شهد بصت لقاسم بتوتر وخافت من صوته العالي وحست إنها غلطت أما قالت كده بس حاولت تبان شجاعة قدامه وقالتله: -زي ما سمعت يا أبيه قاسم حضرتك كنت متجوزني عشان تحميني لكن خلاص أنا بعفيك من المسؤولية دي. -قاسم قالها بهدوء ما قبل العاصفة: انتي اتكلمتي مع مازن ده فين وقالك إيه؟ -شهد بتوتر: أحم في المدرسة انهاردة كلمني وطلب إنه يتقدملي ومستني رد مني وأنا قولته هاخد رأيهم في البيت وهرد عليه.
-قاسم قام من مكانه بهدوء وقرب ناحيتها بغموض وهي رجعت بضهرها لورا وكانت خايفة من رد فعله وهو فضل يقرب لحد ما بقى قدامها بالظبط وقالها بهمس: انتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيه ممكن أمحيه من الوجود لمجرد بس إنه بص على حاجة تخص قاسم الصياد. وقرب منها أكتر وكمل كلامه بنفس الهمس: -وانتي يا شهد مش بس تخصيني تؤ تؤ انتي مراتي وحبيبتي وأنا هندمه على اليوم اللي فكر فيه بس يقرب منك مش يطلب إيدك.
-شهد اتوترت من قربه بالطريقة دي وحست إن قلبها بيدق جامد كانت سعيدة من جواها وهو بيعلن ملكيته ليها وإنه أول مرة يقول إنها حبيبته وتخصه وفي نفس الوقت مستغربة وبتسأل نفسها لما هو بيحبني زي ما بيقول ليه جرحني وممكن يكون بيلعب بيها زي ما قال لديدي نفس الكلام كل ده دار في دماغها وهي باصة في عينه وكأنها بتحاول تعرف منهم هو صادق ولا كداب ومتنكرش إنها اشتاقتله وكانت ملامحه وحشاها أوي. -قاسم ابتسم بعشق لما لاقاها بتبصله
كده وسرحانة فيه وقالها: -وانتي كمان كنتي وحشاني على فكرة. -شهد استنبهت لكلامه وقلبها دق أكتر وقالتله: -ومين قالك إنك وحشاني يا أبيه؟ وقصدت تقولهاله عشان تفكره بفرق السن وقالتله: -أنا بس كنت مستغربة من كتر ما أنت عايش الدور وبتمثل حلو للحظة افتكرت إنه حقيقي. وقامت من مكانها وهي بتقوله: -ياريت تفكر في كلامي يا أبيه عشان مش هغيره وياريت تطلقني بسرعة ومتفكرش كتير. -قاسم غمض عينه بحزن وحس إن مفيش فايدة بس فتح عينه وقام
من مكانه وقالها برجاء: -شهد حبيبتي بجد أنا مقدرش أعيش من غيرك بجد أنا بح... وقبل ما يكمل قاطعته شهد قبل ما ينطقها وقالتله: -وياترى قولتها لكام واحدة طيب ديدي قولتهالها ولا لا؟ وضحكت بوجع وقالتله: -لو سمحت أنا مش بحبك متخلنيش أعيش معاك غصب عني. -قاسم بصلها بحزن دي مش أول مرة تقولهالو وقرر إن خلاص يبعد وقالها: -يلا هوصلك.
-مريم دخلت أوضتها واترمت على سريرها وفضلت تعيط وبتفكر إنها لتاني مرة بتتجرح للدرجة إن هي سهلة وهبلة بس المرادي لا الوجع أصعب لأني حبيت عز بجد ليه يخدعني ليه وفضلت تعيط بانهيار وهي بتفتكر كلام آدم وفضلت كده ساكتة ودموعها بتنزل وموبايلها مبطلش رن من عز وكل شوية تبص لاسمه اللي بينور في شاشة الفون وهي قاعدة ضامة رجلها لحضنها وتعيط لحد ما مسحت دموعها وقررت ترد فردت بانهيار: -أنت عااايز إيه مني ابعد عني بقى يا أخي.
