الفصل 13 | من 14 فصل

رواية سجينه للابد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
16
كلمة
2,356
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ايه أخته 😳😳 زين: أختي إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. بابا: أيوه يابني أختك. زين: (بعصبية ومسك بابا من هدومه وقاله) بقولك نادره تبقى أختي إزاي؟ حطيت إيدي على إيد زين بسرعة وقولتله: سيب بابا يازين. مبقاش سامعني، بقيت أزعق فيه وأقوله: سيب بابا بقولك. زين وقتها ساب بابا. بابا: ماتستعجلش يابني، أنا جايبك هنا عشان أحكيلك على كل حاجة. بابا: اقفلي الباب يانادره. قفلت الباب وبدأ بابا يحكي لزين ويحكيلي على كل حاجة.

بابا: لما كان عندي 20 سنة كنت لسه عيل صغير وطايش، ماكنتش عارف بعمل إيه. وقتها كنت مع كل بنات البلد شوية، لحد ما شفت نادره أمك وهي راجعة من المدرسة. بصراحة غلبتني كتير على ما عرفت أكلمها، كانت جميلة أوي ومحترمة. بقيت مهتم بيها من كل النواحي. حصلت بينا قصة حب حلوة أوي.

بس للأسف مكملتش، يوم ما سلمتني نفسها وبقت معايا، بعدها قالتلي إنها حامل. وقتها أنا كنت صغير وطايش، سبتها وهربت وسافرت على مصر. وهي راحت لأخويا الكبير وحكتله على اللي حصل. حاول معايا كتير إني أرجع عشان أتجوزها، بس أنا ما رضيتش أبداً. وفي أقل من شهر أخويا اتجوزها عشان يداري عليها وكمان عشان سمعتنا في البلد. أنا مش هكذب عليك يابني، أنا حبيت أمك ومحبتش غيرها، حتى أمك يانادره ما حبيتهاش زي ما حبيت نادره أم زين.

زين: أنت كذاب، أنا أمي عمرها ما حبيتك، طول عمرها بتحب أبويا. أمي ماتت وأنا عندي خمس سنين، بس عمري ما هنسى نظرة الحب اللي كانت في عينيها لأبويا. بابا: طبعاً يازين لازم تحبه، مش هو اللي أنقذها من العار اللي كانت هتبقى فيه. ومش بعيد أهلها لو كانوا عرفوا كانوا قتلوها. زي ما خالتك عمل وحرقكم كلكم لما عرف. زين: يعني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.

بابا: لما رجعت بعد خمس أو ست سنين، مش فاكر. وقتها لقيت أبوك اتجوز نادره. مش هكدب عليك، رغم إني كنت أنا اللي سايبها، بس نار الغيرة والحقد زادت في قلبي لما كنت بشوفهم مبسوطين سوا. بقيت كل شوية أنكد على أخويا وأقوله إني عايز حقي في ميراث أبويا، يا إما هبيع الأرض وأخلي الأغراب يدخلوا أرضنا. أخويا وقتها مكنش عارف يعمل إيه.

وقابلت خالتك، إحنا وقتها كنا صحاب وصغيرين سوا وقعدنا ليلة نشرب سوا الحشيش أنا وهو. وحكيتله على كل حاجة. مبقاش مصدق اللي حصل والدم غلي في عروقه وقال إن أبوك قرني وإن نادره عاصية وكلنا عيلة وسخة مع بعض. وقتها أنا اتسطلت من الحشيش وصحيت لقيت خالتك بقي بيخبط على باب أخويا ونادره. ودخلني معاهم وواجه أبوك بكل حاجة، وأبوك ما أنكرش.

وبعدها طلع السلاح على أبوك وربطهم كلهم، وأنت كنت نايم جوه أنت وأخوك. وبدأ يدلق جركن الجاز في كل البيت وقفّل علينا الباب من بره. فكيت أبوك بسرعة، بس النار قامت في لحظة والبيت بقي كله يتهد علينا والنار في كل مكان. وأخيراً أنا طلعت من الشباك واتحرقت في كتفي. خالتك شافني وأنا بهرب وضرب عليا نار، بس ما جاتش فيا. ولو مش مصدقني يابني بص على دراعي اليمين هتلاقي مكان الحرق في كتفي. وبعدها هربت وسيبت البلد ومشيت عشان لو كنت فضلت خالتك مكنش هيسيبني.

