تحميل رواية شمعة الحب لا تنطفئ بقلم جنات pdf
بقلم جنات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تدور أحداث روايتنا في محافظة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط. وتحديدًا في قصر عائلة الحديدي، عائلة معروفة في محافظات مصر كافة ولها مكانتها الكبيرة جدًا. تعالوا نتعرف سويًا على قصر عائلة الحديدي. القصر الذي يتميز بفخامة ورقي، وهو قصر يتكون من 3 أدوار وسطحه، وله حديقة واسعة جدًا وحمام سباحة كبير. وفي الجنينة الخلفية يوجد مكان خاص لكلب زين (رعد)، والذي لا يقترب منه أحد غير زين، وأحيانًا يحيي. *** عندما ندخل الدور الأول، يكون موجود ريسبشن واسع جدًا وسفرة حولها عدد كبير من الكراسي، وسلّم فخم يصعد بنا...
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جنات
صباح يوم جديد.
كارما صحت وكانت ريم وحياة لسه نايمين.
كارما: حياة … ريم يلا اصحوا بقي.
حياة وريم صحوا وضحكوا.
حياة: تعرفي وحشني إني أصحى على صوتك.
كارما ضحكت: طب يلا عشان نجهز عشان نروح الشركة.
ريم الابتسامة اختفت من على وشها: بابا مش هيوافق.
حياة: بس يحيي وزين معاكي.
ريم: روحوا انتوا وبلاش أنا مش عايزة أكون سبب مشاكل بين بابا ويحيي وزين.
كارما: بس ياريم.
ريم: عشان خاطري روحوا انتوا.
حياة: خلاص مش هنروح.
ريم: لو بتحبوني روحوا انتوا.
كارما وحياة بصوا لبعض وقاموا عشان يروحوا أوضهم يجهزوا.
الكل كانوا متجمعين في الريسبشن.
حياة وكارما نزلوا.
يحيي: يلا نمشي.
زين: فين ريم؟
حياة بصت لعمها عزام: مش هتيجي.
يحيي: ليه مالها؟
عزام: هو حضرتك ناسي أنا قولت إيه امبارح يا أستاذ يحيي.
زين: يلا نمشي يايحيي.
زين مسك إيد كارما وخرجوا، ويحيي عينه على أبوه.
حياة قربت منه ومسكت إيده: يلا يايحيي.
حياة ويحيي خرجوا.
في الشركة وتحديداً في الفرع الجديد.
زين ويحيي وصلوا ومعاهم البنات وكل واحد دخل مكتبه.
مراد كان شايفهم من شباك مكتبه واستغرب ليه ريم مش معاهم.
مراد مسك تليفونه ورن على زين اللي رد عليه.
مراد: هي ريم ماجتش معاكم ليه؟
زين ماكنش عارف يتكلم عشان كارما.
زين: بعدين يامراد.
مراد: بعدين إيه يعني هى مش هتيجي أصلاً؟
زين: أيوا واحتمال كبير على طول.
مراد: إيه السبب مش فاهم؟
زين: قولتلك بعدين سلام عندي شغل.
مراد اتعصب ودخل يشوفها شالت البلوك ولا لأ، واتعصب أكتر لما كان لسه زي ماهو وساب الشركة ومشي.
في مكتب زين اللي كان مضايق من طريقة عزام.
كارما شافت إنه مضايق: زين…. بلاش تضايق نفسك كل حاجة هتتحل…. وبعدين انت زعلان ليه مش يمكن يكون إنسان كويس وريم تحبه؟
زين: مش كويس ياكارما وده اللي أنا مستغربه.
كارما: إزاي مش كويس؟
زين: يعني بيسهر وبيشرب والله أعلم ممكن يكون بيعمل أكتر من كدا.
كارما: طب وليه عمو يوافق عليه لبنته؟
زين: مش عارف وده اللي هيجنني ولازم أعرفه ومش لازم ريم توافق عليه.
كارما: ريم مش هتوافق أنا متأكدة.
زين: ليه متأكدة؟
كارما: بصراحة يعني أنا حساها معجبة بمراد صاحبك.
زين: وعرفتي إزاي؟
كارما: يعني بتدخل على الأكونت بتاعه وكمان حياة شافت صور لمراد على فونها ولما بتيجي سيرته عينيها بتلمع من الفرحة بتبقى ناقص تطلع قلوب.
زين ضحك: تطلع قلوب…. تمام أنا هشوف الموضوع ده.
كارما: هنشتغل ولا إيه؟
زين: أيوا يلا.
كارما أخدت الملفات وقعدت تشتغل والباب خبط ودخلت السكرتيرة: مستر زين مدام صوفيا برا وعايزة تقابلك.
زين: خليها تتفضل.
كارما متابعة اللي بيحصل وشافت بنت جميلة شكلها أواخر العشرينات بس كانت لابسة فستان أسود قصير وضيق جداً وحمالات رفيعة.
زين قام وقف وسلم عليها: أهلاً مدام صوفيا اتفضلي.
صوفيا بدلع: عامل إيه يازين؟
زين: بخير.
صوفيا: أكيد مستغرب أنا هنا ليه…. بصراحة أنا جيت أشوف إيه آخر تطورات الفيلا بتاعتك.
زين: المهندسين شغالين وأنا قولت لحضرتك أول لما التصميم يخلص هبعته لفاروق بيه.
صوفيا: لا الفاروق برا الموضوع كل تواصلك يبقى معايا أنا.
زين: تمام.
صوفيا: وبصراحة كان فيه كام حاجة كنت محتاجة أزودهم فجيت بنفسي أعرف.
زين: اتفضلي.
كارما كانت متابعة كل كلامهم ومضايقة جداً من طريقة صوفيا اللي بتتكلم بدلع وطريقة مستفزة.
زين عينه جت على كارما وشاف نظراتها لصوفيا وابتسم.
صوفيا: كدا بس يازين؟
زين: تمام يامدام صوفيا…. أنا هكلم المهندس وأخليه يضيف كل طلباتك.
صوفيا قامت وقفت: ميرسي يازين بجد أنت ذوق جداً.
زين: شكراً لحضرتك.
صوفيا عينها جت على كارما اللي قاعدة على الكنبة: أووه سوري ماكنتش أعرف إن عندك حد يازين.
زين قام وقف وقرب من كارما وضمه ليه: دي كارما مراتي.
صوفيا: أنت متجوز؟
زين: كتبنا الكتاب والفرح قريب وأكيد هتكوني أول المعزومين.
صوفيا: أكيد.
صوفيا مدت إيدها لكارما: اتشرفت بمعرفتك.
كارما: شكراً.
صوفيا خرجت وكارما بعدت عن زين وهي مضايقة وقعدت تكمل شغل.
زين ابتسم وقعد جنبها: مالك ياكوكى؟
كارما: مفيش بشتغل عادي.
زين: يعني مش مضايقة؟
كارما: وهضايق من إيه؟
زين: من صوفيا مثلاً يعني غيرانة مثلاً؟
كارما بصتله: أغير من دي طبعاً لأ…. أنا اتضايقت من طريقتها المستفزة بس مش أكتر لكن غيرة مستحيل لإن عندي ثقة كبيرة في نفسي.
زين: ياواد ياواثق أنت…. وخلي عندك ثقة إني مستحيل أعمل حاجة تضايقك ياكارما.
كارما بصتله وابتسمت: نكمل شغل بقى؟
زين: يلا.
في مكتب يحيي اللي قاعد سرحان.
حياة: يحيي.
يحيي.
حياة هزته وهو بصلها: مالك يايحيي سرحان في إيه؟
يحيي: مفيش ياحياة.
حياة: موضوع ريم مش كدا.
يحيي: بابا مش عارف بيعمل كدا ليه.
حياة: هو مروان ده مش كويس؟
يحيي: معرفوش على المستوى الشخصي بس هو ممتاز في شغله.
حياة: سيبها على الله وإن شاء الله خير.
يحيي ابتسم لها: بإذن الله.
تليفون يحيي رن وكان جده.
يحيي: أيوا ياجدي…. ليه فيه إيه…. حاضر هجيب زين وهنيجي.
يحيي قفل مع جده: حياة يلا عشان ترجعوا القصر.
حياة: ليه فيه إيه؟
يحيي: تعالي بس نروح لزين.
حياة أخدت شنطتها وخرجت وراه ويحيي دخل مكتب زين.
يحيي: زين يلا هنروح الشركة الأم.
زين: ليه فيه إيه؟
يحيي: جدك كلمني ومتعصب جداً وبيقولي هات زين ومراد وتعالوا في اجتماع مهم.
زين: اجتماع فجأة كدا؟
يحيي: معرفش…. كلم مراد وتعالى هنوصل البنات ونروح.
زين: طب يلا.
زين خرج هو وكارما وبص للسكرتيرة: أمل قولي لمراد إن فيه اجتماع في الشركة الأم.
أمل: مستر مراد خرج من زمان يا مستر زين.
زين: تمام.
يحيي: تعالي نوصل البنات وكلمه في الطريق.
زين: يلا.
في الشركة الأم في أوضة الاجتماعات.
قاعد توفيق وعزام ومجموعة من المهندسين ورؤساء الأقسام والموظفين ودخل زين ويحيي ومراد وقعدوا.
زين: ليه الاجتماع المفاجئ ده؟
عزام: فيه كارثة يا أستاذ.
يحيي: كارثة إيه؟
توفيق: فيه شركة جديدة أول مرة تظهر في نطاق شغلنا حتى منعرفش مين مديرها أخدت المشاريع الجديدة اللي كنا هنستلمها.
زين: وإزاي الكلام ده حصل هو لعب عيال مش الاتفاق كان معانا؟
توفيق: أكيد قللوا الأسعار.
يحيي: حتى لو قللوا المفروض يكلمونا ويتفاوضوا معانا.
زين بص لمروان: مش المفروض البيه اللي ماسك الحسابات يكون على علم بكل ده؟
مروان: الإيميل لسه جالي النهارده يازين.
مراد بيسمعلهم ومش فارق معاه كل ده.
عزام: دي خسارة كبيرة إحنا طلبنا أكتر من شحنة بمواد البناء والمفروض كنا هندفع فلوسهم من الدفعات اللي هناخدها من المشاريع دي.
زين بيفكر: والشركة دي اسمها إيه؟
مروان: مفيش أي معلومات عن الشركة لا اسمها ولا مديرها ولا حتى مكانها.
زين بعصبية: إزاي يعني الكلام ده…. أومال حضرتك واللي معاك لازمتكم إيه؟
عزام: زين مش وقته الكلام ده.
زين: أومال وقته امتى حضرتك عارف حجم الخسائر إيه؟
يحيي: المشاريع دي كانت هي اللي هترفع الفرع الجديد وبكدا الفرع الجديد ملوش أي تلاتين لازمة وكمان داخلين المناقصة الجديدة بمبالغ كبيرة ومافيش أي تمويل.
توفيق: اهدوا عشان نفكر واكيد هنلاقي حل…. وبعدين لازم نركز في المناقصة لأن لو دي راحت مننا يبقى كدا مصيبة فاهمين.
زين قام وقف: لو مش عايز تخسر المناقصة يا ريت تعتمد على ناس تعرف تشتغل كويس مش بالكوته هي.
زين خرج ومراد خرج ويحيي كمان.
عزام: مروان الغلط كله منك انت.
مروان: أنا هدور وأكيد هعرف مين صاحب الشركة.
توفيق: تمام روحوا انتوا واتصرفوا.
زين ومراد خرجوا من الشركة.
زين: هتروح فين؟
مراد: ريم ماجيتش الشركة ليه؟
زين: تعالي نروح شقتك وهقولك كل حاجة.
بعد شوية في شقة مراد اللي كان متعصب: يعني هيجوزها لـ 🐶 ده؟
زين: أنا ماقولتلكش عشان تتعصب كدا.
مراد: أومال المفروض أعمل إيه؟
زين: حبيتها.
مراد بص له: عشقتها مش حبيتها يازين ومستحيل أخلي الـ 🐶 ده ياخدها مني.
زين: مش مصدق بقى مراد بيحب وبيعشق كمان.
مراد: مش ناقصاك يازين وبعدين هنروح بعيد ليه مانت متنيل على عينك وبتحب بردوا.
زين: فيه حاجة أكيد بين مروان وعزام عشان يوافق عليه لبنته ولازم نعرفه.
مراد: أكيد…. صح فرح مازن بكرة وكلمني وعازمني وقالي إنه حاول كتير يوصلك مش عارف وقالي أعزمك انت ويحيي…. هنروح.
(مازن صاحب مراد وزين ويحيي).
زين: هنروح وهجيب كارما وحياة.
مراد: وريم؟
زين ضحك: وريم يا عم…. همشي أنا بقى.
مراد: قبل ما تمشي عايز رقم ريم.
زين: ليه؟
مراد: هاتيه وبطل رخامة بقى.
زين: ماشي.
زين رجع القصر وقال ليحيي على فرح مازن وعرفوا البنات وريم رفضت تروح معاهم.
يحيي وزين قالوا للبنات إنهم هما اللي هيشتروا الفساتين ليهم والبنات فرحوا.
ريم قاعدة في أوضتها تليفونها رن برقم غريب، كنسلت ومرديتش.
بس رن تاني وفي كل مرة تكنسل وبرضه يرن.
ريم: أوووف بقى ده مين الرخم ده؟
ريم ردت بعصبية: الو.
مراد: أهدي يا وحش مين معصبك؟
ريم: وحش لما يأكلك أنت طالب تستظرف ياعم أنت.
مراد: عم…. مش عيب كدا يا آنسة ريم.
ريم: أنت مين وعارف اسمي إزاي؟
مراد: أنا اللي هدبسك لك وش.
ريم برقت وكتمت ضحكتها: مش تقول إنك سيادة المقدم مراد.
مراد: هو لازم أم اللفة الطويلة دي يعني…. قولنا اسمي مراد بس.
ريم: وعايز إيه يا مراد؟
مراد ضحك: ماجيتش الشركة ليه النهاردة؟
ريم: عادي يعني…. وبعدين حضرتك بتسأل ليه يعني؟
مراد: مش المتدربة بتاعتي؟
ريم: اااه وهو كل متدربة عندك مش بتيجي الشركة بتجيب رقمها وتتصل تشوف ماجيتش ليه؟
مراد: أنت غير الكل يا وحش.
ريم: بطل تقول لي الكلمة دي.
مراد ضحك أوي: بطلنا يا قمر…. هتيجي الفرح؟
ريم: فرح مين؟
مراد: مازن صاحب زين ويحيي.
ريم: لا مش هروح.
مراد: لا هتيجي ياريم.
ريم: نعم وده ليه إن شاء الله؟
مراد: هو كدا هتيجي يعني هتيجي.
ريم: لا بجد مش هاجي وبعدين أنت بتسأل ليه أصلاً؟
مراد: عشان أنا هروح وعايز أشوفك ياريم.
ريم ابتسمت: وتشوفني ليه إن شاء الله؟
مراد: ريم أنا إجازتي خلصت وعندي مأمورية وهسافر لمدة شهر بجد عايز أشوفك وأتكلم معاكي قبل ما أسافر…. هستناكي سلام.
مراد قفل وريم كانت مبسوطة جداً وقامت وقفت على السرير وفضلت تنطط كتير.
الباب اتفتح وريم وقفت والبنات ضحكوا عليها.
حياة وكارما دخلوا وقعدوا على السرير وريم كمان قعدت.
حياة: احكي.
كارما: عايزين نسمع.
حياة: سبب الفرحة دي مراد مش كدا؟
كارما: يلا قول لي بقى.
ريم: معجبة بيه لالا بصراحة بحبه هو شخصية حلوة أوي وتشد أي حد.
كارما وحياة نطوا عليها فجأة وضحكوا كتير أوي.
كارما: أنا فرحانة أوي عشانك ياريمو.
حياة: طب والعريس اللي عمو قال عليه؟
ريم الابتسامة اختفت من على وشها: مش عارفة وخايفة أوي.
كارما: إنتي تتكلمي مع مراد وخليه ييجي يتقدملك.
حياة: صح.
ريم: ربنا يسهل.
حياة: هننام معاكي النهاردة كمان.
ريم دخلت تحت الغطا: يلااااا.
البنات ضحكوا وناموا جنبها.
تاني يوم الشباب جابوا الفساتين للبنات وكل واحدة كانت بتلبس في أوضتها وبعد وقت كبير زين ويحيي خلصوا وكلموا البنات عشان تنزل.
البنات خرجوا من أوضهم واتفاجأوا إن الـ 3 فساتين بلون البينك.
البنات ضحكوا ونزلوا وكانوا الشباب كل واحد قدام عربيته وكانوا لابسين بدل بلون الأسود.
زين فتح الباب لكارما ويحيي نفس الكلام وريم ركبت مع يحيي وحياة.
وبعد شوية وصلوا الفرح وكان كل البنات لابسين بينك والشباب بدل سودا.
والفرح كان حلو جداً.
جه وقت رقصة العريس والعروسة والكابلز وزين ويحيي كل واحد أخد مراته وراحوا يرقصوا.
يحيي: أحلى باربي ياحياتي.
حياة: يحيي بجد أنا بحبك أوي.
يحيي: وأنا بعشقك ياحياتي.
زين عينه على كارما اللي بتبص بعيد عنه ووشها أحمر من الخجل.
زين: كارما.
كارما رفعت وشها وبصتله: زين تعالى نقعد بجد محرجة أوي.
زين: تؤ أنا عايز أرقص معاكي ياكارما.
زين ميل وهمس عند ودنها: عقبال رقصتنا بس وإنتي عروسة بالفستان الأبيض.
كارما ابتسمت ونزلت وشها وزين باسها من راسها.
عند ريم كانت واقفة زهقانة لوحدها وجرسون ماشي من جنبها الصينية ميلت منه والعصير وقع وجه على فستان ريم.
الجرسون: أنا بجد آسف غصبن عني والله.
ريم: خلاص ولا يهمك بس الحمام منين معلش؟
الجرسون شاور لها: هناك.
ريم: تمام شكراً.
ريم راحت المكان اللي شاور عليه وماكنش فيه حمامات: الغبي ده قالي إنه هنا.
ريم لسه هتلف تمشي لاقت مراد في وشه.
مراد: تعرفي إنك أحلى واحدة في الفرح كله.
ريم ابتسمت وفكرت شوية: أنت اللي قولت للجرسون.
مراد: أيوا.
ريم كشرت: وقو لتله يكب عليا العصير؟
مراد ضحك: دول نقطتين بس خلي قلبك أبيض.
ريم بصت حولها ماكنش فيه حد: أنا لازم أمشي مش هينفع أقف معاك أنام.
مراد: ريم.
ريم: بس يحيي.
مراد: متخافيش بقى.
ريم: حاضر.
مراد: ريم أنا بحبك وأوي كمان.
ريم بصتله أوي واتكسفت.
مراد: لا ونبي ارجعي ريم قطتي اللي بتخربش.
ريم: قطة وبتخربش؟
مراد: أيوا هي دي ريم اللي عشقتها…. فاكرة اليوم اللي شديتي مني العصير وكبيتيها على البت اللي ضايقتك في الحفلة؟
ريم افتكرت: هو كنت أنت؟
مراد: شوفتي بقى مالحقتش أتهنى بالعصير.
ريم ضحكت أوي: بصراحة هي كانت رخمة أوي.
مراد: والحمد لله إنك خلصتيني منها…. ريم بجد أنا بحبك وعايز أكمل حياتي كلها معاكي.
ريم افتكرت أبوها والعريس: بس بابا.
مراد: عارف زين قالي…. وأنا هروح له الشركة بكرة وهطلب إيدك وهاخد منه معاد عشان أجي البيت وأطلبك.
ريم: بجد؟
مراد: جد الجد…. أنا جبت لك هدية ويا رب تعجبك.
مراد طلع علبة حجمها وسط وفتحها وكان فيها إسورة وخاتم ومكتوب عليهم "مرادي".
ريم: مرادي؟
مراد: طبعاً مرادك أومال مراد الجيران مثلاً؟
ريم ضحكت: حلوين أوي.
مراد: ويبقوا أحلى لما تلبسيهم…. ممكن؟
ريم هزت رأسها ومراد مسك إيدها ولبسهم لها.
ريم بصت لاقت الرقصة خلصت قلعت الإسورة والخاتم وحطتهم في شنطتها.
ريم: عشان مينفعش حد يشوفني لابساهم.
مراد: تمام…. روحي لأن هيرجعوا التربيزة مش هيلاقوكي وأنا هاجيلكم شوية كمان.
ريم: حاضر.
ريم مشت كام خطوة ووقفت: مراد.
مراد لف: عيونه.
ريم: أنا كمان بحبك.
ريم قالت كدا وجرت ومراد كان طاير من الفرحة.
ريم رجعت التربيزة كانو الشباب والبنات قاعدين.
حياة: كنتي فين؟
ريم: في الحمام.
مراد جه عليهم: مساء القشطة.
زين: مساء الندالة.
مراد ابتسم لأنه عارف إن زين فهم إن ريم كانت معاه.
مراد: ده أنا صاحبك حبيبك متخافش.
زين ابتسم.
يحيي بص لمراد: اتأخرت ليه؟
مراد: لا كان عندي حاجة مهمة حياة أو موت.
ريم ابتسمت.
قضوا كلهم سوا لحد الفرح ماخلص وبعدها مشوا.
تاني يوم في الشركة الأم.
عزام قاعد في مكتبه والباب خبط ودخلت السكرتيرة: عزام بيه مستر مراد برا وعايز حضرتك.
عزام باستغراب: خليه يدخل.
مراد دخل: صباح الخير.
عزام: اتفضل.
مراد قعد.
عزام: خير؟
مراد: لا هو كل خير الصراحة…. عزام بيه أنا مش بحب ألف وأدور بصراحة أنا طالب إيد ريم بنت حضرتك.
عزام: قولت إيه؟
مراد: لا ماهو كلامي واضح مش محتاج شرح.
عزام: ماعنديش بنات للجواز.
مراد بضيق: ليه؟
عزام: الأول لإن ريم في حكم المخطوبة…. ثانياً لإن لو أنت آخر واحد في الدنيا مش هجوزك بنتي.
مراد: ده آخر كلام عندك؟
عزام: أيوا.
مراد قام وقف: ماشي كلمتين وحطهم حلقة في ودنك ريم مش هتبقى لحد غيري ونقطة وخلص الكلام.
مراد قال كدا وخرج من المكتب وعزام اتعصب من طريقته.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنات
خرج من مكتب عزام وراح لزين وكان متعصب.
زين ضحك: قتلته ولا لسه؟
مراد: كان نفسي والله، بس أكيد هتزعل عليه.
زين ضحك أوي: رفض صح؟
مراد: بيقول لو آخر واحد في الدنيا مش هجوزك بنتي.
زين: ناوي على إيه؟
مراد: مش عارف، والمشكلة عندي مأمورية مهمة وهسافر شهر أو أكتر… خايف عمك يجوزها للي اسمه مروان.
زين: هتسافر فين؟
مراد: الغردقة.
زين: ركز أنت في المأمورية بتاعتك وسيب موضوع مروان عليا.
مراد: تمام، همشي أنا بقى عشان هجهز نفسي.
زين: تمام.
***
في قصر الحديدي.
الكل بيجهزوا للعزومة اللي عاملاها فريدة لصاحبتها.
فريدة: دادا فاطمة، مش عايزة ولا غلطة، سمعاني.
فاطمة: أكيد يا هانم.
فريدة: الأكل جاهز؟
فاطمة: أيوا يا فندم.
فريدة: جهزوا كل حاجة يلا، وأنا هطلع أجهز لأنهم على وصول. واطلعي قولي للبنات يجهزوا عشان أعرفهم على الضيوف.
فاطمة: حاضر يا هانم.
فريدة طلعت تجهز، وفاطمة طلعت تقول للبنات اللي كانوا قاعدين على السطح.
ريم: أنتوا مرحتوش الشركة ليه النهارده؟
حياة: يحيي وزين قالوا مافيش شغل مهم.
كارما: وإحنا قولنا فرصة نقعد معاكي.
دادة فاطمة طلعت: يا بنات فريدة هانم بتقول لكم اجهزوا عشان الضيوف اللي جايه.
ريم: مش الضيوف دول تبعها، إحنا مالنا؟
فاطمة: هي اللي طلبت إني أعرفكم.
حياة: حاضر يا دادة.
فاطمة نزلت.
كارما: غريبة، أول مرة تطلب إننا نكون موجودين وصاحبتها جايه.
ريم: اقطع دراعي لو ما كانتش بتخطط لحاجة.
حياة: تعالوا نلبس عشان لو نزلنا بالأسدالات احتمال تقتلنا.
البنات ضحكوا وراحوا يلبسوا.
***
في أوضة ريم.
لبست وهتخرج من الأوضة، فونها رن، وابتسمت لما شافت اسم مراد.
ريم: ألو؟
مراد: عاملة إيه؟
ريم: الحمد لله… مالك يا مراد؟
مراد: روحت النهاردة لابوكي.
ريم: رفض، مش كده؟
مراد…
ريم: وانت ناوي تعمل إيه؟
مراد: مش عارف.
ريم: انت هتسافر امتى؟
مراد: الأسبوع الجاي.
طال الصمت بينهم.
ريم: مراد…
مراد: نعم.
ريم حست إنه مش على طبيعته وإنه متغير عن مراد اللي كان بيتكلم معاها في الفرح.
مراد: عايزة إيه يا ريم؟
ريم بصوت مخنوق: ولا حاجة، أنا لازم أقفل.
ريم قفلت المكالمة وقفلت الفون وعيطت، ودخلت الحمام غسلت وشها وخرجت.
***
في أوضة كارما.
كانت بتكلم زين.
زين: وإنتي خايفة من إيه؟
كارما: مش عارفة، قلبي مش مرتاح يا زين… دي أول مرة تطلب إننا نبقى موجودين قدام صحابها.
زين: متخافيش يا كارما وطمنيني قلبك، ولو حصل أي حاجة رني عليا وأنا أجيلك. هوااا… أنا هقفل عشان عندي اجتماع، خدي بالك على نفسك.
كارما: حاضر، باي.
كارما قفلت وخرجت، كانوا حياة وريم واقفين ونزلوا سوا.
كانوا الضيوف وصلوا، وكانوا 3 ستات وشكلهم من عائلات غنية جداً، وفريدة وتارا وصفاء قاعدين معاهم.
فريدة شافتهم: تعالوا يا بنات… خلوني أعرفكم على بنات أخواتي… دي حياة ودي ريم ودي كارما.
البنات قربوا وسلموا عليهم باحترام.
دادة فاطمة جت: السفرة جاهزة يا فريدة هانم.
فريدة قامت وقفت: اتفضلوا على السفرة.
الكل قعدوا على السفرة وأكلوا سوا، وبعد شوية كانوا خلصوا وقعدوا في الريسبشن، وفاطمة كانت بتقدم لهم الضياف.
رقية (واحدة من الضيوف): وانتوا كليات إيه يا بنات؟
حياة: إحنا في كلية هندسة.
رحمة (واحدة من الضيوف): صح، نسينا، سلو عيلة الحديدي، الكل لازم يدخل هندسة.
رنا (واحدة من الضيوف): إلا تارا.
فريدة وتارا اتضايقوا.
رحمة: وعلى كده بتنزلوا الشركات؟
ريم: أيوا، نزلنا الإجازة دي ندر.
رقية: بس حياة وكارما ما شاء الله قمرات، فرحكو هيكون امتى؟
حياة: لسه محددناش.
رنا: أومال يا كارما إنتي ساكتة ليه؟ مش بتتكلمي؟
تارا: أصلها خرسا.
كارما بصتلها وزعلت.
رنا: هي دي بنت أخوكي اللي أمها من عيلة فقيرة يا فريدة؟
فريدة: أيوا، بنت جمال أخويا.
كارما كانت بتحاول تمسك دموعها بالعافية، والبنات وصفاء خايفين عليها.
رقية: في ناس كتير كانوا بيتكلموا عن أخوكي واللي اتجوزها دي يا فريدة.
فريدة: والله وما زالوا بيتكلموا يا رقية… تصدقي إنهم بيقولوا إنه غلط معاها عشان كده اتجبر إنه يتجوزها، ما هو أكيد ابن عيلة الحديدي مش هيتجوز واحدة زي دي.
كارما اتعصبت من كلامها وقامت وقفت: كفاية بقى… أنا أمي أشرف وأحسن من مليون واحدة زيكم.
فريدة وتارا اتصدموا إنها بتتكلم، وصفاء فرحت لما سمعت صوت كارما.
