تحميل رواية شمعة الحب لا تنطفئ بقلم جنات pdf
بقلم جنات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تدور أحداث روايتنا في محافظة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط. وتحديدًا في قصر عائلة الحديدي، عائلة معروفة في محافظات مصر كافة ولها مكانتها الكبيرة جدًا. تعالوا نتعرف سويًا على قصر عائلة الحديدي. القصر الذي يتميز بفخامة ورقي، وهو قصر يتكون من 3 أدوار وسطحه، وله حديقة واسعة جدًا وحمام سباحة كبير. وفي الجنينة الخلفية يوجد مكان خاص لكلب زين (رعد)، والذي لا يقترب منه أحد غير زين، وأحيانًا يحيي. *** عندما ندخل الدور الأول، يكون موجود ريسبشن واسع جدًا وسفرة حولها عدد كبير من الكراسي، وسلّم فخم يصعد بنا...
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنات
صباح يوم جديد في جناح زين. كان نائمًا وكارما في حضنه. استيقظ عندما رن هاتفه وكان برقم غريب.
زين: الو؟
زين قام قعد بسرعة: إيه ده... أنا جاي حالًا.
كارما صحت على صوته: مالك يا زين؟ في حاجة؟
زين وهو بيلبس بسرعة: مشكلة في الشغل يا حبيبتي.
زين رن على يحيي وقاله يجهز وينزله بسرعة.
زين خلص لبس وخرج، كان يحيي خارج من جناحه.
يحيي: في إيه يا زين؟
زين: امشي بسرعة، هقولك في الطريق.
حياة كانت واقفة على باب الجناح، وكارما خرجت.
كارما: ما تعرفيش في إيه؟
زين: زين بيقول مشكلة في الشغل.
حياة: ربنا يستر.
كارما: يارب... هدخل أغير وننزل لصفصف.
حياة: وأنا كمان.
***
في عربية زين اللي سايق بأقصى سرعة.
يحيي: فهمني في إيه يا زين... إحنا رايحين فين؟
زين: مكرم كلمني وبيقولي إن فيلا مراد لاقوها محروقة.
يحيي بصدمة: إيه... إزاي ده؟
زين: مش عارف، الشرطة هناك وبيحققوا.
يحيي: ومراد وريم؟
زين: مش عارفين، مش موجودين.
يحيي بخوف: يعني إيه يا زين؟
زين: اهدى، كلها كام ساعة ونوصل ونفهم كل حاجة.
***
في أوضة صفاء.
حياة: يعني قالك هيدخل يطمن عليه؟
كارما: آه والله، قالى هاجى معاكى الصبح، بس أديكى شفتي حصل مشكلة وخرجوا.
صفاء: زين قلبه أبيض، ربنا يحميه.
حياة وكارما: يارب.
صفاء: إيه رأيكوا ناخد الفطار ونروح نفطر مع عمي؟
كارما: فكرة حلوة، وأهو نهى كمان تفطر معانا.
حياة: يلا.
صفاء وكارما وحياة أخدوا الفطار وطلعوا أوضة توفيق. فرح بوجودهم وفطروا كلهم سوا، ومعاهم نهى الممرضة. خلصوا فطار واتكلموا كتير والجو كان جميل.
الباب اتفتح ودخلت فريدة واستغربت لما شافتهم.
فريدة: صباح الخير يا بابا... أنا شايفه إنك نسيتنا خالص بوجود أحفادك جنبك.
توفيق: كتر خيرهم، بييجوا يسلوني ويطمنوا عليا.
فريدة: ده واجبهم ودي الأصول على فكرة، وكويس إنهم بيعملوا بيها.
صفاء: هما متربيين وعارفين الأصول كويس جدًا... الدور والباقي على بنتك اللي مش معبرة جدها.
فريدة اضايقت منها: أنا مش فاهمة، إنتي بتدخلي ليه أصلًا ومالك رايحة جاية في القصر... اللي أعرفه إن الواحدة لما جوزها يطلقها بتمشي تروح لأهلها... في الآخر إنتي ضيفة.
حياة: بس صفصف قاعدة في ملك ابنها على فكرة، ولا حضرتك ناسيه؟
كارما: هي هنا ست البيت مش ضيفة.
فريدة: والله وبقى ليكي صوت وبتردي يا بنت سمر؟
كارما: مش هرد عليكي، عارفة ليه... عشان سمر ربتني كويس جدًا وعرفتني إن عيب أرد وأهين واحدة أكبر من أمي.
فريدة اتغاظت منها وخرجت وقفلت الباب بقوة.
حياة ضحكت: جدعة يا كوكى.
كارما بصت لجدها: أنا آسفة يا جدو، بس هي اللي ضايقتني.
توفيق: حقك يا بنتي، حقك.
صفاء: طب إحنا هنروح ونسيبك ترتاح يا عمي، يلا يا بنات.
***
في أوضة تارا اللي مانامتش أصلًا من التفكير والقلق. كانت قاعدة على السرير ومطلعة كل المجوهرات بتاعتها عشان تبيعهم.
الباب اتفتح ودخلت فريدة وبصت على المجوهرات.
فريدة: إيه ده؟ إنتي مطلعة الحاجات دي ليه؟
تارا: ما فيش يا مامي، كنت زهقانة وببص عليهم عادي.
فريدة: زهقانة؟ إنتي إيه اللي مصحيكي بدرى؟ أنا استغربت لما شفت أوضتك منورة.
تارا: أصل نمت امبارح بدري.
فريدة: في إيه يا بت؟ حالك مش عاجبني اليومين دول.
تارا: يوووه يا مامي، أنا كويسة قدامك أهو.
فريدة: ماشي يا تارا.
فريدة خرجت من الأوضة، وتارا حطت المجوهرات في شنطتها وقامت تلبس عشان تروح تبيعهم.
***
بعد وقت طويل، زين وصل عند فيلا مراد. زين ويحيي كانوا مصدومين من شكل الفيلا اللي ملامحها اختفت بسبب الحريق.
زين قرب من مكرم (صديق مراد وزين ورتبته رائد).
زين: مكرم، إيه اللي حصل والحريق بسبب إيه؟
مكرم: الحريق بفعل فاعل.
يحيي: إزاي؟
مكرم: التحقيقات أثبتت إن فيه آثار بنزين في المكان.
يحيي: ومراد ومراته فين؟
مكرم: للأسف، ما فيش أثر لأي حد فيهم.
زين: يعني ممكن يكونوا خرجوا من الفيلا قبل الحريق؟
مكرم: مش عارف، بس إحنا لسه شغالين والتحقيقات شغالة.
يحيي وزين بصوا لبعض.
***
في القصر، وتحديدًا في أوضة عزام.
ريم بدأت تفوق والرؤية مغشوشة. فضلت تفتح عينها وتقفلهم تاني لحد الرؤية ما وضحت ولاقت نفسها في أوضة أبوها. افتكرت اللي حصل.
ريم عيطت: مراد...
ريم قامت براحة وراحت تفتح الباب، لاقيته مقفول عليها. فضلت تخبط جامد على الباب وتعيط، وكانت بتصرخ بأعلى صوت.
***
عند البنات، قاعدين في أوضة صفاء وبيتكلموا. سمعوا صوت صريخ وخبط جامد.
صفاء: إيه ده؟
كارما: مش عارفة.
حياة: ده صوت ريم.
كلهم قاموا بسرعة وراحوا مكان الخبط اللي كان في أوضة عزام.
صفاء: ريم، إنتي بتعملي إيه؟
ريم بعياط: خرجوني من هنا، أبوس إيدكم... أنا عايزة مراد.
كارما: اهدى يا ريم، فهمينا إنتي جيتي هنا إزاي؟
ريم: بابا اللي جابني وحرقوا الفيلا ومراد كان فيها. افتحولى الباب.
حياة: ريم، اهدى بس وإحنا هنتصرف.
فريدة جت على الصوت.
فريدة: إيه اللي بيحصل هنا؟
صفاء بعصبية: أخوكي فين... عزام فين يا فريدة؟
فريدة: معرفش، وبعدين مين اللي كان بيصوت؟
ريم: افتحولى الباب بقى، حرام عليكم.
فريدة: دي ريم؟ إيه اللي جابها هنا؟
صفاء: أخوكي اللي جابها.
حياة: أنا هكلم يحيي.
كارما: بسرعة.
حياة فضلت ترن على يحيي مش بيرد، وكارما كمان رنت على زين وبرضه مش بيردوا.
***
عند زين ويحيي، رجعوا عربيتهم وماكنوش عارفين يتصرفوا.
يحيي مسك تليفونه: ده حياة رنت عليا كتير.
زين أخد تليفونه اللي كان ناسيه في العربية: وكارما... معقول فيه حاجة حصلت؟
يحيي: تعالي نكلمهم ونشوف.
زين: هكلم كارما.
زين رن على كارما وفتح الاسبيكر.
كارما: في حاجة يا زين؟
زين: إنتي فين يا كارما؟
كارما: ريم هنا في أوضة عمو عزام وقافل عليها بالمفتاح وبتقول إن هو اللي جابها وحرق الفيلا ومراد كان فيها.
يحيي وزين بصوا لبعض.
زين: طب اهدوا وإحنا جايين في الطريق أهوك.
كارما: حاضر.
زين قفل مع كارما وبص ليحيي.
زين: أبوك مش هيجيبها لبرا، بس قسما بربي لو كان أذى مراد، هيشوف مني وش عمره ما شافه.
يحيي: معقول يؤذي جوز بنته؟
زين: إنت ناسي إن الجوازة كانت من وراه؟
يحيي: طب اتحرك يلا عشان منتأخرش عليهم.
زين ساق بأقصى سرعة.
***
في القصر، ريم كانت منهارة ومش بتبطل عياط.
كارما: اهدى يا ريم، إنتي حامل يا حبيبتي... زين ويحيي جايين وهيتصرفوا.
ريم بعياط: أنا عايزة أروح لمراد... ضربوه جامد ومروان ضربه بالمسدس وكان بينزف جامد، وبعدها حرقوا الفيلا. هو مخرجش منها.
صفاء عيطت: اهدى يا حبيبة قلبي، عشان خاطري اهدى.
البنات فضلوا يحاولوا يهدوا ريم اللي كانت منهارة حرفيًا.
بعد شوية وصل عزام، اللي فريدة كلمته وقالتله اللي بيحصل في القصر وجه بسرعة.
عزام: إنتوا واقفين بتعملوا إيه هنا؟ يلا كل واحد على أوضته.
صفاء قربت منه: إنت إيه؟ مش بني آدم؟ اللي جوا دي بنتك، إزاي تفكر تأذيها وتؤذي جوزها كده؟ ده إنت شيطان... شيطان يا عزام.
عزام: خلصتي؟ يلا امشي من هنا.
صفاء: مش همشي غير لما تفتحلها، خرج بنتي يا عزام أحسن لك.
عزام: ما أنا جاي عشان أخرجها وآخدها معايا.
كارما: تاخدها فين؟ ريم مش هتمشي من هنا قبل زين ويحيي ما يوصلوا.
عزام: إنتي اخرسي خالص.
حياة: لا مش هتخرس، ولا إحنا هنسكت، وافتح لها يلا بقى.
عزام طلع المفتاح من جيبه وفتح الباب، وريم خرجت بسرعة، بس عزام مسكها من دراعها وشدها وراه، وهي بتقاومه على قد ما تقدر. صفاء وكارما وحياة نزلوا وراه.
صفاء: إبعد عنها، إنت واخدها فين يا عزام؟ سيب البنت... حرام عليك، بنتك حامل.
عزام وقف مرة واحدة وبص لريم.
عزام: إنتي حامل من الحيوان اللي اسمه مراد؟
عزام ضربها بالقلم بقوة، وريم وقعت على الأرض والبنات جرو عليها وكانت منهارة.
في الوقت ده وصل يحيي وزين.
زين قرب من عزام بعصبية وضربه بالبوكس، وعزام وقع في الأرض. وزين لسه هيقرب منه، يحيي مسكه.
يحيي: اهدى يا زين.
ريم قامت جرت على يحيي: وديني لمراد يا يحيي، أبوس إيدك، أنا عايزة جوزي.
ريم راحت لزين: عشان خاطري يا زين، وديني لجوزي، خلينا نلحقه، نبي.
يحيي أخدها في حضنه وهي كانت منهارة.
زين قرب من عزام.
زين: ورحمة أمي، هتشوف أنا هعمل فيك إيه، وهندمك على اللحظة اللي فكرت فيها تقرب من مراد.
زين بعد عنه ومسك إيد ريم وطلع، ويحيي والبنات وصفاء طلعوا وراه، ونهى كانت واقفة وسامعة كل الكلام ودخلت الأوضة لتوفيق اللي كان قلقان ومش قادر يخرج.
توفيق أول ما شافها.
توفيق: في إيه يا بنتي؟ وإيه الزعيق اللي برا ده؟
نهى: تقريبًا في مشكلة، وفي بنت اسمها ريم بتعيط وعايزة تروح لجوزها.
توفيق: ريم؟ هي جت إمتى؟
نهى: شكل ابن حضرتك جايبها هنا بالغصب، وشكله كده عمل حاجة في جوزها.
توفيق: عمل حاجة فيه إزاي؟
نهى قالتله الكلام اللي سمعته منهم.
توفيق اتنهد بتعب.
توفيق: عملت إيه يا عزام؟
نهى: حضرتك لازم ترتاح عشان ماتتعبش.
توفيق: حاضر يا بنتي.
***
زين أخد ريم وراح على أوضتها القديمة اللي قاعدة فيها صفاء.
زين قعدها على السرير، وكارما جابتلها كوباية عصير عشان تهدى.
زين: اهدى يا ريم واحكيلي كل حاجة حصلت.
ريم بدأت تحكيله كل اللي حصل.
ريم عيطت: مراد كان بينزف جامد يا زين، وبعدها ولعوا في الفيلا. أنا خايفة عليه أوي.
يحيي: اهدى يا حبيبتي.
ريم قامت وقفت: خلينا نروح الفيلا، نبي، عشان خاطري.
زين: إحنا كنا هناك يا ريم وعرفنا بالحريق اللي حصل.
ريم: ومراد كان معاكو، شوفتوه؟
زين بص ليحيي وما اتكلمش.
ريم: هو مراد ماكنش هناك، أكيد خرج من الفيلا، مش كده؟
يحيي: مراد ماكنش هناك، ومالوش أثر، والفيلا كانت محروقة بالكامل.
ريم بصتلهم بصدمة: يعني قصدك إيه؟ هااا، قصدك إنه مات في الحريق؟ مراد مات، يعني ده قصدك؟ مات، بتردوا ليه؟ مراد لسه عايش، أنا متأكدة، هو مش هيموت ويسيبني... زين، إنت عارف صاحبك ده مش هيخلف بوعده معايا، هو وعدني مش هيبعد عني، افهموا بقى، هو عايش.
زين: اهدى يا ريم، إنتي حامل وكده هتتعبي.
ريم: لا مش ههدى، ولا هفضل هنا، أنا هروح الفيلا، أكيد مراد هناك ومستنيني، ابعدوا عني خالص.
يحيي: ريم، اهدى، الشرطة هناك في الفيلا وبيحققوا في اللي حصل.
ريم: ما أنا قولتلكوا اللي حصل، اللي ولع في الفيلا واتهجم علينا عزام ومروان، روحوا بلغوا عنهم وسلموهم لشرطة.
زين: اهدى يا ريم، وحقك وحق مراد هيرجعلكوا، بس نطمن الأول على مراد ونعرف هو كان جوه الفيلا ولا لأ.
يحيي: ريم، مش إنتي بتقولي إنكم فضلتوا واقفين عشان تشوفوا مراد خرج ولا لأ؟
ريم: أيوه.
يحيي: يعني مراد مخرجش من الفيلا؟
ريم قعدت على السرير: يعني إيه؟ محدش فيكم يقنعني إنه مات، مراد عايش، أنا متأكدة.
زين: طب اهدى يا ريم، كارما خليكي معاها، وإحنا هنروح نشوف إيه الجديد.
الشباب خرجوا والبنات فضلوا مع ريم اللي في عالم تاني، مش متخيلة إن مرادها ممكن يمشي ويسيبها. معقول هتقدر تكمل من غيره؟
***
زين ويحيي نزلوا، كان عزام قاعد ومعاه فريدة.
عزام: بلاش تتعبوا نفسكم، صاحبكم مات، وأنا اتأكدت بنفسي إنه مخرجش من الفيلا.
زين: طب ادعي إنه يكون عايش، لأنه لو مات، هتكون نهايتك يا عزام.
زين قال كده وخرج، ويحيي وراه، وكلموا مكرم اللي قالهم إن مافيش أي جديد.
واليوم عدى وريم حالتها بتسوق، ورافضة تاكل أي حاجة، والبنات بيحاولوا معاها، بس برضه بترفض الأكل.
في منتصف الليل، زين ويحيي راحوا فيلا مراد، وماكنش فيه شرطة، كلهم كانوا خلصوا تحقيقات ومشوا.
زين دخل الفيلا اللي كانت متفحمة ومعاه يحيي.
يحيي: إحنا جايين هنا ليه يا زين؟
زين: تعالي بس معايا.
زين دخل المطبخ وكان بيعد الخطوات اللي مشيها، ومد إيده في مكان في الأرض وفتح باب.
يحيي: إيه ده يا زين؟
زين: ده باب سري، مراد عمله، وكان معرفني عليه.
زين ويحيي نزلوا المكان ده، وكانت أوضة وفيها شاشة كبيرة جايبة أكتر من ركن في الفيلا.
يحيي: مش إنت قولت ما فيش كاميرات في الفيلا؟
زين: مراد كان عامل كاميرات سرية وحاميهم كويس عشان ما يتأثروش بأي حاجة، عشان كده حتى لما الفيلا ولعت، ما اتأثروش.
يحيي: طب ليه مقلتش لمكرم عليهم؟
زين: عشان أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بالظبط... وبعدين انتقامنا من عزام مش هيبقى بحبسه.
زين قعد على الكرسي قدام الشاشة، بدأ يرجع في الكاميرات وجاب الكاميرا اللي في الصالة وجاب أول ما عزام ومروان دخلوا الفيلا وطفوا النور، وبعدها مراد وريم نزلوا وشافوا كل اللي حصل في مراد، ولما كبوا البنزين في كل مكان وخرجوا. وفضلوا يشوفوا إيه اللي هيحصل.
