في منزل سيف وعلي، بعد أن ساد الصمت، انتشر في المكان. فضلت عاليا قاعدة، دموعها نازلة وساكتة. ريم قاعدة جمبها، دموعها نازلة وهي كمان ساكتة. سيف رايح جاي، مفيش في ايده حاجة يعملها. عدى عليهم الوقت أكتر من ساعة ونص، وناصر مش بيرجع ولا حتى بيرد. بدأ القلق يدق قلوبهم. عاليا: بخوف... وبعدين يا سيف، هنفضل ساكتين كده؟ أعمل حاجة. سيف: أعمل إيه؟
مش عارف يا عاليا. أنا كلمت خليل باشا، قال لي طيب، أقفل وهكلمك تاني. وفات نص ساعة وما اتصلش. بتصل بعم مرعي، موبايله مقفول. ناصر مش بيرد، وبعدها تليفونه اتقفل. فضل رايح جاي وماسك شعره في إيده بقلق. اعمل إيه ياربي، اعمل إيه. عاليا: بدموع... ننزل ندور عليه في كل حتة يا سيف، أكيد مش هنسيبه كده. سيف: ندور عليه فين بس؟ وبعدين ننزل إزاي ونسيب ريم؟ ريم: بتعب... أنا هاجي معاكم يا سيف. سيف: تيجي فين أنتي كمان؟ أنتي مجنونة؟
الحركة غلط عليكي، يوم ما تنزلي من البيت تنزلي واحنا مش عارفين هنروح فين، ويمكن يكون في حاجة خطر عليكي. عاليا: خطر؟ خطر يعني إيه؟ سيف: معرفش يا عاليا، أنا بفرض كل الاحتمالات. عاليا: خلاص انزل انت، لو منزلتش أنا هنزل أنا. سيف: أنتي أكيد مجنونة، تنزلي فين أنتي كمان؟ وهتدوري فين؟ هتمشي تنادي في الشارع وتقولي "عيل تايه يا ولاد الحلال"؟ وبعدين أنا مقدرش أسيبكم. أنا بجد مش عارف أعمل إيه. عاليا: يعني إيه متقدرش تسيبنا؟
هو إحنا عيال صغيرة؟ انزل يا سيف، أرجوك. سيف: مقدرش أسيبكم يا عاليا، أخاف يكون عز مراقب المكان. متنسيش إنه عارف الشقة هنا، ولو فعلاً مراقب المكان تبقى كارثة. عاليا: أنت بتخوفني ليه؟ ماهو لو زي ما بتقول كده، يبقى أكيد مراقب ناصر كمان، وناصر دلوقتي في خطر. سيف: عاليا، اسكتي شوية، أرجوكي اسكتي. أنا أعصابي تعبانة بما فيه الكفاية ومش عارف أعمل إيه. أنا هستنى شوية كمان، لو خليل باشا مردش عليا هنزل.
ريم: طيب اتصل بيه تاني يا سيف، عادي يعني، هو أكيد عارف إنك قلقان، يعني مفيهاش حاجة. عاليا: اتصل يا سيف، بالله عليك. سيف: طيب، طيب. مسك سيف موبايله واتصل على خليل. (بيكنسل عليا) عاليا: لا لا لا، أنا مش مطمنة، في حاجة بتحصل. ناصر مش بيرد، عمو مرعي موبايله مقفول، خليل بيه بيكنسل. في حاجة والله، أنا قولتلك يا سيف، قلبي مقبوض. ريم: عاليا، كفاية توتر، أرجوكي استنوا شوية كمان، أكيد هيتصل بينا أو ناصر هيرجع.