فريدة: صوتك رجعلك يا بنت سمر.
كارما: أيوا بنت سمر… اللي وصلت لمكانة انتي معرفتيش توصليلها أبداً.
رقية: الظاهر إن بنت أخوكي نفس تربية أمها يا فريدة.
كارما: اخرسي… أنا متربية كويس جداً، التربية اللي حضراتكو متعرفوش عنها حاجة.
رنا: كده كتير يا فريدة، إنتي جايبانا نتهزق في بيتك.
صفاء قربت من كارما: اهدى يا بنتي.
رحمة: إحنا ماشيين يا فريدة ومستحيل نيجي هنا تاني.
قاموا مشوا وهما متعصبين.
فريدة: إيه اللي عملتيه ده؟ ردي عليا، ما انتي مبقتيش خرسا يا بنت سمر.
كارما زعقت: اسمي كااااااارمااااا.
ريم وحياة كانوا واقفين مبسوطين إن كارما بتاخد حقها.
فريدة قربت منها وضربتها بالقلم: إنتي اتجرأتي وعيلتي صوتك عليا وعلى ضيوفي، وأنا مش هعديها يا بنت سمر.
كارما: هتعملي إيه أكتر من اللي عملتيه فيا… كان بابا بيقول عليكي أطيب قلب، لكن لا، إنتي ظالمة وأنا بكرهك.
فريدة ضربتها قلم تاني ومسكتها من طرحتها وجرتها وراها.
صفاء: سيبها يا فريدة، هتعملي إيه؟
حياة جرت عليها: ابعدي عنها.
فريدة زقت حياة، وقعتها وجرت كارما اللي كانت بتحاول تبعد إيدها عنها ومش عارفة.
فريدة دخلت المطبخ وفتحت باب المخزن اللي موجود في المطبخ وزقت كارما بقوة، وقعت على الأرض.
فريدة: خليكي هنا زي الـ 🐶 عشان تبقي تتجرأي وتعلي صوتك عليا.
فريدة خرجت وقفلت الباب، والمخزن ما كانش فيه نور وكارما مش شايفة أي حاجة، وفضلت تزحف لورا لحد ما وصلت للحيطة وضمت رجليها لصدرها، وكان جسمها كله بيترعش وبتعيط في صمت.
***
برا.
حياة زعقت: افتحي الباب، جوا مافيش نور ولا شباك حتى.
فريدة: محدش يدخل.
ريم: إزاي يعني محدش يدخل؟ هاتى المفتاح.
فريدة: أنا هطلع أوضتي وسيبوها تموت زي الكلبة جوا.
صفاء: مش كده يا فريدة، طلعي البنت.
فريدة: وأنا قلت لأ.
حياة: أنا هكلم زين، وصدقيني هتندمي.
فريدة كانت ناسية زين خالص: يبقى يوريني هيعمل إيه.
فريدة طلعت وتارا وراها، وحياة بتحاول ترن على زين.
ريم قربت من الباب: كارما، إنتي سامعاني؟ كارما ردي عليا نبي.
صفاء: كارما يا بنتي ردي عليا طمنيني، إنتي كويسة.
حياة: زين مش بيرد ولا حتى يحيي، نعمل إيه؟
ريم: أنا خايفة عليها أوي.
حياة: دادا فاطمة، مافيش مفتاح تاني؟
فاطمة: لأ يا بنتي والله.
ريم وحياة عيطوا.
ريم: رني على زين تاني يلا.
حياة فضلت ترن كتير أوي.
بعد ساعة وحياة بترن على زين مش بيرد، وبيحاولوا يكملوا، كارما مش بترد عليهم.
ريم: إحنا هنفضل واقفين كده مش هنعرف نعمل حاجة.
حياة: طب قوليلى نعمل إيه؟
فون حياة رن وكان زين.
حياة ردت بسرعة: زين، إنت فين؟… تعالى بسرعة الحق كارما… تعالى وأنت هتعرف كل حاجة، بس بسرعة نبي.
حياة قفلت: الحمد لله، جاي في الطريق.
ريم: كارما ردي علينا نبي.
حياة بخوف: ليكون اغمى عليها.
صفاء: ربنا يستر.
بعد شوية البنات سمعوا صوت زين بينادي: كااارمااا.
حياة بصوت عالي: إحنا في المطبخ يا زين.
زين ويحيي دخلوا بسرعة.
زين: في إيه؟
حياة بتشاور على باب المخزن: كارما جوا.
زين بصدمة: جوا إزاي يعني؟
ريم: عمتو دخلتها وقفلت عليها.
يحيي: طب ما تفتحوا الباب.
حياة: عمتو أخدت المفتاح وطلعت.
زين اتعصب وخبط الباب بكتفه.
يحيي: اهدى يا زين، الباب ده محمل مش هتعرف تكسره، تعالى نجيب المفتاح من عمتك.
زين خرج من المطبخ بعصبية وطلع خبط على باب أوضة فريدة بقوة.
فريدة فتحت: إيه الهمجية دي؟
زين بغضب: هاتى المفتاح.
فريدة: لأ، خليها تتربي بنت سمر.
زين بصوت جهوري: قـــولــــت هــاتــى المفتـــاح.
فريدة: وأنا قولت لأ.
زين بعد فريدة من قدامه ودخل الأوضة وبدأ يكسر كل حاجة قدامه.
فريدة: إنت مجنون، إيه اللي بتعمله ده؟
عزام وتوفيق وصلوا في الوقت ده القصر وسمعوا الصوت وطلعوا.
توفيق: إيه اللي بيحصل هنا؟
يحيي: عمتي حبست كارما في المخزن ورافضة تدي المفتاح لزين.
عزام: ما هي أكيد غلطت.
زين بعصبية: وربى وما أعبد لو ما جبتى المفتاح لهدد القصر فوق دماغكو.
توفيق: اديله المفتاح يا فريدة.
فريدة: بس يا بابا.
توفيق بحدة: فريدة.
فريدة جابت المفتاح من جيبها ورميته على الأرض، وزين أخده وبصله: حسابنا لسه مخلصش يا فريدة هانم.
زين نزل بسرعة ودخل المطبخ وفتح الباب، وحياة نورتله بالفلاش بتاع الفون.
زين وقف مصدوم لما شاف كارما متكومة في ركن في المخزن.
زين: كارما.
كارما رفعت وشها وأول ما شافت زين قامت بتعب جرت عليه ودخلت جوه حضنه وعيطت.
زين ضمها بقوة وكان حاسس برعشة جسمها: هشش… أنا معاكي، اهدى يا حبيبتي.
كارما بخوف وعياط: أنا… أنا خايفة… أوى… متســ….ـبنيش تاني يا… زين.
زين: أنا معاكي يا قلب زين.
زين حس بجسمها تقيل.
حياة: اغمى عليها يا زين.
زين شالها وطلع على أوضتها، وحياة وريم وصفاء ويحيي راحوا وراها.
زين دخل ونيمها على السرير، والبنات وصفاء معاه، ويحيي فضل برا الأوضة.
صفاء فكتلها الطرحة، وحياة جابت برفان وزين رش منه على إيده وقرب إيده من كارما.
ريم: مش بتفوق ليه؟
صفاء: كلمي الدكتورة يا حياة وقوليلها اللي حصل معاها.
حياة رنت على الدكتورة وحكتلها اللي حصل مع كارما، والدكتورة ردت عليها.
حياة قفلت وبصتلهم: الدكتورة بتقول سيبوها بعد الصدمة اللي حصلتلها هتفوق تاني يوم زي كل مرة… بس…
زين: بس إيه يا حياة؟
حياة: الدكتورة بتقول إن ممكن بعد الصدمة والخوف ده ترجع تفقد صوتها تاني.
ريم عيطت: لالالا، مستحيل ده يحصل، إحنا ما صدقنا إن صوتها رجع.
زين: اهدوا… إن شاء الله هتقوم بسلامة… روحوا أوضكم وأنا هفضل معاها.
صفاء: روح يا حبيبي ارتاح وأنا معاك.
زين: لا، أنا اللي هفضل معاها، روحوا انتوا.
الكل خرج من الأوضة وطمنوا يحيي وراحوا يرتاحوا.
زين قعد جنب كارما وفرد رجليه على السرير ومسك إيدها.
***
في أوضة ريم.
دخلت وكانت تعبانة جداً، دخلت أخدت شاور وصلت ودعت كتير لكارما، وبعدها طلعت على السرير ومسكت فونها، كان لسه مقفول، فتحته ولاقت مسدجات كتير إن مراد حاول يكلمها.
ريم افتكرت إنه كان متغير معاها، وحطت الفون ولسه هتنام، الفون رن وكان مراد.
ردت عليه: ألو، يا مراد.
مراد بعصبية وصوت عالي: إنتي قافلة إيه الزفت ده ليه من الصبح؟ بحاول أوصلك مش عارف… والبلوك ده تشليه بدل ما أقسم بالله يا ريم هتشوفي مني وش مش هيعجبك.
ريم كانت مخضوضة من عصبيته وصوته العالي.
مراد زعق: ما تردي عليا… ريــــم.
ريم: نعم.
مراد: قافلة الفون ليه من الصبح؟ الزفت البلوك ده يتشال، سمعاني.
ريم اضايقت من طريقته واتكلمت بحدة: وأفتحه ليه ها؟ مش حضرتك الصبح كنت متغير وبتتكلم معايا بالعافية؟ عايزني أشيل البلوك وأكلمك ليه يا سيادة المقدم؟
مراد: أقسم بربي لو كنتي قدامي كنت كسرت دماغ أمك دي.
ريم: احترم نفسك لو سمحت… وبعدين أنا مخنوقة وتعبانة ومش قادرة أتكلم، لو سمحت أجل أي كلام لوقت تاني.
مراد حاول يهدى: مالك يا ريم؟
ريم: لسه فاكر تقول لي مالك؟
مراد: لا، ونبي، بصي جو القفش وحبيبي زعلانة والمحن ده مش بحبه.
ريم بصوت مخنوق: مراد، على فكرة أنا مش بهزر.
مراد: طب اهدى وقولي لي مالك.
ريم: النهاردة حصل مشكلة في القصر وكارما تعبت وكلنا خايفين عليها.
مراد: إن شاء الله هتبقى كويسة، اهدى… وبعدين أنا الصبح كنت مضايق من طريقة أبوكي معايا عشان كده ما كنتش بتكلم. ريم، أبوكي بيقول لي لو أنت آخر واحد في الدنيا مش هجوزك بنتي… إنتي عارفة لو ما كنتش متأكد إنك هتزعلي عليه كنت قتلته.
ريم: سيبها على ربنا يا مراد، وأكيد هيقف معانا… بس بجد أنا خايفة يجوزني للي اسمه مروان وأنت مسافر.
مراد: على جثتي إنها تحصل، وبعدين زين هيبقي معاكي وهو عارف كل حاجة، متقلقيش.
ريم: خير إن شاء الله.
مراد: هتنامي؟
ريم: اليوم كان متعب الصراحة وقلق وخوف وأنا تعبانة ونفسي أنام.
مراد: عقبال يارب كده ما تنامي في حضني.
ريم: إنت قليل الأدب على فكرة.
مراد: هو ده آخرك في قلة الأدب يا ريم؟ ده إنتي طيبة أوي.
ريم: تصدق بالله، هقفل في وشك.
مراد: طب ابقي اعمليها عشان أكسرلك وشك.
ريم ضحكت: مراد، بجد هي دي الرومانسية بتاعتكم؟
مراد: لا، متستنيش مني رومانسية خالص… إحنا نفضل على طبيعتنا كده حلوين، لكن جو المحن ده ما ياكلوش معايا الصراحة.
ريم: طب يلا روح نام بقى، وإياك تروح تسهر سهرة كده ولا كده.
مراد: إحنا هنبدأها أوامر من أولها ولا إيه؟
ريم: أيوا، عند سيادتك مانع؟
مراد: سيادتي ممكن يعمل أي حاجة عشان خاطر عيون سيادتك.
ريم ضحكت: طب يلا، طريقك أخضر، تصبحي على خير يا مراد.
مراد: وإنتي من أهلي يا قلب مراد.
ريم قفلت وكانت فرحانة جداً ونامت.
***
صباح تاني يوم.
كارما بدأت تتحرك بس لسه مغمضة عينيها، وفكرت إنها لسه في المخزن، وقامت مفزوعة من الخوف.
وزين اللي كان نايم وهو قاعد جنبها صحي: كارما، إنتي كويسة؟
كارما بصتله وبصت حواليها، واتنفست لما لاقت نفسها في أوضتها، وحطت إيدها على وشها وعيطت.
وزين شدها لحضنه.
زين افتكر كلام الدكتورة إنها ممكن تفقد صوتها: هششش… متفكريش في أي حاجة، أنا معاكي… كارما.
كارما وهي بتعيط: كنت خايفة أوي يا زين أوي.
زين اتنهد لما سمع صوتها: حقك عليا يا قلب زين… احكي لي إيه اللي حصل يا كارما.
كارما بدأت تحكيله اللي حصل وهي بتعيط.
زين بعد عنها ومسك وشها بين إيديه ومسح دموعها: كارمااا… تتجوزيني؟
كارما استغربت: ما إحنا متجوزين يا زين.
زين ضحك: ما أنا عارف يا كارما… لا، نعمل فرحنا.
كارما: فرح؟
زين: أه، فرح، أنا العريس وإنتي العروسة، وأهو نجوز الواد يحيي وحياة معانا.
كارما بصت له: بس إنت ما كنتش موافق، إيه اللي غير رأيك؟
زين: لأنك دخلتي قلبي يا كارما وبقيت أغلى حاجة في حياتي.
كارما: بجد؟
زين حضنها: أنا بحبك أوي يا كارما… مش عارف أنا كنت غبي كده إزاي ما كنتش شايفك.
كارما: العتب على النظر، نقول إيه بقى.
زين ضحك أوي، الباب اتفتح وكارما بعدت عن زين.
حياة وريم دخلوا.
حياة: بقي إحنا هنموت من القلق عليكي وإنتوا قاعدين مقضينها رومانسية وضحك.
ريم زقت زين: ابعد كده يا أخ.
زين قام من على السرير والبنات حضنوا كارما.
ريم: كنا خايفين عليكي أوي يا كارما.
حياة: بس يا بت يا كوكي، كنتي جامدة آخر حاجة امبارح، عجبتيني الصراحة.
البنات وزين ضحكوا.
زين: ساعدوها تغير وانزلوا تحت.
حياة: زين، إنت ناوي على إيه؟
زين: كل خير يا قلبي… يلا قوموا.
***
زين نزل وكان توفيق وعزام وفريدة قاعدين.
زين بصوت عالي: يـــحيــــيي.
يحيي نزل: في إيه يا زين؟
زين: عايزك تجهز القصر عشان فرحي أنا وانت الأسبوع ده.
يحيي: نعم؟ فرح مين؟
زين: ما تفتح معايا، فرحي أنا وأنت على كارما وحياة.
توفيق: إنت اتجننت؟ بتاخد قرارات من دماغك.
البنات نزلوا في الوقت ده.
زين: سمعت أنا قولت إيه يا يحيي… والله لو حابب تسمع كلام جدك ومتتجوز معايا براحتك.
يحيي: عبيط أنا عشان أرفض، موافق يا معلم.
عزام: يحيي، إنت هتعصي كلام جدك؟
يحيي: هعصي كلام جدى؟ ليه، أنا هعمل إيه؟ ده أنا هتجوز، مش هعمل حاجة لا سمح الله وحشة… ولا انتوا ناويين تخللونا جنبكم؟
عزام: ولد… إنت إزاي ترد عليا كده؟
زين: أنا هعدي اللي حصل امبارح بمزاجي… بس قسمًا بربي لو اتكررت تاني متلوموش غير نفسكم، سمعاني يا فريدة هانم… كارما مراتي وهنتجوز الأسبوع ده، ولو حد فكر بس إنه يقولها كلمة تزعلها، ههد القصر فوق دماغك.
توفيق: إنت بتهددنا.
زين: سميها زي ما تسميها يا توفيق بيه… يلا يا يحيي ورانا حاجات كتير.
زين بص للبنات: وإنتوا جهزوا كل حاجة محتاجينها… ولو محتاجين تروحوا أي مكان تعرفونا.
البنات بفرحة: تمام.
زين ويحيي مشوا.
توفيق بص لكارما: يعني صوتك رجعلك وإحنا منعرفش؟
كارما: أظن ده آخر همكم، ولا إيه يا جدو؟
حياة: يلا نطلع ورانا حاجات كتير.
البنات طلعوا، وتارا كانت واقفة على السلم هتنفجر من الغيظ.
***
في الشركة.
زين ويحيي دخلوا مكتب مراد.
مراد: ده إيه الجمعة الجامدة دي؟
يحيي: إنت يابني مش قولت مش هتيجي الشركة تاني؟
مراد: جيت آخد كام حاجة بتاعتي وماشي.
يا عمز.
زين: جهز نفسك، عندك طلعة قبل ما تسافر.
مراد: طالعة إيه؟
زين: فرحنا.
مراد: فرح مين، لامؤاخذة؟
زين: هو إحنا مش عاجبينك يا حيوان؟
يحيي ضحك: فرحي أنا وزين.
مراد: لا والله… طب ما تجوزوني معاكم.
يحيي: مين اللي أمها داعية عليه؟
مراد: إنت أدرى بالست الوالدة بقى.
زين ضحك.
يحيي: مش فاهم قصده إيه الحيوان ده.
مراد: هو عزام بيه ما قالكش ولا إيه؟
يحيي: قال لي إيه؟ وبعدين إنتوا الاتنين شكلكم مخبين عني حاجة.
مراد: ولا حاجة يا سيدي، أنا جيت أتقدمت لأختك وأبوك رفض.
يحيي: أحلف.
مراد: أه والله.
يحيي: وبابا رفض ليه؟
مراد: عايز يجوزها للي اسمه مروان.
يحيي بضيق: بردو… وبعدين إنت تعرف ريم منين أصلاً؟
زين: ده وقت أسئلة يا يحيي، خلونا نشوف ورانا إيه.
يحيي: لا استنى… إنت خلاص يعني استسلمت؟ قال لك لأ يبقى لـ…
مراد: إنت تعرف عني كده؟ أختك مش هتتجوز حد غيري… ارجع أنا بس من المأمورية دي وهتبقى حرم المقدم مراد… بس المهم، أوعى أبوك يجوزها للملزق مروان وأنا مسافر، وروح أبويا أشقك إنت وابن عمك.
زين: ماشي يا عم الشبح، يلا بقى نشوف ورانا إيه.
مراد: مش تحجزوا القاعة؟
زين: لا، هنعمله في جنينة القصر.
مراد: سهلة، مهندس ديكور محترم، هو هيظبط كل حاجة.
يحيي: الواد ده بيفهم.
زين: ماشي، يحيي شوف مهندس كويس ونشوف البنات عايزين إيه ونقول.
يحيي: قشطااا.
مراد حضنهم: مبروك يا عشرة عمري.
زين ويحيي حضنوه بحب.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جنات
مرت الأيام والشباب والبنات بيجهزوا كل حاجة للفرح، وده مضايق توفيق وعزام وفريدة وتارا اللي عايزة تعمل أي حاجة عشان تخرب الفرح.
***
في يوم الحنة اللي قبل الفرح بيومين.
البنات عزموا أصحابهم في الكلية وكانوا فرحانين جدا.
حياة وكارما كل واحدة كانت بتلبس في أوضتها، ولبسوا فساتين شيك وفردوا شعرهم مع ميكب بسيط وكانوا قمرات من الآخر.
في أوضة حياة كانت خلصت لبس.
تليفونها رن وكان يحيي بيكلمها فيديو كول.
حياة ردت عليه ويحيي انبهر بجمالها.
يحيي: يا بوي على الجمال.
حياة ابتسمت بكسوف.
يحيي: طب أنا عايز أشوف الفستان ممكن؟
حياة قربت من المرايا ولفّت الكاميرا ويحيي شافها.
يحيي: أنا مش مصدق إن لسه يومين وهتبقي في حضني.
حياة: بطل يا يحيي لو سمحت.
يحيي: أنا فرحان أوي يا حياة ومش قادر أعبر عن فرحتي حتى.
حياة: يا رب دايماً يا حبيبي تبقى فرحان.
يحيي: طول ما إنتي معايا هبقى أسعد واحد في الدنيا كلها.
باب أوضة حياة خبط.
حياة: هقفل معاك عشان الباب بيخبط.
يحيي: ماشي يا قلبي.
حياة فتحت وكانت ريم اللي لابسة فستان بلون البينك وفاردة شعرها وكانت جميلة.
***
في أوضة كارما اللي واقفة قدام المرايا وبتبص على نفسها.
كارما كانت بتحط اللمسات الأخيرة من الميكب واتصدمت لما شافت زين واقف ساند على باب البلكونة.
كارما لفت بسرعة: زين أنت بتعمل إيه هنا؟
زين قرب منها وهو تايه في جمالها ورقتها.
زين: إنتي إزاي بالجمال ده يا كارما؟
كارما اتكسفت: زين امشي لو سمحت البنات هييجوا في أي لحظة.
زين: طب ما يجوا هو أنا غريب، دانا جوزك يعني.
كارما ابتسمت.
زين: وبعدين مش أنا قولت بلاش تلبسي حاجة مكشوفة؟
كارما: ما هو واسع أهو يا زين.
زين: بالنسبة لدراعاتك دي إيه؟
كارما: زين دي حفلة بنات بس.
زين قرب عليها: هتصدقيني لو قولتلك بغير عليكي من نفسك؟
كارما ضحكت: لدرجة دي؟
زين: ورحمة أمي.
كارما ضحكت: لا كدا صدقتك.
زين: صح جبتلك معايا حاجة يارب تعجبك.
كارما: أي حاجة منك أكيد هتعجبني.
زين: لا كدا كتير مش هقدر استحملك.
كارما ضحكت وزين راح ناحية البلكونة وجاب بوكيه وعطاه لكارما اللي فرحت.
كارما: بوكيه كاندي... تعرف إن بحبها جدا.
زين: عارف عشان كدا جبته أهو أحسن من الورد وجبتلك حاجة كمان.
زين طلع علبة وفتحها كان فيها سلسلة وإنسيال بحرف K♥️.
كارما: حلوة أوي يا زين... بجد شكراً ربنا يخليك ليا.
زين قرب منها عشان يلبسهم ليها وشاف السلسلة اللي كان جايبها ليها مع البنات وابتسم.
كارما: لابساه من يوم ما جبتهالي.
زين: أول مرة أشوفها.
كارما: كنت بدخلها جوا اللبس.
زين لبسها السلسلة الجديدة والإنسيال وباسها من خدها.
زين: ويخليكي ليا يا كرملتي.
زين طلع تليفونه وفتح الكاميرا الأمامية.
زين: تعالي نتصور سوا.
كارما ابتسمت وزين صور أكتر من صورة وكانوا حلوين أوي.
كارما: ممكن بقي تمشي عشان أنزل للبنات.
زين: ماشي يا قمري.
زين رايح ناحية البلكونة.
كارما شدته من دراعه: رايح فين؟
زين: هنزل زي ما جيت.
كارما بخوف: لا يا زين اخرج من الباب.
زين: لا دانا كنت بنط من مسافات أبعد من كدا وبعدين متخافيش، في سلم. يلا سلام يا قلبي واوعي تخرجي البلكونة كدا.
كارما: حاضر.
زين نزل، والباب خبط وكانوا البنات. أخدوا كارما ونزلوا تحت، كان أصحابهم كلهم وصلوا وهيصوا ورقصوا وولعوا الدنيا.
في وجود تارا وفريدة اللي كانوا هيموتوا من الغيظ.
***
أما بقي الشباب كانوا متجمعين في الجنينة الخلفية عند رعد ومعاهم أصحابهم ومولعينها على الآخر. رقصوا وفرحوا من قلبهم وقضوا اليوم كله كدا.
***
اليوم خلص والكل كانوا فرحانين وطلعوا وقرروا يناموا مع كارما.
ريم: هجيب تليفوني من أوضتي وأغير وأجي.
حياة: وأنا هغير وأجي.
كارما: وأنا كمان هغير على ما تيجوا.
كل واحدة دخلت أوضتها واتفاجأوا ببوكس كبير مليان كاندي.
البنات فرحوا وغيروا وراحوا أوضة كارما وأكلوا الكاندي مع بعض.
ريم: هي الماسكات هتوصل إمتى؟
حياة: المندوب في الطريق.
كارما: مش فاهمة إيه لازمة الماسكات دي.
ريم: اهو أي شكل وخلاص.
البنات ضحكوا.
***
تحت كانت تارا خارجة من المطبخ وشافت فاطمة داخلة وفي إيدها شنطة.
تارا: إيه ده يا دادا؟
فاطمة: دول حاجات البنات طالبينها.
تارا: طب هاتى وأنا هطلعهم.
فاطمة: اتفضلي يا بنتي.
تارا أخدتهم وطلعت وفتحت الشنط وكانت عبارة عن ماسكات ومجموعة سكين كير وكل مجموعة عليها اسم حد من البنات.
تارا ابتسمت بشر وراحت أوضتها وطلعت حاجة كارما وفتحت دولابها وجابت إزازة صغيرة.
تارا: أنا كنت ناوية أحطلك المادة دي يوم الفرح بس خلينا النهاردة فرصة مش هتتعوض... لما نشوف بقي هتعملي إيه في وشك الجميل لما يلتهب ويتحرق كله.
تارا فتحت عليه كريم وحطت فيها من المادة اللي معاها وخرجت من أوضتها وحطت الشنط قدام أوضة كارما وخبطت ومشيت عشان محدش يشوفها.
حياة فتحت وشافت الشنط أخدتهم ودخلت.
حياة: الحاجة وصلت أهي.
ريم: مين اللي جابهم؟
حياة: معرفش باين حد من الخدم حطها ونزل.
ريم: طب يلا نعمل.
كارما: أنا بجد مش حابة أعمل حاجة.
حياة: أنا عارفة يا حبيبتي إننا مش محتاجين وجمالنا رباني... بس عمرك شفتي عروسة مش بتعمل ماسك قبل فرحها؟
ريم: سبب مقنع برضه.
والبنات حطوا الماسكات على وشهم.
حياة: هو مراد دخل أوضتك إزاي؟
ريم: مش عارفة يمكن حد من الشباب.
كارما: أنا عايزة أنام أوي.
حياة: فاضل ربع ساعة ونشيله وننام.
بعد نص ساعة البنات شالوا الماسك وحطوا نوع كريم مرطب على وشهم.
بعد شويا كارما: وشي بيحرقني أوي.
حياة: في إيه ما احنا حاطين زيك.
كارما بوجع: اااه وشي بيحرقني أنا حاسة بنار.
ريم: طب اهدى يمكن عشان أول مرة.
كارما عيطت من الوجع: لا لا مش قادرة أستحمل.
حياة: طب اغسلي وشك يا كارما بسرعة.
كارما دخلت غسلت وشها والمية كانت بتزود النار اللي في وشها.
كارما بصت في المرايا وفجأة صرخت والبنات دخلوا الحمام واتصدموا من منظر وشها اللي كان أحمر وملتهب جداً.
ريم: كارما إيه اللي حصل في وشك؟
كارما كانت بتبص على وشها وبتعيط.
حياة: إحنا عاملين زيك ومش حصلنا كدا اشمعنا إنتي.
ريم: كارما اهدى يا حبيبتي اهدى أكيد في حل.
كارما كانت بتبص في المرايا ومش بتتكلم ولا بتتحرك.
تليفون كارما رن وكان زين.
حياة ردت عليه: زين تعالى أوضة كارما بسرعة.
زين: في إيه؟
حياة: تعالى بس.
ريم لبست الإسدال عشان زين وشوية الباب خبط وحياة فتحتله.
شاف كارما قاعدة على السرير وحاطة إيدها على وشها.
زين: في إيه مالكم... كارما إنتي كويسة؟
ريم: يا زين إحنا كنا بنعمل ماسكات عادي وفجأة هي حست بحرقان في وشها ولما غسلته لقيناه أحمر أوي وملتهب.
زين قرب وقعد على ركبته قدام كارما اللي مش طالع منها غير صوت شهقات.
زين: كارما بصيلي كدا.
كارما هزت راسها بلا.
حياة شاورت لريم وخرجوا وقفلوا عليهم الباب.
زين: كارما بصيلي عشان خاطري.
زين شال إيدها وكارما كانت بتعيط وزين اتصدم من منظر وشها.
زين: معقول ماسك يعمل كدا في وشك؟
كارما عيطت أكتر.
