الفصل 7 | من 11 فصل

رواية شهد القاسم الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,744
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

-قرب عليه صاحب آدم وهو ماسك شومة ولسة هيضرب بيها عز بس عز كان أسرع من الشاب وبعد بسرعة وعز ضربه بالرجل والشاب وقع عالأرض ومقمش تاني فعز بص لآدم وقاله بسخرية: طب حتى نقي العيال اللي جايبهم تتحامى فيهم. -آدم اتغاظ راح مقرب علي عز هو والشاب مع بعض فعز زق مريم بعيد وقرب عليهم وضرب آدم بالبوكس وقعه ولسة هيلف للتاني الشاب ضربه بالشومة فعز حس بدوخة بس ضربه الشاب واخد مريم بسرعة قبل ما يغمي عليه وشاور لتاكسي وركبها

وركب جمبها وقال للسواق: اطلع بسرعة. -مريم بصتله بخوف وهي بتحط إيديها على دماغه مكان الجرح وبتعيط فعز مسك إيدها وقالها: متخافيش أنا كويس متعيطيش. ومسحلها دموعها بإيديه فقالتله بصوت مخنوق: أنا آسفة أنا السبب. -عز حاول يطمنها وقالها: هشششس اهدي أنتي مش السبب ولا حاجة بيكي أو من غيرك كنا هنتخانق عشان هو حقير المهم أنا هوصلك بيتك وهمشي أنا ونتقابل بكرة. -مريم بخوف: لا مش هينفع تطلع معايا أعقلك الجرح وبعدين أمشي. -عز

بهدوء: مش هينفع يا مريم صدقيني وبعدين أنا كويس ده جرح سطحي وبكرة هتلاقيني قدامك إن شاء الله. وصلها بيتها واستني لما غابت عن عينه وقال للسواق بتعب والدم نازل على وشه وعينه بتقفل تلقائيا: اطلع يا أستي. -في بيت ديدي كانت بتتكلم في الفون: لا يا حبيبي أنا اتفقت معاك على مبلغ معين والله هتخل بالاتفاق خلاص يبقى عليا وعلي أعدائي هروح أقوله كل حاجة. -والطرف التاني رد عليها:

تمام خلاص زي ما اتفقنا بس تنفذي اللي قولتك عليه بالحرف عايز قاسم يبعد عن شهد ازاي بقى دي بتاعتك أنتي والأهم إن شهد تعرف إنك أنتي وهو بتحبوا بعض. -ديدي ضحكت بثقة وهي ماسكة أزازة صغيرة في إيدها وقالتله: متقلقش كله هيبقى تمام يلا بالسلامة أنت عشان أشوف هعمل إيه بااااي. وقفلت الخط وقامت دخلت ولبست ومسكت الفون عشان ترن على قاسم.

-وصل قاسم للبيت وبص على شهد لقاها نايمة فتح باب العربية وشالها ودخل بيها العمارة وهو طالع شهد فتحت عينيها ولقته شايلها وقريب منها لووي اتخضت وقالتله: نزلني خلاص أنا هطلع. -قاسم فضل شايلها وقالها: لا وأنا حابب كدة. -شهد بغضب وهي تحاول النزول من على إيده: سبني بقولك يا قاسم نزلني. -قاسم ببرود: قولت لا خليكي في حضني. -شهد بغيرة باينة في كلامها: لا كفاية عليك حبيبتك ده مكانها هي نزلني بقى بقولك.

-قاسم وصل للشقة وفتح الباب وشهد كانت هتجري على أوضتها بس هو مسك إيديها وقربها منه ولسة هيتكلم فونه رن غمض عينه وطلع الفون بيشوف مين وشهد لقت اسم ديدي فبصتله بسخرية وقالتله: رد على حبيبتك. وشدت إيدها جامد وسابته ودخلت. -قاسم نفخ بضيق ورد: خير يا ديدي عايزة إيه. -ديدي بخوف مصطنع: الحقني يا قاسم تعالى بسرعة. -قاسم بقلق: في إيه اللي حصل انطقي. -ديدي: كلموني وهددوني إن هيبعته حد يقتلني تعالى بسرعة. وقفلت السكة وضحكت بخبث.