وفي الوقت ده، اتصل عليه خليل. سيف: خليل باشا بيتصل. عاليا: رد بسرعة. سيف: بخوف... أيوه يا خليل باشا. خليل: سيف، رجالة ناصر وصلوا لعز، وناصر في طريقه ليهم. سيف: إيه؟ عاليا: بصريخ... في إيه؟ سيف: طيب، هو فين الوقت؟ خليل: هبعتلك العنوان حالاً، أنا في طريقي ليه، وبلغت البوليس كمان. سيف: ابعته حالا، أنا نازل، هجيلكم على هناك. قفل سيف وبسرعة كان بيجري على الباب. مسكته عاليا من إيده. عاليا: هاجي معاك.
سيف: تيجي فين وتسيبي ريم؟ خليكي هنا، واقفلوا على نفسكم، وإياكي يا عاليا تفتحي لأي حد. عاليا: بدموع... أبوس إيدك يا سيف، خدني معاك. سيف: مش هينفع، هنسيب ريم؟ بقولك فوقي يا عاليا بقى. ريم: بدموع... طيب أنا هاجي معاكم، والله أنا كويسة. سيف: قولت مش هينفع. اسمعي الكلام، أنتي وهي هتفضلوا هنا ومحدش فيكم هيتحرك، وأنا هكلمك يا عاليا أطمنك. خرج سيف وقفل الباب وراه. قعدت عاليا في الأرض على ركبتها وهي بتصرخ باسمه: ناااااصر.
قعدت ريم جمبها، حضنتها بدراعها جوه صدرها وفضلت تعيط معاها. وصل ناصر المكان المحدد في وقت قياسي، كان طاير بالعربية. وأول ما وصل، لقي رجالة عز واقفة مستنياه بره ومعاهم رجالتهم، ومرعي واقف على راسهم. نزل ناصر من العربية، رزع الباب ومشي باتجاههم. عينه بتطلع شر وغضب. كان بيمد بسرعة. قرب منه مرعي، وقف قدامه ومسكه من كتفه بقوة. ناصر: هو فين؟
مرعي: أني وعدتك يا ناصر يا ولدي، وكنت جد الوعد وجبتهولك كيف ما طلبت. وأنت وعدتني إنك هتشفي غليلك مني وبعدها تسلمه. إياك تخلف وعدك ليا، إياك يا ولدي تخليني عايش بذنبك طول عمري وتعيشني في وجع جلب. ناصر: هو فين يا مرعي؟ إنطق. مرعي: جوه، كيف الفار المبلول، مرعوب. وفجأة، وقفت قدامهم عربية ونزل منها شخص. بصوا له كلهم وفضلوا واقفين لحد ما قرب منهم. الشخص: شكلك لسه واصل. ناصر: إيه، لسه مشفتهوش.
الشخص: أنا مكانش ينفع مساعدكش، عملت كل اللي قولتلك عليه، جهزت المكان ودعمت رجالتك برجالة زيادة. وزي ما اتفقنا، ناخد حق علي والبنت اللي كانت معاه. بس مش هنموته، هنسلمه يا ناصر ياخد جزاءه. ولازم تعرف إن أنا وكل الرجالة اللي هنا مش هنسمحلك تأذي نفسك مع واحد خسيس زي ده. هنخليه هو اللي يتمنى إنه يتقبض عليه عشان يترحم من إيدينا، لكن مش هنمد إيدينا في دمه الزفر. ناصر: بغضب... ماقدرش.
الشخص: هتقدر يا ناصر، لما تفش غلك فيه وترتاح وتشوفه بيصوت زي النسوان. هتقدر وأنت سامعه بيطلب الرحمة ومذلول قدام عينك. مش هسمحلك يا ناصر تضيع روحك، فاهم يا ابن بلدي. ناصر: عزام! أنا مديونلك بعمري كله، عمري ما هنسى مساعدتك ليا، عمري ما هنسى وقفتك معايا، وعمري ما هسامح حالي على شكي فيك في يوم.