زين قام وقعد جمبها: طب اهدى هنطلب دكتورة وإن شاء الله هتبقى كويسة.
كارما: وشي نااار يا زين وجع صعب أوي.
زين: طب اهدى يا حبيبتي اهدى.
زين طلع تليفونه ورن على دكتورة كارما وسألها عن أحسن دكتورة جلدية وهي قالتله على واحدة وزين كلمها.
زين: اهدى بقي وبطلي عياط الدكتورة جاية أهي.
كارما وهي بتعيط: لسه يوم واحد على الفرح يا زين.
زين ضحك: أنا مش فارق معايا الفرح قد ما فارق معايا تكوني كويسة.
كارما بصتله: يعني هتُلغي الفرح؟
زين: أكيد لا وأكيد إنتي هتبقي كويسة بس أنا عايز أفهم ريم وحياة عملوا زيك اشمعنا إنتي وشك التهب كدا؟
كارما: أعمل إيه حظي بقي.
زين: وبعدين يا كارما إنتي مش محتاجة تعملي حاجة من دي عشان تبقي عروسة الحلوة.
كارما عيطت: ما أنا قولتلهم كدا وهما اللي أصروا.
الباب خبط وزين قام يفتح كانت حياة ومعاها الدكتورة.
زين: اتفضلي.
الدكتورة قعدت قدام كارما وبدأت تفحص وشها.
الدكتورة: اشرحيلي إيه اللي حصل بالظبط يا كارما.
كارما حكتلها والدكتورة طلبت تشوف العلبة اللي هي حاطة منها.
الدكتورة أخدت حتة من الكريم وحطتها على إيدها وفجأة مسحتها بسرعة وإيدها كانت حمرا جداً.
الدكتورة: الظاهر الكريم ده فيه حاجة.
زين: ممكن يكون خلصان الصلاحية.
الدكتورة: لا ده بيحرق معنى كدا إن فيه مادة بتسبب الالتهاب القوي ده... ممكن تتأكد بنفسك.
زين أخد من الكريم وحطه على إيده ومسحه وإيده التهبت مكان الكريم.
حياة: إحنا عملنا زيها ومش حصلنا حاجة.
الدكتورة: استعملتوا من نفس العلبة؟
ريم: لا كل واحدة فينا ليها حاجاتها.
الدكتورة: بصي يا كارما أنا هكتبلك مجموعة كريمات عشان تهدي حرارة وشك وكمان هتهدي الاحمرار والالتهاب ده.
حياة: كارما فرحها بعد بكرة إزاي هتحط ميكب كدا؟
الدكتورة: مفيش أي مشكلة إنتي هتستعملي مجموعة الكريمات دي النهاردة وبكرة ويوم الفرح وإن شاء الله هتهدي الالتهاب... قبل ما تحطي ميكب الفرح هتحطي من الكريم ده على وشك هتكون زي طبقة عازلة عشان الميكب... والف مبروك يا عروسة.
كارما: الله يبارك في حضرتك وشكراً جداً ليكي.
الدكتورة: العفو يا حبيبتي ده واجبي عن إذنك.
زين نزل يوصل الدكتورة وراح جاب العلاج.
وبعد شويا جه وساعد كارما ودهنلها الكريم على وشها وسابها تنام والبنات كمان ناموا.
***
عدى تاني يوم وكارما قاعدة في أوضتها وبتستعمل الكريمات زي الدكتورة ما قالت عشان وشها يهدى وفعلاً الالتهاب خف.
***
نيجي بقي ليوم الفرح.
البنات بيستعدوا بفرحة كبيرة.
حياة اللي أخيراً هتتجوز حب طفولتها والفرحة مش سيعاها وكانت لابسة فستانها الأبيض اللي بتحلم بيه من زمان.
أما كارما اللي حست بالفرح لما الالتهاب اللي في وشها خف وعملت الميكب وكانت إيه من الجمال بفستانها الرقيق.
وريم لبست فستان بلون الأحمر مع طرحة بنفس اللون وكانت جميلة جداً.
أما عند الشباب فكانوا متألقين ببدل بلون الأسود وقميص بلون الأبيض وبيبيون بلون الأسود.
ومراد اللي لبس بدلة بلون البيج.
الشباب راحوا عند أوضة البنات وزين خبط على الباب.
فتحت صفاء: بسم الله ما شاء الله ربنا يحفظكم يا حبايب قلبي.
زين ويحيي سلموا على صفاء وباسو إيدها.
وكل واحد دخل وقرب من عروسته.
يحيي باس حياة من راسها وعطاها البوكيه الأبيض.
أما زين اللي قرب من كارما وحضنها وبعد عنها وعطاها البوكيه ورفع كف إيدها وباسها بحب.
كل واحد أخد عروسته ونزلوا.
مراد اللي غمز لريم ونزل ورا الشباب.
***
في الجنينة اللي متزينة بشكل ولا أروع.
الشباب كل واحد أخد عروسته وقعدوا في المكان المخصص ليهم.
وبعد شويا طلب الشاب اللي واقف على الدي جي إن العرسان يرقصوا رقصتهم الأولى.
زين ويحيي أخدوا البنات للمكان المخصص للرقص واشتغلت أغنية رومانسية.
يحيي: مش مصدق إن أخيراً جه أكتر يوم كنت بحلم بيه يا حياتي.
حياة: حبيبي ربنا يخليك ليا ونفضل سوا العمر كله.
يحيي: تعرفي إنك النهاردة جميلة لدرجة إني خايف عليكي من عيون الناس.
حياة ابتسمت ويحيي باس راسها بحب.
أما عند زين اللي كان تايه في جمال وسحر كارما.
زين: ما كنتش متخيل إن هييجي يوم أتجوز وأعمل فرح.
كارما بصتله.
زين: بس إنتي خليتي المستحيل واقع يا كارما.
كارما: يعني ندمان؟
زين: كنت هندم لو مسمعتش كلام جدك إني أتجوزك... أنا قولتلك النهاردة إني بحبك.
كارما بصتله وابتسمت: لا ما قولتش.
زين: اخص عليا بجد... أنا مش بس بحبك يا كارما أنا بعشقك يا أجمل بنت شفتها عيني.
زين صفر ويحيي بص له وفجأة الاتنين شالوا البنات ولفوا بيهم كتير جداً والبنات كانوا طايرين من الفرحة.
***
ريم كانت بتتفرج على البنات وفرحانة جداً عشانهم وقرب شاب منها.
الشاب: الجميل اسمه إيه؟
ريم: وإنت مالك امشي من هنا يلا.
الشاب: لا بلاش تفهميني غلط أنا بجد معجب بحضرتك يا آنسة وغرضي شريف.
مراد من وراه: لا شريف ولا هاني يلا اتوكل من هنا.
الشاب: وحضرتك مين؟
مراد: جوزها يا عم.
ريم ابتسمت والشاب اعتذر ومشي وريم ضحكت.
مراد: الهانم مبسوطة؟
ريم: وإنا مالي يا مراد كنت قولتله عاكسني.
مراد: ما هو لازم يعاكس أمك باللي إنتي لابساه ده.
ريم: ماله الأحمر يعني إنت مش بتحبه؟
مراد: مش قصة مش بحبه... بس يا حبيبتي الأحمر ده تلبسيه في أوضة نومنا لما نتجوز بإذن الله.
ريم كشرت.
مراد: مالك قلبت وشك ليه؟
ريم: إنت مش ملاحظ إن كلامك قليل الأدب أوي ومش مراعي إن أنا بنوتة وبتكسف.
مراد ضحك: والبنوته مش هتتجوز يعني.
ريم: عيب كدا بقي يا مراد.
مراد: عيون وقلب وروح مراد.
ريم ضحكت وبصت على البنات: شكلهم حلو أوي.
ريم بصت لمراد: عقبالنا.
مراد: إيه البت الواقعه دي.
ريم برقت: تصدق بالله أنا غلطانة إني بتكلم معاك أصلاً امشي من وشي.... دانت تعصب بلد بحالها والله العظيم.
مراد ضحك أوي: عارفة أنا بتمنى اليوم ده النهاردة قبل بكرة... بس شكل أبوكي مش هيجيبها لبر.
ريم لسه هترد اتخضت لما سمعت صوت عزام.
عزام: إنتي واقفة معاه بتعملي إيه؟
مراد بهمس سمعته ريم: أبوكي بيجي على السيرة.
عزام: إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟
مراد وشه اتحول للغضب: أنا هعديلك الكلمة دي عشان ريم وعشان ما أكسفش راجل في سنك قدام الناس.... بس ورحمة أبويا لو اتكررت تاني ماهعمل اعتبار لأي حد.
عزام اتعصب من طريقته وبص لريم: إنتي واقفة تتكلمي معاه ليه انطقي.
ريم: يا بابا مفيش حاجة والله.
ريم شافت البنات خلصوا الرقصة.
ريم: أنا هروح للبنات عن إذنك.
ريم مشت بسرعة ولفت بصت لمراد وعينيها بتترجاه إنه ما يعملش مشاكل وهو هز راسه بتمام.
عزام: وحضرتك مش ناوي تمشي؟
مراد: والله أنا موجود في فرح صحابي ولما يبقي يخلص أبقي أمشي... عن إذنك يا حمايا.
مراد مشي وعزام كان هاين عليه يفرمه.
أما بقي الشباب والبنات ولعوا الفرح مع أصحابهم ورقصوا وكانوا فرحانين من قلبهم.
والكل فجأة وقفوا لما الأغاني وقفت وكلهم بصوا على مكان الدي جي وكان مراد واقف وماسك المايك.
مراد: النهاردة يوم مش عادي ده فرحة أخواتي.... وأنا ناوي أولعها ناااار.... من الآخر هنعمل كدا انفجار.... والأغنية دي مني ليكووو يا عشرة عمري.... ولعها يا معلم.
فجأة طلعت صواريخ كتير والسما بقي شكلها تحفة واشتغلت أغنية صاحبي يا صاحبي.
مراد نزل وقرب من زين ويحيي ورقصوا سوا وكان شكلهم قمر.
والبنات كمان رقصوا سوا.
وفي نهاية الأغنية الشباب حضنوا بعض والبنات نفس الكلام.
واشتغلت مهرجانات كتير والكل كان فرحان وماحدش عايز الفرح يخلص.
***
ريم بترقص مع البنات وكانت ماسكة تليفونها في إيدها وحست بيه بيهتز وكان مراد وبعتلها مسج تقابله في الجنينة الخلفية.
ريم بصت على أبوها وأمها وباقي العيلة ومشت بين الناس عشان محدش يشوفها.
***
ريم راحت ولاقت رعد واقف وبيِقرب منها.
ريم: نهار مش فايت ابعد ونبي ماتقرب.
ريم بترجع لورا اتخبطت في حد لفت وكان مراد استخبت وراه بسرعة.
مراد ضحك: اهدى يا ريم هو مربوط.
ريم بصت عليه لقيته مربوط بسلسلة طويلة.
ريم: دانا قلبي كان هيقف من الخوف.
مراد: بعد الشر عليكي يا قلبي.
ريم بصت حواليها: مراد مش هينفع أفضل معاك كتير عشان بابا لو سمحت.
مراد: عارف يا حبيبتي... وبعدين أنا ناديت عليكي عشان أشوفك قبل ما أسافر.
ريم عينيها لمعت بدموع: إنت هتسافر كمان ساعتين صح؟
مراد: صح يا حبيبتي.... ومش عايزك تزعلي ولا تعيطي وأنا هحاول أكلمك.
ريم: خد بالك على نفسك يا مراد.... وإياك تبص على المزز اللي هناك سامعني.
مراد: ومين قالك إن هيبقى فيه مزز؟
ريم: مش رايح الغردقة وأكيد فيه أجانب هناك.... اللهي يا مراد لو بصيت على حد فيهم تتحول.
مراد: واهون عليكي أبقى مراد الأحول؟
ريم: أيوا عشان متشوفش حد غيري.
مراد قرب عليها: ما أنا صحيح مش قادر أشوف حد غيرك يا ريم.... مش مصدق إن مراد وقع على بوزه في فخ حبك.
ريم ابتسمت: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟
مراد: دي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي.
ريم: صح شكراً على الكاندي.... هو إنت دخلت أوضتي إزاي؟
مراد: لا دي كانت مهمة يحيي.
ريم: هو يحيي عرف؟
مراد: آه عرفته كل حاجة يعني مش عايزك تخافي زين ويحيي معاكي.
ريم: حاضر.
مراد: صح كنت جايبلك هدية ويارب تعجبكم.
مراد طلع علبة صغيرة وعطاها لريم اللي فتحتها وكان فيها خاتم بحرفها وحرف مراد.
ريم: حلو أوي يا مراد بجد... بجد نفسي ألبسهم دايماً بس إنت عارف.
مراد: هييجي وقتهم يا قلبي تلبسيهم ومستحيل تشيليهم من إيدك.
ريم: يا رب بقي يا مراد.
مراد: هرجع من المأمورية وهشوف حل مع أبوكي ولو رفض هاخدك ونهرب في أي حتة ونتجوز.
ريم ضحكت.
مراد بجدية: مش بهزر على فكرة.
ريم: مراد إنت عارف إنه مينفعش صح إحنا لازم نتجوز قدام الناس كلها ونعمل أحلى فرح ونفرح ونرقص.... ولا إنت مش عايز تشوفني بالفستان الأبيض؟
مراد مسك إيدها وباسها: دي بقت أمنية حياتي يا ريم.
ريم: سيبها على الله وأكيد ربنا هيقف معانا.
مراد بص في ساعته: ريم أنا لازم أمشي.... بصراحة نفسي أعمل حاجة قبل ما أمشي.
ريم: إيه؟
مراد: مش هتزعلي صح؟
ريم: مراد إنت ناوي تعمل إيه؟
مراد قرب واخدها في حضنه.
ريم: مراد ماينفعـ...
مراد همس: عشان خاطري يا ريم يمكن دي الحاجة الوحيدة اللي هتصبرني.
ريم اتنهدت ورفعت إيدها وحضنته وحست قد إيه حضنه دافي وكله أمان وحب ليها.
أفاقوا هما الاتنين على حد بيشد ريم وفجأة ضربها بالقلم وقعت على الأرض وكان عزام.
مراد: إنت اتجننت بتمد إيدك عليها.
عزام زق مراد: ولك عين تتكلم يا بجح بس العيب مش عليك العيب على السهلة اللي سمحتلك تعمل كدا.
صفاء جرت على بنتها وأخدتها في حضنها وريم كانت بتعيط.
مراد مسك عزام من ياقة قميصه: أنا نفسي أقتلك من زمان وإنت اللي طلبته.
مراد لسه هيضرب عزام وقف لما ريم صرخت باسمه.
ريم: مرااااد.... بلاش عشان خاطري امشي ونبي امشي ونبي.
مراد بص لها ومش قادر يشوف دموعها كدا وزق عزام ومشي بعصبية وعزام مسك ريم من دراعها ودخلوا من الباب الخلفي للقصر.
***
مراد راح لشباب كان الفرح خلص والكل بيبارك ليهم عشان يمشوا.
زين شاف مراد متعصب قرب منه: مالكم؟
مراد: عمك شاف ريم معايا وضربها.
يحيي من وراه: ضربها؟
زين: اهدى يا يحيي... وإنت يا مراد امشي عشان سفرك.
مراد: أنا هتجنن مش هعرف أسافر وهي كدا.... خدوا بالكم عليها بلاش تخلوا أبوها يأذيها.
يحيي: متقلقش إحنا معاها يا مراد.
زين حضن مراد: سافر إنت وخد بالك على نفسك خلص مأموريتك وارجع بسلام.
مراد: ماشي يا صاحبي.
مراد سلم عليهم وبارك للبنات ومشي.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنات
دخل عزام غرفة ريم وزقها بقوة على السرير.
ريم كانت بتعيط: "يابابا."
عزام ضربها بالقلم: "اخرسي… صوتك مش عايز أسمعه… الظاهر إني معرفتش أربيكي… بس وربي وما عبد هربيكي يا ريم ومش هتخرجي من الأوضة دي غير يوم كتب كتابك على مروان."
ريم اتصدمت وقامت ومسكت دراع أبوها: "لا يا بابا ونبي أبوس إيدك متعملش فيا كدا عشان خاطري مش عايزة أتجوزه."
عزام مسكها من طرحتها: "أومال عايزة تتجوزي مين يابت… الصايع اللي اسمه مراد… والله لو آخر راجل في الدنيا مش هسيبك تتجوزيه أصلاً."
عزام زق ريم، وقعت على الأرض وأخد فونها وخرج وقفل الباب عليها بالمفتاح وأخد المفتاح معاه ونزل.
عزام نزل قابله صفاء: "عملت فيها إيه يا عزام؟"
عزام: "مالكيش دعوة واطلعي منها إنتي… ماهي تربيتك… بنت متعرفش يعني إيه تربية والتاني ماشي بدماغ ابن عمه."
في الوقت ده دخل زين ويحيي مع البنات.
زين: "وماله ابن عمه… وبعدين ابنك راجل مش محتاج يمشي بدماغ حد يا عزام باشا."
يحيي: "ريم فين يا بابا؟"
عزام: "أختك محتاجة تتربي من أول وجديد وأنا اللي هربيها."
يحيي: "هي في أوضتها."
عزام: "ومش هتخرج منها غير على كتب كتابها."
يحيي: "كتب كتابها على مين؟"
عزام: "على مروان."
زين: "الكلام ده مش هيحصل."
عزام بصوت عالٍ: "إنت تأمر أختك مراتك، لكن بنتي أنا اللي ليا كامل الحق في حياتها مش إنت فااااهم."
زين بتحدي: "ومش هيحصل حاجة غصبن عنها برضه."
عزام بصوت عالٍ: "كل ده ليه عشان تجوزها لصاحبك الصايع."
زين بصوت أعلى: "على الأقل أحسن من الصايع اللي عايزها تتجوزه."
توفيق خرج من مكتبه: "زين… عمك حر في حياة بنته."
يحيي: "لا مش حر يا جدي… وأنا هفضل مع أختي للآخر ولو مش عايزة تتجوز اللي اسمه مروان ده مش هتتجوزه."
عزام: "إنت بتتحداني يا واد؟"
يحيي: "أنا أعمل أي حاجة عشان خاطر أمي وأختي حتى لو هقف في وشك."
عزام: "لما نشوف كلام مين اللي هيمشي."
عزام سابهم وطلع وتوفيق دخل أوضته.
صفاء قربت من الشباب والبنات: "مبروك يا حبايب قلبي… يلا كل واحد ياخد عروسته واطلعوا."
حياه: "وريم؟"
كارما: "أنا خايفة عليها."
صفاء: "ريم كويسة متخافوش عليها وبعدين هي في أوضتها يلا اطلعوا."
زين: "هو عرف منين إنها مع مراد؟"
صفاء: "تارا شافتهم وجت قالتله."
زين بغضب: "لأ دي تالت غلطة تعملها وأنا ساكت."
يحيي: "وإيه الغلطات التانية؟"
زين: "هي اللي حطت المادة في كريم كارما."
كارما: "بجد؟"
حياه: "وإنت عرفت إزاي؟"
زين: "دادة فاطمة قالتلي إنها خدت الحاجة على أساس تطلعها بس اتفاجأت لما أخدتها أوضتها الأول… وتاني غلطة بقى."
***
فلاش باك.
فستان كارما وصل وزين أخده في جناحه عشان يفاجئها بيه ودخل الحمام ولما خرج شاف تارا واقفة وماسكة مقص ولسه هتقرب من الفستان.
زين شدها وضربها بالقلم وهي اتخضت كانت مفكراه برا.
زين: "بتعملي إيه هنا؟"
تارا بغل: "مانا لازم أحسرها مش لازم تفرح… أنا اللي بحبك هي لأ يا زين… سيبك منها وتعالى نهرب ونتجوز."
زين زقها وضربها قلم تاني: "أنا عديت اللي عملتيها وإنك كنتي السبب إن وش كارما يلتهب لكن قسمًا بربي لو فكرتي تعملي حاجة تانية مش هرحمك يا بنت فريدة… اطلعي برا."
تارا خافت منه وخرجت من الجناح بسرعة.
***
باك.
حياه: "بت غلاوية زي أمها."
صفاء ضحكت: "يلا اطلعوا بقي إنتوا عرسان."
زين ويحيي بصوا لبعض وضحكوا وشالوا البنات اللي اتخضوا.
كارما بخجل: "الفستان تقيل يا زين نزلني."
زين: "تؤ خفيفة على قلبي برضه."
كارما ابتسمت وزين طلع.
حياه: "يا يحيي هتوقعني."
يحيي: "الله يخربيت اللي يتعامل معاكي برومانسية يا حياة."
صفاء ضحكت وحياه ضربته بخفة في صدره.
يحيي: "متخافيش يا حياتي مش هتقعي."
حياه حاوطت رقبته: "لما نشوف بقى."
يحيي طلع.
صفاء: "ربنا يسعدكم يا أولاد ويحنن قلبك على بنتك يا عزام."
***
في جناح زين دخل ونزل كارما ولسه محاوط خصرها وكارما ابتسمت بخجل.
زين: "نورتي جناحي وحياتي يا كرملتي مبروك عليا وجودك في حياتي."
كارما: "الله يبارك فيك يا زين."
زين باس راسها بوسة طويلة: "ربنا يقدرني وأسعدك العمر كله."
كارما: "صدقني وجودك جنبي بالدنيا وما فيها."
زين: "أووووبااا بقاااا إيه الكلام العسل ده."
كارما اتكسفت.
زين: "يلا ادخلي غيري."
كارما: "زين عايزة أطلب منك حاجة ممكن؟"
زين: "اطلبي حاجات مش حاجة."
كارما: "نبدأ حياتنا بصلاة وتكون إمامي ممكن؟"
زين: "دي أحلى بداية يا كارما والله ادخلي غيري واتوضي وأنا كمان هغير على ما تطلعي."
كارما بفرحة: "حاضر."
كارما دخلت الحمام وخرجت تاني.
زين: "مالك؟"
كارما: "مش هعرف أغير في الحمام… ادخل غير إنت جوا وأنا هغير في أوضة اللبس."
زين: "حاضر."
زين أخد هدومه ودخل وكارما دخلت أوضة اللبس ولبست بجامة ستان بلون الأبيض عبارة عن بنطلون وبادي بحمالات ولبست فوقها أسدال وخرجت.
كان زين خرج من الحمام.
زين: "ادخلي اتوضي بقى."
كارما دخلت الحمام غسلت وشها من الميكب واتوضت وخرجت وجابت سجادتين صلاة وزين وقف وهي وراه وصلى بيها.
وبعد ما خلصوا زين حط إيده على راس كارما.
زين: "(اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبَلْتَها عليه، وأعوذ بك من شرِّها وشر ما جبَلْتَها عليه)… بيقولوا كدا صح؟"
كارما: "صح… إنت عرفت منين بقى؟"
زين: "بحثت على النت وإنتي في الحمام."
كارما ضحكت.
زين مسك إيدها وباسها بحب: "كارما أوعدك مش هخلي أي حد يتجاوز حدوده معاكي… بس عايزك إنتي كمان تبقي قوية وماتسمحيش لحد يغلط فيكي… تمام؟"
كارما: "حاضر."
زين: "مش هنام بقي ولا إيه؟"
كارما اتوترت: "آه أكيد… زين إنت ناوي على إيه في موضوع ريم بجد صعبانة عليا أوي."
زين: "المشكلة إن مراد سافر بس هحاول أكلمه ونشوف حل في الموضوع ده."
كارما: "إن شاء الله خير… هدخل أغير."
زين: "ماشي يا قمري."
كارما دخلت الأوضة وقلعت الأسدال وفردت شعرها وخرجت.
زين كان قاعد على السرير أول ماشافها صفر: "إيه الجمال ده يا كرملتي."
كارما وشها احمر: "زين بقي."
زين قرب منها وحاوطها: "دانتي جننتي زين يا روح زين."
كارما ابتسمت وبصتله: "أنا بحبك أوي يا زين ومن زمان أوي."
زين: "ربنا يقدرني يا كارما وأعيشك في سعادة على طول."
كارما: "ربنا يخليك ليا."
كارما شهقت لما زين شالها فجأة: "خضتني يا زين."
زين ضحك: "لأ مانا ناوي أشيلك كتير فاتعودي بقى."
زين نيمها على السرير وقرب منها وكارما كانت مكسوفة جداً.
***
في جناح حياه ويحيي اللي دخل يغير في الحمام وحياه بتغير برا.
حياه لبست قميص بلون الأبيض لحد الركبة وفوقه الأسدال ويحيي خرج من الحمام وقرب منها: "ادخلي اتوضي يلا عشان نصلي سوا."
حياه: "حاضر."
حياه دخلت غسلت وشها واتوضت وخرجت وصلوا سوا.
يحيي مسك إيدها ودعا إن ربنا يديم السعادة في حياتهم.
يحيي: "هتصدقيني يا حياة لو قولتلك خايف أكون بحلم."
حياه: "الحلم جميل أوي يا يحيي بس الواقع أحلى بكتير وأنا معاك وإنت معايا."
يحيي باس إيدها: "إنتي حياتي يا حياة."
حياه: "وأنا معنديش أغلى منك إنت وزين والبنات ربنا يخليكم ليا… بس إنت ليك مكانة خاصة أوي في قلبي."
يحيي: "يوبوي على الكلام الحلو ده."
حياه: "أنا خايفة على ريم أوي يا يحيي."
يحيي: "إحنا معاها متخافيش يا حياة."
حياه: "ريم بتحب مراد أوي يا يحيي."
يحيي: "إن شاء الله هيبقوا من نصيب بعض سبيها على ربنا."
حياه: "ونعم بالله."
يحيي: "وبعدين إحنا هنقضيها كلام عن ريم ومراد ولا إيه؟"
حياه: "هدخل أغير يا يحيي."
يحيي: "ادخلي يا حياة يحيي."
حياه قلعت الأسدال وفردت شعرها وخرجت ويحيي قرب منها: "وأخيراً جه اليوم اللي تنامي فيه في حضني."
يحيي شالها ونيمها على السرير وقرب منها.
***
صباح تاني يوم.
ريم فتحت عينيها وكانت حاسة بجسمها كله بيوجعها. لاقت نفسها نايمة على الأرض بفستانها.
قامت بتعب وافتكرت اللي حصل وعيطت وقامت وخدت هدوم ودخلت أخدت شاور وغيرت وقعدت على السرير.
ريم سمعت صوت مامتها برا الباب قامت وقربت من الباب.
صفاء: "ريم."
ريم: "نعم يا ماما."
صفاء: "إنتي كويسة يا قلب أمك؟"
ريم بصوت مخنوق: "أيوا يا ماما."
صفاء: "متعيطيش يا حبيبتي وسيبها على ربنا يا ريم."
صفاء اتخضت لما عزام جه من وراها: "بتعملي إيه هنا مش أنا قولت محدش يقرب من الأوضة؟"
صفاء بقوة: "بطمن على بنتي ولا دي كمان مش مسموح بيها… وبعدين افتح الأوضة دي خليني أدخلها أكل."
عزام: "روحي هاتيلا الأكل وتعالي أنا اللي هدخله ليه مع إنه خسارة فيها قليلة الترباية."
ريم كانت سامعة الكلام وبتعيط في صمت.
صفاء نزلت جابت صنية عليها أكل وطلعت وعزام فتح الباب. كانت ريم قاعدة على السرير.
صفاء حطت الصنية وحضنتها وريم عينها على أبوها مش متخيلة إن في أب ممكن يعمل كدا في بنته.
عزام: "يلا اطلعي برا وسيبها تطفح."
صفاء بعدت عن ريم: "كلي لقمة يا حبيبة قلبي أكيد جعانة."
ريم هزت راسها.
عزام: "يلا اطلعي."
صفاء خرجت وعزام بص لريم: "جهزي نفسك كلها أسبوع وهتبقي مرات مروان."
ريم دموعها نازلة في صمت وعزام خرج وقفل عليها بالمفتاح.
ريم طلعت نامت على السرير وكانت لابسة الخاتم اللي جبهولها مراد وبتعيط: "تعالى بسرعة يا مراد."
***
في جناح يحيي اللي صحى وابتسم لما شاف حياه نايمة في حضنه.
يحيي مشي إيده على خدها وحياه فتحت عينيها: "صباح الخير."
يحيي: "أحلى صباح على عيونك يا حياتي."
حياه ابتسمت.
يحيي: "يلا قومي اجهزي عشان ننزل نفطر معاهم."
