الفصل 7 | من 12 فصل

رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سامح. فيه إيه يا صاحبي؟ خسرتنا بسبب انفرادك بالكرة. سليم. وأنت مالك؟ انفرد ولا لأ، ده ميخصكش في حاجة. محدش قالك تيجي تلعب في فريقي. سامح. طب اهدى، شكلك متوتر من حاجة أو حاجة معصباك. سيبك دلوقتي من الكرة، لو فيه حاجة مضايقاك ممكن تحكي، واعتبرني زي أخوك. ولو احتجت حاجة أنا موجود. سليم. عن إذنك. وبيسيبه وبيمشي. ناصر. هو ماله ده؟ زهقان ليه كده على خلق الناس؟

سامح. تلاقي عنده شوية ضغوطات، بس محدش يعرف اللي في الناس. وزي ما أنا ضربتك من شوية عشان كنت مضايق، ومفيش غيرك اللي استحملني وعارف إني مضايق، لازم نخلي عندنا إحساس بالآخرين مهما حصل. ناصر. يلا يا صاحبي، كل يوم بتثبتلي إنك إنسان وصديقي بجد. سامح. وأنت كل يوم بتثبتلي إنك أخويا يا قلب أخوك. ناصر. أنت فطرت إيه النهاردة يا سامح؟ سامح. مفيش، أصلي عندنا كانوا عاملين أكل مش بحبه وجعان، والمحفظة نسيتها في البيت.

ناصر. خلاص، تعالى نروح نأكل في أي مطعم دلوقتي. يلا وأنا هعزمك يا سيدي. بيروحوا المطعم وبيأكلوا، بيكونوا طالبين شاورما وبروست. ناصر. تصدق أنا كنت جعان أوي يا سامح، ونعم الصحاب بجد. يلا نمشي بقى. سامح. الحساب لو سمحت. بييجي الحساب وبيكونوا قاعدين. الحساب بييجي وبيكون 563. سامح بييجي يطلع الفلوس من المحفظة مش بيلاقيها. سامح. المحفظة مش لاقيها يا ناصر. ناصر. بلاش هزار يا سامح. سامح. والله مش بهزر.

ناصر. أنا مش ناوي أغسل المواعين النهاردة يا سامح. دور عليهم كده ولا كده. سامح. مش موجودين. هنعمل إيه دلوقتي؟ بدوروا على دي وبيكون قايل الجملة دي سليم. سليم. بعد كده ابقوا ماشيين صاحيين، أنتوا وهو. مش كل حاجة تنسوها كده. سامح. شكراً يا صاحبي. وبيقوم بيدفع الفلوس. سامح. يلا يا ناصر مش هتغسل المواعين النهاردة. وشكراً كمان مرة يا سليم. سليم. لا شكر على واجب، مفيش حاجة. وبيمشوا سوا وبيبدأوا ياخدوا على بعض.

سليم. هات رقمك يا سامح. سامح بيديله رقمه. سليم. هبقى أبعتلك بقى، ماشي. كل واحد منهم بيروح بيته. مريم بتكون قاعدة في الأوضة وزهقانة من اللي حصل معاها النهاردة وكلام سليم معاها وإزاي يتكلم معاها بالطريقة دي. مريم. إيه؟ خلاص ي مريم متقلبيش وشك كده. ايه. مش هو خلاص قال لي ارفضيني ورفضته؟ بيدها في حياتي ليه دلوقتي؟ فهميني يا إيه. أنا تعبانة أوي. ايه. اهدى يا حبيبتي، وإيه رأيك نقوم نعمل شوية تمارين؟ مريم. موافقة، يلا.

وبيبدأوا يعملوا تمارين ومريم بتكون بتعمل تمارين بطريقة فظيعة وبتكون زهقانة بسبب سليم. مريم. أومال أنا مسألتوش ليه على البنت اللي كانت معاه؟ وقعدت سألته عليها؟ ولا السؤال ليه لوحده؟ وبعد ساعة وهي لسه مكملة. ايه بتكون قاعدة بتبص على مريم وهي بتتمرن. ايه. والله حاجة حلوة، نعصبك على طول بقى بدل كده هتخسي على طول. ساعتها. مريم. ااااه أنا تعبت خلاص. ايه. أنتي لسه فاكرة تقولي إنك تعبتي؟ تعالي اوزني نفسك كده.

