طلعت عاليا وناصر بعد ما ركنت العربية، كانت شايلة الشنط هي وهو. خبطت عاليا عالباب. سيف: يا ختييييي دول باينهم جم. بقول إيه، في أي ريحة باينة؟ ريم: (بضحك) هي متحرقتش، هتيجي الريحة منين. سيف: ما المصيبة إنها متحرقتش. لو كانت أتحرقت كانت هتبقى حجة أقول نسيتها وأنا بتكلم معاكم. 😭🙆♀️ ريم: (بضحك) روح افتح بدل ما يقلقوا. راح سيف فتح وهو بيحك مقدمة أنفه بارتباك. فتح وهو مبتسم: إيه ده، انتوا جيتوا؟
عاليا: لا، لسه شوية 😂. إيه الروايح الحلوة دي، شكلك بدعت في المطبخ النهارده. كتمت ريم ومرعي ضحكهم وهما بيبصوا لبعض. سيف: (في سره) يا ختيييييي 🤦 ناصر: وسّع شوية، مش قادر أقف. سيف: شكلك تعبان أوي، حاسس إنك ثانية بالظبط وهتنام في وسط الصالة. ناصر: سيف، والنبي فنجان قهوة بسرعة. مرعي: مابلاش سيف، تعب كتير في المطبخ 😂 سيف: 😒😒😒 تعبه راحة يا عم مرعي، واهدي شوية ها؟ اهدي 😒 عاليا: ريم حبيبتي، انتي كويسة؟ ريم: (بابتسامة)
الحمد لله يا حبيبتي. عاليا: اتأخرت عليكي؟ ريم: لا خالص، انتوا مأخدتوش وقت. عاليا: جبتلك كل حاجة ناقصاكي. ريم: تسلم إيدك يا حبيبتي، شكراً يا أستاذ ناصر، تعبتك والله. ناصر: (بابتسامة) تعبك راحة يا ريم. راجعي الحاجة مع عاليا لو ناقصك حاجة تاني نجيبها بكرة. ريم: تسلم إيدكم، واضح إن عاليا منستش أي حاجة. عاليا: ساعدتي سيف؟ سيف: احممممم. ما تدخلي الشنط جوه يا عاليا عشان تفرجي ريم وتشوف لو حاجة ناقصاها 🙄
ضحكت ريم غصب عنها لما حست إنه بيتوه عشان ينسوا حوار الكنافة. ناصر: يا ابني بطل رغي شوية وروح اعمل القهوة، دماغي هتنفجر. سيف: طبعاً طبعاً. عاليا: (بضحك) فين الكنافة يا سيف؟ وريني كده إبداعك 😂
سيف: كان نفسي والله يا عاليا، بس للأسف ريم وعم مرعي كلوها كلها. كان نفسي أدوقك انتي وناصر عشان أعرفكم إني علّمت عليكم، بس كان ناقص يلحسوا الصينية من جمالها. وبعدين بسم الله ما شاء الله، ريم كان شكلها مأكلتش كنافة قبل كده، نسفت الصينية 🙄 بصتله ريم وهي مبرقة 😳 بصلها سيف برجاء متفضحهوش، كتمت ضحكها وسكتت. عاليا: ريم كلت صينية الكنافة؟ 😳 دي ريم ملهاش في الحلو أوي حتى. سيف: هو أي حد يعمل حلو ولا إيه؟
وبعدين شكلكم كنتوا مجوعين. ريم: 🙈🙈 ناصر: (وهو نايم على نفسه 😴) أقطع دراعي إن مكانتش شكل وشه. سيف: آهو ده بقى يا عم مرعي من بتوع أعداء النجاح. متغلظ طبعاً شايف إني علّمت عليه. ناصر: روح اعمل القهوة يلا يا بني آدم. عاليا: (بضحك) أنا هعملها. عمو مرعي تشرب حاجة حضرتك أو سيف؟ سيف: لا، إحنا يا دوب ننزل نروح نشوف حوار السفر ده. هغير بس التيشيرت وأجيلك يا عم مرعي. مرعي: ماشي يا ولدي.
دخلت عاليا تعمل القهوة ولمحت آثار فتافيت للكنافة على الباسكت. راحت تنضفها عشان متلمش نمل. واتفاجئت بالكنافة جوه الباسكت. خرج سيف في الوقت ده: أنا جاهز يا عم مرعي. عاليا: (بضحك) إيه اللي جاب الكنافة دي في الباسكت يا سيف؟ ضحكت ريم ومرعي، أما سيف فكان باصصلهم بغيظ. ناصر: مش أنا قولت أقطع دراعي إن مكانتش شكل وشه. سيف: على فكرة بقى عينك شرقت وبوظت مني. عاليا: (بضحك) طيب، رميتها ليه بس؟
والله واضح إن لونها كان حلو وريحتها كمان جميلة. سيف: هي لونها حلو فعلاً 🥴 وريحتها حلوة، بس البقسماط بالنسبالها أطرى من حياتي 🙈 عاليا: 😂 تقصد طلعت ناشفة. مرعي: ناشفة بس! دي الصينية كانت أطرى منها 😂 ضحك أوكلهم على مرعي، أما سيف فبص لهم بغيظ. سيف: على فكرة بقى شرف التجربة يكفيني. عاليا: طيب، هي إيه اللي نشفها كده؟
سيف: وربنا ما أعرف. المشكلة إني حبيت أرميها عشان متكتشفوش الجريمة، بس الكنافة مكانتش موافقة تترمي 😂🙈 حجمها أكبر من الباسكت ومش راضية تترمي 😂 ولا تتكسر. اضحكوا عليه كلكم. عاليا: خلاص، متزعلش نفسك. كفاية إنك حاولت فعلاً. المرة الجاية هخليك تقف جنبي وأنا بعملها. سيف: آهو ده الكلام. وقف ناصر بإرهاق. ناصر: مرعي، تعالي ورايا عايزك في كلمتين. مرعي: عيني. راح مرعي وراه، وبصت عاليا وسيف لبعض بقلق. سيف: في إيه؟
هو عايز مرعي ليه؟ عاليا: والله ما عارفة يا سيف. خايفة يكون بيفكر في حاجة أو عرف حاجة. سيف: هيكون عرف إيه بس؟ هو جاله تليفون وهو معاكي؟ عاليا: لا خالص. سيف: ممكن يكون هيقوله على اللي هو عايزه. عاليا: مش عارفة. بصوا على ريم لقوها نايمة وهي قاعدة. راحت عليها عاليا صحتها بهدوء ودخلتها أوضتها. دخل ناصر الأوضة ودخل وراه مرعي وقفل الباب. مرعي: خير يا ولدي. ناصر: اجعد يا مرعي. مرعي: أديني جعدت. خير، في إيه؟
ناصر: مرعي، إن شاء الله سيف يلاجيلك تذكرة وتسافر. عايزك يا مرعي، أول حاجة تشوف الأرض وتشرف بروحك على تسليم الزرعة، المفروض معادها بكرة. مرعي: ماشي، من عيني. ناصر: تشوفلي البلد فيها حاجة ولا لأ؟ تطمن بروحك يا مرعي إن مفيش أي جَلَج وكل حاجة كيف ما سبتها. وعموماً خليل بيه موصي ناس هناك يطمنوا بروحهم أول بأول على كل حاجة، بس إني رائدك بنفسك تطمن وتطمني.
