رواية شهد القاسم بقلم اسراء ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في شقة متوسطة من أحياء القاهرة، في الواحدة ست، واقفة في المطبخ بتحضر الفطار، وبعدها بتروح لغرفة من أوض الشقة وتدخلها وتتكلم بصوت عالي: - شهد قومي يا شهد، هتتأخري عالمدرسة يا بنتي. قامت شهد من ع السرير واتكلمت وهي نعسانة: - صباح الفل يا ماما زينب. زينب قالتلها وهي بتفتح الستارة: - صباح الجمال يا قلب ماما، يلا هتتأخري، يدوب تفطري وتنزلي. وسابتها وطلعت، وبعد شوية خرجت شهد وهي لبسة لبس المدرسة وبتتكلم بصوت عالي: - صباح الفل يا أهل البيت. بس ملحقتش تكمل الجملة لما لقت قاسم قاعد ع السفرة، خافت ومتكلمتش وقعدت بهدوء. كان قاعد ع السفرة زينب وقاسم ابنها ومريم أخته، وشوية قاسم اتكلم: - يلا عشان أوصلكو في طريقي. ردت مريم بهزار: - ماشي يا قاسم باشا، أنت تؤمر. وشهد متكلمتش خالص وكانت متوترة وعايزة تقوله حاجة بس خايفة، واستجمعت شجاعتها وقالتله: - أبيه قاسم، لو سمحت ممكن بعد المدرسة أروح مع صحبتي نشتري هدية...