الفصل 6 | من 12 فصل

رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سليم . قولت مرة مين ده وليه كنتى معاه؟ مريم. وأنا بردوا قولتلك انت مالك، ولو سمحت ما تتكلمش معايا بالأسلوب ده، انت مالكش الحق تتكلم معايا كدا. سليم بزهق بيمسك إيديها. ومين قالك إنّي مش ليا الحق؟ أنا ابن عمك يا أستاذة مريم. ابن عمي من كام يوم وبس، ده أنا يدوب لسه عرفاك. وبيísكّت إيد سليم وجعاها جدا. صوتهم بيكون عالي وكدا وهما بيتكلموا، كل اللي بره بيدخلوا. محمود. في إيه يا عيال، صوتكم عالي ليه؟

مريم. مفيش يا بابا حاجة، سوء تفاهم وراح. سليم. لسه مراحش، وانتي مردتيش عليا. مريم. أنا قولتلك مرة، انت مالكش حق تتكلم معايا كدا، زي الصحفيين أنت بتعمل كدا في شغلك مش هنا. وأنا مدخلتش فيك زي ما أنت بتدخل دلوقتي. سليم بيكون اتعصب جدا من كلامها. بيسيب البيت وبيطلع. عن إذنكم. محمود. في إيه يا بنتي؟ مريم. هبقى أقولك بعدين يا بابا. ممكن نمشي دلوقتي عشان زهقانة أووي. يلا يا بنتي. عن إذنك يا عصام، مع السلامة يا أخويا.

عصام. نورتوا وانستونا يا حبيبي. مريم بتمشي مع أهلها وبتكون زهقانة أووي. محمود. في إيه يا بنتي وإيه اللي حصل؟ هتخبّي عليا بردوا. هحكيلك يا بابا. بص، مش أنا قولتلك إنّي هخس وكده، ودلوقتي بعمل تمارين. محمود. أيوه يا بنتي، وإيه المشكلة؟ فاكر يا بابا لما الدنيا مطرّت؟ اليوم ده يا بابا أنا كنت اتمليت طين، خصوصاً إنّي بحب المطرة، واتزحلقت. جيه المدرب بتاعي يساعدني أقوم، وقع هو كمان، وكانت الدنيا بتمطر أووي.

ومش كان في أي عربية عايزة تاخدنا، وفضلنا ماشيين شوية. بعدين لقينا سليم طلع في وشنا، وهو اللي وصلنا. والنهاردة كان بيتكلم معايا بإسلوب وحش وبيسألني مين ده. فمردتش، وانتوا سمعتوا الحوار، بس كدا يا بابا. محمود. خايف عليكي بردوا يا بنتي، ما هو ابن عمك بردوا. مريم. مستفز أووي يا بابا، أنا مش طيقاه نهائي ومتعصبة أووي. محمود بحنية زي حنية أي أب. طب تيجي نتمشى شوية ونشرب عصير، إيه رأيك؟

إيه. من غيري يا عيني عليكي يا إيه يا منسية. محمود. وهو إحنا نقدر نسيبك يا حبيبة قلبي. وبيحضنهم. ربنا يخليكم ليا يا حبايبي. وانت ربنا يخليك لينا يا بابا. هنادي. اجتمعتوا سوا وأنا فين من ده كله يا ناس يا خاينة. محمود بضحكة. ده أنتِ بقا بذات منقدرش نستغنى عنك. وبيروحوا يتمشوا. سامح. أنت بقا جايبني من بيتي على ملأ وشي عشان تقول الأوتفيت ده حلو ولا لأ. رد بقا يا سامح إيه رأيك.

سامح. يا أخي ابعد، ده أنا كنت قلقان عليك أووي. يخربيت كدا، أنت هتجنني في يوم يا ناصر. معلش يا صاحبي، قول لي بقا. سامح بيسيبه وبيمشي. ناصر بيجري وراه. استنى يا سامح، أنا غلطان إني مقوللتش إن الموضوع مش مستاهل، بس معلش يا صاحبي. سامح. ابعد يا ناصر، لا ألا أديك بوكس في وشك. ناصر بيقف بكل وقار. متقدرش. وفجأة بدون مقدمات بيلاقي بوكس في وشه. ناصر. آااااااااااااه.