مرعي: ماشي يا ولدي. بس سيبك من كل ده، إني مستني اللي في چوفك يا ناصر. بتفكر في إيه؟ بصله ناصر بهدوء. ناصر: إني خابر إنك هتتعب شوية في السفرية دي يا مرعي. عشان عايزك أول ما توصل تعمل كل اللي جولتلك عليه وترجع تاخد عربية على وطاچي طوالي، متجعدش في البلد بعد ما تطمن. بس وانت راجع يا مرعي، متچايش لحالك. بصله مرعي باستفسار. مرعي: تجصد إيه بمتاچيش لحالك؟
ناصر: من غير ما تعارضني يا مرعي ولا تجول جدام سيف، عايزك تجيب معاك أربع رجالة من رجالتنا وعايز سلاح. لما تعاود بيهم إهنه هتكلمني طوالي هجابلك وهكون مجهز لهم مكان يجعدوا فيه. مرعي: (بقلق) ناوي على إيه يا ولدي؟ ناصر: هجيب حق أخوي يا مرعي، هجلب الدنيا على الكلب اللي غدر بأخوي. بس كمان لازم أكون مطمن، ولازم واحد من الرجالة يكون إهنه ما يفارقش البيت عشان أبجي مطمن على البنات.
مرعي: بلاش يا ناصر يا ولدي. طول عمري بطاوعك في أي حاجة إلا إنك تأذي حالك يا ابني. كفاية اللي راح منا يا ناصر، عايز انت كمان تروح وتهملنا. انت مخابرش كام نفر متعلق في رجبتك وعلى كتفك، مخابرش انت إيه عند ناس كتير. ناصر: رايدني أهمل حق أخوي يا مرعي؟ حق علي؟ هييهون عليك يا مرعي؟ مرعي: (بغضب بسيط ولأول مرة يلمح ناصر عيونه تدمع) لأ، مهاينش عليا يا ناصر. على جسم ضهرنا كلنا، بس كمان إني ممستغنيش عنيك. ليه تضيع روحك يا ولدي؟
والدليل معاك، ليه منشف راسك إكده؟ إني كبرت يا ناصر ومبجيتش متحمل أي وجع. مهما أهملكش تأذي حالك، طول عمري مابتنيلكش كلمة، بس المرادي لأ. حتى لو اضطريت إني آخد حق علي بروحي، بس انت ميصيبكش مكروه يا ولدي. ناصر: متخافش يا مرعي، صدجني إني خابر زين اللي هعمله. حق علي هيرجع واني ميحصوليش حاجة. (وكمل بنبرة حزن) ريحني يا مرعي، ده انت أكتر حد خابر وجعي. 💔 مرعي: (بحزن)
هريحك يا ولدي وهعمل اللي جولتلي عليه. بس أعمل حسابك، وجت الجد مهسيبكش تأذي حالك. فاهم يا ناصر؟ انت وسيف اللي باجينلي، انتوا راس مالي في الدنيا وهحافظ عليكم لآخر نفس. طبطب ناصر على كتفه وباس رأسه. ناصر: ربنا يخليك لينا يا مرعي. يلا، جوم عشان متعوجش. هتوصل بإذن الله على طلعة الصبح تخلص كل حاجة وبليل تتحرك من البلد وهتوصل بعد بكرة. وهجول لستي تحضرلك حاجة عاليا تجيبها معاك وانت چاي.
مرعي: ماشي يا ولدي. أشوفك بخير. أوعدني يا ناصر متعملش أي حاجة لحد ما أجيلك يا ولدي. ناصر: أوعدك يا مرعي. مرعي: أشوفك بخير يا ولدي. سلام عليكم. ناصر: عليكم السلام. بمجرد ما خرج مرعي، فرد ناصر جسمه بتعب على السرير وهو بملابسه وراح في النوم بسرعة. خرج مرعي لسيف. مرعي: يلا يا ولدي، إني چاهز. سيف: كان عايز إيه؟ عاليا: قالك إيه يا عمو مرعي؟
مرعي: ولا حاجة يا ولاد. بيفهمني أعمل إيه في تسليم الزرعة وعايزني أطمن بروحي على البلد. اطمنوا، مفيش حاجة عفشة. عاليا: الحمد لله. سيف: طيب يلا عشان منتأخرش. عاليا، اقفلوا ورانا على طول. خدوا بالكم من نفسكم. هوصل مرعي ده لو لقينا في سفر فعلاً وهروح على المكتب بتاعي شوية وهرجع تاني. لو احتجتي أي حاجة كلميني. عاليا: ماشي يا سيف. توصل بالسلامة يا عمو مرعي. خلي بالك من نفسك.
