الفصل 12 | من 14 فصل

رواية سجينه للابد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
15
كلمة
4,045
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

وقت ولاقيت نفسي متربطه تاني من إيدي ورجلي وبوقي. مابقيتش عارفه هو بيعمل كده ليه. ولقيته بيقولي: "بقي عايزه تسبيني وتسافري يانادره؟ ده أنا ما صدقت تيجي، عايزه تسبيني بالسهولة دي وتاخدي زين معاكي؟ وماتاخدنيش أنا؟ أنا اللي بحبك مش هو. أنا اللي يا أما كنت بتكلم عليكي معاه، أنا اللي حلمت بيكي من قبل ما أشوفك مش هو. هو طول عمره بيكرهك وما بيحبكيش." بقيت أبص له وأنا دموعي بتنزل مني، مش عارفه أقوله إيه. "أنا مش فاهمه حاجة."

قالي: "طبعاً انتي مش فاهمه أنا بتكلم عن إيه، بس أنا هفهمك وأعرفك كل حاجة يانادره." وسمعنا صوت المفتاح بيتفتح. بقيت أزووم عشان أنبه زين إن في حد واقف ورا الباب. ونهاد، لاقيته طلع صاعق كهربائي من جيبه ومستني زين يفتح الباب. وزين أول ما شافني متربطة كده جري عليا وقالي: "نادره مين عمل فيكي كده؟ بقيت أزووم عشان يبص وراه. وأول ما بص وراه، نهاد حط الصاعق الكهربي على رقبته. اتكهرب واغمى عليه في ساعتها.

نهاد وقتها ربطه من كل حتة بحبل من إيديهم ومن رجله وحط شريطة على بوقه. وبعد كده بقى يقولي: "هو ده بقي حبيبك؟ هو ده الشجاع اللي عماله تتكلمي عليه؟ اهو مرمي قدامك مش عارف يعمل حاجة يانادره." وبعدها بشوية زين فاق ولقى نفسه متربط، بس ما همهوش أبداً. على قد ما بقى بيزحف لحد ما وصل لي وبقى جنبي. آه، مكناش عارفين نتكلم، بس كان بيشاور لي ويقولي: "انتي كويسة؟

" شاورت له براسي كده إني بخير. وراح قرب مني وخلاني أحط راسي على صدره عشان أطمن. "هو ده زين حبيبي اللي بينسى نفسه لو حس إني في خطر." ونهاد، لاقيته جه من جواه وماسك كوباية نسكافيه في إيده وقاله: "أخيراً فقت يازين بيه." فضل نهاد يحرك راسه ويحرك جسمه كله. نهاد: "أنا حاسس إنك عايز تقول حاجة، قول قول أنا سامعك." بقي زين يحرك كل جسمه. قرب منه وقاله: "إيه؟ مش سامعك يازين؟

آآآه ده أنا نسيت إني حاطط شريطة على بوقك. لو ماشيلتهاش مش هتعرف تتكلم. شايفة يانادره؟ زين مش سوبر هيرو ولا حاجة زي ما بتحكي عنه، بالعكس ده ضعيف ومش قادر حتى يحميكي." وشال الشريطة من على بوق زين وقاله: "عايز تقول إيه يازين؟ قاله: "انت عايز إيه يانهاد؟ قاله: "عايز حبيبتي يازين اللي انت خدتها مني." زين: "الحب مش بالعافية يانهاد، ونادره ماحبتنيش."

نهاد: "لا حبتني، بس انت مكنتش مدي لي فرصة واحدة عشان تحبني. قولها.. قولها إحنا ليه مبقيناش نتكلم مع بعض زي الأول من حتى قبل ما هي تيجي." (زين مبقاش عايز يتكلم) "مش هتقولها يازين؟ طيب." راح جاب سكينة من جوه وحطها على رقبتي. "أنطق قولها على كل حاجة يازين، يا هقتلها قدامك ويبقى لا أنا ولا انت." زين: "خلاص هتكلم، هقول." نهاد: (بزعيق وشخط) "أنطق يازين!

زين: "نادره.. نهاد من وإحنا عيال صغيرة كنا صحاب وأكتر من الأخوات، أنا وهو ومحمد. وأول ما ابتدينا نكبر شوية، بقي خالي جابلنا كمبيوتر ونهاد شاف صورتك صدفة مع مامتك الله يرحمها، وإنتي كنتي لسه صغيرة وهي شيلاكي. بقي يتكلم عنك وعن قد إيه إنتي جميلة. كنتي لسه مكملتيش تلات سنين وإحنا كنا عشر سنين. كنت دايماً بتخانق معاه وأقوله إنك بنت عدوي. وكل ما تكبري وبقي يبقى معانا موبايلات، بقي يتابعك أكتر على الانستا والفيس وكل حتة."