زين ويحيي كانوا متابعين بتركيز كبير، وبعدها بصوا لبعض بصدمة.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنات
»»الفصل ٢٢ ««
صباح يوم جديد فى ڤيلا كوثر
عزام قاعد ومعاه مروان
مروان:وانت ناوى على ايه
عزام:انا لسه عند وعدى ليك
مروان:هتجوزنى ريم ... طب واللى فى بطنها
عزام بخبث:هخلصك منه متقلقش
مروان:حلو الكلام
كوثر نزلت:قاعدين كدا وبتخططو لايه
عزام:بنتكلم فى الشغل
كوثر:شغل والله .... هو انتو بعد مافلستو بقي عنكو شغل
مروان:فى ايه ياعمتو مالك
كوثر:فى انى زهقت وزى ماقولتلك ياعزام انا عايزة فلوسي وورقه طلاقى
عزام:انتى اتجننتى
كوثر:ده انا عاقله جداا ... انا مش هفضل على ذمه راجل ماشي يقتل فى خلق الله ويأذى بنته ... اصل بعد عمايلك دى ماتتعرف حضرتك هتعفن فى السجن وانا مش ناويه استناك الصراحه
مروان:ايه الكلام ده ياعمتو
كوثر:انت تسكت خالص خليك ماشي ورا لما هتعفن معاه فى السجن انت كمان
كوثر سابتهم وخرجت من الڤيلا
مروان:سيبك منها هى بس متعصبه ... لما تهدى هتنسي كل اللى قالتله
عزام:انا همشي الوقت سلام
مروان:سلام
=================
فى القصر وتحديدا فى جناح زين
كارما فتحت عينيها كان زين واقف بيظبط هدومه قدام المرايه
كارما قامت:صباح الخير ياحبيبى
زين قرب وقعد جمبها وباس راسها:صباح النور ياكرملتى
كارما:انت جيت امته امبارح فضلت استناك كتير وفى الاخر نمت
زين:كنت فى مشوار كدا مع يحيي
كارما:مافيش اخبار عن مراد
زين:لا ياكارما مافيش .... ريم عامله ايه
كارما:حالتها صعبه اوى رافضه تاكل اى حاجه ومش بتبطل عياط
زين:ربنا يصبرها
كارما:يصبرها عن ايه هو مراد
زين:مالوش اثر ياكارما وسألنا فى المستشفيات اللى قريبه منهم بردو مش موجود
كارما:يعنى ممكن يكون كان فى الڤيلا بجد
زين:الظاهر كدا انا هروح الشركه ياحبيبتى
كارما:خد بالك على نفسك
زين:حاضر ياحبيبتى
=================
فى جناح حياه ويحيي
حياه:لا حول ولا قوة الا بالله .... ريم مش هتستحمل حاجه زى دى يايحيي
يحيي:ربنا يصبرها ياحياه وانتو خليكو معاها دايمااا
حياه:اكيد مش هنسيبها ابداا متخافيش ياحبيبي
يحيي:زين رن عليا هنزل انا بقي
حياه:حاضر
==================
البنات راحو لريم وحاولو معاها كتير عشان تاكل اى حاجه واخيرا وافقت بس اكلت بسيط جداا وفضلو معاها وهى دايما بتسال على زين ويحيي
الباب خبط وكارما قامت فتحت كانت نهى مسنده توفيق وكارما سندته معاها
صفاء:حضرتك تعبان ياعمى
توفيق:جيت اطمن على ريم
كارما ونهى ساعدو توفيق يقعد على كرسي قريب من السرير
توفيق:عامله ايه ياريم
ريم بصتله:الحمدلله
توفيق:احكيلى يابنتى ايه اللى حصل معاكى ... عزام عمل معاكو ايه
ريم عيطت:اخدنى غصبن عنى وخلى رجالته ضربو مراد وحرقو الڤيلا وهو جواها ياجدو
توفيق قام وقعد جمبها على السرير واخدها فى حضنه:اهدى يابنتى اهدى .... وحقك هيجيلك
ريم:انا مش عايزة غير مراد ياجدو مراد وبس
توفيق:ربنا يطمن قلبك عليه ياحبيبتى
ريم:يارب ياجدو يارب
توفيق فضل قاعد معاهم شويا وبعدها نهى رجعته اوضته
وعدى اليوم وعزام ويحيي وزين محدش فيهم رجع البيت
بالليل البنات قاعدين مع ريم وفجأه الباب اتفتح ودخل عزام وريم بصتله بكره كبير ودخل معاه واحده كبيرة فى السن ومعاها بنت تانيه
حياه:فى ايه ياعمو ومين دول
عزام:اخرجو برا انتو الاتنين
كارما:لا مش هنسيب ريم لوحدها وبعدين مين دول
عزام:مالكيش فيه
عزام شد كارما وحياه وخرجهم من الاوضه بالعافيه وقفل الباب بالمفتاح
وكارما رنت على زين وعرفته باللى حصل وقالها انهم جايين
وريم كانت مرعوبه ومش فاهمه هو عايز ايه ولا مين اللى معاه دول
عزام:ماتخفيش ياريم دى دكتورة جايه تكشف عليكى بس .... يلا يادكتورة شوفى شغلك
ريم قامت من على السرير :محدش هيكشف عليا امشي اطلع برا انت وهمااا
عزام مسك ريم وساعدته الممرضه والدكتورة طلعت حقنه من الشنطه اللى معاها وسحبت كميه من الدواا واديتها لريم اللى كانت بتحاول تقاوم ومش قادرة وعزام ماسكها بقوة
عزام:كدا انا خلصت من مراد وابنه
ريم اتصدمت لما قال كدا:ابنى انت عملت ايه
عزام:الحقنه دى هتخليكى ترتاحى منه انتى هتحسي بوجع كبير بس عادى واهو عقاب ليكى انك هربتى واتجوزتى الحيوان ده
عزام زقها بقوة على السرير
وكارما وحياه سامعين صريخ ريم وبيخبطو على الباب بقوة وصفاء كانت فى المطبخ وسمعت صوتهم وطلعت
صفاء:فيه ايه
كارما:عمو عزام جايب معاه اتنين ودخلو عند ريم وخرجنا من الاوضه
صفاء خبطت بقوة على الباب:افتح ياعزام الباب ده افتح
عزام فتح الباب وخرج ومعاه الدكتورة والممرضه وقفل على ريم بالمفتاح
صفاء:ابعد هات المفتاح ده عملت ايه فى البت
عزام:محدش ليه دعوة انا بقولكو اهووو
عزام مشي والدكتورة كمان وريم بدأ الوجع يظهر وكانت بتصرخ باعلى صوت وصفاء والبنات هيتجننو برااا
فى الوقت ده وصل زين ويحيي وسمعو صوت ريم وكسرو الباب ودخلو بسرعه كانت ريم واقعه على الارض ووشها كله غرقان عرق
كارما:هو عمل فيها ايه
صفاء:اشتال اختك بسرعه يايحيي هنوديها المستشفى
حياه جابت اسدال وساعدو ريم تلبسه اللى تقريبا فقدت الوعى والبنات لبسو بسرعه وكلهم راحو المستشفى مع ريم
===========
فى المستشفى
الكل بيستنو الدكتورة تطمنهم واول ماخرجت كلهم جرو عليها
صفاء:طمنينا يابنتى
الدكتورة:للاسف هى اخده حقنه ....
يحيي:دى حقنه ايه
الدكتورة:دى حقنه بتساعد على الاجهاض بس بيكون وجعها صعب وللاسف لان الجنين كان لسه فى الشهر التانى فقدناه وعملنا اللازم مع الام بس هى حاليا تحت تاثير المخدر لان الوجع كان صعب عليها وهى شكلها مش بتاكل كويس وجسمها ضعيف .... نطمن عليها وتخلص العلاج بتاعها وممكن تخرج بكرة ان شاء الله
زين:شكراا يادكتورة
الدكتورة:العفو
البنات كانو بيعيطو على ريم ويحيي وزين كانو فى اقصى مراحل الغضب وصفاء كانت بتدعى من قلبها على عزام
وكلهم دخلو وفضلو مع ريم اللى كانت نايمه فى عالم تانى
=================
صباح يوم جديد فى المستشفى
البنات نايمين فى الاوضه مع ريم اللى بدات تفوق
ريم بتعب:ااااااااه
كارما صحت على صوت ريم وقربت منها:ريم انتى كويسه ياحبيبتى
ريم:انا فين
كارما:احنا فى المستشفى ياحبيبتى
حياه وصفاء صحو على صوتهم وقربت من ريم: عامله ايه ياحبيبتى
ريم:تعبانه فى وجع صعب فى بطنى ياماما
كارما:طب اهدى ياحبيبتى وانا هنادى على الدكتورة
كارما فتحت الباب كان زين ويحيي قاعدين برا
زين:مالك ياكارما
ريم:نادى لدكتورة يازين ريم فاقت
يحيي:هروح اناديها
كارما دخلت تانى لريم اللى بدات تفتكر اللى حصل وحطت ايديها على بطنها:ابنى حصله حاجه ..... طمنونى ونبي
حياه وكارما بصو لبعض
حياه:اهدى ياريم عشان انتى لسه تعبانه
ريم عيطت:ابنى مات مش كدا هو قالى هيخلص عليه زى ماخلص على مراد
الباب اتفتح ودخلت الدكتورة ويحيي وزين
يحيي جرى على ريم واخدها فى حضنها بيحاول يهديها لانها كانت بتعيط بهستيريه
يحيي:اهدى ياحبيبه قلبي
ريم:موته يايحيي هو قتله
صفاء:اهدى يابنتى انتى لسه تعبانه
الدكتورة:ريم انتى اكيد اقوى من كدا لازم تهدى عشان متتعبيش اكتر
زين:هى ممكن تخرج يادكتورة
الدكتورة:ايوا ممكن تخرج النهارده بس تمشي على العلاج عشان حالتها تتحسن وكمان ياريت يكون فى راحه تامه
زين:تمام شكرا يادكتورة
الدكتورة:العفو
الدكتورة خرجت وريم لسه بتعيط فى حضن يحيي
زين:حقك علينا ياريم مقدرناش نحميكى بس ورحمه امى هجبلك حقك منه وده وعد منى
زين بص للبنات:يلا اجهزو عشان نمشي
ريم:انا مش عايزة ارجع القصر خدنى شقه مراد يايحيي عشان خاطرى ونبي
زين:لا ياريم لازم نروح القصر لحد مااخدلك حقك هنفضل فيه .... انا كان ممكن نروح الڤيلا الجديده بــ...
ريم عيطت اكتر:لا مش هدخلها من غير مراد احنا كنا بنختار كل حاجه سواا مش هقدر يازين
يحيي:اهدى ياحبيبتى عشان خاطرى
البنات وصفاء كانو بيعيطو على حاله ريم
وبعد شويا كانو بيجهزو عشان يرجعو القصر
==================
فى القصر
عزام قاعد ولا همه اللى عمله بس هو فرحان انه خلص على مراد وعلى ابنه ومستنى الوقت المناسب عشان يجوز ريم لمروان
فريده نزلت وقعدت جمبه:انت ازاى تعمل كدا فى بنتك
عزام:اطلعى منها انتى يافريده ومتتدخليش
فريده:ولا يهمنى اصلا كل اللى يهمنى فلوسي ياعزام انت فاهم
عزام:متقلقيش داخل صفقه جديده ولو تمت هتاخدى فلوسك وفوقيها بوسه كمان
فريده:لما نشوف ياعزام اخرتها معاك ايه
عزام:كل خير يافريده هانم
فى الوقت ده وصلو البنات والشباب وصفاء اللى كانت مسنده ريم هى وكارما
عزام:حمدلله على السلامه
يحيي قرب منه بغضب كبير ومسكه من رقبته وخنقه بقوة:انت مستحيل تكون اب ازاى تعمل كدا فى بنتك هااااااا
عزام كان هيموت فى ايد يحيي وزين بيكاول يبعده عنه
زين شد يحيي بعيد عن عزام اللى بيحاول ياخد نفسه بصعوبه
زين بص ليحيي:انت عايز تضيع نفسك عشان واحد زى ده
صفاء:صح يابنى متضعيش نفسك عشانه هو مايستهلش ياحبيبي
زين:كارما حياه خدو ريم على اوضتها
ريم كانت نظراتها لعزام كلها كراهيه وكانت بتتمنى تعمل زى يحيي بس تموته فى ايدها عشان تبرد النار اللى جواها
ريم طلعت مع البنات وصفاء قربت من عزام وضربته قلم بكل قوتها لدرجه ان عزام اتصدم
صفاء:طول عمرى بقول عليك شيطان ياعزام .... بس ده الشيطان يتعلم منك يااخى حسبي الله ونعمه الوكيل فيك ربنا ينتقم منك اشد انتقام على اللى بتعمله فينا
صفاء سابته وطلعت وزين ويحيي واقفين قدامه
زين:صدقنى هدفعك تمن اللى عملته وغالى جدااا وبكرة تقول ياريتنى ماوقفت فى وش زين الحديدى ولا قربت من صاحبي وخليك فاكر كلامى كويس ياعزام باشا
زين ويحيي خرجو من القصر وفريده بصت لعزام بحقد:تصدق فرحانه فيك وتستاهل اللى بيحصلك ياعزام
فريده سابته وطلعت اوضتها وعزام كان ماسك رقبته وبياخد نفسه بصعوبه
=================
فى اوضه تارا اللى قاعده تعيط لان المجوهرات بتاعتها ماجبوش المبلغ اللى رائد طلبه وخوفها بيزيد بسبب تهديداته ليها كل يوم انه هيفضحها وهينشر الصور والفيديوهات اللى معاه
وكمان لما راحت لدكتور عشان تنزل الجنين الدكتور قالها ان جسمها ضعيف ومش هتستحمل العمليه وممكن تخسر حياتها عشان كدا رفضت تعملها
وفى الوقت ده جالها مسدج من رائد وفتحته
"اتاخرتى عليا ياحلوة وعشان كدا هيكون فى غرامه عليكى والمبلغ هيزيد انا عايز ٢ مليون جنيه مش مليون واحد وكل ماتتاخرى كل ماهزود فى المبلغ واتصرفى بسرعه عشان مانزلش كل الصور والفيديوهات اللى معايا وافضحك ياتارا هانم بااااى "
تارا عيطت بقوة ومابقيتش عارفه تعمل ايه
==================
عدى اسبوعين على ابطالنا
حياه اللى بقت فى الشهر الرابع وعرفت انها هتجيب بنت وكارما بقت فى الشهر التانى بس مش قادرين يفرحو بحملهم بسبب حاله ريم اللى بقت صعبه من وقت غياب مراد اللى محدش يعرف عنه اى حاجه وكمان لما فقدت جنينها ودايما قاعده فى اوضتها ومش بتتكلم مع اى حد ودموعها اللى مش بتوقف والكل بيحاولو يخرجوها من حالتها دى
زين ويحيي اللى اقسمو على تدمير عزام وبالفعل بياخدو منه كل الصفقات المهمه لدرجه ان الشركه افلست وكل الشركات رافضه تشتغل معاه
عزام اللى هيتجنن بسبب عمايل زين وتفوقه عليه فى كل خطوه بياخدها وفريده اللى بتطلب فلوسها وهو مش قادر يجمعهم ليها
وكوثر اللى اصرت على الطلاق واجبرته يكتبلها الڤيلا اللى هى عايشه فيها مقابل الفلوس اللى اخدها منها وبالفعل عزام طلقها
توفيق بقي اللى حالته بتدهور كل يوم عن اليوم اللى قبله ومنع عزام يدخل ليه من وقت ماعرف اللى عمله فى ريم
اما بقي تارا اللى بقت فى الشهر التانى من حملها وتهديدات رائد بتزيد وهى مش قادر تجمعله المبلغ وفريده اللى هتجنن بسبب حالتها وخصوصا انها حابسه نفسها فى اوضتها وده مش من عادتهاا
اما بالنسبه لمراد اللى محدش عرف انه اى حاجه والتحقيقات وقفت وخصوصا انهم مش قادرين يوصلو لاى حاجه.....
&&&&&&&
كل سنه وانتو طيبين ياقمرات وبخير دايما يارب😍عيدكم مبارك وسعيد يارب♥️
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنات
صباح يوم جديد.
في جناح زين.
كارما صحت وقامت، دخلت الحمام وخرجت. كان زين قد استيقظ.
كارما: صباح الخير يا حبيبي.
زين: صباح النور يا كرملتي.
كارما: هتنزل الشركة؟
زين: آه يا كارما.
كارما: هنزل أخليهم يجهزوا الفطار.
زين: لا يا حبيبتي، احنا هنفطر في الشركة عشان عندنا اجتماع مهم.
كارما: حاضر. وأنا هروح أشوف ريم.
زين: لسه زي ما هي؟
كارما: حالتها صعبة قوي يا زين، وإحنا كلنا خايفين عليها.
زين: اللي مرت بيه مش سهل يا حبيبتي، ربنا يصبرها.
كارما: يارب.
زين دخل يلبس ونزل. قابل يحيي وراحوا على الشركة.
والبنات راحوا أوضة ريم.
كارما: صباح الخير يا ريم.
ريم: صباح الخير.
حياة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
صفاء: البنات أهو. أي رأيك تفطروا سوا بقي؟
ريم: ماليش نفس.
حياة: لا يا ريم، هناكل سوا عشان خاطرنا بقي.
ريم، مع زنهم عليها، أكلت حاجة بسيطة جداً. وهما فضلوا معاها يتكلموا ويهزروا، وهي زي ما هي مش بتتكلم.
***
في شركة الشباب.
يحيي: دي صفقة كبيرة جداً يا زين.
زين: ودي هتكون الضربة القاضية لعزام بيه.
يحيي: إحنا لو خدنا منه الصفقة دي، الشركة هتقع خالص.
زين: وده المطلوب يا يحيي. ندمان؟
يحيي: أبداً. أنا كل ما بشوف حالة ريم بندم إني مخنقتوش في إيدي وقتها.
زين: هتبقى كويسة، متقلقش عليها.
يحيي: صعب قوي إنها تخسر جوزها وابنها في نفس الوقت. وأنا حاسس إني عاجز وضعيف أوي قدامها.
زين: كل حاجة هتتصلح يا صاحبي.
يحيي: ياريت يا صاحبي.
***
في فيلا كوثر.
كوثر قاعدة في الريسبشن.
مروان دخل وقعد جنبها.
مروان: عاملة إيه يا كوثر هانم؟
كوثر: كويسة. كنت مع عزام بردوا؟
مروان: أيوا.
كوثر: مش قولتلك ابعد عنه بقي؟ ولا أنت لسه حاطط بنته في دماغك؟
مروان: ومش هسيبها غير لما تبقى مراتي وأذلها هي وأبوها.
كوثر: مش أبوها ده حبيبك؟
مروان: حبيب مين؟ ده أنا مبطقش أهله. بس لما بنته تبقى على ذمتي، هجبره يكتبلي الشركة الجديدة.
كوثر: وأنت مفكر إن عزام هيوافق بسهولة كدة؟
مروان: وقتها هجبره بطريقتي.
كوثر: وأنا اللي فكرتك إنك حبيب وزعلان عليهم.
مروان: ده تمثيل يا كوثر هانم.
كوثر: بس خد بالك على نفسك. عزام شيطان ومالوش أمان.
مروان: متخافيش عليا، ده أنا تربيتك.
كوثر: حبيبي.
***
في القصر.
تارا قاعدة في أوضتها وبتفكر تعمل إيه مع رائد. وبعد تفكير كتير، مسكت فونها ورنت على رائد. اللي رد عليها:
رائد: إيه؟ جهزتي الفلوس؟
تارا: فلوسك معايا. أقابلك فين عشان تاخدهم؟
رائد: هنتقابل في الشقة اللي بنتقابل فيها يا حلوة.
تارا: هجيلك.
رائد: أموت فيكي يا حلوة.
تارا قفلت في وشه وقامت تلبس عشان تروح تقابله. وقبل ما تخرج من القصر، دخلت المطبخ، أخدت سكينة وحطيتها في شنطتها، وخرجت من القصر.
***
بليل.
الشباب رجعوا وطلعوا أوضة ريم وخبطوا على الباب. وكارما فتحتلهم.
كارما: حمدلله على السلامة.
الشباب: الله يسلمك.
يحيي: عاملة إيه يا ريم؟
ريم: الحمدلله.
زين: أنا طلبت بيتزا ويلا عشان نطلع ناكل على السطح.
حياة: ياريت، من زمان مسهرناش فوق.
كارما: آه، والجو حلو أوي. يلا يا صفصف، تعالي معانا.
صفاء: اطلعوا انتوا يا حبايبي، أنا هفضل هنا.
يحيي: يلا يا ريم.
ريم: خليني هنا مع ماما يا يحيي، بجد ماليش نفس.
حياة: يبقى مش هنطلع يا ريم.
ريم: اطلعوا اسهروا، أنا بجد مش حابة أطلع، عشان خاطري.
زين: مفيش أعذار يا ريم، يلا قومي.
الكل طلعوا ما عدا صفاء. وزين نزل أخد الأكل وطلع ليهم. وأكلوا سوا. وكانوا بيهزروا ويضحكوا، على عكس ريم اللي كانت بتفتكر مراد لما كان سهران معاهم على السطح يوم كتب كتاب زين ويحيي. وبتفتكر نظراته ليها اللي كانت كلها حب. وعينيها دمعت. والبنات شافوها.
كارما: ريم حبيبتي، أنتِ كويسة؟
ريم، بصوت مخنوق: أنا هنزل أنام. تصبحوا على خير.
ريم قامت بسرعة نزلت. والبنات كانوا زعلانين عشانها. ونزلوا كل واحد على جناحه مع مراته.
***
عند تارا.
اللي وصلت قدام باب شقة رائد ورنت الجرس. ورائد فتحلها.
رائد: نورتي يا حلوة، ليكي وحشة والله. اتفضلي.
تارا دخلت وقعدت على الكنبة. وفي إيدها شنطة كبيرة وشنطتها الصغيرة.
رائد: جبتي الفلوس؟
تارا: آه جبتهم.
رائد قرب منها: طب ما تيجي نحتفل يا مزتي، وأهو يبقى حفلة الوداع يا حبيبتي.
تارا: طب مش تشوف الفلوس الأول؟
رائد: أنتِ صح.
رائد قعد ومسك الشنطة. وتارا طلعت حاجة من شنطتها. ورائد فتح الشنطة وبص لتارا بغضب.
رائد: ده إيه ده يا روح أمك؟
تارا رشت في وشه من بخاخ الفلفل اللي معاها.
تارا: دي نهايتك يا روح أمك.
رائد مسك عينيه وماكنش قادر يفتح. وتارا طلعت سكينة من شنطتها. وقربت من رائد وضربته بغل في جنبه. ومرة تانية في بطنه. وهو وقع على الأرض وكان بينزف جامد.
تارا أخدت شنطتها وخرجت بسرعة من الشقة. وهي نازلة خبطت في البواب. وبعدت عنه ونزلت جري. والبواب طلع يشوف دي خارجة منين. وكان باب شقة رائد مفتوح. واتصدم لما شاف رائد واقع في الأرض وفي سكينة في بطنه. وطلع تليفونه وكلم الشرطة.
بعد شوية الشرطة جت. وكان رائد مات. وبدأوا يشوفوا البصمات. اللي كانت بصمات تارا. وفرغوا الكاميرات وشافوا تارا وهي طالعة وهي نازلة. وطلع أمر بالقبض عليها.
***
في القصر.
تارا رجعت وكانت مرعوبة. وطلعت على أوضتها بسرعة. وكانت خايفة لأنها من خوفها نست السكينة. وكمان البواب شافها.
تارا دخلت أخدت شاور يمكن يهدّي توترها شوية. ونامت على السرير. وبعد تفكير كتير نامت من التعب.
***
صباح يوم جديد.
الكل في القصر صحوا على صوت عربية شرطة.
الشباب نزلوا بسرعة. وعزام كمان. والشرطة كانوا دخلوا القصر.
زين سلم على الظابط: خير يا مدحت باشا؟ في حاجة؟
مدحت: أنا جاي معايا إذن بالقبض على آنسة تارا بتهمة قتل رائد الشناوي.
فريدة كانت نازلة على السلم: بنتي؟ أنت بتقول إيه؟ بنتي هتقتل إزاي؟
يحيي: طب فهمنا، أنت بتتهمها بناءً على إيه؟
مدحت: امبارح آنسة تارا راحت لرائد شقته. والبواب شافها وهي خارجة بتجري من عنده. ودخل شقته، كان ميت. وفي سلاح أبيض في بطنه. ولما شفنا البصمات وفرغنا الكاميرات اللي جابتها وهي خارجة وهي داخلة. وكمان بصماتها اللي على السكينة... وكمان كان ليها صور وفيديوهات على تليفون المجني عليه. وبتوضح إن كان فيه علاقة بينهم.
