الفصل 6 | من 17 فصل

رواية شهد مع الايام الفصل السادس 6 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
21
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ولسه قايمة وجدت حازم داخل عليهم. شهد: كنت حاسة إنك هترجع تاني ومش هتسيب أرواح تموت وانت بإيدك تنقذها. حازم مد إيده وقال: خدي ياشهد. شهد: إيه ده يا حازم؟ حازم: تنازل عن السيارة والمفتاح بتاعها، ودي الفلوس اللي معايا. خدي اديهالهم وانقذي أخواتك منهم. شهد: انت بتتكلم بجد يا حازم؟ حازم: أيوه بتكلم بجد. ما قدرتش أحس إني ممكن أنقذ روح أطفال وأتخلى عنهم بسهولة كده. ما حسيتش بنفسي إلا وأنا طالع على السلم وداخل عليكي.

شهد: أنا مش هنسالك الجميل ده، أنا هعيش خدمتك طول العمر. وقامت بسرعة عشان تروح ليهم. حازم: مش تكلميهم الأول عشان تتفقي هتقابليهم فين ويجهزوا أخواتك. شهد: عندك حق. اتصلت شهد عليهم. شهد: أيوه أنا جهزت كل اللي كنتوا عاوزينه، أنا جاية عشان أديكم حاجتكم وانتوا تدوني أخواتي. هما: تمام، بس اوعي يكون ملعوب كده ولا كده. شهد: ملعوب إيه، أنا أقدر أتنفس وأخواتي معاكم. هما: إيه هو سي روميو بتاعك ضحى عشان حبيبته؟

شهد: انتوا مالكوا بقى ومال إيه اللي حصل، هو أكل. وبحلقة. هما: ماشي، بس نحب ننبه عليكي تاني لو فيه حاجة منكم كده ولا كده. انتي عارفة إيه اللي هيحصل. شهد: مسافة الطريق وهكون عندكم في المكان اللي اتفقنا عليه قبل كده. وقفت الخط. حازم: أجي معاكي؟ شهد: لا بلاش، لا يحسوا إن فيه حاجة ناوين عليها وبعدين يأذوا أخواتي. حازم: وانتي بتعرفي تسوقي؟

شهد: يا ابني اللي شوفته في الدنيا دي علمني كل حاجة. أنا اشتغلت تباع وكنت بسخن السيارة وأطلعها من الجراج وأركنها وأدخلها. لقمة العيش يا ابني تعلمك أي حاجة. سبني بقى أخواتي وحشوني. ونزلت شهد وركبت السيارة وراحت عليهم. الست العجوز: كتر خيرك يا ابني، انت اللي زيك خلصوا من الدنيا. حقيقي أنا عشت العمر الطويل ده كله بس ما شفتش حد يضحي التضحية دي كلها عشان ناس ما يعرفهمش. بس كان المفروض تروح معاها، أنا خايفة عليها.

حازم: ما تقلقيش، أنا عارف أنا بعمل إيه وهي عارفاهم كويس وعارفة دماغهم. الست العجوز: ربنا يستر ويعديها على خير وترجع بأخواتها يا رب. البنت دي صعبانة عليا، من ساعة ما عرفتها وأنا ماشوفتهاش فرحت لو مرة واحدة. حازم: عن إذنك هعمل تليفون صغير. حازم: أيوه يا حسام. حسام ظابط صديق حازم: أيوه يا حازم، إحنا متابعين السيارة، ما تقلقش كل شيء تحت السيطرة. حازم: خد بالك يا حسام، ليحسوا بيكم وبعدين يأذوا شهد وأخواتها.

حسام: ده شغلنا يا حازم، انت هتوصينا ولا إيه؟ حازم: لا طبعًا يا حسام، أنا بس بقول كده من قلقي عليهم. حسام: مفهوم، مفهوم، ما تقلقش ياسيدي، هيرجعوا ليك بخير إن شاء الله. قفل حازم الخط وهو بيقول: ربنا يستر. الست العجوز سمعت المكالمة وأول ما حازم خلص قالت: إزاي يا ابني تبعت وراهم حد؟ انت مش خايف يحسوا بيهم؟ انت كده بتعرض شهد وأخواتها للخطر. حازم: غلبتيني يا حاجة. الست العجوز: كلمت أمي منك أحلى.

حازم: غلبتيني يا أمي. مش من شوية كنتي زعلانة إني سبتها تروح لوحدها، دلوقتي زعلانة إني باعت وراها اللي يقدر يحميها ويحمي أخواتها. وبعدين ما تقلقيش، هما عارفين شغلهم كويس. هما هيرقبوهم من بعيد من غير ما يحس بيهم. وطول ما مفيش خطر على شهد مش هيتدخلوا. وبعد ما تنتهي عملية التبادل بينهم هما هيتبعوهم ويمسكهم في مقرهم ومتلبسين بحيازة السيارة وكل حاجاتي اللي متبلغ بأوصافها. ما تقلقيش يا أمي، كل شيء معمول حسابه وربنا يستر.

الست العجوز: ربنا يستر يا حازم يا ابني. شوية ورن تليفون حازم. حازم: إيه؟ بتقول إيه يا حسام؟ حسام: يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...