صرخ بهم بانفعال: "دي أليسااااا مراتي! أغمض عينيه بغضب، لم يرد إخبارهم بزواجه منها لأسباب كثيرة، وأهمها خوفه عليها من أن يأخذوها نقطة ضعف له. نظر باتجاه أليسا بتوعد، وشد يدها بعنف، وصعد إلى جناحهم. نظرت إليه بخوف وهي تراه يقفل الباب بالمفتاح. "آآآ د ديب اسمعني لو لو سمحت... "بعد إذنك ماتقفلش الباب بالمفتاح." لفها بشر: "إيه اللي حصل تحت دا؟ انطقي!
أليسا ببكاء: "صدقني واللهِ واللهِ أنا أنا ماكنتش أعرف إن كل دا هيحصل وإنه ممكن يتجرأ ويقرب مني كدا." صرخ فيها بانفعال: "وإنتي وافقتي ليه من الأول؟ مش أنا محذرك ومنبه عليكي مالكيش دعوة بحد؟ صح ولا لأأأأء؟ ارتدت للخلف بخوف: "أنا أنا آسفة." همس بغضب مكتوم: "آسفة؟! انهمرت باكية: "أنا ماكنتش أعرف واللهِ إن ممكن تحصل مشكلة بسببي." أغمض عينيه بعصبية: "مشكلة؟ مشكلة واحدة؟ إنتي عارفة إنتي خسرتيني كام بغباؤك؟ بكت
بصوت مسموع وهي تهمس بخوف: "آسفة، آسفة." لعن قلبه وشعوره الذي يحثه على التقدم إليها وأخذها في أحضانه لتهدئتها. "لا لا تتفلقيش كدا أحسن... كدا هتتأكدي إنها بتأثر عليا." ألقى بكلماته بعرض الحائط، واتجه إليها وأخذها في حضنه. "هش ياروح ديب وقلبه، خلاص اهدى، فداكي كل حاجة بس بلاش دموعك دي." همست ببراءة وبلا وعي وهي تغمض عينيها براحة بسبب شعورها بالأمان بسبب حنان كلماته: "يعني مش زعلان مني؟ همس وجذبها ليجلسها على قدميه وهو
يتمسد على خصلاتها بحنية: "عمري ما أزعل منك." أغمضت عينيها واستسلمت ليده الخبيرة الحنونة التي تمسد على خصلاتها وتمر على منحنياتها بحنية. ديب في نفسه: "إيه الجنان اللي بعمله دا؟ أنا اتجننت باين، دا بدل ما أعاقبها وآخدها في حضني وبهديها؟ ألقى نظرة بطرف عينه عليها بدون وعي، لف وجهه ونظر إليها، وبقي ينظر لها كالمسحور، مفتون بها. حملها وتوجه للسرير ودسها بحنية. لفت نظره ملابسها غير المريحة للنوم. "طب أعملها إيه دي؟
طب وأنا مالي؟ أووف، بقا تولع. أنا شاغل بالي بيها لي ترتاح ولا لأ، أووف." أغلق أنوار الغرفة بعد أن أحضر لها تي شيرت خاصته وألبسها لها. تنهد براحة وأخذها في حضنه ونام في سبات عميق لأول مرة. في الصباح، استيقظ على صراخها. أليسا بصراخ: "عاااااا أنت عملت فياااا إيه ياااا حيووااااان! ديب بعصبية: "إيه اليوم اللي باين من صباحه دا؟ طالما اصطبحت بيكي يبقى... اقتربت منه بشدة حيث لم يعد هناك فاصل بينهم: "يبقى إيه ها؟ كمل."
