الفصل 6 | من 8 فصل

رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
1,565
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

خاف عليها في البداية، ولكن فكر أنها تمثل. "بطلي تمثيل المسرحية الهابطة دي، مش هتنجدي مني." لم يتلقى منها أي رد فعل. مد يده وهزها برفق. لم تستجب. أخذ يهزها بجنون وقلبه ينخلع من شدة خوفه عليها. "إليسااااا! صرخ بها بهلع، ولكن صُدم عندما رآها ترفرف برموشها بحركة لا إرادية. ابتسم بخبث وتوعد لها. "بكده، ده أنا قلبي كان هيقف. طيب، أنتي اللي جبتيه لنفسك." ابتعد عنها ووقف بالجهة الأخرى من السرير، وفتح باب الحمام وقفلُه تاني.

بينما تلك المسكينة نهضت من على السرير بفرحة، وفجأة صرخت. وجدته واقفًا بالجهة المعاكسة لها وملامحه متهكمة وبتوعد لها. صرخت بخوف: "آآآ ثانية ثانية، استنى أفهمك بس." باشر بالتقدم منها وهي تتراجع بخوف. "ارجوك اقف، أنا بجد ماكنتش بمثل." رفع حاجبه باستنكار. "لا واللهِ، أمي هي اللي كانت بتمثل." أجابت بمرح: "أنت أدرى بـ بـ أمك. آآآ أقصد، صدقني." قاطعها ببرود:

"خلاص اسكتي. وبالمناسبة، أنا بس كنت بخوفك مش أكتر. أنا مستحيل أقرب منك، ومش أنا اللي يفرض نفسه أو يجبر واحدة على قربه منها. والي حصل ده ما بيتكررش، وماتنسيش مقامك بعد كده." تجمعت الدموع في عينيها من قساوة كلماته. للحظة كان سيضعف، ويأخذها بأحضانه ويمسح لها دموعها التي تألمه وتجرح رجولته، ولكن كلماتها ترددت في عقله. "النهاردة فيه حفلة مهمة، ادخلي اجهزي." ابتسمت بسعادة طفولية، لكن ثواني وعبست.

"آآآ بس، بس أنا يعني معنديش، يعني آآآ." ابتسم على مظهرها الطفولي، كانت تحرك يديها وتتكلم بطريقة طفولية. نفض تلك الأفكار من رأسه ورد ببرود: "عارف، أنا قولت لتالا تجيبلك فستان معاها." وبغضب طفولي: "إيه؟ طلبت من الحيربوزة دي؟ أي فستان؟ ليييه يا سيدي بس؟ ضحكت بعدم وعي وهي سرحت بهيام في ضحكته الرجولية. "ههه، حيربو؟ إيه؟ أنتي مش طبيعية بجد." أجابت بمرح: "ههه، قيصريه ههعهعهع." بغضب مزيف: "هتصاحبيني؟

اخلصي البسي وبطلي شغل الأطفال ده، أنا مش فااايقلُه." بلعت ريقها بخوف: "ط طيب، ماتزوقش ماشية. ده أنت عامل زي البحر غدار وملكش أمان. مش كنت بتضحك من شوية؟ فجأة كده قلبت. أعووذ بالله ياشيخ." كتم ضحكته بصعوبة ورسم الجدية. "بتقولي حاجة؟ شوحت بيدها في الهواء. "بكُح بعيد عنك، عقابك. أقصد، ماتشوفهاش ولا تجربها." بنفاذ صبر: "هش هش هش، أنتي إيه؟

بالعة راديو. أنا مش فاضي لشغل الأطفال ده، فا اخلصي يااالا وانجزييي عشان مافضلش كتير والحفلة تبدأ." قوست شفتيها بطفولة. "ده أنت بارد." ومشيت وهي بتبرطم بطفولة. أما هو، فأفرج عن ضحكاته، ولكن فجأة استعاد جموده وبروده. "البت دي خطر عليا، غريبة بشكل يجنن. الواحد بس عملت معجزة اهي وضحكتني، ههه. واللهِ ما ضحكت كده من زمن، ههه." بعد قليل خرجت بخجل. "آآآ أنا جهزت." وهو ينظر في هاتفه: "طيب، قدامي." أحزنت من عدم اهتمامه.

"حاضر." أغلق هاتفه وقام بوضعه في جيبه. ونظر لها بعدم اكتراث، ولكن صُدم بشدة من منظرها لدرجة لم يستطع التحدث، وبقي ينظر لها بانبهار وافتتان بجمالها، لم يقدر على إخفائه. "آآآ، أنتي مين؟ "جابته بخجل من نظراته." "آآآ، أنت تعبان ولا أي؟ أنا إليسا، مراتك." قالتها بخجل شديد. ابتسم على جملتها واستعاد رباطة جأشه. "لا مش تعبان، بس شكلك اتحولتي." عصبتها جملته واندفعت باتجاهه. "تقصد إيه؟ إني كنت وحشة ولا إيه؟ ضحك بشدة.