حياه: "مش عايزة أنزل تحت وكمان ريم صعبانة عليا كلنا نتجمع ونفطر سوا وهي في أوضتها لوحدها خلينا هنا."
يحيي: "حاضر يا حبيبتي… ومتقلقيش على ريم أنا وزين بندور على حاجة كدا وأول مانعرف أصلها هنتصرف… هكلم دادة فاطمة تجبلنا الفطار."
حياه: "حاضر."
***
في جناح زين اللي فتح عينيه وملقاش كارما جنبه قام قعد وسند ضهره على السرير.
الباب الحمام اتفتح وخرجت كارما وابتسمت لما شافت زين صحى: "صباح الخير يا زين."
زين شاورها تقعد جنبه وكارما قربت وقعدت قدامه على السرير.
زين وباس راسها: "تعرفي إن ده أحلى صباح بالنسبة ليا."
كارما: "ربنا يخليك ليا يا زين."
زين: "بس إنتي عملتي غلط كبير وإياكي تكرريه تاني."
كارما باستغراب: "غلط إيه؟"
زين شدها لحضنه: "تاني مرة متقوميش من حضني أبداً إلا لما أنا أقوم تبقي وقتها تقومي."
كارما ضحكت: "يا زين كنت عايزة أدخل الحمام في دي كمان مقدرش أقوم."
زين ضحك: "سماح المرة دي… إحنا المفروض ننزل نفطر معاهم بس أنا شايف إننا ننزل."
كارما: "بصراحة يكون أحسن."
زين: "بقولك إيه اجهزي وتعالي نفطر برااا عشان محضرلك مفاجأة."
كارما: "مفاجأة إيه؟"
زين: "قومي البسي وأنا هقولك."
كارما: "حاضر."
كارما لبست دريس بلون الأبيض وفيه ورد بلون البينك وطرحة بلون البينك وزين لبس بنطلون جينز بلون الأزرق وقميص بلون الأبيض وكوتشي أبيض.
زين صفر أول ماشافها: "حورية قلبي."
كارما: "أنا كدا هاخد على الدلع ده."
زين: "وماله يا قلبي يلا."
زين مسك إيدها ونزلوا كان توفيق وعزام وصفاء وفريده وتارا قاعدين على السفرة.
صفاء: "صباح الخير يا حبايبى."
زين وكارما: "صباح النور."
صفاء: "إنتوا خارجين ياحبيبي؟"
زين: "آه يا صفصف."
صفاء: "ربنا يسعدكم يارب."
زين خرج هو وكارما.
وبعد شويا وصلوا قدام فيلا.
زين نزل وفتح الباب لكارما اللي مسكت إيده ونزلت.
كارما: "إحنا جايين لمين يا زين؟"
زين: "إيه رأيك في فيلا."
كارما: "حلوة بس دي فيلا مين؟"
زين حضنها من ضهرها: "دي فيلتنا يا كارما."
كارما: "فيلتنا إحنا؟"
زين: "أيوا… هنعيش هنا أنا وإنتي ويحيي وحياه."
كارما بفرحة: "يعني هنسيب القصر؟"
زين: "أيوا هنبعد عن الحقد والغل اللي في قلوبهم."
كارما: "بجد دي أحلى مفاجأة يا زين."
زين مسك إيدها: "تعالى نتفرج عليها."
كارما: "يلا."
زين وكارما دخلوا وكان في ريسبشن كبير وواسع.
والدور الأرضي كان في أوضة نوم ومطبخ كبير وحمام.
والدور التاني كان في ٤ أوضة نوم كبار وكل أوضة فيها بلكونة وحمام وأوضة لبس.
والدور الأخير كان السطح اللي مجهز بشكل جميل عشان يسهروا فيه.
والفيلا كان ليها جنينة كبيرة وحمام سباحة كبير ومكان مخصص لرعد طبعاً.
الفيلا كانت فاضية طبعاً.
زين: "إيه رأيك بقي؟"
كارما: "حلوة أوي ومريحة أنا فرحانة أوي."
زين: "طب مافيش حاجة كدا ولا كدا بمناسبة دي؟"
كارما ابتسمت بخجل: "عيب يا زين كدا."
زين: "عيب مين والناس نايمين يا كارما."
كارما: "وبعدين إنت ضحكت عليا وقولتلي هتفطرني وماجبتليش كوباية ميا حتى."
زين ضحك: "أنا طلبت فطار شويا كدا هيوصل وهنفطر هنا… ولوقت مايوصل خلينا نختار أوض النوم وكل حاجة للفيلا."
كارما: "هنختار أوضتنا وحياه وريم يختاروا أوضهم."
زين: "طب نختار المطبخ وباقي الحاجة."
كارما: "لأ بردو هختارهم مع البنات."
زين: "ماشي يا ستي وكمان هنحاول نخلصها في أقرب وقت."
كارما: "مش عايزين نسيب القصر غير لما نشوف موضوع ريم."
زين: "أكيد يا كارما… أنا بس في حاجة كدا بندور عليها وأول ما أعرفها عزام بيه مش هيقدر يعمل حاجة."
كارما: "يارب بقي لأن ريم صعبانة عليا."
زين: "المشكلة مراد لو عرف بموضوع جوازها ده هيهد الدنيا واحتمال يسيب الشغل ويرجع."
كارما: "بصراحة أكيد وجوده هنا هيفرق."
زين: "بس كمان شغله مهم بالنسبة ليه يا كارما."
كارما: "يارب يخلص ويرجع بسرعة."
زين: "إن شاء الله."
بعد شويا الفطار وصل وأكلوا سوا وقضوا وقت في الفيلا وبعدها رجعوا على القصر.
***
بليل.
زين وكارما طلعوا على السطح وكانوا متفقين مع يحيي وحياه اللي كانوا مستنيهم على السطح.
حياه حضنت زين: "وحشتني يا زيزو."
زين: "عاملة إيه يا قلب زيزو."
حياه: "الحمد لله يا حبيبي."
حياه وكارما حضنوا بعض.
يحيي: "ده على أساس إنكم بقالكم شهر مش شايفين بعض."
حياه: "ببساطة لأننا متعودين ليل نهار بنكون سوا."
كارما: "صح وريم كمان وحشتني أوي."
حياه: "عايزين نشوفها."
كارما: "بقولك إيه تعالي ننزل بلكونة أوضتي القديمة وننادي عليها."
حياه: "فكرة برضه تعالي."
زين: "بلاش تنادوا عشان عزام. اذفوا أي حاجة في بلكونتها."
كارما وحياه: "حاضر."
البنات نزلوا ويحيي بص لزين: "عزام كلمي وقال إنه بيدور ورا مروان وأكيد في أسرع وقت هنعرف عنه كل حاجة."
زين: "متكلمتش مع أبوك؟"
يحيي: "منزلتش من الأوضة أصلاً من الصبح."
زين: "مش قولت هتنزل تتكلم معاه؟"
يحيي: "يا عم الواحد عريس وعايز اتبسط مش أعكر مزاجي. نبي سبني كدا يومين دلع مع حياتي وبعد كدا نبقي ننكد عادي."
زين: "إنت مش ملاحظ إن اللي بتتكلم عنها دي أختي."
يحيي: "ومراتي يا معلم."
زين: "ماشي هعديها."
***
البنات نزلوا ودخلوا أوضة كارما القديمة وجابوا قلم ودخلوا البلكونة وقفلو عليهم الباب وحدفوه في بلكونة ريم اللي قريبة منهم.
ريم كانت نايمة على السرير وبتعيط سمعت صوت في البلكونة قامت وفتحت باب البلكونة.
حياه بصوت واطي: "ريم."
ريم أول ماشافتهم عيطت والبنات عيطوا عشانها.
كارما بهمس: "عاملة إيه يا حبيبتي."
ريم وهي بتعيط: "مش كويسة يا كارما مخنوقة أوي."
حياه: "حبيبتي سيبها على ربنا وزين ويحيي مش هيسمحوا إنك تتجبري على حاجة."
ريم: "هو مراد مكلمش حد فيهم."
كارما: "زين كان معايا طول اليوم ومحدش كلمه."
حياه: "ويحيي برضه."
يحيي دخل البلكونة: "عاملة إيه يا حبيبة قلبي."
ريم عيطت أكتر.
يحيي: "مش عايز أشوف دموعك عشان خاطري ممكن… ادخلي البسي أسدال عشان زين عايز يشوفك."
ريم دخلت لبست أسدال وخرجت كان زين واقف معاهم: "عاملة إيه يا ريم."
ريم: "مش كويسة يا زين وحاسة لو فضلت هنا لوحدي هتلاقوني موت نفسي."
زين: "بلاش هبل وكلام عبيط واهدي كدا وكل حاجة هتتحل."
يحيي: "يلا بقي ناكل."
ريم: "ناكل إيه؟"
كارما: "زين طلب أكل عشان نتعشى سوا على السطح بس مقدرناش ناكل من غيرك عشان كدا نزلنا."
زين فتح الأكل واداهم سندوتشات وعطى لريم وأكلوا كلهم سوا وريم كانت جعانة لأنها رفضت تفطر وكمان لما صفاء جابتلها الغدا مرضيتش تاكل.
بعد شويا خلصوا الأكل وريم دخلت وهي فرحانة إنها قضت وقت مع البنات والشباب كل واحد أخد مراته وطلعوا جناحهم.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنات
عدى اكتر من اسبوعين.
البنات والشباب عايشين فى سعادة، وريم لسه محبوسة فى اوضتها. اللى بيهون عليها ان البنات كل يوم ينزلوا يسهرو فى بلكونة كارما معاها وبيختارو تصاميم الڤيلا الجديدة سوا.
مراد لسه مرجعش ومحدش عارف يوصله.
عزام اللى مضايق ان مروان لسه مجاش عشان يكتب كتابه على ريم بسبب تراكم الشغل عليه، وكل مايحددو معاد يتأخر.
(وطبعا الشغل ده من زين ويحيي بحجة المناقصة الجديدة وهما بيحاولو يشغلوا مروان لحد ما مراد يظهر).
زين اللى عرف سر علاقة عزام بمروان مش عارف يقول لحد حتى يحيي.
***
يوم جديد فى مكتب عزام.
الباب خبط ودخل مروان.
عزام بعصبية: انت ازاى متجيش امبارح؟
مروان: انت عارف الشغل كتير اوى الفترة دى بسبب المناقصة، ولا انت عايز تخسرها؟
عزام: انت مجنون نخسر ايه؟ دانا دخلت بفلوسي كله.
مروان: ماشي، وانا لازم اركز فيها لان الشركات اللى داخلة قدامنا قوية جدااا، وكمان الشركة المجهولة اللى بتاخد مننا كل الصفقات الجديدة داخلة قدامنا، وانا بصراحة خايف منهم.
عزام: لسه معرفتش اى معلومات عن الشركة دى؟
مروان: مفيش اى حد يعرف عنها حاجة، بس شركة قوية جداا.
عزام: انا عايزك تحدد معاد تيجى تكتب على ريم لان اللى اسمه مراد ممكن يرجع فى اى لحظة.
مروان: تمام، خلينا اول الاسبوع.
عزام: كمان ٣ ايام.
مروان: ايوا.
عزام: تمام.
مروان: هروح اكمل شغلى.
عزام: روح.
***
فى مكتب زين اللى قاعد بيفكر ازاى يقول ليحيي على موضوع مروان.
فون زين رن وكان برقم مش متسجل، والرقم ده بيرن عليه من امبارح وهو مش بيرد.
زين: الو.
مراد: والله شكرا لكرم حضرتك.
زين: مراد!
مراد: ايوا ياخويا مراد… مش بتتنيل ترد ليه؟
زين: انا قولت تبع الشغل عشان كدا كنت بطنش… انت عامل ايه؟
مراد: سيبك منى… ريم تلفونها مقفول ليه مش عارف اوصلها حتى على النت.
زين: ابوها اخده منها.
مراد: اخده منها ازاى… هو عمل فيها حاجة يوم الفرح؟
زين: من وقتها وهو حابسها فى اوضتها ومش بتخرج منها، وكمان…
مراد بعصبية: كمان ايه يازين انطق.
زين: عايز يجوزها لمروان.
مراد: وانت ويحيي لازمتكو ايه؟
زين: لو ماكنتش انا كان زمانها مكتوب كتابها من اسبوعين يا استاذ… دانا اللى بخلق شغل من تحت الارض للي اسمه مروان عشان مايقدرش يروح معاد كتب الكتاب… انت هتيجى امتى؟
مراد: انا خلصت المأمورية وخلال يومين او تلاتة هكون عندكوا.
زين: تمام، واااه انا عرفت علاقة مروان بعزام.
مراد: علاقتهم ايه؟
زين: عزام متجوز واحدة تانية اللى هي تبقى عمه مروان.
مراد: ويحيي عرف؟
زين: مش عارف اقوله ازاى.
مراد: بس لازم يعرف.
زين: هحاول اعرفه على ما تيجي.
مراد: زين انا عايز اكلم ريم، حاول باى طريقة لما ترجع القصر تخليني اكلمها.
زين: حاضر يامراد.
مراد: انا لازم اقفل الوقت وابقي رن عليا على نفس الرقم.
زين: تمام.
***
عند البنات فى القصر قاعدين فى بلكونة كارما وبيتكلموا مع ريم بصوت واطي.
وفجأة باب اوضة كارما اتفتح ودخلت فريدة.
فريدة: والله عال، يعنى كلمة عمكو مابقتيش تتسمع.
حياة: احنا بنسلي ريم مش اكتر.
كارما: احنا مش بنغلط.
فريدة بصت لريم: ادخلي جوا واحترمى كلام ابوكى شويااا… وانتو تحت ولما يجى عمكو هيبقي فى كلام تانى.
كارما بغيظ منها: انا راحة اوضتي ياحياة.
حياة: وانا كمان.
فريدة اضايقت منهم وخرجت من الاوضة.
***
بليل عزام وصل وكانت فريدة وتارا وصفاء قاعدين.
عزام: مساء الخير.
الكل: مساء النور.
فريدة: عزام بنات اخواتك مش محترمين كلامك.
صفاء: مالوش لزوم الكلام ده.
عزام: اسكتى انتي…. فى ايه يافريدة؟
فريدة حكتله لما شافت البنات بيكلموا ريم.
عزام بعصبية نادى على داده فاطمه:
داده فاطمه: اطلعى نادى على كارما وحياة.
بعد شويا البنات نزلو.
كارما: خير ياعمي.
عزام: وهيجى منين الخير طول ما انتى فى البيت… علمتى الكل قلة الذوق والاحترام اللى انتى اتعلمتيهم من امك.
كارما: انا الحمدلله متربية كويسة جداا وحضراتكو عارفين كدا كويس، وبدليل انى استحملت منك كتير وماكنتش بنطق.
فريدة: وانتى هتنطقي ازاى مانتى كنتى خرسه.
كارما: حتى لو كنت خرسه بس كان ممكن اخد رد فعل… بس كنت بحترمكو مش عشانكو لا عشان خاطر بابا الله يرحمه.
عزام بعصبية: وكمان بتردى علينا ياقليلة الرباية.
حياة: احنا مغلطناش ياعمو… كل الحكاية اننا كنا عايزين نسلي ريم مش اكتر.
عزام: بس انا قولت محدش يقرب ولا يتكلم معاها صح ولا لأ.
كارما: واحنا متعودناش نسيب بعض ياعمي.
عزام اتعصب وضرب كارما بالقلم.
حياة زعقت: انت ازاى تمد ايدك عليها.
عزام ضرب حياة كمان بالقلم: عشان انتو متعلموش الادب.
فى اللحظة دى دخل زين ويحيي.
يحيي: فى ايه مالكو؟
فريدة بصت للبنات بتحذير: مافيش حاجة، كنا بنادى على البنات عشان نتعشى سوا.
زين بص للبنات ومش مصدق كلامها.
حياة عيطت: محصلش يايحيي ابوك مد ايده عليا وعلى كارما.
زين بصوت عالى: مد ايه… انت ضربت اختى ومراتى.
عزام: اه ضربتهم عشان متعلموش الادب.
زين اتعصب وقرب من عزام ومسكه من ياقة قميصه: انت اتجننت… دانا اقطعلك ايدك اللى اتدمت عليهم دى.
صفاء قربت من زين وبعدته عن عزام: خلاص يابني ونبي امسحها فيا المرة دي.
عزام: بنات اخويا وبربيه.
يحيي: لا يابابا مالكش الحق تمد ايدك على واحدة فيهم انت سامع.
عزام: بترد على ابوكي؟
يحيي: ابويا اللى مش محترم مراتى وبيمد ايده عليها… مش كفاية اللي بتعمله في ريم.
عزام: وانا هستنى ايه منك مانت ماشي ورا ابن عمك… على العموم اختك كتب كتابها اول الاسبوع، و المرة دي مافيش تأجيل.
زين قرب من عزام وبصله بتحدي: هنشوف ياعزام باشا.
زين قرب من كارما ومسك ايدها وطلع، ويحيي نفس الكلام.
زين وقف عند اوضة كارما القديمة: استنى ياكارما.
زين دخل بلكونة اوضة كارما ونادى على ريم.
ريم لبست الاسدال وخرجت: نعم يازين.
زين مد ايده بالفون: خدي رني على اخر رقم.
ريم قلبها دق: ده مراد.
زين: ايوا اتكلمى وانا هستناكي هنا بس وطى صوتك عشان ابوكى.
ريم بفرحة: حاضر.
ريم دخلت والفون كان مفتوح ورنت على اخر رقم وجالها صوت مراد.
مراد: كل ده ياعم مش قولت هتروح على طول؟
ريم: مراد.
مراد اتنهد لما سمع صوتها: وحشتيني ياقلب مراد.
ريم: انت عامل ايه؟
مراد: بقيت بخير لما سمعت صوتك… طمنيني انتي كويسة ابوكى عمل فيكي ايه؟
ريم عيطت: حبسني فى الاوضة وعايز يجوزني اللي اسمه مروان.
مراد: متقلقيش ياريم انا كلها يومين او تلاته وهاجي.
ريم: بجد؟
مراد: جد الجد كمان ياريم…. عايزك تاخدي بالك من نفسك وبطلي عياط عشان خاطري.
ريم: حاضر…. بس لو بابا موافقش على جوازنا هنعمل ايه؟
مراد: هاخدك ونهرب ونتجوز ياريم.
ريم: لا يامراد…. انا مش عايزة اهرب، انا عايزة اتجوزك ونعمل فرح ونفرح زي ماقولتلك قبل كدا لو سمحت.
مراد زعق بعصبية: ماهو ابوكى دماغه جزمه قديمة اعمله ايه ده ولا اسيبك تتجوزي مروان؟
ريم عيطت.
مراد حاول يهدى: انا اسف ياريم… بس ابوكى عمره ماهيوافق عليا، هو اصلا مش بيطيقني من وقت مادخلت شريك فى الشركة وعمره ماهيوافق يجوزك ليا افهمي بقى.
ريم: سيبها على الله يامراد وخد بالك على نفسك.
مراد: حاضر ياحبيبتي…. انا لازم اقفل وهابقي اكلم زين واطمن عليكي.
ريم: حاضر.
مراد قفل وريم خرجت البلكونه كان زين لسه واقف، عطيته الفون ودخلت.
زين خرج لكارما مسك ايدها وطلعوا.
***
فى جناح حياة ويحيي.
يحيي اخدها فى حضنه: حقك عليا ياحياتي انا اسف.
حياة: انت مالكش ذنب يايحيي.
يحيي: انا بجد مش عارف هو بيتصرف كدا ليه كاننا اعدائه مش عيلته.
حياة: ربنا يهديه.
يحيي: انا وزين طلبنا بيتزا عشان نتعشى سوا.
حياة: بس مش هنعرف ننزل لريم.
يحيي: ومين قال كدا؟ هننزل وهتاكل معانا كمان، يلا قومي اغسلي وشك على مااكل مايجى.
حياة: حاضر.
***
فى جناح زين اللى دخل وشد كارما لحضنه: متزعليش ياكارما.
كارما بعدت عنه: مش زعلانه لانى لاول مرة ارد عليه.
زين: ايوا كدا عايزك قوية ومتسبيش حقك.
كارما: حاضر.
زين: يلا عشان ننزل نتعشى مع ريم.
كارما: وعمي؟
زين: سيبك منه… وبعدين انا بحب احرق دمه.
كارما ضحكت.
زين: دانا طالبلك البيتزا اللي بتحبها يالا.
فون زين رن: الاكل وصل اهو، هنزل اخده وانتي روحي بلكونة اوضتك.
كارما: حاضر.
كارما وحياة راحوا ونادوا على ريم وقعدوا يتكلموا.
زين نزل لقى واحدة من الخدم مستلمة الاوردر: انا كنت نازل استلمه.
البنت واسمها آيه: دادا فاطمه اللي قالتلى.
زين: تمام.
زين اخد الاكل وقابل يحيي ودخلوا للبنات.
يحيي: نسينا نجيب حاجة نشربها.
حياة: هنزل اجيب.
زين: لا خليكي انتي، تعالي يايحيي ننزل نجيب عشان لو قابلنا ابوك ولا عمتك نعرف نرد عليهم.
الشباب نزلو.
حياة: انا جعانه تعالوا ناكل على مايجوا.
ريم: وكمان انا ميته من الجوع.
البنات طلعوا البيتزا وبدأوا ياكلوا.
***
تحت عند الشباب دخلو المطبخ.
وكانت البنت اللي اسمها آيه واقفه فى المطبخ ولما شافت الشباب اتوترت ووقعت منها ازازة صغيرة.
زين بص للازازة بصدمة وقرب اخدها وزي ما اتوقع كانت سم.
زين مسك البت من ايدها بقوة: السم ده بيعمل معاكي ايه؟
آيه: ولا حاجة يابيه.
يحيي: اومال معاكي ف المطبخ ليه؟
زين افتكر ان هيا اللي استلمت الاكل: انتي حطيتي منه في الاكل؟
آيه خافت.
زين بصوت عالى: انطقي.
آيه عيطت: هي اللي طلبت مني.
يحيي: هي مين؟
آيه: فريدة هانم.
زين ويحيي بصوا لبعض بصدمة، وزين نادى على دادا فاطمه وقالها تحبس البت دي في اوضة الخدم وممنوع تخرج منها، وهي عملت كدا.
والشباب طلعوا جري عشان يلحقوا البنات ومياكلوش.
بس اتصدموا لما سمعوا صوت صريخ جامد وكانوا البنات.
زين: يحيي اكسر باب اوضة ريم بسرعة وانا هشيل كارما وبعد كدا حياة بسرعة.
زين شال حياة ونزل حطها في العربية وطلع شال كارما.
وفي الوقت ده يحيي كسر باب اوضة ريم وشالها ونزل حطها في عربيته وراح ورا زين اللي اخد كارما وحياة في عربيته.
***
فى المستشفى.
زين ويحيي واقفين على اعصابهم.
خرجت الدكتورة من الاوضة اللي فيها البنات.
زين: طمنينا عاملين ايه؟
الدكتورة: الحمدلله انكم جبتوهم في الوقت المناسب قبل السم ماينتشر في كل جسمهم… احنا عملنا لهم غسيل معدة والوقت متعلق ليهم محاليل والمفروض يفضلوا هنا النهارده عشان نطمن ان مافيش اي مضاعفات من السم وحمدلله على سلامتهم.
يحيي: الله يسلمك.
زين: ورحمة امي ما هسيبها.
يحيي: ناوي على ايه يازين؟
زين: الرد هيكون بالمناقصة… ودي اقوى خسارة ممكن يتعرضوا ليها.
يحيي: بس كدا الخسارة هتكون لينا كمان.
زين: خسارة قليلة، احنا مدخلناش بفلوس كتير، الفلوس كلها لعزام وفريدة وتوفيق… اما المكسب الكبير لينا ولشركتنا المجهولة.
يحيي ابتسم: انت دماغك سم، بس مش ندمان اني سمعت كلامك وشاركت معاك انت ومراد.
زين: هما لسه شافوا حاجة، دانا هخليهم على الحديد.
يحيي: تعالي ندخل للبنات.
زين ويحيي دخلوا وكانوا البنات نايمين وفضلوا معاهم في الاوضة.
***
عدى اليوم والبنات والشباب لسه في المستشفى اللي زين اصر يفضلو فيها بحجة ان البنات تعبانة رغم انهم فاقوا وبقوا احسن.
مراد كلم زين وعرف اللي حصل.
عزام اللي اتعصب لما عرف باللي حصل وامر يحيي يجيب ريم عشان كتب الكتاب.
وصفاء اللي راحت زارت البنات في المستشفى واطمنت عليهم، بس محدش يعرف بان فريدة اللي عملت كدا حتى البنات.
زين خلى الحرس يجبروا الخدامة اللي اسمها آيه انها تقدم استقالتها لفريدة بحجة انها خايفة ان حد يعرف باللي عملته، وفريدة رحبت جدا عشان تبعدها عن القصر.
والبنات والشباب رجعوا القصر.
***
عدى اليومين وجه اليوم اللي عزام جهز القصر كله عشان كتب كتاب ريم ومروان.
في اوضة ريم اللي قاعدة سرحانة وبتفتكر لما مروان جه يزورها في المستشفى.
**فلاش بااااااك**
ريم كانت لوحدها في الاوضة وزين ويحيي اخدوا حياة وكارما يمشوهم شويا وهي رفضت تروح معاهم.
الباب خبط وريم لبست طرحة الاسدال: ادخل.
الباب اتفتح ودخل شاب وماسك بوكيه ورد.
مروان: حمدلله على سلامتك ياريم.
ريم: مين حضرتكم؟
مروان قعد قدامها وحط البوكيه جمبها: معقول مش عارفه اللي هيبقي جوزك؟
ريم استوعبت الكلام: انت مروان؟
مروان: ايوا انا.
ريم: طب اتفضل امشي وخد الورد بتاعك، مش عايزة حاجة منكم.
مروان مد ايده ومسك ايد ريم اللي شهقت بخوف وحاولت تشد ايدها ومش عارفه: سيب ايدي انت اتجننت؟
مروان: مراتي وماسك ايدي.
ريم: مرات مين انت صدقت نفسك؟ ابعد ايدك دي.
مروان: بكرة تبقي مراتي وفى بيتي وفى حضني ووقتها محدش هيحوشني عنك يامزة… اصلك بصراحة من نوعي المفضل، النوع الشرس.
ريم كانت مصدومة من وقاحته: سيب ايدي بدل ما اصوت والم عليك المستشفى كله.
مروان ساب ايدها وقام وقف: ماشي ما قمرى، باي اشوفك بعد يومين يازوجتي المستقبلية.
مروان خرج وريم عيطت جامد.
والباب اتفتح وهي اتخضت بس كان مراد.
ريم لما شافت مراد قامت من على السرير بتعب وجرت على حضنه وعيطت كتير جدا.
مراد: لدرجة دي كنت واحشك ولا ايه؟
ريم: متسبنيش تاني يامراد لو سمحت.
ريم بعدت عن حضنه وهي بتعيط: تعالي نهرب زي ما قولتلي ونتجوز… بس متسبنيش ونبي، انا مستحيل اتجوز البني ادم الحقير ده يامراد.
مراد اخدها في حضنه: اهدى ياحبيبتي انا مستحيل اسيبك ابداا.
مراد بعدها عن حضنه: اهدى وتعالي اقعدي.
مراد ساعدها تقعد على السرير وعينه جت على الورد: مين اللي جبلك الورد ده؟
ريم مسكته وحدفته في الباسكت: ده الحقير اللي اسمه مروان.
مراد: هو جالك؟
ريم: يدوب خرج وانت جيت.
مراد بعصبية: عمل فيكي ايه انطق.
ريم عيطت ومراد اتعصب اكتر: انطقي ياريم، عملك ايه؟
ريم بدأت تحكي لمراد على اللي مروان قاله.
مراد اتعصب.
الباب اتفتح ودخل زين ويحيي والبنات.
مراد: انتو ازاى تسبوها لوحدها في الاوضة.
زين: في ايه يامراد… وبعدين انا سبناها عشان انت جايله.
مراد: الحقير اللي اسمه مروان جالها وضايقها.
يحيي: عملك ايه ياريم؟
مراد بعصبية: ورحمة ابويا ما هسيبه.
زين: اهدى… بلاش تبوظ اللي بنخطط له.
يحيي: زين معاه حق… ريم هو عملك ايه؟
مراد حكالهم كلام ريم.
زين: وقتهم قرب.
مراد: يحيي عرف؟
زين بصله بحده ومراد فهم انه عك الدنيا.
يحيي: عرفت ايه؟
زين: انا عرفت علاقة مروان بابوكي.