-عز سمع صوتها اللي باين عليه العياط والحزن قلبه وجعه واتكلم بلهفة: -مريم عشان خاطري اسمعيني الأول كل اللي فهمتيه ده كدب أنا والله مكنتش أعرف إنك أخت شهد ولا قربت منك لغرض معين أنا بس... سكت شوية وبعدين كمل كلامه: -حبيتك بجد وانتي دخلتي قلبي من أول ما شوفتك بجد يا مريم صدقيني. -مريم بانهيار:
-كدااااب أنت ضحكت عليا وأنا صدقتك زي ما صدقت آدم وجرحني برضه عشان أنتو زي بعض هو أنت فاكر لما جه وعرفني حقيقتك كده بقى أحسن منك لا أنتو شبه بعض وأنا بكر*هكو أنتو الاتنين يا عز. -عز باستغراب: -آدم هو اللي عرفك حقيقتي ازاي وأصلاً عرف منين إني أبقى ابن عم شهد وأنا أصلاً محدش يعرف إلا... وسكت شوية يفكر وبعدين قالها: -مريم يهمني إنك تبقي مصدقاني وإني مظلوم بس أنا هعرف أثبتلك براءتي وهتشوفي سلام.
-مريم حضنت نفسها وفضلت تعيط وكان نفسها تصدقه لأنها حبته بجد. -قاسم وصل شهد ووقف بالعربية قدام العمارة وقبل ما تنزل قالها: -أنا هطلقك أول ما نتيجتك تطلع ومش هغصبك عليا زي ما أنتي بتقولي تمام؟ -شهد حست بنغزة في قلبها وفهمت إنه خلاص كده فعلاً هيطلقها بصت في عينه بحزن وقالتله بصوت مش قادرة تخرجه: -مااشي شكرا يا قاسم.
وسابته ونزلت وهو فضل يبص لأثرها بحزن وكان نفسه لو تبادله الحب اللي في قلبه ليها بس يا خسارة طلع كان موهوم بأنها ممكن تكون حبته وشوية وطلع فونه وافتكر ديدي ومكالمته الأخيرة معاها لما قالتله إن مشكلة القضية اتحلت ومش هتبقى خايفة بعد كده وإنها هتسافر وسعتها استغرب بس حمد ربنا إنها هتبعد عشان شهد تبطل تفكير إن في بينا حاجة وافتكر لما حس من تصرفاتها إنها غيرانة عليه وابتسم بوجع.
-تاني يوم آدم كان قاعد مع أصحابه في كافيه وبيضحكوا فجأة دخل عليه عز ومسكه من التيشيرت وفضل يض*رب فيه وحاولوا أصحابه يبعدوه عنه بس هو مش سابه وكان مسكه جامد وعينه باين فيها الغضب وبعد ما ضر*به قاله: -قولي عرفت منين إن أنا أبقى ابن عم شهد ومين اللي قالك تقول الكلام ده لمريم انطق. واداله بالبو*كس. -آدم فضل ياخد نفسه بصعوبة وقاله بصوت متقطع:
-أنا مليش دعوة أبوك هو اللي كلمني وقالي لو عايز تنتقم من مريم عشان سابتك اعمل اللي هقولك عليه وهو اللي قالي إنه أبوك وإنه عايزها تبعد عنك وعايزك ترجع تاني اسكندرية وأنا وافقت وعملت زي ما قالي. -عز فضل باصص لآدم بجمود بس قلبه مكسور عشان كان متوقع إنه أبوه ليه علاقة بس ميعرفش إن أبوه وحش أوي كده للدرجة فاتكلم بتحذير: -لو كلمت أبويا وعرفت إنك حكتله على اللي حصل دلوقتي هرجعلك تاني وسعتها صدقني مش هرحمك.
