الفصل 8 | من 12 فصل

رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سامح بيكون واقف على الباب ولسه هيرن الجرس بيلاقي سليم في وشه. سامح: أنت حد يقربلك هنا يا سليم؟ مفاجأة حلوة إني شوفتك هنا. سليم: لا، أنا جاي بيت عمي بس. سامح: هو ده بيت عمك؟ سليم: أيوه. سليم بيرن الجرس. سامح في سره: هو ده لو الشقة بتاعة عمه يبقى مش شقة إيه ومريم، لأني أنا شفت مريم مرة ومش كان عارفها. يبقى شكلي غلطت. يبقى الشقة التانية. عن إذنك يا سليم. سامح بيروح يرن الجرس بتاعت الشقة اللي قصادهم. سليم بيرن الجرس.

سليم: افتحي يا مريم يا بنتي عشان أختك بتلبس، تلاقي سامح وصل. مريم: ماشي يا ماما. مريم بتنط نطة من على الكنبة. هنادي: اه اتنطتي يا أختي، ما أنتي بقيتي رفع العصاية. مريم: يعني هي كانت تخينة قوي يا ماما؟ يدوب كانت قلبوظة سنة صغيرة. هنادي: إيه اللي طلعك يا بت؟ ادخلي كملي لف الطرحة يلا. مريم بتروح تفتح الباب بتلاقي سليم قدامها. أول ما بتشوفه قلبها بيحس بشعور غريب ودموعها بتتحجر في عيونها لما افتكرت كلامه معاها.

سليم: إيه ده؟ مش دي شقة عمي محمود؟ مريم: أيوه. سليم: اومال إنتي مين؟ هه؟ مريم: ... مريم بتكون لسه هتتكلم بتسمع صوت حد بيصرخ وبيجري. هنادي: فيه إيه يا بنتي؟ كل الصوت ده؟ هنادي بتطلع بتلاقي سامح طالع من الشقة اللي قصادهم بيجري. سامح: ابعدوا عني، ابعدوا عني، ابعدوا. هنادي: فيه إيه يا ابني؟ بتجري ليه؟ سامح: أنتي أم إيه؟ هنادي: أه يا ابني. هنادي: وإيه اللي عامل فيك كدا؟ سامح: مفيش ي خالتي، دخلت عند الناس دي و...

واحدة في الشقة اللي قدامهم بتطلع. صاحبة الشقة: تعالي يا حبيبي، ده أنت قمر. تعالي، هجوزك بنتي. سامح: مش عايز أتجاوز، مش عايز أتجاوز حد. ابعدي عني. هنادي: يتجوز مين يا أم يتجوز؟ ده عريس بنتي. ابعدي يا أختي، إنتي عايزة أي حد وخلاص. سامح: انقذيني يا خالتي بسرعة، انقذيني، أرجوكي، انقذيني من الولية دي بسرعة، أرجوكي. ولا بنتها دي كانت بتتحول بشكل غريب. هنادي: تعالي يا حبيبي، اتفضل عندنا تنور. هنادي بتاخد سامح تدخله.

سليم بيكون واقف ميت من الضحك هو ومريم على كل اللي بيعمله سامح. سليم: أزيك يا مرات عمي؟ أزيك يا عمي؟ عامل إيه؟ محمود: الحمد لله يا ابني، إنت عامل إيه؟ سليم: الحمد لله بخير طول ما إنت بخير. سامح بيكون بيظبط شعره وبيضحك. سامح: هي الولية اللي قصادكم دي لاسعة قوي كدا ليه؟ هنادي بضحكة عليه: عايزة عريس لبنتها يا ابني. سامح: يعني أنا العريس اللي هي عايزاه؟ دي كانت بتجري ورايا زي اللي ماسكة حرامي.