سامح بيلاقي دم نازل من شفايفه. بيروح جري عليه. أنا آسف يا ناصر، ماكنتش قصدي. ناصر. ما أنا عارف إنك مضايق، عشان كدا جبتك النهاردة نقعد سوا. سامح بيحضنه. أنت الوحيد اللي بتقدر تفهمني يا ناصر. ناصر. بس أنا مخاصمك، مش عايز أكلمك تاني. سامح. أصلحك إزاي يا عسلية أنت؟ ناصر بيفضل يفكر كتير. إيه رأيك نروح نلعب كورة؟ سامح. يلا. وبيروحوا عشان يلعبوا كورة، وهما في الطريق شفايف ناصر مش بتبطل تنزل دم.

سامح. تعالى ندخل المحل ده نطلب شوية مياه. محمود. تشربوا إيه يا بنات؟ مريم. أنا عايزة قصب، وأيّه بتطلب شكلها. هنادي. أنا عايزة كوكتيل. وأبوهم بيجيب قصب وبيعدوا. روقتِ دلوقتي يا بنتي شوية. مريم. الحمد لله بقيت أحسن. سامح. لو سمحت ممكن شوية مياه بس. بتاع العصير. اتفضل. وبيشيلوا الدم اللي على شفايفه. سامح. شكراً جدا جدا ليك. بتاع العصير. عايزين تشربوا عصير تروقوا دمكم. ناصر. وماله، سامح أنت هتعزمني؟

سامح. وماله، اتنين عصير قصب. ناصر. لا أنا عايز مانجا. سامح. اشرب قصب واسكت، يلا قدامي اقعد على الكرسي ده. إيه. مش اللي قاعد هناك ده الكوتش سامح؟ مريم. شكله هو آه. سامح بياخد باله منهم وبيشاور بإيده. ازيكم. بيشوف أبوها قاعد وكلهم قاعدين. لا لازم أقوم أسلم. سلام عليكم. محمود. وعليكم السلام يا ابني. ازيك يا خالتي؟ الحمد لله يا ابني.

محمود. باين عليك محترم يا ابني، ربنا يحميك. اللي ييجي يسلم ويقول سلام عليكم بدال هاي وباي بتوع اليومين دول محترمين. سامح. شكراً ليك يا عمي. عن إذنكم عشان أنا رايح مع صاحبي. اتشرفت بمعرفتك يا أستاذ. محمود. يا ابني. محمود. بلاها أستاذ دي يا ابني، قولي يا عمي. ماشي يا عمي. عن إذنكم. هنادي. ربنا يبارك فيه، ولا لابس لبس مقطع ولا نيلة زي بتوع الزمن دلوقتي، مع إنّه باين عليه إنّه لسه صغير. إيه. 25 سنة.

مريم بتبص لإيه بضحكة. وإيه اللي عرفك إنّه 25 سنة بس؟ إيه. شفت الأكونت بتاعه. مريم. قولتيلي؟ الأكونت. إيه بتبصلها بصه مخيفة. بس يا بت. هنادي. وأنا قولت بردوا كدا، مش هيزيد عن الـ 25. يلا بقا نمشي دلوقتي. محمود. يلا. سليم بيروح يفرغ غضبه في النادي وبيكون متعصب جدا. فاضل 3 والفريق يكمل. واحد بيجي، فاضل اتنين. سامح وناصر بيجوا. وبما الفريق كمل، يلا بقا نلعب. سامح. إيه ده، مش أنت اللي وصلتنا؟

سليم بيبصله بغضب. جواه. أيوه أنا. سامح. عامل إيه يا صاحبي، والله كنت جدع في الموقف ده، حد غيرك ما كانش وقف. سليم بضحكة. يلا بقا نلعب. وبيكونوا في نفس الفريق. سامح. شوووط الكورة ليا، شووط. سليم بينفرد بالكورة لنفسه ومش بيشوطها ليه، وبيفضل على الحال ده طول الماتش وبيخسروه. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...