زين: فضل يضحك وصوته بقى مسمع المستشفى كلها. وأنا بقيت أعيط وأبص لزين وأقوله: بتضحك على إيه؟ إحنا طلعنا إخوات يازين. عارف يعني إيه إخوات؟ زين مسكني من كتافي الاتنين وبدأ يهز فيا ويقولي: أوعى تصدقيه، ده كداب. صدقيني يانادره، بيكدب عليكي. أنا مش عارف ولا فاهم هو ألف السيناريو الجميل ده ليه، بس اللي متأكد منه إنه كداب، دي مش الحقيقة. وبكرة تشوفي يانادره. قولتله: وبابا هيكذب ليه؟ مصلحته إيه في إنه يكذب وهو بيموت؟

وقتها بابا كان باين جداً إنه صادق في كلامه. بقى كلام بابا من ناحية وكلام زين من ناحية تانية. مبقيتش عارفة أعمل إيه. وقتها بقيت مخنوقة أوي، ولقيت الدكتور بيقولي: ياريت تسلمي على باباكِ يانادره عشان هو داخل أوضة العمليات دلوقتي. بقيت أحضنه وأبوسه وأقوله ينسى اللي فات وإن شاء الله هيقوم من العملية بالسلامة. وبابا بقى يوصي زين عليا ويقوله: خلي بالك من أختك يازين، أختك أمانة في رقبتك.

زين مردش عليه، وبابا دخل أوضة العمليات بعدها. فضلت مستنية خروج بابا من أوضة العمليات بالساعات أنا وزين في المستشفى. وبقيت كل شوية أبص لزين ودموعي تنزل من غير حتى ما أعيط. معقول بعد الحب ده كله يطلع أخويا؟ معقول زين هيبقى لبنت تانية غيري؟ أنا كنت مصدومة وقتها. زين جه وقالي: ما تصدقوش، أنا عمري ما هصدق كلامه يانادره. أبوكِ بيكدب والله بيكدب. قولتله: وأنت إيه اللي مخليك متأكد كده يازين؟

قالي: إحساسي بيكي يانادره وحبي ليكي يخلوني متأكد مليون في المية إنك مش أختي. وأنتي كمان لو بتحبيني خليكي واثقة في كلامي. وبعدها الدكتور طلع وقال إن العملية نجحت. بقيت مبسوطة أوي وأقول: الحمدلله يارب. وحضنت زين أوي. وأخيراً بابا عمليته نجحت وهنسأله تاني ليه قال كده، صح يازين؟ قالي: طبعاً يانادره، لما يفوق إن شاء الله. أنا عمري ما هسيبك لغيري أبداً يانادره.

وروحنا اليوم ده، وقبل ما نوصل البيت الدكتور اتصل بينا وقالنا إن بابا دخل في غيبوبة. رجعنا بسرعة واتحط في أوضة لوحده ومحدش عارف هيفوق إمتى، يمكن بعد ساعة أو يوم أو سنة، محدش عارف. بقيت أبص لبابا وأقوله: كان قلبك حاسس إنك مش هتقوم منها.. ورجعنا البيت. زين بقى بيحاول يقرب مني، بس أنا كنت برفض وأقوله: ما ينفعش، أنت أخويا. بقى يقولي: أنا هثبتلك. بقيت أقوله: إزاي يازين؟ إزاي هتثبتلي إنك مش أخويا؟

قالي: بالتحليل الـ DNA، هيثبت إن أبوكِ كداب ومابهتموش غير مصلحته. بقيت أقفل على نفسي أوضتي ومخرجش منها بالأيام. زين خبط عليا كتير، كنت بتجاهله، مكنتش عايزة أشوفه، خايفة أحنله وده ما ينفعش، إحنا إخوات. وبعدها محامي بابا جه وجمعني أنا وزين عشان نفتح الوصية بتاعت بابا. قولتله: بس بابا مش مات عشان نفتح وصيته. قالي: هي دي وصيته، إنه لو دخل في غيبوبة أو مات الورث يتوزع ما بين أولاده.

زين قالي للمحامي: بس أنا مش ابنه ومش هصدق مهما عمل إني ابنه. المحامي قاله: بسيطة، إيه رأيك نعمل تحليل DNA؟ ووقتها هتتأكد إذا كنت ابنه أو لأ. روحنا للدكتور اللي قال عليه المحامي وعملنا تحليل لزين وفضلنا مستنيين بالأيام. على ما التحليل طلع، وقتها اتصلوا بينا عشان نروح نشوف النتيجة في المستشفى، ولقيت الصدمة الحقيقية. التحليل طلع إيجابي، وزين طلع أخويا.

وقتها قرب مني وزين قالي: برضوا يانادره، أنا مش مصدق التحليل ده كله غلط. صدقيني كله غلط في غلط. وقتها غمضت عنيا، والعالم كأن الثواني بتاعته اتجمدت. آخر أمل ليا راح. ودخلت أوضتي وبقيت أشكي لربنا وأقول: ليه كده ياربي؟ أنا عملت إيه في دنيتي لكل ده؟ أنا وزين بقينا أغراب عن بعض. ورجعت أوسخ من الأول بكتييييييير. بقيت أكلم صحابي وأسهر معاهم لحد الفجر كل يوم.

