الفصل 3 | من 8 فصل

رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
29
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

قام أخذ السكين من طبق الفواكه وعور نفسه. قعدت تصرخ جامد من الدم اللي بينزل منه. ومايا برا هتموت من الفرحة وابتسامة شماتة مرسومة على وشها من صوت الصريخ. والناس برا اتعالت الزغاريط. صوت طلق النار علا. ديب أخذ الملاية ومسح فيها دمه وراها من التراس ورجع تاني الجناح. وفجأة اتصدم من شكلها. لقاها بتعيط بانهيار وجسمها بيترعش جامد. جري عليها بلهفة. "إليسا، إليسا، انتِ كويسة؟ مالك فيكي إيه؟ مفيش رد.

لسه بيمد إيده يمسح على شعرها لقاها سخنة أوي. اشتالها ودخل بيها التواليت وملى البانيو ونيمها فيه. هي صرخت أول ما جسمها لمسته المية. "آه! مسك إيدها برقة. "استحملي عشان خاطري." بصتله ودموعها بتنزل بقهر. "أنا عايزة أموت." دموعها وجعت قلبه. مسك إيدها وباسها. "واهون عليكي تسيبيني؟ وقرب منها عشان يساعدها. اتكسفت. "لا لا، أنا أنا هعرف أعمل لنفسي." "اخرج." ديب ببرود. "لا مش هسيبك وأنتِ في الحالة دي." بصتله بإرهاق.

"لو سمحت أنا ما قادرة أتكلم، اخرج." هز راسه بتفهم أما لقى إصرارها. وبحركة سريعة طبع قبلة سريعة على شفايفها ومشى. إليسا بذهول وهي بتلمس شفايفها. "آآآيه اللي حصل دا؟ حقيقي دا؟ هزت راسها تطرد أفكارها من راسها بحزن. "لا، ماتنسيش إنه مش بيحبك، وكل دا تمثيل عشان الواد بس." "بس أنا عايزة أفضل معاه، عمري ما اطمنت من بعد بابا غير معاه. أنا حبيت اهتمامه بيا أوي." قاطعها خبط على الباب. "إليسا، يالا يا حبيبي، الأكل هيبرد."

"حاضر." طلعت تبص لقت الهدوم قصيرة أوي. اتكسفت وخبطت على الباب. ديب بخوف. "في حاجة؟ انتي كويسة؟ ابتسمت على خوفه عليها وردت بكسوف. "آآآ مممكن تجبلي هدوم من عندك؟ رد باستغراب. "هدومي؟ طب وليه؟ ما هدومك جوا؟ إليسا بخجل. "ما عايزة البسهم، قصيرين أوي. مممكن تجبلي حاجة من عندك؟ ابتسم بخبث وقرب. "طب ما دا أحلى حاجة." قفلت الباب شوية وقالت بصوت باكي. "لو سمحت، هتجيب ولا لأ؟ اتعصب ومشى. "هو كل حاجة عندك عياط؟ دا إيه الغلب دا؟

سمعته وزعلت بس اتماسكت. ثواني وجه ومعاه بيجامة وأداها لها. "اتفضلي." ابتسم بتوتر. "ش شكرًا." وقفل الباب في وشه. بحس نية. "البت قفلت الباب في وشي، أنا تقفل الباب في وشي، ماشي." خرجت. ابتسم على شكلها اللطيف. البيجامة كانت واسعة أوي وشعرها سايباه. وكل شوية ترفع في البنطلون بغضب طفولي. "أوووف بق." ضحكت وهي سرحت في ضحكته. لخدت بالها من شكله.

كان وسيم أوي بعيون سودا وشعره أسود ناعم زي الحرير وطول بعرض بعضلات من الآخر مز 😂♥. أخد باله أنها سرحانة فيه وابتسم بفرحة من نظرتها اللي كان نفسه يشوفها في عينيها هي وبس. "عارف إني وسيم أوي، أصلاً كل البنات بتحبني." ردت بغيره وبسرعة. "مين دول؟ وأنا أجيبهم من شعرهم." ضحك من كل قلبه وقرب منها بحب. "غيرانة؟ ابتسمت بكسوف وبعدت. "لا بس يعني." قرب منها ومسك وشها بين إيده. "تعرفي إنك حلوة أوي." بصتله بكسوف شديد. "ش شكرًا."

رفع حاجبه باستنكار. "شكرًا؟ بعدت إيده بخجل. "مممكن تبعد شوية؟ قرب منها أكتر وابتسم بخبث. "وإن مابعدتش هتعملي إيه؟ الدموع اتملت في عينيها ودا عصبه. "إنتي إيه؟ هو أنا كل ما أكلمك تعيطي؟ أنا مابحبش الدلع المرء داااا وبطلي شغل الأطفال داااا فاهمة؟ هزت راسها بخوف. "فاهمة." مسح على وشه بعصبية وغضب منه نفسه إنه خوفها منه. ولسا هيقرب زقته بخوف. "انت انت بتقرب ليه؟ وحطت إيدها على وشها بخوف كأنها متوقعة إنه هيضر*بها.

ودا ضايقه جدا وشال إيدها. "نزلي إيدك واعرفي إني مش الراجل ال**** اللي يمد إيده على مراته." ارتاحت شوية من كلامه وهو حس بـ دا. واتجرأ وحاصرها عن الحيطة وإيده بتتحسس جسمها بلهفة ودفن وشه في عنقها. ولسا هيتكلم زقته وصرخت. "ابعد عني، انت عايز مني إيه بق؟ حرام عليك. انت فاكرني هبلة وعايزني أسلملك نفسي؟ فاكر إن الكام حركة دول هيدخلوا عليا؟

أنااا عارفة انت بتعمل كدا ليه، كل دا عشان أجيبلك الولد، محبتش مراتك تتعب وتبوظ جسمها واتجوزتني أنا." بصلها بغموض. "إنتي عرفتي الكلام دا منين؟ صرخت بانهيار. "ياااا يعني صح، ياااا يعني مراتك أما سمعتني التسجيل كان حقيقي مش فيك." ديب بغضب جحيمي. "مراتيي؟ وسابها ومشى. راح لـ مايا وبدأ يدور عليها مش لاقيها. نده على الحراس. "مايا ماتدخلش القصر، فاهمين؟ الحراس بطاعة. "أوامرك يا كبير."

طلع وهو متعصب على الآخر وشكله لوحده يخوف. دخل بهمجية وزعق. "إنتي يا... وفجأة عينيه اتوسعت بفزع من منظر الدم اللي على السرير واليسا مغمضة عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...