يحيي: عزام قال انه موصلش لحاجه.
زين: انا اللي قولته يقولك كدا… مروان يبقى قريب مرات ابوك.
الكل اتصدموا ماعدا مراد اللي كان عارف.
والصدمة الاكبر كانت من نصيب يحيي وريم.
ريم: يعني ايه بابا متجوز على مام؟
زين: ايوا ومن سنة كمان، والست دي تبقى عمه مروان.
يحيي: ازاى يعمل كدا؟
زين: اهدى ومش لازم حد يعرف اننا عرفنا، ولا حتى والدتك. يايحيي خلي الخطه ماشيه تمام… احنا الوقت هنرجع القصر يلا.
ريم بصت لمراد.
مراد: متخافيش ياريم مش هتتجوزي حد غيري.
ريم هزت راسها.
**بااااااك**
ريم عيطت لان مش عارفة هما بيخططوا لايه وابوها اللي بيجهز لكتب كتابها والشباب والبنات مختفين من وقت ما جم من المستشفى.
***
بليل وصل مروان ومعاه عمته اللي هي مرات عزام والماذون.
مروان سلم على الكل وشاور على عمته: دي مدام كوثر عمتي.
الكل رحبوا بيها.
عزام قرب من فريدة: العيال دول خرجوا راحوا فين؟
فريدة: معرفش، وبعدين انت قلقان ليه؟ عدم وجودهم احسن.
عزام: على رايك.
عزام نادى على صفاء وقالها تطلع تجيب ريم.
صفاء طلعت ونزلت بسرعة وكانت متوترة.
عزام: فى ايه مالك والبت فين؟
صفاء: ريم مش فى اوضتها.
عزام: ازاى الكلام ده؟
فريدة: مش انت قافل عليها؟
عزام: ايوا، وقفلت اوضة كارما وحياة عشان ميعرفوش يدخلوا ليه.
مروان سمع كلامهم وقرب من عزام: يعنى ايه الكلام ده؟
عزام: اهدى، انا هعرف هي فين.
توفيق نادى على الحرس وقالهم يدوروا على ريم في القصر كله.
بعد شويا واحد من الحرس دخل: مش موجودة ياعزام باشا.
عزام اتعصب وبقي يكسر في كل حاجة قدامه.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل السادس عشر 16 - بقلم جنات
صباح يوم جديد.
ريم فتحت عينيها وكانت في أوضة في إحدى الفنادق.
ريم ابتسمت لما افتكرت اللي حصل.
•• فلاش باااك ••
ريم قاعدة في أوضتها سمعت صوت في بلكونتها.
لبست أسدال وخرجت تشوف في إيه.
لقت سلم كبير محطوط على سور البلكونة.
بصت تحت كان زين ويحيي.
يحيي شاور لها تنزل.
ريم فرحت إنها هتهرب وطلعت على سور البلكونة ونزلت براحة على السلم لحد ما وصلت للأرض.
زين: يلا يا يحيي خرجها وأنا هشيل السلم.
يحيي أخد ريم وراحوا عند رعد.
وكان في سلم صغير.
يحيي: ريم اطلعى ومراد مستنيكي برا. يلا.
ريم حضنت يحيي.
ريم: ربنا يخليك ليا.
ريم طلعت السلم وقعدت على السور.
مراد أول ما شافها ابتسم وشارولها تنط.
ريم هزت راسها بـ لا.
مراد بهمس: يلا يا ريم.
ريم غمضت عينيها ونطت ومراد أخدها في حضنه.
ريم فتحت عينيها: اللي بيحصل ده بجد؟
مراد باسها من خدها: بجد يا قلبي.
ريم ضربته ونزلت من على إيديه: انت قليل الأدب على فكرة.
مراد: طب اركبي العربية بدل ما أدخلك لأبوكي تاني. يلا.
ريم ركبت بسرعة ومراد مشي بالعربية.
وزين ويحيي دخلوا القصر وكل واحد أخد مراته وخرجوا على أساس إنهم مش موافقين على اللي بيحصل وهيخرجوا من القصر.
مراد أخد ريم وراحوا الغردقة ونزلوا في فندق.
والشباب والبنات راحولهم بردو.
•• بااااااك ••
ريم كانت فرحانة جداً وخصوصاً إن النهاردة كتب كتابها على مرادها.
الباب خبط وريم قامت لبست أسدال بسرعة وفتحت.
كانوا البنات حضنوا بعض بقوة.
حياة: صباح الفل يا كسلانة.
كارما: كل ده نوم؟
ريم: مانا ماكنتش بنام الأسبوعين اللي فاتوا كويس وما صدقت إني أنام مرتاحة.
حياة: يلا عشان تلبسي. زين ويحيي راحوا يجيبوا المأذون.
كارما: هتلبسي إيه؟
ريم: مراد جاب لي سوت لونها أبيض.
حياة: طب يلا ادخلي البسي وبسرعة.
ريم دخلت لبست وخرجت وبدأت تعمل ميكب بسيط ولبست طرحة بلون الأبيض وكانت رقيقة جداً.
الباب خبط ودخل مراد ويحيى وزين ومعاهم المأذون اللي بدأ يكتب الكتاب.
ريم كانت سرحانة، كان نفسها في فرح وناس كتير يحضروا ويفرحوا معاها.
وفاقت على جملة المأذون الشهيرة: ﴿بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير﴾.
مراد قام وقرب من ريم ومسك إيدها وقامت وقفت قدامه وباس راسها وحضنها بقوة.
مراد: مبروك يا روح مراد.
ريم: الله يبارك فيك يا مراد.
الشباب والبنات باركوا ليهم.
فون مراد رن ورد عليه.
مراد: حاضر ثواني وهكون عندكم.
مراد قفل وبصلهم.
مراد: معلش يا جماعة طلبني في الشغل هروح أشوفهم عايزين إيه وأجي.
ريم بصتله وهي بتفكر: معقول هيسيبها ويمشي في يوم زي ده؟
مراد: ريم أوعي تزعلي.
ريم ابتسمت بحزن: لا مش زعلانة.
مراد خرج والبنات والشباب كمان مشيوا.
ريم قعدت تعيط، ما كانتش متخيلة إنها تكون زعلانة كدا.
ريم نامت مكانها وهي بتعيط.
================
في قصر الحديدي.
عزام كان واقف ومعاه الحرس كلهم وتوفيق وفريدة وتارا قاعدين.
عزام: يعني إيه الكاميرات مش جايبة حاجة؟
واحد من الحرس: الكاميرات كانت مفصولة الوقت ده ياباشا وللأسف مش عارفين مين عملها.
توفيق: اهدى يا عزام.
فريدة: بابا معاه حق لازم تهدى عشان نفكر. واظن انت عارف هي فين مش محتاجة تفكير. وبعدين إزاي تسمح لمراتك إنها تسافر لأختها وإزاي أصلاً تسافر وبنتها مش موجودة. مش يمكن تكون ريم عند خالتها؟
عزام: لا مش عندها أنا اتأكدت. وأختها صحيح تعبانة وفي المستشفى من يومين وشكلها بتودع عشان كدا بعتها.
مروان دخل وهو متعصب.
مروان: ملهاش أي أثر كأن الأرض اتشقت وبلعتها.
عزام: أنا متأكدة إن اللي اسمه زين هو اللي عملها.
توفيق: وابنك كمان مختفي ومعاهم البنات.
عزام: بس أنا سألت وعرفت إن اللي اسمه مراد لسه مسافر برا مصر.
فريدة: معقول يسافروا بنتك ليه ويتجوزوا؟
عزام بعصبية: دانا كنت أقتلهم كلهم.
تارا بملل: أووف ياماما القصر بقي لا يطاق أنا خارجة باي.
فريدة: باي.
عزام بص لمروان.
عزام: حاولت تعرف من أرقامهم؟
مروان: للأسف كلهم مقفولين.
عزام: ماشي يا ريم وربي وما عبد لو طلعت اتجوزتيه هيكون نهايته على إيدي.
================
بعد أكتر من 3 ساعات.
ريم صحت لما حست بإيد على وشها.
ريم فتحت كان مراد اللي قاعد قدامها وإيده على وشها.
ريم قامت قعدت.
مراد: مالك يا ريم انتي كويسة؟
ريم بصتله أوي: الحمد لله.
مراد: مش قادر أوصفلك فرحتي يا ريم.
ريم: لا ماهو واضح.
مراد كان عارف إنها زعلانة منه.
مراد: انتي زعلتي عشان سبتك ومشيت؟
ريم: وهزعل ليه عادي يعني، دانت سايبني يوم كتب كتابي يعني عادي زي أي يوم مش كده؟
مراد ضحك: قلبك أسود على فكرة.
ريم: شكراً.
مراد: يعني أنا جاي وعاملك مفاجأة تقابليني كده؟
ريم: وإيه هي المفاجأة بقى! طالع مأمورية؟
مراد ضحك أوي: لا أخد إجازة يا قمري.
ريم: والله العظيم كتر خيركم.
مراد مسك إيدها وشدها قومها من على السرير وفتح باب الأوضة وكان فيه بوكس كبير جداً.
وشابين من عمال الفندق دخلوه جوا الأوضة.
ريم: إيه ده يا مراد؟
مراد شكر الشباب وقفل الباب وبص لريم.
مراد: شوفي بنفسك.
ريم قربت من البوكس وشالت الغطا بتاعه وبصت جواه بصدمة وبصت لمراد.
ريم: إيه ده يا مراد؟
مراد: انتي شايفة إيه؟
ريم: ده فستان فرح بجد.
مراد قرب منها: وجد الجد كمان.
ريم: يعني إيه الكلام ده يا مراد؟
مراد شدها لحضنه: يعني أجهزي يا قلب مراد عشان بليل فرحنا.
ريم: انت بتتكلم جد؟
الباب خبط ومراد راح فتح وكانوا البنات اللي لابسين فساتين شبه بعض بألوان مختلفة.
ريم: وانتو كمان عارفين؟
مراد: ممكن تبطلي أسئلة وتجهزي بقى.
حياة: روح انت يا مراد واحنا معاها.
كارما: البنت اللي هتعملها الميكب وصلت يلا بقى.
مراد خرج ودخلت البنت اللي بدأت تعملها الميكب اللي ريم طلبت إنه يكون رقيق وناعم جداً.
وبعد ما خلصت البنات ساعدوها تلبس.
الباب خبط ودخل يحيي وقرب من ريم وباس راسها.
يحيي: مبروك يا حبيبة أخويا.
ريم: الله يبارك فيك يا حبيبي.
يحيي: محضر لك مفاجأة هتعجبك أوي.
ريم: إيه هي؟
يحيي راح فتح الباب ودخلت صفاء وريم جرت عليها وحضنتها.
صفاء: يا حبيبة قلبي ألف مبروك.
ريم: أنا فرحانة أوي إنك معايا يا ماما.
صفاء: أنا كنت عارفة كل حاجة يا حبيبتي والشباب عرفوني وربنا يسعدك يا قلبي.
ريم حضنتها بقوة: ربنا يخليكي ليا يا ماما.
يحيي: بس ريم طالعة جامدة آخر حاجة يا ماما مش كده؟
ريم ضحكت.
صفاء: طبعاً طالعة أحلى عروسة.
الباب اتفتح ودخل زين.
زين: مبروك يا عروسة.
ريم: الله يبارك فيك يا زيزو.
زين: يلا لأن مراد هيولع لو منزلناش واقف على آخره تحت.
كلهم ضحكوا.
يحيي مسك إيد ريم.
يحيي: يلا عشان أسلمك لعريسك.
ريم نزلت سلم الفندق مع يحيي ووقفوا قدام باب القاعة الأفراح اللي موجودة في الفندق.
شوية والباب اتفتح واشتغلت ﴿أغنية فستانك الأبيض لحسين الجسمي﴾.
مراد قرب من يحيي وسلم عليه ويحيي باس راس ريم ونزل.
ومراد مسك إيد ريم وباسها وباس راسها وعطاها بوكيه ورد بلون الأبيض وحضنها بقوة.
مراد: مبروك عليا انتي يا قلب مراد.
مراد بعد عنها ووقف جنبها وريم كانت بتبص على كل الموجودين اللي متعرفش حد فيهم.
ريم: مين دول يا مراد؟ ... أنا معرفهمش.
مراد: ولا أنا أعرفهم وحياتك.
ريم: نعم؟
مراد همس جنب ودنها: عزمتلك كل نزلاء اللي في الفندق نصهم سياح.
ريم ابتسمت ومراد اتحرك بيها لحد المسرح ورقصوا على الأغنية بعشق.
ومراد شالها ولف بيها كتير جداً.
ريم: بجد فرحانة أوي يا مراد.
مراد: انتي متخيلة إني هتجوزك من غير فرح؟
ريم: مانت رخيم وزعلتني الصبح جداً وخلتني أعيط في أكتر يوم كنت مستنياه.
مراد: حقك على قلبي يا قلب مراد.
ريم: انت عملت ده كله امتى؟
مراد: أنا بحضر كل حاجة من وقت ما كنتي في المستشفى يا ريم.
ريم: بجد أحلى مفاجأة وفرحت جداً إن ماما جت. ... بس افرض بابا عرف؟
مراد: مش هيعرف، هي قالتلهم في القصر إن أختها اللي عايشة في الأقصر تعبانة وهتسافر تشوفها ومحدش سأل يعني.
ريم: طب الحمد لله.
مراد: تعرفي إنك طالعة حلوة أوي.
ريم: وانت كمان حلو أوي ووسيم جداً.
مراد بغرور: مانا عارف.
ريم ضحكت.
ومراد طلع من جيبه علبة قطيفة وفتحها وكان فيها خاتم حلو جداً ولبسه لريم وعجبها أوي.
وبعدها طلعوا شباب وبنات كتير من المعزومين ورقصوا مع ريم ومراد والفرح كان يجنن.
وزين وكارما وحياة ويحيي ومراد وريم رقصوا سوا.
كان شكلهم حلو جداً.
بعد وقت كبير الفرح خلص والكل مشيوا.
فضل الشباب والبنات وصفاء.
زين بص لمراد.
زين: يلا روحوا انتوا واحنا هنفضل هنا.
وبعدها طلعوا شباب وبنات كتير من المعزومين ورقصوا مع ريم ومراد والفرح كان يجنن.
وزين وكارما وحياة ويحيي ومراد وريم رقصوا سوا.
كان شكلهم حلو جداً.
بعد وقت كبير الفرح خلص والكل مشيوا.
فضل الشباب والبنات وصفاء.
زين بص لمراد.
زين: يلا روحوا انتوا واحنا هنفضل هنا في الفندق وهنتحرك بعد الفجر بإذن الله.
ريم: ليه؟ احنا مش هنفضل في الفندق؟
مراد: لا يا ريم.
صفاء حضنت ريم وودعتها.
وبعدها مراد مسك إيد ريم وركبوا عربيته واتحركوا.
==============
زين وكارما وصلوا أوضتهم.
كارما: تعبت أوي ونفسي أنام. ... زين افتح النور.
زين فتح النور وكارما انبهرت بجمال الأوضة اللي كانت متزينة بالورد الأحمر والبلالين وكان شكلها حلو أوي.
كارما بصت لزين.
كارما: انت عملت ده كله امتى؟
زين حضنها من ضهرها.
زين: بقالنا فترة مشغولين بموضوع ريم ومراد. وانتي بصراحة وحشتني قولت أعلمك مفاجأة.
كارما لفت وحضنت زين.
كارما: أحلى مفاجأة. أنا بحبك أوي يا زين.
زين: وأنا بعشقك يا قلب زين. ... سيبك بقى من كل الكلام ده انتي وحشاني جداً.
كارما اتكسفت وخبت وشها في حضن زين اللي شالها وأخدها لعالمه الخاص ليعلمها فنون عشقه.
===================
في أوضة يحيي وحياة اللي كانت متزينة بنفس الطريقة وكانوا بيرقصوا على موسيقى رومانسية وهادية.
وحياة ساندة راسها في حضن يحيي.
يحيي: تعرفي يا حياة نفسي الحياة تقف على اللحظة دي وتفضلي في حضني كدا طول.
حياة رفعت وشها وبصتله.
حياة: وأنا نفسي نفضل هنا بعيد عن القصر ومشاكله.
يحيي: ومين سمعك. ... بس بكرة كل حاجة هتتظبط وهنعيش مع بعض في سعادة.
حياة: يارب.
يحيي شالها فجأة.
حياة: خضتني يا يحيي.
يحيي: روح وقلب يحيي.
يحيي نيمها على السرير وقرب منها لتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح.
=================
في عربية مراد.
ريم: احنا رايحين فين يا مراد؟
مراد: قربنا نوصل أهو.
بعد شويا وقفو قدام فيلا صغيرة على البحر.
مراد نزل ولف فتح الباب لريم وساعدها تنزل.
وريم عينها على الفيلا.
ريم: مراد ده بيت مين ده؟
مراد: بيت الجيران يا ريم.
ريم بصتله ومراد ضحك.
مراد: أكيد يعني بيتي يا ريم. ... أنا اشتريته عشان نعيش هنا.
ريم: هو إحنا مش هنرجع تاني إسكندرية يا مراد؟ طب وكليتي والبنات وماما؟
مراد: إيه إيه اهدى، أكيد هنرجع بس مش دلوقتي. ... وبعدين اعتبري نفسك في شهر العسل.
ريم ضحكت: إذا كدا أوكي.
مراد ضحك: يلا مش عايزة تتفرجي عليه؟
ريم: يلا.
مراد وريم دخلوا الفيلا اللي عجبت ريم جداً.
ريم بتتفرج على الفيلا بصت لمراد اللي عينه عليها.
ريم: مالك يا مراد؟
مراد قرب عليها.
مراد: هتصدقيني لو قولتلك إني مش مصدق إنك بقيتي مراتي.
ريم ضحكت: لا صدق أنا بقيت مراتك وانت جوزي حبيبي.
مراد: بردو مش مصدق.
ريم: طب أقنعك إزاي طيب؟
مراد قرب منها وباسها بعشق وحب وبعد عنها وريم كانت مكسوفة جداً.
مراد: كدا أنا صدقت.
ريم ضربته في صدره بخفة: انت قليل الأدب على فكرة بابا كان معاه حق.
مراد ضحك أوي: حق في إيه بقى؟
ريم: لما قال عليك إنك صايع ومقضيها. ... صح يا سيادة المقدم انت كنت مقضيها إيه بقى؟
مراد: دانا بريء والله.
ريم: صدقتك أنا كدا. ... مراااااد.
مراد: إيه يا ريم مالك؟
ريم: يعني عايز تقنعني إنك مكنش ليك تجارب قبل كدا مع بنات؟
مراد ضحك: تجارب... لا يا ستي ماكنش ليا تجارب قبلك يا ريمو. ... أنا أخرى أعاكس بنت لكن حاجة تانية لا أنا محترم.
ريم: بجد؟
مراد: جد الجد كمان. ... أنا أخرى أشرب وأسهر لكن بنات مش سكتي زي زين كدا بالظبط.
ريم: لا يا حبيبي حياتك قبل الجواز دي تنساها. ... انت الوقت هتبقى من البيت للشغل ومن الشغل للبيت بس.
مراد: أنا قولت أنا مش بتاع جواز محدش صدقني.
ريم حطت إيدها في وسطها: نعم يا عينيا بتقول حاجة؟
مراد: وأنا أقدر بردو من عيوني يا ريم.
ريم: ماشي يا مراد.
مراد: روح وقلب مراد. ... يلا نطلع فوق.
ريم اتوترت: نطلع فوق ليه؟ لا هنا حلو أنا هفضل أنام.
مراد: ناوي تنامي هنا يا ريم؟
ريم: اه الجو حلو.
مراد: أنا عارف إن الليلة باصين لي فيها.
ريم: ومين بقى اللي هيبصلك فيها؟
مراد: هما في غيرهم يحيي وزين مع إن أكيد مقضينها الوقت.
ريم: مقضينها إيه؟
مراد: ما تفتحي مخك معايا يا ريم هيقضوها إيه يعني بوس وأحضان وحاجات كتير لوز اللوز.
ريم: والله العظيم انت ماشوفتش بربع جنيه تربية.
مراد: ريم يا حبيبتي انتي إيه فكرتك عن الجواز؟ معلش عشان نبقى على نور كدا سوا.
ريم: كل خير.
مراد شالها فجأة وريم اتخضت.
مراد: نزلني يا مراد لو سمحت أنا همشي لوحدي.
مراد: تؤ. هشيلك لحد أوضة نومنا عشان أوريكي الخير.
مراد طلع وزق الباب برجله ودخل والأوضة عجبت ريم جداً وخصوصاً إن فيها شباك كبير إزاز بيطل على البحر.
ريم: بجد الفيلا حلوة أوي.
مراد: مش أحلى منك يا قلبي.
ريم: حضرتك استحليتها ولا إيه؟ نزلني بقى.
مراد نزلها وباس راسها.
مراد: بحبك يا ريم فوق ما تتخيلي.
ريم: وأنا كمان بحبك أوي. ... يلا عشان نصلي سوا.
مراد: يلا ادخلي غيري.
ريم أخدت هدوم ودخلت الحمام غيرت لبست بيجامة ستان بلون البينك وفوقها أسدال واتوضت وخرجت كان مراد لابس ترنج.
ريم: ادخل اتوضى بقى.
مراد: أنا اتوضيت في الحمام اللي تحت. ... يلا نصلي.
مراد صلى بريم ودعوا إن ربنا يبعد عنهم كل شر ويسعدهم دايما سوا.
مراد قام ومد إيده لريم اللي مسكت إيده ومراد شدها وقامت وبقت في حضنه.
مراد: هو الأسدال عجبك أوي كدا؟ يلا أقلعيه بقى.
ريم بكسوف: يا مراد بقى.
مراد: أساعدك حاضر من عيني.
مراد قلعها الأسدال وشعرها نزل على ضهرها وبصلها بحب وقرب منها وشالها وراحوا لعالم خاص بيهم لتصبح زوجته أمام الله.
=====================
بعد الفجر.
الشباب والبنات ومعاهم صفاء ركبوا العربيات عشان يرجعوا إسكندرية.
واتفقوا إنهم هيرجعوا القصر بس مش سوا عشان عزام ما يعرفش إن صفاء كانت معاهم.
=====================
في فيلا مراد.
اللي قاعد على السرير وريم في حضنه.
ريم: أنا خايفة بابا يعرف مكاننا يا مراد. وقتها أكيد هياخدني منكم.
مراد: ليه متجوزة سوسن حضرتك عشان أسيبهم ياخدوكي؟
ريم ضحكت وبصتله: يعني هتقف في وشهم؟
مراد: أنا أقف في وش الدنيا كلها عشانك يا ريم.
ريم حضنته بقوة: ربنا يخليك ليا. ... مراد أنا لو كنت اتجوزت اللي اسمه مروان ده كنت هموت نفسي.
مراد: انتي متخيلة إني كنت هسيبك تتجوزيه أصلاً؟
ريم: ماما صعبة عليا أوي لما تعرف إن بابا متجوز عليها.
مراد: والله أنا لو منها مزعلش. هو أبوكي ده حد يزعل عليه؟
ريم ضحكت أوي.
مراد: بقولك إيه؟ إحنا هنقضي الليلة كلام عن أبوكي وأمك. انتي وحشاني.
ريم: هو أنا اتحركت من مكاني يا مراد؟ وبعدين وحشاك إزاي؟ دانا لازقة فيك أهو.
مراد: حتى وانتي في حضني وحشاني يا قلب مراد.
ريم: مراد.
مراد: عيونه.
ريم: أنا عايزة أنام. تعالى ننام.
مراد نزل ونام على السرير وهي في حضنه.
مراد: نامي يا قلبي.
ريم نامت في حضنه ومراد فضل يتأملها بعشق وبعدها نام هو كمان.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنات
فى قصر الحديدى
كانت فريده وتارا وتوفيق وصفاء قاعدين.
الشباب والبنات دخلو وهما بيضحكوا.
يحيى: مساء الخير.
فريده بغضب: انتو كنتوا فين؟
زين: طب ردى المسا طيب.
توفيق: انتو ازاى تختفو وتقفلو تلفوناتكو كدا؟
يحيى: فى ايه يا جدى؟
توفيق: فى مصيبه، خسرنا المناقصه.
زين بانفعال متصنع: اللى هو ازاى ده يعنى؟ مش المناقصه دى كانت مهمه ابنك والنانوس اللى معاه اللى اسمه مروان؟ وقولتلنا محدش فيكو يدخل.
يحيى: انت عارف يا جدى الشركات خسرت اد ايه بخسارة المناقصه دى.
فريده: ملايين. انا غلطانه انى سمعت كلامك ياعزام. قالى استثمري فلوسك فى الشركه وهيبقو اضعاف. مقاليش انى هخسرهم خالص.
صفاء: اهدوا يا جماعه، ان شاء الله خير.
فريده: اخرسي انتى خالص.
يحيى بعصبيه: عمتى... امى خط احمر، مفهوم؟
فى الوقت ده عزام ومروان دخلو.
زين بصله: اهلا وسهلا.
عزام: لا ده اهلا بيكو انتو. فين ريم؟
زين: انت السبب فى خسارة المناقصه.
عزام: وانا بقولكو فين ريم. اختك فين يايحيي بيه؟
يحيى: ريم مع جوزها.
عزام بعصبيه: جوزهااا! انتو عملتو اللى فى دماغكو وجوزتو اختك لصايع مرادي.
يحيى: مش احسن من الصايع اللى جمبك ده.
عزام: احترم نفسك ووطى صوتك وانت بتكلم ابوك.
زين بسخريه: صح يايحيي، عيب تعلى صوتك على ابوك. وكمان بتغلط فى قريب مرات ابوك.
الكل بص لزين بصدمه.
توفيق: ايه الكلام الفارغ ده؟
يحيى: لا مش كلام فارغ يا جدى. عزام بيه متجوز كوثر هانم اللى هى عمه مروان.
الكلام نزل زى الصاعقه على صفاء والبنات قربو منها.
حياه: اهدى يا طنط.
زين: ابنك متجوز من وراك ومن ورا العيله كلها من سنه وعاطى اهميه للبيه اللى جمبه ومسلمه حسابات الشركه لحد ما ضيعنا.
مروان: ده مش ذنبي يازين. الشركه اللى داخله قدامنا قويه جدا.
زين: انت عرفت حاجه عن الشركه دى؟ اسمها؟ اصحابه؟ طب ممولين بكام للمناقصه؟ طبعا لا. خبير حسابات ازاى بقيم؟
مروان بعصبيه: يعنى انت اللى عارف؟
زين: لو حبيت اعرف هعرف من بكرة. بس كنت سايب المهمه دى ليك عشان اثبت لجوز عمتك عزام بيه انك فااااااشل.
توفيق: انت بجد اتجوزت على مراتك ياعزام؟
عزام: اه اتجوزت واظن ده شرع ربنا. لا هو عيب ولا حرام.
يحيى: ايوا شرع ربنا بس لازم يكون بعمل مراتك الاولى وولادك مش فى السر.
صفاء قربت من عزام: طلقنى.
عزام: انتى اتجننتى؟
صفاء بعصبيه: بقولك طلقنى. انا مستحيل افضل معاك اكتر من كدا. انا استحملت منك كتير اهانه وقرف وكمان بتتجوز عليا. انا مش هفضل معاك ثانيه واحده بعد الوقت.
يحيى: اهدى يا امى وكل اللى انتى عايزاه هيعمله.
عزام: انت اتجننت انت كمان؟
يحيى: طلقها.
توفيق: اهدى يايحيي، اهدى ياصفاء يابنتى. الامور ماتتحلش كدا.
صفاء: خليه يطلقنى بذوق احسن يا عمى.
يحيى: انت سامع هى قالت ايه؟
عزام بص لصفاء: انتى طالق.
صفاء بصت ليحيى: انا هطلع الم حاجتي عشان امشي يابنى.
عزام: احنا كلنا لازم نمشي من هنا.
زين: مش فاهم.
عزام: انا كنت راهن القصر فى المناقصه.
توفيق: انت اتجننت ياعزام؟ حتى القصر؟
عزام: كنت لازم اضمن نفسي اننا نكسبها.
زين بسخريه: وكسبتها ماشاء الله مش كدا. احنا هنفضل هنا لحد ما احل المصيبه دى وارجع القصر على الاقل. وانتى ياصفصف هتفضلى هنا معانا ومحدش ليه دخل بيكى.
زين نهى كلامه وهو بيبص لعزام.
عزام: واختك؟
يحيى: افهم بقي اختى مع جوزها خلاص الحكايه خلصت. افهمها بقي.