زين بقى مش مصدق اللي حصلي. ولما كنت برجع شاربة وسكرانة ومش حاسة بنفسي، بقي ياخدني في حضنه ويقولي: ما تعمليش في نفسك كده يانادره، أنا مش عايز أبقى وحش معاكي. نادره، أنا بتقطع لما بشوفك كده. نادره، بصيلي كويس. أنا كنت ممكن أروح وأرجع بلدي وأبعد عنك، بس أنا وعدتك إني عمري ما هسيبك، وخصوصاً في الوقت ده. قولتله: ابعد عني، ما تقربش مني أوي كده. مافيش أخ بيقرب كده من أخته ولا بيلمسها بالشكل ده.

قالي: عشان أنا مش أخوكي، افهمي. قولتله: طيب بابا بيكدب وتحليل الـ DNA ده برضوا بيكدب؟ قالي: مش عارف، أنا هتجنن. قولتله: اعترف يازين، اعترف إن إحنا إخوات. روح شوف طريقك، ابعد عني، إحنا خلاص ما بقيناش لبعض. وقعت من طولي، وأخدني، نومني على السرير. وصحيت لاقيت نفسي نايمة في حضنه. اتخضيت وقومت بسرعة، قولتل ه: أنت بتعمل إيه هنا؟

قالي: أنا آسف، بس أنتِ امبارح كنتِ سكرانة جداً، ولما جيبتك على السرير مسكتي إيدي ومارضتيش تخليني أمشي. قولتله: بس كده، محصلش حاجة تاني. قالي: محصلش يانادره. وبعدها الباب خبط وكانت الدكتورة جاكلين جايه تقنع زين إنه يعمل العملية. وبدأ يتكلم معاها بره وأنا واقفة بعيد بسمعهم. ولاقيتها بتقرب من زين وبتلمس وشه وبتقوله: أوعدك يازين إنك هتبقى أجمل بكتير مما كنت عليه.

الغيرة كانت هتقتلني، بس وقتها مكنش ينفع أعمل حاجة. ومبقتش موجودة في البيت تقريباً الـ 24 ساعة. يا إما نايمة، كان كل ما زين يخبط عليا في الأوضة مفحتش أبداً. بقيت جاكلين تجيله دايمًا البيت بسبب أو من غير سبب، بقوا يخرجوا سوا دايمًا. كانت الغيرة بتقتلني، بس هقول إيه.. ورجعت لجون زميلي تاني وبقيت معاه طول الوقت. وأنا وزين مبقيناش سوا. وجه وخبط عليا ومارضتش أفتح زي كل مرة.

راح قالي من ورا الباب: نادره، أنا هعمل العملية بكرة، عايزك تبقي معايا يانادره عشان أبقى مطمن، أرجوكي لازم تيجي بكرة المستشفى. بقيت أعيط وأكتم صوت عياطي في المهد وأقول: إزاي.. إزاي بكرة زين يعمل عملية وأنا مبقاش معاه؟ بس كان لازم يعرف إن خلاص، أنا عمري ما هبقى معاه.

وزين عمل العملية، كنت بطمن عليه من بعيد لبعيد لحد اليوم اللي خرج فيه المستشفى ورجع البيت تاني. أول ما شوفته كنت هموت وأحضنه، كان واحشني جداً، بس مقدرتش. وجيت أمشي، قالي: نادره، أنا عملت العملية. قولتله: دي حاجة ماتهمنيش. مع إنها كانت تهمني أوي. كان زي القمر وكان فرحان أوي إنه بقى طبيعي وشكله زي القمر، بس أنا بغبائي كسرت فرحته.

وفي مرة كنت ماشية أنا وصحابي بالعربية، وببص لقيت زين وجاكلين في كافيه، والكافيه ده كله أزاز. كنت أقدر أشوفهم وأنا من بره، وكانوا قاعدين جنب بعض. وجاكلين شافتني وأنا ببص عليهم، راحت قربت من زين وباسته من بوقه، البوسة اللي كانت نفسي فيها من زين.. معرفش ليه كنت وقتها بموت من جوايا واتصدمت إن زين نسيني بالسرعة دي. زين بعد جاكلين عنه بسرعة وبص وراه وشافني. مشيت بسرعة من قدام الكافيه عشان ما يشوفنيش، بس

هو طلع ورايا ولحقني وقالي: نادره، أنتِ فاهمة غلط، هي اللي جت باستني مرة واحدة، أنا مش عارف هي عملت كده ليه. بصيتله وقولتله: زين، ده من حقك، أنا أصلاً أختك. قالي: لا يانادره، أنتِ مش أختي، أنا متأكد إنك مش أختي. قولتله: ليه واثق أوي كده رغم كل حاجة بتبين عكس اللي بتقوله؟

قالي: بأمارة دي. وباسني من شفايفي. حتة بوسة توهت وقتها في عالم تاني. شفايفي لمست شفايفي. كنت بقاوم في الأول، بس البوسة منه ما تتقاومش. واستسلمت في ثواني لزين، وغمضت عنيا وبوسته أنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...