فريدة بصدمة: علاقة إيه؟ أنت بتقول إيه؟
مدحت: دي الحقيقة يا هانم. وكمان المساجات اللي كانت بينهم بتوضح إن بنت حضرتك كانت حامل منه. هو كان بيهددها وبيطلب منها فلوس، يا إما هيفضحها بصور وفيديوهات اللي معاه.
فريدة: مش معقول.
مدحت: زين باشا، أنت عارف القوانين. ولازم آنسة تارا تيجي معانا. وحالاً.
زين بص لفريدة: خلي تارا تنزل. وإحنا هنشوف الموضوع ده.
فريدة طلعت وكانت مصدومة من الكلام اللي بتسمعه.
البنات كانوا واقفين على السلم بيتابعوا كل اللي بيحصل.
***
في أوضة تارا.
صحت على صوت عربية الشرطة. وكانت مرعوبة. وخافت أكتر لما سمعت كلامهم وإنها خلاص اتفضحت بين عيلتها.
تارا خرجت البلكونة ووقفت على السور. وفي الوقت ده فريدة فتحت الباب ودخلت. واتصدمت لما شافت تارا واقفة على سور البلكونة.
فريدة: لا! تارا انزلي يا حبيبتي. أنا معاكي، مش هسيبك أبداً. انزلي يا حبيبتي.
تارا: مش هتقدري تنقذيني خلاص. أنا كدا كدا ميتة. أنا آسفة.
تارا رمت نفسها. وفريدة صرخت بأعلى صوت. والشباب وشرطة سمعوا صوت قوي برا وخرجوا يشوفوا. واتصدموا لما شافوا تارا واقعة على الأرض وحوليها بركة من الدم.
مدحت جري عليها وحط إيده على مكان النبض. وبص لزين: النبض ضعيف جداً.
فريدة نزلت والبنات خرجوا. وفريدة جريت على بنتها وكانت بتصرخ وبتعيط بهستيرية. وفجأة أغمى عليها. ومدحت طلب إسعاف. اللي جه وأخدوا تارا وفريدة وراحوا على المستشفى. بس للأسف ماتت قبل ما توصل المستشفى. والدكتور قالهم إن فريدة حصلها شلل نصفي بسبب الصدمة اللي اتعرضت ليها.
***
تاني يوم كان عزاء تارا في القصر. وفريدة اللي قاعدة على كرسي متحرك وفي عالم تاني. ومش بتنطق ولا بتعيط حتى. وناس كتير جو عشان يعزوها. وبعد وقت كبير الكل مشوا. وصفاء ساعدت فريدة تطلع أوضتها. وكانت معاها ومش بتسيبها أبداً. والبنات كانوا بيطمنوا عليها دايماً.
***
عدى أسبوع والحال كما هو عليه.
وفي يوم في منتصف الليل. كارما نايمة في حضن زين. والباب خبط. واستغربوا مين بيخبط عليهم في الوقت ده.
قام زين يفتح. كانت نهى، ممرضة توفيق.
زين: خير؟ في حاجة؟
نهى: توفيق بيه طالب يشوفك.
زين: يشوف مين؟
نهى: طالب أحفاده كلهم.
كارما جت من ورا زين: طيب يا نهى، انزلي وإحنا هنيجي وراكي.
نهى نزلت. وزين بص لكارما أوي.
كارما: مالك؟ طالب يشوفنا، هننزل نشوفه.
زين: انزلي أنتِ يا كارما. أنا مش نازل.
كارما: أنت وعدتني إنك هتنزل تشوفه. ومنزلتش يازين.
زين: هو أنتِ مش شايفة كل اللي عدى علينا يا كارما؟
كارما: طب تعالى ننزل نشوف عايزنا في إيه، عشان خاطري يا زين.
زين اتنهد: حاضر يا كارما. يلا.
زين وكارما خرجوا من الجناح. وشافوا يحيي وحياة وريم كانوا واقفين مستنينهم. ونزلوا كلهم. ودخلوا أوضة توفيق. اللي كان نايم على سرير والتعب ظاهر عليه جداً.
الشباب والبنات قربوا من السرير. وتوفيق بص لهم بتعب.
يحيي: حضرتك كويس يا جدو؟
توفيق بتعب: الحمدلله يا ابني. بس أنا عايز أطلب منكم طلب.
يحيي: خير يا جدو؟
توفيق: عايزك يا يحيي يا ابني تاخد بالك من أختك ومراتك. وحطهم جوه عينك.
يحيي: أكيد يا جدو.
توفيق: ربنا يقومك بالسلامة يا حياة يا بنتي.
حياة: حبيبي يا جدو. وربنا يطمنا عليك.
توفيق: وأنتِ يا ريم يا بنتي، سامحيني. مقدرتش أحميكي من شيطان أبوكي.
ريم: الحمدلله يا جدو. والمهم حضرتك تبقى بخير.
توفيق: كارما.
كارما: نعم يا جدو؟
توفيق مد إيده: تعالي يا كارما.
كارما مسكت إيده وقعدت جنبه: سمعاك يا جدو.
توفيق: عايزك تسمحيني يا بنتي على كل اللي مريتي بيه. وأنتِ في وسطنا. متزعليش مني يا بنتي.
كارما: مش زعلانة والله يا جدو. والمهم صحة حضرتك وإنك تبقى بخير.
توفيق: زين.
زين كان بيبصله ومش بيرد. وكارما بصتله برجاء. فقرب من السرير.
توفيق: سامحيني يا ابني على كل حاجة عملتها معاك.
كارما شاورت لزين. اللي اتنهد: بلاش تفكر في أي حاجة يا توفيق بيه. أنا مش زعلان.
توفيق: عايز أسمعها منك يا ابني. قول إنك مسامحني. قول مسامحك يا جدي.
كارما بصتله برجاء.
زين: مسامحك... يا جدي.
توفيق اتنهد براحة: أنا كدا ارتحت. خدوا بالكم على نفسكم يا ولاد. وخلي بالكم من صفاء وفريدة. اللي حصل معاها مش سهل.
يحيي: ارتاح يا جدو. ومتقلقش. إحنا موجودين. وبلاش تتكلم كتير عشان متتعبش.
توفيق غمض عينيه. وفجأة الجهاز صفر. ونهى قربت منه وبصت لهم: البقاء لله.
البنات عيطوا على جدهم. وكارما حطت راسها على إيده اللي ماسكة إيدها وعيطت. وزين قومها وأخدها في حضنه. وخرجوا كلهم من الأوضة. وصفاء نزلت وشافت البنات بيعيطوا: فيه إيه مالكم يا بنات؟
يحيي: جدو. تعيشي أنتِ يا أمي.
صفاء عيطت ودخلت تشوف توفيق لآخر مرة.
***
تاني يوم خلصت إجراءات الدفن. والعزاء كان في المسجد. وحضره ناس كتير جداً. وبعد العزاء الكل رجعوا على القصر.
***
كل سنة وانتو طيبين يا قمرات. عيدكم مبارك يارب.
هنقف لحد هنا وهنتقابل يوم التلات بإذن الله.
لأني راحة رحلة مع عيلتي ومش هقدر أنزل. أنا آسفة يا جماعة. هتوحشوني.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جنات
مرت الأيام والقصر بقي حزين بعد كل الأحداث اللي مرت عليهم. فريدة اللي قاعدة على كرسي متحرك ودايما في أوضتها، وصفاء معاها على طول مش بتسيبها أبداً. ريم اللي حالها اتغير من وقت اللي حصل معاها. زين ويحيي اللي الشغل واخد كل وقتهم. عزام اللي هيتجنن بسبب الخساير اللي بيتعرض ليها بسبب زين. ومروان اللي ماشي مع عزام في كل حاجة عشان يوصل للي عايزه في النهاية.
***
في شركة زين اللي قاعد على مكتبه والباب اتفتح ودخل يحيي وقعد على الكرسي بتعب.
زين: عملت إيه؟
يحيي بص له وضحك: تمت يا معلم.
زين ابتسم: تسلم يا صاحبي. كدا الصفقة في إيدينا.
يحيي: كدا شركة عمك.
زين: هي بح من زمان وحياتك.
يحيي: انت ناوي على إيه بعد كدا؟
زين: لا الخطوة الجاية مش خطوتي.
يحيي ابتسم: هتعملوها ولا إيه؟
زين: قريب أوي.
يحيي: هروح أخلص الورق مع مدير الحسابات عشان ننهي كل حاجة.
زين: تمام وأنا همشي.
يحيي: تمام.
***
في القصر، حياة وكارما واقفين في المطبخ بيجهزوا الأكل.
حياة: أنا تعبت أوي.
كارما: بصراحة أه. ياريتنا سمعنا كلام دادا فاطمة.
حياة: قالت لنا ارتاحوا وأنا هعمل لكم. وإحنا قال إيه نعمل بنفسنا.
زين من وراهم: انتوا بتعملوا إيه هنا؟
حياة: جالك الموت يا تارك الصلاة.
زين: إيه اللي نزلكم المطبخ؟
كارما: بصراحة نفسنا في بشاميل وكيك شوكولاتة. وقولنا ننزل نعمل.
زين: ما تقولوا لدادا فاطمة تعمل لكم.
حياة: ما إحنا قولنا إيه نجتهد وننزل بنفسنا. بس تعبنا وحياتك. أصل عملنا بشاميل وكيك وشاورما.
كارما: وبيتزا كمان.
يحيي دخل وسمع كلامهم: انتي اتعديتي من حياة ولا إيه يا كارما؟
زين ضحك وحياة كشرت: قصدك إيه يا يحيي بيه؟
يحيي قرب وحضنها: ولا حاجة يا حياتي. عاملة إيه؟
حياة: جعانة واحتمال آكلك الوقت.
كارما وزين ضحكوا.
كارما: يلا اطلعوا غيروا عشان ناكل سوا.
زين: ريم وصفصف فين؟
حياة: ريم في أوضتها وصفصف مع عمتو.
يحيي: وهي عاملة إيه الوقت؟
كارما: لو بتسأل على ريم فهي زي ما هي. رافضة حتى تنزل معانا المطبخ.
حياة: أما بقي لو قصدك على عمتو فهي مش بتتكلم. حتى الأكل بتاكل بالعافية.
زين: تمام جهزوا الأكل وهناكل مع ريم.
حياة: حاضر.
الشباب غيروا والبنات أخدوا الأكل وراحوا أوضة ريم وحاولوا معاها كتير عشان تاكل. وبعد ما خلصوا أكل كل واحد راح أوضته.
وفضلت ريم لوحدها ونامت على السرير. وكانت بتفتكر مراد من أول مرة شافته وكل المواقف اللي مرت بينهم. وعيطت كتير لما افتكرت منظره ورجالة عزام بيضربوه والدم اللي كان بينزفه. ولما ولعوا في الفيلا وهو جواها. وعيطت أكتر لما افتكرت ابنها اللي مات قبل ما يجي الدنيا ويتشبع منه. وفضلت تعيط لحد ما نامت.
***
في جناح زين وكارما. زين نايم على السرير وماسك فونة. وكارما خرجت من الحمام وكانت لابسة قميص صيفي بلون الفيروزي وفارده شعرها على ضهرها. وراحت قعدت جنبه ودخلت في حضنه. وزين ابتسم وساب فونة وحضن كارما.
زين حط إيده على بطنها: الواد ده تعبك من قبل ما ييجي.
كارما: الدكتورة قالت إن الشهور الأولى بتبقى متعبة شوية.
زين: اصبري عليا لما يشرف الواد ده. وديني لأعلقه من قفاه.
كارما ضحكت: ليه بتتكلم على إنه ولد يا زين؟ مش بنت؟
زين: مش عارف. بس هي جت معايا كدا.
كارما: يعني لو جت بنوتة هتزعل؟
زين: لو جت بنت أو ولد مش هتفرق معايا. المهم عندي إنه هيكون حتة منك يا كارما.
كارما باسته من خده: ربنا يخليك ليا.
زين: طب اهدى شوية بقي. مش كفاية العقربة اللي قالت ممنوع أقرب لك.
كارما: بس يازين عيب كدا. وبعدين الدكتورة كويسة جدا.
زين: ماشي يا أختي نامي بقي.
كارما ضحكت أوي: طب عايزة أنام في حضنك يا زين. الله.
زين: انتي شكلك عايزاني أتهور مش كدا.
كارما حضنته أوي: انت عارف إني مقدرش أنام غير في حضنك يا زين.
زين: حضني ليكي يا روح قلبي زين.
كارما نامت في حضن زين وهو كمان نام.
***
في جناح يحيي وحياة. اللي قاعدة بتاكل تفاح أخضر.
يحيي: أنا تقريباً جبتلك كل حاجة حادقة يا حياة. هتاكلي إيه تاني؟
حياة وهي بتاكل التفاح: لسه حاجة طلبتها منك وانت مش راضي.
يحيي: أنسي. مستحيل أخليكي تاكليه.
حياة: ليه يا يحيي؟ والله نفسي فيه.
يحيي: لا.
حياة: يعني يرضيك بنوتك حبيبتك يطلع لها فسيخاية في وشها؟
يحيي: مش فاهم يطلع لها فسيخ في وشها إزاي؟
حياة: هما بيقولوا كدا. الحامل اللي نفسها في حاجة ومش بتاكلها يطلع للبيبي وحمة على شكل الحاجة دي.
يحيي بسخرية: يعني هيطلع لبنتك وحمة على شكل فسيخ في وشها؟
حياة: ممكن يطلع لها في أي مكان مش شرط وشها.
يحيي: طب كلي الله يهديك يا حياة عشان ننام.
حياة ضحكت: أنا شبعت الحمد لله.
يحيي: طب يلا ننام.
يحيي نام على السرير وأخد حياة في حضنه وناموا الاتنين.
***
في أوضة فريدة.
صفاء: الحمد لله اتعشيتي وأخدتي علاجك. يلا يا فريدة عشان تنامي.
فريدة هزت راسها بأه. وصفاء ساعدتها تنام على السرير.
صفاء: محتاجة أي حاجة؟
فريدة: لا شكراً يا صفاء.
صفاء: أنا هفضل معاكي عشان لو احتاجتي أي حاجة.
فريدة: شكراً على كل حاجة يا صفاء.
صفاء: متشكرنيش يا فريدة. انتي زي أختي. يلا نامي.
فريدة غمضت عينيها نامت. وصفاء كمان نامت.
***
عزام رجع الفيلا متأخر وطلع على أوضته. وبيفكر إزاي هيجوز ريم لمروان زي ما وعده. وفضل يفكر كتير لحد ما وصل لفكرة وابتسم بخبث ونام بعدها.
***
في أوضة ريم اللي نايمة وحست بحد في الأوضة معاها. وفتحت عينيها وشافت خيال حد واقف على باب البلكونة. وخافت ومدت إيدها بسرعة فتحت النور وبصت عليه. واتصدمت لما شافت مراد قدامها.
ريم لسه هتقوم من على السرير. النور قطع.
ريم: مراد... مراد رد عليا.
النور جه وما كانش في حد في الأوضة. وريم بقت تنادي عليه زي المجنونة بأعلى صوت.
ريم: مرااااااااااااااد.
ريم كانت بتعيط جامد وبتنادي على مراد.
الباب اتفتح ودخل يحيي وأخدها في حضنه.
يحيي: مالك يا ريم؟
كارما وحياة وصفاء جو على صوتها.
يحيي: في إيه يا ريم؟ مالك؟
ريم كانت بتعيط: مراد كان هنا. أنا شوفته بعيني. كان هنا يا يحيي. أنا متأكدة.
عزام جه في الوقت ده وسمع كلامها: ده إيه الهبل ده. ده واحد مات وشبع موت هيجيلك إزاي يا هانم. الظاهر عقلك راح معاه واتجننتي.
ريم بصت له بكره وبصت ليحيي: أنا شوفته يا يحيي.
صفاء: اهدى يا بنتي. أكيد كنتي بتحلمي يا حبيبتي. ادعيله بالرحمة يا ريم.
ريم مش قادرة تصدق كلامهم. وكانت بتعيط جامد. ويحيي قومها من على الأرض ونيمها على السرير. وصفاء قعدت جنبها.
ريم: أنا شوفته يا ماما. أنا مش مجنونة ولا بحلم. أنا شوفته قدامي.
كارما: اهدى يا ريم ونامي يا حبيبتي.
ريم غمضت عينيها: أنا شوفته. كان معايا.
ريم نامت ودموعها على خدها. والبنات راحوا يناموا. وصفاء فضلت معاها.
يحيي بص لعزام: شكراً لاهتمامك. وأسفين إننا أزعجنا حضرتك.
عزام بص له أوي وخرج من الأوضة. ويحيي كمان راح جناحه.
***
كارما راحت الجناح واستغربت إن زين مش موجود. واتفاجأت بيه داخل الجناح.
كارما: انت كنت فين يا زين؟
زين: مفيش يا حبيبتي. خرجت أشوف في إيه.
كارما: بس انت ما جيتش تشوف ريم حتى.
زين: لا. مانا اطمنت عليها من يحيي.
كارما بصت له ومستغربة. لأنها ماشفتوش خالص.
زين: يلا ننام يا حبيبتي.
كارما: حاضر.
زين نام وكارما نامت في حضنه.
***
صباح تاني يوم. صفاء صحت وبصت على ريم. لاقيتها صاحية وباصة للسقف الأوضة وبتعيط.
صفاء: صباح الخير يا حبيبتي.
ريم بصت لها: صباح الخير.
صفاء: يا حبيبتي بطلي عياط. حرام اللي بتعمليه في نفسك ده. ده قدر ربنا يا حبيبتي. ادعيله يا ريم.
ريم دموعها نازلة زي الشلال.
صفاء: هروح أحضر الفطار يا حبيبتي.
ريم: حاضر.
صفاء خرجت من الأوضة. وريم عيطت أكتر: أنا متأكدة إنك موجود وقريب مني. دي مش أول مرة أشوفك يا مراد. بس انت ليه بتبعد عني ليه؟
ريم افتكرت لما شافت في جنينة.
••فلاش باااك••
ريم كانت بتتمشى بليل في الجنينة وبتفتكر مراد وبتعيط. وفجأة وقفت لما شافت مراد بين الزرع.
ريم اتصدمت ومتحركتش من مكانها. ومراد عينه عليها ومش بيتحرك أبداً. وفاقت على صوت زين: ريم مالك؟
ريم بصت له: مراد.
زين: مراد ماله؟
ريم شاورت مكان الزرع وبصت مالقتش حد.
زين: مالك يا ريم؟
ريم: مراد كان واقف هنا. أنا شوفته والله يا زين. كان هنا.
زين: مراد في مكان أحسن من هنا مليون مرة يا ريم. ادعيله.
ريم: بس أنا شوفته.
زين: أكيد بتتخيلي يا ريم. لأنك بتفكري فيه دايماً. اطلعي أوضتك يلا. الوقت اتأخر.
ريم بصت على المكان اللي شافت فيه مراد وطلعت أوضتها.
••باااااك••
ريم: معقول بتخيلك في كل مكان زي ما بيقولوا. بس أنا مش مصدقة إنك خلاص مبقتش موجود. معقول أنا اتجننت زي ما عزام بيقول؟
ريم فضلت تعيط كتير.
***
صفاء صحت وبصت على ريم لاقيتها صاحية وباصة لسقف الأوضة وبتعيط.
صفاء: صباح الخير يا حبيبتي.
ريم بصتلها: صباح الخير.
صفاء: يا حبيبتي بطلي عياط. حرام اللي بتعمليه في نفسك ده. ده قدر ربنا ياحبيبتي ادعيله ياريم.
ريم دموعها نازلة زي الشلال.
صفاء: هروح احضر الفطار ياحبيبتي.
ريم: حاضر.
صفاء خرجت من الأوضة وريم عيطت أكتر: انا متأكدة انك موجود وقريب مني ... دى مش اول مرة اشوفك يامراد ... بس انت ليه بتبعد عنى ليه.
ريم افتكرت لما شافت في جنينه.
••فلاش باااك••
ريم كانت بتتمشي بليل في الجنينه وبتفتكر مراد وبتعيط وفجاه وقفت لما شافت مراد بين الزرع.
ريم اتصدمت ومتحركش من مكانها ومراد عينه عليها ومش بيتحرك ابداا وفاقت على صوت زين: ريم مالك.
ريم بصتله: مراد.
زين: مراد ماله.
ريم شاورت مكان الزرع وبصت مالاقيتش حد.
زين: مالك ياريم.
ريم: مراد كان واقف هنا انا شوفته والله يازين كان هنا.
زين: مراد فى مكان احسن من هنا مليون مرة ياريم ادعيله.
ريم: بس انا شوفته.
زين: اكيد بتتخيلى ياريم لانك بتفكرى فيه دايما اطلعى اوضتك يلا الوقت اتاخر.
ريم بصت على المكان اللى شافت فيه مراد وطلعت اوضتها.
••باااااك••
ريم: معقول بتخيلك فى كل مكان زى مابيقولو .... بس انا مش مصدقه انك خلاص مابقيتش موجود ... معقول انا اتجننت زى ماعزام بيقول.
ريم فضلت تعيط كتير ......
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جنات
عزام صحى ونزل وكان متحمس جداً لأن محامي توفيق جاي وهيقرأ الوصية.
عزام: قعد على السفرة يفطر.
نزل يحيي وحياه وكارما وزين وقعدوا يفطروا.
عزام: المحامي هيوصل امتى؟
يحيي: كمان ساعة.
زين: شايفك متحمس أوي يا عزام باشا.
عزام: لا عادي يعني.