"ههه، يابنتي اهدي بقَ. وبعدين أنا قولت كدا، أنا بقول إن شكلك حلو في الفستان." ابتسمت بخجل. "مرسي." وتقدمت باتجاه الباب لكي تهرب من نظراته. وفجأة وجدت يد تلتف حول خصرها بتملك. "نهااار أبوك أسووود! إيه القرف داااا! برقت بصدمة وخوف. "قرف؟ قرف إيه؟ ما أنت قايل لسا إنه حلو وـ." قاطعها بغيره أعمته. "ولا حلو ولا نيلة، بالعكس، ده زي الزفت وظهره عريان أوي. حالا تدخلي تغيري." صرخت ببكاء.

"أنت لا يمكن تكون طبيعي، أنت عندك انفصام في الشخصية." أمسك بمعصمها بشدة وألمتها. "انتي شكلك نسيتي نفسك باين. يابت انتي لو نسيتي، أفكرك. أنا متجوزك بفلوسي، يعني زيك زي أي كرسي أو أثاث في البيت. ما أسمعش منك غير حاضر ونعم وبس، وإلا، وربنا أبويااا، هتشوفي وش يكرهك حياتك واليوم اللي شوفتيني فيه. أنا ما نسيتش لعبتك. ****** أنت وجدك. وأما أقولك غيري الارف دااا، يبقى تقولي حاااضر وتغيره، فااااهمة؟ هزت رأسها بخوف. "ح حاضر."

"أنا ناااازل خمس دقايق، لو مالقتكيش قدامي، هطلع أجيبك من شعرك. مفهوووم؟ وشعرك دا يتلم أحسنلك." كانت تقف في أغلى الدرج تتابع من أعلى الحفل بانبهار. ثواني وتوجهت الأضواء عليها من شدة جمالها بين نظرات الرجال الهائمة ونظرات الغيرة في عيون النساء. فجأة احترق قلبها بنار الغيرة وهي ترى تالا تتشبط في ذراع ديب وتتمايل عليه بإغراء. "اتسهوكي ياختي اتسهوكي، والبيه على هواه اللي بيحصل، ماشي ماشي. أما أوريكم ما يبقاش اسمي إليسا."

تقدمت برقة ودلال اتجاه ديب حيث كان يقف مع شخص ومعه تالا. "السلام عليكم." ضحكت تالا باستخفاف. "ههه، سو لوكل هاي يا حبيبتي." نظر لها ديب لتالا بغضب وتوعد، بينما ردت إليسا بغيظ: "هو إيه اللي بيضحك؟ وبعدين مش داخلة على مسلمين؟ برضو على كف*رة؟ أنا أصلاً شكلي فيكي." ضحك الشاب وعيناه تصرخ بإعجاب. "ههه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنتي مين؟ أول مرة أشوفك." تالا بخبث:

"دي بنت بنت عم انطي قسمت، ومقضية كام يوم تغير جو معانا هنا، صح يا حبيبي؟ ببرود: "صح." نظرت له بصدمة من إنكاره لزواجهم وجرت وسابتهم. بعد شوية، بتبص لقيت ديب وتالا بيرقصوا. نار الغيرة اشتعلت بقلبها. "أما دفعتك التمن، وخلّيتك تتمنى بس نظرة مني، ما بيبقاش اسمي إليسا المغربي يا ابن رشوان أنت والحرباية اللي معاك." "تسمحي لي بالرقصة دي ياهانم؟

نظرت ناحية الصوت، لقيته شاب في أواخر العشرينات وسيم جدًا، ولكن ديب أوسم بعيون زرقاء وشعر أسود. تذكرت تهديد ديب لها بأنها لا ترقص ولا تسمح لأحد بالاقتراب منها. ابتسمت بخبث وهي تراه يرقص هو وتالا. "شور." أمسك بيدها وذهبوا لساحة الرقص، وبقيت تتمايل على صوت الموسيقى وتضحك بدلال وخبث لكي تشد انتباه ديب، ولم يفعل. فجأة شعرت بالخوف من الشاب اللي بترقص معاه من لمساته، وكان يقربها منه بشدة، وكان أن 😘.

ولكن هناك يد قوية أطاحت به بعيدًا عنه، وكان هذا ديب. "ياااابن ال**** ياا*****، نهار أبوك ***** يا *****." ونزل ضرب فيه. ارتفعت همهمات الضيوف على سبب غضبه وما العلاقة بينهم حتى يفعل كل هذا بالشاب من أجلها. صرخ بهم بانفعال: "دي إليسااااا مرااااتي." أغمض عينيه بغضب، لم يرد إخبارهم بزواجه منها لأسباب كثيرة، وأهمها خوفه عليها من أن يأخذوها نقطة ضعف له. نظر باتجاه إليسا بتوعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...