تحميل رواية «شمس الصعيد» PDF
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اتجوزها أي وهي عنده عشر سنين يا أبويا؟ لأ يا ولدي، علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي، ولما ترجع طلقها. مينفعش تكسر كلمة جدك. عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا أبويا، هات المأذون بسرعة بس علشان متأخرش على الطيارة. شوية وجه المأذون، وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد، كتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس. عبدالرحمن باحترام: عايز حاجة تاني يا جدي؟ الجد بص له بتركيز وهو بيهز رأسه برفض. ونده بصوته القوي: شمس يا شمس، تعالي سلمي على جوزك قبل ما يمشي. طلعت بنت عنده عشر سنين، لابسة جلابية ولافة حجاب. شمس...
رواية شمس الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كيان كاتبة
حور قعدت في زاوية الحمام وهي ضامة رجليها وبتعيط. مش عارفة تعمل ولا تتصرف إزاي. "إيهاب رفع وشه وفتح الحنفية بص لحور: قومي أنا كويس محصلش حاجة."
حور قامت وهي لسه بتعيط. إيهاب طلع وهي طلعت وراه. إيهاب بغضب لف ليها: "ما خلاص قلتلك مفيش حاجة."
حور رجعت لورا ودموعها زادت. إيهاب اتنهد وقرب منها خدها في حضنه وبهدوء: "في إيه مالك."
حور بشهقات: "ا.. أنت كنت بترجع دم ي.. يمكن عندك مرض وحش."
إيهاب باس على راسها: "أنا كويس متخفيش يلا ننام."
إيهاب مشي لحد السرير وهي في حضنه وناموا.
...صباح يوم جديد...
أدهم طالع من الأوضة بتاعته بيفرك في وشه بنوم. آية واقفة وحوليها أدوات التنظيف بتقلب في التلفزيون على أغنية حلوة تنضف عليها.
أدهم ولسه أثر النوم باين عليه: "أمال فين ماما."
آية: "نزلت السوق تجيب طلبات."
أدهم قعد: "اعمليلي أفطر."
آيه عملت له يفطر واستنته يخلص وينزل الشغل.
أدهم: "مالك واقفة كدا."
آية بتوتر: "مش هتنزل الشغل."
أدهم فهم إنها مكسوفة تنضف قدامه.
أدهم رجع لورا على الأنتريه وفرد دراعه: "لا... لازمتها إيه الورقة اللي معانا طالما مش عارفين ناخد راحتنا."
آية هزت راسها بهدوء ودخلت غيرت. لبست عباية ضيقة شوية وقصيرة قبل العقب بشوية. طلعت لقيت أدهم دخل جاب لاب توب وقعد يشتغل.
آية بدأت شغل وشوية شوية نسيت نفسها وبتشتغل براحتها، ومخدتش بالها من اللي كل شوية يبصلها ويركز مع كل تفاصيلها.
أدهم وقف بضيق قفل اللاب ودخل. مش هيقدر يتحمل أكتر من كده. هيعمل حاجة يندم عليها لو قعد دقيقة. فضل شغال شوية والفضول خده يعرف بتعمل إيه. فتح لاب توب عليها من خلال كاميرا المراقبة اللي في الصالة وانبهر بيها. قاعدة بترقص بكل أريحية. فضل مركز معاها وكل تركيزه موجه لشاشة اللاب كأنها بتقدم عرض خاص ليه هو بس. أدهم بلع ريقه برغبة. فجأة قفل اللاب وطلع فتح الباب بكل عنف.
...
...شمس صحيت على حاجة رطبة على خدها. فتحت عينيها وكان عبدالرحمن بيبوسها على خدها.
عبدالرحمن: "صباح الخير... والجمال... ودلال... وكل حاجة حلوة." ومع كل كلمة بيبوسها.
شمس ابتسمت بكسوف: "صباح النور."
عبدالرحمن: "حرام عليكي بقى بعد دا كله صباح النور كدا."
شمس عضت على شفايفها بخجل. رفعت نفسها شوية وباسته على خده: "أهو يلا بقى علشان عايزة أنزل أعمل الفطار."
عبدالرحمن رفع حاجبه: "نعم تنزلي فين؟ لسه بدري وبعدين أنا مصحيك عشان نقعد شوية مع بعض، مش بتلم عليكي النهار كله."
شمس: "لسه بدري إيه دا أنا أول مرة في حياتي أقعد فوق للوقت ده، ويلا عشان مرات عمي."
عبدالرحمن: "ليه كنتي بتصحي الساعة كام؟"
شمس: "امم أحياناً 3 الفجر ولو كنت تعبانة وزودت نوم 5."
عبدالرحمن بضيق: "ليه بتبيعي لبن."
شمس وهي بتقوم: "لا أنا اللي بحلب اللبن." شهقة لما عبدالرحمن سحبها عليه مرة تاني ودفن راسه في رقبتها.
عبدالرحمن: "طب مفيش نزول وعايز دكر يجي يخبط على الباب."
عند إيهاب.
نايم على السرير وحور في حضنه لسه مصحيتش. بيحرك إيده على شعرها ومركز في ملامح وشها. ابتسم لما افتكر خوفها عليه امبارح.
حور صحيت ورفعت وشها لإيهاب.
حور بنوم: "صباح الخير."
إيهاب قام: "صباح النور."
حور قعدت على السرير وبصت لإيهاب: "أحسن دلوقتي."
إيهاب وقف عند الدولاب بيجمع هدوم وبكل برود: "اللي حصل امبارح محدش يعرف بيه، فاهمة."
حور هزت راسها بيأس وقامت تغير وينزلوا.
...
آية شهقت لما خبطت في أدهم اللي وشه ميبشرش بالخير. آية بعفوية حطت إيدها على صدره وهو إيده على وسطها تلقائيًا.
آية حاولت تبعد بس هو شدد على وسطها أكتر. ومشط نظره على جسمها برغبة و...
رواية شمس الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كيان كاتبة
آيه بتحاول تبعد: عن.. ادهم
ادهم مش مركز معاها وفي عالم تاني.. في حاجه جوه عماله تقوله كمل هي مراتك علي سنه الله انت مش بتعمل حاجه غلط فاق علي صوت امه المستغرب
نوسه بستغراب: في اي
ادهم بعد
آيه بتوتر: م.. مفيش كنت هقع و ادهم مسكني
نوسه وهي داخله تحط الحاجه جوه
: كل دا سيباكي و مخلصتيش الشقه تنضيف
آيه: اهو خلصت يا خالتي.. كملت وهي بتبص لادهم
: مش هتنزل تصلي الجمعه
ادهم مسح علي وشه بضيق
: هستحما ونازل.....
