الفصل 3 | من 14 فصل

رواية سجينه للابد الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
17
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بس لو بدأت معاه اللعبة هبدأها معاه إزاي، ده قليل أوي لو قرب مني. ده غير إن شكله مرعب جداً ومابيتكلمش كتير، والأنوار دايماً مطفية في البيت الكبير ده. أنا حاسة إني مش هعرف. وقلت لصاحبتي الكلام ده على الشات، قالتلي: "حاولي تغريه، أي راجل بيحب الست اللي عندها أنوثة وتغريه." فكرت شوية وقولتلها: "ماشي." وكانت الساعة 3 بالليل، وأنا عارفة إن الوقت ده بيبقى صاحي، مش فاهمة ليه بيفضل صاحي طول الليل.

وعملت نفسي إني داخلة آخد شاور ومش واخدة بالي منه، ولبست البشكير بتاعي ولفيت الفوطة على شعري. وطلعت من الحمام، وأول ما شفته عملت نفسي اتخضيت وفتحت البشكير بسرعة وكأنه وقع مني. أول ما شافني بالمنظر ده، غمض عيونه بسرعة وحط إيده على عينيه، وجاب البشكير من الأرض وغطاني بيه. وقرب مني وقالي في ودني: "أنا كنت فاكرك رخيصة زي عمي، بس مكنتش أعرف إنك أرخص منه." ومسكني من إيدي ودخلني على أوضتي.

وفضلت طول الليل دموعي تنزل مني، وقد إيه أنا رخصت نفسي فعلاً. وكلمت صحبتي وحكيتلها على اللي حصل. وبعدها بشوية سمعت زين بيتكلم مع جدتي وبيقولها على اللي حصل. قالتله: "حملك عليها يا زين، لسه ما تعرفش عوايدنا." قالها: "عشان كده هتفضحنا وهنتفضح في البلد كلها." قالتله: "محدش في البلد يعرف إنها جت غير بنت عمك نجاه." قالها: "طيب ولحد أمتي هنفضل مديين للإجازة للشغالين، ولحد أمتي هنبقى حاسين إننا عاملين عاملة؟ "وليه ده كله؟

وعشان مين؟ قالتله: "عشان خاطري يا ابني، مهما كان اللي جوه دي بنت ابني." قالها: "ابنك نسيت ابنك عمل إيه في أبويا وأمي وفيا، وبدفع تمن اللي عمله لحد دلوقتي، وهرب؟ ولا أبويا ما يبقاش ابنك هو كمان؟ قالتله: "الاتنين عيالي." وبدأت تعيط. مبقتش فاهمة هو قصده إيه، وليه بابا جابني هنا وسابني عند الناس دول. كنت هتجنن. وتاني يوم سمعت الباب بيخبط، وفي ناس جت تزور جدتي. جريت على باب أوضتي بسرعة عشان أخرج، لقيت الباب مقفول من بره.

بقيت أصرخ وأقول: "الحقوني! الحقوني! لاقيت زين سمع صوتي وحط إيده على بوقي وقالي: "بس مسمعش صوتك خالص." وحط إيده على بوقي. والناس اللي جت سألت جدتي إنهم سمعوا إن عندهم ضيوف ولا لأ. جدتي أنكرت وقالت: "لأ، ما عندناش ضيوف ولا حاجة." قالولها: "ولا ابنك جه من السفر وجاب بنته معاه؟ قالتله: "محصلش يا ابني، أنا ابني هربان من 20 سنة ومعرفش عنه حاجة." سمعت الكلام وأنا مستغربة، هو في إيه وليه ده كله. وقتها سكت ومبقتش أقوم زين.

وسابني أول ما الناس مشيت. وجدتي دخلت الأوضة بسرعة وهي مرعوبة وقالت: "اكيد حد قالهم إن جمال كان هنا، بس هما مش متأكدين." قولتلها: "إنت لو جدتي بجد، روحيني من هنا، أنا عايزة أرجع بيتنا." زين رد وقالي: "إحنا ما قولناش لأبوكي يجيبك عشان تروحي، وقوليلي هتروحي إزاي؟ أبوكي جابك وما سابش ليكي أي ورقة هنا، يعني لا باسبور ولا إثبات شخصية ولا حاجة. سابلنا همك مش أكتر." قولتله: "أنا عملت لك إيه؟ إنت بتكرهني للدرجة دي ليه؟

بصلي وعنيه كلها غيظ وسابني ومشي. وعلى بالليل جدتي دخلت عليا وجابتلي كوباية لبن. مكنتش عايزة أشربها، بس شربتها وحسيت إن طعمها غريب أوي. وبعدها روحت في النوم. وصحيت لقيت نفسي في أوضة غير أوضتي وبيت غير اللي كنت فيه. طلعت بره بسرعة، لقيت في راجل واقف قدام المزرعة. جريت عليه وقولتله: "أنا فين؟ مكنش بيرد عليا وسابني وابتدي يشيل طين من الزرع. قولتله: "إنت مابتردش ليه؟ إنت أخرس بقى؟ باصص ومابيتكلمش.

اتغظت منه أوي، بقيت أزعق في وشه عشان يرد عليا. وأنا بكلمه وباضربه على كتفه بإيدي. لاقيت زين مسك إيدي وقالي: "مش هيرد عليكي." وقتها كنا بالنهار وفي عز الشمس. شفت ملامح زين كويس، نص وشه فيه حرق شديد والنص التاني عيونه عسلي وأبيض وملامحه صغيرة وجميلة أوي. أول ما لقاني بدقق في وشه جامد، مسكني من إيدي بسرعة ودخلني الأوضة تاني وقالي: "من دلوقتي دي هتكون أوضتك." قولتله: "إنت حيوان ما بتحسش، أنا هفضل سجينة عندك كده لحد أمتي؟

بصلي وقالي: "لحد ما أبوكي يرجع وياخدك ونخلص، بس طول ما إنتي معايا هتعملي كل اللي أنا هطلبه منك، إنتي فهماني؟ "وأول حاجة هطلبها ومش هطلبها تاني إنك تلبسي حاجة محترمة، عشان مابحبش أشوف جسمك العريان ده." ورملي شنطة فيها هدوم وقفل الباب وطلع. وبفتحها لقيتها فيها عبايات وجلاليب وهدوم مش بتاعتي أساساً. رميتها في الأرض وبقيت أخبط نفسي على السرير من غيظي.

وفضلت أعيط طول اليوم لحد ما الراجل الأخرس اللي شوفته الصبح لقيتو بيفتح الباب ومدخلي صنية الأكل وحطها. مسكت الصنية ورميتها في وشه وقولتله: "محدش يدخل هنا تاني." وأنا بزعق ومخنوقة. زين دخل عليا ومسكني من إيدي وقالي: "صوتك يبقى واطي يا آنسة، ما عندناش بنات محترمة صوتها يبقى عالي." قولتله: "آه، إيدي، سيب إيدي بتوجعني." سابني وقالي: "مش عايزة تأكلي دي حاجة براحتك، بس من بكرة الفجر هيبقى لينا كلام تاني." وطلع.

وبعدها فضلت سهرانة طول الليل، مكنش جايلي نوم أبداً. وأخيراً نمت على الفجر وروحت في النوم. ولسه نايمة مكملتش ساعة ولاقيت جردل ميه على وشي بيفوقني. قمت مخضوضة جداً وقولت: "إيه؟ في إيه؟ قالي: "اصحي، النهار طلع. يالا عشان تقومي تحلبي الجاموسة وتفطرينا." قولتله: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...