-قاسم اتخض ونزل بسرعة وركب عربيته وراحلها وأول ما وصل طلع شقتها ورن الجرس جامد وفتحتله ديدي وهي بتمثل الخوف. -اترمت في حضنه وقالتله: أرجوك متسبنيش لوحدي دول مش بيرحمو وممكن يقتلوني. -قاسم قفل الباب وبعدها عن حضنه بهدوء وقالها: اهدي خلاص أنا جيت متخافيش دول آخرهم يهددوا. -ديدي بخبث: شكرا يا قاسم لوجودك جمبي هقوم أعملك عصير.

ودخلت المطبخ وعملت عصير وحطت فيه من الأزازة اللي معاها وطلعت فونها بعتت رسالة وقفلته تاني وطلعت بالعصير. -مريم كانت قاعدة في أوضتها هتتجنن رايحة جاية وبتكلم نفسها: أوووف أنا غبية طيب كنت أخدت رقم فونه يعني أطمن عليه ازاي طب يا ترى روح البيت ولا تعب في الطريق يارب استرها عليه. وكانت قلقانة على عز أوي وحاسة إنها عايزة تنزل تروحله بس ازاي وهي متعرفش عنوانه ولا رقم فونه وقالت:

إن شاء الله أول ما أنزل الجامعة وأقابله وأطمن عليه أخد رقم فونه على طول وإن شاء الله يكون بخير. -شهد كانت في أوضتها ومتعصبة جدا وكل ما تفتكر إنها رنت عليه وسابها تدخل أوضتها عشان يرد عليها تضايق أكتر وهي سرحانة موبايلها جاتله رسالة وفتحتها واتصدمت لما قرأت. -ديدي بعتتلها:

لو عايزة تتأكدي إن قاسم بيحبني وبيموت فيا زي ما أنا ما بحبه وإنه بس قالك كدة عشان ميجرحش شعورك زي ما فهمني بإشارة إنك مراته اه متستغربيش هو قالي وحكالي إنه اتجوزك بس عشان يضمن حقك وعمك مياخدهوش ولو عايزة تتأكدي تعالي عنواني ده ...... هتلاقي قاسم حبيبي عندي ونايم في حضني. -شهد كانت بتقرا الكلام وعينيها مدمعة مش مصدقة وفي عقلها: ازاي ده كان بيقولي يا شهدي قال إني مراته وإنه بيحب قربي. وردت على نفسها:

غبية قالك كدة اه بس مقالش إنه بيحبك قال كدة وهو شايفك بنته اللي رباها شايفك عيلة بس لا ممكن تكون بتكدب. وبصت عالفون تاني وبعدين قامت بسرعة فتحت الدولاب وطلعت لبس وغيرت ونزلت جري. ...................... -قاسم جه يقوم حس بزغللة في عينه وإنه دايخ فقعد تاني مكانه. -ديدي حست إنه المهدئ عمل مفعول وقامت قعدت جمبه وقالتله بتمثيل: قاسم شكلك تعبان تعالى يا بيبي جوة ارتاح شوية. -قاسم قالها وهو مش في وعيه: لا لا تمام أنا كويس.

وبعد شوية ديدي حاولت تسنده وقالتله: تعالى بس يلا. وقاسم قام معاها وهو بيطوح ومش في وعيه ولا مدرك اللي حواليه دخلته أوضتها ونيمته على سريرها وسمعت جرس الباب فضحكت وقالت بسخرية: اهي وصلت. وراحت بسرعة تفتح. -شهد بعد إن فتحت لها ديدي الباب وشفتها بلبسها البيتي اللي مينفعش تلبسه غير لنفسها دخلت شهد بسرعة وديدي بتبصلها بسخرية دورت شهد على قاسم وملقتوش في الصالة. -ديدي بخبث: هو جوة في الأوضة مش هنا نايم شوية.

