الفصل 5 | من 17 فصل

رواية شهد مع الايام الفصل الخامس 5 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
12
كلمة
1,205
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

شهد أول ما شافتها بالمنظر ده اتفزعت وزقت الباب ودخلت تدور على أخواتها. مواجتهمش. رجعت للست: "أخواتي راحوا فين؟ الست بصت ليها وقالت: "في اتنين وأنا قاعدة في أمانة الله. فجأة زقوا الباب وفتحوه ودخلوا. أخدوا أخواتك. وأنا بقول لهم: 'في إيه؟ انتوا مين؟ ' هو انتوا تقربوا لشهد؟ وبحاول آخد أخواتي منهم. زقوني ورموا الورقة دي في وشي وقالوا: 'لما شهد تيجي يديها الورقة دي'. وأخدوا أخواتك ومشوا."

خرجت وراهم أصوت وأبكي على أن حد يجي يغيثنا ويساعدنا، بس أخدهوم ومشوا. وأنا من وقتها قاعدة زي ما أنتِ شايفة. مش عارفة أعمل إيه. شهد: "وفين الورقة دي؟ الست العجوز: "واقعة جوه جنب السرير اللي كانوا أخواتك عليه." دخلت شهد وحازم بسرعة واتجهت شهد ناحية السرير. نظرت جانبه ووجدت ورقة. قرأتها بصوت وحازم سامع.

فوجدت مكتوب: "أخواتك معانا. والله عندك حل من الاثنين عشان أخواتك يرجعوا لحضنك. يا إما تترحمى عليهم. ولا على إيه تترحمى؟ ده هما كده كده هيبقوا عصافير الجنة، يعني هيبقى عملنا فيهم وفيكي جميل. الحل الأول: تسليمنا حليتها اللي خوفتي عليه بعد ما كان في إيدينا وهربتيه.

والحل الثاني: لو هو جنبك وكان واعدك بحاجة، كده ولا كده خلاص يكمل شهامته ويكتب تنازل عن السيارة بتاعته ويسلمهالك بوراقها بالفلوس والحاجة اللي معاه. وتيجي تسلميها لينا وتاخدي أخواتك ويدار ما دخلك شر. خلص الكلام." خلصت شهد قراءة ونظرت لحازم. حازم نظر للأرض وقال: "أنا آسف يا شهد، مش هقدر أساعدك." شهد فضلت تبكي

وانحنت على إيده وقالت: "أبوس إيدك يا حازم، ما تتخلاش عني. أنا ما صدقت إن حد صدقني ووقف جنبي. أرجوك. أنا عارف إن السيارة غالية وإنك تتنازل عنها وعن حاجتك شيء صعب، بس مش أغلى من روحين مالهمش ذنب." حازم سحب إيده منها وقال: "مرة تانية، أنا آسف." وسابها واتجه ناحية الباب. وهي ملقاه على الأرض وتصرخ: "ليه كده يارب؟ الكل بيتخلى عني."

الست العجوز: "ما تستنى يا ابني، فكر معاها وشوفوا حل صحيح. أنت مالكش ذنب في حاجة ولا ليك دعوة أصلاً بكل ده، بس ما تسيبهاش وتمشي في ظرف زي ده. وكمل جميلك وفكر معاها بردو. عقلين يفكروا غير عقل واحد." حازم: "ما عنديش حل يا أمي. هيا اللي وضعت نفسها في الموقف ده. ليه تتعاون مع ناس حرامية قطاعين طرق زي دول؟ كان مصيرهم هيقلبوا عليها سواء دلوقتي أو بعدين. وبعدين هما إزاي يطلبوا منها تجيب ليهم حاجة مش ملكها؟ دول مجانين."