في بيت الخولي بعد ما الكل رجع من صلات الجمعه وتغداء
فوق.. .. حور واقفه قدام المرايا وهي بتحط اللمسات الاخيرة بعد ما فردت شعرها المجعد الغاجري لابست عباية ضيقه شويه ومفتوحه من علي رجلها
ايهاب طلع من الحمام وقف قدام المرايا يسرح شعره
ايهاب ببرود: نازله كدا
حور اتوترت: لا حماتي قلتلي اجهز علشان هنروح معاها خطوبة ابن ام محمد وهلبس عبايه تاني فوق دي
ايهاب رد عليها ببرود من غير ما يبصلها حتا
: مفيش خروج
حور بحزن: بس شمس راحه
ايهاب بصلها بطرف عينه حور نزلت راسها بحزن
: الي تشوفه
: اسمعي هتدخلي بيت الخولي عينك علي حجتين بس عبدالرحمن عباس و ايهاب عباس فاهمه
جميله بشر: متخفيش يا ماما هجبهملك الارض
قعدت علي الكرسي بتاعه وهي بتشرب لاارجيله بتعتها وتكلمت بشر
: هو دا الي مستنيها منك يا بنت بطني مش زي التانيه
جميله وهي بتقلب الصور الي في ايدها
: بس الي اسمه ايهاب دا حلو اوي يا ماما
صحكت بصخب: هههههه حلال عليكي... يلا علشان السواق جاي يخدك دلوقتي
ايهاب رجع من المناسبه دي لقي حور نايمه علي الكنبه قرب منها و قعد جنبها زاح شعرها علي جنب وميل باسها بهدوء
حور صحيت بخضه لقية ايهاب
ايهاب مسك شعرها وشمه بتلذذ
: ليلة فرحنا كان مفرود بقا كدا ازي
حور بتوتر من قرب ايهاب
: ا.. امي فردتهولي
ايهاب دفن راسه في رقبتها ب رغبه
: عجبني اكتر وهو كدا متفردهوش تاني
حور هزت راسها بهدوء... حور اتنفضت لما ايهاب عمق اكتر
: ايهاب ونبي من غير عض
ايهاب ضحك وهو بيبعد عنها
: لسه معلمه حتا
حور بصت لتحت بخجل وهي بتزيح شعرها
: م.. ما هو في حد بيعض كدا.. انت بتكلني
ايهاب رجع براسه لورا وهو بيبصلها بوقا*حه
: وانتي الصراحه تتاكلي اكل
حور هتموت من الخجل وتكلمت بتوتر
: يلا ننام
ادهم قاعد ولاب علي رجله وفارد رجليه علي الكنبه كل شويه يبص للي قاعده تلم لاطبقا ببجامتها وشعرها الي عملاه كحكه بفوضويه.... اول مره تطلع قدامه بشكل دا ومن سعتها مش قادر يشيل عينه من عليهاب فاق لما سمع صوت امه
: مش كفايه بحلقه للبت بقا
ادهم اتعدل: احم لا انا مببصش لحد
نوسه: عليا برضو امال مين الي هياكلها بنظراته.. طبطت علي كتفه.. هي حلوة الصراحه واي شاب في مكانك مكنش هيقدر يمسك نفسه كتير وخصوصا وهي حلالك
ادهم: اي يا ماما التفهات دي انا مش فاضي للكلام دا آيه لو اخر واحده في الدنيا مش هبصلها
نوسه بخبث: طاب ومالها الصراحه هي زوقها حلو وعرفة تختار واحتمال تتجوز قريب كمان
ادهم رفع وشه من علي لاب
: قصدك اي بالكلام دا
نوسه: آيه تعرف شاب اسم الله عليه قمر وكمان بيحبها
ادهم رما لاب بغضب ودخل اوضة آيه
آيه اتعدلت في قعدتها بخوف
: ف.. في اي
ادهم بهدوء مخيف قرب منها و ميل عليها بهدوء بدا يحرك ايده علي وشها
: مين ابن***الكلـ.. دا
آيه بخوف: ق.. قصدك ع.. علي مين
ادهم غرس ايده في شعرها وبكل عنف ميل باسها بعد وهو بياخد انفاسة
: انتي بتاعتي كلك ملكي محدش ليه الحق يبصلك ولا يلمسك غيري انا.. فاااااهمه
آيه بخوف: فاهمه فاهمه
ادهم وهو بيمشي شف*يفه علي خدها بهدوء
: جدعه.. ويلا نامي علشان بكره د*خلتي عليكي.
رواية شمس الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كيان كاتبة
آيه بصتله بصدمه.
ادهم بكل برود: أي مالك؟
آيه بتوتر: م.. مفيش.. ا.. أنا عايزة خالتي.
ادهم بعد وطلع برا. بص لأمه اللي قاعدة: فرحي على بنت اختك بكرة.
نوسه بصدمه: يلهوي! لا بكرة قريب أوي، خليها حتى بعد أسبوع.
ادهم: أنا قلت كلمة.
نوسه قربت منه بحنية: يا حبيبي، أي بنت بيبقى نفسها تجهز ليوم فرحها وتفرح بيه. وغير كدا أنا عارفة إنها مش موافقة، أنا هحاول أقنعها.
ادهم: موافقة أو مش موافقة هتجوزها.
نوسه: يا ابني عشان خاطري.
ادهم اتنهد: حاضر، بس أسبوع واحد قبل ما الإجازة بتاعتها تخلص.
نوسه ضحكت: روح شوف هتعمل إيه وأنا هدخل أشوفها.
ادهم: طب اسمعها بس تقول لأ أو مش موافقة.
نوسه: روح يا ادهم، ربنا يهديك.
نوسه دخلت لآيه اللي جريت عليها حضنته على طول.
بدموع: أنا مش عايزة يا خالتي.. ونبي يا خالتي قوليلى إنه بيهزر.
نوسه بجنية: تعالي تعالي يا حبيبتي.
نوسه خدتها وقعدت على السرير وبعدتها عن حضنها ومسحتلها دموعها: ليه العياط دا كله؟
آيه بدموع: مش عايزة أتجوز ادهم.
نوسه بحنية: ليه ماله ادهم؟
آيه: يعني انتي مش عارفة يا خالتي؟
نوسه ابتسمت: أيوه، هو بارد وغلس ومعندوش ريحة الذوق، بس جدع وبيحبك.. وقبل ما تبصيلي كدا، أيوه بيحبك وهيجنن عليكي. أنتي عارفة كل اللي عمله دا عشان قلتله إنك تعرفي ولاد.. راجل مالي هدومه متعلم والحمد لله شغله حلو وبيغير عليكي، جربي مش هتندمي.
آيه: ب.. بس.. ا..
نوسه: بصي يا حبيبتي، كل واحدة وشطارتها.. شفتي ادهم دا تقدري كدا تخليه شخص تاني.
آيه كانت لسه هتتكلم بس وقفتها نوسه: عشان خاطري يا آيه، أنا مش هطمن عليكي غير مع ادهم، وافقي.
آيه اتنهدت: اللي تشوفيه يا خالتي.
هنا نوسه طلعت تزغرط بفرحة. ادهم كان واقف في البلكونة ابتسم.
إيهاب صحي لما حس بحركة جنبه. بعد بخضة لما شاف اللي قاعدة على السرير.
جميلة بابتسامة: القهوة يا بيه.
إيهاب: انتي مين؟
جميلة: الخدامة الجديدة.
إيهاب مسح على وشه بضيق: طب اتفضلي.
جميلة مشيت بس حور كانت طالعة الحمام وشفتها. حور بضيق: مين دي؟
إيهاب رما نفسه على السرير: بتقول الخدامة الجديدة.
حور: إزاي تقعد جنبك كدا؟
إيهاب: علمي علمك.
حور: البت دي متجيش الأوضة تاني، ولو عايز حاجة اطلبها مني.
إيهاب رفع نفسه شوية من على السرير وبصلها بحاجب مرفوع: صوتك.
حور استوعبت إنها علت صوتها، بس هي مكنتش حاسة في نفسها والغيرة اتحكمت فيها.
الكل متجمع على الفطار.
إيهاب بص لجده: في حاجة يا جدي؟
الجد: في فلوس اتاخدت من الخزنة، ولي عمل كدا حد من أهل البيت.
إيهاب: إزاي يعني يا جدي؟ اتأكد تاني، أكيد في حاجة غلط.
جمال بص لعباس بهدوء: قلي يا عباس، أمال المية ألف اللي متحولين على حساب نوسه بتوع إيه؟
عباس اتوتر ووشه جاب ألوان.
جوه في المطبخ ضحكت بصخب.
جميلة: دي هتبقى حريقة يا ماما، بس استني.
جميلة: لأ لأ متخافيش، أنا ظبطت الوصل وخليتها بتريح النهاردة ورميته في أوضة جمال.
جميلة بشر: لأ ولسه يا ماما، هيشوفوا كل اللي عملوه معاكي، هما الاتنين ليهم مرتين.
آيه كانت نازلة تشتري عيش زي ما طلبت منها نوسه. بصت وراها لقيت شوية شباب.
شاب: الحلو رايح فين على الصبح؟
آيه بصت قدامه ومشيت على طول.
شاب تاني: ما طريه الناس بتبيعضه برضه.
واحد منهم اتجرأ وقرب منها وهو بيعمل صوت شهير بيقول: اركب الهواء.