زين: يلا يايحيي خلينا نروح الشركه نشوف الحكايه دى.
يحيي وزين خرجو والبنات طلعو مع صفاء. فريده كانت مضايقه من عزام وطلعت. وتوفيق كمان دخل اوضته.
عزام بص لمروان: عايزك تقلب الدنيا على مراد وريم. فاهم؟
مروان: حاضر.
===============
صباح يوم جديد عند مراد وريم.
ريم فتحت عينيها وماكنش مراد جمبها. ريم قامت دخلت الحمام، اخدت شاور وغيرت. لبست قميص بيتي لحد الركبه باللون الاحمر بحمالات رفيعه وقعدت قدام التسريحه. رفعت شعرها على هيئه كحكه عشوائيه ونازل منها خصل على وشها.
ونزلت تشوف مراد اللى كان فى المطبخ بيحضر الفطار. اول ما شافها ابتسم.
مراد: يا صباح الفراوله.
ريم: صباح الفل. انت بتعمل ايه؟
مراد: بحضر الفطار لاحلى فراولايه في حياتي.
ريم: طب كنت صحيني.
مراد: تؤ.
ريم بدلع: على رايك، في حد يلاقي الدلع وما يدلعش؟
مراد: ادلعى براحتك يا جميل. يلا عشان نفطر برا على البحر.
ريم: هطلع البس اسدال.
مراد: لا ياقلبي، محدش بيجى هنا. متخافيش، يلا.
الاتنين طلعو وفطرو سوا فى جو جميل مليان رومانسيه وحب.
مراد: ماتيجى ننزل البحر.
ريم: فى الشمس دى يامراد؟ شكلك عايزنى اسمر.
مراد: فى كل حالاتك هتبقي قمرايه قلبي.
ريم: خلينا لما الشمس تخف شوى.
مراد: ماشي ياقلب مراد.
================
فى قصر عيله الحديدى وتحديدا فى جناح زين وكارما.
زين بيلبس عشان ينزل الشركه وكارما قاعده على السرير بتبص عليه.
زين شايف انعكاسها فى المرايا: مالك ياكارما؟ بتبصيلى اوى كدا ليه؟
كارما: هو انا ليه حاسه انك مش زعلان ولا متأثر انكو خسرتو المناقصه؟
زين ضحك: وهو ده اللى شغال بالك اوى؟
كارما: بصراحه اه. الخسارة مش قليله ابدا. انتو تقريبا هتفلسو يازين وكمان القصر هيروح منكو. وانت ويحيي مش فارق معاكو حاجه.
زين ضحك وقرب وقعد جمبها: طب بلاش تفكرى كتير ياقلبي.
كارما ضيقت عينيها وهى بتبصله: هو انت ليك ايد فى اللى حصل؟ بصراحه انا وحياه شاكين فيكو.
زين ضحك: انتى وحياه؟ طب على العموم ريحي نفسك انتى وحياه وبلاش تفكرو كتير.
كارما: زين بجد بقي، انت ازاى مش فارق معاك؟
زين: لان ببساطه الخسارة ليهم هما مش ليا.
كارما: ازاى؟ والمصلحه واحده؟ مش دى شركتكو وتعبكو انت ويحيي وكمان القصر ده اكيد فيه ذكريات كتير ليك انت واهلك.
زين بحده: لا ياكارما، مافيش ذكريات عدله عدت عليا فى القصر مع اهلى.
كارما: مش فاهمه.
زين قام وقف: لان ببساطه امى كانت بتتعامل فى القصر ده على انها خدامه مش من اهل القصر ياكارما. وده لانها كانت بسيطه واهلها مش ناس أغنيا زى اهل القصر طبعًا.
كارما قامت وقربت منه: زين اهدى ياحبيبي. انا مش قصدى اضايقك والله.
زين: مش مضايق ياكارما. يلا انا هنزل وانتى خدى بالك من نفسك.
زين نهى كلامه وباسها من راسها وخرج من الجناح.
===================
فى جناح حياه ويحيي اللى كانو بيتكلمو فى نفس الموضوع.
يحيي ضحك: ما خلاص ياحياتى.
حياه: مانا بصراحه مش مصدقاك. انا متاكده ان زين ليه ايد. لكن انت معقول تعمل كدا؟
يحيي: ممكن تهدى شويا؟ وبعدين ياستى انا وزين بنحاول على قد مانقدر عشان نرجع القصر.
حياه: ده على اساس انه فارق معاكو. مانتو بتجهزوا الڤيلا عشان ننقل فيها.
يحيي: لا الڤيلا مش هننقل فيها حاليا. نحل موضوع القصر ومراد وريم يرجعو والدنيا تتظبط وهننقل فيها سوا.
حياه: ان شاء الله.
يحيي: احنا رغينا كتير واخوكى مستنينى تحت وهيولع فيا.
حياه ضحكت ويحيي باسها من خدها وخرج من الجناح ونزل. كان زين واقف.
زين: مالسه بدرى ياخويا.
يحيي: ماهو كله من اختك اللى عملالى فيها المحقق كونان.
زين ضحك: هى استلمتك بردوا.
يحيي: هى كارما استلمتك هى كمان ولا ايه؟
زين: من الصبح.
يحيي وزين ضحكو. وفى الوقت ده تحت نزل توفيق وعزام.
عزام: الله الله. شايفكو رايقين ومزاجكو عنب.
زين: واحنا مزاجنا هيكون متعكر ليه؟
عزام: هو انت ملاحظ المصيبه اللى احنا فيها؟
زين: والله المصيبه دى بسبب سوء اختيارك للموظفين مش بسببنا احنا.
توفيق: سيبكو من الكلام ده. قدرت توصل لحل عشان القصر يازين؟
يحيي: بنحاول يا جدى. الموضوع مش سهل.
عزام: وعرفتوا مين الشركه المجهوله دى؟
يحيي: لا. بس فى ناس بيقولو انهم هيعملو حفله قريب لفوزهم بالمناقصه وكمان عشان يعلنو عن نفسهم.
عزام: واحنا هنحضر الحفله دى؟
يحيي: كل الشركات اللى مشتركه فى المناقصه هتحضر.
زين: يلا يايحيي.
زين ويحيي خرجو وفريده نزلت.
فريده: عزام، باقى فلوس تحولها على حسابي تانى فى اسرع وقت.
عزام: احنا فى ايه ولا فى ايه؟
فريده بعصبيه: مش مشكلتى فلوسى ترجع حسابي تانى. انا ندمانه انى مشيت ورا كلامك.
توفيق: اهدى يافريده.
فريده: انا هاديه جدا يابابا لما اشوف اخرت ابنك ايه. انا خارجه.
فريده مشت وتوفيق بص لابنه: كل اللى بيحصل لينا من ورا دماغك. بدانك مش قد الشغل قولتلك متدخلش وسيب زين يعمل كل حاجه. بس ازاى البيه يتنازل؟ اديك ضيعتنى.
توفيق سابه ودخل المكتب وعزام اتعصب وخرج من القصر.
==================
فى اوضه صفاء اللى قاعده فى اوضه ريم.
الباب خبط والبنات دخلو وقعدو جمبها.
كارما: عامله ايه ياصفصف؟
صفاء: بخير يا بنات.
حياه: امانه عليكى ياصفصف بلاش تزعلى نفسك. وبعدين هو اللى خسران واهو بيتعاقب على اللى عمله فيكى.
صفاء: الحمدلله يا حبايبى. كلمتو ريم؟
كارما: لا. زين قال محدش يكلمهم خالص.
صفاء: ليه؟
حياه: زين ويحيي خايفين ليكون عمو عزام مراقب تلفوناتنا ويعرف مكانهم.
صفاء: عزام مش هيسكت عن الموضوع ده. وربنا يستر، انا خايفه عليهم.
كارما: ماتقلقيش عليهم. ان شاء الله ربنا هيحميهم. وبعدين مراد مع ريم ومستحيل يسمح ان حد يأذيها.
صفاء: يارب يابنتى. والله.
الباب خبط وحياه قامت تفتح. كانت دادا فاطمه ومعاها صنيه الفطار.
فاطمه: عامله ايه ياهانم؟
صفاء ضحكت بحزن: هانم ايه يافاطمه؟ يعنى انا ماكنتش بوافق تقوليلى هانم. وبعد ما خلاص مابقيتش من اهل القصر بتقوليلى هانم؟
فاطمه: انتى هانم وست الهوانم ياست الكل.
صفاء: حبيبتى يافاطمه.
فاطمه خرجت من الاوضه.
حياه: يلا بقي عشان تفطرى ياصفصف. انتى من امبارح مااكلتيش حاجة.
صفاء: والله يابنات ماليا نفس.
كارما: هناكل بردو سوااا. يلا.
البنات قعدو مع صفاء لحد ما اكلت وقررو يقضو اليوم معاها عشان متحسش انها لوحدها.
==================
عند مراد وريم اللى واقفين قدام البحر.
مراد: انا عايز افهم، انتى خايفه من ايه؟
ريم: ليه ننزل البحر؟ تعالى ننزل البيسين احلى.
مراد شالها فجاه: لا هننزل البحر ياقلبي.
ريم: يامراد بقمر.
مراد داخل البحر: عيون مراد بقمر.
ريم ضحكت وحوطت رقبته بايديها.
مراد دخل كتير وريم خافت: خلاص خلاص كفايه كدا. مش بعرف اعوم يامراد.
مراد: بس انا بعرف ياقلب مراد.
مراد نزلها وريم حاوطت وسطه برجليها.
مراد بغمزة: بس بصراحه المايوه هياكل منك حتة جامد اخر حاجة.
ريم: بطل قله ادب. انا مش عارفه سمعت كلامك ازاى ولبست.
مراد: سمعتى كلامى لانى جامد ومسيطر.
ريم: ماشي ياعم المسيطر.
مراد خلى ريم تمسك فى ضهره وهو بيعوم وريم نست خوفها وكانت مبسوطه جدا.
وبعد وقت كبير خرجو من البحر ونامو على الرمل وبصوا للسما.
ريم: مراد انت مصدق كل اللى حصل؟
مراد: هو ايه اللى حصل؟
ريم: يعنى هروبي من القصر وجوازنا واننا الوقت سوا. عارف لما صحيت النهارده كنت خايفه يكون حلم.
مراد نام على جمبه وبصلها: ولو كان حلم كان هيبقي حلو ولا وحش؟
ريم نامت على جمبها قدامه: كان هيبقي احلى حلم فى حياتي.
مراد قام وشالها ودخل الفيلا.
ريم: رايح فين يامراد؟ خلينا شويه.
مراد: هثبتلك انه مش حلم.
ريم اتكسفت وخبت وشها فى حضنه.
بعد شويه ريم كانت نايمه فى حضن مراد.
ريم: اكيد ماما عرفت بموضوع جواز بابا مش كدا؟
مراد: زين ويحيي قالو هيعرفو الكل اول ما يوصلوا.
ريم: ياترى عامله ايه الوقت؟ مراد هو انا ممكن اكلمه؟
مراد: مش هينفع ياريم. ممكن ابوكى يكون مراقب تلفوناتهم عشان كدا مش هينفع نكلم اى حد فيهم. وبعدين زين قال هيبقي يتواصل معايا وقتها خليكى تتطمنى على والدتك.
ريم حضنته بقوة: اكيد البنات مش هيسبوها لوحدها.
مراد: اكيد ياحبيبتى. وبعدين يحيي وزين معاه.
ريم: صح.
مراد: بقولك ايه، ماتيجى نعمل عشا حلو ونخرج ناكل على البحر.
ريم: انا عايزة انام.
مراد: نوم ايه ياكسلانه؟ يلا قومى.
ريم: هى الفكرة حلوة والجو اصلا حلو. طب خلينا ننام شويا ولما نصحى نسهر سوا.
مراد: ماشي ياقلبي، نامى شوى.
ريم دفنت وشها فى حضن مراد ونامت وهو كمان نام.
======================
فى مكان جديد اول مرة نزوره وهى ڤيلا متوسطة.
دخل عزام وكانت كوثر مراته قاعده فى الريسبشن.
عزام: مساء الخير.
كوثر وهى وشها فى فونها: مساء النور.
عزام قعد جمبها: هو مروان مجاش؟
كوثر: لا. قال هيسهر برا. مروان قالى انك طلقت مراتك.
عزام: اممم.
كوثر: وعرفت كل حاجة خلاص؟
عزام: ايوا ياكوثر عرفت.
كوثر: ناوي تاخدنى القصر امته؟
عزام بصلها: اخدك القصر ليه؟
كوثر: انت مش قولتلى لما الكل يعرفوا هتاخدنى اعيش معاكوا فى القصر.
عزام: قصر ايه بقي؟ ما القصر راح مع الفلوس اللى راحت.
كوثر: ابنك وابن اخوك مش هيخلوا يروح وانا متاكده. وبعدين ازاى طليقتك تفضل عايشه فى القصر وانا عايشه هنا؟
عزام: هو انتى عايشه فى الشارع ياكوثر؟ ما انتى قاعده فى ڤيلا.
كوثر: بس مش زى القصر ياعزام. وبعدين انا مش هفضل مراتك فى السر كدا كتير. لازم فى اسرع وقت تعلن جوازنا.
عزام: ربنا يسهل ياكوثر. انا جاى تعبان وعايز انام شويا. ممكن؟
كوثر: هخلى الخدم يحضروا العشا وبعد كدا ابقي نام.
عزام: تمام.
================
بليل عند مراد وريم.
مراد صحى ماكنتش ريم جمبه. قام عشان ينزل يشوف هي فين.
سمع صوت فى المطبخ ووقف ساند على الباب ويتأملها بحب. كانت ريم لابسه شورت قصير بلون الازرق وبدى بحمالات رفيعه بلون الابيض وعليه بعض الرسومات بلون الازرق ورافعه شعرها على هيئه ديل حصان. وكانت بتزين كيكه بفراوله.
مراد قرب منها وحضنها من ضهرها وريم اتخضت.
ريم: خضتنى يامراد.
مراد باسها من رقبتها: سلامتك من الخضه ياقلب مراد. الجميل بيعمل ايه؟
ريم: انت شايف ايه؟
مراد: شايف فراولايه بتزين كيكه بالفراوله.
ريم ضحكت: انا خلصت. هحطها شويا فى التلاجه على مانتعشا.
مراد: وكمان فيه عشا؟ ده ايه الهنا اللى انا فيه ده.
ريم: طبعا اومال ايه.
مراد: هاتى احطها فى التلاجه.
ريم: اتفضلى.
مراد حطها فى التلاجه: عملالنا عشا ايه بقا؟
ريم: عملتلك بيتزا بالفراخ.
مراد: ايوا.
ريم: استنى هطلعها من الفرن.
مراد: لا خليكى هطلعها.
مراد طلعها وريم اخدت الاطباق وكوبايات عصير وخرجوا ياكلوا على البحر.
مراد اخدها فى حضنه وبقي ياكلها بنفسه والاتنين كانوا مبسوطين جدا.
ريم: هو احنا هنرجع اسكندريه امته يامراد؟
مراد: زهقتى ولا ايه؟
ريم: لا طبعا المكان هنا تحفه. بس اكيد مش هنفضل هنا العمر كله.
مراد: هنرجع ياقلبي بس اجازتى تخلص.
ريم: انت اخدت اجازة اد ايه؟
مراد: شهر. احنا هنروح اسكندريه كمان اسبوع كدا فى حفله هنحضرها وهنرجع هنا تانى ولما الشهر يخلص هنرجع نعيش مع الشباب والبنات فى الڤيلا.
ريم: عجبتنى حكايه الڤيلا اللى هنعيش فيها سوا دى.
مراد: طب تمام انك مبسوطه.
ريم: طبعا مبسوطه جدا انى هكون مع البنات. انت مش متخيل انا بحبهم اد ايه يامراد. وبجد وحشونى اوى.
ريم بصتله: عارف لما بابا كان حابسنى فى اوضتى كانو بينزلوا كل يوم يقعدوا فى بلكونه اوضه كارما لانها قريبه من بلكونه اوضتى. الشباب يجيبوا اكل ونتعشى سوا. كانوا بيعملوا كدا عشان عارفين انى مش باكل اى حاجة طول النهار.
مراد باسها من خدها: ربنا يخليكم لبعض ويخليكى ليا ياقلبي.
ريم: بجد يامراد انت احلى حاجة حصلت فى حياتى. انا بحبك اوى.
مراد: وانا بعشقك. بقولك ايه؟
ريم بصتله: ايه؟
مراد: انا عايز اجيب منك دسته عيال. ولا اقولك نجيب اتنين او تلاتة يعنى على حسب.
ريم: على حسب.
مراد ضحك: اممم.
ريم: وحيات مامتكم.
مراد ملامحه اتغيرت ١٨٠ درجه للغضب وقام وبعد عن ريم اللى استغربت وقامت قربت منه. كان واقف قريب من البحر.
ريم: مالك يامراد؟
مراد لف وبصلها واتكلم بحده: تانى مرة سيرتها ماتجيش على لسانك. فاهمه؟
ريم باستغراب: سيرة مين يامراد؟ مش فاهمه. انا بقولك وحيات مامتك يعــ
مراد بعصبيه: ريــــــم.
ريم اتفزعت من عصبيته اول مرة تشوفه متعصب كدا واتكلمت بخوف: مراد انا مش قصدى... بس دى مامتكم.
مراد بحده: قصدك او لا، قولت ماتجيبيش سيرتها. كلامي يتسمع وبس. وبلاش تسألي عن حاجة متخصكيش.
ريم خافت اكتر منه وعينيها اتملت دموع: حاضر. انا اسفه.
ريم دخلت بسرعه الفيلا وطلعت الاوضه ونامت على السرير وعيطت كتير اوى مستغربه ازاى مراد اتحول كدا وليه مش عايزها تتكلم عن مامته. معقول حياته متخصهاش؟ لدرجه دى مش عايزها تعرف حاجة عن عيلته.
ريم فضلت تعيط لحد ما نامت ومراد فضل قاعد قدام البحر بيحاول يهدى عصبيته بس مش قادر. لما بتيجي سيرة امه بيتغير ١٨٠ درجة.
مراد نام على الرمل قدام البحر وباصص للسما لحد ما نام مكانه هو كمان.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جنات
أشرقت شمس يوم جديد.
مراد بدأ يفتح عينه لما الشمس جت على وشه وقام قعد وافتكر اللي حصل. بص على الڤيلا واستوعب اللي حصل امبارح وإن ريم متعرفش حاجة عن أمه، وماكنش لازم يزعلها كده.
قام ودخل الڤيلا، كانت هادية جداً. عرف إنها أكيد لسه نايمة.
دخل المطبخ وطلع الكيك اللي ريم عملتها امبارح، وقطع قطعتين. أخد كوبايتين عصير فراولة معاهم، وطلع.
دخل الأوضة، كانت نايمة على السرير وفي أثر دموع على خدها.
مراد حط الصينية على الكومودينو وقعد جنب ريم وحط إيده على وشها.
مراد: ريم... ريم اصحي يا حبيبتي.
ريم فتحت عينيها وبصتله أوي وقامت قعدت.
مراد: عارف إنك زعلانة مني وجداً كمان، بس غصب عني يا ريم. وعشان خاطري لو بتحبيني بلاش سيرتها تيجي بينا، لأنها هتسبب مشاكل.
ريم: متخافش، مش هجيب سيرتها ومش هدخل في حاجة متخصنيش يا مراد.
ريم قامت ودخلت الحمام. مراد غمض عينيه، هو عارف إنه غلط إنه قسي عليها، بس غصب عنه.
بعد شوية، ريم خرجت من الحمام ودخلت أوضة اللبس ولبست دريس طويل. خرجت ولسه هتخرج من الأوضة، مراد مسك إيدها.
مراد: ريم عشان خاطري متزعليش.
ريم: مش زعلانة يا مراد... أنا بس عرفت إني مش المفروض أدخل في حياتك... ماكنتش أعرف إن حياة جوزي متخصنيش.
مراد: ريم خلاص بقي، أنا عارف إني غلطت لما اتعصبت عليكي، بس قولتلك غصب عني يا ريم، أنا آسف.
ريم: ماشي يا مراد، ممكن أنزل بقيه؟
مراد: تنزلي فين؟
ريم: مخنوقة يا مراد وعايزة أنزل أتمشى شوية، ممكن؟
مراد بصوت عالي: وحياة أبوك تنزلي تتمشي ولوحدك كمان.
ريم: وفيها إيه؟
مراد: فيها كتير يا ريم، واتعدلي بقي... أقولك على حاجة، أنا هسيبلك المكان وهمشي.
مراد خرج من الأوضة وهو متعصب، وريم قعدت على السرير وفضلت تعيط.
***
في شركة الحديدي، كان يحيي وزين قاعدين سوا.
زين: ظبطت كل حاجة للحفلة.
يحيي: أنا مش مطمن للحفلة دي يا زين.
زين: خايف من أبوك؟
يحيي: لا طبعاً... بس أكيد هو مش هيعديها كدا عادي.
زين: يعمل اللي يعمله، مش فارق معايا... أنا بستنى اللحظة اللي هيعرف فيها إننا أصحاب الشركة المجهولة اللي دمرته.
يحيي: أنا خايف على جدك، مش هيستحمل الصدمة.
زين: معتقدش إنه هيحضر.
يحيي: يا ريت... مكلمتش الواد مراد.
زين: لا.
يحيي: هو تلاقيه نايم في العسل ومش فاكرنا أصلاً.
زين: طب يلا روح كمل شغلك بقي.
يحيي: صح، حياة عايزة تنزل التدريب تاني... هنزلهم ولا إيه؟
زين: لا، مش الوقت. لما نفتتح الشركة بتاعتنا، يبقوا ينزلوا معانا.
يحيي: تمام... ابقي قول انت لأختك بقي عشان زهقتني.
زين: يا عيني على الرجالة.
يحيي: كله من أختك يا أخويا... أنا ماشي.
زين: امشي يا أخويا.
يحيي خرج وزين رن على مراد من خط جديد عشان لو عزام مراقبهم.
مراد: إيه يا زين؟
زين: أخباركم إيه؟
مراد: كويسين.
زين: مالك بتقولها من غير نفس ليه؟ انتوا كويسين؟
مراد: كويسين يا زين... بس شدينا شوية.
زين ضحك: هي عين يحيي هو اللي قر عليكم؟
مراد: مش كفاية عليا أبوه... أنا هلاقيها منه ولا من أبوه؟
زين: طب قولي حصل إيه عشان تشدوا، ده انتوا لسه مكملتوش أسبوع جواز.
مراد حكاله اللي حصل.
زين: مانت حمار، إيه اللي هيعرفها إنك مش بطيق سيرتها... المفروض كنت فهمتها براحة يا مراد مش بالعصبية.
مراد: مانا جيت أصالحها الصبح، قلبتها نكد. قمت سبتلها البيت وخرجت.
زين: وهي المفروض تتصالح بسرعة مش كدا؟ انت حيوان يا ابني، دانت زعقتلها واتعصبت عليها وسبتها تنام لوحدها ونمت برا الڤيلا.
مراد: آهو اللي حصل بقي.
زين: طب روح صالح مراتك، لسه بدري على النكد ده.
مراد: مش هرجع غير لما أهدى خالص وتكون هي كمان هدت.
زين: تمام يا مراد... ومتنساش معاد الحفلة.
مراد: أكيد.
زين: هتجيب ريم معاكم؟
مراد: أكيد، مش هسيبها لوحدها هنا.
زين: تمام يا صاحبي... سلام.
مراد: سلام.
***
بليل في قصر الحديدي.
تارا خبطت على باب أوضة فريدة، اللي فتحتلها.
تارا: عايزة إيه يا طارق؟
تارا: عايزة فلوس يا ماما عشان خارجة مع أصحابي.
فريدة: هو كل يوم سهر؟ انتي مش عارفة حجم المصيبة اللي إحنا فيها؟
تارا: مش مشكلتي يا ماما... انتي غلطتي لما سمعتي كلام خالتو عزام.
فريدة: دا أنا ندمانة إني وافقت أدخل معاه.
تارا: طب ممكن بقي تديني فلوس عشان أخرج.
فريدة طلعت فلوس وعطتهم لتارا.
تارا: باي.
تارا خرجت من الأوضة ومن القصر كله.
***
في جناح زين.
حياة وكارما قاعدين سوا.
حياة: أنا اتكلمت مع يحيي عشان ننزل ندرب تاني.
كارما: مش هينفع ننزل ونسيب صفصف لوحدها.
حياة: عندك حق... صح زين قالك على الحفلة اللي هنحضرها معاهم؟
كارما: لا.
حياة: يحيي قالي جهزي نفسك عشان هتحضري معايا... يمكن زين لسه هيقولك.
كارما: ممكن... ريم وحشتني أوي.
حياة: وأنا كمان... دي واطية تلاقيها الوقت مش بتفكر في حد ومش عندها غير مراد بيه.
حياة وكارما ضحكوا، والباب اتفتح ودخل زين.
زين: ما تضحكوني معاكم.
حياة: ولا حاجة يا زيزو، بنقر على ريم مش أكتر.
زين: هي عينيكو والله أنا عارف.
كارما: قصدك إيه؟
زين: ولا حاجة.
حياة: صح يا زيزو، هو انت مش هتاخد كوكى معاك الحفلة ولا إيه؟
زين: لا، هتيجي معايا أكيد.
حياة: أصلك لسه مش قولتلها لحد الوقت، قولت يمكن تطنشها.
زين قعد جنب كارما وشدها لحضنه: هو أنا أقدر؟
حياة: آه يا أخويا، من يوم ما اتجوزت وانت مش بتعبرني أصلاً.
زين حضن حياة وبقوا الاتنين في حضنه: انتوا أغلى اتنين على قلبي، ومقدرش على زعلكوا أبداً.
كارما وحياة: ربنا يخليك لينا.
زين باسهم من راسهم. حياة قامت.
حياة: هروح أشوف زوجي قرة عيني بقيه.
كارما وزين ضحكوا. وحياة خرجت من الجناح.
زين بص لكارما: وحشتيني يا كرملتي.
كارما ضحكت: طب ممكن تقوم تاخد شاور على ما أخلي دادا فاطمة تجيب لنا الأكل، لأن بصراحة جعانة جداً.
زين: انتي ما أكلتيش معاهم ليه؟
كارما: أنا وحياة محبناش ننزل وكنا قاعدين مع صفصف وأكلنا معاها حاجة بسيطة، وقولت هستناك أكمل معاك.
زين: طب اطلبي الأكل على ما آخد شاور.
كارما: حاضر.
***
في جناح يحيي وحياة.
حياة: طب وعملتوا إيه في موضوع القصر؟
يحيي: لسه بندور على حل يا حياتي.
حياة: أنا طلبت أكل من المطبخ عشان نتعشى سوا.
يحيي: انتي بتقولي إيه؟ دا أنا مت من الجوع... طول النهار شغل.
حياة: طب خد شاور الأول.
يحيي: حاضر.
يحيي أخد شاور وخرج، كان الأكل جه وقعدوا أكله سوا.
حياة: الحفلة اللي انت قولتلي عليها... نلبس فيها إيه؟
يحيي: البسي اللي يريحك.
حياة: يعني سواريه ولا كلاسيك ولا إيه؟
يحيي: بصي، هبقى أسأل زين يتأكد وأقولك، أوكي.
حياة: أوكي.
يحيي: ممكن بقي قمر تنام في حضني عشان هموت وأنام.
حياة: ممكن طبعاً.
يحيي واخدها في حضنه وناموا الاتنين.
***
عند ريم اللي قاعدة لوحدها ومش بتبطل عياط من وقت خروج مراد.
ريم بصت في الساعة اللي بقت ٢ بعد منتصف الليل، ومراد لسه مرجعش. قامت وخرجت من الأوضة ونزلت تحت وخرجت من الڤيلا اللي ماكنش حواليهم أي بيوت أو ڤيلا. خافت جداً ودخلت وقفلت الباب وقعدت على الكنبة وضمت رجليها لصدرها، وكانت خايفة جداً عشان لوحدها ومش معاها فون عشان تتصل على مراد أو أي حد.
عدى ساعة وريم لسه مكانها مش بتتحرك من الخوف. وخافت أكتر لما سمعت صوت برا الڤيلا.
قامت بسرعة ومسكت فازة ومشيت براحة وبصت من الإزاز، هي سامعة صوت لكن مش شايفة حد.