مريم بتكون فطسانة ضحك عليه هي وسليم. سامح: بتضحكي عليا يا مقروضة؟ إنتي بطلي ضحك عليا. مريم: خلاص، خلاص. وبيقعدوا. سليم بيكون بيدور على مريم بعينيه طول القعدة ومحرج يسأل عنها، مع إن مريم بتكون قاعدة قدامه، بس هو مش عارفها. سليم: هي مين البنت دي؟ وليه شبه مريم قوي كدا؟ ويعد شوية بييدأ يستوعب. سليم: هو سامح جاي يطلب إيد بنت عمي؟ بنت عمي مين فيهم بقى؟ إيه بس أنا عمري ما شفته مع إيه. معقول جاي يطلب إيد مريم؟

سليم بيقوم فجأة بصوت عالي. سليم: لااااا! ما عندناش بنات للجواز. إنهاردة يلا بره. سامح: إنت بتقول إيه يا سليم؟ سليم: هه. سليم بيقعد تاني وبيكون محرج من عمه ومن مرات عمه. سليم في نفسه: طب كدا هي فين مريم؟ أنا مش عارف ليه أنا ملهوف عليها قوي كدا؟ أنا عايز أشوفها قوي. سامح: بص يا عمي، من غير لف ودوران، أنا جاي أطلب إيد بنت حضرتك. وأوعدك إني هحافظ عليها وأصونها، وأحبها في كل يوم، وعمري ما هجرحها في كلمة.

محمود: والله يا ابني، المواقف اللي عملتها معايا في كل مرة شوفتك فيها حسستني إنك راجل أكتر وأكتر. وأنا يا ابني موافق، بس الكلمة برضه الأولى والأخيرة لبنتي. سليم: هو كدا هيتجوز مريم؟ لا مستحيل حد يتجوزها. سليم بيسأل في عقله: إنت جاي بقى على أساس إيه؟ شغال إيه وهتقدر تصرف عليها ولا لأ؟ وهتقدر تحميها؟ وإنت هتحترمها زي ما هي هتحترمك؟ وإيه الشبكة اللي هتجيبهالها؟ بيفضل يسأل أسئلة كتيرة، وكل ده في عقله الباطن. بيفوق على

صوت عمه محمود وهو بيقول: روحوا اندهوا للعروسة. سليم بيكون لسه هيقوم ويقول لا، بيلاقي إيه في وشه. محمود: تعالي يا إيه يا بنتي. تعالي اقعدي جمبي. سليم أول ما بيشوف إيه بيرتاح نفسياً إنها مش مريم العروسة. سليم: ألف مبروك يا إيه. إيه: الله يبارك فيك. ألف مبروك يا عريس. سليم: الله يبارك فيك يا حبيبي. بيقرأوا الفاتحة وبيخلصوا. سليم: هي فين مريم من ده كله؟ يا عمي، إنت إزاي بتقرأ فاتحة إيه من غير مريم؟ هي فين مريم يا عمي؟

محمود: مريم ما هي قاعدة أهي يا ابني. سليم: قاعدة فين؟ محمود: قدامك يا ابني. إنت مش شايفها ولا إيه يا ابني؟ سليم: هي دي مريم؟ سليم بيفضل قاعد ساكت. بعد ما بيخلصوا قراءة الفاتحة. سامح بيقعد هو وإيه ومريم وسليم في البلكونة يشربوا القهوة. سامح: بقا بتضحكي عليا يا مريم؟ مريم: أعمل إيه؟ إنت كنت شفت منظرك ده؟ كان شكلك يموت من الضحك وإنت بتجري وبتقول: انقذوني، انقذوني. سليم بيبقى طول القعدة عينه على مريم.

إيه: هو إيه اللي حصل؟ وإيه انقذوني دي؟ مريم: هحكيلك. اللي اسمه خطيبك ده بدل ما يجي الشقة هنا، راح الشقة اللي قدامنا. والست اللي هناك مسكته: عريس بنتي! عرييييييس بنتي! وتشوفيه وهو بيجري منها تموتي ضحك. ولا ماما وهي ماسكة من إيده وتقولها: إيه ده؟ عريس بنتي أنا؟ عايزة أي عريس وخلاص. المنظر كان مضحك قوي. إيه بضحكة: ده كله حصل؟ إيه بتموت على نفسها من الضحك على ومريم. سامح: اتريقوا، اتريقوا.