محسش غير وبوكس في وشه.
: هركبهولك يا روح أمك.
وكان ادهم اللي شكله نازل من البيت على طول من غير ما يغسل وشه حتى. بص له وهو بينهج بغضب: غووري على البيت.
آيه اتنفضت وجريت.
ادهم بص للشباب: تعالولي بقى.
عند اسر كان واقف بيصلح العربية.
طفل: أسطا اسر، أسطا اسر.
اسر رفع راسه بعد ما كان بيصلح في العربية: الباشمهندس ادهم بيتخانق على أول الشارع.
اسر: مع مين ياض؟
الطفل: معرفش.
اسر مسك سلسلة معدنية كبيرة ولفها على إيده واتجه بكل غضب لبرا و...
رواية شمس الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كيان كاتبة
أدهم دخل البيت بكل غضب واندفاع.
"فين هيا"
نوسة كانت واقفة، وآيه وراها وشها محمر من كتر العياط.
نوسة بدفاع: "أنا اللي قلتلها تنزل."
أدهم بصوت عالي: "ليه هو أنا مت ولا ما لقيتلكوش راجل؟"
نوسة: "لا يا حبيبي، أنت راجل وسيد الرجالة. بس أنا لقيتك نايم، وإمبارح سهرت كتير، قلت خليه نايم شوية."
أدهم: "اللي حصل ما يتكررش تاني." بص لآيه وكمل: "وما فيش نزول تاني من هنا غير بإذني، سامعة؟"
آيه هزت رأسها بخوف.
أدهم بحده: "يلا على أوضتك."
آيه جريت على جوه وهي بتعيط.
نوسة اتنهدت: "ليه كده، هي ملهاش ذنب؟"
...
عباس: "بس أنا محوّل الفلوس دي من زمان."
جمال مد له وصل بالمبلغ اللي تم تحويله.
: "أمال إيه دا؟"
إيهاب: "جدي، أنت بتقول المبلغ اتاخد النهارده. أبوي بقاله من امبارح الصبح ما طلعش من البيت."
الجد: "الفلوس مش مشكلة، أنا هتصرف وهعرف مين اللي خدهم. بس مين نوسة دي؟"
عباس بتوتر: "دي.. دي.."
إيهاب بص لأبوه بشك ورجع بص لجده: "احم، زي ما تريد. الوصل غلط، ممكن يكون الاسم برضه غلط."
جمال هز رأسه بهدوء: "تمام، نشوف الموضوع ده بعدين. كله دلوقتي."
إيهاب بص على حور اللي قاعدة جنبه تقلب في طبقها.
إيهاب ميل عليها بهمس: "مش بتاكلي ليه؟"
حور اتوترت: "م.. مبحبش الجبنة والحاجات دي."
إيهاب: "أمال كنتي بتفطري بإيه في بيتكم؟"
حور: "لأ، إن.."
إيهاب بضيق: "انجزى، كلهم بيبصولنا."
حور: "مربى."
إيهاب: "تمام." كمل بصوت عالي: "فتحيّة، فتحيّة!"
فتحيّة جات: "نعم يا بيه."
إيهاب: "هاتي لي مربى بالفراولة وكوباية لبن."
حور هزت رأسها برفض وخوف.
إيهاب رجع بص في طبقه: "هتاكليه واشربي اللبن."
...
أدهم طلع من أوضته لقي الأكل على السفرة بس ما فيش حد قاعد عليها. اتجه لأوضة آيه لقي أمه قاعدة مع آيه فيها.
أدهم: "إيه يا جماعة، مش هتاكلوا ولا إيه؟"
نوسة بعناد: "لأ، لما تعتذر لآيه."
أدهم رفع حاجبه بسخرية: "أعتذر؟"
نوسة: "آه، وتحب على راسها."
أدهم بندهاش: "كمان؟ اممم تمام." قرب من آيه وطلع إيديه اللي كانت في جيوبه وهو بيحك طرف منخاره بصباعه. رفع وش آيه اللي كانت منزلاه لتحت وقرب منها. آيه فكرته هيبوس راسها بس اتفاجأت لما با*سها من شفا*يفها. أدهم بعد بهدوء: "لسه زعلانه ولا أبو*س تاني؟" كمل وهو بيميل عليها: "شكلك لسه زعلانه."
آيه رجعت لورا بخو*ف: "لأ لأ والله مش زعلانه."
أدهم وهو طالع: "طيب يلا عشان أنا جعان."
نوسة بيأس: "ما شُفتش بربع جنيه تربية."
...
في بيت الخولي بعد الغداء في أوضة إيهاب. حور وشمس قاعدين على السرير.
شمس: "قوليلي بقى يا ستي، إيه رأيك في إيهاب؟"
حور: "اممم يعني أحيانًا شرير وقاسي، بحسه حنين. تحسيه بيعمل كل حاجة عشان الدنيا من حواليه تبطل زن، وبرضو مش مبطلة ومضغوط."
شمس اتنهدت: "إيهاب فعلاً ما بيحبش الزن. جدي قاله اتجوز حور. حاضر. اد*خل عليها. حاضر. سافر لشغل كذا. حاضر. اعمل دي. حاضر. هو مش بيسمع كلام جدي عشان ضعيف، لا عشان يتجنب الصداع ومحاضرات جدي في الخلاف. لاكن هو من جواه رايق جدا." حطت إيدها على إيد حور تدعمها: "حاولي مع إيهاب يا حور، ما تسيبيهوش."
حور لما سمعت صوت برا: "طيب بقولك إيه، شكله جه. نتكلم وقت تاني."
شمس ابتسمت: "ماشي."
شمس طلعت وإيهاب دخل قعد على الكنبة بتعب وغمض عينيه.
حور شجعت نفسها: "هي كده كده اتجوزته، فتتعايش معاه وتحاول تفهمه."
قربت منه وقعدت جنبه بهدوء.
حور بهمس: "إيهاب."
إيهاب فتح عينيه وبصلها: "نعم."
حور: "أنت كويس؟"
إيهاب اتعدل في قعدته وقرب إيده من وشها يزيح شعرها: "ده تأثير شمس عليكي."
حور بخجل من قربه: "احم، لأ. يعني بما إننا اتجوزنا وخلاص حصل اللي حصل، ليه ما نحاولش نخلي علاقتنا حلوة؟"
إيهاب دفن راسه في رقبتها وهو بيبو*سها بتلذذ: "اممم، ماشي. وبعدين؟"
حور: "يعني تحكيلي مالك، يمكن أقدر أساعدك، وو.."
إيهاب بعد وهو بينهج وهمسلها بر*غبة: "عايزك يا حور ووو..."
رواية شمس الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كيان كاتبة
حور بتوتر: علفكرة أنا ما كانش قصدي كدا، كان قصدي نتكلم.
إيهاب حرك إيده على وشها: حور قولي إنك مش عايزة بطلي خوفك ده عشان بيعصبني.
حور هزت راسها: ما أنت اللي بتخوف الصراحة.
إيهاب رفع حاجبه: أخوف إزاي؟
حور عضت على شفتها بحرج: معرفش، بس بتخوف وخلاص.
إيهاب حط صباعه يحرك شفتها: أقسم بالله بحاول أسيطر على نفسي، بس أنت شكلك عايزاني أكمل.
حور قامت بخجل أول ما فهمت قصده: أنا نازلة.
...
في شقة أدهم.
آية ونوسة رجعوا بتعب بعد ما نزلوا يتسوقوا ويجيبوا حاجات الفرح.
حطوا الحاجات على الترابيزة وقعدوا.
نوسة بتعب: ااااه يا رجلي.
آية: هروح أجيبلك ميه يا خالتي.
نوسة: ماشي يا حبيبتي.
أدهم طلع من الأوضة بتاعته.
نوسة: جيت إمتى؟
أدهم قرب من الأكياس اللي على الترابيزة وطلع إيد من أديها اللي كانت في جيوبه وبص في الأكياس: من شوية.. طولتوا ليه؟
نوسة: أسر قعد ساعة يدور على طقم يحضر بيه الفرح.