زين: لا ماهو واضح.
الكل فطروا والبنات طلعوا. وبعد شوية وصل المحامي.
صلاح المحامي: يا ريت يا عزام بيه العيلة كلها تكون موجودة.
عزام: ليه؟
صلاح: ده كان شرط توفيق بيه الله يرحمه.
زين طلع تليفونه ورن على كارما وقالها تنزل هي والبنات وصفاء وفريدة.
بعد شوية الكل نزلوا وقعدوا.
عزام: نزلوا أهو يلا قول الوصية إيه.
صلاح: توفيق بيه وزع ثروته اللي في البنك اللي تقدر بـ 20 مليون جنيه بين أحفاده كلهم ومدام فريدة بتسوى. وكمان كان كاتب في وصيته إن القصر وفرع الشركة الجديد يكونوا للبنات ريم وحياة وكارما. والشركة الأم باسم أحفاده زين ويحيي. ونصيب عزام بيه في ثروته كتبه باسم مدام صفاء زوجة عزام بيه.
عزام بعصبية: يعني إيه الكلام ده.... وبعدين كان فين الـ 20 مليون دول وازاي أنا معرفش عنهم حاجة؟
صلاح: توفيق بيه كان حاطط الفلوس دي في بنك غير اللي بنتعامل معاه عشان الورث، لأنه كان عارف إن حضرتك يا عزام بيه مش هتسيبهم وأكيد هتدخلهم في الشغل.
عزام: وأنا نصيبي فين في كل ده.... ده أنا شايل الشركة من سنين. الكلام ده مش هيحصل، الورث هيتقسم عليا أنا وأخواتي وبس ومحدش هياخد شركة ولا قصر.
زين: انت ناسي إن القصر كدا كدا راح منك يا عزام باشا لما رهنته عشان المناقصة.
عزام: انت تسكت خالص. وشركة إيه اللي كتبها باسم أحفاده وأنا فين من كل ده.
صلاح: للأسف دي وصية توفيق بيه وأنا مجبر إني أنفذها يا عزام بيه.
عزام بعصبية: مش هيحصل.
يحيي: كفاية بقى دي وصية جدي والوصية لازم تتنفذ.
عزام: طبعاًاا مانتوا فرحانين كل حاجة بقت ليكوا بس أنا مش هسكت.
عزام خرج من القصر بعصبية.
يحيي بص لصلاح: نفذ الوصية زي ماهي يا صلاح.
صلاح: ده اللي هعمله لأن دي وصية ولازم تتنفذ. عن إذنكم.
وصلاح مشي.
يحيي: زين ناوي على إيه؟
زين: لا عايز شركة ولا عايز قصر ولا غيره.
فريدة: دي وصية جدك يا زين ولازم تعمل بيها.
زين: وانتي عايزاني أنفذها يعني مش مضايقة إن الشركة والقصر لينا إحنا والبنات؟
فريدة: لا يا ابني مش زعلانة ولا مضايقة ولا الفلوس دي بقت تفرق معايا. اللي كانت تفرق معايا وبعمل كل حاجة عشانها راحت خلاص.
فريدة عيطت وصفاء قربت منها: اهدى يا فريدة وادعيلها ربنا يرحمها.
كارما: صح يا عمتو ادعيلها بالرحمة وبلاش تزعلي نفسك عشان صحتك.
فريدة بصتلها أوي: بعد كل اللي عملته فيكي خايفة عليا يا كارما؟
كارما: الحياة قصيرة يا عمتو بلاش نفتكر اللي حصل في الماضي.
حياه: كارما معاها حق يا عمتو واحنا معاكي دايماً.
فريدة ابتسمت وبصت لريم: أنا عارفة اللي حصل معاكي يا ريم كان صعب بس انتي صغيرة ولسه الحياة قدامك طويلة.
ريم عينيها دمعت: الحمد لله.
فريدة: وانتي يا زين يا ابني سامحني على اللي عملته في والدتك.
كارما بصت لزين اللي مضايق من كل اللي بيحصل وقربت منه: زين انت سامحت جدو الله يرحمه؟ سامح عمتو وخلينا نعيش سوا.
حياه: كارما معاها حق. سامحها عشان بابا وماما يكونوا مرتاحين يا زين.
زين بص لفريدة: أنا كنت ناوي انتقم منكم على كل اللي عملتوه في أهلي بس سبق وربنا أخد حقي منكم باللي حصلكم. وأنا خلاص نسيت.
فريدة: ربنا يخليك يا زين يا ريحت قلبي. أنا مش عايزة نصيبي في الورث. خدوه وشغلوه في الشركة معاكم ورجعوا الشركة لمكانتها من تاني.
يحيي: صح يا زين الشركات دلوقتي بقت لينا ولازم نقفهم تاني على رجليهم وممكن نضمهم على شركتنا كمان.
صفاء: ونصيبي يا ابني خدوه برضو ورجعوا الشركة تاني.
زين: تمام. هنبقى نجتمع مع المدراء ونشوف الموضوع ده. بس الواد مروان ده مش عايز أشوفه في الشركة أبداً.
يحيي: ده أكيد يا زين.
حياه بصت للبنات: كدا بقينا أصحاب أملاك يا بنات ومحدش هيقدر يكلمنا بعد كدا.
كارما ضحكت.
حياه: يعني يا زين باشا انت ويحيي باشا إحنا بقينا بيزنيس ومان ولينا أملاك زينا زيكوا بالظبط.
زين: يعني عايزة إيه يا بيزنيس ومان من الآخر؟
حياه: جعانة وعايزة أكلك.
الكل ضحكوا عليها.
يحيي: الصبر من عندك يا رب.
حياه حضنت زين: زيزو حبيبي هيجبلي اللي نفسي فيه.
زين: حبيبة خالها نفسها في إيه؟
حياه بصت ليحيي أوي.
يحيي: على جثتي إنه يجبلك اللي عايزاه.
كارما: هي نفسها في إيه؟
حياه: زيزو أختك حبيبتك وبنت أختك حبيبة قلبك نفسهم في فسيخ.
زين: نعم ياختي فسيخ وانتي حامل؟
حياه: نفسي فيه يا زين ونبي ونبي ونبي.
كارما: بس الدكتورة قالتلك إنه غلط يا حياه.
صفاء: بلاش فسيخ يا حياه يا حبيبتي.
حياه: يووه بقى نفسي فيه يا جماعة.
يحيي: طب ماهي كارما حامل ومش بتطلب زيك.
حياه: ماهي بنتك يا أستاذ يحيي الله.
يحيي: بنتي وأم بنتي حبايب قلبي لو طلبوا عينيا هدهملك بس ده لأ. أنا أسف.
الكل بيضحكوا بيتكلموا سوا.
يحيي قرب من ريم: حبيبة أخوها مالها؟
ريم: مفيش يا حبيبي أنا كويسة. هطلع أرتاح في أوضتي شوية.
يحيي: اطلعي يا حبيبتي.
ريم طلعت وزين ويحيي راحوا الشركة وصفاء والبنات ساعدوا فريدة تطلع أوضتها.
====================
في الشركة الأم. عزام قاعد في مكتبه ومعاه مروان.
مروان: يعني إيه الشركة بقت ليهم خلاص؟
عزام: كله من توفيق بيه. راح وزع كل فلوسه على أحفاده وأنا طلعت من المولد بلا حمص.
مروان: انت ناوي على إيه؟
عزام: أنا نفسي أخلص من زين زي ما خلصت من صاحبهم.
مروان: وأنا عايز أتزوج ريم.
عزام: أول ما تخلص عدتها هتبقى مراتك.
مروان ابتسم بخبث: تمام أوي.
====================
في مكان جديد أول مرة نزوره وهو بيت صغير في الأراضي الريفية.
زين ويحيي دخلوا البيت وحطوا الشنط اللي في إيديهم على التربيزة الصغيرة اللي موجودة.
زين بص ليحيي والاتنين ضحكوا وغنوا سوا: صاحبي يا صاحبي.
مراد خرج من الأوضة: انت اللي لوحدك شبهي.
الشباب حضنوا بعض بحب.
الشباب بعدوا عن بعض وبصوا لبعض أوي.
•• فلاش باااك ••
زين ويحيي لما راحوا فيلا مراد اللي في الغردقة ودخلوا الأوضة السرية اللي في المطبخ. وزين قعد على الكرسي قدام الشاشة وبدأ يرجع في الكاميرات وجاب الكاميرا اللي في الصالة وجاب أول ما عزام ومروان دخلوا الفيلا وطفوا النور. وبعدها مراد وريم نزلوا وشافوا كل اللي حصل في مراد. ولما كبوا البنزين في كل مكان وخرجوا. وفضلوا يشوفوا إيه اللي هيحصل.
زين ويحيي كانوا متابعين بتركيز كبير. وبعدها بصوا لبعض بصدمة لما شافوا مراد قام بتعب واتحرك ببطء ونط من شباك المطبخ وفضل مستخبي بين الزرع عشان عزام ورجالته مش يشوفوه. وبعد ما مشوا وهو اتحرك بتعب ظاهر جداً وبعد عن الفيلا وعن الكاميرات.
يحيي: طب الحمد لله مراد خرج من الحريق. بس هو فين دلوقتي؟
زين: مراد واضح جداً إنه مصاب بجروح صعبة وأكيد هيكون بيتعالج.
يحيي: يبقى ندور في المستشفيات.
زين: مراد مش غبي عشان يروح مستشفى وهو عارف إن عزام ممكن يدور عليه.
يحيي: طب هيكون فين؟
زين فكر شوية وبعد كدا ابتسم: أنا عارف هيكون فين.
يحيي: فين؟
زين: تعالي معايا.
يحيي: انت متأكد يعني؟
زين: جداً.
زين ويحيي خرجوا وركبوا عربيتهم واتحركوا وراحوا عند واحد صاحب زين ومراد جداً ساكن في الغردقة بس بعيد عن فيلا مراد.
زين خبط على الباب وبعد شوية شاب في نفس عمر مراد وزين فتح وضحك أول ما شاف زين وحضنوا بعض.
زين: واحشني يا أشرف.
أشرف: وانت أكتر. كنت متأكد إنك جاى.
زين: هو هنا صح؟
أشرف: ده أكيد.
زين شاور على يحيي: ده يحيي ابن عمي.
أشرف سلم على يحيي: أهلاً وسهلا يا أبو اليحيي.
يحيي: أهلاً بيك يا أشرف.
أشرف: اتفضلوا.
زين ويحيي دخلوا وأشرف دخلهم أوضة اللي فيها مراد اللي كان نايم وجسمه ووشه كله جروح.
أشرف: جالي وكانت حالته صعبة وكان واخد رصاصة في بطنه وفي كتفه. وقال مش عايز حد يعرف وأنا اتصرفت وجبتله دكتور معرفة وقام معاه بالواجب. بس محتاج راحة تامة عشان يتحسن.
زين قعد جمب مراد: مراد.
مراد بدأ يفتح عينيه بتعب وابتسم بتعب لما شاف زين.
زين: عامل إيه يا صاحبي؟
مراد بتعب: ريم كويسة؟
يحيي: بخير يا مراد. المهم انت طمني عليك.
مراد: أبوك عمل فيها حاجة؟ أوعى يكون مد إيده عليها.
يحيي: متقلقش يا صاحبي. المهم انت عامل إيه.
مراد ضحك بتعب: أبوك شلفطني بس برحمة أبويا ما هسيبه.
زين: قوم انت بس بالسلامة وحقنا مش هنسيبه.
يحيي: عارف إن مفيش كلام يعوضك عن اللي حصلك يا مراد بس حقك عليا يا صاحبي.
مراد: انت مالكش ذنب يا صاحبي.
أشرف: أنا مش فاهم حاجة. مش انت قلتلي اللي عمل فيك كدا حماك؟
زين: ماهو حماه يبقى عمي وأبو يحيي.
أشرف: ده إيه اللفة اللي تدوخ دي يا جدعان.
الشباب ضحكوا.
زين: انت هتفضل هنا لحد ما تتحسن؟
مراد: لا أنا عايز أسيب الغردقة. أكيد لما يحققوا في الموضوع هيدوروا عليا. عايزك تشوفلي مكان محدش يعرفه.
زين: متقلقش.
يحيي: إحنا لازم نمشي دلوقتي عشان محدش يشك في حاجة.
زين: خد بالك على نفسك وبكرة أو بعده بالكتير هنقلك المكان التاني.
مراد: تمام يا صاحبي.
زين ويحيي شكروا أشرف ومشيوا. وبعدها بيومين زين جاب البيت اللي في الأراضي الريفية واخد مراد اللي حالته كانت صعبة من الرصاصة اللي في بطنه وكتفه غير الجروح اللي في وشه وجسمه كله عشان محدش يعرف مكانه وخصوصاً عزام.
مراد: حلو المكان ده.
زين: هنا محدش هيقدر يوصلك. متخافش.
مراد: أنا مش خايف. أنا بس عايز أفضل هنا لحد جروحي دي ما تخف عشان أقدر أقف على رجلي وآخد حقي.
زين: هناخده يا صاحبي.
مراد: هو يحيي فين؟
زين: يحيي مع ريم.
مراد بص له أوي: مع ريم فين؟
زين: في القصر هيكون فين يعني.
مراد: ريم حصلها حاجة؟
زين: الجنين نزف.
مراد بصدمة: بتقول إيه؟ وحصل إزاي ده؟ هي كانت كويسة. أبوها عملها إيه يا زين؟ انطق.
زين: اهدى يا مراد عشان متتعبش.
مراد بعصبية: أهدى إيه وزفت إيه؟ انطق إيه اللي حصل؟
زين حكاله اللي حصل ومراد كان جواه نااااار.
زين: حالتها صعبة يا مراد وانت لازم تتحسن عشان ترجع لها ريم. مش قادرة تستحمل غيابك وكمان اللي حصلها أثر فيها جداً.
مراد كان هيتجنن ونفسه يروحلها بس محاولات زين إنه يمنعه وأقنعه إنه يهدى لحد ما حالته تتحسن وبعد كدا يروحلها.
مراد فضل في البيت وحالته كانت بتتحسن كل يوم عن اليوم اللي قبله. ولما قدر يتحرك لوحده أصر يروح يشوف ريم وشافها لما كانت بتتمشى في الجنينة لوحدها. وبعدها أصر يروحلها تاني لما عرف إن حالتها صعبة وإنها مش بتاكل كويس. وطلع أوضتها وزين اللي فصل الكهرباء ومراد نط من البلكونة.
زين بصوت واطي: انت مجنون إزاي تعمل كدا؟
مراد كل تفكيره في ريم وحالتها ووشها اللي بقى شاحب من التعب ووزنها اللي خسرته. وحضن زين: مش قادر أبعد عنها أكتر من كدا. انت مش شايف حالتها.
زين: استحمل يا مراد عشان ناخد حقنا كويس وتاخد لها حق ابنها اللي راح.
مراد: قريب أوي.
•• باااااااااك ••
الشباب قعدوا جمب بعض على الكنب.
مراد: جبت أكل معاكوا؟
زين: اه يلا ناكل سوا.
مراد: ريم عاملة إيه؟
يحيي: انت غلطت لما ظهرت ليها يا مراد من وقتها وهي تايهة وخصوصاً إن كلنا بنقولها إنها بتتخيل.
مراد: ما قدرتش أمنع نفسي أشوفها ونفسي نخلص كل اللي بنعمله ده عشان تبقى معايا.
زين: كدا أحسن يا مراد. لازم ناخد حقك الأول وبعد كدا أرجعها لك.
يحيي: ادعي ربنا يسهلها من عندها.
مراد: ياااارب.
زين: وايه الخطوة الجاية؟
زين حكى لمراد على موضوع وصية توفيق وإن كدا عزام تقريبا اتدمر.
مراد: ده حلو أوي كدا.
يحيي: بس هو أكيد مش هيستسلم بسهولة.
زين: وده اللي أنا متأكد منه.
مراد: طب إيه؟
زين: هنشوف هو خطوته الجاية هتكون إيه وبعدها نتحرك.
مراد: أنا مش هستنى أكتر من كدا.
يحيي: لازم نستنى يا مراد عشان منضيعش كل اللي عملناه.
زين: يحيي معاه حق.
مراد: أما أشوف آخرتها إيه.
زين: كل خير يا باشا.
مراد ضحك: ماشي يا بوص. يلا ناكل أنا جعان.
الشباب أكله سوا وبعدها زين ويحيي مشوا.
====================
مرت الأيام وعدت ريم خلصت وهي لسه على نفس حالتها. ودايما بتفكر معقول هي اتجننت وبتتخيل مراد في كل مكان.
زين ويحيي شغلوا الشركات وضموهم على بعض ورجعوا شركات الحديدي من تاني.
زين طرد مروان من الشركة ومنعه يقرب من أي فرع من فروع شركات الحديدي. وده ضايقه جداً وضايق عزام.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جنات
فى قصر الحديدى
البنات دخلو اوضه ريم اللى قاعده على كرسي فى البلكونه وسرحانه.
كارما بصت لحياه بحزن لانهم زعلانين عشان ريم.
كارما: صباح الخير ياريمو.
ريم بصتلهم: صباح الخير.
حياه: يلا عشان نفطر كلنا سوا.
ريم: ماليش نفس ياحياه، روحو افطرو انتو.
كارما قربت منها: ريم انتى مأكلتيش حاجه من يومين كدا هتتعبى.
ريم: انا كويسه بس سبونى لوحدى لو سمحت.
حياه: ريم انتى ليه بقيتى تتجنبينا كدا مش عايزة تقعدى معانا ولا حتى تتكلمى؟
ريم: كدا احسن.
كارما: احسن فى ايه ياريم احنا كنا سوا علطول وهنفضل العمر كله سوا، ليه بتبعدى نفسك عننا؟
ريم قامت وقفت: لان مافيش حد فيكو مصدقنى وبتبصولى على انى واحده مجنونه.
كارما: لا خالص ياريم انا مقدرين حالتك ياحبيبتى وان اللى انتى مريتى بيه مش سهل.
ريم عيطت: انا بجد تعبانه اوى ومخنوقه حاسه انى تايهه ولوحدى.
البنات قربو منها وحضنوها.
حياه: احنا معاكى ياريم وعمرنا ماهنبعد عن بعض ابدا.
كارما: بظبط كدا واياكى تقول الكلام العبيط ده تانى قال مجنونه قال.
حياه: يلا بقي ننزل ناكل لانى ميته من الجوع ومش مسؤله عن اللى هيحصل انا قولت اهوه.
كارما وريم ضحكو ونزلو سوا.
كانو صفاء وفريده وزين ويحيي قاعدين بيفطرو.
صفاء فرحت لما شافت ريم: اخيرا نزلتى ياحبيبة قلبى.
ريم ابتسمت وقعدت مكانها.
يحيي: عامله ايه ياريمو؟
ريم: الحمدلله.
زين: هتنزلو الكليه بقي ولا ايه؟
ريم: انا مش هقدر.
كارما: ليه ياريمو دى اخر سنه.
حياه: عشان نتخرج بقي ونروح نقرفهم فى الشركه كل يوم.
يحيي: البسي ياعم.
ريم: مش هقدر يابنات.
صفاء: سبوها على راحتها يابنات لما تحس انها كويسه هتبقي تنزل صح ياحبيبتى.
ريم: باذن الله.
الكل فطرو سوا فى جو عائلى.
زين عينه جت على فريده اللى عينها كانت على كارما ومركزة معاها بطريقه مش طبيعيه واستغرب نظرتها دى وفاق على صوت يحيي: يلا يازين عشان منتاخرش.
زين: يلا.
زين ويحيي خرجو وصفاء ساعدت فريده تطلع اوضتها وريم طلعت اوضتها هى كمان.
================
فى مخزن قديم كان قاعد عزام ومروان.
عزام: كدا ظبطنا كل الخطط.
مروان: هتنفذهم امته؟
عزام: فى اقرب وقت هنبدأ.
مروان: انا كل ده مش فارقلى غير ان ريم تبقي ليا.
عزام: وانا قولتلك هتبقي ليك خلاص بقيت.
مروان: انا همشي انا بقي.
عزام: على فين؟
مروان: مانى بدور على شغل من بعد ماابن اخوك الغالى مشانى من الشركه الظاهر كدا انه موصى عليا فى كل الشركات ومحدش موافق يشغلنى.
عزام: قريب هنخلص منه متقلقش وانت مش محتاج تدور على شغل برا لانك هتكون معايا لما اخلص منهم.
مروان: حتى لو خلصت على زين ابنك موجود وهياخد مكانه.
عزام: لو حكمت اخلص منه هو كمان هعلمه.
مروان: هتموت ابنك؟
عزام: لو وقفلى زى اللقمه فى الزور هموته هو كمان.
مروان: ده انت يتخاف منك مالكش امان.
عزام: عشان كدا بلاش تلعب معايا عشان اكيد هتخسر.
مروان اتوتر: طب انا همشي سلام.
عزام: سلام.
مروان مشي وعزام طلع فونه واتصل على حد.
عزام: عينك عليه مش عايزة يغيب عن نظرك.
الشخص: امرك ياباشا.
===================
فى شركه الحديدى زين قاعد فى مكتبه سرحان وبيفكر فى فريده ونظرتها الغريبه لكارما.
الباب اتفتح ودخل يحيي.
يحيي: زين الصفقه تمت.
زين....
يحيي: زين مالك؟
زين: هااي.
يحيي: هاا ايه انت مش سامعنى اصلا.
زين: بتقول ايه؟
يحيي: بقولك الصفقه تمت وهنعمل اجتماع عشان توقيع العقود.
زين: تمام.