ريم خرجت من الڤيلا وشافت حد واقف قريب من البحر. اتنفست براحة لما لاقته مراد، والڤازة وقعت من إيدها. مراد سمع الصوت ولف وبص لريم اللي عينيها حمرا من العياط وباين عليها الخوف، وجرت بسرعة عليه ودخلت جوا حضنه وعيطت كتير جداً.
مراد لعن نفسه لأنه سابها من الصبح لوحدها.
ريم كانت بتعيط في حضنه، وبعدت عنه وبصتله وضربته في صدره بقوة.
ريم: انت إزاي تسيبني لوحدي كده؟ انت عارف الساعة كام الوقت؟ أنا كنت مرعوبة وأنا لوحدي ومش معايا فون حتى أكلمك لو حصل حاجة.
ريم ضربته في صدره تاني بقوة: بابا كان معاه حق في كل كلمة قالها عليك... لما انت بتعمل معايا كده من أول أسبوع جواز، هتعمل فيا إيه بعد شهر أو سنة هااا؟
مراد اتصدم من كلامها، بس هي عندها حق. وشدها لحضنه وهي عيطت أكتر.
مراد: هشششش... اياكي تقولي كده مرة تانية.
مراد حس بتقل جسمها وبعدها عن حضنه، لاقاها مغمى عليها. شالها بسرعة وطلع الأوضة ومسك فونه وكلم المنتجع اللي هما فيه يبعتله دكتورة بسرعة.
بعد شوية وصلت الدكتورة وكشفت عليها.
مراد: طمنيني يا دكتورة مالها؟
الدكتورة: شكلها مأكلتش أي حاجة من الصبح عشان كده أغمى عليها... أنا هركبها المحلول ده عشان يقوي جسمها شوية، وياريت تاخد بالك من أكلها شوية.
مراد: تمام، شكراً يا دكتورة.
الدكتورة ركبت المحلول لريم ومشيت. مراد طلب أكل من مطعم قريب منهم وفضل قاعد جنبها.
بعد شو شوية الأكل وصل ومحلول ريم خلص ومراد فكه من إيدها، وفضل جنبها لحد النهار ما طلع. وريم بدأت تفتح عينيها وشافت مراد قاعد وماسك إيدها.
مراد: حمدلله على سلامتك يا ريم.
ريم لفت وشها الناحية التانية.
مراد: عارف إنك زعلانة مني يا ريم... بس أنا فضلت برا لحد ما أهدى خالص، ماكنتش عايز أزعق أو أتعصب عليكي مرة تانية يا حبيبتي. صدقيني يا ريم، سيرة الست دي لما بتتذكر لاي سبب حتى لو هزار بتفكرني بوجع كبير جداً. لو سمحتي لو بتحبيني بجد، بلاش تفكريني بالوجع ده.
ريم بصتله وشافت وجع وحزن كبير في عينيها وقامت قعدت.
ريم: حاضر يا مراد.
مراد مسك إيدها وباسها: لو سمحتي بلاش كلامك العبيط اللي قولتي ده تاني.
ريم: كلام إيه؟
مراد: انتي مش فاكرة انتي قولتي إيه؟
ريم بتحاول تفتكر: مش فاكرة.
مراد: قولتي إن كلام أبويا صح وإني مش بحبك، ولما أنا بعمل معاكي كده من أول أسبوع هعمل إيه بعد سنة؟
ريم افتكرت إنها قالت كده: أنا كنت خايفة يا مراد جداً وأنا لوحدي، ولما شوفتك ماكنتش عارفة أنا بقول إيه.
مراد: خلاص يا حبيبتي، حصل خير، وبوعدك مش هتتكرر تاني أبداً... يلا، أنا طلبت أكل، هنزل أسخنه وناكل سوا.
ريم لسه هتقوم.
مراد: رايحة فين؟
ريم: هنزل أسخن الأكل.
مراد: لا خليكي، أنا هعمل كل حاجة وانتي ارتاحي.
ريم: لا يا مراد ماينفعش.
مراد: لا ينفع، اياكي تقومي من مكانك.
ريم ضحكت: طب ممكن آخد شاور؟
مراد بغمزة: أساعدك؟
ريم: بطل يا مراد بقي.
مراد ضحك: طب خدي بالك من نفسك.
ريم: حاضر.
ريم دخلت الحمام أخدت شاور ولبست قميص بيتي لبعد الركبة وفردت شعرها ينشف. ونزلت لمراد اللي كان في المطبخ.
مراد: نزلتى ليه يا حبيبتي؟
ريم قعدت على الكرسي اللي في المطبخ: مش بحب نومة السرير يا مراد، أنا كويسة والحمد لله.
مراد: حاضر يا حبيبتي... يلا الأكل سخن.
ريم: تعالي ناكل برا، ممكن؟
مراد: ممكن ونص كمان يلا.
مراد وريم خرجوا ياكلوا قدام البحر، ومراد كان بياكلها بإيده وريم كانت مبسوطة بحب مراد ليها.
ريم: خلاص يا مراد بجد شبعت.
مراد: بجد؟
ريم: شبعت الحمد لله.
مراد: حاضر يا قلبي، هدخل الصينية وأغسل إيدي وأجيلك.
ريم: حاضر.
مراد دخل الصينية وغسل إيده وجاب قطعتين كيك من اللي ريم كانت عاملاهم وعصير وخرجهم.
مراد: الكيك اللي مش ناويه إننا ناكله؟
ريم ضحكت: دي كيكة نحس والحمد لله.
مراد: طب يلا ندوقها قبل ما يحصل حاجة تانية بقي.
الاتنين أكلوا منه.
مراد: بجد كيكة تحفة، تسلم إيدك يا حبيبتي.
ريم: بالف هنا يا مراد.
بعد شوية خلصوا الكيك ومراد نام وحط راسه على رجل ريم اللي بدأت تلعب في شعره.
مراد كان باصص للسماا واتنهد بقوة وهو ناوي يحكي لريم عن أمه.
ريم: مالك يا مراد، حساك مضايق... انت لسه زعلان مني؟
مراد بص لها: ابداً يا قلبي، مش زعلان منك، انتي مالكيش ذنب.
ريم: اومال مالك سرحان في إيه؟
مراد: أبويا كان أقرب حد ليا، كان أبويا وصاحبي... كان بيعلمني كل حاجة في حياتي، هو اللي كان بيشجعني إني أدخل كلية الشرطة... لما اتوفى حسيت كأن الدنيا انتهت. أمي عمرها ما اهتمت بيا من وأنا صغير، مش عندها غير الخروج وأهم حاجة عندها شكلها ومظهرها قدام الناس، الفلوس والمجوهرات، لكن أنا ولا كأني ابنها... بعد وفاة بابا استعجلت في موضوع الوصية، ووقتها كانت صدمة ليها لأن أبويا كتب كل حاجة باسمي أنا وهي لأ.
في مرة كنت سهران مع أصحابي ورجعت البيت، لاقيت راجل قاعد معاها. ماشكيتش في أي حاجة لأنهم كانوا قاعدين والخدم موجودين وطلعت أوضتي... وبعدها زياراته كترت جداً وفي أوقات مختلفة... وفي يوم واحدة من الخدم قالتلي إن الراجل ده كان في أوضة النوم معاها... لما واجهتها، عارفة قالتلي إيه؟
ريم: إيه؟
مراد: قالتلي أنا عمري ما حبيت أبوك، اتجوزته عشان فلوسه بس هو طلع واطي وكتب كل حاجة باسمك انت وأنا لأ، وإنها كانت بتخونه من قبل ما يموت كمان... وقالت كلام كتير بشع عن أبويا. وقتها كرهي ليها زاد أضعاف... بعدها اتجوزت وقررت إنها تسافر، وقتها كنت في أول سنة في الكلية، ومن وقت سفرها ما فكرتش حتى مرة تسأل عني.
ريم: وما رجعتش من وقتها؟
مراد: عرفت إنها رجعت مرة من ٥ سنين بس مع جوزها وأولادها.
ريم: أخواتك؟
مراد: ولادها من جوزها، بنت وولد.
ريم: وسافرت تاني ولا لسه؟
مراد: سافرت ومن وقتها مرجعتش، بس عرفت إن جوزها اتنصب عليه وخسر كل فلوسه ومات بعدها.
ريم باست راسه اللي على رجلها: متزعلش نفسك يا حبيبي وبلاش تفكر في أي حاجة بتوجعكم.
مراد بص في عينيها: عينيكي دول سحر يا ريم، أول ما أبص فيهم بنسى كل مشاكلي وتعبى.
ريم ابتسمت.
مراد قام وقف وشال ريم.
ريم: هنروح فين يا مراد؟ خلينا شوية.
مراد: تؤ، انتي وحشاني أوي.
ريم حاوطت رقبته بإيدها وحطت راسها على صدره وراحوا لعالم خاص بيهم كله عشق...
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جنات
عدى اسبوع على الكلالكل فرحو بخبر حمل حياة وخصوصا يحيي اللي طاير من الفرحة.
زين وكارما... ريم ومراد عايشين حياة رومانسية جميلة.
عزام وفريدة وتوفيق اللي بيستنوا الحفلة على احر من الجمر عشان يعرفوا مين الشركة المجهولة اللي دمرتهم.
تارا اللي اتعرفت على شلة جديدة وكل يوم بتسهر معاهم لحد الصبح.
وصفاء اللي مش بتخرج من اوضة ريم ابدا والبنات والشباب دايما معاها.
كوثر اللي اتغيرت من وقت عزام ماخسر فلوسه في المناقصة.
ومروان اللي قالب الدنيا على مراد وريم وبردو مش عارف يوصلهم.
زين ويحيي خلصوا شركتهم وبيجهزوا كل حاجة عشان الحفلة.
***
واخيراً جه يوم الحفلة اللي الكل بيستناها.
الكل وصلوا الشركة اللي كان قدامها حديقة واسعة وكانت متزينة بالانوار وفيها كم كبير من التربيزات للمعازيم والكل في انتظار وصول مدراء الشركة المجهولة.
عزام وفريدة وتارا وكوثر ومروان كانوا قاعدين على تربيزة وسط الضيوف.
اتكلم مقدم الحفلة:
"اهلا بكل الضيوف اللي شرفونا في حفل افتتاح شركة ﴿ زد ام واى ZMY ﴾ والوقت هنرحب بمدراء الشركة العظماء."
وصلت 3 عربيات ووقفوا ورا بعض وابواب العربيات اتفتحوا سوا ونزلوا في نفس اللحظة زين ومراد ويحيي وكانوا لابسين بدل بلون الاسود وقميص ابيض وببيون بلون الاسود وشوز بلون الاسود وكانوا قمة في الوسامة.
اللي بظهورهم كانت صدمة لكل الموجودين.
الشباب نزلوا ولفوا وفتحوا باب العربية ومدوا ايديهم للبنات اللي نزلوا من العربيات باحلى طلة خطفت قلوب كل الموجودين وكانوا لابسين دريسات بلون الاسود.
الشباب دخلوا الحفلة ومعاهم البنات ووقفوا في المسرح.
عزام وفريدة كانوا مصدومين.
كوثر:
"مش دول ولاد اخوك يا عزام؟"
مروان:
"يعني كل ده كانوا بيخدعونا وبيلعبوا من ورانا."
عزام:
"..."
فريدة:
"زين نفذ تهديده وانتقم على حق."
تارا:
"عشان كدا طول الفترة دي سيبنا في القصر لانه بقى بتاعهم."
مروان:
"مراد جاي بقلب جامد ومش همه حد."
عزام:
"سيبهم يفرحوا شوية .... وانا مش هنسى اللي عملوه .... خصوصا اللي اسمه مراد رحمة امي موته على ايدي."
عند الشباب.
زين مسك مايك:
"اهلا بكل الحضور .... شرفتونا في افتتاح شركتنا المتواضعة .... الكل كانوا منتظرين يعرفوا مين اصحاب الشركة المجهولة .... انا ويحيي ابن عمي ومراد صديقنا احنا اصحاب شركة ZMY .... هسيبكم تستمتعوا بالحفلة."
الكل سقفلهم بقوة والصحافة اخدوا صور كتير ليهم.
البنات كانوا فرحانين بنجاح الشباب.
ريم عينيها جت على ابوها وشافت نظرة كلها غل وغضب وخافت وضغطت على ايد مراد اللي حس برعشتها.
مراد:
"مالك يا ريم؟"
مراد شايفها بتبص على عزام:
"ريم .... بصيلي."
ريم بصتله:
"نعم."
مراد:
"خليكي معايا او مع البنات سمعاني بلاش ترركزي معاه ومتخافيش احنا معاكي."
زين:
"تعالوا نقعد البنات ونشوف العملاء ياشباب."
ريم بخوف:
"لا مراد ونبي متسبنيش لوحدي."
يحيي:
"متخافيش يا ريم الحرس معاكي ومحدش هيقرب منكم .... تعالوا."
الشباب وصلوا البنات لحد التربيزة الخاصة بيهم وكان واقف قريب منهم 2 من الحرس.
حياة:
"متتخليش كنتي وحشاني قد ايه يا ريم."
ريم:
"وانتوا كمان وحشتوني قوي .... مبروك على البيبي."
حياة:
"الله يبارك فيكي."
كارما:
"هترجعوا تاني ولا هتفضلوا هنا؟"
ريم:
"مراد قال هنرجع لحد اجازته ماتخلص."
كارما:
"لسه قد ايه وتخلص؟"
ريم:
"اسبوعين."
حياة:
"امته بقى ترجعي عشان نعيش سوا في الفيلا."
ريم:
"كلها اسبوعين."
البنات فضلوا يتكلموا كتير وريم نست خوفها من ابوها وفرحت لما شافت صفاء داخلة الحفلة وقربت منهم وفضلت معاهم وكانت فرحانة بنجاح الشباب.
***
زين قرب من التربيزة اللي قاعد عليها عزام وعيلته:
"اهلا اهلا عزام باشا ... يارب تكون الحفلة عجبتكم."
عزام:
"بقي كل ده بتلعب من ورايا يا واطـــ"
زين:
"لااااا كدا ازعل .... وانا زعلي وحش قوي .... واديك شفت بنفسك."
فريدة:
"بتنصب على عيلتك يا زين."
زين ضحك قوي:
"بنصب ..... هو الشغل والنجاح بقى اسمه نصب اليومين دول ولا ايه ..... انا واحد اشتغلت وتعبت وحبيت استقل بشغلي فيها حاجة دي."
عزام:
"بتقوي ابني عليا ... بيخليه يلعب على ابوه بتجبره يمشي بدماغك ولاغي شخصيته."
زين:
"ابنك مش عيل صغير عشان اجره ورايا في كل حاجة .... اظن ابنك راجل وبيعرف يقرر لحياته بنفسه."
يحيي جه من ورا زين:
"معلش يا صاحبي اصل ابويا شايفني عيل ببريال ماشي وراك من غير ما افكر .... للاسف معندوش ادنى ثقة فيا."
عزام:
"لما تخون ثقة ابوك وعيلتك كلها ده اسمه ايه."
يحيي:
"اسمه بشوف مصلحتي بعيد عنكم .... وبعدين مش كفاية اللي عملته في امي وجوازك من وراها .... عايز ايه تاني .... بس عارف اجدع حاجة عملتها عشان انت متستاهلش تتجوز واحدة زي امي اخرك اللي قاعدة جنبك."
زين:
"تؤ تؤ عيب كدا يا يحيي دي برضو مرات بابا."
عزام:
"هتندموا على اللي بتعملوه ده واولهم صاحبك اللي جاي ايده في ايد بنتي ولا همه حد."
يحيي:
"ولادك اختاروا حياتهم بعيد عنك وياريت انت كمان تبعد عن حياتنا .... يلا يا زين."
زين ويحيي مشوا وعزام قام وسابهم.
***
عند البنات.
حياة:
"انا جوعت قوي هما مش هياكلونا ولا ايه."
صفاء وكارما ضحكوا قوي.
ريم:
"مالكم بتضحكوا على ايه البت حامل وجعانة."
كارما:
"دي لسه في اول شهر وقربت تاكلنا مش عارفة في الاواخر هتعمل فيا ايه."
حياة:
"بتتريقي والله لاقول لزيزو حبيبي لما يجي."
الشباب قربوا منهم وكل واحد وقف جنب مراته.
زين:
"انا سامع سيرتي جاية في الموضوع."
حياة:
"يرضيك يا زيزو مراتك بتتريق عليا."
زين بص لكارما اللي بتضحك:
"ايه اللي حصل."
كارما:
"ابدا والله هي دايما جعانة بقولها دي لسه في اول شهر هتعمل ايه في الشهور الاخيرة هتاكلنا."
حياة:
"شوف بتقولها تاني ازاي في وشي."
يحيي:
"ماهي عندها حق يا حياة والله."
حياة اتصدمت من ردة وكلهم ضحكوا.
حياة:
"يا زين سامع بيقول ايه."
زين قرب من حياة وحضنها:
"محدش يدخل ... حياتي تعمل اللي يريحها .... ويا حبيبتي لو جعانة كلي دراع يحيي عادي."
حياة ضحكت.
ريم بصت لمراد:
"هروح الحمام يامراد."
مراد:
"طب تعالي هاجي معاكي."
ريم:
"لا يا حبيبي متخافش .... ده قريب مننا."
مراد:
"حاضر يا حبيبتي."
ريم راحت الحمام ودخلت وبعد شويا خرجت واتفاجأت بعزام واقفالها برا.
ريم خافت من نظراته اللي مش بتدل على خير ابدا.
عزام:
"بقي تغفليني وتهربي وتتجوزي من ورايا يا قليلة الرباية."
ريم كانت بتبص حواليّها بتدور على مراد وكمان سابت شنطتها وفونها على التربيزة.
عزام:
"بتدوري عليه ..... هخليكي تندمي على اللي عملتيه ياريم .... وهحرق قلبك على حبيب القلب."
ريم قلبها ارتجف من الخوف بسبب تهديد عزام وبصتله قوي:
"هتعمل ايه."
عزام:
"لا خليها مفاجأة .... وصدقيني هبهرك .... وبعدها هشوف حسابي معاكي."
ريم عيطت وكانت مرعوبة على مراد.
عزام قرب منها ومسكها من دراعها:
"صدقيني هندمك على اللي عملتيه."
مراد:
"طب وريني هتندمها ازاي."
ريم بخوف:
"مراد."
مراد قرب من عزام وزق ايده اللي ماسكة دراع ريم بقوة ورجعها ورا ضهرها.
عزام:
"هتشوف يا سيادة المقدم."
مراد:
"وانا مستني لما اشوف وتاني مرة ايدك ماتتمدش على مراتي عشان متوحشكش يا حلو."
مراد مسك ايد ريم ووقفها جنبه وحوطها بحماية:
"يلا يا حبيبتي."
مراد وريم مشوا وعزام كان مضايق من بروده جداً.
مراد وريم لما بعدوا عن عزام ريم بصتله قوي:
"مراد تعالى نرجع الغردقة انا خايفة قوي .... هو هددني انه هيأذيك ونبي تعالى نمشي."
مراد حضنها:
"هش اهدى متخافيش هو بيتكلم من غيظه ومش هيقدر يعمل حاجة."
ريم:
"لا لا تعالى نمشي وحالا ونبي يلا ريحني ونبي يا مراد .... مش هقدر اكمل الحفلة."
مراد:
"طب اهدى وتعالى نقول الشباب."
مراد قرب من تربيزة الشباب والبنات:
"شباب احنا هنمشي بقى."
زين بص لريم اللي بتعيط:
"مالك في ايه."
حياة:
"ريم انتي كويسة."
صفاء:
"مالك يا بنتي."
ريم:
"حاسة نفسي تعبانة شوية يا ماما مش اكتر."
يحيي:
"طب تعالي نوديكي لدكتور."
مراد:
"لا هي هتروح ترتاح متقلقوش عليها."
زين بص لمراد واللي شاورله بطرف عينه على عزام وزين فهم ان عزام ورا خوف ريم.
زين:
"طب ناموا في الفيلا وسافروا بكرة."
ريم بسرعة:
"لالا انا عايزة ارجع الغردقة."
مراد:
"خلاص يا زين هنمشي احنا."
يحيي:
"تمام وخدوا بالكم من نفسكم."
مراد:
"تمام."
مراد قرب من زين:
"عينك عليه .... لاحسن يجي ورانا."
زين:
"روح متخافيش."
مراد وريم ودعوا الكل وركبوا عربيتهم ومشوا وزين عينه على عزام اللي قاعد مع العيلة وهو ومروان ومتحركوش واستغرب هدوءهم ده.
بعد وقت طويل الحفلة خلصت والكل رجعوا على القصر.
***
في قصر الحديدي.
دخل عزام وفريدة وكان توفيق قاعد مستنيهم على نار.
توفيق:
"حمدلله على السلامة .... ايه كل التأخير ده."
عزام وفريدة قعدوا وتوفيق مستغرب حالته.
توفيق:
"مالكم في ايه .... شوفتوا اصحاب الشركة."
عزام بص له:
"شفناهم."
توفيق:
"اتكلمتوا معاهم وحليتوا الوضع ولا ايه."
فريدة:
"احنا اتغفلنا يا بابا .... وطول الفترة اللي فاتت كان بيضحك علينا واحنا زي الاطرش في الزفة."
توفيق مستغرب طريقة فريدة لانها مش بتتكلم كدا:
"ايه الطريقة دي يا فريدة فهموني عملتوا ايه .... ومين اصحاب الشركة حد نعرفه."
عزام:
"نعرفهم جداً .... واوي كمان."
توفيق:
"مين هما."
عزام:
"احفادك."
توفيق اتصدم:
"احفاد مين."
فريدة:
"احفادك يا بابا احفادك."
عزام:
"شركة ZMY يعني زين ومراد ويحيي."
توفيق نزل عليه الخبر زي الصاعقة:
"معقول."
عزام:
"ضحكوا علينا وغفلونا وخسرونا ملايين .... حفيدك نفذ تهديده وانتقم لامه على حق .... واخد ابني في صفه."
في الوقت ده دخل زين ويحيي مع كارما وحياة وصفاء وشافوا حالة توفيق وعرفوا انه عرف كل حاجة.
توفيق بص لزين:
"انت ازاى تعمل كدا في اهلك .... بتخسرنا ملايين عشان تنتقم .... انت عارف اننا كدا هنعلن افلاسنا قريب جداً."
زين:
"والله مش مشكلتي ان عزام بيه مشغل واحد حمار مش فاهم حاجة."
يحيي:
"الخسارة كلها كانت بسبب مروان يا جدي .... احنا ملناش علاقة .... احنا اشتغلنا وتعبنا وحبينا نستقل بشغلنا وعشان كدا محدش فينا اتدخل في موضوع الصفقات والمناقصة .... واللي كان مسؤول عنهم عزام بيه ومروان."
عزام:
"انت بتبرر عملتكم السودا."
فريدة:
"وعلى كدا هتطردونا من القصر امته .... مش بعيد تشغلونا خدم عندك."
زين:
"ليه هو انا واطي زيك يا فريدة هانم."
فريدة بعصبية:
"انت ازاي تتكلم معايا كدا."
زين بعصبية:
"الحقيقة بتوجع مش كدا ... مش انتي اللي شغلتى امي خدامة في قصر جوزها وهي حامل في حياة ... كنتي بتهينيها وبتذليها قدام ضيوفك .... لو نسيتي انا بقى مش ناسي وفاكر كل كلمة قولتيها لامى .... ومتخافيش امي ربتني اني احترم الكبير حتى لو ميستحقش الاحترام .... وبالنسبة للقصر هتفضلوا عايشين فيه واحنا اللي هنمشي."
توفيق:
"تمشوا تروحوا فين."
زين:
"هنبعد عنكم يا توفيق بيه."
زين مسك ايد كارما وطلعوا ويحيي نفس الكلام وصفاء طلعت وراهم.
عزام كان بيبصلهم بحقد كبير.
توفيق حس في اللحظة دي انه مكنش صح لما قسى على احفاده وانه بعدهم عنه وخسرهم لنهاية وراح اوضته.
فريدة بصت لعزام:
"انت السبب في كل حاجة حصلت لينا ..... انا عايزة كل جنيه اخدته مني ياعزام .... فاااهم."
عزام:
"واجيبلك المبلغ ده منين انتي مش سامعة ابوكى بيقول هنفلس."
فريدة:
"مش مشكلتي انا .... انا عايزة فلوسي وبس."
فريدة سابته وطلعت وعزام كلم مروان وفضل يتكلم معاه وبعدها طلع اوضته.
***
في بيت جديد اول مرة نزوره.
كانت تارا نايمة في حضن شاب من الشلة اللي اتعرفت عليه.
تارا:
"وهنفضل كدا لحد امته."
رائد:
"مش فاهم هنفضل كدا ازاي."
تارا:
"بنتقابل في السر يا رائد لحد امته مش قولت هتيجي تتقدملي."
رائد:
"اه اكيد يا حبيبتي هتقدملك بس انا قولتك على المشكلة اللي حصلت مع بابا .... اوعدك اول مايحلها هاخد معاك مع اهلي على طول."
تارا حضنته:
"حبيبي يا رائد."
رائد:
"سيبك بقى من الكلام ده وتعالى لانك وحشاني جداً."
تارا ضحكت قوي وغاصوا في بحور الحرام.
***
مراد وريم وصلوا الفيلا في الغردقة وريم كانت لسه خايفة من تهديد ابوها.
مراد:
"ممكن تهدي بقى شوية."
ريم:
"خايفة قوي يا مراد .... افرض بعت حد يراقبنا."
مراد:
"مفيش حد كان بيراقبنا متخافيش انا كنت متابع الطريق كويس يا ريم .... اطلعي غيري عشان ننام بقى اكيد تعبانة."
ريم:
"حاضر."
ريم غيرت ونامت في حضن مراد وفضلت تفكر في كلام عزام لحد ما نامت من التعب.
ومراد اخدها في حضنه ونام هو كمان.
***
صباح يوم جديد في شقة رائد.
تارا صحت لاقت نفسها لوحدها لفت نفسها بملاية وقامت دخلت الحمام اخدت شاور وغيرت وخرجت تشوف رائد ماكنش موجود في الشقة فضلت ترن عليه ماكنش بيرد ولاقت مكالمات كتير جداً من فريدة.
تارا رنت على امها اللي ردت بعصبية.
فريدة:
"انتي فين يا هانم بايته برا البيت."
تارا:
"اوف يا ماما كنت سهرانة مع واحدة صاحبتي."
فريدة:
"سيبى اصحابك وتيجى القصر في ثانية."
تارا:
"حاضر يا ماما."
تارا قفلت مع فريدة واخدت شنطتها ونزلت من الشقة وسألت البواب على رائد قالها انه نزل من بدري.
تارا ركبت عربيتها وراحت على القصر.
***
في قصر الحديدي وتحديداً في جناح زين اللي صحى وبيتأمل في جمال ورقة كارما اللي نايمة في حضنه.
كارما بدأت تفتح واول ما شافت زين ابتسمت وزين باسها من خدها:
"صباح الجمال يا كرملتي."
كارما:
"صباح النور يا حبيبي."
زين:
"روح وقلب حبيبك ... يلا هقوم انا عشان رايح الشركة."
كارما:
"حاضر يا حبيبي هحضرلك هدومك."
زين:
"حاضر."
زين دخل الحمام وكارما حضرتله هدومه وزين خرج ولبس هدومه وقف قدام المرايا يسرح شعره وحط من البرفان اللي بيحبه وقرب من كارما ولسه هيبوس راسها زي كل يوم قبل ما يخرج.
كارما حطت ايدها على بوقها وجرت على الحمام وزين راح وراها واستغرب حالتها ومسك شعرها كويس وبعد ما خلصت فتح الميا وغسل وشها.
زين:
"مالك يا كارما."
كارما:
"مش عارفة ايه اللي حصل."
زين:
"طب تحبي نروح لدكتورة او اطلبها تجيلك."
كارما كانت مضايقة من ريحة البرفان بتاع زين بس مقالتش:
"لا يا حبيبي انا كويسة يمكن شوية برد."
زين:
"خدي بالك من نفسك ولو تعبتي كلميني."
كارما:
"حاضر يا زين."
زين باسها من راسها وخرج وكارما ابتسمت بحب:
"معقول اكون حامل."
كارما كلمت دادا فاطمة وطلبت منها ان حد يجبلها اختبار حمل ومتقولش لحد.
بعد شويا دادا فاطمة جابتلها الاختبار وكارما عملته وطلع ايجابي كارما كانت طايرة من الفرحة وقررت تفاجأ زين لما يرجع.
وراحت اوضة صفاء وكانت حياة قاعدة معاها.
كارما:
"صباح الخير."
حياة وصفاء:
"صباح النور."