أدهم حك طرف مناخيره بصباعه: طب بقولك إيه يا ست الكل، أنت شكلك نسيتي أهم حاجة، أكيد هتنزل بكرة تجيبي الباقي.
نوسة باستغراب: لا كده خلصنا، ما فيش حاجة ناقصة.
أدهم: إزاي يعني ما فيش حاجة ناقصة، دي تقريباً أهم حاجة.
نوسة: إيه هو اللي ناقص؟ أنا متأكدة إني جبت كل حاجة.
أدهم: قمصان النوم يا ماما.
نوسة بصتله بذهول: فعلًا مشفتش بربع جنيه تربية.
أدهم قعد جنبها: لا يا ست الكل، فكك من حوار التربية، خلينا في المهم، أنت جبتي كل حاجة ونسيتي الدلع كله.
نوسة: قوم من جنبي يا أدهم، قوم قبل ما آية تيجي وتموت فيها.
أدهم بخبث وهو بيرفع حاجبه بتلاعب: تؤ، أمال لما تشارك معايا في العملي.
نوسة بصتله بصدمة.
طلعت آية وحطت الصينية: الميه يا خالتي.
أدهم مركز على آية وبدون وعي عض على شفايفه بوقاحة وقال: وكتري من الأسود يا ماما عشان هيطلع جامد.
آية باستغراب: أسود إيه؟
نوسة فاقت: لا يا حبيبتي متخديش في بالك، احم، المهم.. خلاص فاضل على فرحكم خمس تيام، ولحد دلوقتي يا أدهم مشفتش شقة تقعد فيها.
أدهم اتنهد ومسك إيدها: هتيجي معايا.
نوسة ابتسمت: لا يا حبيبي، أنت هتتجوز وأكيد هتحتاج خصوصية، فاللازم تشوف شقة.
أدهم: بصي يا ست الكل، أنا أقدر أشتري فيلا مش شقة، وياما قلتلك زمان ننقل من هنا، بس أنت رافضة، وأنا مستحيل أسيبك، فلما تقرري تيجي معايا أبقي قوليلي وأنا أجيبلك قصر.
نوسة حركت إيدها على شعره: ربنا يخليك ليا. أنا نفسي أموت هنا وأعيش هنا، ده كان بيت أهلي اللي اتربيت فيه.
أدهم حضن نوسة، وآية كانت واقفة تتفرج عليهم، شهقت لما أدهم ضمها معاهم للحضن ده.
أدهم غمض عينيه وهو بيحسس على جسم آية: يااااها يا ماما على الطراوة.
نوسة ضربته على كتفه بخفة لما فهمت قصده: قوم يا سافل.
......
عند إيهاب كان نايم على السرير.
جميلة دخلت بهدوء وحطت اللبن على الترابيزة وقعدت جنب إيهاب، حركت إيدها على وشه بعشق وتأملت ملامحه الرجولية وجماله.
جميلة: هعمل المستحيل عشان تكون ليا، أنت بتاعي. وميلت باستُه في كل مكان في وشه.
فجأة إيهاب عكس الوضع وبقى يعتليها ودفن وشه في رقبتها من غير حتى.
إيهاب: غيرتي رأيك ولا إيه؟
رواية شمس الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم كيان كاتبة
ايهاب بدون حتى ما يرفع وشه ويعرف مين دي
: غيرتي رأيك ولا إيه
: إيهاب
إيهاب بعد بصدمة لما سمع صوت حور، إزاي وهي... رفع راسه لقى جميلة اللي على السرير وحور واقفة على الباب.
وقبل ما حد منهم يقول حاجة، صوت عبد الرحمن ودربكة خلتهم كلهم يجروا على تحت.
....
عبد الرحمن نازل على السلم محسش غير وهو فجأة بيقع. شمس ونسمة طلعوا من المطبخ على الصوت.
شمس جريت عليه: يا لهوي عبد الرحمن.
عبد الرحمن حاول يقف بس كان هيقع، سنده إيهاب.
إيهاب: أنت كويس...
عبد الرحمن: رجلي...
إيهاب بص على رجله لقى إنها فعلاً في الوقت الصغير ده كانت ورمت وزرقة.
: تعالى نروح عند الدكتور نطمن عليها.
شمس بدموع: هاجي معاكم.
عبد الرحمن بحب: متخافيش أنا كويس، هطمن عليها بس.
إيهاب ساند عبد الرحمن ومشي.
......
أدهم كان معدي يجيب ميه من المطبخ سمع صوت من أوضة آية.
خبط مرة واتنين مفيش رد، فتح الأوضة بهدوء وبص لقى آية نايمة على السرير وبتترعش وبتتكلم وهي نايمة. أدهم قرب وقعد جنبها على السرير.
أدهم حط إيده على راسها لقاها باردة وجسمها متلج.
أدهم: جسمك متلج.
آية بمرض: بردانا أوي يا أدهم.
أدهم قام جاب برشام وشوربة سخنة من المطبخ.
أدهم ساعدها تسند ضهرها على السرير، وبدأ ياكلها الشوربة وهو بيزحلها شعرها اللي بينزل على وشها.
آية خلصت.
أدهم بهدوء: آية اشربي البرشام ده.
آية شربت البرشام ونامت تاني. أدهم شغل الدفاية، نام جنبها وأخدها في حضنه عشان تدفى.
.....
في وقت متأخر عن بيت الخولي.
عبد الرحمن قاعد على السرير ورجله متجبسة، وشمس قاعدة جنبه عمالة تعيط.
عبد الرحمن: ولله أنا كويس وبكرة أقلع الجبس وبقى زي الفل.
شمس بتعيط بس.
عبد الرحمن: تعالي يا شمس تعالي.
شمس قربت منه وهو أخدها في حضنه.
عبد الرحمن: بتخافي عليا يا شمس.
شمس رفعت وشها من حضنه.
: أما مش هخاف على جوزي.
عبد الرحمن باس راسها.
: ربنا ميحرمني منك يا روحي... فضلوا شوية على الوضع ده لحد ما ناموا.
.....
إيهاب دخل الأوضة بتاعته بتعب. حور قاعدة قدام التليفزيون وباين عليها الغضب.
إيهاب اتنهد وخلع الجلابية اللي لابسها وفضل ببنطلون وتشيرت.
إيهاب قرب من حور ونام على رجليها وباقي جسمه على الكنبة اللي قاعدة عليها.
إيهاب بص لها: إيه البوز ده.
حور مردتش عليه.
: أنا كنت مفكرها أنتي على فكرة.
حور بشراسة: ولله حضرتك شديتها بقيت تحت... كل ده حصل ومفكرها أنا.
إيهاب: كنت مغمض عنيا، ومفيش حد بيدخل أوضتنا. إيش عرفني إن هي بجحة وبتدخل من غير إذن كده.
حور: قُل لها متدخلش أوضتنا تاني وأنت مش عايز حاجة منها، ولما تعوز هتطلب من مراتك... إيهاب قام وباسها على خدها.
: حاضر.
حور اتوترت: ط... طيب.
إيهاب رجع نام على رجليها تاني.
: هحكيلك بقا يا ستي على حياتي زي ما طلبتي من يومين.
.....
تاني يوم.
حور صحت لقت نفسها على السرير. ابتسمت لما افتكرت إنها نامت على الكنبة وإيهاب على رجليها، وهو اللي نقلها على السرير. وافتكرت كلامه عن جده وإنه هو اللي مربيه، وأكتر حد كان مهتم بيه جداً. وعن أبوه اللي دايماً كان مسافر ومكنش بيهتم بيه خالص، عشان كده هو بيحب جده أكتر وبيسمع كلامه.
حور اتنهدت ونزلت تحت تدور عليه.
حور قربت من المطبخ سمعت.
جميلة بحزن: بقولك لسه مكلمني من شوية وقلي إنه مضطر يبعد عني الفترة دي عشان مراته شاكة فيا.
......
جميلة: لا لا هو بيحبني... هو اتغصب يتجوز البت دي مش أكتر.
