الفصل 10 | من 16 فصل

رواية شجن الفصل العاشر 10 - بقلم اية احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,118
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حضرت الفطار لأمير وأعطت العلاج لغادة وأكلتها وطول الوقت عينيها على ماهر. أمير: مالك يا شجن ملخومة في إيه كده؟ عمالة توقعي الحاجات ركزي. شجن: لأ أبدًا مفيش حاجة. ماهر يقول لنفسه: هي مالها دي متوترة وعمالة عيني عليا ليه كده! أمير: أنا رايح الشغل، هتعوزي حاجة يا حبيبتي؟ خدي بالك من ماما ولو عزتوا أي حاجة كلميني. شجن: لأ يا حبيبي سلامتك، حاضر متقلقش أنا واخده بالي أهو.

ماهر يقول لنفسه: واضح إنك واخدة بالك ومركزة كويس أوي بس معايا. شجن: إيه يا عمو مش نازل الشغل النهارده ولا إيه! ماهر: لأ واخد راحة النهارده كده لأن كنت مضغوط اليومين اللي فاتوا جدًا. غادة بتحاول تعطي إشارات لشجن بعنيها وعمالة تطلع صوت إنها مضايقة وخايفة، لكن شجن مش فاهمة حاجة خالص، لكن فهمت إنها مضايقة من ماهر وخايفة. شجن: اهدي يا ماما متقلقيش، كل حاجة كويسة متقلقيش يا حبيبتي أنا جنبك.

غادة هديت وشجن طلعتها أوضتها عشان ترتاح شوية لأن الدواء بتاعها فيه نسبة منوم، كل ما تاخده لازم تنام بعده، ونزلت شجن بقى تراقب ماهر براحتها. شجن: فتحي عينك يا شجن، دا هو المفروض هيتقابل مع الراجل اللي كان بيكلمه في الفون من يومين النهارده. لكن عدى اليوم وأمير رجع البيت وكله دخل ينام ومحصلش أي حاجة ولا ماهر خرج من البيت، لكن طول الوقت ماسك التليفون كأنه مستني رسالة أو إشارة من حد.

شجن: الساعة داخلة على 2ص وأنا هموت وأنام، يارب عاوزه أعرف في إيه يارب. وقعدت تدعي ربنا إن يكشفلها كل شيء، ومرة واحدة جت في بالها إنها تفتح تليفونها وتشوف الكاميرات، وفعلاً فتحت تليفونها ملقتش ماهر خرج لسه ولا أي حاجة.

ماهر واقف تحت: ههههههه إنتي مفكرة يا قطة إن مش عارف إنك عينك عليا من الصبح وإنك سمعتي مكالمتي، وعارف برضو إن أمير زارع كاميرات في البيت، وشوفتك يوم ما كنتِ جاية تتصنتي عليا وأنا بتكلم على السلم، بس على مين يماما دا أنا البابا. شجن مرة واحدة وهي عمالة تدعي ربنا إن يكشفلها الأمر وتعرف إيه السبب وراء جلوس غادة في كرسي متحرك كده وتفقد النطق وإيه اللي صدمها بالشكل ده ووصلها لحالتها دي!

ولي كل ما تشوف ماهر تتشنج وطول الوقت شكلها خايفة منه. سمعت صوت هوا جامد في الجنينة لدرجة الشجر بقى عمال يخبط في بعضه من شدة الرياح، وشباك البلكونة اتفتح، قامت شجن تقفل شباك البلكونة لمحت نفس الخيال اللي شافته قبل كده يوم ما نزلت هي وأمير ولقوا قطة طالعة من وسط الشجر فزعتها.

دقت شجن أوي الخيال ده بداية منين، عرفت إنه جاي من ناحية الأوضة اللي جنب أوضة عمو حسن الجنايني، لكن الأوضة دي مقفولة من زمان وحتى العين كابوت معشش فيها! ، ده حتى القفل بتاعها مصدي من كتر ما هي مبتتفتحش. نزلت شجن بسرعة تحت وهي بتحاول تستجمع قواها ووصلت عند الأوضة لكن لقت الخيال وكل الأصوات هديت مرة واحدة حتى صوت الرياح والشجر اختفى. لكن مرة واحدة لقت اللي جاي من وراها وبيقولها: عاوزة حاجة يا شجن هانم!