خلص حازم الكلمتين وقرب من باب الشقة ليخرج. شهد فضلت تصرخ: "أخواتي هيدبح*وهم. أنا عاوزة أخواتي." الست العجوز أخدتها في حضنها وفضلت تواسي فيها: "اهدّي يا بنتي." فجأة قامت شهد لما عينيها جت على سكينة على طاولة بجانبها. أخدتها واتجهت لحازم قبل ما يخرج من باب الشقة. ومسكت فيه وقالت: "انت مش هتمشي. انت هتديني السيارة وحاجتك وهتكتب تنازل عنها دلوقتي، يا إما هقتلك."

حازم بص ليها وقال: "مش هديكي حاجة يا شهد. ولو عاوزة تقتلينى عشان كنت عاوز أمد إيد العون ليكي، اقتليني. وسيبي دراعي اللي اتصاب بسببك عشان الألم بيزيد بسبب ماسكتك." فضلت تقول له: "اسمع كلامي، هقتلك يا حازم." حازم: "مسك إيدها وبيوجهها نحوه وقال: اضربي ياشهد صدري أمامك. مستنية إيه؟ اضربي. ما هو ده جزاتي. اضربي يمكن ده يجب لك أخواتك." تركت شهد السكينة سقطت على الأرض وظلت تبكي. حازم: "شال إيدها من عليه وخرج بره الشقة."

وجلست شهد على الأرض تبكي وتصرخ: "أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هسبهم يقتل*وهم." الست العجوز: "قومي يا شهد يا بنتي. اللي انتي بتعمليه ده مش هيحل حاجة. ادخلي اغسلي وجهك واقعدي فكري بهدوء كده هتعملي إيه." شهد: وهي تبكي "أفكر في إيه؟ دول ما يعرفوش ربنا. انتي ما تعرفيهمش. دول مجرمين." شوية وطلعت التليفون من جيبها واتصلت على الرقم اللي كانت بتتواصل معاهم عليه. واللي ما كانتش بترد عليهم من وقت ما هربت مع حازم.

ردوا عليها: "ها هتسلمي؟ هو بنفسه ولا هو طلع أبو الرجال وهيديكى السيارة وحاجته؟ شهد: "ولا ده ولا ده. أنا أصلاً معرفش مكانه. هو مشي وسابني. وأخواتي يرجعوا، انتوا سمعيني؟ هما: "إيه؟ انتي بتهددّينا؟ طب قدامك يومين يا تجيبيه هو أو سيارته وحاجته، يا تشوفي صيدة تانية وتكون متريشة، يا إما انتي عارفة إيه اللي هيحصل." وقفلوا الخط في وجهها. شهد: "الو. الو." قفلوا السكة ولاد الـ*ـلب.

وقامت: "أنا هروح ليهم بنفسي. ياخدوني أنا بس. يسيبوا أخواتي." الست العجوز مسكت فيها وقالت: "يا بنتي العقل بيقول تقعدي كده وتفكري هتعملي إيه. إنما هتتهوري وتروحي ليهم هيمسكوكي وهيفضلوا يعذبوا فيكي لحد ما تعملي كل اللي عاوزينه منك. وبردو مش هيدوكي أخواتك عشان تفضلي تحت رحمتهم. فكري بهدوء وإن شاء الله توصلي لحل." قعدت شهد تاني مكانها وقالت: "أعمل إيه يارب؟ " وفضلت قاعدة هتتجنن مش عارفة تعمل إيه.

وتفكر وتقول لنفسها: "أعمل زي ما قالوا وأنزل أصطاد واحد تاني يكون شكله غني ومتريش وأسلمه ليهم. بس ما أنا عملت كده وما قدرتش. وضميري صحي في آخر لحظة وهربته. طب أعمل إيه يارب؟ عدى ساعتين وهي قاعدة تفكر ومحتارة هتعمل إيه وتتصرف إزاي. لحد ما قالت: "لا أنا لازم أروح ليهم يمكن يسمعوني واللي يحصل يحصل." ولسه قايمة وجدت حازم داخل عليهم. شهد: "كنت حاسة إنك هترجع تاني ومش هتسيب أرواح تموت وانت بيدك تنقذها." حازم: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...