مرعي: ربنا يسترها يا بتي. يلا بالإذن. سلام عليكم. عاليا: عليكم السلام. دخلت عاليا لقت فنجان القهوة نسيت تديه لناصر. راحت على طول خبطت على الأوضة براحة كذا مرة. لما مردش، فتحت الباب بهدوء. اتفاجئت بيه رايح في النوم. خرجت وقفلت وراها تاني وسابته نايم. وصل سيف ومرعي محطة القطار. دخل سيف وعرف إن فيه قطر لقنا كمان ساعة. حجز لمرعي وفضل معاه لحد ما جه القطر. مرعي: أشوفك بخير يا ولدي.
سيف: توصل بالسلامة يا عم مرعي. هبقى أطمن عليك كل شوية لحد ما توصل. السلام أمام لستنا. مرعي: يوصل إن شاء الله. ماهعوجش عليكم. سيف: إن شاء الله تيجي بالسلامة يا رب. ركب مرعي القطر وسابه سيف ومشي. راح على المكتب بتاعه يشوف شغله. عدت الساعات ورجع سيف. حضرت عاليا السحور وبدأت في تولي مسؤولية الجميع. ناصر: مرضيش يصحي أبداً. كان فاصل ومش دريان بأي حاجة. سابه ينام ويرتاح، واتسحروا هما. وبعد شوية دخل الجميع ينام.
في صباح يوم جديد، صحيت عاليا فطرت ريم وأدتها العلاج. فضل سيف وناصر نايمين. وهي واقفة في المطبخ بتجهز الفطار، قررت ميجيبوش أكل جاهز وتتصرف هي من الحاجة اللي جابها سيف. على العصر، صحي سيف وخرج من الأوضة بتاعته. راح غسل وشه واتوضى عشان يصلي. راح على المطبخ لما سمع صوت. سيف: الله الله! إيه النشاط ده كله؟ بس. والروايح الحلوة دي. عاليا: (بابتسامة هادية) صباح الخير. سيف: صباح النور. إنتي بتعملي إيه؟
عاليا: مفيش، صحيت من بدري ولقيتكم كلكم نايمين. فطرت ريم وأدتها العلاج ورجعت نامت تاني. لقيت نفسي بدخل المطبخ أسلي نفسي وعملت الفطار قبل ما دكتور عمر يجي. سيف: طيب، تعبتي نفسك ليه بس؟ أنا صحيت عشان أنزل أجيب الفطار. عاليا: تعب إيه بس؟ أنا أصلاً بحب المطبخ. وأديني بسلي صيامي. وبعدين، إنت مش زهقت من أكل الشارع؟
كمان إنت قولت ناصر مش بيحب أكل الشارع، فاعملوا حسابكم بقى. طول ما أنا موجودة معاكم الفترة دي، أنا اللي هعمل الأكل وهتولي مسؤوليتكم كمان 😂 سيف: والله أنا عن نفسي مبسوط وجداً كمان، لإن جربت أكلك بنفسي وشكلي كده أدمنته. من الآخر، أنا سلمتك مستقبلي ومعدتي 😂😂😂 عاليا: (بابتسامة) بألف هنا يا رب. سيف: تسلم إيدك يا عاليا. عاليا: الله يسلمك يا سيف. سيف: هروح بقى أصلي العصر وأجي أساعدك في أي حاجة عايزاها، أدام مش هنزل.
عاليا: ماشي، تقبل الله. دخل سيف صلى العصر ورجع لها تاني. سيف: ها يا ستي، أساعدك في إيه؟ عاليا: بص، هتروح ترتب السفرة وتشيل الشنط اللي عليها دي. من الآخر، روّقها كده وظبط المكان وتعالى اعمل العصير. سيف: بس كده؟ من عيوني. بعد شوية، صحي ناصر عشان يجهز قبل ما دكتور عمر يجي، لكن كان مش في المود خالص ومتغير. دخل خد حمام عشان يفوقه وخرج صلى العصر. ناصر: صباح الخير. عاليا: (بابتسامة) صباح النور.
سيف: صباح الخير يا ناصر. نمت كويس؟ ناصر: الحمد لله. سيف: مالك كده؟ في إيه؟ شكلك مش تمام. ناصر: أبداً، بس مصدع شوية. سيف: عشان مرضتش تقوم تتسحر بليل. ناصر: كنت محتاج أنام. بص لعاليا وقرب منها. ناصر: بتعملي إيه يا عاليا؟ عاليا: بعمل الفطار. ناصر: منزلتش ليه ياسيف تشتري إنت الأكل. سيف: أنا صحيت لقيتها بتعمل والله. عاليا: عادي، مش ورايا أي حاجة. وبعدين إنت مش بتتعب من أكل الشارع. ناصر: (بابتسامة بسيطة)
تسلم إيدك. أنا هروح أقرأ قرآن شوية. عاليا: طيب، تمام. دخل ناصر أوضته وقفل عليه. عاليا: هو ماله؟ سيف: مش عارف. صاحي، شكله مش مظبوط. عاليا: خير إن شاء الله. كلمت عمو مرعي؟ سيف: آه، كلمته. وصل الحمد لله. عاليا: الحمد لله. فضل سيف يساعدها وهي تخلص اللي وراها، وناصر في أوضته مخرجش. لحد قبل الفطار بحوالي ساعة إلا ربع. سيف: كده كله تمام وكل حاجة في الفرن. روحي بقى إنتي اجهزي.
عاليا: تمام. هجهز وأصحي ريم أجهزها. بس متنساش يا سيف، لو دكتور عمر جه واحنا لسه جوه، تفهمه وتسأله هنعمل إيه مع ريم في موضوع خالتو. سيف: اطمني، هفهمه كده في السريع عشان بكون عنده خلفية ونعرف هنعمل إيه. عاليا: خير إن شاء الله. بعد إذنك.