نظر لها بتوهان: "يبقى زي العسل." خجلت من نظراته وجاءت لتبتعد، أمسكها بسرعة ولف يده على خصرها بتملك شديد وحب: "إيه الصباح الحلو دا؟ نظرت له بصدمة: "ها؟ إنت إنت عيان؟ بحركة سريعة اعتلاها ودفن وجهه في ثنايا عنقها: "عيان بيكي. كل ما بقرر أبعد عنك وأعاقبك مبقدرش، وبعاقب نفسي." فتحت عينيها بصدمة: "هااا؟ بتكلمني أنا ياديب؟ ديب بعشق: "قلب ديب." وقبلها من وجنتها بحب: "وعقله." وقبلها من وجنتها الأخرى: "ودنيته." وطبع قبلة
طويلة حانية على جبينها: "وحب عمري." بلعت ريقها بعدم تصديق وردت على كلماته ببراءة: "إنت إنت حالتك صعبة خالص." ضحك برجولية: "هه. من يوم ماشوفتك." زمت شفتيها بطفولة: "تُقصد إيه يعني يا أستاذ؟ نظر لها نظرة مختلفة، بلعت هي ريقها منها وهمست بضعف من لمساته الخبيرة الحانية: "د ديب ااا شيل شيل إيدك ع عيب كده." همس بصوت مبحوح من كمية المشاعر التي احتاجه: "بحبك." رفرفت برموشها عدة مرات: "آآآ إنت إنت قولت إيه؟ همس بعشق
وهو ينظر لشفتيها بجوع: "بحبـــــــك." ابتسمت بفرحة لم تنجح بإخفائها: "بجد؟ هز رأسه عدة مرات، يده تعبث بمقدمة ثوبها بعبث: "بقولك." تشبثت بثوبها بخجل: "د ديب." ضحك بمرح وهو يقربها له أكثر: "حياته ودنيته وقلبه وروحه وعقله وكل حاجة." أليسا بخوف من لمساته الجريئة: "آآآ أنا مش عايزة كدا... أنا خايفة منك." صدمته بجملتها، وابتعد عنها ونظر في عينها بصدق: "خايفة مني أنا؟
أنا يا أليسا لو العالم كله ضدك أنا معاك، وعمري ما أؤذيكي، بالعكس أنا أضحي بحياتي عشانك." استشعرت صدق كلماته وأجابت بتوتر: "إنت نسيت اللي حصل زمان بين عيلتنا؟ قاطعها بحزم: "أنا قفلت على الموضوع دا يا أليسا، ويا ريت إنتي كمان تقفلي عليه، وصدقيني كل اللي في دماغك واتقالك غلط، والنهاردة هثبتلك دا." أمسك بيدها بحنان: "أنا بحبك بجد." ابتسمت برقة: "و و أنا كمان." نظر لها بعدم تصديق: "وإنتي وإنتي كمان إيه؟
همست بحب أمام وجهه: "بحبك من ساعة ما جيت عندنا وجبتيلي حقي من العيال اللي ضربوني وأخدوا مني عروستي." صُدم، وأمسك بيدها يقبلها بحب: "إنتي لسا فاكرة؟! أليسا بصدق: "عمري ما نسيت ولا هنسى... بس اللي حصل." ديب بفرحة: "اللي حصل في الماضي، المهم إنك معايا وفي حضني. عايزك تنسي كل حاجة ونفتح صفحة جديدة مع بعض من جديد." هزت رأسها بسرعة وفرحة وهي تشعر بصدق كلماته ونظرة عيونه الحانية. شعرت بيده تتحرك بحرية زائدة،
فهمست بتوتر: "ممكن طلب؟ نظر في عينيها بعشق: "طلباتك أوامر." "ممكن تديني فرصة أتعرف عليك أكتر ومنستعجلش في علاقتنا؟ يعني أقصد... همس بحب: "اللي حاباه هيكون، بس دا مايمنعش آخد تصبيرة." نظرت له باستغراب ولسا هتتكلم، قاطعها وهو يدفن وجهه في ثنايا عنقها يأخذ أكبر قدر ممكن من رائحتها الطفولية التي أدمنها، كأنها أكسجينه. أليسا بخجل: "دد ديب." لم يرفع وجهه وبقي دافن وجهه في عنقها: "ممم." أليسا بكسوف: "عايزة ننزل.