......
: إن شاء الله ادعيلي يا حبيبتي ادعيلي كتير... ربنا يبعد أي حد عايز يفرق بينا... سلام.
حور سمعت المكالمة و...
عند شمس وعبد الرحمن.
عبد الرحمن صحي على إيد ناعمة على وشه وفتح، وكانت شمس. عبد الرحمن شدها لحضنه.
: صباح الخير.
شمس: قوم اشرب كوباية اللبن دي، ومتجبش اللبن ده للعيال شفت حصلك إيه.
عبد الرحمن ضحك: وقعت يا حبيبتي وطبيعي أي حد بيقع بيتكسر.
شمس بضيق: قوم اشرب اللبن يا عبد الرحمن.
عبد الرحمن: حاضر يا قلب عبد الرحمن، قايم أهو.
.....
آية صحيت لقت نفسها في حضن أدهم.
اللي نايم بصدره العاري. آية دفنت وشها في حضن أدهم تاني. أدهم حس بحركتها وصحى.
أدهم بنوم: صباح الخير.
آية بصوت واطي وخجل: صباح النور.
أدهم: كدا قلقتيني عليكي امبارح.
آية بهمس: ما أنت منمنمني في حضنك... وهتتنقلك العدوى.
أدهم بعد وشها عن حضنه عشان يعرف يبصلها وهو بيزيح شعرها.
: مش مهم أنا هقدر استحمل، المهم أنتي كويسة.
آية هزت راسها ونزلت وشها بخجل.
أدهم فضل يتأمل فيها ويزيح شعرها.
أدهم مال بهدوء، با*سها على كتفها، وعلى رقبتها، وخد*ها. أدهم اعت*لا*ها وهو بيبو*سها بر*غبة وتلذ*ذ.
آية تاهت معاه من خبرته ورفعت إيدها تحاوط رقبته.
رواية شمس الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم كيان كاتبة
نوسه: الله الله يا سي ادهم.
ادهم همس لآيه قبل ما يبعد: اقسم بالله خايف ليلة ادخله الاقي ماما نطالانا.
آيه وشها احمر من الخجل.
ادهم بعد وقام لبس التيشيرت بتاعه وطلع.
: صباح الخير يا ماما.
نوسه طلعت وراه.
: ممكن اعرف ايه اللي انا شوفته ده.
ادهم وقف على السفره يلقط اكل.
: الفول ده ناقص ملح يا ماما.
نوسه بغضب: ادهم.
ادهم: يوووووه يا ماما دي مراتي والناس كلها عارفه، رغم كدا قلتيلي اعملوا فرح زي بقيت البنات، وعلى العموم هي كانت تعبانه امبارح، ولقيتك نايمة محبتش أصحيكي.
نوسه اتنهدت: ماشي بس ميصحش اللي انت عملته برضه.
ادهم مسك وشها وباس راسها.
: حاضر يا ست الكل، حاجة تاني.
نوسه: روح نديها علشان تفطر.
كملت بحدة: من برا فاهم.
ادهم تمتم بضيق وهو ماشي.
: هي هتطلع برا اوضتها تاني بعد اللي حصل.
حور طلعت برا بهدوء، لقيت إيهاب بيعمل تمارين بيمسك في حاجة مرتفعة عن الأرض بإيد واحدة.
حور بهدوء: صباح الخير.
إيهاب ابتسم لها: صباح النور، كل دا نوم.
حور: انت اتكلمت مع الخدامة في اللي قلتلك عليه.
إيهاب وهو بيمسح وشه بالفوطة: أيوه.
حور بهدوء: تمام.
حور رجعت المطبخ، بصت لجميلة وراحت عند البوتاجاز تجهز الفطار، لقيت الأنبوبة خلصانة.
حور نفخت بضيق: إيهاب... إيهاب.
إيهاب كان واقف برا، لما سمع صوت حور راح لها المطبخ.
إيهاب: أيوه.
حور: مش عارفة أغير الأنبوبة دي، تعال غيرها.
إيهاب قرب وفك الأنبوبة، كل دا وحور مركزة مع إيهاب وجميلة.
إيهاب: عايز جلدة.
حور: دقيقة هشوف مرات عمي حطاهم فين.
حور طلعت بس استخبت ورا الحيطة.
لو في حاجة بينها وبين إيهاب فعلاً هيتكلموا.
عدى شوية وقت، حور مسمعتش حاجة.
بصت من جنب الحيطة عليهم، كان إيهاب لسه بيحاول في الأنبوبة وجميلة بتبصله بس.
حور هزت راسها، هي عارفة هتتصرف معاها إزاي، دخلت.
إيهاب: جبتي.
حور: أيوه اهي.
إيهاب غيرها، وحتى مرفعش وشه لجميلة دي.
إيهاب رفع وشه: خلصت.
حور قربت بدلع باستُه على خده.
حور همست: شكرا.
إيهاب عرف هي بتعمل كدا علشان تغيظ جميلة، ابتسم همسلها.
: عايز الجرأة دي واحنا فوق.
حور ابتسمت بخجل وبعدت.
بصت على جميلة اللي واقفة وعينيها بتطق شرار.
إيهاب كان طالع، ميل على جميلة وكلمه بصوت مسموع.
: لما يبقى سيدك ومراته في مكان مينفعش تكوني فيه، دي المفروض تكون حاجة طبيعية لواحدة متربية.
بص وراه لحور.
: هستناكي برا لحد ما تخلصي الفطار.
عند شمس.
عبد الرحمن نايم وواخدها في حضنه ومتبت فيها جامد.
شمس: عبد الرحمن عايزة أنزل أعمل الفطار، مرات عمي تقول عليا إيه.
عبد الرحمن وهو دان رايها في صدرها.
: واحدة جوزها تعبان قاعدة معاه.
شمس: ما انت زي القرد أهو.
عبد الرحمن رفع حاجبه.
: في واحدة تقول على جوزها زي القرد، اقسم بالله أنا غلطان إني دلعتك.
شمس اتنهدت وبدأت تحرك إيدها في شعره.
ميلت باستُه على راسه.
: ربنا يخليك ليا، يمكن انت العوض عن أمي وأبويا، عن كل الأيام المرة اللي عشتها.
عبد الرحمن: طب إيه مفيش بوسة كدا ولا كدا بعد الكلام الحلو ده.
شمس ضحكت: رجلك تخف بس وهيبقى فيه بوس وحضن ودلع.
عبد الرحمن: يالهوي أموت أنا في كدا.
نسرين بغضب: البيه طلع بيكدب عليا وبيقولي مراتي وهو لسه هيتجوزها بعد بكرة.
نڤين: هاي هي اللي قارشة ملحتك هيك.
نسرين بسخرية: هي فيها حاجة ناقصة دي.
نڨين: كتير ثمينة.
نسرين: لا يختي بيقول عليها ملبن، بس بصراحة البت جامدة دي عليها جوز عيون زرق.
نڨين رمت الولاعة بعد ما ولعت السيجارة بتاعتها وهي بتنفت دخانها.
: عاجبك.
نسرين: أوي أوي.
نڨين: تمام اتركيه عليا هادي.
نڨين تبقى أخت نسرين الكبيرة من الأب بس وهي عايشة في لبنان.
ادهم بيخبط على باب أوضة آيه.
: يا حاجة اخلصي هنتاخر.
ادهم نفخ بضيق.
: دا منظر واحد فرحه بعد بكرة.
نوسه: تستاهل.
ادهم: تسلمي يا ست الكل.
آيه طلعت بتوتر.
: معلش اتاخرت عليك، كنت بظبط الخمار.
ادهم وهو بيعض على شفته السفلى بوقاحة.
: اقسم بالله تتاكل أكل.
نوسه قامت: أنا مش هثق فيك، ابعت البت معاك لوحدكم.
ادهم بسرعة: لا لا يا ست الكل والله ما هعمل حاجة، هتقيس الفستان ونيجي على طول.
نوسه: أما نشوف.
ادهم شد آيه ونزل بيها.