دخلت عاليا طلعت غيار ودخلت تاخد شاور. وبعد حوالي ربع ساعة، خرجت عاليا. كانت لابسة بنطلون جينز وتيشيرت أبيض فيه ورد صغير باللون الأزرق الفاتح. سابت شعرها سايب بعد ما نشفته كويس بالفوطة، وراحت طلعت غيار لريم وصحتها وبدأت تجهزها. عاليا: مالك مكشرة ليه؟ ريم: نفسي أفك راسي بقى. الحر تاعبني واللزق والشاش دول خانقوني جداً وحاسة شعري مضايقني. عاليا: (بحزن)
هتفكيها يا حبيبتي إن شاء الله. أنا لو أعرف أطلع شعرك من تحت الشاش ده كنت طلعته وسرحتهولك، بس خايفة عشان الجرح. إن شاء الله دكتور عمر لما يجي يفكلك اللزق ده ويرفعهولك شوية. ريم: أنا نفسي أفكها خالص يا عاليا، مش أغيرها بس. عاليا: هانت يا حبيبتي. هو قال هيغيرلك النهارده ويشوف الجرح وهيقولنا معاد فك السلك امتى. ريم: يارب. أنا حامل هم فك السلك ده أوي 🥺 عاليا: ليه بس؟ متقلقيش، دي حاجة بسيطة. متخافيش.
سمعوا صوت الجرس في الوقت ده. عاليا: شكله وصل. يلا نخلص بسرعة بقى عشان نخرج نسلم عليه وأبدأ أجهز الأكل. فاضل ربع ساعة على الأذان. ريم: طيب، اخرجي إنتي وأنا هكمل. عاليا: لا يا حبيبتي، أنا معاكي. مفاضلش كتير خلاص. جهزتها عاليا وخلصتها خالص. عاليا: يلا يا حبيبتي. ريم: طيب، اسبقيني إنتي. أنا بس هصلي العصر عشان لسه مصليتش. عاليا: طيب، هجبلك طرحة تحطيها على راسك وصلي وإنتي قاعدة على الكرسي. وخمس دقايق وهاجي آخدك. ريم: ماشي.
أدتها عاليا الطرحة وخرجت وسابتها. وهي خارجة لمحت ناصر خارج من أوضته هو كمان. بصلها ناصر بتفحص 🤨. ناصر: إنتي راحة فين؟ عاليا: (بقلق من نظرته) بره أسلم على دكتور عمر وأجهز الفطار بسرعة. في حاجة؟ ناصر: ادخلي غيري التيشيرت ده. عاليا: ليه؟ ماله؟ ناصر: (بهدوء) سمعتيني يا عاليا ولا لأ؟ عاليا: سمعتك يا ناصر. بس بسألك، ماله؟ ناصر: ضيق يا عاليا وماسك على جسمك. روحي غيري بسرعة والبسي حاجة غامقة شوية. والتيشيرت ده ميتلبسش تاني.
عاليا: ده إحنا لسه مشترينه امبارح. ناصر: عارف والله. وبقولك ميتلبسش تاني. تقعدي بيه في البيت ولما تكوني لوحدك إنتي وريم. مفهوم يا عاليا؟ ادخلي غيري. بصتله عاليا بإحباط. عاليا: بس يا ناصر. ناصر: عاليا، أنا دماغي هتنفجر. ومبحبش أنا أهد أو أعيد كلامي. يلا ادخلي غيري بسرعة 😡 عاليا: (بزعل من طريقته) حاضر. لفت وفتحت الباب ودخلت تاني. كانت ريم بتصلي. دخلت خدت تيشرت أسود لبسته بسرعة وخرجت وراه. سلمت على عمر وراحت على المطبخ.
ناصر: منور يا دكتور. عمر: ده نورك والله. طمني على ريم، أخبارها إيه؟ سيف: آه صحيح يا دكتور، بخصوص ريم كنت حابب أقولك حاجة قبل ما تخرج بسرعة. عمر: خير، في إيه؟ وبدأ سيف يقوله على اللي هما عايزين يعملوه. عاليا: كانت سامعاهم وبتخلص تحضير بسرعة وهي مضايقة ومكشرة. ناصر كل شوية يرفع عينه عليها ويرجع يبص لعمر. سيف: ف حضرتك إيه رأيك؟ عمر: والله، لما أشوفها وأشوف حالتها تسمح لحاجة زي دي ولا لأ أقرر. بس إنتوا ليه مستعجلين؟
ناصر: لأنها مش بتبطل سؤال عنها وطول الوقت مشغولة بحكاية خالتها وبتفكر كتير جداً. مبقيناش عارفين نقول إيه تاني. وفي نفس الوقت حضرتك قولت إن التفكير كتير والضغط الذهني غلط عليها. فـ أنا شايف إننا نريحها عشان تبطل تفكير شوية. عارف إن الموضوع ممكن ميبقاش سهل عليها، بس بردو هو أرحم من اللي هي فيه الوقت. وبعدين، إحنا أخترنا الوقت ده بالذات عشان لو لا قدر الله تعبت أو حاجة، حضرتك تكون معانا ونعرف نتصرف.
عمر: خلاص، تمام. إن شاء الله خير. ربنا يقدرنا على الموضوع الصعب ده. الأذان أذن. عاليا كانت بتحط بسرعة الفطار على السفرة. قام سيف يساعدها في الوقت ده. خرجت ريم من الأوضة لوحدها وهي بتسند على الحيطة. عمر: (بابتسامة) أهلاً أهلاً بالبطله بتاعتي. ريم: (بابتسامة جميلة) دكتور عمر، عامل إيه؟ عمر: أنا بخير الحمد لله ياريم. إنتي عاملة إيه؟ ناصر: (بابتسامة) زي الفل قدامك أهي. بتسمع الكلام وملتزمة بكل حاجة والحمد لله بتتحسن.
