تفاجئت إن في رسالة من رقم غريب والكلام من بره كده بيدل إنه أمير. فتحت الرسالة لقيت أمير كاتب: "كنتِ زي القمر النهارده يا شجن، عمري ما شوفت بنت بجمالك، لون عيونك العسلي كانت عاملة زي الشمس بتلمع وكلها براءة وحنان، بس ليه بشوف في عيونك حزن وكلامك بعض الأوقات بيكون فيه غضب يا شجن؟ صحيح أنا أمير، أكيد عرفتي من كلامي وسجلي رقم جوزك المُستقبلي عندك يا هانم ههههه."
شجن ابتسمت من كلامه الجميل وإنه مركز في أدق تفاصيلها كده مع إن دي أول مرة يقعد ويتكلم معاها. وقالتله: "إيه دا، أنت مطلبتش الرقم مني؟ جبته منين بقا على كده؟ أمير: "يبنتي قولتلك ظابط بقا." شجن وهي بتضحك كتبت: "أيوه أيوه زي الورد الأحمر كده! أمير: "شطورة، بدأتي تمشي معايا علىٰ الخط أهو يا فرحة حياتي." شجن بإستغراب لكن فرحانة جداً من الجملة وقالت: "فرحة حياتك! أنا إسمي شجن مش فرحة يا حضرة الظابط." أمير:
"أولاً أنا مش حضرة الظابط، أنا معاكِ أمير حاف كده، ثانياً بقا وده الأهم، أنا من يوم ما شوفتك يا شجن مش عارف أستوعب إزاي حد بجمالك ووشك البشوش اللي يدخل الفرحة علىٰ قلب أي حد يكون اسمه شجن، حقيقي اللي سماكي كده ظلمك يبنتي." شجن: "مش يمكن اسمي بيدل علىٰ قدري مش علىٰ قبولي عند الناس؟ أمير: "دراما كوين في نفسك أوي هههه، مش قولتلك في حزن في عيونك مش عارف سببه، لكن حابة تتكلمي في أي وقت هكون موجود دائماً ليكي يا شجن." شجن:
"لأ أبداً مفيش حاجة، ومعلش هقفل أنا بقا وأنام." أمير: "طيب قولي تصبح على خير حتى يستر منك." شجن: "هههههه تصبح على خير." أمير: "صحيح قبل ما تنامي، اعملي حسابك تلبسي أحمر بكرة وإحنا رايحين نجيب الدهب، الأحمر بيكون خرافة عليكي يا شجن." شجن بإستغراب: "وأنت إيه عرفك إن الأحمر بيكون حلو عليا...... أها صحيح نسيت، ظابط بقا هههههه." أمير:
"ههههههه بالظبط كده، لكن لأ أنا يا شجن عارفك من قبل ما أدخل بيتكوا يا فرحة حياتي وعارف حاجات كتير عنك، يلا بقا وانتي من أهل الخير، سلام." شجن بتعجب: "دا إزاي دا بقا! نعرف الموضوع دا بعدين ماشى؟ لازم تهمني." أمير: "هقولك كل حاجة في وقتها المناسب، الصبر حلو." *** تاني يوم الصبح تلفون شجن بيرن، وشجن قامت مزعوجة وبتقول في نفسها: "مين الرخم اللي صحاني من أحلىٰ نومة دا؟! شجن وهي تايهة وصوتها كله نوم وعدم تركيز وقالت:
"ألو." أمير: "صباح الخير يا فرحة حياتي." شجن قالت وهي بتحاول تفوق أول ما سمعت صوت أمير وإبتسمت: "إممممم صباح النور يا أمير." أمير: "مش معقول الصوت الملائكي دا لسه صاحي من النوم! أول مرة أحب اسمي يا شجن لما سمعته منك، تحسي اسمي مميز منك، قوليه تاني من فضلك." شجن ضحكت وفاقت وقالت: "هههههه دا أنت شكلك صاحي رايق، معندكش شغل ولا إيه يا حضرة الظابط، يلا على شغلك أنا خلاص صحيت اهو، ولا كنت محتاج حاجة؟ أمير:
"محتاج أسمع اسمي منك كل شوية، ومحتاج أسمع صوتك كل يوم أول ما أقوم من النوم عشان يومي يظبط، ومحتاج أفكرك إن النهارده رايحين نجيب الدهب يدوب هتغدى وأجي آخدك عشان نجيب الشبكة وإوعي تنسي تلبسي أحمر زي ما قولتلك." شجن: "بظروفها بقا هشوف لسه." أمير: "بجد هزعل لو ليا خاطر عندك إلبسي أحمر، هيكون يجنن مع عيونك الدهبي اللي ساحرة قلبي دي." شجن:
"ربنا يسهل، أنا هقوم بقا أنا عشان الحق أتوضى وأصلي الظهر في معاده حاضر، أنت كمان بتصلي صح؟ أمير: "أكيد طبعاً يا شجن هي دي فيها سؤال! شجن: "اللهم بارك ربنا يتقبل منك ويثبتك." *** شجن بتجهز عشان أمير شوية وجاي يأخدها ويجيبوا الشبكة. شجن بتفكر هتلبس إيه عشان تجهز هدومها والعطور اللي هتستخدمها وبعدين فتحت الدولاب لقت قدامها فساتين كتير منهم أزرق بتحبه جدًا وبيخليها حورية ففكرت تلبسه، لكن افتكرت كلام أمير
تاني وإنه هيزعل وقالت: "مش حابة أزعله، هو ملهوش ذنب في قرار أهلي إنهم غصبوني ولا بشخص زبالة خذلني في أول مرة احتجته فيها في حياتي وكسر قلبي بعد ما وثقت فيه. المفروض أبدأ بداية وحياة جديدة مع نفسي ومعاه لأن هعيش معاه أكتر من أهلي لو ربنا كاتب ليا عمر، فحرام أظلمه وهو إنسان في غاية اللطف والرقي." ولبست شجن الفستان الأحمر اللي حرفيًا كان هياكل منها حتة وكانت فيه زي الأميرات.