عزام: متقولش كده يا ناصر، الخسيس اللي جوه لعبها صح، كان عايز يلبسها لي عشان ينجي نفسه. أنا كمان ليا عنده تار، زيك بالظبط، تار علي ابن بلدي، وتار حياتي اللي كان عايز يضيعها. بس مش هو ده اللي هاخد منه تاري يا ناصر، ولا هو ده اللي أوسخ إيدي في دمه. كفاية عليه العذاب اللي هيشوفه، وكفاية عليه الإعدام. ناصر: طيب، يلا. مش قادر أستنى دقيقة كمان. عزام: يلا.
بيدخل ناصر ووراه عزام بيحاول يسبق خطواته، ومرعي معاهم بيجري وراهم وهو حاطط إيده على قلبه من المواجهة. وقف ناصر قدام بوابه حديد، زقها بكل عنف بإيديه الاتنين. عملت صوت قوي في الحيطة. وعلى أثر الصوت، اتفزع عز والرجالة اللي مربوطة جنبه. وبمجرد ما شاف ناصر داخل عليه هو والرجالة وراه، ولمح عزام كمان، وشاف الرجالة بتقفل الباب تاني وراه، حس إنه ميت لا محال. عزام: بابتسامة تشفي... أزيك يا عز. طبعاً مستغرب وجودي هنا، صح؟
كنت فاكر إنك هتلبسها لي، بس للأسف معرفتش. كنت فاكر إن ناصر أول ما هيعرف إن أنا اللي عملتها هيدور عليا ويقتلني. طبعاً مستغرب دلوقتي إن أنا وهو واقفين مع بعض، وهتتجنن وتعرف إحنا اتفقينا واتحدنا إزاي. بس متستعجلش، هتعرف كل حاجة. أصل إحنا سهرتنا مطولة. عز كانت عينه زايغة في كل مكان، وحالة الذعر والرعب اللي هو فيها غير عادية.
بصله ناصر وخد نفس طويييييييل. مشاعره كانت متخبطة، مشاعر غضب وثورة عارمة، وفرحة نصر إنه قدر يوصله أخيراً. قرب ناصر كام خطوة ببطء، رعب عز. ناصر: كنت فاكر الحجيجة هتموت كيف اللي ماتوا يا عز. كنت فاكر إنك هتستخبي وم هعرف أجيبك. تعرف إني استنيت اليوم ده جد إيه وحلمت بيه جد إيه. عز: بخوف وتهته في الكلام...
ناصر، اسمعني، أنا معملتش حاجة، صدقني. عزام، عزام هو اللي عمل كل حاجة، وعشان كل حاجة ضده، عايز يلبسها لي وينجي بعمله. صدقني، والله ما عملت حاجة. وراحت علي، ما عملت حاجة. ناصر: بغضب وصوت جهوري زلزل المكان... متجيبش اسم أخوي علي لسانك النجس. متجيبش اسم ربنا، لأنك متعرفهوش. مرعييييييييي، حل من عليهم الحبل عشان متعودتش آخد حججي من مرة، ولا آخد حججي من مربوط. قرب مرعي ورجالته فكوا عز والـ 3 اللي كانوا معاه.
ناصر: إكده أعرف أتحدت زين، راجل مع كلب. ولو إني هكون ظالم الكلب، أصل الكلب وفي، لا يخون ولا يغدر. الكلب وفي لصاحبه وعمره ما يخون أبداً. وإني ظلمت الكلب لما شبهتك بيه. عز: بخوف... صدقني، صدقني يا ناصر، أنا أنا معملتش حاجة. عزام، عزام هو اللي عمل كده، مش أنا. والعامل شاهد عليه.