عمر: طيب، الحمد لله. أنا شايف إنك أفضل كتير فعلاً. ريم: الحمد لله. أنا أحسن كتير والله. عمر: يظهر صحتك جات على القاهرة. لو أعرف كده كنت جبتك على هنا فوراً. ابتسمت عاليا بامتنان. عاليا: البركة في حضرتك يا دكتور عمر. طمني على دكتورة شيماء ودكتور ياسر. عمر: بيسلموا عليكي جداً جداً، وخصوصاً شيماء هتتجنن عشان تشوفك. واحتمال تكون هنا أول يوم العيد عشان تزور مامتها وهنيجي معاها بإذن الله. ريم: (بفرحة) بجد؟
عمر: آه والله بجد. يعني كلها أربع أيام إن شاء الله. سيف: إن شاء الله نقضيه مع بعض عشان ريم تكون مبسوطة. عمر: بإذن الله. اتفضلي يا ستي بقى، دي حاجة بسيطة. قدم لها عمر علبة شوكولاتة وورد. ريم: (بفرحة) يا خبر! يا دكتور، كده كتير والله. عمر: مفيش حاجة تكتر عليكي ياريم. حمد الله على سلامتك. ريم: الله يسلمك يارب. سيف: احمم. يلا اتفضل يا دكتور، الفطار جاهز. عاليا: اتفضلوا. راحوا كلهم على السفرة وبدأوا يفطروا مع بعض.
بعد ما خلصوا، رجعوا تاني قعدوا على الأنتريه. عاليا: تشرب شاي يا دكتور ولا قهوة؟ عمر: ياريت قهوة لو مش هتعبك. عاليا: لا أبداً، تعبك راحة. وإنت يا سيف؟ سيف: قهوة بردو يا عاليا، مع ناصر ودكتور عمر. عاليا: حاضر. قعدوا مع بعض شوية يتكلموا في حاجات مختلفة، وجات عاليا بالقهوة. عمر: ها يا ريم، جاهزة نشوف الجرح؟ ريم: أنا خايفة 🥺 عمر: خايفة من إيه بس؟ هو إحنا أول مرة نغير؟
ريم: لا، أقصد خايفة يكون لسه مخفش. أنا بصراحة نفسي أفك الشاش ده بقى، تعبت منه في الحر ده وشعري مضايقني، حاسة إنه باظ وعمره ما هيتسرح تاني. عاليا: ده شوية بلسم يا ريم هيسلكوه ويرجع أحلى وأجمل من الأول.
عمر: بصي يا ستي، أنا هشوف الجرح. هو عموماً المفروض يكون خلاص بقى أحسن. ولو تمام، هنغير عليه النهارده وهخفلك الغيار شوية، يادوب هتكون حاجة بسيطة. ولو تمام، ممكن بعد بكرة نفك السلك بإذن الله وهتعدي يا ستي من غير أي شاش ولا أي حاجة غير إيدنا بس، معلش هنستنى عليها شوية. ريم: هو حضرتك هتيجي تاني هنا؟ عمر: أنا قاعد هنا لحد بعد بكرة. وهرجع إسماعيلية. هنقضي الوقفة هناك، وبعدين هجيب ياسر وشيماء وهنيجي عشان يطمنوا عليكي.
ريم: يارب يا دكتور. عاليا: طيب، هنغير هنا ولا في الأوضة؟ عمر: زي ما تحبوا. أنا معنديش أي مشكلة. ريم: خليني هنا أحسن 🥺 عمر: تمام. بسم الله. فتح عمر شنطته وبدأ يطلع منها الأدوات اللي هيستخدمها. قعدت ريم على كرسي وضهرها لعمر وهما جنبه مركزين على الجرح. بدأ عمر يفك الشاش بمهنية وتركيز شديد. وأول ما ظهر الجرح، حطت عاليا إيدها على بؤها وعينها بقت كلها دموع 🥺🙊. بصلها ناصر بتحذير عشان ريم متتخضش. ناصر: ششششش.
سيف: 😳😳 كان في جزء من شعرها مقصوص عشان العملية. عمر: جميل أوي الحمد لله. الجرح يعتبر لم خالص زي ما توقعت. ناصر: الحمد لله. يعني كده ممكن تفكه فعلاً بعد بكرة. عمر: طبعاً. خلاص هنودع بقى الشاش والغيار ونرجع أحسن من الأول، صح يا ريم؟ ريم: (بخوف) أيوه صح. سيف: إنتي خايفة كده ليه؟ خلاص قرب يخلص. عمر: متقلقيش. أنا خلاص خلصت. رفع عمر شعرها بإيدها وبدأ يلف الشاش ويمرره من تحت شعرها. وساعدته عاليا، مسكت هي شعره لحد ما خلص.
عمر: بس كده. إيه رأيك؟ خففنا الغيار خالص. مبسوطة يا ستي؟ ريم: (بابتسامة راحة) آه، الحمد لله. كده أحسن كتير. ناصر: عقبال ما تفكيه خالص يا رب. ريم: يارب. بصوا كلهم لعمر عشان يتكلم ويبدأ كلامه. حس عمر بتوتر مش قادر ينطق وحاسس بمسؤولية كبيرة. مش هاين عليه إنه يبلغها بحاجة زي دي، وفي نفس الوقت شايف إنها فعلاً لازم تعرف عشان ترتاح. عمر: احمممم. ممكن بس نقعد عشان عندي كلام محتاج أقوله. ناصر: طبعاً.
قعدوا كلهم وعلامات القلق والترقب باينة على ملامحهم. بص عمر لريم وملامحه كلها شفقة. عمر: ريم، محتاج أتكلم معاكي ممكن؟ ريم: (بابتسامة) طبعاً يا دكتور عمر، اتفضل. عمر: طيب، أوعديني الأول يا ريم إن اللي هقوله ده تحاولي تفهميه وميأثرش عليكي. ولازم تعرفي إن أي انفعال هيأخر فك السلك وهنفضل زي ما إحنا، مش هنتقدم خطوة. بصتله ريم بقلق ووزعت نظراتها عليهم كلهم. لقتهم منزلين عينهم في الأرض. ريم: خير يا دكتور؟ قلقتني.
عمر: أوعديني الأول. ريم: أوعدك. سكت عمر ثواني وهو بيلعب في إيده، مش عارف يبدأ إزاي. حاسس إن الكلام تقيل عليه. رفع عمر راسه وبصلها وهي بصاله بخوف واضح. حاسة من توتره ونظراتهم كلهم إن فيه حاجة كبيرة.