وزقه على الأرض ومشي وهو ملامحه مش بتبشر بخير. بعد ساعات في اسكندرية عز كان داخل شقته بس سمع أبوه وهو بيتكلم مع أمه وسمع اللي خلاه واقف مش مستوعب اللي بيسمعه من الصدمة. -مني بتقول لعصام: -تفتكر اللي اسمها ديدي دي اللي حكتلي عليها عملت اللي قالت عليه ولا بتضحك علينا عشان تاخد الفلوس؟ -عصام بتأكيد:
-لا طبعاً أنا متأكد وبعت ناس أكدتلي إنها بتقول الحقيقة وإنها خلت شهد تشوف قاسم في شقتها وهو نايم من المخدر اللي حطته ليه في العصير وكمان كان نايم في سريرها يعني شهد مستحييييل تكمل معاه وهتخليه يطلقها وهترجعلنا برجليها وسعتها بقى نخليها تمضي من غير ما تاخد بالها على تنازل عن ورثها لينا هي بس تيجي هنا وأنا متأكد إنها لما تطلق من قاسم مش هتفضل قاعدة معاهم هتيجي هنا. -مني بضحك: -أيوة عندك حق هي مش هتبقى عايزة تشوف وش...
وقاطعها دخول عز وهو على وشه علامات الغضب وخيبة الأمل في أمه وأبوه ومني أو ما شافته اتوترت وخافت ليكون سمعهم وبصت لعصام اللي بان عليه القلق بس حاول يداريه واتكلم: -أهلاً بالشملول أيه اللي رجعك تاني مش خلاص كنت بعتنا وعايش لوحدك؟ -عز وجه كلامه لأبوه وقاله: -هي كلمة واحدة وترد عليا أنت اتفقت مع آدم عليا وقولتله يفهم مريم إني بضحك عليها؟ -عصام اتوتر بس رد ببرود:
-أنا معرفش إيه الكلام اللي بتقوله ده ثم أنت جاي هنا عشان تتهمني والله ومعرفتيش تربي يا مني. -عز رد بغضب: -ولو قولتك إنه باعك وجالي قالي إنك أنت طلبت منه يعمل كده مقابل إني أبعد عن مريم وأسيبهاله؟ -عصام باندفاع: -ابن الك*لب بقى يبعني ماشي أنا هوريه. -عز ابتسم بسخرية لأنه كان متأكد إن أبوه يعمل كده بس للحظة قال يمكن يطلع كلام آدم كدب بس بعد اللي سمعه عن قاسم واللي عملوه معاه اتأكد إن أبوه يعمل أكتر من كده
بص لأبوه بخيبة أمل وقاله: -أنا كنت عارف يا بابا إنك أنت تعمل كده بس كنت بكدب نفسي. وكمل بحزم: -بس ليه معقولة الح*قد والكر*ه لعمي وبنته يخليك كمان تيجي على ابنك وتجر*حه كده بقى أنا تروح تتفق مع واد فاشل إنه يأ*ذيني طب مفكرتش فيا أو إنه ممكن يعمل فيا حاجة للدرجة إن مش همك غير فلوس عمي؟ -عصام بتوتر: -يا بني أنا كنت عايزك تبعد عن البت دي دي أمها هي اللي زقاها عشان تلعب عليك. -عز بغضب:
-كفاية بقى كفاية كدب مريم بنت كويسة جداً ومكنتش تعرف أصلاً إني أبقى ابن عم شهد ولا حتى أنا كنت أعرف إنها تبقى بنت خالتها حرام عليك. وبص لأبوه بجمود واتكلم: -عارف أنت تستاهل تعيش لوحدك طالما كل اللي همك الفلوس يبقى خليها تنفعك أنا من انهاردة أبويا وأمي ماتوا. -مني فضلت تعيط ومسكت إيد عز واترجته:
-عشان خاطري يا عز سامحنا يا بني طب عاقبنا بأي حاجة الا إنك تسيبنا أنا أموت فيها يا عز يهون عليك أمك تموت من قهرتها عليك يا بني. -عز بصلها وصعبت عليه بس قال في نفسه لازم أبعد ويفهموا إنهم خسروني يمكن ده يخليهم يفكروا تاني ويعيدوا حسابتهم بص لأمه بحزن ومشي وهو مقرر هيعمل إيه بالظبط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!