آيه طول الطريق بتحاول تشيل إيدها من إيد ادهم بس هو متبت فيها.
آيه شهقت بصدمة لما حط إيده على وسطها وقربها منه بكل تملك.
رواية شمس الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كيان كاتبة
تاني يوم.
عباس قعد جنب إيهاب بتوتر.
عباس: احم، بقولك إي يا إيهاب.
إيهاب رفع وشه من على التليفون وبص لأبوه بتركيز.
إيهاب: نعم يا بوي.
عباس: يعني هو في مشوار للقاهرة، وكنت عايزك تيجي معايا. فرح ابن واحد صاحبي والواد يتيم ولازم أقف معاه، وكنت عايزك تيجي معايا. يعني أكُنه ملهوش حد ومعندوش إخوات، اعتبره أخوك.
إيهاب بهدوء: تمام.
عباس: قوم جهز حالك، لازم نمشي دلوقتي عشان نلحق الحنة.
إيهاب قفل التليفون وطلع على فوق، لقي حور واقفة قدام الدولاب.
حور شهقت بخضة لما حست بإيدين على وسطها وراس بتدفن في رقبتها.
حور: خضيتني.
إيهاب بهمس: اممم، أنا مسافر القاهرة.
حور لفت وشه.
حور: ليه؟ هتعمل إي؟
إيهاب قربها منه.
إيهاب: فرح واحد قريبنا.
حور: هتطول؟
إيهاب: احتمال يومين أو تلاتة.
باسها على راسها.
إيهاب: خدي بالك من نفسك.
حور بخجل وهي بتحاول تبعد.
حور: ه... هجهزلك الشنطة عشان متتأخرش.
...
أدهم بغضب.
أدهم: قولتلك مستحيل آخد الفلوس دي، ولا عايز منه حاجة.
نوسة: بس دي حقك، زي ما ولاده الاتنين اتجوزوا من فلوسه، أنت كمان زيك زيهم.
أدهم: أمي افهمي، أنا لولا إصرارك مكنتش عايزه في حياتي ولا يدخل بيتنا أصلاً.
نوسة: بس ده أبوك.
أدهم: لا مش أبويا، لو أبويا مكنش رماني الرمية دي، وكان بطل خوف من أبوه وقاله إنه متجوز. أنا ذنبي إي؟ معلش يا أدهم يا ابني، الحب ملهوش سلطان، وأنا وأبوك حبينا بعض وتجوزنا. عرفين إن أنت المظلوم الوحيد في الموضوع، بس مش هنطول وهنقول لجدك.
نوسة: أدهم، عادي برضه لو أنا مكانهم أكيد كنت هعمل كدا.
أدهم: أدهم لازم تشتغل عشان أبوك مش هيقدر يبعت من المال اللي معاه، أصلي أبوه بيرقب كل حاجة. معلش اشتغل يا أدهم، ده مهما كان أبوك، ولو عايز فلوس ابعتله.
نوسة: أدهم، أنا...
أدهم قطعها لما سحب إيد آية اللي كانت واقفة بعيد وخايفة من صوت أدهم العالي.
أدهم: بعد إذنك يا ماما، هنتاخر.
أدهم نزل وهو بيجر آية وراه، وأول ما دخل العربية رما نفسه في حضن آية.
أدهم وهو يهمس: أنا مش بكره، أنا بس هو ليه بيعمل كدا، ابنه ميستاهلش يضحي شوية عشانه.
آية بدمع.
آية: على الأقل هو لسه شريك، مبعكش زيك.
أدهم بعد وخدها في حضنه وهو بيغمض عينيه بألم.
بعد شوية بعدها عن حضنه.
أدهم: بس خلاص، كفاية عياط، هاتنكد عليا ولا إي؟
آية مسحت دموعه وهي بتبتسم بخجل.
آية: لا.
أدهم باسها على راسها بحب.
بنت خبطت على باب العربية.
بنت: احم احم، أدهم بيه.
آية حاولت تبعد بخجل، وأدهم تلفت فيها وتبسم للبنت.
أدهم: إي، أمال فين باقي البنات؟
البنت تبقى واحدة من بنات الحارة اللي هتروح مع آية الكوافير.
البنت: هيجهزوا وهما جايين، إي بقا، أدخل ولا قطعت عليكم؟
أدهم ضحك وآية في حضنه.
أدهم: لا تعالي، اركبي.
......
عند عبد الرحمن قاعد على السرير بيحاول يحرك رجله، وشمس جنبه.
شمس: كدا برضه، لسه بدري على فك الجبس.
عبد الرحمن: مش بعرف أتحرك فيها أكدا، أحسن هلف عليها شريط ضاغط، وبعدين بقاله أربع أيام.
شمس رفعت حاجبها.
شمس: ولله.
عبد الرحمن: بقولك إي، متوهيش، فين بقا البوس ولا الأحضان اللي قلتي عليهم بعد ما أفُك الجبس؟
شمس ضحكت.
شمس: أقسم بالله سافل، مفيش غير لما تخف خالص.
عبد الرحمن شد شمس عليها بضحك.
عبد الرحمن: اللي يقول كلمة يبقى قدها.
شمس ضحكت بصخب وبعدت عبد الرحمن عنها وضربته بالمخدة، وهو مسك مخدة وضربها بخفة، وفضلوا يلعبوا شوية وهما بيضحكوا ويهزروا.
......
جميلة بخوف على التليفون، وبتحط نقط في الشاي اللي هيشربه جمال.
جميلة: أنا خايفة يا ماما، اللي بنعمله، لو عرفوا هنروح فيها.
سلمي: اسكتي بس، متخفيش، طول ما الزفت إيهاب مش موجود، عبد الرحمن دا عيل ومش هيعرف حاجة.
جميلة: ي... ماما، بس كدا هيموت بجد.
سلمي: لا مش هيموت، وهيتعب شوية بس... كملت بشر. مش هسيبه يموت بالساهل كدا لما يذلني زي ما ذلني.
جميلة اتنهدت.
جميلة: ماشي يا ماما، استنى لما أرن عليكي أقولك اللي هيحصل.
سلمي: طيب سلام.
سلمي قفلت وهمست بشر.
سلمي: ولله ما هسيبك غير لما أذلك، هههههه. يا ترى لسا فاكرني؟ فاكر مرات ابنك يااا جمال بيه.
.......
أدهم راح يجيب آية من الكوافير، وصحابه زفوه بفرحة. بعد شوية كان أدهم وصل الكوافير وآية خلصت. أدهم وقف وفي إيده بوكيه ورد، وآية واقفة وعاطية ضهرها لأدهم. أدهم لفها وباسها على راسها.
أدهم: بقولك إي، متيجي زي ما إحنا كدا ونطلع على شقتنا.
آية بخجل: أنت عايز خالتي؟
أدهم بقرف: يلا يا شيخة، يلا قدامي.
أدهم وصل الشارع، الحارة اللي كانت مليانة ناس بتحب أدهم وفرحانين ليه. والأغاني اشتغلت والكل رقص، والفرحة ملت المكان، وأمه اللي عمالة تزغرط بفرحة.
أدهم رقص مع أمه شوية، وأسر وباقي الشباب، بس الفرحة مكملتش لما...
رواية شمس الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كيان كاتبة
ادهم بعد ما كان بيرقص مع أمه، لقي أبوه قدامه. أدهم بص له بضيق. آيه مسكت إيده وبصت له، كان معناها "علشان خاطري".
ادهم اتنهد وسلم عليه.
"إزيك؟"
عباس بفرحة: "الحمد لله."
أدهم بص للي واقف معاه: "دا إيهاب، أخوك الكبير. رجع كمل بصوت عالي: "وفي تاني عبدالرحمن بس مقدرش يجي علشان رجله وجعاه."
أدهم سلم على إيهاب.
"لا، ألف سلامة عليه."
إيهاب: "ألف مبروك."
أدهم: "لله يبارك فيك."
عباس بص لآيه بحب: "ألف مبروك يا آيه، زين ما اخترت والله."