عمر: ريم، أنا عارف إنك قوية ويمكن تكوني استحملتي ومررتي بحاجات كتير أوي صعبة محدش فينا ممكن يتحملها. ولازم تعرفي إن ربنا عمري ما بيأذي عبد ولا بيعمل فيه حاجة وحشة. كل حاجة في الدنيا بتحصلنا ليها حكمة وسبب واحد ربنا وحده هو اللي يعرفه. إحنا مؤمنين وموحدين بالله تعالي وملناش في نفسنا أي حاجة. ومينفعش نعترض على حاجة ربنا كاتبها.
بدأ الأدرينالين يعلى والخوف يزيد. بصت ريم على عاليا لقت دموعها نازلة من غير ما تقف. وباصصلها بشفقة وحزن. ريم: (بصوت مهزوز) في إيه يا دكتور عمر؟ 🥺 اتكلم على طول من فضلك. خد نفس طويل حاسس إنه تقيل على صدره. وبصلها بحزن. عمر: البقاء لله يا ريم. سكت عمر ومقدرش يتكلم. بصتله ريم بصدمة وقلبها بدأ يدق بسرعة ودموعها غطت عيونها. ونطقت بهمس مسموع ونبرة كلها وجع. ريم: خالتو هدي؟ عاليا: (بدموع)
ريم، سامحيني. مقدرتش أقولك والله العظيم كان صعب عليا وخوفت عليكي. خوفت تروحي مني يا ريم زي ضحى وخالتو. خوفت عليكي متتحمليش وتسبيني بعد ما صدقت إنك رجعتيلي 🥺💔 ريم كانت مصدومة. دموعها نازلة من غير ولا كلمة.
عاليا: اتكلمي يا ريم. قولي أي حاجة. متسكتيش كده. والله خوفت عليكي يا ريم. أنا مبقاليش غيرك يا حبيبتي. كنت محتاجاكي تكوني معايا وقتها. كنت محتاجة أعياط في حضنك وأشتكيلك من الوجع اللي جوايا. بس لما عرفت إنك عايشة وشوفتك مقدرتش أقولك أي حاجة. سامحيني يا ريم.
ناصر: ريم، قولي أي حاجة يا ريم. حتى لو بتعبينا إننا خبينا عليكي، بس اتكلمي. متسكتيش كده. أنا عارف إن اللي انتي فيه ده كتير عليكي أوي، بس فكري فيها يا ريم. هي كان ممكن تتحمل تعرف اللي حصل لبنتها؟ هي اتصدمت لما شافتها، لكن كانت هتعيش طول عمرها بوجع كبير أوي وهي عارفة حصل إيه في ضحى. سيف: (بحزن) ادعيلها يا ريم. وصدقيني ربنا هيجيب حقها قريب أوي وكلنا هنرتاح.
عمر: ريم، أنا عارف إنك قوية وهتقدري تتحملي. ربنا مش بيدي حد أكتر من طاقته. وده اختبار يمكن يكون صعب وقاسي، بس ربنا هيعوضك عوض كبير أوي. ادعيلها يا ريم. ريم كانت بتسمعهم، لكن عقلها كان في مكان تاني. وصوت خالتها بيرن في ودنها. وافتكرت آخر مرة سمعت فيها صوتها لما وصلوا إسماعيلية. فلاش باك. هدي: الوو. ريم: أيوه يا خالتو يا حبيبتي. هدي: وصلتوا يا نور عيني ولا لسه؟ ريم: أيوه وصلنا يا حبيبتي.
هدي: أمال البت دي قافلة تليفونها ليه بس؟ قلقتني عليكم. ريم: قافلة تليفونك ليه يا ضحى؟ ضحى: (من بعيد) مش قفلاه يا ماما والله، ده أكيد شبكة. اطمني يا حبيبتي، إحنا وصلنا خلاص. هدي: الحمد لله يا حبايبي. بت ياريم، خدوا بالكم من بعض. ريم: متخافيش يا خالتي، إحنا معانا مستر علي مش سايبه. هدي: الواد الحليوة. ريم: (بضحك) أبوه هو يا خالتي 😂. اسكتي بقى، متفضحيناش. هدي: بت ياريم، بقولك إيه؟ ريم: قولي يا خالتي.
هدي: ماتجيبلنا قفص مانجة كده بما إنكم في إسماعيلية عشان رمضان. ريم: (بضحك) نهار أسود! قفص مانجة إيه يا خالتي اللي عايزانا نجيبه؟ ما المانجة عندنا في القاهرة نزلت خلاص. هدي: وإيش فهمك إنتي يا بت؟ هو في زي مانجة إسماعيلية؟ هاتي بس قفص ولا اتنين عشان أعملكم عصير في رمضان وكنافة بالمانجة وهظبطكم ♥️ ريم: (بضحك) بت يا ضحى، أمك عايزانا نجبلها قفصين مانجة 😂 ضحى: (رفدنا على إيدك يا هدهود)
ريم: تخيلي كده بنقول لمستر علي عايزين نحط قفصين مانجة في عربيته 😂 ضحى: ده كان هيحدفنا في نص الطريق 😂 هدي: والنبي ده هيقعد ياكل ويتسلى. عموماً لو عرفتوا هاتوا، معرفتش مش عايزة من وشكم حاجة. ديتها مشوار لسوق العبور. وعاليا حبيبتي تيجي معايا بكرة بعربيتها. ريم: (بضحك) خلي عاليا تنفعك يا ست هدي 😂 هدي: طبعاً، بتنفعني حبيبتي اللي متشحطة معايا في كل حتة. إنتوا فالحين غير في الأكل وبس. ريم: بقيتي كده يا خالتي.
هدي: خلوا بالكم من بعض يا ريم، ماشي يا حبيبتي؟ متغفلوش عن بعض. يلا، ربنا يسترها معاكم يا بنتي. ريم: ويخليكي لينا يا أحلى هدي في الدنيا. هدي: بت ياريم، إنتي وحشتيني أوي إنتي وضحي. البيت من غيركم وحش. ريم: إيه ده بجد؟ عرفتي قيمت دوشتنا يعني 😂 هدي: ربنا ما يقطع حسكم من الدنيا يارب. وأعيش وأحس بدوشتكم في حياتي يارب. ريم: ويخليكي لينا يا حبيبتي. سلام يا خالتي. هدي: أشوفكم على خير يارب. سلام يا ريم.