يحيي: مالك بتفكر فى ايه؟
زين حكاله على فريده ونظرتها لكارما.
يحيي: عادى يازين يمكن بتبصلها عادى وانت شايف انها ندمانه بسبب معاملتها ليها واكتر من مرة اعتذرتلها قدامنا.
زين: لا دى مش نظرة حب ولا ندم ولا اى حاجه من دى ... دى نظرة حقد وغل وكره كبير يايحيي .... انا بدات اخاف على كارما وخصوصا انهم عطو الامان لفريده وجدا.
يحيي: طب عايز تعمل ايه وانا معاك؟
زين: هقولك وتعمل زى ماهقولك بظبط.
يحيي: قول.
زين بدأ يشرح ليحيي هو عايز يعمل ايه.
يحيي: تمام النهارده بليل كل حاجه هتم.
زين: بلاش تقول حاجه للبنات او صفصف خليهم يتعاملو على طبيعتهم.
يحيي: تمام ياصاحبي.... هروح اظبط كل حاجه مع مدير الحسابات عشان الاجتماع.
زين: تمام.
يحيي خرج وزين مسك فونه ورن على كارما.
كارما: لحقت اوحشك؟
زين: انتى بتوحشينى وانتى فى حضنى ياكرملتى.
كارما: انت قاعد فاضى ولا ايه؟
زين: اشمعنى؟
كارما: اصلك بتكلمنى وعمال تحب فيا.
زين: هى اول مرة ولا ايه؟
كارما ضحكت: لا مش اول مرة ولا حاجه.
زين: انت فين؟
كارما: فى القصر يازين.
زين: مانى عارف ياكارما فى الجناح يعنى.
كارما: لا انا والبنات كنا قاعدين مع صفصف وعمتو ولما انت رنيت خرجت ارد عليك.
زين: خد بالك على نفسك ياكارما.
كارما: مالك فى ايه يازين ... انا فى القصر ووسط عيلتى هيحصلى ليه؟
زين: زياده امان ياحبيبتى.
كارما: وياترى بقي خايف عليا ولا على ابنك؟
زين: انتى اغلى حاجه فى حياتى ياكارما وبحبه وبخاف عليه عشانه حته منك.
كارما: ربنا يخليك ليا يازيزو.
زين: روح وقلب زيزو.... يلا روحى خليكى مع البنات.
كارما: حاضر.
زين: باى.
كارما: باى.
زين قفل مع كارما وماكنش مطمن ابدا.
================
اليوم عدى والشباب رجعو القصر واتعشو مع العيله وكلهم طلعو ينامو.
فى جناح زين اللى لما اتاكد ان كارما نامت قام براحه وخرج من الجناح ويحيي كان واقف مستنيه على السلم.
زين بهمس: حياه نامت؟
يحيي هز راسه باه.
زين: فين الحاجه؟
يحيي: معايا يلا.
زين ويحيي نزلو ويحيي جاب شنطه فيها كاميرات حجمها صغير.
وبدأو يوزعوها فى القصر كله وفى كل الادوار ودخلو المكتب وزين فتح اللاب بتاعه واتاكد ان الكاميرات اشتغلت وبعدها طلعو ينامو.
======================
تانى يوم الكل صحو وفطرو والشباب كل واحد ركب عربيته وراحو على الشركه.
والبنات قضو اليوم سوا كالعاده.
بليل زين راجع فى عربيته وكان معاه يحيي.
زين: ايه ده؟
يحيي: فى ايه يازين؟
زين: الفرامل مش شغاله.
يحيي: ازاى ده؟
زين: مش عارف.
فجاه حسو بحاجه بتخبط فى العربيه من ورا وكانت عربيه نقل كبيرة وزين ماكنش عارف يتحكم فى العربيه كويس.
يحيي: زين ثبت العربيه.
زين: مش عارف.
عربيه النقل كانت عماله تخبط فيهم وفجاه عربيه زين اتقلبت اكتر من مرة.
===========
فى قصر الحديدى
الكل قاعدين ومستغربين ان الشباب اتاخرو.
كارما: زين فونه مقفول.
حياه: ويحيي كمان.
صفاء: اهدو يابنات يمكن فى اجتماع ولا عندهم شغل.
حياه: يحيي كلمنى وقال انهم فى العربيه وجاين سوا عشان عربيته عطلانه.
كارما: وبعدين الساعه ١٢ الموظفين كلهم اكيد روحو.
ريم: طب اهدى ان شاء الله خير.
كارما وحياه: ياربعزام دخل القصر: مساء الخير.
محدش رد عليه.
عزام: قاعدين كدا ومش عارفين اللى حصل.
الكل بصوله اوى.
عزام: عربيه زين اتقلبت واتنقل على المستشفى.
الكل اتصدمو من كلامه.
كارما بصدمه: زين لالا مستحيل.
ريم: اهدى ياكارما اكيد كذبه من بتوعه.
عزام: مقبوله منك ياريم ... بس دى مش كذبه ولا حاجه عربيته دخلت فى عربيه نقل واتقلبت وعرفت انه اتنقل مستشفى ...
حياه بخوف: زين ويحيي كان معاه فى العربيه.
عزام: معاه فين؟
صفاء: ياحول الله يارب ربنا احفظهم واحميهم يارب.
كارما عيطت: انا عايزة اروح لزين بسرعه.
صفاء: البسو يابنات واحنا هنروح.
البنات طلعو يلبسو بسرعه ونزلو وراحو مع السواق وعزام كان مصدوم ان يحيي مع زين.
فريده بصتله اوى: انت اللى عملتها صح .... ماكنتش تعرف ان ابنك معاه.
فريده ضحكت بشماته ونادت على فاطمه تساعدها تطلع اوضتها.
عزام طلع فونه وكلم مروان.
عزام: هو يحيي كان معاهم؟
مروان: سواق عربيه النقل قال انهم كانو اتنين.
عزام بعصبيه: ياغبي انا قولتلك عايز اخلص من زين مش من ابنى.
مروان: هو حظه كدا.
عزام: عارف لو ابنى حصله حاجه موتك هيبقي على ايدى يامروان الكلب.
عزام قفل وخرج بسرعه من القصر.
=================
فى المستشفى
البنات وصلو وسالو فى الاستقبال وعرفو مكان الشباب.
البنات طلعو وشافو الدكتور خارج من الاوضه بتاعه الشباب.
كارما: هما عاملين ايه؟
الدكتور: هما بالف خير الحمدلله اطمنا عليهم هيا شويا كدمات وزين دراعه اليمين مكسور ويحيي كدمات مش اكتر.
البنات: الحمدلله.
حياه: ممكن ندخلهم؟
الدكتور: اه اكيد اتفضلو.
البنات دخلو ومعاهم صفاء وكان يحيي وزين كل واحد قاعد على سريره.
البنات اول ماشافوهم عيطو.
يحيي: انتو بتعيطو ليه احنا تمام اهو قدامكم.
صفاء: الحمدلله ياحبايب قلبي انكو بخير.
حياه قربت من زين وحضنته: انت كويس يازين؟
زين: انا ميت فل وعشرة.
حياه: الحمدلله ياحبيبتى.
ريم وصفاء قربو من يحيي وقعدو جمبه واطمنو عليه.
كارما قربت وقعدت جمب زين وكانت بتعيط.
زين مسك ايدها: انا كويس قدامك اهو ياكارما بتعيطى ليه بقيك.
كارما: الحمدلله انك بخير.
حياه وقفت جمب يحيي ومسكت ايده وهو ابتسملها بحب وشدها قعدها جمبه على السرير: انا بخير ياحياتى متخافيش عليا.
حياه: الحمدلله لو كان حصلكو حاجه كنت هموت.
يحيي: بعد الشر عليكى ياحياتى.
صفاء: ايه اللى حصل معاكو ياحبايبى؟
زين: حادثه بسيطه ياصفصف والحمدلله عدت على خير.
يحيي: انتو عرفتو منين؟
كارما: عمو عزام اللى قالنا.
زين: وهو عرف منين؟
ريم: تلقيه هو اللى ورا الحادثه دى ماهى مش جديده عليه.
زين ويحيي بصو لبعض اوى.
الباب خبط والدكتور دخل يطمن عليهم.
زين: احنا ممكن نخرج النهارده؟
الدكتور: اه طبعاً انتو بخير الحمدلله انا هجهز اجراءات خروجك.
يحيي: شكرا يادكتور.
البنات بداو يساعدو الشباب وبعدها رجعو على القصر.
================
مرت الايام والبنات بيهتمو بالشباب لحد مابقو بخير.
وعزام اللى فرحان ان يحيي محصلوش حاجه وفى نفس الوقت هيتجنن ان زين لسه عايش.
زين ويحيي اللى شافو الكاميرات اللى ركبوها فى القصر وسمعو مكالمه عزام مع مروان بعد ماعرف ان يحيي كان معاه فى العربيه واخدو الفيديو ده كالدليل ضد عزام.
================
فى شركه الحديدى
زين قاعد فى مكتبه الباب خبط ودخلت السكرتيرة.
امل: مستر زين فى واحد برا اسمه عصام عايز حضرتك.
زين: خليه يدخل.
عصام دخل وقعد قدام زين.
زين: ايه الجديد ياعصام؟
عصام: انا براقب عزام ومروان زى ماحضرتك طلبت منى ..... والجديد ان اللى مروان بيتقابل مع ناس انا عارفهم كويس .... الناس دى بيتاجرو فى السلاح ياباشا .... وعرفت بطريقتى ان عم حضرتك ومروان داخلين معاهم فى اخر عمليه.
زين: سلاح؟
عصام: ايوا ياباشا .... وانا جبتلك الورق ده من ناس تبعى.
زين اخد منه الورق: ورق ايه ده؟
عصام: ده العقود اللى مضيها عزام ومروان عشان يشاركو فى العمليه دى.
زين ابتسم: ده حلو .... شكرا ياعصام وعدى على الحسابات خد فلوسك.
عصام: خيرك سابق ياباشا.
زين: تسلم ياعصام.
عصام خرج وزين كان فرحان بالدليل ده وكلم مراد وقاله على كلام عصام.......
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جنات
صباح يوم جديد.
البنات قاعدين فى اوضه ريم.
كارما: بس ازاى يا ريم مراد مختفى من وقت الحريق والكل قالوا انه اكيد مات.
ريم: مستحيل يموت، أنا متأكدة انه عايش... أنا مش مجنونة زى ما انتو شايفينى.
حياة: محدش شايفك مجنونة يا ريم.
ريم: لأ عزام شايفنى انى اتجننت.
كارما: متفكرى في كلامه ولا فيه يا ريم، يكون أحسن يا حبيبتى.
عزام كان واقف برا الأوضة وسامع كلامهم وابتسم بخبث ومشي.
===============
فى شركة الحديدي.
فى مكتب زين ويحيي قاعد معاه.
يحيي: سلاح يا زين.
زين: ابوك عايز يجيب فلوس بأى طريقة.
يحيي: بس مش لدرجة يتاجر فى السلاح.
زين: أنا اتكلمت مع مراد وقال اهو دليل كمان ضده.
يحيي: وناوين على إيه كمان؟
زين: فى الوقت الحالي لسه، هتستنى هو آخره إيه.
يحيي بعصبية: مصايبه كترت يا زين ولازم يتحبس بقى، هيعمل إيه أكتر من كده؟
زين: اهدى يا يحيي وكل حاجة هتتحل.
=============
فى أوضة ريم.
الباب خبط وحياة قامت تفتح، كانت دادا فاطمة.
حياة: فى حاجة يا دادة؟
فاطمة: فريدة هانم عايزة كارما.
كارما: ليه؟ فى حاجة؟
فاطمة: معرفش يا بنتي.
كارما: طيب أنا هروح أشوف عايزة إيه.
كارما خرجت من الأوضة وراحت خبطت على باب أوضة فريدة.
فريدة من جوا: ادخلى يا كارما.
كارما فتحت الباب ودخلت: حضرتك عايزانى يا عمتو؟
فريدة: أه يا حبيبتي، النهاردة معاد الدكتور بتاعي وصفاء مش فاضية تيجي معايا وريم تعبانة زي ما انتي عارفة وحياة معاها، فقولت أشوفك لو فاضية تيجي معايا.
كارما: أه أكيد، هكلم زين أعرفه وأغير وأجي معاكى... تحبي أساعدك تغيري؟
فريدة: لا يا حبيبتي روحي غيري انتي.
كارما: حاضر.
كارما خرجت وراحت أوضتها وفضلت ترن على زين مش بيرد، فقررت تلبس وبعد كده تقوله.
كارما لبست وخرجت من الأوضة وحاولت تكلم زين تاني برضه مش بيرد. وفريدة خرجت من أوضتها بالكرسي المتحرك وكارما ساعدتها تنزل وخرجوا من القصر وركبوا العربية وكارما بعتت مسدج لزين تعرفه إنها خرجت مع فريدة.
=============
فى شركة الحديدي.
زين دخل مكتبه بعد ماخلص الاجتماع ومسك فونه اللي كان سايبه في المكتب ولاقى مكالمات كتير من كارما وشاف مسدج منها. فتحه وقام وقف مرة واحدة لما عرف إنها خرجت مع فريدة.
زين رن كتير على كارما مش بترد.
زين سرح شوية وافتكر.
•• فلاش باااك ••
زين دخل أوضة فريدة لما كانوا كلهم متجمعين على السفرة عشان الفطار وحط جهاز صغير جداً في مكان في أوضتها عشان يقدر يسمعها ويعرف هي بتخطط لإيه.
وفي نفس اليوم بليل فتح المسجل عشان يعرف هي بتتعامل إزاي واتغيرت ولا لسه زي ما هي. وكان اليوم عادي جداً أكتر الأوقات سامع صوت تحركها بس يا أما البنات يدخلوا عندها يا أما صفاء. ومافيش أي جديد.
تاني وتالت ورابع يوم كان عادي جداً وزين حس إنه شك فيها على الفاضي وقرر إنه هيشيل المايك.
في يوم دخل يسمع يمكن يكون فيه جديد قبل ما يشيل المايك واتفاجأ لما سمعها بتتكلم في الفون.
فريدة: أنا لازم أخلص منها لأنها كانت سبب قهرة بنتي لما أخذت منها زين..... وهخلص منها وهموتها زي ما بنتي ماتت وهخلي زين يعيش مقهور عليها العمر كله زي ما أنا مقهورة على بنتي ....... أه هنفذ قريب أوي بس لازم أخرجها من القصر ..... لو مخرجتش هخلص عليها وهي هنا في القصر معايا ومحدش هيشك فيها لأن إني فهمتهم إني اتغيرت. خلصت .... في أقرب وقت هكلمك سلام.
•• باااااااك ••
زين بعصبية: ورحمة أمي لو مسيتى شعرة منها هقتلك يافريدة.
زين كلم يحيي يجيله بسرعة.
الباب اتفتح ودخل يحيي وشايف زين قلقان.
يحيي: مالك يا زين فيه إيه؟
زين: هو الدكتور اللي بتروحله فريدة مكانه فين؟
يحيي: ليه؟
زين: اخلص يا يحيي.
يحيي: عنوانه.....
زين أخد فونه ومفاتيحه وخرج بسرعة من الشركة كلها وراح على المكان اللي يحيي قاله عليه.
=================
فى أوضة ريم.
اللي قاعدة معاها حياة.
حياة: هي كارما راحت لعمتو ومش جت تاني ليه؟
ريم: مش عارفة.
الباب اتفتح ودخلت صفاء.
صفاء: هي فريدة راحت فين يا بنات محدش يعرف؟
حياة: معرفش، هي طلبت كارما ومن وقت ما راحت لها مرجعتش.
صفاء: فاطمة بتقولي إنها شافتها خارجة هي وكارما من القصر.
حياة: غريبة، هيكونو راحوا فين من غير ما يقولوا؟
صفاء: معرفش، أنا نزلت أحضر لها قهوة زي ما طلبت، طلعت مش لقيتها.
حياة: طب هرن على كارما.
حياة رنت على كارما بس مش بترد. ريم فونها اللي يحيي اشتراه ليها رن برقم غريب بس هي مرديتش وكانت مركزة مع حياة.
صفاء: طب أنا هرن على فريدة.
صفاء رنت وفريدة برضه مش بترد.
صفاء: غريبة دي، محدش فيهم بيرد ليه؟
حياة: طب أنا هكلم زين وأسأله، أكيد كارما مش هتخرج من غير ما تقوله.
حياة رنت على زين اللي رد عليها وفتحت الاسبيكر.
حياة: زين، انت تعرف كارما فين؟
زين: بعتتلي مسدج إنها راحة مع فريدة لدكتور بتاعها.
صفاء: غريبة، معاد دكتورها مش النهاردة.
زين: أومال إمتى؟
صفاء: كمان أسبوع يا ابني.... ولو هي تعبت كانت قالتلي أروح معاها.
زين: طب اقفلوا، أنا كده كده رايحلهم.
حياة: حاضر يا زين.
حياة قفلت مع زين وبصت لريم اللي فونها بيرن.
ريم: مين بيرن عليكي يا ريم؟
ريم: معرفش، محدش يعرف الرقم ده غيركم.
حياة: طب ما تردي.
ريم: لأ مش وقته، لما نطمن على كارما وعمتو.
===============
عند فريدة وكارما.
اللي وصلوا مكان الدكتور ودخلوا والدكتور قالها إنها كويسة جداً. وكارما استغربت لما الدكتور قال إن معادها بعد أسبوع مش زي ما هي قالت لها معادها النهاردة.
فريدة: أنا كنت مفكرة إنه النهاردة.
الدكتور: حصل خير.
كارما ساعدت فريدة وخرجوا من عند الدكتور ونزلوا.
السواق قرب منهم: اتفضلوا يا هانم.
فريدة: لا أنا هستنى بس واحدة صاحبتي هتيجي تجبلي حاجة.
كارما: حاجة إيه يا عمتو؟
فريدة: ده كريم طبيعي كنت محتاجاه يا كارما.
كارما: كنتي عرفي زين أو يحيي وهما أكيد هيجبوه لحضرتك.
فريدة: لأ أصل صاحبتي دي لسه راجعة من أمريكا وهو مش بييجي غير من هناك.... هي مش هتتأخر زمانها جاية.
فريدة بصت للسواق: عم محمود معلش أنا عطشانة أوي، ممكن تجبلي ميه؟
محمود: حاضر يا هانم.
محمود مشي وكارما بصت لفريدة: طب تعالي يا عمتو نقعد في العربية.
فريدة: لأ يا بنتي، أصل لما تيجي لازم أنزل لها، هفضل أنزل وأطلع خلينا هناك.
كارما: حاضر.
فريدة مسكت فونها وبعتت مسدج لشخص: أخلص يا غبي.
وجالها الرد: قربت منك.
وفي الوقت ده وصل زين ونزل من عربيته وباين عليه العصبية وقرب منهم: انتوا واقفين في الشارع كده ليه؟
فريدة لعنت نفسها والشخص اللي بتكلمه لأنه اتأخر وخطتها باظت.
كارما لاحظت عصبية زين: عمتو بتستــ.
فريدة قاطعتها: محمود بيجيب لنا ميه يا زين وكارما مش عارفة تطلعني العربية لوحدها.
كارما بصت لها ومستغربة هي ليه مقالتش موضوع صاحبتها.
كارما: بس يا عمتو حضرتـ.
فريدة: بدام زين جه يا كارما هيساعدني.
محمود جه: اتفضلي الميه يا هانم.
فريدة أخدت الميه: شكراً.
فريدة: يلا نركب يا كارما.
زين مسك إيد كارما: كارما هتيجي معايا.
زين بص لكارما واتكلم بحدة: روحي اركبي عربيتي.
كارما خافت من نبرته وراحت ركبت.
زين ساعد فريدة تركب العربية وراح ركب عربيته وساق وهو متعصب جداً.
كارما: زين، انت متعصب ليه كده؟ أنا والله رنيت عليه كتير.
زين: مش عايزة أسمع ولا كلمة منك، انتي فاهمة؟
كارما: بـ.
زين بغضب: كااااارمااااا ولا كلمة.
كارما خافت منه وسكتت وشافت إنهم ماشيين في طريق غير طريق القصر بس خافت تسأله لأنه كان متعصب جداً.
=============
فى القصر.
فريدة رجعت وفاطمة ساعدتها تدخل القصر وكانت متعصبة جداً إن خطتها فشلت. وصفاء وحياة نزلوا.
صفاء: انتي تعبتي يا فريدة ولا حاجة؟
فريدة: أه شوية، بس بتسألي ليه؟
صفاء: أصل معاد الدكتور بتاعك كمان أسبوع.
فريدة: اهاا، أنا هطلع أوضتي أرتاح شوية.
حياة: هي كارما فين؟
فريدة: زين جه وخدها، معرفش راحوا فين.
حياة: تمام.
صفاء وفاطمة ساعدوا فريدة تطلع أوضتها وحياة طلعت لريم تطمنها على كارما.
===============
زين وقف بعربيته قدام الڤيلا الجديدة بتاعتهم.
كارما: احنا جايين هنا ليه يا زين؟
زين نزل من غير ما يرد عليها ولف فتح باب العربية ومسك إيد كارما وشدها ودخل الڤيلا وهو جارر كارما وراه. وفجأة زقها على الكنبة.
كارما بصت له وكانت خايفة، أول مرة تشوف زين متعصب كده.
كارما: زين، انــ.
زين بصوت عالي: انتي اخرسي خالص ..... إزاي تخرجي من القصر من غير ما تعرفيني؟
كارما عيطت: أنا رنيت عليك كتير.
زين قرب منها ومسكها من دراعها جامد: رنيتي؟ أنا رديت عليكي.