(زين سكت) نهاد حط السكينة أكتر على رقبتي وقاله: "كمل يازين." زين: (برعشة في صوته)

"كان لما بييجي يحكي عنك، كنت دايماً بشتم عليكي وعلي أبوكي. كنت بكرهك وبكره سيرتك. الصور اللي شوفتيها دي عندي وافتكرتي إني أنا اللي طابعها، دي نهاد هو اللي طابعها مش أنا. كنت دايماً بقوله إنك مش حلوة زي ما بيقول ورخيصة جداً كمان عشان لبسك اللي بتلبسيه. نهاد حبك من وإنتي طفلة صغيرة من غير ما يتكلم معاكي ولا يعرفك. بيحب كل عيوبك قبل مميزاتك. ولما كان بيشوف لك صورة منزلاها مع ولد، كان بيجيله اكتئاب ويفضل يبص لصورك بالساعات. وعشان ما يكتئبش أكتر، أخدت منه الصور عشان أحرقها، بس هو مارضاش وقالي أسيبهم عندي."

زين سكت. نهاد قاله: "نسيت أهم حاجة تقولهالها يازين." قاله: "مapsيتش حاجة نسيتها." قاله: "نسيت تقولها، إحنا مبقيناش نتكلم ليه يازين؟ زين: "ده كان لعب عيال وانت أخدته بجد وعملت عداوة ما بينا ومبقتش تكلمني من وقته." نهاد: "يبقى مش هقول. أقولك أنا بقي يانادره عشان البيه زين حبيبك الشجاع المخلص المحترم كان متراهن عليكي معايا وإنك لو جيتي في يوم عندنا هيخليكي تحبيه على طول، وإنك مش مستاهلة إن حد يحبك زي ما أنا بحبك."

بقيت أبص لزين وأنا ساكتة، ببص له ودموعي بتنزل مني وبس. وبقيت أقول في بالي: "للدرجة دي أنا حد رخيص في نظرك يازين؟ زين كان لسه هيحاول يتكلم تاني. راح نهاد حط الشريطة السودا على بوقه عشان ما يتكلمش. وبقي يبص لي ويشاور لي براسه ويقولي: "لا ماتصدقنيش." نهاد بقي يضرب زين في بطنه برجله ويقوله: "قصدك إيه؟ انت عايز تكرهها فيا؟ عايز تعرفها إني كذاب؟ أنا ما بكذبش يانادره، هو اللي كذاب. نادره أنا بحبك." وابتدي يفك

لي زراير القميص ويقولي: "بصي يانادره، أنا ممكن أعمل فيكي اللي أنا عايزه دلوقتي وزين ما يقدرش يعملك حاجة زي ما انتي فاكرة. ده جبان مش هيعرف يحميكي المرة دي. أصل هيحميكي من مين؟ مش معقول هيحميكي من أكتر حد بيحبك." وقتها كنت ببص له وأنا برتعش من الخوف. وبقي يقرب مني أكتر، وزين بقي بيحاول يفك إيده بس مبقاش عارف. كنت حاسة إن نهاد غريب جداً النهارده، مكانش في حالته الطبيعية. فك بوقي وفك لي رجلي.

وقالي: "تعالي يانادره، تعالي. انتي أكيد جعانة مش كده؟ إحنا هنفطر، مش انتي كنتي مستنية الفطار؟ تعالي يا حبيبتي." وقعدني على ترابيزة السفرة وجاب لي الأكل وبقي يأكلني بإيديه. بس أنا قولتلُه: "مش عايزة أكل يانهاد." وبعدت عن الأكل اللي في إيده. راح رامي كل الأكل من على الترابيزة. صوت وخفت جداً وبقي يزعق ويشخط فيا جامد جداً وبيقولي: "بعد كل اللي حكيتهولك يانادره، لسه مش عايزة تعرفي أنا بحبك قد إيه؟