فاقت ريم وهي دموعها بتنزل بغزارة بوجع. ريم: خالووووو. ليه يا خالتي؟ ليه كده يا حبيبتي؟ ليه كده يارب؟ كفاية بقى. كفاية. أنا تعبت والله تعبت. قلبي كان حاسس والله وكنت بكذب نفسي. قلبي كان حاسس إنكم مخبين عليا. كنت حاسة إن لسه في حاجة ناقصة وإن الوجع لسه مكمل. شقرت منها عاليا خدتها في حضنها وهي بتعيط معاها. ريم: اااااه يارب. مقولتليش ليه يا عاليا؟ مقولتليش ليه؟ ليه يارب؟ سبتني عايشة ليه؟ مخدتنيش معاهم ليه؟
عايزني أعيش بوجعهم طول عمري؟ اااااه. خالووو يا خالو 💔🥺 حالة من الصمت والحزن كانت مسيطرة على الجميع. الكل حاسس بالشفقة على ريم اللي خدت نصيبها الكبير من الوجع. عدى حوالي نص ساعة. سكتت ريم خالص. دموعها نازلة لكن في حالة صمت وحزن كبير. ناصر: ريم، ورحمة أبويا هرجعلك حقها هي وضحي. إنتي اتوجعتي كتير وحياة كل لحظة اتوجعتي فيها، هجيبلك حقك وهريح قلبك. ريم: (بحزن)
بصتله. ارجوك سلم الفيديو. أنا خلاص بقيت كويسة وهقدر أتكلم. لازم حقهم يرجع بقى. لازم روحهم ترتاح. عشان خاطري سلم الفيديو وبلغ النيابة. بصله ناصر بحزن وهز راسه. ناصر: إن شاء الله. بصت ريم لعاليا. ريم: دخليني الأوضة يا عاليا، عايزة أنام. عاليا: حاضر يا حبيبتي. تعالي. قام سيف معاها، سندها مكانتش قادرة تقف. ودوها لحد الأوضة. نيمتها عاليا على السرير وغطتها، وبسرعة هربت ريم من العالم وغمضت عينها بألم كبير 💔.
رجعت عاليا وسيف لعمر وناصر. ناصر: يعني مفيش أي قلق عليها؟ عمر: إن شاء الله خير. إنتوا بس تابعوها. عينكم عليها على طول. حاولوا تغيروا الكلام. ألهوها في أي حاجة على قد ما تقدروا. عاليا: (بدموع) أنا خايفة عليها. عمر: اطمني. إن شاء الله خير. أنا موجود في القاهرة زي ما إنتوا عارفين. أي حاجة وفي أي وقت كلموني. هكون عندكم فوراً. وبص لناصر. وإنت يا أستاذ ناصر، خلاص كده؟
جه الوقت اللي لازم الفيديو يتسلم. ارجوك شيل حكاية الـ "تار" دي من راسك بقى. فكر في وجعكم أكتر. إنتوا محتاجين ترتاحوا. كفاية كده. بصله ناصر وسكت. وبدأ يحس بخنقة وضغط. حاول يتخطاهم. هز راسه بهدوء وسكت. عمر: هستأذن أنا بقى. ولو في أي حاجة هكون عندكم في أي وقت. سيف: إحنا آسفين يا دكتور على الموقف ده، بس كان صعب علينا كلنا. وبيتهيألي كلامك معاها كان أفضل قرار.
عمر: أنا معملتش حاجة. ده واجبي. الحمد لله عدت على خير. إنتوا بس خليكم معاها دايماً. عاليا: إن شاء الله. مشى عمر. ودخلت عاليا تطمن تاني على أختها. فضل ناصر وسيف ساكتين. رن تليفون ناصر في الوقت ده. كانت فكرية جدته. ناصر: احمم. أيوه يا ستي، كيفك يا غالية؟ فكرية: بخير يا ولدي. إنتوا كيفكم؟ طمني عليك. ناصر: كلنا بخير يا ستي. اطمني. الدنيا عندك كيفها؟ فكرية: كله بخير يا حبيبي. عاليا وأختها بخير.
ناصر: لساتها أختها عرفت بخبر وفاة خالتها؟ فكرية: (بحزن) جلبي معاها يا ولدي. أكيد تعبانة. ربنا يكون في عونها ويطبطب على جلبه. ناصر: آمين يارب يا ستي. خرجت عاليا في الوقت ده. عاليا: ممكن أكلمها؟ ناصر: عاليا رايدة تتحدت معاكي يا ستي. فكرية: حبيبتي، هاتها يا ولدي. خدت عاليا التليفون و بعدت شوية لحد البلكونة. عاليا: (بدموع) إزيك يا تيته فكرية؟ فكرية: الحمد لله يا بتي. أتوحشك جوي.
عاليا: حضرتك اللي وحشتيني أكتر. ادعي لنا والنبي يا تيته 🥺. أنا تعبانة وقلبي واجعني على ريم أوي. فكرية: (بحزن) بدعيلكم كلكم في كل صلاة وطول ما إني جاعدة يا بتي. ربنا يريح جلوبكم جميعاً. امسكي حالك يا عاليا، خيتك الوقت محتاچاك. عاليا: بس أنا تعبانة أوي 🥺 فكرية: خابرة يا ضنايا وحاسة بيكي والله. بس صدجيني، ربنا هيريحكم جريب جوي. عاليا: أول مرة أحس إني محتاجة حصنك أوي.