آيه ابتسمت: "لله يبارك فيك يا عمي."
إيهاب وعباس رجعوا قعدوا مكانهم، وعين عباس ما نزلتش عن أدهم. قطعه إيهاب:
"أخونا صح؟"
عباس اتوتر: "م... مش فاهمة."
إيهاب: "أدهم دا يبقى أخونا. واللي واقفة هناك وتبقى مراتك التانية."
عباس بتوتر: "و... وإنت عرفت منين؟"
إيهاب ابتسم بسخرية وهو قايم: "نشوف الحوار دا بعدين. دلوقتي لازم أعمل الواجب في فرح أخويا الصغير."
...
في وقت متأخر من الليل عند عبدالرحمن، شمس في حضنه.
"جدي قاعد لوحده تحت."
شمس رفعت وشه: "أيوه."
عبدالرحمن وهو قايم: "هروح أطمن عليه."
شمس قامت: "بس رجلك وجعاك ومش هتقدر تنزل."
عبدالرحمن: "مش وجعاني أوي يعني."
شمس: "طيب أنا هلبس وجاية وراك."
عبدالرحمن: "ماشي."
عبدالرحمن نزل بصعوبة وخبط على الباب مرة واتنين، مفيش رد. عبدالرحمن قلق وفتح الباب، لقي جده واقع على الأرض وكوباية واقعة ومكسورة جنبه.
عبدالرحمن جرّي عليه بخضة وحاول يفوقه.
"جدي... جدي فوق."
كمل بصوت عالي: "يااا هاشم... هاشم..."
الغفير جه جري عليه بخضة.
"خير يا عبدالرحمن بيه، في حاجة؟"
عبدالرحمن: "شيل معايا جدي بسرعة."
شمس نزلت بخضة على الصوت.
"يلوي، ماله جدي؟"
عبدالرحمن: "معرفش، نزلته لقيته واقع. هنروح المستشفى، ما تطلعيش من البيت. نامي مع حور."
عبدالرحمن بيكلمها وهو بيلملم حاجاته بسرعة.
......
عند أدهم، بعد ما الفرح خلص وإيهاب اللي خربه رقص طبعًا.
أدهم راح يسلم على إيهاب وشكره على اللي عمله.
بس إيهاب أخده بالحضن.
"ألف مبروك يا خويا."
أدهم اتسمّر مكانه، مش عارف يعمل إيه ولا يقول إيه.
إيهاب كمل: "اللي بينك وبين أبويا دي حاجة تخصكم، لكن إنت أخويا الصغير لو رفضت دا، فاهم؟"
أدهم بعد بتوتر: "ا... أنا يعني..."
إيهاب: "محتاج أتكلم معاك. أكيد مش هنتكلم هنا."
أدهم: "آه طبعًا، أكيد. اتفضلوا."
أدهم خدهم وطلعوا فوق.
إيهاب: "قلي بقى، إنت شغال إيه؟"
أدهم: "فاتح معرض عربيات."
إيهاب: "حلو. ومعاك شهادات إيه؟"
أدهم: "هندسة، بس ملقتش شغل ففتحت المعرض."
إيهاب: "حتى عبدالرحمن خريج هندسة برضه وملقاش شغل وسافر بره مصر."
أدهم: "بس أنا مكنش ينفع أسافر، مش هسيب ماما وبنت خالتي."
إيهاب: "حلو برضه، معرض العربيات بيكسب."
أدهم: "أيوه، أنا فاتح كذا فرع، وكمان مساهم في كذا شركة نضيفة بتصنع عربيات."
إيهاب: "اللهم بارك عليك."
عباس كان قاعد يبص على ولاده بحب وفرحة كبيرة.
أدهم: "وإنت؟"
إيهاب: "أنا خريج طب يا سيدي، بس شغال مع جدي في الأرض ومصلحة البلد."
أول ما إيهاب جاب سيرة جده، أدهم كرمش وشه بضيق.
إيهاب اتنهد: "والله جدي مش وحش، وهو شديد شوية بس حنين وبيحبنا والله."
أدهم بحزن: "بيحبكم."
إيهاب حط إيده على رجل أدهم: "ولو عرف بيك هيحبك زينا وكتر."
أدهم ابتسم بسخرية، لأنه عارف إن جده أكيد هيتخانق مع أبوه.
الباب خبط ودخل منه أسر، اللي كان تحت بيظبط باقي الحاجة.
أسر: "إيه يا عريس، مش هتتحنى؟"
أسر خد باله من اللي قاعدين، وهو عارف عباس، بس بقى يبص لإيهاب باستغراب، اللي كان بيتعامل كأنه معرفة قوية بالعريس.
أدهم فهم: "إيهاب أخويا يا أسر. أسر صاحبي يا إيهاب."
إيهاب: "أهلاً وسهلاً، تشرفت."
أسر: "احم، أنا أكتر."
إيهاب: "طيب إيه يا عريس، مش هتتحنى؟"
أدهم ابتسم له بحب. شوية وكان أدهم نايم على السرير اللي في شقة تانية في نفس العمارة، علشان البنات تاخد راحتها فوق مع آيه. وإيهاب بيحنّي رجليه وأسر إيده.
أدهم: "إيهاب، متكترش، مبحبهاش. أنا بس بحط علشان إنتو مصرين."
إيهاب وهو مشغول: "اسكت ياض، وبعدين دي سنة عن النبي."
إيهاب كان هينقل على الرجل التانية، بس وقف لما لقى أبوه بيبص بحسرة.
إيهاب اتنهد: "تعالى يا بوي."
عباس بص لأدهم بمعنى "أجي؟" أدهم عدّل وشه الناحية التانية. إيهاب راح سحب أبوه وقعده على السرير وعطاه الحنة. وفعلاً عباس خدها بتردد وحناها. عند آيه، الضحك مالي الأوضة، وفي واحدة بترسم لها الحنة.
......
عبدالرحمن مسند جده بعد ما رجعوا من المستشفى، والدكتور قاله إن شرب حاجة علتله الضغط.
عبدالرحمن: "على مهلك يا جدي، تحب أشيلك؟"
جده ابتسم له وهو بيطبّط على كتفه: "لا، أنا كويس."
حور وشمس راحوا يجروا على عبدالرحمن أول ما دخل.
شمس: "إنت كويس يا جدي؟"
الجد بتعب: "الحمد لله، أنا كويس يا بنتي. بس دخلني أوضتي يا عبدالرحمن."
عبدالرحمن دخله أوضة وغطاه كويس.
شمس: "أنا هفضل قبالك يا جدي، مش هسيبك."
حور: "روحي إنتي يا شمس مع جوزك، هو تعبان. وأنا هفضل مع جدي."
كل دا وعبدالرحمن مش معاهم، نزل على الأرض وخد حتة من الإزاز المكسور.
......
عند آيه، قامت من على السرير ونفخت بضيق بسبب الحنة اللي مضيقاه ومش عارفة تنام.
أدهم بهمس: "منمتيش ليه؟"
آيه شهقت بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم، إنت جيت إمتى؟"
أدهم: "جيت من شوية. منمتيش ليه بقى؟"
آيه بضيق: "من الحنة مضيقاني ومش عارفة أتحرك ولا..."
"إيه دا؟ استنى، إنت إزاي جيت هنا ورجليك فيهم حنة؟"
أدهم: "لا، أنا غسلته على طول."
آيه بصت في إيده: "حرام عليك، مسبتهاش تحمر أكتر ليه؟"
أدهم مسك إيده: "وريني كده، كاتبين اسمي صح؟"
آيه ابتسمت بخجل: "آه، شروق كتبته."
أدهم: "فين؟"
آيه: "دور."
أدهم قرب منها أكتر ولف إيده التانية على وسطها وشدها لحضنه.
"اممم، طب أنا مش شايف حاجة."
آيه: "لا، دور."
أدهم ساند راسه على كتفها: "طب إنتو كاتبينه كل حرف في مكان؟"
آيه: "لا، كامل كله على بعضه."