سليم: لا هما مش بيتريقوا، حقيقي. إنت كان شكلك يموت ضحك. مريم: مش كدا. مريم بتضرب كفها بكف سليم. بعد شوية بتاخد بالها. مريم: أنا آسفة. سليم: تتأسفي ليه؟ مش أنا ابن عمك برضه؟ مريم بابتسامة: تمام. وبيقعدوا بقى يضحكوا، وكانت أصوات ضحكاتهم عالية. وفي وسط ما هما بيضحكوا بيلاقوا الولية اللي كانت بتجري ورا سامح ماسكة مقشة. الست: تعالي يا حبيبي، عروستك مستنياك جوه. سامح: ينهار أبيض! إنتي طلعتيلي منين؟

سامح بيدخل يجرى على الصالة. مريم وسليم وإيه بيكونوا ميتين ضحك على منظر سامح. مريم: أديك شفتي كان بيجري إزاي من شوية. بس من شوية كان فيه حماس أكتر. إيه: يعني عليك يا سامح، الأمهات كلهم عايزينك لبناتهم. سامح: وأنا مش عايز غير حماتي هنادي. أنا عايز حماتي واحدة بس، العسل اللي قاعدة هناك دي. سامح بيروح يقعد جنب هنادي. سليم في نفسه: وأنا عايز نفس الحمايا. بس إزاي؟

مش هعرف أطلب إيد مريم من بعد الكلام اللي قولتهولها. وإن شاء الله هحاول أصالحها. سليم بيكون تايه في جمالها الذي تزايد أضعاف أضعاف من بعد ما خست وبقت رشيقة، وجمال عينيها التي يوحد داخلهما كحل الذي يعطيهما لمعة ساحرة. سليم: لو سمحتي يا مريم، ممكن تليفونك؟ هعمل مكالمة عشان مش معايا رصيد. مريم: اتفضل. سليم بيعمل المكالمة وبيديها الفون بضحكة. سليم: اتفضلي يا مريومة. سليم بيغمزلها. مريم: هو إيه ده؟ سامح: عن إذنكم يا جماعة.

سليم: استنى، خدني معاك يا سامح. العربية بتاعتي مفيهاش بنزين. هركب معاك انهاردة، وبقى أرجع أجيب العربية بتاعتي بكرة. هقعد مع عمي شوية وآخد العربية وأمشي. إيه رأيك يا سامح تيجي معايا بكرة مشوار؟ سامح: ماشي يا صاحبي. ابقى حود عليا بقى. تعالى يلا عشان نمشي. سامح: مع السلامة يا عمي، مع السلامة يا خالتي. مع السلامة يا حبايبي. محمود بيروح يوصلهم لتحت. سليم بيركب مع سامح.

سامح: أنا كنت عايز أسألك سؤال يا سليم، بس كنت مش عارف أسألك فوق. هو إنت إزاي مريم بنت عمك؟ ولما شوفتها لما وقعنا في الطين، مقولتش إنها بنت عمك؟ وكأنك متعرفهاش. سليم: طب ينفع أجاوب بعدين؟ سامح: على راحتك يا أخويا. وسامح بيروح بيته. إيه: أنا فرحانة قوي يا مريم. مريم: أنا أكتر يا حبيبتي. ربنا يتمملك على خير. مريم بتلاقي رسالة من سامح: وحشتيني. مريم: هو لحق يروح عشان يقولك وحشتيني؟

يختي روحي بالخبر المفقوع ده واطفئي النور، خليني أنام. مريم بتقعد على السرير بتفتكر في سامح، وبتعيط من كلامه ليها زمان أول ما جه وطلب إيدها. وبيقطع سكوتها مسج على الواتساب، وبتكون عبارة عن كام نقطة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...