وفي نفسي: نفسي أوي أشوف ست تالا هتعمل إيه أما تعرف إننا فتحنا صفحة جديدة زي أي زوجين بيحبوا بعض. عاااا فرحانة أوي ومتحمسة لردت فعلها." همس باعتراض: "لا." نظرت له بشك وحزن: "ل ليه؟ إنت إنت مش عايز حد يعرف إننا... قاطعها بحب: "موافق، كله يهون ولا إني أشوف نظرة الحزن دي في عنيكي." ابتسمت بسعادة طفولية وقبلته من وجنته بحب: "شكراً شكراً يا أحلى ديب." ديب بعبث: "مصلحجية. وبعدين كدا بس؟
لا أنا عايز حاجة تانية، رشيني بحاجة تانية." اكتست وجنتها بحمرة شديدة: "حاجة زي إيه؟ شدها بتملك ونظر لشفتيها بجوع، ولكن دفشته بخفة وضحكت بمرح وجرت على الحمام. ضحكت عليك، هههه. خرجت بمرح وتنهدت بهيام وهي تراه يهندم بدلته السوداء الكلاسيكية التي برزت عضلاته المفتولة بوضوح، ورفع شعره الكثيف لفوق، ونهى أطالته بعطره المثير. "إيه رأيك؟ ردت ببراءة: "شكلك حلو خالص، إنت أصلاً جميل أوي."
ضحك بعلو صوته: "والله إنتي اللي جميلة أوي. ما لبستيش لي؟ أليسا بسرعة: "سلامة النظر، أنا لابسة." رفع حاجبه باستنكار وغيره شديدة: "نعم ياروحي؟ هتنزلي كدا؟ البنطلون ضيق أوي، لا ماينفعنيش، والبلوزة قصيرة." عبست بطفولة: "لا كويسين، وبعدين تالا بتلبس." تقدم لها وأمسك بوجهها بحنان وتملك: "ماليش دعوة بحد غيرك إنتي وبس." همست بسرعة من قربه ونظراته: "حاضر."
غيرت هدومها وخرجت، لم تلقاه. نزلت تحت، لم تلق غير تالا وغادة. توترت من دا. "آآآ السلام عليكم." تالا لم ترد عليها وبصت لها بتوعد. وغادة ردت بخبث: "وعليكم السلام." أليسا بهدوء: "آآآ اومال ماما فين؟ غادة بخبث: "أخدت الدوا ونامت تاني، تعالي تعالي اقعدي معانا." ابتسمت بتوجس: "حاضر... هو هو حضرتك متعرفيش ديب فين؟ تالا بتهكم: "هو إحنا اللي مراته ولا إنتي بس؟
مش مشكلة، هرد. هو جالي وصبح عليا وقالي إنه وراه ميتينج مهم وإني أروحه على الشركة عشان في موضوع خاص عايزني فيه. تفتكري هيكون إيه؟ معقول... أليسا بعصبية: "علاقة إيه؟ مافيش علاقة بينكم، وبعدين إيه جباحتك دي بتقوليها في وشي كدا؟ كح كح كح: "هاتيلي بخاختي بسرعة، آآه كح كح آآه همو*ت." تالا بشماتة: "أحسن، وبعدين ماتموتي ولا تولعي، أنا مالي. خلينا نخلص منك بق." أليسا بتعب: "كح كح." وكانت هتقع بس مسكت في إيد تالا،
وتالا نفضتها بقرف: "يآآي، ابعدي، حتة فلاحة جربوعة زيك تمسك إيدي؟ وتااااااااااااالااااااااااااا إنتي اتجننتي؟ نهار الي جابوكي مش فايت يا حيو*انة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!