كارما بتعيط وبس.
زين: انطقي، أنا رديت عليكي.
كارما هزت راسها بلا.
زين زقها وبعد بعيد عنها واتكلم بصوت عالي: مرديتش... يبقى متخرجيش من القصر ولا رجلك تعدي عتبة باب القصر مش تخرجي، ولا كأنك متجوزة كيس جوافة.
كارما كانت عمالة تعيط جامد وعياطها عصب زين أكتر: اخرسي بقى.
كارما حطت إيدها على بوقها وبقت تكتم شهقاتها.
زين: انتي عارفة بسبب غباءك ده كان ممكن يحصلك إيه النهارده.... طبعاً حضرتك مش فارق معاكي حياتك ولا حتى حياة اللي في بطنك.
زين بصلها: من النهارده مش هتتحركي خطوة واحدة برا الڤيلا دي.
كارما اتصدمت: يعني إيه؟
زين: يعني هتفضلي هنا في الڤيلا لحد ما أنا أقرر إنك ترجعي القصر.
كارما قامت وقفت: انت هتسبني هنا لوحدي؟
زين: أه، هتفضلي هنا لوحدك.
كارما قربت من زين وعيطت أكتر: لأ ونبي يا زين متسبنيش لوحدي عشان خاطري.... أنا مش هخرج تاني من القصر والله مش هخرج بس متسبنيش لوحدي، انت عارف أنا بخاف أفضل لوحدي، ونبي عشان خاطري.
زين ماكنش قادر يشوف دموعها بس في نفس الوقت مضايق منها لأن لو ماكنش وصل في الوقت المناسب الله أعلم كان هيحصلها إيه.
زين: انتي مش لوحدك، أنا جبت حراسة حوالين الڤيلا وكمان فيه واحدة هتفضل معاكي.
كارما: طب وانت مش هتفضل معايا؟
زين: هبقى أجي أشوفك، لكن مش هفضل هناك.
كارما دموعها زادت: لأ والله، كتر خيرك.
زين بص لها أوي وخرج من الڤيلا كلها وكارما قعدت على الكنبة وعيطت أكتر وكانت خايفة وهي لوحدها وفضلت تعيط لحد ما نامت مكانها على الكنبة.
=====================
زين رجع القصر بعد ما الكل ناموا وطلع جناحه وطلع شنطة وبدأ ياخد لبس وحاجات مهمة اللي كارما هتحتاجها وقفل الشنطة. والباب خبط.
زين فتح كانت حياة اللي دخلت الجناح: انتوا فين طول اليوم يا زين وفين كارما؟
زين قفل الباب وقعد على السرير: كارما في الڤيلا يا حياة.
حياة: في الڤيلا لوحدها ليه؟
زين: هي هتفضل هناك يومين وبعد كده هرجعها القصر.
حياة: فيه إيه يا زين، مالك؟
زين: مافيش يا حياة.
حياة شافت الشنطة: ولما هما يومين بس اللي هتفضلي فيهم الڤيلا أخد كل الهدوم دي ليه؟
زين قام وقفل الشنطة: حياة بطلي أسئلة وروحي لجوزك، أنا ماشي وبلاش حد يعرف إن كارما في الڤيلا، تمام؟
حياة استغربت زين أول مرة يكلمها كده وزين خرج من الجناح وحياة راحت جناحها.
كان يحيي قاعد على السرير: مالك يا حياة؟
حياة: زين من الصبح وهو برا مع كارما، والوقت رجع من غيرها ولما سألته بيقولي كارما هتفضل في الڤيلا وأخد شنطة هدوم وبيقولي متقوليش لحد إن كارما هتفضل هنا.
يحيي: يمكن عايزين يقضوا يومين سوا يا حياة، عادي يعني.
حياة: تفتكر؟
يحيي شدها لحضنه: أفتكر ونص، مش يمكن مراته وحشاه زي ما انتي وحشاني كده؟
حياة ضحكت: شوف أنا بفكر في إيه، وانت بتفكر في إيه؟
يحيي: بفكر في كل خير يا قلبي.
يحيي شدها لحضنه ودخلوا لعالم خاص بيهم.
=================
زين رجع الڤيلا وشاف كارما نايمة على الكنبة وباين على وشها إنها عيطت كتير.
زين اتنهد وحط الشنطة وشالها براحة وطلع أوضتهم وحطها على السرير ونزل جاب الشنطة وطلع حطها في الأوضة وقعد جنب كارما على السرير وفكر كتير لو ماكنش وصل لها كان ممكن فريدة تعمل فيها إيه وكان هيتجنن لأنه مش عارف هي بتخطط لإيه.
================
ريم قاعدة في أوضتها وفونها رن تاني بنفس الرقم وكنسلت.
وبعد شوية جالها مسدج من نفس الرقم وفتحتها واتصدمت لما شافت محتوى المسدج.
"انتي متأكدة إن جوزك مراد لسه عايش؟ صح، هو عايش والعنوان اللي هبعته لك ده هو المكان اللي هو مختفي فيه عن الناس."
ريم استنت المسدج التاني اللي كان فيه العنوان وجالها مسدج تالت: "روحي بنفسك وانتِ هتلاقيه هناك."
ريم ماكنتش عارفة تعمل إيه وفكرت كتير تروح. وبصت في الساعة اللي بقت ١٢ والوقت اتأخر، بس ده مراد ولازم تعمل أي حاجة عشانه.
ريم قامت تلبس وخرجت من أوضتها ونزلت بالراحة وخرجت من القصر. شافت الحرس واقفين، دخلت القصر تاني ودخلت المطبخ اللي كان فاضي وخرجت من الباب اللي بيوصل على الملحق الخاص بالخدم وخرجت من الباب الخلفي الخاص بيهم. وبالعادة مش بيكون واقف عليه حرس. ومشيت شوية وبعدها وقفت تاكسي وركبت وقالت للسواق على العنوان.
بعد شوية وصلت وكان مكان فاضي ومافيش فيه غير مخزن قديم. ريم نزلت من التاكسي ودفعت الفلوس للسواق ومشت ناحية المخزن ودخلت من الباب اللي كان مفتوح أصلاً واتصدمت من اللي شافته......
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جنات
ريم وصلت وكان مكان فاضي ومافيش فيه غير مخزن قديم.
ريم نزلت من التاكسي ودفعت الفلوس لسواق ومشت ناحيه المخزن ودخلت من الباب اللى كان مفتوح.
واتصدمت من اللى شافته.
كان عزام قاعد وحاطط رجل على رجل وواقف جمبه مروان وفى مأذون قاعد جمب عزام وباين عليه الخوف.
عزام بص لمروان: مش قولتلك بنتي غبيه زي امها وهتيجي اول ما تقرا الرساله.
ريم بلعت ريقها بخوف ولسه هتجرى عشان تخرج من المخزن.
مسكها واحد من الحرس اللى ظهر فجأه قدامها.
عزام قام من مكانه وقرب منها ومسكها من دراعها بقوة: هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه ياحلوة... مش هتخرجي من هنا الا وانتي على ذمه مروان.
ريم: لا مش هيحصل مستحيل اتجوزه.
ريم كانت بتقاوم عزام بقوة بس في فرق في القوة.
عزام شدها وقعدها جمب المأذون: اكتب ياشيخ.
ريم بصت للمأذون: لا مش هيكتب... انا متجوزة والله العظيم.
الماذون: انتي ازاي عايزني اجوزها وهي متجوزه؟
عزام: ارمله ياشيخ.
ريم: لا مافيش حاجة بتثبت ان مراد مات... يعني متقدرش تجوزني انت فاهم.
مروان: هو انتي عايزة اثبات اكتر من النار اللي شوفتيها وهي بتاكل الفيلا وحبيب القلب جوا.
ريم عيطت وقامت وقفت وكانت بتقاوم ابوها بقوة وعضت ايده.
عزام من قوة العضة سابها وهى جريت على باب المخزن.
ومروان جرى عليها ومسكها من طرحتها: ماتتهدي بقي يابت انتي.
ريم كانت بتقاومه بقوتها كلها وفجأة النور قطع.
عزام: ايه اللي حصل؟
مروان: مش عارف.... رافت روح شوف القاطع بسرعة.
فجأة مروان اخد ضربة على راسه ووقع على الارض.
مروان: ااااااه..... الحق بنتك ضربتني وهربتي.
عزام: هربت ازاي.... حد يفتح الكشاف ياحمير بسرعة.
رجاله عزام كلهم فتحو كشافات التلفونات وريم ماكنتش موجودة في المكان.
ومروان راسه بتنزف وجمبه على الارض طوبة كبيرة وعليها دمه.
عزام بعصبية: دورو عليها في كل مكان بسرعة اكيد مش هتقدر تبعد.
الكل بدأ يدور على ريم في كل مكان وكأن الارض اتشقت وبلعتها.
وعزام كان هينفجر من غضبه وعصبيته.
***
صباح يوم جديد.
كارما صحت لاقت نفسها في الاوضة استغربت لانها كانت قاعدة في الريسبشن.
وبصت على الاوضة وعينيها دمعت لما افتكرت لما كانت بتختار كل حاجة في الاوضة مع زين.
قامت من على السرير وخرجت برا الاوضة ونزلت تحت.
وكانت بتتفرج على كل حاجة في الفيلا اللي ماخدتش بالها منها لما جت مع زين امبارح.
وتقريبا كل حاجة زي ما اختاروها هي والبنات.
وافتكرت لما كانوا بيخططوا هيعملوا ايه لما يعيشوا سوا وعيطت لانها قاعدة فيها لوحدها.
واتخضت لما ظهرت قدامها واحدة.
: صباح الخير ياهانم.
كارما: انتي مين؟
سوسن: انا سوسن خدامتك ياهانم.
كارما اطمنت: كارما اسمي كارما.... انتي جيتي امتى؟ انا فاكرة اني كنت قاعدة هنا ازاي طلعت فوق؟
سوسن: يمكن البيه اللي طلعك ياهانم. انا شوفته نازل من فوق بدري ووصاني افضل معاكي واخلي بالي منك.
كارما ابتسمت بحزن: يعني جه وشالها وطلعها الاوضة. طب ليه خرج قبل ما اشوفه؟
سوسن: تحبي احضرلك الفطار عشان تاخدي العلاج؟
كارما: هو زين اللي قالك؟
سوسن: ايوا ياهانم.
كارما: قولولي كارما بلاش هانم دي. وبعدين انتي شكلك اكبر مني عيب لما اخليكي تقوليلي ياهانم.
سوسن: حاضر يابنتي كدا كويس.
كارما ابتسمت: كويس.
سوسن: تحبي تفطري هنا ولا فوق؟
كارما: ماليش نفس لما اجوع هعرفك.
كارما سابتها وطلعت اوضتها ونامت على السرير وفضلت تعيط.
***
في قصر الحديدي الكل متجمعين على السفرة ماعدا زين وريم.
صفاء: هو زين وكارما وريم لسه نايمين؟
حياه: لا ياصفصف زين وكارما مرجعوش القصر اصلا.... زين جه اخد شويا حاجات وقال انه هيقضي كام يوم هو وكارما سوا وبعد كدا هيرجعو. وريم خبطت عليها مفتحتش قولت يمكن نايمه.
صفاء: ربنا يسعدهم.
فريده اضايقت من كلام حياه ونادت على فاطمه بعصبية: فااااطمه.
صفاء: مالك يافريده؟
فاطمه جت بسرعة: في حاجة ياهانم.
فريده: طلعيني اوضتي يلا.
الكل استغربوا طريقتها اللي اتغيرت فجأة.
يحيي: انا هروح الشركة.
حياه: حاضر ياحبيبي... وانا هطلع اشوف ريم ياصفصف.
صفاء: حاضر ياحبيبتي.
***
حياه طلعت وخبطت على ريم برضو مش بتفتح.
حياه فتحت الباب ودخلت ولاقت الاوضة فاضية.
خبطت على الحمام مافيش صوت برضو فتحته كان فاضي.
حياه: راحت فين دي؟
حياه طلعت تشوفها يمكن طلعت على السطح ماكنتش موجودة برضو.
حياه نزلت لصفاء: هي ريم نزلت من اوضتها ياصفصف؟
صفاء: لا ياحبيبتي انا صاحية من ومحدش نزل. هي مش في اوضتها.
حياه: لا ومش على السطح برضو.
صفاء: هتكون راحت فين؟ طب رني عليها.
حياه: استنى.
حياه رنت كان فونها مقفول.
صفاء بخوف: هتكون فين ياحياه؟
حياه: اكلم يحيي اعرفه.
صفاء: استنى انتي شوفتيها في الجنينة؟
حياه: لا بس انتي قولتي انها منزلتش.
صفاء: اخرجي شوفيها يمكن نزلت وانا مش واخده بالي.
حياه خرجت الجنينة ودورت على ريم مش موجودة.
حياه دخلت لصفاء: مش موجودة ياصفصف.
صفاء بخوف: كلمي يحيي بسرعة ياحياه.
حياه: حاضر.
***
في شركة الحديدي زين ويحيي قاعدين سوا وزين سمع مكالمة فريده وحكاله على كل حاجة.
يحيي: معقول تعمل كدا! دانا قولت اتغيرت.
زين: اللي زي فريده دي شبه الحية ومستحيل تتغير.
يحيي: وانت ناوي على ايه؟
زين: هبعد كارما عن القصر بأي طريقة وعنها. ويا ريت حياه وريم كمان يبعدوا عن القصر. احنا مش عارفين نواياها.... بس لازم كل حاجة تتم في سرية عشان متحسش بحاجة.
يحيي: المشكلة اننا لو بعدناهم كلهم من القصر هتحس اننا شاكين فيها.
زين: انا بحاول الاقي طريقة.
يحيي: انت عرفت كارما؟
زين: لا.
يحيي: يعني هي مسألتش عن سبب وجودها في الفيلا لوحدها؟
زين: سألت وانا فهمتها انه عقاب عشان خرجت من غير ما تعرفني.
يحيي: زين كارما حساسة جدا ومتنساش انها حامل ومش لازم تزعل.
زين: عارف يايحيي.... انا هروحلها لان الخدامة قالتلي انها رافضة تاكل.
يحيي: ماشي ياصاحبي.
زين خرج وفون يحيي رن وكانت حياه.
يحيي: لحقت اوحشك ولا ايه..... مش موجودة ازاى يعني.... طب اقفلي انا جاي.
يحيي خرج بسرعة من الشركة وركب عربيته وراح على القصر.
***
في الفيلا زين دخل وقابلته سوسن.
زين: هي فين؟
سوسن: فوق يابيه ورافضة تاكل اي حاجة.
زين: تمام روحي حضري الفطار وهاتيه فوق.
سوسن: حاضر.
زين طلع ودخل الاوضة كانت كارما دافنة وشها في المخدة وبتعيط.
زين دخل وقفل الباب بقوة وكارما اتخضت وبصتله.
زين قعد على الكرسي القريب من السرير: ممكن اعرف انتي مش راضية تاكلي ليه؟
كارما مسحت دموعها: ماليش نفس.
زين: لو حضرتك مش خايفة على نفسك خافي على اللي في بطنك.
كارما دموعها نزلت: انت كل همك واللي خايف عليه اللي في بطني يازين وانا مش مهم.
زين بصلها ومردش وقام وقف واداها ضهره.
كارما قامت من على السرير ووقفت قدامه وبصت جوا عينيه ودموعها نزلت: ماكنش ده كلامك ليا على فكرة. قولتلي بتخاف عليه لانى حتة منى.... انا مش مصدقة انك بتعمل كل ده عشان انا خرجت من غير اذنك..... عشان خاطري يازين فهمني بتعمل كدا ليه وانا هفهمك ومش هعترض على اي حاجة بس بلاش توجع قلبي كدا عشان خاطري.... زين انا اتوجعت من كل اللي حواليا بس بلاش انت بالذات عشان خاطري مش هقدر استحمل والله.
كارما قالت كلامها وفجأة اغمى عليها.
وزين اخدها في حضنه ونيمها على السرير وجاب برفان من الشنطة بتاعتها وقربه منها وبردو مش بتفوق.
زين حاول كتير معاها لحد ما فاقت واول ما عينيها جت في عينه عيطت.
زين شدها لحضنه: هشش مش عايز اشوف دموعك وصدقيني اللي بعمله عشان احميكي ياكارما.
كارما فضلت تعيط في حضنه لحد ما هدت خالص.
والباب خبط وزين بعد عنها وراح يفتح واخد صنية الاكل من سوسن وحطها قدام كارما على السرير: يلا عشان تاكلي.
كارما بصتله: هتاكل معايا؟
زين ابتسم: طبعاً انا اصلا ميت من الجوع.
زين بدأ ياكلها بأيده وبعد شويا خلصوا اكل.
زين اخد كارما في حضنه وحكالها على كل حاجة تخص فريده.
وكارما كانت مصدومة وهى كمان حكتله على فريده بما قالتلها انها هتستنى واحدة صاحبتها ورفضت تطلع العربية.
***
يحيي رجع القصر وحياه قالتله انهم دوروا على ريم في كل مكان ومش موجودة.
يحيي دخل المكتب لوحده وفتح اللاب وبدأ يشوف الكاميرات وشافها وهي خارجة لوحدها بالليل.
يحيي رن على زين وقاله اللي حصل ورن على مراد وعرفه.
***
في البيت اللي في الارض الريفية ريم بدأت تفتح عينيها ولاقت نفسها في مكان غريب.
ريم افتكرت اللي حصل معاها وعزام ومروان ولما النور قطع فجأة حد شدها من مروان.
ريم: انا مش فاكرة اي حاجة بعد كدا. انا جيت هنا ازاي؟
ريم قامت واخدت طرحتها اللي كانت على السرير وحطتها على شعرها وخرجت من الاوضة.
وشافت حد واقف قدام الشباك وضهره ليه.
ريم بلعت ريقها معقول ده مراد؟
مراد حس بيها ولف وبصلها وهو واقف مش بيتحرك وعينيها عليه.
ريم كانت بتكلم نفسها: معقول انا بتخيل.... او بحلم؟
ريم قربت منه وبصت في عينيه وبصت على مكان قلبه ومدت ايدها وحطت ايدها على قلبه واتنهدت براحة لما حست بدقات قلبه.
ومراد مستغرب هي بتعمل ايه.
ريم بصت في عينيه تاني ودموعها نزلت: انا حاسة بدقات قلبك.... يعني انا مش مجنونة ولا بحلم زي ما هما مفكريني..... مراد انت عايش وواقف قدامي صح.... عشان خاطري قولي اني مش بتخيل..... صح يامراد؟
مراد مسح دموعها: صح ياقلب مراد.
مراد شدها لحضنه وهي عيطت كتير وكانت مكلبشة فيه كأنه هيهرب منها: حرام عليك يامراد بدام انت عايش ليه توجع قلبي وتسبني الفترة دي كلها؟ هموت عشانك.... هونت عليك لدرجة دي؟
مراد بعدها عن حضنه ومسك وشها بين ايديه: كنت موجوع زيك ويمكن اكتر كمان.... بس لازم اجيب حقك ياحبيبتي.
ريم عياطها زاد: عزام قتل ابننا يامراد قبل ما اشبع منهم.
مراد ضمها لحضنه: هجبلك حقك وحقه وحقنا كلنا منه ياريم ده وعد مني.
***
في قصر الحديدي زين دخل القصر وكان يحيي واقف مع صفاء وحياه.
زين: ازاي خرجت من القصر ومحدش شافها؟
يحيي: خرجت من باب الخدم يازين.
زين: حد شافها؟
يحيي شاورله وزين فهم انه عرف من الكاميرات.
صفاء: خايفة يكون عزام خطفها.
حياه: مش معقول.... وبعدين هيخطفها ليه؟
يحيي: عشان يجوزها لمروان.
صفاء: متقولش كدا يايحيي ودوروا على اختك بسرعة.
عزام دخل القصر وكان مضايق جدا لأنه مش عارف مين اللي نزل قاطع الكهربا وازاي ريم هربت منهم.
يحيي قرب منه بعصبية: ريم فين؟
عزام باستغراب: هي ريم مش هنا؟
زين: انت ليك ايد في اختفائها ياعزام؟
عزام: وانا هخطفها مثلا؟ معرفش هي فين.
صفاء: حرام عليك اللي بتعمله فينا ده انت مش هتتغير ابدا.
عزام: قولتلكوا معرفش هي فين.
يحيي: خيال المآتة اللي بيمشي معاك فين؟ اوعى يكون ليه ايد في اللي حصل؟
عزام: مروان عمل حادثة وفي المستشفى وممكن تروحوا تتاكدوا كمان في مستشفى.... الاوضة رقم....
زين بصله وبص ليحيي وعزام سابهم وطلع اوضته.
يحيي: معقول مش هو؟ اومال هتكون راحت فين؟
زين: مش عارف انا هتجنن.
***
عند فريده قاعدة في اوضتها وبتكلم حد في الفون: مش عارفة هيكون اخدها على فين.... معقول يكون عرف بخططي..... بس هيعرف منين....... تمام اتصرف انت وخلي عينك عليه يمكن نعرف هي فين.
فريده قفلت وفضلت تفكر كتير: معقول زين عرف خطتها؟ بس هيعرف منين؟
***
عند مراد وريم اللي ماسكة في مراد ومش راضية تبعد عنه ابدا.
ريم: ده اللي حصل واول ما قريت المسدج خرجت من القصر على طول.
مراد: انتي مجنونة ياريم؟ اي حد يبعتلك يقولك جوزك عايش تجري تروحي المكان؟
ريم بصتله: انا كنت مستعدة اعمل اي حاجة واشوفك تاني يامراد.