طيب أقولك على حاجة هتخليكي تعرفي أنا قد إيه بحبك؟ أنا.. آآآنا.. أنا اللي أقنعت هيام إنها ما تتعالجش وما تقولش لحد إنها تعبانة عشان لو قالت لحد هتدخل المستشفى وبكده هيأجلوا الفرح ومش هتتجوز زين. بس.. بس.. بس يانادره، هي طلعت غبية. طلعت غبية وماتت بسرعة. محدش قالها تموووووووووت بسرعة كده. كانت زمانهم اتجوزوا وخلصنا من زين خالص وتبقى معايا أنا زي ما كنتي معايا على طول وقت ما زين كان هيتجوز هيام، صح يانادره؟

وبعدها برق يعني وقالي: "آآآه أنا عرفت الحل إيه عشان تشوفينا يانادره. استنيني أنا جاي حالاً." بقيت أقوله: "رايح فين؟ هتعمل إيه يامجنوون؟ قالي: "صح.. ص.. صح يانادره، أنا مجنون بس مجنون بحبك." وراح جاب سكينة وجه وقالي: "عشان نبقى مع بعض لازم زين يموت يانادره." بقي زين يبص لي كده ويزووم مش عارف يتكلم. قولت لنهاد: "لأ يانهاد يموت إيه؟ مالوش لازمة. يموت إيه؟

أنا أصلاً مبقتش أحبه، صدقني ده طلع ندل وجبان. انت عملت كتير عشاني وأنا مكنتش أعرف، بس لما عرفت حبيتك." قالي: "إنتي بتحبيني يانادره؟ قولتله: "طبعاً يانهاد، بحبك. أنا مش هلاقي حد يحبني زي ما انت بتحبني كده." قالي: "طيب وبعدين هنعمل إيه في زين؟ لازم نقتله." قولتله: "لأأأأأأأأأأء، نقتله إيه؟ إحنا مش عايزين منه حاجة يانهاد، إحنا نتجوز ونسيبه هو يتفرج علينا. إيه رأيك؟

(وقتها حسيت إن نهاد زي العيال الصغيرة اللي بيضحك عليهم بكلمتين، مش فاهمه ليه، بس تصرفاته كلها تصرفات مش واحد عاقل) لما قولتلُه كده قالي: "آه.. آآآه يانادره، لازم نسيبه يتغاظ مننا." نهاد: "طيب أنا لازم أجيب بدلة، مش هينفع نتجوز كده. وإنتي يانادره لازم فستان." قولتله: "آه.. آه طبعاً يانهاد، تعالي ننزل أنا وإنت نروح نشتريهم." قالي: "أوعي تكوني بتضحكي عليا. لو بتضحكي عليا أنا هقتله قدامك." قولتله: "لأ لأ، بضحك عليك إيه؟

مفيش الكلام ده أبداً." وفك لي إيدي أخيراً وفتح الباب عشان ننزل. ولسه بيفتح الباب لقي نجاه قدامه. وأدته بالشومة على دماغه وقع في الأرض اغمى عليه. روحت فكيت زين بسرعة وقولتله: "إنت كويس؟ قالي: "ما تصدقوش يانادره، محصلش حتة إني اتراهنت عليكي دي، ما حصلتش." قولتله: "زين مش وقته الكلام ده دلوقتي." نجاه: "إنت كويس يازين؟ زين: "أنا كويس يانجاه." نجاه: "نهاد رجعتله الحالة تاني يازين؟

زين: "أيوه يانجاه، أنا عارف. إيدك معايا بس نربطه الأول." (زين ونجاه ربطوا نهاد كويس) وبعد كده سألتهم: "حاله إيه؟ نجاه: "نهاد طول عمره عقله طاير منه." زين: "مش للدرجة دي يانجاه." نجاه: "اومال لدرجة إيه يازين؟ واللي عمله ده معناته إيه غير إنه مجنون ابن مجانين ولازم يرجع المستشفى تاني بتاعت المجانين." قولتلها: "إنتي عرفتي منين يانجاه إن نهاد هنا؟

نجاه: "وإحنا كنا بنكلمكم في التليفون، نهاد كان بيتصنت علينا. ولما شوفته بيتصنت، عملت نفسي مش واخدة بالي. دخل علينا وقالي: 'كنتم بتكلموا مين؟

' جدتي حاولت تنكر وتقول إن إحنا كنا بنكلم أي حد تاني. بقي يزعق ويشخط وكان هيموتني. ابن المجنونة وقتها خنقني لحد ما جدتي قالتله على عنوانكم. وبعدها سابني ومشي. مكنتش عارفالك رقم أكلمك عليه يازين. جيت بأسرع ما عندي على العنوان اللي ادتهوني. وأنا لسه هخبط سمعت زي صوت حاجة بتترمى في الأرض ونهاد بيزعق وبيشخط في نادره. نزلت جبت خشبة حلوة من تحت ولسه كنت هخبط، لاقيت نهاد فتح لوحده، اديته بيها على طول عشان يعرف يخنقني. ابن سمية العار."