أدهم: "أيوه، أهو لقيته... اممم، البت دي كاتبة غلط على فكرة."
آيه: "لا، صح يا أدهم."
أدهم: "لا، قلت غلط."
آيه بضيق: "صح يا أدهم."
أدهم ضحك وباسها على رقبتها: "ماشي، صح، متزعليش."
أدهم وآيه فضلو يتكلموا لحد ما ناموا في حضن بعض ووو...
رواية شمس الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم كيان كاتبة
ادهم بحب: صباح الخير
آيه بنوم ابتسمت ومخدتش باله حركة راسها على صدر ادهم
: صباح النور
ادهم بيزيح شعرها
: كل دا نوم قومي ماما هتقفشني
هنا آيه قامت فزعة
: يا لهوي أي اللي منيمك كده خالتي لو شافت
ادهم وقف هو كمان وقرب منها بهدوء وحط إيده على خدها
: اهدي ماما مش هتصحى دلوقتي.. ميل باسها على خدها.. أنا نازل دلوقتي اغسلي إيديكي من الحنة وعملي فطار للشباب اللي تحت
آيه هزت راسها بخجل.. وادهم مشي وهي دخلت الحمام تغسل إيديها وتصلي وتعمله فطار
.....
شمس صحيت وفضلت تتأمل في عبدالرحمن بحب وهي بتحرك إيدها على وشه.. مالت وبسته على خده عبدالرحمن حس بيها وصحى
عبدالرحمن بنوم: صباح الخير
شمس بحب: صباح النور.. أحضرلك الحمام ولا هتنزل تطمن على جدي
عبدالرحمن: هستحمى وأنزل أطمن على جدي
شمس حضرتله الحمام ونزلت تعمل الفطار.. عبدالرحمن خد دش ونزل يطمن على جده
عبدالرحمن: صباح الخير يا جدي
الجد بتعب: صباح النور يا ابني
عبدالرحمن بصوت عالي شوية
: شمس هاتي الفطار هنا
عبدالرحمن قعد وهو مش عارف يفتح موضوع للكلام مع جده
الجد ابتسم بحزن: أنا مش وحش يا عبدالرحمن وعمري متمنيت غير راحتكم
عبدالرحمن اتنهد: وأنا عارف يا جدي والله بس حضرتك ليه يعني تجبرني أتجوز واحدة على ذوقك مش يمكن أنا بحب واحدة تانية.. أو هي مثلاً بتحب حد تاني... ممكن تكون انت السبب إن اتنين يعيشوا عمرهم كله في حزن
الجد: يعني انت مش عايز شمس
عبدالرحمن بسرعة: لا طبعاً.. أنا بحب شمس ومقدرش أعيش من غيرها... شمس كانت واقفة ورا الباب وهي هتطير من الفرحة لما سمعت كلام عبدالرحمن
الجد: وأنا يا عبدالرحمن مش بجبرك تتجوز واحدة غير لما يبقى عندي وجهة نظر إنكم شبه بعض أو هتنفعوا مع بعض.. عارف أول ما أبوك قلي إنك هتسافر عشان تشتغل برا قلت لازم أربطك بمصر قبل ما ألاقيك دخلت بوحدة من الأجانب ولا نعرف أصله ولا فصله.. ومن صغرك وأنا حاسس وعارف إن شمس لعبدالرحمن وعبدالرحمن لشمس
عبدالرحمن: وإيهاب
الجد: إيهاب لو سبته مكنش هيتجوز خالص هيفضل طول عمره أهم حاجة عنده الشغل.. قلت أزوجه والحب هيجي مع العشرة
عبدالرحمن ابتسم هنا دخلت شمس بالفطار
شمس: الفطار يا جدي
عبدالرحمن: روحي هاتي لنا الشاي يا شمس معلش
شمس بحب: حاضر
......
ادهم وآيه قاعدين قدام المأذون وإيهاب واسر
المأذون: بس على حسب علمي انتو كتب كتابكم يا ابني
ادهم: احم أيوه يا شيخنا.. بس كنا كاتبينه ومكنش نيتنا الزواج.. بس عشان هي كانت قاعدة معايا والحرمانية.. وأنا سألت شيخ وقال لازم نكتبه من جديد ونجدد النية
المأذون: حاضر يا ابني.. فين وكيل العروسة
هنا دخل أبو آيه وضيق باين على وشه.. أول ما دخل آيه عيونه اتملت دموع ادهم قام من مكانه وقعد جنبها خدها في حضنه وباس راسها
: هش ليه الدموع دي
آيه مسحت دموعه والماذون بدأ يكتب واسر وإيهاب كانوا الشهود
: ألف مبروك يا ابني
نوسة طلعت بشربات وهي بتزغرط بفرحة
أبو آيه بص لهم باحتقار
: أخيراً ارتحت منك
ادهم بص له بغضب ومسكه من لبسه
: ده أنا هقتلك يا كلب
آيه جريت مسكت إيد ادهم وهي بتعيط
: عشان خاطري يا ادهم ده أبويا
ادهم شده بغضب
: ما شفتش وشك هنا تاني فاهم
ادهم خد آيه في حضنه
: ألف مبروك يا عمري
آيه همست بدموع
: الله يبارك فيك
ادهم مسك وشها بين إديه وهو بيمسح دموعها
: خلاص بقى بطلي عياط ولا انتي هتبوظيلي اليوم
آيه هزت راسه برفض وهي بتبتسم
ادهم: يلا روحي غيري عشان هنتأخر على الكوافير
....
عبدالرحمن كان قاعد لحد ما تليفون رن وكان إيهاب
عبدالرحمن: الو أيوه يا إيهاب
إيهاب واقف في حتة بعيدة عن الدوشة
إيهاب: احم أخبارك إيه
عبدالرحمن: الحمد لله بخير
إيهاب: انت في البيت
عبدالرحمن: أيوه ليه
إيهاب: معلش ادي التليفون لحور
عبدالرحمن: حاضر دقيقة
فوق عند حور كانت واقفة قدام المراية وهي لابسة فستان ضيق فارده شعرها الطويل وبتتخيل لو إيهاب شافها كده.. قطع شروده صوت الباب.. حور لبست حاجة واسعة على لبسها وفتحت لقيت عبدالرحمن
حور: عبدالرحمن خير
عبدالرحمن: احم إيهاب على التليفون عايزك
حور خدت التليفون بتوتر وقفلت الباب
حور بصوت هامس
: الو
إيهاب: وحشتيني
حور سكتت شوية وبعدين ردت بخجل
: هتيجي امتى
إيهاب اتنهد: بكرة...
حور: تيجي بسلامة
إيهاب: بتعملي إيه
حور بصت على نفسها في المراية
: مبعملش حاجة قاعدة
إيهاب: اممم.. عايزة حاجة أجبهالك من هنا
حور همست بخجل
: لا عايزك تيجي بسلامة
......
بالليل
ادهم إيده على وسط آيه اللي لابسة فستانه الأبيض وساند راسه على راسها وبيرقصوا على أغنية رومانسية
ادهم: مش كفاية
آيه بهمس: لا خلينا شوية
ادهم: لا كفاية أنا تعبت... آيه شهقت لما ادهم شالها وطلع بيها
ادهم: معلش يا اسر لم الدنيا
آيه دفنت وشها بخجل في صدر ادهم
ادهم طلع بيها وقفل الشقة برجله
ادهم نزلها في نص الشقة وآيه عمالة تفرك في إيديها بتوتر ادهم باسها على راسها
: ادخلي غيري نصلي ونأكل
آيه دخلت الأوضة
ادهم قلع الجاكيت بتاع البدلة ورماه على الأرض وفك الكرافتة بضيق.. فتح أول زرارين من القميص ودخل المطبخ يعمل أكل
بعد شوية آيه طلعت لابسة الإسدال وادهم دخل يتوضأ وصلى بيها ادهم خلص ولف حط إيده على راسها قرأ شوية أدعية وقرآن.. ادهم خلص وشالها
ادهم: نأكل بقى.... بص لها وغمز.. وبعدين نحلي...