إيه مخرجك الساعة دي في عز التلج والظلام كده! ادخلي يبنتي الليل ملهوش امان واحنا يعتبر في حتة مقطوعة. شجن: خضتني يا عمو حسن، بص أنا هقولك بصراحة بما إنك صاحي يعني... مشوفتش خيال كده ولا خيال كده! حد بيتحرك في الجنينة أو سمعت صوت. عمو حسن اتلجلج وقالها: لأ يبنتي خيال إيه اللي هشوفه دلوقتي! ومين يعني اللي هينزل الجنينة دلوقتي، لأ مشوفتش حاجة ولا سمعت حاجة.

شجن: إممممم ياراجل يا طيب ده أنا بحبك زي والدي وبآمنلك، قولي شكلك متلجلج ليه كده! حاسة إنك مخبي عليا حاجة يا عمو حسن، قولي والله متخفش أنا هقدر أحميك. عمو حسن: الله يعز مقدارك يا هانم، الحامي ربنا، وبعدين هخبي إيه بس! لو شوفت حاجة بعد كده هاجي أقولك.

شجن طلعت فوق تاني وفضلت واقفة شوية في البلكونة لعل وعسى تسمع صوت تاني أو تشوف حاجة، لكن شغل تفكيرها شكل عمو حسن اللي كله علامات استفهام وخوف كأنه مخبي سر كبير أو حاجة خايف يقولها. وإزاي طلع مرة واحدة كده من وسط الضلمة وفي نفس الوقت اللي كنت شايفه فيه الخيال وسامعة الصوت وهو لما سألته قالي لأ مشوفتش حاجة. شجن نزلت تحت تاني لعمو حسن تسأله وتحاول تفهم منه وبتخبط على الباب: عمو حسن، يا عمو، يا عموو! هو أنت نمت ولا إيه!!

انت لحقت ده يدوب 10 د بس، يا عمو حسن افتح عاوزاك ضروري. لكن مفتحش لها وهي خلاص كانت هتمشي وادت ضهرها للباب لكن سمعت صوت نكش جوه الأوضة وكأنه حد بينازع. شجن بخوف وهي بتخبط على الباب جامد وبسرعة بتقول: عمو حسن، أنت بخير؟ هو أنت لسه صاحي؟ رد عليا طمني متخوفنيش أكتر من كده الله يباركلك. لكن محدش رد عليها، وطلعت شجن فوق تاني لكن المرة دي الرعب واكل قلبها ومن كتر الخوف مقدرتش تنام. أمير

بيحسس على السرير وبيقول: شجن، شجن. وقام مفزوع إنها مش جنبه. شجن: أنا هنا يا حبيبي أهو. أمير: إيه مقعدك عندك كده على الكرسي! مش نايمة جنبي لي! مالك شكلك قلقانة لي كده! شجن: لأ أبدًا أصل صوت الرياح من شوية كان قوي أوي وقومت مفزوعة وخايفة، فقولت أقعد هنا شوية لحد ما يجيلي نوم. أمير: تخافي وأنا موجود بردو يا شجن!! قومي من عندك يلا وتعالى نامي. شجن حضنت أمير ونامت بسرعة لأنها مطمنة إن أمير معاها. تاني يوم الصبح.

شجن قامت مرعوبة على صوت صويت وإسعاف ومش فاهمة إيه حصل. شجن رايحة بسرعة تشوف غادة فكرت حصلها حاجة لكن الحمد لله طلعت كويسة وأول ما شافت شجن شاورتلها بإيدها إنها عاوزاها تيجي جنبها. شجن وهي فرحانة: إيه ده يا ماما!! إنتي بدأتي تحركي إيدك أهو يا حبيبتي. وحضنت غادة

جامد وباستها وقالت لها: استنى بقى أعطيكي الدواء وأكلك وقوليلي كنتِ عاوزة إيه، هجيبلك ورقة وقلم بعد ما تأكلي وتحكيلي بقى بالتفاصيل في الورقة شوفتي إيه خوفك ووصلك لكده! غادة هزت بدماغها إنها موافقة وباست دماغ شجن. بعد ما خلصوا العلاج والأكل، شجن رايحة تجيب ورقة وقلم عشان غادة تحكيلها اللي حصل لكن... شجن: هو إيه صوت الصويت اللي أنا سمعته أول ما قمت دا صحيح!! أنا هنزل أشوف الأول في إيه تحت.