زين: "خلاص يانجاه، إحنا كلنا عارفين إن نهاد تعبان، كفاية كده." نجاه اديتنا الباسبور والفلوس وقالت: "امشوا وإنتوا، وأنا هتصل بأمه وأبوه وأعرفهم اللي حصل عشان يجوا يرجعوا المستشفى. وأنا هفضل مع نهاد لحد ما يفوق." زين: "مش عارف أقولك إيه يانجاه." نجاه: "يا أخويا ما تقولش، بس عد الجمايل."

ومشيت أنا وزين. روحنا حجزنا تذاكر الطيران. وحظنا الحلو إن في طيارة طالعة كندا الساعة 10 بالليل. فضلنا مستنيين أكتر من 9 ساعات في المطار. الزهق كان هيموتنا جداً يعني. وبقي زين ماسك إيدي طول الوقت ده. ولو كنت سبت إيده كان بيقولي: "ما تسبينيش." قولتله: "زين في إيه؟ قالي: "أنا عايزك تنسي أي حاجة من اللي نهاد قالهالك يانادره." قولتله: "زين أنا...

قالي: "هووووش، مش عايزك تتكلمي كلمة واحدة. أنا عايزك تسمعيني. أنا من وقت ما عرفت الدنيا دي، وأنا خالي دايماً بيكرهني فيكي وفي أبوكي. كان دايماً حاسس إن أبوكي مهما قعد سنين بره هيرجع في الآخر واحد قتل أمه وأبوه وأخوه، مستنية منه إيه يانادره؟ نادره.. أنا عايزك وحقيقي بحبك." قولتله: "إيه؟ (😳😳) "انت قولت إيه؟ قالي: "أنا.. بحب.. نادره.. ❤️" "ياااااه يازين، أخيراً قولتها."

قالي: "كنت خايف أقولها يانادره. أنا بحبك من أول لحظة شوفتك فيها. بحب عصبيتك وهبلك وعبطك. بحبك وإنتي أوزعة كده. بحبك ❤️ لما تكشري ولما تعيطي، وبحبك أكتر لما تضحكي. تعرفي إن ليكي ضحكة صفرا وضحكة من القلب؟ قولتله: "أنا؟ (🙂🙂) قالي: "آه إنتي يانادره. ضحكة صفرا لما الكلام ما يكونش على مزاجك، وضحكة من قلبك لما تضحكي وتفتحي بوقك زي العبيطة وعنيكي تقفل من كتر ما إنتي بتضحكي من قلبك ❤️." قولتله: "كل ده عارفه عني يازين؟

قالي: "وأكتر يانادره." ومسك إيدي وقرب مني أوي، بقي وشي في وشه وقالي: "أوعدك من اللحظة دي يانادره، هعمل كل اللي أقدر عليه بس عشان نبقى سوا. مبقتش عايز حاجة من الدنيا غير إنك تكوني معايا وبس." قولتله: "ياااااه يازين، انت ماتعرفش أنا مبسوطة قد إيه دلوقتي." (وقولت في بالي: "ياااااه بقي لو يبوسني بالمرة وتبقى أول first kiss ليا منه.") وبعد كده بصيت له وقولتله: "بحبك يازين ❤️."

ابتسم وقالي: "وأنا كمان يانادره ❤️. بس برضوا مش هيحصل اللي في دماغك." قولتله: "هو إيه اللي في دماغي وانت عرفت اللي في دماغي منين أصلاً؟ قالي: "من نظرة عينيكي يانادره، عرفت بتقولي إيه جواكي." قولتله: "ياااااه، هو أنا مفضوحة أوي كده؟ سابني ومشي وقالي: "جداً." قولتله: "زين استنى، ماتسبنيش. رايح فين؟ وابتدت شركة الطيران تعلن عن الرحلة اللي مسافرة كندا. وطلعنا الطيارة سوا. وبقيت كل شوية

في الطيارة أبص له وأقوله: "ما تقولي بحبك ❤️ مرة تانية." يقولي: "بس يامجنونة." قولتله: "بقي كده؟ أنا مجنونة يعني؟ أخليه الراجل اللي قدامي ده يقولي إنه بيحبني. يضحك ويقولي: "والله العظيم بحبك ❤️." كان أسعد يوم في حياتي هو اليوم ده. كنت لما بسمع منه كلمة بحبك جسمي كله كان بيقشعر. وأخيراً زين قالهالي. أنا كنت حاسة إنه بيحبني بس كنت محتاجة أسمعها منه. ووصلنا أخيراً كندا. والوقت كان متأخر أوي.