أمير جه وأول ما شافها وقف وسرح وعيونه كلها فرحة ونور بحبه لشجن وفرحته إنها رغم قساوة كلامها معاه لكن بدأ يشعر إن قرب يكسب قلبها وإنها مزعلتهوش. وقالها: "فرحة حياتي منورة بالأحمر، ممنون ليكي جدا يا شجن إنك مكسرتيش خاطري ولا كلامي، شوفي إنتي دلوقتي يا شجن، أحلىٰ من كل الورود الحمرة اللي في العالم يا أميرتي." شجن عيونها دمعت من كتر الفرحة وقالتله: "أنت كمان يا أمير جميل أوي ورائحة عطرك رائع بجد."
أمير بيقول لنفسه: "إيه دا أخيراً نطقتي حاجة يا شجن مش مصدق نفسي." وقالها: "أقل حاجة عندي." شجن: "هههههه طيب بس براحة على نفسك يا حضرة الظابط مش كده." أمير: "عنيا يا أميرتي، بس لأ الأحمر على الأسد بيمنع الحسد يعم الله أكبر، مش يلا بقا ولا إيه علشان منتأخرش وألحق أرجع القاهرة قبل العشاء عشان عندي مأمورية مهمة جداً وخطيرة." شجن قلقت وقالتله: "خطيرة إزاي يعني! مأمورية إيه دي؟ أمير: "إيه دا إيه دا؟
هو القمر بيقلق علينا بقا ولا إيه؟ عادي يستي ناس تجار سلاح بقالنا فترة متبعينهُم وهنعملهُم كمين النهارده، يلا بقا." شجن بكسوف: "لأ خالص مش قلقت كنت بفهم بس، تمام، ربنا يعينك ويحميك، يلا." *** اختاروا الشبكة وأمير روح شجن البيت وسافر القاهرة وقالها: "لما أخلص شغل هطمنك." شجن: "تمام خد بالك من نفسك."
أمير راح المأمورية وفعلاً خطيرة جدًا وكلها ضرب نار وناس مجرمة الدم عندها زي الماية، والساعة عدت 12 بالليل، وشجن بتفتح تلفونها كل شوية قلقانة بعد ما صلت قيام الليل وقعدت تدعيله كتير أوي إن ربنا يحميه. ومسكت تلفونها تشوف في رسالة منه ملقتش حاجة. قلقت أكتر لكن مكنش جايلها نوم، وأول مرة تقلق على حد أوي كده وتخاف عليه، أول مرة يكون قلبها واكلها على شخص المفروض إنها مغصوبة عليه، لكن بعد ما شافت حنانه معاها وإنه بيحسسها بقيمتها وإنها أجمل بنت في الدنيا، قلبها بدأ يتقبله ويعزه.
شجن وهي هتموت من القلق والساعة بقت 1 صباحًا: "هقوم أصلي كمان ركعتين وأدعي لأمير فيهم، أنا بجد خايفة يكون حصله حاجة بعد الشر، ربنا يحميه يارب عشان حتى خاطر طنط غادة ده ابنها الوحيد وشكلها روحها فيه." شجن فضلت تدعي كتير أوي لأمير، وأول ما خلصت صلاة لقت التلفون بيرن. شجن يدوب سلمت وجريت على التلفون: "ألو؟ أمير: "ألو يا شجن." شجن قلبها ارتاح أول ما سمعت صوته وقالتله: "ألو يا أمير، شغلتني أوي عليك، إتاخرت ليه كده." أمير:
"قلقتي من إيه بس، ما أنا قايلك إن عندي مأمورية صعبة وطبيعي اتاخر أوقات بنفضل للصبح كمان، أنا لسه لحد دلوقتي في المأمورية أهو، بس قولت أخطف دقيقتين أطمنك عشان قولتلك إن هبقى أكلمك لما أخلص وإنتي أكيد متعرفيش طبيعة شغلي لسه، فنامي إنتي وأنا الحمد لله بخير حاليًا، هخلص المأمورية ولو لينا عمر هروح وأصحيكي بكرة عشان أسمع صوتك أول واحد يا فرحة عمري." شجن:
"مكنتش أعرف إنكوا بتتأخروا أوي كده وكويس إنك طمنتني وإنك بخير، خد بالك من نفسك." أمير قبل ما يرد عليها مرة واحدة طلع صوت ضرب نار شديد وحد بصوت عااااالي أووووي بيصرخ وبيقول: "أهههههههه! " والخط قفل قبل ما أمير يرد عليها. شجن: "أمير، أمير، أمير أنت كويس، أنت كويس، رد عليا." لكن أمير مردش عليها والخط فصل. شجن قَلقت جدًا وخافت من صوت ضرب النار لأنها أول مرة تسمع صوت ضرب نار وشديد أوي أوي كده. وقالت وكلها رعب:
"يا ساااتر ياربي إيه دا! دا أنا ودني كانت هتتخرم، يا ترىٰ مين دا اللي صرخ؟ وأمير حتى مردش عليا، ياترىٰ هو كويس! ، جيب العواقب سليمة يارب." وفضلت شجن قلقانة طول الليل وصوت الصرخة العالية جدًا وضرب النار لسه في ودنها وخايفة على أمير ليكون هو اللي صرخ ولا حصله حاجة، لكن من كتر التفكير تعبت ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!