ناصر: أهو حظك الأسود إن العامل اللي أنت جبته ده عشان يروح يشهد زور ضد عزام، هو اللي عرفنا طريقك. وجال عالفلوس اللي كنت بتديهاله. ولولا إن عنده عيال صغيرة كنت جتلته وتاويت جثته، بس عياله رحموه من يدي، واعترافه على مكانك شفعله عندي، وبقيت الوقت في يدي يا عز. عز: كداب، كداب. ده أكيد باعني لعزام، أكيد عزام اشتراه ودفعله عشان يغير كلامه. ناصر: وه أنت بتنسى ولا إيه يا عز؟
نسيت إن سبب هروبك إنك سمعت سيف لما جالك إن ريم عايشة، ولجناها؟ فاكر ريم يا عز؟ الشاهد الوحيد على جريمتك. عز: بذعر وهستيريا... كدابة، كدابين، كلهم، كلهم كدابين. طلع ناصر موبايله وحطه قدام عينه. ناصر: وإكده برضه كدابين. داس على الزرار وشغله. وهو باصصله بغضب كبير. وعز واقف مصدوم إن جريمته كلها متسجلة صوت وصورة.
في اللحظة دي، ناصر فقد كل حواسه وهو سامع الفيديو للمرة اللي مبقاش عارف عددها، وشايف عز أخيراً قدامه. ومع انتهاء الفيديو، حط الموبايل في جيبه. وفي لحظة، كان بينهال على وش عز بإيده، وبدأ يضرب فيه بكل وحشية في كل حتة في جسمه، وعز من خوفه مكانش حتى قادر يدافع عن نفسه. بيصرخ وبس تحت إيده.
ناصر: يا ابن
الكااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
جري عليه عزام يحوشه من تحت إيده وهو شايف عز بيخرج دم من كل حتة في وشه. عزام: ابعد يا ناصر، ابعد! زقه ناصر بكل قوته، رجع عزام لورا، وفضل ناصر يضرب بكل قوته فيه. ومبقاش شايف قدامه، كل ما يقع يوقفه بإيده تاني، ويفتكر صراخ ضحى وصراخ علي وهو بيغتصبها، وبكل قوته يضربه برجله عشان يقضي على رجولته نهائياً. فضل يصرخ عز تحت إيده من الوجع.
جري عليه عزام ومرعي والرجالة، شالوه من تحت إيده بالعافية. وقف ناصر وهو جايب مايه من كل حتة، وبدأ يتنفس بطريقة مرعبة. المكان مكنش فيه غير صوت عز اللي بيصرخ من الألم وصوت أنفاس ناصر القوية. ناصر: وهو بينهج... خد نفسك عاد عشان بس تعرف إني كريم معاك، وكيف ما جالك عزام لسه السهرة مطولة. متخافش، لسه باجيلك في العمر شوية. فضل عز يكح ويخرج دم من بوقه، ويتلوي في الأرض من الوجع.
ناصر: كنت فاكر إن الضربة اللي ضربتها لريم جابت أجلها، بس ربك أراد يفضحك ويكشف ستره. من يوم ما شوفتك، وفي حاجة جوايا مش مرتحالك. بس للأسف، اللي بعد الشك عن عنيك هو سيف. شوف ياراجل، تبقى وسخ وواطي وابن كلب وفيك كل العبر، ولسه في حد شايفك بني آدم؟ ومتعملهاش؟ كان مخدوع فيك كيف علي ما انخدع، بس مهلومش عليهم، أصل اللي بيحب من قلبه بجد ما يقدرش يشك ويخون أبداً. قعد على كرسي وبص للتلاتة اللي كانوا معاه.
ناصر: شاور على عز اللي مرمي على الأرض... طيب، ده وعرفنا إنه واطي وخسيس وخاين وغدار. أنتوا بقى، إيه اللي فاجئكم ليه؟ عشان شوية فلوس؟ قام مرة واحدة من على الكرسي وهو رايح ناحيتهم. تعرفوا من وقت ما شوفتكم منورين في الفيديو، وإني مفيش في راسي غير سؤال واحد بس؟ عرض عليكم كام؟ أصل من معلوماتي يعني البسيطة، إنه شحات على كد حاله. فيوم ما هيدفع لكل واحد فيكم مبلغ، هيكون كام مثلاً؟
روح أخويا، وروح البت اللي جتلها واغتصبها، جدرها بكام؟ إنطقوا. واحد منهم: بخوف رهيب... ادانا خمسين ألف كل واحد. بصله ناصر بابتسامة شر... خمسين ألف جنيه بس؟ ياراجل، دول متسترين على واحد قاتل اتنين ومغتصب وحاول يقتل التالتة. لاه، أنت ظلمتهم عاد. تعرف اللي يجهز بجد إنك حتى الفلوس اللي دفعتها ليهم، خدتها من الفلوس بتاعت الشركة، يعني من مال أخويا، دفعتلهم فلوس على عشان يقتلوه بيها. واحد تاني بخوف...