وضحكت باستفزاز.

-شهد قلبها انقبض ومسحت دموعها ودخلت تشوفه فعلا جوة ولا ديدي كدابة واول ما دخلت شافته نايم على السرير فحطت إيدها على وشها بصدمة وخرجت بسرعة من الشقة والعمارة كلها وهي منهارة من العياط وروحت البيت ودخلت أوضتها واترمت على سريرها وفضلت تعيط بقهرة ومن جواها اتأكدت إنها حبت قاسم لما شافت قلبها وجعها ازاي لما شافته في شقة ديدي وعرفت إنه بيحب ديدي زي ما قالتلها وإنها بالنسبة له مش أكتر من عيلة صغيرة وبيحافظ على حقوقها فقررت إنها تبعد عنه وتحاول تنسي حبها ليه فمسحت دموعها بحزن وفضلت تفكر فيه لحد ما نامت.

................. -تاني يوم مريم راحت الجامعة الصبح وفضلت تدور على عز وملقتوش ودخلت الكافتريا تستناه وعدي ساعة ومجاش وكانت هتتجنن ومحضرتش محاضرات بسبب إن عقلها مشغول بعز وخايفة ليكون جراله حاجة وحتى مفكرتش في آدم أو خوفها ليجي وهي لوحدها كان كل همها تطمن على عز وفضلت مستنياه اليوم كله ومجاش فمشيت وهي زعلانة ومخنوقة وقالت: جايز تعب ومقدرش يجي النهاردة.

وهي ماشية قابلت آدم فوقفت مكانها بخوف وقلبها اتقبض ولكن اتفاجأت إن آدم بصلها وسابها ومشي فرحت إنه خلاص هيبعد عنها ومش هيضايقها تاني والسبب عز فاتكلمت في سرها: يا ترى أنت مجتش ليه النهاردة يارب تكون بخير. وخرجت من الجامعة عالبيت. ...................

-قاسم فاق من النوم وهو حاسس بصداع رهيب وبيفتح عينه بالعافية ولكنه انتبه إنه مش في غرفته وعاد الأحداث وافتكر إنه آخر مرة كان في شقة ديدي فقام بفزع وهو ينظر حواليه وفي نفس الوقت كانت ديدي خبطت ودخلت عليه. -ديدي بخبث: صباح الخير يا قاسم أنا عملت فطار يجنن يلا تعالى أفطر. -قاسم قام من مكانه بغضب وقالها: أنا ازاي جيت هنا وازاي تسيبيني أبات عندك. -ديدي ردت عليه بزعل مصطنع وقالتله:

أنت امبارح بليل تعبت جدا وكنت دايخ وأنا قولتلك ادخل ريح شوية وأنت راحت عليك نومة ومرضيتش أصحيك ده جزاتي يعني يا قاسم. -قاسم وهو بياخد مفاتيحه وفونه قالها: تمام يا ديدي مفيش حاجة أنا نازل. -ديدي بابتسامة: طيب مش هتفطر معايا. -قاسم بيفتح باب الشقة ورد عليها وهو خارج: لا مش هفطر سلام. وسابها ومشي. -ديدي قعدت وهي بتضحك بمكر وقالت: بالسلامة يا يا قاسم. ومسكت فونها ورنت على رقم وقالت:

ايوة يا برنس كله تمام كدة بقى مفيش حاجة اسمها شهد وقاسم أنا كدة نفذت اتفاقي فاضل بقى تنفذ وتبعتلي فلوسي بااااي. .................. -في مدرسة شهد جه وقت البريك وشهد قعدت لوحدها وكانت بتفكر في قاسم ومسكت الفون وفتحت الرسالة وعمالة تقرأ فيها والدموع في عينيها لحد ما سمعت صوت مازن وهو واقف قدامها وبيكلمها. -مازن: شهد ممكن أتكلم معاكي. -قفلت شهد الفون بسرعة ومسحت دموعها وقالتله: في حاجة يا مستر. -مازن شافها وهي