مراد مسك ايدها وباسها من راسها.
ريم: انت عرفت مكاني ازاي يامراد؟
مراد: لاني كنت جاي القصر اشوفك لانك وحشاني ولاني بدخل من نفس الباب اللي حضرتك خرجتي منه لمحتك من بعيد وجيت وراكي.
ريم: والحمد لله انك شوفتني... الله اعلم كان عزام واللي اسمه مروان دول ناوين على ايه. ده كان عايز يجوزني لمروان يامراد.
مراد: الحمد لله ياحبيبتي.
***
بليل في قصر الحديدي زين ويحيي بيراجعوا الكاميرات وشافوا ريم وهي خارجة من القصر من الباب الخلفي.
يحيي: هتكون راحت فين يازين؟ احنا دورنا كل مكان ممكن تروحه.
زين: لو كانت خارجة وراجعة كانت هتخرج من البوابة الرئيسية.
يحيي: ده اللي بفكر فيه.
زين كان مركز في الكاميرات.
يحيي: انا كلمت الواد مراد قولتله ولا اتهز... ده حتى مفكرش يتصل يطمن.
زين بصله فجأة: هو عرف؟
يحيي: انا عرفته بس استغربت انه مهتمش وقفل.... دا انا قولت هيقفل وهلاقيه في وشي.
زين: يبن الاييييييه..... ورحمة امي لو هو اللي عملها هطلع عين اللي خلفوه.
يحيي: قصدك تكون راحتله؟
زين: لو كانت مخطوفة ومختفية بجد.... كان هيكون اول واحد بيدور معانا صح؟
يحيي: تصدق صح.
زين: بينا نروحله.
زين ويحيي خرجوا من المكتب.
صفاء: كنتوا بتعملوا ايه يا ولاد بقالكم ساعة جوا وفي الاخر هتسبونا وتمشوا؟
زين: متقلقيش ياصفصف ريم هترجع وبالف سلامة.
زين ويحيي خرجوا من القصر وراحوا على البيت اللي عايش فيه مراد.
***
مراد وريم قاعدين ومراد بيقولها اللي المفروض تعمله.
ريم بعدت عن حضنه: لا مش همشي ولا هسيبك يامراد.
مراد: لازم ترجعي القصر ياريم ابوكى مش لازم يعرف انى عايش... بلاش تبوظي كل اللي خططنا ليه.
ريم: كمل كل خططك وانا معاك عشان خاطري انا مصدقت رجعت لحضنك تاني.
مراد: مش هينفع ياريم لازم ترجعي.
ريم: طب افرض خطفني تاني؟
مراد: كلها كام يوم وهترجعي لحضني من تاني ومش هبعد عنك ابدا.
ريم لسه هترد سمعوا جرس الباب.
مراد ابتسم لأنه عارف ومتاكد انهم يحيي وزين.
مراد: البسي طرحتك ياريم.
ريم عملت زي ما قال ومراد راح يفتح واول ما فتح وزين لمح ريم واقفة وراه ضرب مراد بوكس بكل قوته.
ريم جرت عليه: مراد انت كويس.... ليه كدا يازين؟
زين ويحيي دخلو وقفلو الباب.
زين: عشان البيه مش جاي على باله يقولنا انك معاه واحنا عمالين نلف حوالين نفسنا عشان نعرف انتي فين.
مراد قام وقف وهو بيضحك: اعتبروا ده عقاب عشان قصرتوا في حمايتي.
يحيي بعصبية: واحنا قصرنا في ايه! الهانم اللي خرجت من القصر على رجليه.
ريم مسكت في مراد بخوف.
مراد حكالهم على المسدج اللي جت لريم ولما شافها وراح وراها وازاي خرجها من هنا.
زين: المفروض ياريم كنتي كلمتيني انا او يحيي وتعرفينا حتى لو حقيقة كنا هنيجي معاكي.
ريم: اول ما شفت الرسالة مقدرتش افكر وبعدين محدش فيكم مصدق كل كلامي.... ايه ده لحظة هو انتوا كنتوا عارفين انه عايش؟
زين ويحيي بصوا لبعض.
ريم: يعني كنتوا شايفني بموت كل يوم وانا بقنعكو اني شوفته بجد ومش مجنونة ومافيش واحد فيكم فكر يقولي؟
مراد: ماكنش ينفع ياريم زي ما قولتلك.
يحيي: وانتوا ناوين على ايه الوقت؟
مراد: ريم هترجع معاكوا.
ريم: يامراد مش عايزة ارجع عشان خاطري.
مراد: ريم احنا اتكلمنا مش كدا بلاش تصعبي الامور علينا.
زين: مراد معاه حق ياريم.... يلا عشان نمشي.
يحيي مسك ايد ريم ومشي وريم عينها على مراد اللي ابتسمالها بحب وخرجوا وركبوا العربية ورجعوا على القصر.
***
في اوضة فريده فونها رن.
فريده: الوال.
الشخص: عرفت مكانها.
فريده بفرحة: بجد ازاي؟
الشخص: واحد تبعي عينه كانت على زين وقالي انه اخدها وراح على فيلا جديدة بتاعتهم.
فريده: ازاي راحت عن بالي الفيلا دي... تمام روح انت ونفذ المطلوب منك.
الشخص: امرك ياهانم.
فريده قفلت وابتسمت بشر: واخيرا هخلص منك......
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم جنات
لبست فستانها وفردت شعرها وعملت ميكب بسيط. كانت جميلة جداً. فتحت الباب وخرجت وطلعت السطح زي ما مراد قالها. قلبها كان بيدق بطريقة غريبة. دق أكتر لما شافت مراد واقف ولابس بدلة بلون الأسود. كان قمة في الوسامة.
أول ما شافها ابتسم وقرب منها ومسك إيدها وباسها.
"متجوز قمر ياناس."
ريم ضحكت. مراد مسك إيدها ودخل السطح اللي كان متزين بالنور والبلالين. في ترابيزة وعليها عشاء وشموع وورد أحمر.
مراد شد ليها الكرسي وريم قعدت. مراد قعد قدامها وبدأ ياكلها بإيده. بعد ما خلصوا أكل، اشتغلت موسيقى رومانسية. مراد قام وقف ومد إيده لريم.
"تسمحيلي بالرقصة دي؟"
ريم ابتسمت ومسكت إيده وقاموا رقصوا سوا. ريم كانت بتبص في عينيه.
"مراد، أنا حاسة إني في حلم وخايفة أصحى منه. أنت بجد معايا؟ يعني مش بتخيل ده؟"
مراد مسك إيدها وباسها بحب.
"ده واقع يا قلب مراد. أنا معاكي وإنتي معايا وهنفضل سوا العمر كله."
ريم سندت راسها على صدر مراد وكانت فرحانة جداً.
"مراد."
ريم بعدت عنه وبصتله.
"أنا حاسس إن النهاردة يوم فرحنا وعشان كدا طلبت حد عشان يصورنا."
ريم بصت على فستانها.
"إزاي يا مراد بس فستاني؟"
"متخافيش، دي واحدة اللي هتصورنا."
جت بنت وبدأت تصورهم صور كتير بوضعيات مختلفة، منها الرومانسية ومنها المجنونة. وده طلب مراد طبعاً.
بعد وقت البنت مشت وريم ومراد قاعدين جنب بعض على الكنبة. ريم حضنت مراد.
"أنا بحبك أوي يا مراد."
"وأنا بعشقك يا قلب مراد."
ريم فضلت حضناه كتير. مراد استغربها بس اتفاجأ بيها إنها نايمة. مراد ابتسم وشالها براحة ونزل أوضتهم ونيمها على السرير. قلع جاكت البدلة وفتح زراير القميص وأخدها في حضنه ونام هو كمان.
***
صباح يوم جديد في قصر الحديدي. الكل قاعدين بيفطروا سوا.
"نصيب فريدة أنا هتبرع بيه لأي جمعية خيرية."
"يكون أحسن، أهو أي حاجة تغفر لها."
"هو إحنا هنفضل هنا؟ مش هنروح الڤيلا؟"
"إحنا كنا هنسيب القصر عشان اللي عايشين فيه والوقت مبقاش فيه غيرنا."
"صح، يبقى نفضل هنا أحسن."
"ومتنسوش إن دي وصية جدكم عشان كدا كتب القصر ليكو يا بنات عشان تفضلوا هناك."
"ربنا يرحمه."
في الوقت ده دخلت سوسن. كارما فرحت لما شافتها وراحت حضنتها.
"سوسن."
"سوسن هتفضل هنا مع دادا فاطمة."
"تسلم يا زين يا ابني."
"أهلاً بيكي وسطنا، تعالي أوصلك المطبخ."
راحت سوسن مع صفاء.
"هو إحنا مش هننزل الكلية بجد؟"
"أنا شايف إنكم تستنوا لما تولدوا."
"يحيي معاه حق وإنتوا فاتكم شوية برضو."
"صح.... وريم كمان قالت مش هتنزل فخلينا ناجل السنة دي."
"حاضر."
"يلا إحنا يا زين في اجتماع مهم في الشركة الأم. هو مراد مش جاي؟"
"اتصل بيه قوله."
"مستغني عن نفسي أنا..... ده كان يقتلني والله."
كلهم ضحكوا عليه. زين ويحيي كل واحد باس مراته من راسها وخرجوا. البنات دخلوا المطبخ.
***
في الڤيلا. مراد صحي من بدري بس ماكنش راضي يصحى ريم لأنه كان عارف إنها مش بتنام كتير من بعد اللي حصل.
ريم بدأت تصحى وابتسمت أول ما شافت مراد ساند على إيده وبييبصلها أوي.
"صباح الخير."
مراد باسها من راسها.
"صباح الجمال والحلاوة يا قلب مراد."
ريم قامت قعدت.
"هو أنا جيت هنا إزاي؟"
مراد رجع لها شعرها ورا ودنها.
"نمتي في حضني وأنا اللي جبتك هنا."
"أنا حاسة إني نمت كتير أوي. هي الساعة كام؟"
"١٢ يا قلبي."
"ياااه كل ده."
"بقي أنا عمال أقول للشباب محدش يقرب من الڤيلا ولا تتصلوا بيا. لو جم وشافوكم نايمين بالفستان وأنا بالبدلة يقولوا إيه عليا. فسيخ."
ريم ضحكت أوي.
"تعرفي ضحكتك وحشتني أوي."
"أنا مكنتش بنام ومصدقت دخلت جوا حضنك ومحستش بنفسي. بجد أنت كنت وحشني جداً."
مراد قرب منها وباسها بحب، وأخدها لعالم خاص بيهم هما الاتنين.
***
وأخيراً خلصنا من عزام وفريدة.
رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثلاثون 30 - بقلم جنات
مرت الشهور. ريم ومراد رجعا القصر، وزين جهز لهم جناح كبير لهم، فتح غرفة فريدة وغرفة تارا على بعض.
والكل كانوا عايشين سوا في جو عائلي جميل بعيد عن أي حقد وغِل.
عزام ومروان اللي اتحكم عليهم بالمؤبد، وفريدة اللي دخلت مستشفى المجانين نظرًا لحالتها.
أما بقي أوضة البنات القديمة جهزوها للبيبيات.
حياة جهزت أوضتها لبنوتها بلون البينك.
صباح يوم جديد، الكل متجمعين على السفرة بيفطروا والشباب بيتكلموا في الشغل.
حياة: اوف بقي.
يحيي: مالك يا حبيبتي.
حياة: انتوا هتفضلوا كده مش هتتغيروا أبدًا.
زين: هنفضل كده إزاي مش فاهم.
حياة: تصحوا تتكلموا في الشغل وبعد كده تسيبونا وتروحوا الشركة، ولما ترجعوا تبقوا تعبانين وتناموا وتصحوا في نفس الموال. إيه الملل ده.
يحيي: أومال عايزانا نقعد جنبكم يا حياة.
ريم: ماهي بصراحة معاها حق، إحنا زهقنا من القعدة وعايزين نخرج.
مراد: وعايزة تروحي فين يا ريم هانم.
ريم: أي مكان نقضي اليوم سوا، نغير جو بدل قعدة البيت دي.
يحيي: وانتي يا كارما مش حابة تخرجي انتي كمان.
كارما بصت لزين ورجعت بصت ليحيي: عادي.
زين عارف إنها من آخر مرة خرجت وهو خلاها تفضل في الفيلا لوحدها وهي مش بتخرج خالص.
زين: هما معاهم حق، إحنا وقتنا كله للشغل، المفروض يبقى فيه وقت للعيلة.
ريم: ربنا يخليك للغلابة يا زيزو يا قمر انت.
مراد: ده مين ده اللي قمر يابت.
ريم: انت يا مارو يا حبيبي.
يحيي ضحك: جبانة.
زين: عايزين تروحوا فين.
حياة: الملاهي.
مراد: ملاهي مين يا حياة... ماتشوف مراتك يا يحيي بيه بتقولك ملاهي.
يحيي ضحك: لا يا مراد متاخدش في بالك، دي أحلام.
حياة: يوووه بقى.
زين: مينفعش يا حياة ملاهي إزاي... انتي ناسيه إن انتي وكارما حوامل.
كارما: صح يا حياة مش هينفع.
ريم بصت لصفاء: انتي مش معانا خالص يا صفصف.
صفاء: لا معاكم يا حبايبي، بس لو ناوين تخرجوا أنا مش هبقى معاكم.
زين: لو خرجنا هنخرج كلنا سوا يا صفصفي.
يحيي: طب تروحوا فين.
حياة: طب نروح البحر.
مراد: يادي النيلة... حياة هو انتي مش ملاحظة البطيخة اللي قدامك دي ولا إيه.
حياة: بطيخة... انت سامع هو بيقول إيه عليا يا يحيي.
يحيي: مراد اهدى عشان اليوم يعدي على خير.
حياة: لا والله.
يحيي: آه والله.
ريم: طب نروح البحر ومننزلش، إيه رأيكوا.
زين: خلاص جهزوا نفسكم هنسافر بكرة.
البنات فرحوا جدا.
حياة: أيوا بقي يا زيزو يا حبيب الملايين.
كارما: ملايين مين يا ماما.
ريم ضحكت: هو حبيب كوكي وبس.
زين بص لكارما وغمزها وهي اتكسفت.
مراد: وهنسافر فين يا عم الحبيب انت.
زين: هنروح الشاليه اللي في الساحل.
البنات: أيوااا بقي.
زين: إحنا هنروح الشركة نظبط كل حاجة، تكونوا انتوا جهزتوا كل حاجة هنا وشوفوا لو في حاجة ناقصاكوا عرفونا... يلا يا شباب.
الشباب خرجوا، والبنات بدأوا يجهزوا شنطهم بحماس.
عدى اليوم بسرعة وجه تاني يوم، الكل جهزوا ونزلوا وكل واحد ركب في عربيته مع مراته. وصفاء ركبت في عربية يحيي.
وبعد فترة طويلة وصلوا قدام شاليه وكان يجنن، والبنات كانوا متحمسين جدًا.
يحيي: ارتاحوا شوية أكيد تعبانين من الطريق.
البنات: لا مش تعبانين.
مراد: ده في حماس جامد هنا وشكلنا مش هنشوف النوم يا معلم.
ريم: ليه هو حضرتك جاي هنا تنام يا مراد.
يحيي: رد يا مراد.
مراد: أرد أقول إيه، ونبي كله من صاحبك.
زين ضحك: طب يلا نطلع الشنط ونغيروا وبعدها شوفوا عايزين...
يحيي: ارتاحوا شوية أكيد تعبانين من الطريق.
البنات: لا مش تعبانين.
مراد: ده في حماس جامد هنا وشكلنا مش هنشوف النوم يا معلم.
ريم: ليه هو حضرتك جاي هنا تنام يا مراد.
يحيي: رد يا مراد.
مراد: أرد أقول إيه، ونبي كله من صاحبك.
زين ضحك: طب يلا نطلع الشنط ونغيروا وبعدها شوفوا عايزين تعملوا إيه.
حياة: أول حاجة هناكل لأن ميته من الجوع.
مراد بهمس ليحيي: هي مراتك الـ 24 ساعة بتاكل يا واد يا يحيي.
يحيي بهمس: الحمل بعيد عنك يا حبيبي.
مراد بهمس: حمل إيه انت هتستعبط، ماهي مرات زين حامل ومش بتاكل.
زين سمع همسهم: طب أقصّر لا أخليهم يهجموا عليك الوقت.
مراد مسك شنطته وشنطة ريم: يلا يا حبيبتي نشوف هناخد أنهو أوضة.
زين: هما 4 أوض، 2 فوق و2 تحت... صفصف ويحيي تحت عشان حياة متطلعش السلم كتير، وأنا ومراد فوق.
مراد: طب ماهي مراتك حامل ولا نسيت.
زين: اطلع منها انت يلا اطلع.
كل واحد راح على أوضته، وكارما بصت لزين اللي وافق: يلا نطلع يا زين.
زين فجأة شالها وكارما اتخضت: في إيه يا زين نزلني... افرض حد شافنا.
زين: هو أنا شاقطك يا كارما، انتي مراتي وبعدين انتي حامل ومش لازم تطلعي السلم كتير.
كارما: لا والله.
زين: آه والله... وبعدين الواد ده مش ناوي يجي بقي ولا ناوي يخلل جواكي.
كارما ضحكت: أنا في آخر الشهر السابع يا حبيبي يعني هانت.
زين دخل الأوضة ونزل كارما: يأنس ويشرف حبيب أبوه... هنزل أجيب الشنط.
كارما: حاضر.
البنات غيروا لبسوا دريسات بألوان الصيف. حياة بلون السما، وكارما بلون البينك، وريم بلون الموف. والشباب لبسوا نفس الاستايل اللي كان عبارة عن شورت وتيشيرت أبيض وفوقه قميص مفتوح ونضارة شمس، وكانوا كلهم قمرات من الآخر. وقرروا إنهم يطلبوا أكل وراحوا أكلوا على البحر وقضوا وقت جميل سوا لحد الليل، وكل واحد أخد مراته وراحوا يناموا.
تاني يوم، الكل نزلوا وكانت صفاء حضرت ليهم الفطار. وفطروا جنب حمام السباحة.
صفاء: تحبوا تتغدوا إيه يا ولاد عشان أجهز.
زين: بلاش تتعبي نفسك يا صفصف، هنطلب أكل أحسن.
صفاء: تعبكم راحة يا حبايبي، وبعدين كارما وحياة حوامل وبلاش ياكلوا أكل من بره أحسن... هااا تحبوا تاكلوا إيه.
ريم: بشاميل من إيديكي يا صفصف يا قمر.
صفاء بصت للبنات والشباب: أعمل بشاميل.
كلهم: آه يا صفصف.
صفاء راحت المطبخ.
مراد بص للشباب: بقولكم إيه ماتيجوا ننزل البحر.
يحيي: هتعملوا سباق ولا إيه.
ريم: سباق إيه.
مراد: لما كنا بنروح أي رحلة أو مصيف سوا كنا بنعمل سباق عوم واللي يكسب بقي.
حياة: حلو أوي، اعملوا واحنا هنشجع.
زين: وانتي هتشجعي مين يا حياة.
حياة: أبو اليحي حبيبي طبعًا.
يحيي: قلب حبيبك.
زين: أبو اليحي مش كده.
حياة: الله مانت عندك مراتك هتشجعك، وريم أكيد هتشجع مراد، أسيبه لوحده وحيد حزين كده.
مراد ضحك أوي: يعني انتي بتشجعيه عشان ما يبقاش وحيد حزين.
يحيي: الله يكسفك يا شيخ.
مراد: يلا قوموا نغير وننزل يلا.
الشباب قاموا غيروا وراحوا كلهم قعدوا على البحر اللي كان قريب جدًا من الشاليه، والشباب بدأوا يتسابقوا والبنات بتشجعهم وضحكوا وهزروا كتير.
وبعد وقت كبير صفاء نادت عليهم عشان يتغدوا، والشباب طلعوا أخدوا شاور وغيروا ونزلوا أكلوا سوا وقرروا يسهروا يتفرجوا على فيلم سوا. والبنات ناموا وهما بيتفرجوا، والشباب كل واحد شال مراته وراحوا على أوضهم.
صباح يوم جديد.
الشباب قاعدين جنب حمام السباحة، اتفاجئوا بالبنات نازلين ولابسين بوركيني.
زين: انتوا رايحين فين بالصلاة على النبي كده.
حياة: انتوا مش موافقين إننا ننزل البحر... ف هننزل البسين.
يحيي: مش إحنا اتفقنا من الأول مافيش نزول مياه.
كارما: طب انزلوا معانا ومش هنتحرك كتير والله، نبي ونبي.
زين بص للشباب ورجع بص للبنات تاني: تمام بس مش هطولوا.
البنات: أوكي.
الشباب طلعوا غيروا ونزلوا، وكل واحد أخد مراته ونزلوا البسين، وكل واحد كان في ركن بعيد عن التاني.
حياة كانت واقفة في ركن البسين وساندة ضهرها على حيطة حمام السباحة، ويحيي قدامها ومحاوطها بحب.
حياة: المياه حلوة أوي.
يحيي: مش أحلى منك يا قمر.
حياة: كان نفسي أنزل المياه أوي يا يحيي، وكنت هزعل جدًا لو منزلتش.
يحيي: انتي عارفة إني مش بحب أزعلك يا حياتي، بس انتي في آخر شهر وخايف عليكي.
حياة حاوطت رقبته بحب: تعرف إني بحبك أوي.
يحيي ابتسم: وأنا بموت فيكي يا حياتي.
يحيي حط إيده على بطنها: ونفسي قمرى تنور حياتي بقي عشان فرحتي وحلمي يكون اتحقق بجد.