إحنا مقتلناش، هو اللي قتل. ناصر: بكل غضب... ولما تشوفوا أخويا بينقتل قدامكم، ده يبقى اسمه إيه؟ لما تتستروا على قاتل وتساعدوه، يبقى اسمه إيه؟
لما تكتفوا أخويا وتسيبوه يغتصب قدامه حبيبته، يا أولاد
الكااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
سيف... لا يا سيف. ناصر: مفيش حاجة، المهم إننا لحقناه، هو كويس. سيف: طيب، هو فين؟ ناصر: هو كويس، بس... سيف: بس إيه؟ ناصر: بس للأسف، هو مش كويس. سيف: إيه؟ ناصر: مش كويس، يعني... في هذه اللحظة، وصل خليل باشا ومعه الشرطة. خليل: ناصر، سيف، إيه اللي بيحصل هنا؟ ناصر: يا باشا، عز هرب. خليل: هرب؟ إزاي؟ ناصر: معرفش. في هذه اللحظة، خرج عزام ورجاله. عزام: ناصر، سيف، تعالوا. ذهب ناصر وسيف مع عزام ورجاله.
في مكان آخر، كانت عاليا وريم في المنزل، ينتظرون بصبر. عاليا: يا سيف، إنت فين؟ ريم: أنا قلقانة. فجأة، رن هاتف عاليا. عاليا: سيف! سيف: عاليا، أنا كويس، متقلقيش. عاليا: الحمد لله. إيه اللي حصل؟ سيف: أنا هقولك كل حاجة لما أرجع. بعد فترة، عاد ناصر وسيف إلى منزلهم. عاليا: ناصر! ناصر: عاليا. احتضن ناصر عاليا بقوة. عاليا: إيه اللي حصل؟ ناصر: هقولك كل حاجة. بعد أن استقر الجميع، بدأ ناصر في سرد ما حدث.
ناصر: بعد ما وصلت للمكان، لقيت رجالة عز مستنياني، ومعاهم رجالة مرعي. لما قربت منهم، مرعي مسكني وقالي إن عز جوه، مرعوب. ولما دخلت، لقيت عزام هناك. بدأ ناصر في سرد تفاصيل المواجهة مع عز، وكيف تمكن من الوصول إليه، وكيف كشف عن جريمته. ناصر: بعد ما اتأكدت إنه هو اللي عمل كل حاجة، محدش فينا كان قادر يسيطر على نفسه. أنا وسيف، كل واحد فينا كان عايز ينتقم. في هذه اللحظة، دخل خالد. خالد: ناصر، سيف، الشرطة وصلت.
تم القبض على عز ورجاله. بعد فترة، تم استجواب ناصر وسيف. خليل: ناصر، سيف، إيه اللي حصل بالظبط؟ ناصر: يا باشا، عز هو اللي قتل علي واغتصب ضحى. سيف: وهو اللي هرب مننا. خليل: طيب، إيه اللي حصل مع عز ورجالته؟ ناصر: أنا وسيف، مع عزام ورجالته، قدرنا نكشفه. بعد التحقيق، تم الحكم على عز ورجاله. في النهاية، عاد الهدوء إلى منزل ناصر وعاليا. عاليا: الحمد لله إن كل حاجة انتهت. ناصر: الحمد لله. نظرت عاليا إلى ناصر، وابتسمت.
عاليا: وأنا كمان بحبك. ابتسم ناصر، واحتضنها. ناصر: وأنا كمان بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!