الفصل 9 | من 12 فصل

رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مريم بتلاقى مسج مبعوت ليها على الواتس اب بس بيكون من رقم غريب ومش موجود اسمه. بتكون عايزة تدخل على التروكولر عشان تشوف الاسم بس مش بتلاقى التطبيق عنده. بتكون لسه هتعمل بلوك بتلاقى رساله كمان مكتوب فيها: "متعمليش بلوك ي مريم." مريم: ده عرفني ازاي ده؟ بتستنى يبعت رسالة تانية بس مش بيبعت حاجة. مريم بتاخد خطوة و بتبعت رسالة: "ممكن اعرف حضرتك مين؟ "واحد تعرفيه كويس أوي وأنا معجب بيكي." مريم: تعرفني منين بقا؟

"انتي كمان تعرفيني، بس ممكن اتكلم معاكي شوية عشان زهقان." مريم وبتكون خايفة من الرقم: "بس أنا واحدة مخطوبة، اتكلم معاك بحجة إيه بقا؟ وزهقان أنا مالي، زهقان ولا مش زهقان." سليم بيقوم فجأة بخضة من على السرير: "مخطوبة إزاي؟ ولمين؟ بيبعت رسالة وبيكون جواه مليان قلق: "مخطوبة لمين دي؟ ي بت الحلوة ي مدوباني في عيونك الحلوة ي بت عمي ي قمري. هو إيه اللي أنا بقوله ده؟ "طب ممكن سؤال؟ مريم:

"اسأل. خلصنا عشان أنا هعمل بلوك على طول." سليم: "مخطوبة لمين؟ مريم بتكون لسه هتجاوب بتلاقى الرصيد خلص. سليم: "هي مردتش ليه؟ وبيكون رايح جاي في الأوضة ومش قادر يقعد. "مخطوبة لمين دي وفين وازاي؟ وبيكون متعصب أوي ومحموق. "لا كدا مش هينفع." و بيتصل عليها. مريم: "ي جرأتك ي شيخ بتتصل كمان مكالمة! طب أرد ولا لأ؟ لا أنا مش هرد." وبتسيب الفون من ايديها. سليم: "بقا مش بتردي؟ طيب أنا مش هسيبك غير لما تردي."

وبيتصل مرة واتنين وتلاتة لحد ما مريم بترد. مريم: "الووو." سليم بحماقة: "مخطوبة إزاي ولمين ي أستاذة؟ وانتي مش بتردي ليه من الأول؟ هاه؟ مريم: "هو إيه الشخيط ده؟ وليه بتشخط أوي كدا؟ ده انت محسسني إنها شتمتك. وانت مالك أصلا وجيت رقمي منين؟ سليم بيبدأ يهدأ كدا: "هو إيه اللي أنا هبببته ده؟ هقولها ليه دلوقتي؟ مريم: "ما ترد ي أستاذ." سليم بشجاعة: "أنا سليم ابن عمك ي مريم." مريم أول ما بتسمع اسمه بتوه وبتقفل المكالمة فوراً.

سليم: "هي قفلت في وشي دي؟ قفلت في وشي؟ بيتصل عليها تاني: "انتي قفلتي في وشي ليه ي مريم؟ هاه؟ مريم: "معلش الفون كان فصل." وبتكون حجة عشان تتهرب من السؤال وأنها حسيت بإحساس غريب أول ما سمعت اسمه. سليم: "طب ليه مش ردتي على الواتساب؟ هاه؟ مريم بإحراج: "رصيدي خلص." سليم في نفسه: "بقا يوم ما اتكلم معاكي رصيدك يخلص. ده أنا عامل شكل البومة بالظبط. طب اقفلي دلوقتي وكمان شوية هتلاقي رصيد اتحولك، تمام." مريم بتكون لسه هتقوله:

"استنى لا مش عايزة." بتلاقى المكالمة قفلت. بعد شوية بيجيلها رسالة إنوا في رصيد اتشحن. مريم بتدخل على الواتساب بتلاقى رسالة وصلتها من سليم: "هه، دلوقتي نقدر نتكلم." مريم: "نتكلم في إيه؟ سليم: "في أي حاجة مش مهم ي أميرتي." مريم بلمعة في عينيها ودمعة تنزل من عينيها. سليم: "ي مريم مش بتردي عليا ليه؟ مريم: "أرد أقول إيه؟ سليم: "قولي أي حاجة ي مريومتي." مريم: "انت إزاي جبت رقمي ي سليم؟ سليم: "أقولك ومتضحكيش." مريم: "قول."

سليم: "فاكرة لما قولتلك إني عايز أعمل مكالمة من تليفونك؟ مريم: "أيوه." سليم: "اليوم ده رنيت على نفسي." مريم وبيكون قلبها بيتنطط من الفرحة: "كان من الممكن تطلبوا مني عادي، كنت هديهولكم والله." بس بترجع بردوا تفتكر كلامه ليها والبنت اللي كان بيكلمها وأنها مش حلوة خالص. مريم: "عايز مني إيه ي سليم؟ سليم: "مش عايز غير إني أتكلم معاكي شوية ي مريومتي." مريم: "أنا تعبانة أوي ومش هقدر أتكلم النهاردة وعايزة أنام." سليم بخضة:

"تعبانة؟ عندك إيه ي مريومتي؟ مريم: "مفيش شوية صداع." سليم: "خلاص قومي نامي وارتاحي وليكي عندي مفاجأة بكرة ي مريومتي." وبيقفل المكالمة. مريم: "هو إيه اللي حصل ل سليم وليه ده كله؟ ليه عايز يتعب قلبي وخلاص؟ صوت داخلي: "نامي ي بت انتي ووراكي كلية بكرة عشان تصحي بدري. مش قادرين نصحى فيكي. نامي." مريم: "ماشي يختي." و بتنام. سليم: "إن شاء الله المفاجأة تعجبك بكرة." وبينام وبيكون بيفتكر صورتها في عقله. تاني يوم. صوت داخلي:

"اصحي ي مريم الساعة ٨ انتي اتأخرتي أوي على الكلية وانتي وراكي امتحان انهاردة." مريم بتقوم جري: "انهاردة؟ اللي مش باين له لون ي مصيبتي السودة." بتقوم تلبس وبتطلع جري على الكلية. سليم: "جهز نفسك ي سامح عشان هنروح مع بعض انهاردة، تمام؟ سامح: "ماشي ي صاحبي، يلا سلام عشان أنا سائق." سليم: "سلام." سليم بيكون خلاص اشتغل في الكلية اللي مريم فيها. منه: "انتي كنتي فين ي مريم اتأخرتي أوي كدا ليه؟

شوفتي جالنا دكتور جديد بدل الدكتور عبدالله؟ مريم: "أعمله إيه يعني؟ وسعلي خلينى اقعد قبل ما ياخد باله إني دخلت من ورا." منه: "تعالي اقعدي بسرعة." مريم: "أنا عايزة أنام أوي ي منه." منه: "انتي اهتمامك في أول محاضرة ليه؟ لا اصحي يختي." مريم: "مش قادرة اصحى خلاص، أنا هنام، مش مهم بقا مش هياخد باله إني نايمة." وبتنام. الدكتور: "لو سمحتي ي اللي ورا انتي، ممكن تقوميلي؟ منه: "اصحي ي مريم بينده عليكي ي بت، اصحي ي بت." مريم:

"هو الواحد ميعرفش ينام خالص؟ منه: "قومي يختي ده انتي شكلك رحتي في داهية." الدكتور: "قوميلي كدا، قوليلي كنت بقول إيه وليه كنتي نايمة بالطريقة دي؟ مريم بتقوم وبتشوف قدامها سليم. وبيـــــــكون هو الدكتور. وفجأة......... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...