حياة: هانت، كلها أسبوعين وتنور حياتنا إحنا الاتنين.
يحيي: يارب بقي.
كارما كانت واقفة زي حياة في ركن البسين وزين محاوطها وببصلها بحب.
كارما بصتله وابتسمت: ياترى بعد 10 سنين كدا هتفضل تبصيلي نفس النظرة دي.
زين: ولو بعد 50 سنة هتفضل دي نظرتي ليكي.
كارما حضنته بحب وباسته من خده.
زين: لا اهدى كدا مش عايز أتهور.
كارما ضربته بخفة في كتفه: عيب يا زين كدا.
زين ابتسم: أنا بعشقك يا كرمالتي.
كارما: تعرف إني فضلت أحبك سنتين في السر، ماكنتش أتخيل إني ممكن أسمع الجملة دي منك.
زين: وهتفضلي تسمعيها العمر كله مني.
كارما ابتسمت بحب وحضنت زين.
عند ريم اللي كانت في حضن مراد.
مراد: لسه حاسة إنك في حلم برضه.
ريم: أنا بحمد ربنا إنك رجعتلي بخير يا مراد، أنا كنت بموت من غيرك.
مراد حاوطها بحب: بعد الشر عليكي يا قلب مراد.
ريم: أوقات بفكر لو ماكنش حصل كل اللي حصل، كان زماني دلوقتي حامل وعرفت نوع البيبي وبحضرله أوضة زي البنات وبشتريله كل حاجة.
مراد: لسه الحياة قدامنا طويلة يا ريم وهنعيش سوا أحلى حياة وهتجيبيلي أحلى بيبيات شبهك كدا.
ريم: ياااه يا مراد بجد هيكون أحلى حاجة حصلت في حياتي إني يكون عندي بيبي منك.
مراد: دي أمنيتي يا ريم من أول ما حبيتك إني يكون عندي أسرة وبيت دافي.
ريم: ربنا يسامحه عزام بقي لو كان وافق إننا نتجوز من غير مشاكل، ماكنش حصل كل ده.
مراد: المغامرة حلوة برضه مافيش كلام، ولا إيه... وبعدين ده أنا بشكر أبوكي من قلبي.
ريم: بتشكره على إيه بقي.
مراد: يمكن الحاجة المفيدة الوحيدة اللي عملها في حياته إنه جابك عشان تنوري حياتي يا قمري.
ريم ضحكت وحضنته بحب.
دي وقت كبير والشباب والبنات في حمام السباحة، وصفاء خرجت وشافتهم وبصتلهم بحب: بقي هما دول الشوية الصغيرين يا زين.
زين بص لها: حكم القوى بقي يا صفصف.
صفاء ضحكت: طب يلا اطلعوا عشان تتغدوا بقي.
البنات والشباب طلعوا غيروا ونزلوا عشان يتغدوا على البحر، وبعد ما أكلوا كلهم سوا قرروا يكملوا السهرة على البحر.
حياة حست بوجع في بطنها وحطت إيدها على بطنها بتعب.
يحيي لاحظ إنها بتتوجع: مالك يا حياة.
حياة: بطني بتوجعني.
صفاء: طب اهدى يا حبيبتي.
حياة فجأة صرخت بأعلى صوت والكل اتخضوا عليها.
زين: يحيي يلا بسرعة هنروح المستشفى.
يحيي شال حياة وركب عربية مع زين وكارما وصفاء ركبوا مع ريم ومراد.
في المستشفى.
الكل واقفين قدام أوضة العمليات بيستنوا حياة اللي الدكتورة قالت لهم إنها هتولد حالًا، ويحيي رفض يسيبها ودخل معاه.
بعد شوية سمعوا صوت البيبي بيعيط، ويحيي خرج وهو شايل البنوتة في حضنه وبييبصلها بحب ومش مصدق نفسه.
الكل جرى عليه عشان يشوفوا البنوتة وكانت حلوة جدًا.
يحيي بص لزين: يلا أذن لبنت أختك.
زين ابتسم وأخدها من يحيي وباسها من راسها وأذن ليها في ودنها.
بعد شويا، الكل كانوا متجمعين في الأوضة اللي اتنقلت فيها حياة اللي نايمة على السرير وفي حضنها بنوتها، ويحيي قاعد جنبهم فرحان بعيلته الصغيرة. والكل باركوا لحياة.
مراد: بس خد بالك يا يحيي البت دي كلها كده هتبقى مدلعة أوي.
يحيي: وليه بقي.
مراد: يا عم دي مصبرتش لما تتولد في معادها عشان يبقى اسمها اتولدت في الساحل، ما أدراك ببنات الساحل يا معلم.
ريم: مالهم بنات الساحل يا أستاذ مراد.
يحيي: رد بقي.
مراد: ولا أي حاجة يا حبيبتي، هو في حد في جمالك وحلاوتك يا قمري انتي.
زين: بياكل بعقلك حلاوة على فكرة.
ريم: المصيبة إني عارفة.
كلهم ضحكوا عليهم.
كارما: هتسموا القمرية دي إيه.
يحيي: حياة اللي هتسميها.
حياة: هسميها ديما.
ريم: حلو أوي.
الكل رجعوا تاني الشاليه، ويحيي قرر يعمل سبوع ديما في الساحل. والكل كانوا بيجهزوا كل حاجة بفرحة.
وعدى أسبوع وجه يوم سبوع ديما يحيي الحديدي.
الشباب زينوا المنطقة اللي جنب حمام السباحة ببلالين بلون البينك والأبيض واسم ديما اللي كان كبير بلون الدهبي. وحضر السبوع المقربين منهم بس، وحياة ويحيي كانوا مبسوطين جدًا والكل باركوا ليهم.
وريم كانت بتعمل كل حاجة مع صفاء لأن كارما حامل.
ريم كانت بتوزع التوزيعات على الضيوف، ووقفت فجأة لما حست بدوخة. ومراد كانت عينه عليها وراح لها بسرعة: مالك يا ريم.
ريم: دوخت شوية بس أنا كويسة متخافش.
مراد: طب هاتى وأنا هوزع على الضيوف، ارتاحي انتي شوية من الصبح وانتي واقفة على رجليكي.
ريم: حاضر.
بعد وقت طويل الضيوف مشوا، وفضل الشباب والبنات وصفاء اللي شايلة ديما في حضنها.
مراد ملاحظ تعب ريم: ريم انتي كويسة.
ريم: آه كويسة بس هروح أرتاح شوية.
صفاء: روحي يا حبيبتي.
ريم قامت ومشيت خطوتين وفجأة وقعت مغمى عليها والكل اتخضوا عليها. ومراد شالها وطلعها الأوضة وطلب من زين يطلب دكتورة بسرعة.
بعد شويا جت الدكتورة وكشفت عليها وطمنتهم إن ضغطها كان واطي وإنها مأكلتش حاجة ولازم ترتاح. والكل راحوا اطمنوا على ريم وبعدها راحوا عشان يناموا.
ريم نايمة في حضن مراد: أنا فرحت وقولت إنها حامل.
مراد: ريم مش إحنا قولنا مش هنتكلم في الموضوع ده وهنسيبه على ربنا.
ريم: ونعمه بالله.
مراد: يلا نامي يا ريم انتي تعبانة وعشان هنرجع بكرة اسكندرية.
ريم: حاضر.
تاني يوم الكل رجعوا على القصر.
ريم طلعت أوضتها واتفاجأت بتربيزة في نص الأوضة وكانت متزينة بالورد وعليها بوكس حجمه وسط.
ريم قربت وفتحت البوكس وطلعت علبة قطيفة صغيرة، ولما فتحتها كان فيها سلسلة على شكل بنت شايلة بيبي صغير.
وطلعت سلوبت بلون الأبيض صغيرة وماكنتش مصدقة نفسها. وفاقت على مراد اللي حضنها من ضهرها.
ريم: مراد أنا بجد.
مراد: آه يا قلب مراد انتي حامل.
وطلعت سلوبت بلون الأبيض صغيرة وماكنتش مصدقة نفسها. وفاقت على مراد اللي حضنها من ضهرها.
ريم: مراد أنا بجد.
مراد: آه يا قلب مراد انتي حامل... الدكتورة اللي كشفت عليكي هي اللي عرفتني وأنا طلبت منها متقولش عشان أعملك مفاجأة.
ريم لفت وحضنته أوي: أحلى مفاجأة يا مراد والله، أنا مبسوطة أوي أوي.
مراد بعد عنها ومسك السلسلة ولبسها ليها ونزلوا وقالوا لكل العيلة اللي فرحوا جدًا بالخبر. والكل باركوا لريم ومراد.
مرت الأيام والشهور والكل عايشين مبسوطين.
حياة ويحيي اللي ديما نورت وغيرت حياتهم وفرحانين بيها جدًا.
زين اللي مخلي باله من كارما اللي بقت في الشهر الأخير وتعبها كل يوم بيزيد.
مراد اللي فرحان جدًا بحمل ريم وخصوصًا لما عرفوا إنها حامل في تؤام.
وريم مطلعة عينه ومجنناه بحملها وهرموناتها اللي بتتغير كل دقيقة.
صباح يوم جديد.
في جناح يحيي وحياة.
يحيي صحى وكانت حياة نايمة في حضنه، وبص على سرير ديما اللي محطوط قريب من السرير وكانت صاحية وبتحرك إيدها ورجليها.
يحيي قام وقرب منها: صباح الطعامه يا دمدومتي... الجميل صاحي من بدري ليه كدا.
يحيي شالها وفضل يلعبها كتير، وحياة صحت وابتسمت لما شافتهم. ويحيي قرب منها وباسها من خدها: صباح الخير يا حياتي.
حياة: صباح النور.
حياة باست ديما من إيدها: صباح الحلاوة يا قلب مامي.
يحيي باس ديما من خدها: يلا روحي لمامي عشان أروح أجهز عشان أروح الشركة يا قلب بابي.
حياة أخدتها وقامت عشان تغير وتغير لديما. ويحيي كمان لبس ونزلوا سوا.
في جناح ريم ومراد.
ريم صحت، كان مراد واقف قدام المرايا بيسرح شعره: رايح فين بدري كدا يا مراد.
مراد ابتسم وقرب منها وباسها من راسها: صباح الجمال يا روحي... أنا نازل الشركة يا قلبي.
ريم: هي الشياكة دي كلها عشان الشركة يا مراد.
مراد: اممم هنبدأ بدري النهارده ولا إيه.
ريم: انت بتتريق يا مراد.
مراد: مانتي غريبة يا ريم، أنا لابس بنطلون وقميص، فين الشياكة دي بقي... يلا قومي غيري عشان ننزل سوا... والنهاردة عندنا عشا عمل هحضره أنا وزين ويحيي.
ريم: واكيد هيكون في بنات يا مراد.
مراد مسح على وشه بضيق: يخربيت الحمل على هرموناته اللي بتطلعيها عليا دي... ريم حبيبتي انتي ناوية تجيبي عيال تاني.
ريم: بتسأل ليه.
مراد: لا أصل أنا مش عايز، كفاية دول يا حبيبتي.
ريم عيطت: وكمان مش عايز عيال مني... آه ماهو أكيد زهقت مني وعايز تتجوز عليا يا مراد.
مراد بص لها: أتزوج عليكي..... أنا ماشي يا ريم أحسن قربت أفجرك، واللهم.
مراد خرج وريم ضحكت عليه وقامت تلبس عشان تنزل.
في جناح زين وكارما اللي صاحية تعبانة جدًا وعندها مغص.
زين خرج من الحمام وشافها حاطة إيدها على بطنها. قرب منها: مالك يا كارما.
كارما: بطني بتوجعني شوية.
زين: طب خلينا نروح لدكتورة يا كارما.
كارما: هي قالت إن المغص ده عادي يا زين.
زين: أنا هفضل معاكي مش هنزل الشركة.
كارما: متقلقش عليا، وبعدين الدكتورة حددتلي ميعاد الولادة كمان أسبوع... روح الشركة وأنا هنزل أقعد معاهم تحت.
زين: لو حسيتي بأي تعب تكلميني على طول تمام.
كارما: حاضر يا حبيبي.
زين: طب قومي البسي ننزل سوا.
كارما قامت لبست ونزلت مع زين.
وكانوا الكل متجمعين على السفرة فطرت سوا، والشباب راحوا على الشركة.
بالليل.
البنات قاعدين مع صفاء والشباب لسه مرجعوش لأن عندهم عشا عمل.
كارما تعبها بيزيد بس بتحاول تستحمل، بس الوجع زاد.
كارما بتعب: حياة.
حياة: مالك يا كارما.
كارما: المغص بيزيد مش قادرة أستحمل، كلمي زين.
ريم: انتي هتولدي ولا إيه يا كارما.
صفاء: شكلها كده، تعالي معايا يا حبيبتي تلبسي على ما يوصل.
حياة كلمت زين وقالت له وهما جم بسرعة وأخدوا كارما وراحوا لدكتورة اللي قالت لهم إنها لازم تولد عشان المياه قلت على البيبي.
زين دخل مع كارما اللي كانت خايفة جدًا، بس زين كان بيطمنها.
وبعد وقت كبير كارما خرجت واتنقلت على أوضة عادية والكل كانوا معاها.
حياة اللي شايلة ابن كارما: حبيب عمتو يا ناس شبهك أوي يا زين.
زين قاعد جنب كارما وماسك إيدها، وكارما ابتسمت وهمست له: كان نفسي يكون شبهك أوي.
زين باسها من راسها وقام أخد البيبي من حياة ونيمه في حضن كارما اللي باسته من خده.
صفاء: هتسموا إيه يا حبايبي.
زين: كارما عايزة تسميه ريان.
مراد: ريان زين الحديدي جامد برضه.
الكل باركوا لزين وكارما.
بعد أسبوعين كان سبوع ريان، وكانت حفلة كبيرة في جنينة القصر اللي كانت متزينة بشكل ولا أروع، وحضرها ناس كتير جدًا.
والكل كانوا فرحانين جدًا.
وزين اللي شايل ريان وحاضن كارما بحب، والكل بيبارك لهم.
زين: بقي زين اللي كان كل يوم يسهر يتجوز ويعمل عيلة، بذمتك انتي مصدقة.
كارما: كانت أمنية حياتي إن عيلتي تكون معاك يا زين، والحمد لله ربنا حقق لي أمنيتي.
زين: ربنا يخليكم ليا يا قلبي.
مرت الشهور والشباب والبنات عايشين حياة مليانة حب ودفا ونجاح في شغلهم.
وافتتحوا فرع جديد لشركتهم وكانوا فخورين جدًا بنجاحهم، وكانوا بيجهزوا لحفلة كبيرة لافتتاح الفرع الجديد.
ريم اللي متحمسة وجهزت أوضتها القديمة لتؤامها اللي فرحانة جدًا إنهم هيكونوا ولد وبنت.
وجهزت الأوضة بلونين البينك والأزرق.
وجه أخيرًا يوم الحفلة.
كارما اللي لبست دريس بلون الفضي، وزين وريان لبسوا بدل بلون الرمادي، وكانوا أسرة جميلة.
أما حياة اللي لبست دريس بلون البينك هي وديما، ويحيي لبس بدلة بلون البيج، وكانوا حلوين جدًا.
أما مراد اللي لبس بدلة بلون الأسود بنفس لون دريس ريم.
وجه أخيرًا يوم الحفلة.
كارما اللي لبست دريس بلون الفضي، وزين وريان لبسوا بدل بلون الرمادي، وكانوا أسرة جميلة.
أما حياة اللي لبست دريس بلون البينك هي وديما، ويحيي لبس بدلة بلون البيج، وكانوا حلوين جدًا.
أما مراد اللي لبس بدلة بلون الأسود بنفس لون دريس ريم.
والحفلة كان حضرها ناس كتير جدًا، والكل باركوا للشباب على نجاحهم.
واشتغلت موسيقى هادية والكابلز كلهم طلعوا يرقصوا سوا، ويحيي وزين أخدوا البنات وراحوا يرقصوا هما كمان.
على التربيزة اللي قاعدة عليها ريم وصفاء ومعاهم سوسن اللي شايلة ديما، وفاطمة اللي شايلة ريان.
ريم همست لمراد: ما تيجي نرقص.
مراد بص لها: نعم.
ريم: تعالي نرقص بجد نفسي أوي، ونبي..... متبقاش قفيل بقي.
مراد: قفيل إيه..... اقعدي يا ماما، دا أنا لو هزيتك بس هتولدي، استهدي بالله ونبي انتي في الشهر التاسع.
ريم: يا مراد عشان خاطري ونبي ونبي ونبي.
مراد اتنهد: ماشي يا ريم قومي.
ريم قامت معاها وكانت فرحانة أوي.
صفاء: رايحين فين يا ولاد.
ريم: هنرقص معاهم يا ماما.
صفاء: انتي تعبانة يا حبيبتي، رقص إيه يا مراد.
مراد: قولتلها هي مش مقتنعة.
ريم: يا ماما ونبي.
صفاء: طب براحة عشان متتعبيش.
ريم: حاضر.
مراد وريم رقصوا سوا، وفجأة مسكت بطنها: ااااااه.
مراد: مالك يا ريم.
ريم: شكلي هولد يا مراد.
مراد: أنا قولتك بلاش تتحركي من مكانك.
يحيي وزين والبنات قربوا منهم.
زين: في إيه.
ريم: شكلي هولد.
مراد: أنا قولتلها لو هزيتك هتولدي، مصدقتنيش.
ريم: انت هترغي اااااه يا مراد هموت.
مراد شالها وراح بسرعة على العربية، وصفاء ركبت معاه. والشباب اعتذروا من الضيوف ونهوا الحفلة وراحوا المستشفى ورا مراد.
في المستشفى.
الكل مستنين قدام باب أوضة العمليات.
وبعد شوية مراد خرج وهو شايل البيبيهات، كل واحد في ناحية وفرحان بيهم، والبنات جرى عليه وشافوهم وكانوا حلوين أوي.
مراد أذن لهم في ودنهم، وصفاء أخدت البنوتة وفضل الولد مع مراد.
صفاء: ما شاء الله، يتربوا في عزك يا حبيبي.
مراد: تسلمي يا صفصف.
بعد شويا ريم خرجت واتنقلت أوضة عادية، وكانت نايمة على السرير وفي حضنها البنوتة، ومراد شايل الولد. والكل باركوا لريم اللي كانت فرحانة جدًا بيهم.
يحيي: هتسموا إيه.
مراد: إحنا اتفقنا أنا اسمي البنت وريم الولد.
حياة: يلا انجزوا قولوا هتسموا إيه.
ريم: هسمي فارس.
كارما: حلو أوي.
يحيي: وانت يا أستاذ مراد هتسميها إيه.
مراد: حور.
ريم بصت له: حلو أوي يا مراد... فارس وحور.
الكل تمنوا لهم حياة سعيدة.
ومرت الأيام وجه يوم سبوع الحلوين الصغيرين فارس وحور.
ومراد اللي صمم يجهز كل حاجة بنفسه وهو اللي حضر للحفلة اللي كانت في جنينة القصر وزينها بشكل تحفة ببلالين بلونين البينك والبيبي بلو. وكان فيه تربيزة طويلة مليانة أنواع كتير من الحلويات وتربيزة تانية عليها توزيعات كتير للضيوف كانت شيك جدًا.
الكل اتجمعوا في الجنينة، ومراد كان مصمم إن ريم متنزلش غير لما الكل يتجمعوا.
يحيي: اطلع هات ريم بقي.
حياة: دي فاضلها شوية هتنزل تقتلك يا مراد.
كارما: بصراحة معاها حق، نفسها تنزل تشوف هو حضر إيه.
مراد: أنا طالع أهو، وأول ما تنزل اعملوا زي ما قلت لكم.
والبنات والشباب: حاضر.
ريم قاعدة في الجناح وكانت لابسة دريس بلون الأبيض اللي مراد اشتراه ليها، وكان رافض إنها تنزل أو حتى تفتح شباك.
بصت لفارس وحور اللي نايمين على السرير ولابسين برضه لون أبيض: أبوك ده أنا هقتله لما أشوفه.
مراد: واهون عليكي برضه.
ريم: كل ده يا مراد.
مراد: كنت بحضرلك أحلى حفلة ليكي وللحلوين بتوعي، يلا ننزل.
ريم شالت فارس ومراد شال حور ونزلوا سوا، وأول ما خرجوا من باب القصر البنات والشباب ضربوا صواريخ ورق، وكان المنظر تحفة وريم انبهرت بجمال الجنينة وبصت لمراد بحب: ربنا يخليك لينا يا مراد.
مراد: ويخليكم ليا وتنوروا حياتي دايمااا يا رب.
الضيوف كلهم باركوا لمراد وريم اللي كانت طايرة من الفرحة، وكان فيه واحد بيصور كل حاجة في الحفلة.
مراد نادى على العيلة كلها: يلا هنتصور سوا.
وقف زين وهو شايل ريان وجمبه كارما وجمبها حياة، ويحيي شايل ديما، ومراد اللي شايل حور، وريم شايلة فارس، وحطوا كرسي قدامهم وقعدت عليه صفاء. والشباب صورهم صورة عائلية جميلة.
صفاء: ربنا يبارك فيكم يا حبايبي ويديم عليكم الفرحة والسعادة يا رب.
الكل: يااااااارب.
ودى كانت نهاية روايتنا ياقمراتى ويارب تكون استمتعتوا معايا ومع أبطالنا الحلوين.
وهستنى رأيكم أكيد ياقمرات.
هودعكم ونتقابل إن شاء الله في رواية جديدة مع أبطال جداد. بااااى.