شجن لقت البوليس تحت بيستجوب الخدم وأمير جاي من بره ومعاه سكينة في كيس شفاف وبيقول لظابط زميله: هو ده سلاح الجريمة، لازم نبعته للطب الشرعي عشان نشوف البصمات! شجن جريت على أمير وقالت وهي مرعوبة ومش مستوعبة اللي هي شايفاه: إيه ده يا أمير! سلاح جريمة، وإيه الدم المتجلط على السكينة دي!! هو مين مات هنا!! لكن جت في بالها مرة واحدة عمو حسن والصوت اللي سمعته امبارح في أوضته. شجن قبل ما أمير يرد عليها قالت: عمو حسن!

أمير: أيوه عمي حسن الجنايني لقوا غرفته الصبح مقلوبة وهو مرمي في وسطها وسايح في دمه وجنبه السكينة دي، ادبح، بس اهدي أنا جنبك متخفيش، لكن إيه عرفك إنه هو. شجن خافت تقول أي حاجة من اللي سمعتها امبارح عشان أمير ميزعقش فيها ويعرف إنها خرجت امبارح من وراه وهو نايم وقالت: أصلك جاي من الجنينة والبوليس عندنا في البيت فأكيد هو، لكن إزاي ممكن يحصل كده يا أمير! إزاي ممكن حد يدخل البيت وكمان يقتل ناس من جواه كده عادي!

أمير: ده اللي مستغربه، إن إزاي ممكن يحصل كده! صعب إن الكلام ده يحصل معانا إحنا بالذات، بس احتمال تكون عملية سرقة، لأن كان فيه مقاومة من منظر الأوضة. شجن قالت بسرعة لأمير: أمير ما تفرغ الكاميرات كده. وبتقول لنفسها مع إن هيعرف إن خرجت بس مش مشكلة بقى عشان نعرف مين المجرم اللي عمل كده. أمير: صح انتي كلامك مظبوط إزاي مجاش في بالي. راحوا يفرغوا الكاميرا ملقوش حاجة جاية فيها واكتشفوا إنها عطلانة ومسجلتش أي حاجة.

شجن بتقول لأمير: إنت شايف إن ده صدفة يا أمير؟ أمير: مش عارف يا شجن بس الموضوع غريب. شجن: هو حد غيرنا يعرف إن فيه كاميرات في البيت يا أمير؟ أمير: لأ مأظنش، هو أنا وإنتي بس. شجن: إمال فين عمو يا أمير مش باين من امبارح؟ ومش فوق مع طنط! أمير: بابا نزل الشغل من بدري ميعرفش أي حاجة عن اللي حصل لسه.

شجن بتقول لنفسها إنها حاسة إن هو ورا كل اللي حصل ده، وأكيد موت عمو حسن مش صدفة كده، أكيد المواضيع مربوطة ببعضها، ويمكن أنا بقيت في خطر لأن بعد ما قعدت أسأل عمو حسن كتير عن الخيال والصوت وإن كان شاف حد في الجنينة ولا لأ وهو شكله بعدها اتوتر واتلجلج ده مش صدفة، وإنه يموت بعدها ب 10 د مش صدفة، لكن أنا دلوقتي أكيد في خطر وأكيد كل ده مربوط ببعضه، طيب أعمل إيه بس ياربي؟ أقول لأمير ولا أعمل إيه بس؟

شجن افتكرت إن المفروض كان هتروح لغادة عشان تعرف منها حصل معاها كده إزاي، واخدت ورقة وقلم وراحت لغادة. شجن راحت لغادة وبتقولها: معلش يا حبيبتي اتأخرت عليكي بس حصل حادثة تحت وعمو حسن لقوه مقتول في أوضته. غادة برقت وبان عليها الخوف وبدأت تعرق من كتر التوتر وحطت إيدها على رقبتها كأنها بدأت تتخنق وتخاف. شجن: خدي بقى يا طنط الورقة والقلم واحكيلي.

لكن غادة رمت الورقة وشاورت بإيدها بسرعة بالرفض كأن بتقول لأ بإيدها، وحطت إيدها على رقبتها كأن خايفة تموت هي كمان لو حكت حاجة. شجن: مالك يا حبيبتي اهدي بس، اهدي أنا معاكي مفيش حاجة هتحصل متخافيش أنا معاكي. لكن غادة مرضتش تكتب أي حاجة. شجن هنا استنتجت إن كل الأحداث مربوطة ببعضها، بس يا ترى إيه السبب! وفي إيه يخليهم مرعوبين كده لما أجي أسأل عن حاجة؟! وهل أقول لأمير ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...