فكرية: على عيني يا بتي. أجيلك وأضمك في صدري والله. جريب جوي هشوفك يا عاليا وهاخدك في حضني. عاليا: أنا ليا عندك طلب. ممكن؟ فكرية: جولي يا بتي. عاليا: عشان خاطري، كلمي ناصر. هو بيحبك وبيسمع كلامك. خليه يبعد عن فكرة "التار" خليه يسلم الفيديو. ناصر راكب دماغه وأنا عارفة إنه مش هيرتاح غير لو موت عز بإيده. بس وقتها هيضيع نفسه. عشان خاطري يا تيته فكرية، كلميه واضغطي عليه. ابتسمت فكرية بحب وراحة كبيرة.
فكرية: متخافيش يا بتي، ماهيجرا لوش حاجة. هتحدتت وياه وهجنعه. إنتي بس بطلي بكى عاد. عاليا: حاضر يا حبيبتي. فكرية: يلا، هاتي ناصر واهدي شوية. عاليا: حاضر يا حبيبتي. لحظة هديهولك. خرجت عاليا هدتهولك. ناصر: أيوه يا حاجة. فكرية: أيوه يا ولدي، خلي بالك منهم يا ولدي. ناصر: متخافيش، في عيني يا ستي. فكرية: جولي يا ناصر، ميته هتروح تبلغ وتجدم الدليل اللي في يدك. ناصر: (بص لعاليا وسيف ونفس) بعدين يا ستي. مش وقت ده. الوجت.
فكرية: (بحزم) لأ، وجته يا ناصر. إني مش مستغنية عنيك. شيل اللي فراسك ده يا ناصر. عايز تموتني بالحياة يا ولدي. ناصر: يا ستي الله يرضى عنيكي، إني ممستحملش الوجت. هحدتك تاني صدجيني. فكرية: اوعاك يا ناصر تنفذ اللي في راسك. عشان خاطري يا ولدي. ناصر: حاضر يا ستي. اطمني. المهم الوجت. اديتي لمرعي الحاجة اللي جولتلك عليها؟ فكرية: أيوه يا ولدي. اطمن، هو لساته متحرك الوقت حالا جبل ما أحدتك.
ناصر: ماشي يا ستي. إني هشوفه الوقت. خلي بالك على حالك. فكرية: في أمان الله يا ولدي. قفل ناصر معاها وفضل ساكت وباصص للأرض وبيهز رجله بغضب. سيف: ناصر، أنا هنزل شوية أعدي عالمكتب وهرجع. ناصر: ماشي يا سيف. متعوجش. سيف: ناصر، لازم نبدأ نتحرك ونروح النيابة. ناصر: (بغضب) مش وجته ياسيييييف. يلا روح على شغلك. سيف: ماشي يا ناصر. سلام عليكم. نزل سيف وفضلت عاليا واقفة قدامه. عاليا: (بخوف ودموع) ناصر... بصلها ناصر وسكت.
عاليا: لازم تسمعلنا يا ناصر. مينفعش أبداً... وقبل ما تكمل كلامها، وقف ناصر بغضب. ناصر: جولت مش وجته حديت. فااااهمة؟ اتنفض جسم عاليا من صوته برعب ودموعها نزلت أكتر. مشي من قدامها راح على أوضته ورزع الباب بغضب. قعدت عاليا على الكرسي وهي بتعيط والرعب ماليها.
مر الوقت بسرعة. رجع سيف. الكل اتسحر في صمت، لكن من غير أي نفس. ناصر عينه في طبقه مش بيرفعها ورافض الكلام. سيف وعاليا باصين لبعض بقلق. ريم خرجت بصعوبة تاكل، لكن كانت حزينة وفي دنيا تانية. ومر اليوم عليهم. وصل مرعي الصبح القاهرة ومعاه الرجالة. كلم ناصر. نزل بهدوء وهما نايمين. قابل مرعي وقعدهم في بنسيون صغير قريب من البيت. واتكلم معاهم شوية ورجع تاني عالبيت ومعاه مرعي.
اليوم عدي بسرعة من غير أي جديد إلا من مكالمة سيف لخليل. خليل: متقلقش يا سيف. أنا عيني على ناصر. أصلاً مش سايبه. لإن عارف إنه مش هيرتاح غير لو عملها بنفسه.
سيف: خليل باشا، ناصر اليومين دول غريب. مبيتكلمش وديماً عصبي. بيتكلم في الموبايل كتير. انهارده نزل قبل الفطار وبعد الفطار ومش عايز حد يكلمه. خايف يكون وصل لمكان عز. أنا عارف إن ناصر ليه ناس كتير هنا ممكن يساعدوه وهو مش هيقولي حاجة عشان ميقلقنيش عليه، بس أنا بجد قلقان عليه.
خليل: جولتلك اطمن يا سيف. ناصر تحت عيني. وكل تحركاته تحت عيني. أنا سايبه عشان يرتاح. مش أكتر. ويحس إنها قفلت ويبلغ. بس أنا هاجيلكم إن شاء الله وهتكلم معاه بنفسي. سيف: طيب، ما تيجي بكرة. أنا عارف إنك وراك حاجات كتير، بس ناصر بيحبك وعارف إنك هتقدر تأثر عليه. خليل: خلاص، هاجيلكم بكرة بعد الفطار. أنا والجماعة على إننا بنزور اخت عاليا ونطمن على عاليا نفسها. وكأني بلغتلك إنت عشان لو كلمته ميعتذرش أو يأجل المعاد ويضطر يقعد.
سيف: تمام. ربنا يخليك لينا. خليل: ويخليكم ليا ويحفظكم. إنتوا ولادي وولادي الغاليين يا سيف. سيف: ربنا ما يحرمنا منك يارب. يلا، مش هطول عليك. سلام عليكم. في مكان تاني خااااااااالص. عز: اختفوا في أي داهية إنتوا وهما. واخلص من القرف ده وهديكم اللي إنتوا عايزينه. أنا مش عارف أتحرك الوقت ومش هقدر أطلع بره البلد. هو عينه عليا في كل حتة. عز: ماشي، يبقى تختفوا ومحدش فيكم يسيب مكانه أبداً. يلا سلام الوقت 😡
يوم جديد مليان أحداث. وصل خليل بعد الفطار مع أسرته. وفجأة 🤫🤫🤫🤫🤫
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!