روحت البيت. ياااااه أخيراً روحت البيت. مكنتش مصدقة إن رجعت بيتي. لاء وكمان معايا حبيبي اللي ما حبيتش ولا هحب زيه. دخلت بسرعة فرجته على البيت ودخلته أوضتي. ووقفنا قدام سريري ورميت نفسي على السرير. قولتله: "إيه رأيك في أوضتي؟ حلوة؟ قالي: "أوضتك اللي في الصعيد أحلى." قمت بسرعة وزقيته ورميته جنبي على السرير. وبقينا باصين لبعض. وقولتله: "ياسلااااام، ده رأيك بقي؟

يبص في عنيا ويقولي: "إنتي بتحلي أي حاجة وأي مكان بتكوني فيه." قولتله: "الله بقي، كنت مخبي الكلام الحلو ده كله فين؟ قالي: "جوه قلبي ❤️." هيييييح. بقيت معرفش ليه اتكسفت وقتها منه. وقالي: "إيه ده؟ نادره بتتكسف؟ قولتله: "إيه؟ أنا مش بنت وبتكسف عادي زي البنات." قالي: "لأ يانادره، إنتي ست البنات." أنا مش واخدة على كده من زين، أنا واخدة على زعيقه وشخطه وبس. كنت مبسوووووووووطة أوووووي.

وبعدها قولتله: "طيب أنا هاخد شاور يازين." قالي: "اسمها هستحمي يانادره، مش عشان جينا كندا تقوم تعوجي لسانك." ابتسمت وقولتله: "فاكر لما كنت بتخليني استحمي بالكوز والطشت من الطرمبة؟ " 😂😂 قالي: "كان منظرك زبالة." 😂😂 وفضلنا نضحك ونهزر سوا. وبعدها دخلت الحمام واخدت الشاور بتاعي وطلبت أكل من بره. وكلمت صحابي عشان يعرفوا إني رجعت. ولما جم بقيت أعرفهم على زين. وزين طلع بيعرف يتكلم إنجليزي كويس أوي وعمره ما قاله.

وجون زميلي جه عشان يسلم عليا. وأول ما جه يبوسني من خدي، زين بعده عني وقاله: "دي خط أحمر." وبعده بإيديه. قولتله: "ده زميلي يازين." قالي: "إنتي مجنونة؟ أي زميلك؟ اسمعي يانادره، أنا بحبك وبغير عليكي ومسمحش لحد أبداً إنه يلمسك. فهمتي؟ قولتله: "طبعاً فهمت."

وبعدها صحابي مشيوا. واتصلت بمدير أعمال بابا وعرفت المستشفى اللي بابا فيها. دي المستشفى اللي دكتور العيلة صاحبها. وروحنا هناك وعرفت إن بابا عنده سرطان على المخ، وإن الأمل من إن العملية تنجح أقل من 1%. وإنه طول الفترة اللي فاتت دي كان بياخد كيماوي بس العلاج فشل. ومافيش قدامه حل غير العملية دي. وأنا وزين بنتكلم مع الدكتور، جت دكتورة جاكلين. وبقت تبص لزين جامد أوي. بقي زين يخبي وشه منها. زين اتحرج منها.

وبقيت أقولها: "في حاجة يادكتورة جاكلين؟ قالتلي: "الحرق اللي في وشه ده جميل جداً." قولتلها: "جميل إزاي يعني؟ قربت منه وبقت تلمس وش زين. وزين بقي بيبعد عنها. قولتلها: "بعد إذنك نزلي إيدك. إنتي إزاي تعملي كده؟ ده أنا حبيبته وما بعملهاش." ضحكت وقالتلي: "اهدي لو سمحت. أنا دكتورة جاكلين متخصصة في جراحة التجميل. أنا أقدر أعمل له عملية تجميل يرجع بيها أجمل من الأول." وقتها فرحت قولتلها: "بجد؟ قالتلي: "آه طبعاً، حروق...