مريم بتروح توزن نفسها بتلاقي نفسها خسيت 800 جرام. مريم. أنا فرحانة أوي يا إيه إني بدأت أخس. ايه. أنتي أصلاً مش تخينة يا حبيبتي، أنتي يدوب أنتي قلبيظة سنة صغيرة خالص، وبدأتي خلاص تخسي السنة دي. وكمان جمالك الأصلي بيزيد يوم عن يوم يا عسل أنت. مريم. متأكليش بعقلي حلاوة بالكلام عشان تقولي لي أنا أقشر البطاطس. أنا عارفة الحركات دي كويس. ايه. قشري يا أختي، ولا أقولك؟ أقشر أنا وأعملي أنتي السحور. ايه. على إيه؟

هقشر أنا وأمري لله. ايه بتقشر البطاطس وبعدين بتقعد على السرير تفتح نت. وبعد شوية بتنام. مريم بتكون بتتقلب طول الوقت ومش عارفة تنام، كل ما تنام تفتكر كلام سليم ليها أول ما جه يطلب إيديها، وإنها مش نوعه ومش حلوة خالص. مريم. لا نامي يا مريم عشان بكرة الكلية، مش تتأخري عليها. وبعدين بتنام. سليم بتجيله مكالمة من المدير اللي في الجامعة اللي شغال فيها.

سليم. لازم تيجي يا سليم بكرة. سافر في أي أسرع وقت وتعالى عشان الإجازة كده خلصت خلاص. سليم تاني يوم بيسافر وبيفضل هناك لمدة شهر، وبيكون كل يوم بيتابع مريم من خلال صفحتها على الفيس. وبيكون بيحاول ينقل شغله في الجامعة اللي في مصر بأي طريقة. وهنا اليوم المنتظر، بيقدر سليم ينقل نفسه من الكلية اللي بره مصر لمصر ويرجع مصر.

سامح. أنتي أكتر واحدة يا مريم عملتي مجهود لدرجة إنك نزلتي الوزن ده كله في فترة صغيرة، وبكده أقدر أقول لك إنك خلاص مش فاضل لك كتير غير كام كيلو وتبقي أرشق من الرشيقات. مريم بتكون فرحانة جداً إنها هتعرف تلبس اللي هي عايزاه وهتقدر تعمل كل اللي عايزاه. سامح بيكون معجب بـ إيه وعايز يطلب إيديها، وبيكون عايز يروح يتقدم ليها بس بيستنى شوية. سامح. باباك فاضي الجمعة الجاية يا مريم؟ مريم. أيوه، بتسأل ليه؟

سامح. مفيش، كنت عايز أجي أقعد أشرب معاه شاي. مريم. عادي، تعالى في أي وقت هتلاقي شاي. سامح. أنتي بتهزري يا بت، امشي من هنا أحسن لك، وقولي لـ إيه أنتي أجمل حاجة ظهرت في حياتي. مريم بضحكة. ماشي يا كوتش سامح، بس ما تقولها أنت، أنا مش بحب أبقى مرسال للحب ده. روحوا كلموا بعض بعيد عني. سامح. تعالي يا بت ده. أنا يوم ما أتجوز أختك هولع فيكي بسبب اللي أنتي بتعمليه ده. مريم. ساعتها بقى. وبتكون ميتة من الضحك على منظره.

سليم بيرجع مصر وبيكون عايز يشوف البنت اللي أسرته بعينيها، التي لا تقاوم وجمال ضحكاتها. سليم بيكون معدي بالعربية بيلاقي بنت قاعدة مع سامح وبتضحك جداً. سليم. بقا كنتي عاجبك ده وبتطلعي تتمشي معاه؟ أهو يلا، ودى صورة عشان تشوفيه. وبيمشي بيروح الجامعة عشان يشوفه، هيقدم في الكلية اللي فيها مريم وبيكون فرحان إنه خلاص هيقدر يتكلم معاها ويخليها تحبه.

بعد ما بيخلص الورق وبيكون تعبان أوي من السفر والمشي طول النهار، بيروح البيت بينام. بيصحى تاني يوم بيروح عشان يشتري هدية لـ مريم وبتكون عبارة عن سلسلة، وبيكون عايز يعملها له مفاجأة إنه هيدرس لها في الجامعة. بيجيب الهدية وبيقول إنه هيروح لهم بكرة بالليل. عمو بيكون في البيت. تاني يوم بيروح سامح عشان يطلب إيد إيه. محمود. بصي يا بنتي، زي ما قولت لأختك هقولك، أنا مش هغصبك على حاجة، اللي عايزاه هو اللي هيحصل، ماشي يا بنتي؟

إيه. ماشي يا بابا. محمود. اجهزي بقى. إيه. خلاص احتليتي هدومي وبقيتي بتلبسيها كلها، مش سايبالي ولا طقم. حرام يا مريم عليكي. مريم. مش حرام، ما أنتي خلاص هتتجوزي وتسيبى ده كله. إيه. لسه بدري، أنتي مستعجلة ليه؟ مريم. بدري من عمرك، أهو جاى النهاردة يطلب إيديك. سامح بييجي وبيكون جايب معاه شوكولاتة وحلويات وداخل العمارة. سليم بينزل وبيكون طالع هو كمان لعمه. بيقابل سامح على الباب. بيلاقي سامح في كامل أناقته ومع شوكولاتة.

سليم. أنت بتعمل إيه هنا؟ سامح. مفيش، جاي أطلب حبيبتي، بنت عمي محمود. سليم. قولت مين حبيبتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...