كارما:
"انا حامل."
الاثنين بصولها بصدمة وكارما ضحكت.
حياة:
"بجد."
كارما هزت راسها باه.
حياة حضنتها بحب:
"مبروك يا روح قلبي هبقى عمتو اخيراً."
كارما:
"الله يبارك فيكي يا حياة."
صفاء:
"مبروك يا حبيبتي."
كارما:
"الله يبارك فيكي يا صفصف."
حياة:
"زين عرف."
كارما:
"لا انا لسه عارفة بعد ماخرج .... وعايزة اعمل له مفاجأة لما يرجع اعمل ايه ساعدوني."
حياة:
"تعالي اقولك."
***
عدى اليوم كله وتوفيق مخرجش من اوضته خالص حتى اكله كان بياكل في اوضته.
وفريدة اللي حذرت تارا انها ممنوع تنام برا القصر مرة تانية.
وتارا كانت هتجنن لان رائد ماكنش بيرد عليها وبعدها قفل فونه.
حياة اللي ساعدت كارما عشان تفاجأ زين.
زين ويحيي اللي راحوا شركتهم وكان فخورين بشغلهم وبالموظفين اللي معاهم.
عزام اللي على تواصل مع مروان وبيخططوا لحاجة.
***
في نهاية اليوم زين ويحيي رجعوا القصر وكان هادي جداً وكل واحد راح على جناحه.
يحيي دخل اوضته وكانت حياة مجهزاله عشا واول ما فتح الباب جرت على حضنه.
يحيي:
"تعرفي حضنك ده اللي بينسيني كل تعب اليوم ... ربنا يخليكي ليا يا حياتي."
حياة:
"ويديمك في حياتي يا حبيبي ... ادخل خد شاور عشان ناكل سوا."
يحيي:
"هواااا."
يحيي اخد شاور وغير وقعدوا ياكلوا سوا في جو رومانسي وبعدها ناموا في حضن بعض.
***
في جناح زين اللي فتح الباب واستغرب ان الجناح ضلمة وكارما بتخاف منها جداً.
فتح النور واتفاجأ بكارما اللي لابسة فستان لحد الركبة بلون البينك الاوضة متزينة بالبلالين والورد وفي عشا على تربيزة.
زين دخل وقرب من كارما وضمه لحضنه:
"ده ايه الجمال والحلاوة دي."
كارما:
"يعني عجبتك مفاجأتي."
زين باسها من خدها:
"فوق ما تتخيلي."
كارما حاوطت رقبته وكانت مضايقة من برفانه:
"طب ممكن حبيبي يدخل ياخد شاور عشان ناكل قبل الاكل مايبرد."
زين:
"ضروري يعني العشا."
كارما:
"يا زين بقى يلا."
زين ضحك:
"حاضر."
بعد شويا زين خرج من الحمام وكان لابس بنطلون بس وقرب من كارما اللي شدته وقعدته على الكنبة قدام الاكل ولسه هتقعد جنبه وزين شدها وقعدها في حضنه.
كارما:
"زين مش هتعرف تاكل."
زين:
"هو انا كنت اشتكيتلك."
كارما ابتسمت وبدأوا اكل وكانوا بياكلوا بعض بحب وبعد ماخلصوا الاكل كارما لسه هتقوم.
زين:
"على فين يا قمري."
كارما:
"هجيب حاجة بس."
كارما قامت وجابت بوكس حجمه وسط وادته لزين.
زين:
"يعني وجه حسن وعشا رومانسي وهدية كمان دانا امي داعيالى بقى."
كارما:
"افتحها بس وقولي رايك."
زين فتح البوكس وطلع سالوبت بيبي لونه ابيض واختبار الحمل وبص لكارما اوى:
"ايه ده."
كارما:
"انت شايف ايه."
زين:
"كارما اللي انا فهمته صح."
كارما هزت راسها باه وزين قام وحضنها بقوة ورفعها عن الارض ولف بيها وكارما كانت فرحانة برده فعله.
زين نزلها على الارض ولسه محاوطها:
"مبروك يا كرملتي."
كارما:
"الله يبارك فيك يا زين."
زين:
"انتي عرفتي امته."
كارما:
"بعد ما روحت الشركة."
زين:
"يعني الصبح انتي تعبتي بسبب الحمل."
كارما:
"ايوا ... في طلب صغير جداً هطلبه منك ممكن."
زين:
"اطلبي 100 مش طلب."
كارما:
"بلاش تحط من البرفان بتاعك ده تاني لو سمحت."
زين باستغراب:
"ليه ماله."
كارما:
"بصراحة مش طايقة ريحته يا زين وهو اللي تعبني الصبح."
زين ضحك:
"عشان كدا طلبتي تاخد شاور."
كارما ضحكت وزين بعد عنه وقرب من التسريحة ومسك ازازة البرفان وحدفها من البلكونة وكارما ضحكت عليه.
زين:
"ايه رايك بقى انتي اللي تختاريلى برفان جديد."
كارما:
"موافقة جداً."
زين لسه هيقرب على كارما اللي بعدت عنه.
زين:
"مالك."
كارما بخجل:
"لا ماهو مش هينفع يا زين عشان لسه في اول الحمل."
زين:
"اممم."
كارما:
"صح انا لازم اروح لدكتورة عشان اتابع معاها."
زين:
"اكيد لازم."
كارما:
"هتيجي معايا اول مرة يا زين."
زين حضنها:
"طبعا يا قلب زين .... طب ممكن حبيبي بقى ينام في حضني."
كارما:
"طبعا."
زين اخد كارما في حضنه وناموا.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل العشرون 20 - بقلم جنات
عدى اكتر من شهر. ريم اللى خوفها انتهى وده بفضل مراد، اللى وافق انهم يفضلو فى الغردقة وده لرغبة ريم اللى رافضة ترجع اسكندرية خوفاً من تهديد ابوها. ونقل شغله فى الغردقة وعاشو سوا أحلى أيام. وفرحتهم زادت لما ريم عرفت انها حامل وفرحة مراد كانت لا توصف.
حياة اللى بقت فى الشهر التالت ومطلعة عين يحيي على الآخر، اللى دايماً بيحسد زين ان كارما مش مطلعة عينه فى حملها.
زين ويحيي اللى مستغربين هدوء عزام ومروان، واستغلوا ده فى تطوير شغلهم وشركتهم بقت من اقوى الشركات فى البلد تقريباً.
أتارا اللى اكتشفت انها حامل، واللى هيجننها ان رائد مختفى تماماً من آخر مرة كانو سوا وفونُه مقفول.
فريدة اللى مستغربة هدوء بنتها تارا وانها دايماً فى اوضتها ومش بتخرج، وده على عكس طبيعتها.
عزام بقي اللى مضايق من فريدة اللى بتزن عليه دايماً عشان عايزة فلوسها، وكمان كوثر اللى اتغيرت معاه من وقت خسارته.
توفيق بقي اللى حابس نفسه فى اوضته ومش بيخرج منها وتعب جامد، ولما الدكتور كشف عليه قالهم أزمة قلبية وحالته صعبة، بس هو رفض يروح المستشفى وفضل انه يفضل جوه بيته. وبقي فى ممرضة معاه عشان مواعيد علاجه وكمان عشان تتابع حالته. وصفاء والبنات مش بتسيبه ودايماً معاه.
***
فى جناح حياة ويحيي.
يحيي صحي وحياة ماكنتش جنبه. قام دخل الحمام وبعد شوية خرج سمع صوت فى ريسبشن الجناح وخرج اتفاجأ لما شاف حياة قاعدة وجمبها طبق كبير مليان فاكهة وبتاكل.
حياة شافته:
تعالى كل معايا ياحبيبي.
يحيي:
الناس بتقوم تقول صباح الخير ياحبيبي، مش تعالى كل معايا ياحبيبي.
حياة:
فى إيه يايحيي؟ صحيت جعانة.
يحيي:
انتي فى الشهر الكام ياحبيبتي؟
حياة:
فى التالت. ليه؟
يحيي:
يعنى لسه ٦ شهور.
حياة:
أه.
يحيي:
الله يكون فى عوني والله.
حياة:
فى عوني إزاي يعني؟ قول الله يكون في عوني أنا، أنا اللي حامل على فكرة.
يحيي:
صح ياحبيبتي. أنا رايح الشركة ياحياة.
يحيي دخل يلبس وخرج وحياة لسه مكانها بتاكل.
***
أما بقي فى جناح زين وكارما.
اللى صحت ودخلت الحمام غيرت وخرجت، كان زين قاعد على السرير.
زين:
صباح الخير ياحبيبي.
كارما:
صباح الجمال ياروح قلب حبيبك.
كارما قعدت جمبه:
مش هتقوم تجهز عشان الشركة ولا إيه؟
زين:
قائم أهوو. هو انتي أحلوتي أوي في الحمل ولا أنا بتهيألي؟
كارما كشرت:
يعني أنا كنت وحشة قبل الحمل.
زين:
انتي دايماً قمر.
كارما:
طب يلا قوم. هروح أحضرلك هدومك.
زين:
انتو ناويين تنزلوا الكلية ولا هتأجلوا السنة دي على ما تولدوا؟
كارما:
لأ، أجل إيه؟ هننزل إن شاء الله. وبعدين لسه بدري على الولادة يازين.
زين:
تمام.
زين قام دخل الحمام وخرج لبس ونزل هو وكارما.
كان يحيي قاعد على السفرة لوحده.
زين:
صباح الخير.
يحيي:
صباح النور ياخويا.
زين:
مالك؟
يحيي:
أختك فضلها ثانية وتاكلني أنا شخصياً يا زين.
زين وكارما ضحكوا أوي.
زين:
معلش استحملاها شوية.
حياة نزلت:
بتجيبوا في سيرتي ليه؟
كارما:
متقلقيش، كل خير ياحياة.
حياة بصت ليحيي:
أشك الصراحة. هما محضروش الفطار ليه؟ أنا جعانة.
يحيي:
جعانة؟ وطبق الفاكهة اللي لسه أكلتيه فوق ده إيه نظامه؟
حياة:
لأ، دي كانت تصبيرة.
كارما وزين ضحكوا جامد، ويحيي وحياة كمان ضحكوا. ونزل عزام وفريدة.
عزام:
بتضحكوا؟ مانتو اللي كسبانين.
زين بص للبنات:
احنا هنروح الشركة وانتوا خليكم مع صفصف. أنا أصلاً مبقتش مأمن أسيبكم في البيت ده لوحدكم.
فريدة:
قصدك إيه حضرتك إننا هنموتهم مثلاً؟
زين ببرود:
مثلاً. ما حضرتك عملتيها قبل كدا ولا ناسيه.
فريدة اتوترت ومردتش عليه.
يحيي:
اطلبوا من دادا فاطمة الفطار واطلعوا افطروا مع ماما ياحياة.
حياة:
حاضر.
الشباب خرجوا والبنات طلعوا بعد ما طلبوا الفطار من دادا فاطمة.
فريدة:
عملت إيه في قصة فلوس ياعزام؟
عزام:
فلوس فلوس! كل ما تشوفي خلقتي تطلبي فلوس.
فريدة:
دي فلوسي ياعزام ومش هيحصل طيب لو مرجعتيش فلوسي.
عزام:
حاضر حاضر. أبوكي عامل إيه؟
فريدة:
الدكتور امبارح كان عنده. عايزة يروح مستشفى وهو رافض.
عزام:
مش عارف هو بيعمل ليه كدا. أنا زهقت. أنا رايح الشركة.
عزام خرج وفريدة طلعت لبنتها.
***
فى أوضة تارا.
اللي مازالت بتحاول توصل لرائد، بتتواصل مع شلته والكل ميعرفوش هو فين.
الباب اتفتح ودخلت فريدة اللي مستغربة حالتها وقعدت جمبها على السرير:
انتي مالك ياتارا؟ حابسة نفسك في الأوضة ومش بتخرجي وتسهرى زي الأول وحالك مش مظبوط. هو في إيه بالظبط؟
تارا:
مافيش يا ماما، أنا بس مضايقة من كل اللي بيحصل.
فريدة:
هو إيه اللي بيحصل ومضايقك؟
تارا:
الفلوس اللي خسرناها وتعب جدي.
فريدة:
والمفروض إني أصدقك مش كدا؟
تارا اتوترت:
براحتك يا ماما.
فريدة:
ماشي ياتارا، أنا هسيبك لما أعرف آخرك إيه وأعرف إيه اللي مخبياه عليا.
تارا:
حاضر.
فريدة خرجت وراحت تطمنت على توفيق وبعدها راحت أوضتها.
***
فى الغردقة عند ريم.
اللي كانت واقفة فى المطبخ بتحضر الفطار واتخضت لما حست بإيد على خصرها.
ريم:
يووه يامراد كل يوم تخضني كدا.
مراد باسها من رقبتها:
المفروض إنك تتعودي بقالك.
ريم:
لأ معلش، أبقى زمر ولا طبّل.
مراد بسخرية:
هبقى أجيب الزفة معايا وأنا داخل لمراتى المطبخ.
ريم:
اتريق براحتكم.
مراد ضحك وحط إيده على بطنها:
حبيبة أبوها عاملة إيه؟
ريم:
انت ليه دايماً بتتكلم بصيغة المؤنث؟ ما يمكن يكون ولد.
مراد:
لأ، أنا حاسس إنها بنوتة وقمراية زي أمها كمان.
ريم لفت وحاوطت رقبته:
لأ، أنا عايزة ولد ويبقى وسيم زي باباهم.
مراد:
طب ما إحنا نخليهم تؤام ومنزعلش حد.
ريم ضحكت:
تصدق فكرة.
مراد:
هنعرف إمتى نوعه؟
ريم:
أنا لسه فى أول شهر يامراد، لسه شوية.
مراد:
ماشي.
ريم:
يلا عشان نفطر.
ريم ومراد فطروا سوا، وبعدها مراد راح على شغله وريم قامت تحضر الغدا.
***
صفاء والبنات فطروا وراحوا يطمنوا على توفيق.
صفاء دخلت أوضة توفيق والممرضة كانت قاعدة.
صفاء:
صباح الخير يا نهى.
نهى الممرضة:
صباح النور يا هانم.
صفاء:
مش قولنا بلاش هانم دي، قوليلي ياصفصف زي البنات.
نهى:
حاضر ياصفصف.
صفاء:
صباح الخير يا عمي.
توفيق بتعب:
صباح الخير.
البنات:
صباح الخير يا جدو.
توفيق بص لهم وابتسم لأنهم دايماً بييجوا يطمنوا عليه:
صباح النور.
صفاء:
حالته إيه الوقت يانهى؟
نهى:
الحمد لله، بقت مستقرة عن الأول. بس هو محتاج يشوف ناس أكتر، يخرج يقعد في وسطكم.
كارما:
إيه رأيك يا جدو لو تسهر معانا النهاردة؟
حياة:
صح يا جدو، والله هتنْبسط صدقني.
توفيق:
سيبوني براحتي.
صفاء:
هنسيبك ترتاح يا عمي.
توفيق هز راسه بأه وصفاء والبنات خرجوا.
***
بليل تارا قاعدة فى أوضتها ومش بتطول عياط. فونها رن برقم غريب. ردت عليه.
تارا:
الورائد.
رائد:
مساء الجمال.
تارا:
رائد، إنت فين؟ أنا بحاول أوصلك من زمان.
رائد:
أنا موجود يا جميل.
تارا:
رائد، إنت لازم تيجي تتقدملي في أسرع وقت. أنا حامل.
رائد:
نعم، حامل مين بقى إن شاء الله؟
تارا بصدمة:
من مين إزاي؟ أنا محدش لمسني غيرك.
رائد:
وأنا إيه اللي يخليني أصدقك. على العموم، أنا كنت طالبك عشان عندي ليكِ مفاجأة.
تارا:
إيه هي؟
رائد:
شوفي كده المسجات اللي وصلتلك.
تارا لاقت أكتر من مسج وصلها وفتحتهم، وكانت فيديوهات وصور ليها هي ورائد لما كانوا بيتقابلوا فى الشقة.
تارا:
إيه ده؟ مين اللي صورنا كدا؟
رائد:
هو كان بيبقى فيه حد معاكي غيري يا حلوة. أنا عايز مليون جنيه. ولو الفلوس مابقتيش عندي في أسرع وقت، الصور دي العالم كله هيشوفها.
تارا:
إنت أكيد اتجننت؟ عايز تفضح نفسك وتفضحني معاك؟
رائد:
ومين قالك يا حلوة إني هفضح نفسي؟ تعديل بسيط جداً وشي مش هيبان، والفضيحة هتكون ليكي إنتي وعيلتك يا حلوة. الفلوس تكون عندي في أسرع وقت. باي يا تارا هانم.
تارا لسه هترد بس كان قفل. فضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه، وخصوصاً إن أمها خسرت فلوسها. وفضلت تعيط كتير جداً.
***
فى جناح زين.
كارما كانت قاعدة بتستنى زين يرجع من الشركة.
باب الجناح اتفتح ودخل زين وكارما جرت عليه واخدها فى حضنه.
زين باسها من راسها:
أهو، أنا كنت جاى هموت وأنام بعد الحضن. مستعد أرجع الشركة تاني.
كارما بصتله وضحكت:
يلا غير عشان نتعشى سوا.
زين:
حاضر.
زين دخل الحمام أخد شاور وخرج. كانت كارما طلبت الأكل وقعدوا ياكلوا سوا، وبعدها ناموا على السرير فى حضن بعض، وكارما كل شوية تبص لزين تبقى عايزة تكلمه وتسكت.
زين ملاحظ توترها ده:
مالك يا كارما؟
كارما قامت قعدت قدامه وبصتله أوي.
زين:
في إيه يا كارما؟ انتي تعبانة؟
كارما:
لأ مش تعبانة، بس عايزة أتكلم معاك ممكن؟
زين قام قعد هو كمان وسند ضهره على ضهر السرير:
اتكلمي ياحبيبتي، في إيه؟
كارما:
جدو تعبان أوي يا زين.
زين بضيق:
أظن اتكلمنا في الموضوع ده كتير يا كارما.
كارما:
عارفة إنك رافض تشوفه، بس بجد حالته صعبة أوي. ورافض يروح المستشفى ومش بيخرج من أوضته ونفسيته وحشة أوي. ادخله مرة واحدة بس.
زين:
لأ يا كارما، وحتى لو مات مش هشوفه.
كارما علت صوتها:
إنت بجد مافيش عندك قلب؟ إزاي تقول كدا أصلاً؟
زين بحده:
كاااارمااااا.
كارما خافت من نبرة صوته:
يا زين، كلنا بندخله كل يوم وبنطمن عليه، وحتى يحيي بيشوفه كل يوم قبل ما يروح الشركة ولما بيرجع. وإنت مافيش مرة فكرت تدخل تطمن عليه؟
زين بعصبية وصوت عالي:
ومش هدخل! وقفلي على أم الموضوع ده عشان مش هيحصل، طيب. ده إيه الخنقة دي؟
كارما عينيها اتملت بدموع:
أنا آسفة إني خنقتك يا زين.
كارما قالت كدا ونامت وأدته ضهرها ودموعها نزلت في صمت.
زين بص لها وأضايق أكتر لما شاف دموعها:
كارما، كارما.
زين شدها من دراعها قعدها قدامه:
ماكنش قصدي، أنا آسف. متزعليش بقي. لو مش عشانى، عشان الصغنن اللي هنا.
قال كلامه وهو بيحط إيده على بطنها.
كارما مسحت دموعها وبصتله أوي.
زين اتنهد:
عايزاني أعمل إيه يا كارما؟ الراجل ده هان أمي وبهدلها وكان مشغلها خدامة في قصره اللي هو بيت أبويا. إنتي متخيلة؟ ولما تعبت مفكرش يروح يطمن عليها ولا حتى سأل عليها.
كارما:
لو هو وحش، إنت مش زيه يا زين. أنا كمان شفت منه ومنهم كلهم كتير جداً وإنت عارف ده كويس. بس أنا مش وحشة زيهم وروحت واطمنت عليه. وحياة كمان راحت شافته. صدقني هو ندمان جداً وده باين في عينيه والله. حالته صعبة أوي، مش توفيق بيه اللي ليه هيبة ورهبة، لأ بجد بقى ضعيف جداً. متعملش زيه يا زين، وروح اطمن عليه ولو مرة واحدة عشان خاطري أنا.
زين:
حاضر يا كارما، بكرة هنزل معاكي ونطمن عليه. كدا مبسوطة؟
كارما ابتسمت وحضنته بقوة:
أنا بحبك أوي يا زين.
زين:
وأنا بعشقك يا روح وقلب وعقل زين. ممكن ننام بقي لأنك هتجننيني بالاحمر اللي إنتي لابساه ده وأنا ناوي أتهور.
كارما بعدت عنه:
تتهور إيه؟ لأ مش فينا، مش كدا لو سمحت نام بأدب.
زين ضحك أوي واخدها في حضنه وناموا.
***
فى الغردقة.
مراد رجع الفيلا، كانت ريم محضرة الأكل ومستنياه.
مراد:
ده إيه الجمال والطعامة والجمدان ده!
ريم ابتسمت:
يلا بقي لأن بجد جوعت أوي.
مراد:
إنتي مأكلتيش حاجة ياريم؟
ريم:
لأ، قولت هستناك. معرفش إنك هتتأخر كدا.
مراد:
بعد كدا ياحبيبتي تاكلي وبلاش تستنيني. متنسيش إنك حامل.
ريم:
حاضر، يلا غير بقي.
مراد:
لأ أغير إيه؟ تعالي ناكل وبعد كدا هطلع أغير.
ريم:
أحسن بردو.
قعدوا ياكلوا سوا، ومراد كان بياكل ريم بإيده وكانت مبسوطة جداً. وبعدها مراد طلع ياخد شاور وريم بتشيل الأكل. وشافت خيال حد على البحر.
ريم قربت من الشباك وبصت حوالين الفيلا، مكنش في حد وفكرت إنها بتتخيل. وخلصت شغل المطبخ وطفت النور وطلعت. كان مراد غير وقعد على السرير وقعدت جنبه.
مراد شافها سرحانة:
مالك ياريم؟
ريم:
هو في حد ممكن ييجي هنا يامراد؟
مراد:
يجي هنا إزاي؟
ريم:
أصل وأنا فى المطبخ شفت خيال حد على البحر.
مراد:
أكيد بتتهيألك ياحبيبتي، محدش بييجي هنا.
ريم:
ممكن.
مراد اخدها فى حضنه.
***
عزام راح الفيلا اللي عايشة فيها كوثر.
دخل، كانت قاعدة في الريسبشن. بصتله بطرف عينها ولفت وشها تاني.
عزام:
ممكن أفهم مالك متغيرة ليه ومش طيقاني؟ كوثر...
عزام:
أنا بكلمك، ردي عليا.
كوثر:
بقولك إيه يا عزام، إنت متجوزني عشان تصرف عليا، مش أنا اللي أصرف عليك.
عزام:
مانا يامااا اديتك فلوس. محصلش حاجة لما أخدت منك مبلغ، مانتي عارفة ظروفي.
كوثر:
لأ، دي ظروفك مش ظروفي يا حبيبي. وأنا مش ناوية أديك جنيه مرة تانية.
عزام:
لدرجة دي يا كوثر؟
كوثر:
أه لدرجة دي. وبصراحة زهقت وعايزة أطلق.
عزام:
طلاق إيه؟ إنتي مجنونة؟
كوثر:
أه مجنونة يا عزام.
كوثر سابته وطلعت أوضتها. وفون عزام رن وكان مروان.
عزام:
عملت إيه؟ تمام. أنا جايلك في الطريق. ممنوع تتحرك من غيري. سلام.
***
الفجر في الغردقة.
مراد نايم وريم مش عارفة تنام وخايفة وعمالة تفكر مع نفسها:
معقول كانت بتتهيألي؟ بس أنا متأكدة إني شوفت خيال حد ماشي على البحر. طب راح فين؟ يوه بقى، أنا هقوم أصلي أحسن.
ريم قامت ودخلت الحمام واتوضت ولبست الإسدال وبدأت تصلي. وهي بتصلي سمعت صوت في الدور الأول في الفيلا.
ريم خلصت صلاة وجرت على مراد:
مراد اصحى، مرااااد.
مراد بنوم:
إيه ياحبيبتي؟ إنتي كويسة؟
ريم:
مراد، في حد في الفيلا.
مراد:
ياماريم، مين اللي هيكون في الفيلا ياحبيبتي؟
ريم:
والله سمعت صوت تحت، قوم بقا.
مراد قام قعد:
إنتي متأكدة؟
ريم:
والله يامراد، أنا خايفة أوي.
مراد قام ولسه هيخرج من الأوضة. ريم مسكته:
إنت رايح فين؟ افرض حرامي.
مراد:
متخافيش ياريم وخليكي هنا.
ريم:
لأ متسبنيش.
مراد:
طب تعالي معايا.
مراد مسك إيدها وفتح الباب.
ريم بهمس:
طب خد مسدسك.
مراد:
مش مستاهل ياريم، أنا نازل عشان أطمنك إن مفيش حد.
مراد خرج من الأوضة وهو ماسك إيد ريم ونزلوا السلم. وكانت الفيلا ضلمة.
ريم بهمس:
مراد، أنا طفيت نور المطبخ بس وكنت سايبة نور الريسبشن.
مراد بص لها وحس بحركة في الفيلا بس محبش يقلق ريم.
مراد بهمس:
ريم، اطلعى الأوضة.
ريم هزت راسها بـ "لأ".
مراد مسك إيدها ونزل وقرب من مكان مفاتيح النور وفتح النور.
ريم ومراد اتصدموا لما شافوا عزام ومروان ومعاهم ٥ رجالة جسمهم قوي جدار.
ريم استخبت ورا مراد وكانت مرعوبة.
عزام ضحك:
مفكر مش هعرف أوصلك يا مراد باشا.
مراد:
إنت عايز إيه؟
عزام:
جاي أعرفك إن مش أنا اللي حد ياخد حاجة مني بدون إذن.
مراد:
وياترى قصدك على المناقصة والخسارة ولا على جوازي من ريم؟
عزام:
لأ، حسابنا دلوقتي على جوازك من بنتي. لكن موضوع الخسارة لسه جاي حسابه. متقلقش.
مراد:
طب يلا خد اللي جايبهم معاك وامشي. أنا مش بتهدد.
عزام وهو بيبص على ريم:
وإنت مفكر إن همشي من غيرها بعد ما وصلت لك؟
مراد:
ومين قالك إنك هتقدر تمس شعرة منها؟
عزام:
هنشوف.
عزام شاور لرجالة اللي اتحركوا في اتجاه مراد. وريم كانت خايفة عليه.
مراد بقى يتفادى ضرباتهم بمهارة وكان بيضربهم، بس واحد منهم ضربه على راسه ومراد مسك راسه ووقع على الأرض والرجالة بقت تضربه بقوة.
ريم صرخت بأعلى صوت:
مرااااااد!
ولسه هتجرى عليه. مروان مسكها من دراعها وزقها على عزام اللي ضربها بالقلم. ومراد عينه عليها.
ريم بانهيار:
أبوس إيدك يابابا سيبه. قولهم يسبوه نبي. هيموت في إيدهم يابابا. خليهم يبعدوا عنه.
عزام:
اخرسي. حسابك معايا بعدين إنتي. مروان خلص عليه.
ريم:
يخلص على مين؟ لالا ونبي!
مروان مسك مسدس وضرب مراد طلقتين، واحدة في كتفه والتانية في بطنه. وريم كانت بتصرخ بأعلى صوت وعايزة تجرى على مراد بس عزام ماسكها.
وبعدها مروان جاب جراكن بنزين وبدأ يكُب منها في أركان البيت. هو والرجالة، ومراد اللي واقع على الأرض بينزف.
عزام شد ريم اللي بتقاومه وبتصرخ بأعلى صوت على مراد.
كلهم خرجوا من الفيلا ومروان ولع الولاعة ورماها على الفيلا اللي النار مسكت فيها. وريم كانت منهارة وبتصرخ باسم مراد.
عزام شاور لمروان اللي جاب له منديل وحط عليه مخدر وحطه على بوق ومناخير ريم اللي بدأت تتخدر ومقاومتها تقل. وعزام شالها وأخدها على العربية واتحركوا بعد ما تأكدوا إن الفيلا كلها ولعت وإن مراد مخرجش منها.
***
بعد وقت طويل عزام رجع على القصر وطلع ريم، نيمها فى أوضته. وكان فرحان إنه خلص من مراد خلاص. وقفل على ريم بالمفتاح وخرج.