اممممم." وسألت زين على اسمه. قالها: "اسمي زين." قالتله: "أنا أقدر أخلي الحرق اللي في وشك ده يازين، ولا كأنه موجود. أرجوك اديني الفرصة." زين بص لها وقالها: "لأ مش عايز. أنا حابب نفسي كده." وسابها ومشي. مشيت وراه وقولتله: "زين، إيه المشكلة لما تعمل العملية دي؟ إيه المشكلة لما تجرب؟ قالي: "عشان أنا حابب نفسي كده. وبلاش نتكلم في الموضوع ده تاني يانادره. وبلاش نزعل من بعض. ولا إنتي من الناس اللي بيحبوا الشكل مش الجوهر؟

قولتله: "زين، أنا حبيتك وإنتي كده وهفضل أحبك لو فضلت طول عمرك كده." وبعدها دخلنا لبابا. لاقيته في أوضته ومعلقين محاليل. أول مرة أشوف بابا ضعيف بالشكل ده. طول عمره قوي. حاولت أتكلم معاه بس هو مكنش قادر يتكلم. والدكتور قال: "تعالوا بكرة، ممكن يبقى أحسن ويقدر يتكلم معاكم." بقيت أبكي عليه. إحنا آه عمرنا ما كنت أنا وبابا قريبين من بعض وكان دايماً بعيد عني، بس مهما كان ده أبويا. زين وقتها أخدني في حضنه

وبقي يمسح لي دموعي ويقولي: "هيبقى كويس، ما تزعليش."

وروحنا. وإحنا مروحين بقي بيحاول يعمل أي حاجة عشان يخليني مبسوطة. وما رضاش يخلينا نروح على طول. وروحت أكتر مكان بعشقه في الدنيا وهو الملاهي. بعشق كل حاجة هناك حرفياً. ركبنا كل الألعاب اللي هناك. كانت ضحكتي مالية وشي. مكنتش بطلع من حضن زين أبداً. لعبنا لعبة dancing سوا وزين طلع فاشل فيها جداً. دخلنا السينما مع بعض. وكان كل واحد حاطط إيده على كتف حبيبته. إلا زين 🙂🙂. وآخر ما زهقت روحت جبت إيده وحطيتها على كتفي.

قولتله: "إياك تحرك إيدك من عليا." كان يوم جميل عشان هو كان معايا. وأخيراً روحنا البيت. ودخلت أوضتي. كنت هموت وأنام. وطلبت إنه ينام معايا على سريري وأنا في حضنه وبس. وراح حضني. كان إحساس مافيش أحلى منه. وصحينا من النوم على تليفون من دكتور بابا وبيقول إننا لازم نيجي عشان بابا قدر يتكلم وعايزنا ضروري. أول ما روحنا بقيت أحضنه أوي وأقوله إنه هيخف.

قالي: "اسمعيني يانادره إنتي وزين كويس. أنا عايز أحكيلكم على كل حاجة قبل ما أموت." قولتله: "بابا، ما تقولش كده، بعد الشر عليك." قالي: "يابنتي، أنا عارف إني ميت. عشان كده رجعتك بلدك اللي فيها أهلك وناسك. مكانش ينفع أموت وأسيبك في الدنيا لوحدك. والحمد لله إنتي مابقيتيش لوحدك دلوقتي وزين بقي معاكي." زين قال لبابا: "أنا عايز أعرف حاجة واحدة بس، انت كنت عايزني ليه؟ قاله: "عايز أعرفك الحقيقة يابني، وكمان عشان أديك نصيبك."

قاله: "نصيبي من إيه؟ من قتلك لأمي وأبويا وأخويا؟ نصيبي من حرقتك لوشي؟ قاله: "مين قالك الكلام ده يابني؟ زين: "البلد كلها عارفة إنك إنت اللي حرقت البيت وإحنا جواه. وخالي كمان شافك وإنت بتولع في البيت من بره." بابا: "خالك هو اللي قالك كده؟ زين: "آيوه، والبلد كلها عارفة كده." بابا: "أنا عمري ما أعمل فيك كده، حتى لو عايز." زين: "إذا كان عملت في أخوك كده وحرقته، مش معنى أنا."

بابا: "عشان إنت ابني يازين.. ابني من نادره، أمك الله يرحمها. ونادره بنتي تبقى أختك." أنا وقتها اتصدمت. إيه؟ أخته؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...