بتمسح دموعها قالها بقلق: في حاجة مالك بتعيطي ليه. -شهد وهي بتبص على صحابها اللي بيتفرجوا عليها وهي واقفة مع مازن ردت عليه بضيق: مفيش حضرتك عايزني في حاجة. -مازن رد بتوتر: كنت حابب أعرف الراجل اللي كان معاكي ده يبقى فعلا جوزك زي ما قال. -شهد استغربت سؤاله فردت عليه: اعتقد ده شيء يخصني لو سمحت ياريت متتكلمش معايا إلا في حدود إن حضرتك المستر بتاعي بعد إذنك.

وسابته ومشيت على فصلها وخلص اليوم الدراسي وخرجت من المدرسة ولقت قاسم واقف مستنيها أول ما شافته افتكرت كل حاجة وقلبها وجعها أوي وحست إنها هتعيط بس مسكت دموعها وقربت منه وقالتله: تعبت نفسك وجيت ليه يا أبيه أنا كنت هروح لوحدي بتاكسي. -قاسم استغرب نبرة صوتها وقالها: احنا قولنا إيه يا شهد مش قولتلك قاسم بس وبلاش أبيه. -شهد قالتله وهي قاصدة توجعه زي ما وجعها اتكلمت وهي شايفة صورته وهو نايم في شقة ديدي

وقلبها بيقسي أكتر قالتله: مش هي دي الحقيقة نغيرها ليه أنا لازم أحفظ المقامات وفرق السن برضه مش كدة احنا بينا ١٢ سنة يعني كتير برضه يا أبيه. -قاسم حس إنها قاصدة تقول كدة كانها بتفوقه وإنها عمرها ما هتفكر فيه غير كدة بصلها بغضب ومسك إيديها بعنف وقالها: أخرسي بقى أنتي ليه بتعملي كدة ليه مصممة تجرحيني. -شهد شدت إيديها منه بسخرية وقالتله والدموع في عينيها:

عشان دي الحقيقة يا أبيه قاسم أنت اتجوزتني عشان تحافظ على حقوقي من عمي وبس وأنا اتجوزتك غصب عني ومجبرة أفضل كدة معاك ومش شايفاك غير أبيه قاسم اللي كبرني ورباني بس بيكرهني من غير سبب وأنا بكرهه عشان بيتحكم في حياتي ومستنية اللحظة اللي أخلص فيها دراستي عشان أطلق منك وأشوف حياتي مع واحد من سني ويحبني بجد.

وسابته وركبت العربية وهي بتعيط بمرارة وفي نفسها عارفة إن اللي قالته كدب وإنها حبته أوي بس قصدت توجعه بكلامها عشان يحس اللي هو خلاها تحسه وهو مع واحدة تانية. -قاسم اتصدم من كل كلمة سمعها من شهد وفضل واقف يستوعب اللي قالته لحد ما فاق من الصدمة وركب هو كمان وساق بصمت لحد البيت. ..............................

-عدي أسبوع على أبطالنا وكل واحد منهم بقى منعزل مع نفسه قاسم بيتجنب شهد وهي برضه وبقت تروح المدرسة لوحدها وترجع لوحدها ومش شافتش قاسم ليها أكتر من أسبوع ولا هو شافها وكان الموضوع صعب عليهم ومريم كذلك برضه كل يوم كانت بتروح الجامعة وعز مكنش بيجي وكانت تفضل مستنياه طول اليوم وبرضه ميجيش ومش عارفة سبب غيابه وكانت بتفكر كتير إن ممكن السبب إنه زهق وخاف من مشاكلها وقرر يبعد أو ممكن يكون حصله حاجة بس كانت على طول بهتانة وزعلانة وبتفكر فيه لحد معاد الامتحانات وكان أول يوم امتحان وكانت مريم قاعدة في الكلية فاتحة مذكرتها بتراجع وفجأة شافت خيال قدامها ضلل على رجليها رفعت عينيها لقته قدامها هو عز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...