تحميل رواية «شمس الصعيد» PDF
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اتجوزها أي وهي عنده عشر سنين يا أبويا؟ لأ يا ولدي، علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي، ولما ترجع طلقها. مينفعش تكسر كلمة جدك. عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا أبويا، هات المأذون بسرعة بس علشان متأخرش على الطيارة. شوية وجه المأذون، وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد، كتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس. عبدالرحمن باحترام: عايز حاجة تاني يا جدي؟ الجد بص له بتركيز وهو بيهز رأسه برفض. ونده بصوته القوي: شمس يا شمس، تعالي سلمي على جوزك قبل ما يمشي. طلعت بنت عنده عشر سنين، لابسة جلابية ولافة حجاب. شمس...
رواية شمس الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كيان كاتبة
نسرين بغضب: اتجوزها اتجوزها... سابني أنا اللي كل الناس بتتمناها نظرة مني عشانها.
: لك اهدي قلت لك رح يكون معك مو مشكلة إذا كنتي زوجة تانية صح.
نسرين: مش مشكلة أهم حاجة أكون مراته.
: تعي معي... خدتها وركبنا العربية نزلنا قدام معرض ودخلت.
: لو سمحتي بدي أحجز صفقة عربيات من معرضكم.
السكرتيرة: آسفة يا فندم بس أدهم بيه في إجازة.
: إيه وشو المشكلة؟ إنت موجودة بتبيعيلي الصفقة... ولا رح توقفي الصفقة مشان المدير في إجازة؟
السكرتيرة: طيب دقيقة يا فندم.
السكرتيرة اتصلت بأدهم كذا مرة بس هو كان في عالم تاني.
السكرتيرة بتردد: طيب اتفضلي يا فندم معايا اتفرجي على نوع العربيات الموجود.
عند أدهم هو على بديه السفرة وآية على الناحية التانية بيحاول يمسكها.
آية: أدهم بجد أنا خايفة منك.
أدهم: يا بنت الناس اهدي.
آية برفض: لا وخليك كدا.
أدهم اتصنع الحزن وراح قعد قدام التلفزيون.
: خلاص تمام يا آية.
آية بحزن قربت منه.
: إنت زعلت؟
أدهم عدل وشه الناحية التانية.
آية قعدت جنبه.
: متزعلش مني... والله خالتي اللي قالت لي أعمل كدا و... و مخليكيش ت... تقربي مني.
أدهم اتنهد ولف ليها مسك وشها بين إيديه.
: طيب في ست حلوة زيك برضو تسمع كلام حماتها ومتسمعش كلام جوزها؟ دا ربنا قال لو أمر المرأة أن تسجد لغيري لكان زوجها.
آية بحزن: آسفة.
أدهم بحنية وهو بيزيح شعرها.
: خلاص محصلش حاجة.
أدهم فضل يتأمل فيها وهو بيزيح شعرها لورا... شوية وميل با*سها بعمق... بعد وهو بيخد نفسه... وقبل ما آية تاخد نفسها با*سها تاني.
آية وهي بتنهج: براحة مش قادرة أتنفس.
أدهم غمغم بضيق.
: هو أنا عملت حاجة عشان براحة؟
عند عبد الرحمن داخل أوضة أمه بتعب آخر اليوم.
نسمة قاعدة على السرير وبتسبح.
عبد الرحمن بحب: أخبارك إيه يا ماما؟
نسمة: بخير يا ولادي... إيه اللي اللي في إيدك دا؟
عبد الرحمن ابتسم بحب وطلعه حاجة من علبة.
: تليفون لي شمس إيه رأيك؟
نسمة: يا مري يا ولدي معندناش حريم تمسك تليفون.
عبد الرحمن ضحك: خلاص يا ست الكل هتمسك أهي إن شاء الله.
نسمة: إنت حر يا ولدي بس جدك هيتخانق.
عبد الرحمن: قوليلي بس يا ست الكل هو إنتي كنتي بتحبي بابا قبل ما تتجوزي؟
نسمة ابتسمت: عايزة الحق... أنا كنت بموت في التراب اللي بيمشي عليه أبوك بس هو معرفش... يعني كان معروف إن لازم الواحدة تتجوز ابن عمها فمن صغري كبرت على إني لابوك أصلاً أبوك دا وهو صغير كان قمر.
عبد الرحمن بمرح: يا سيدي يا سيدي.
نسمة ضحكت: قوم يا بكاش من هنا شوف مراتك.
عبد الرحمن با*س إيدها.
: تصبحي على خير.
نسمة برضا: وإنت من أهله يا ابني.
عبد الرحمن طلع لقي شمس قاعدة قدام التلفزيون بتتابع مسلسل بتركيز راح قعد جنبها.
عبد الرحمن: بتعملي إيه؟
شمس بصت له: جيت أحطلك العشاء.
عبد الرحمن: لا أنا مش جعان.
شمس بصت للي في إيده.
: إيه دا؟
عبد الرحمن عطهولها.
: اممم دا ليكي افتحيه.
شمس خدت العلبة وفتحتها.
شمس بصراخ: الله دا تليفون.
شمس فتحت بفرحة.
: دا ليا يا عبد الرحمن؟
عبد الرحمن: أيوه يا روح عبد الرحمن.
شمس با*سته على خده بفرحة.
: بحبك أوي.
عبد الرحمن شدها عليه.
: بحبك عشان التليفون.
شمس حركة صباعها على وشه بجراءة.
: لا وبحبك عشان عبد الرحمن.
عبد الرحمن لسه هيقرب منها بس هي عدلت نفسها وقعدت في حضنه.
: تعالى علمني بيشتغل إزاي.
تاني يوم عند أدهم بيبص لـ آية اللي نايمة جنبه بعمق وشعرها اللي مغطي ضهرها ووشها. أدهم ابتسم لما افتكر نعو*متها ور*قتها امبارح. أدهم ميل با*سها على كت*فها ودرا*عها.
آية بنوم همهمت بضيق.
: اممم سبوني أنام.
أدهم: قومي كل دا نوم.
آية دفنت وشها في المخدة أكتر.
: بس يا سا*فل.
أدهم ضحك بصوته الرجولي.
: الصراحة حقك دي كانت مد*عقة.
آية بخجل: أقسم بالله إنت سا*فل وأنا قايمة.... آية قامت بغضب بس قبل ما تقوم لقيت أدهم بيمسك اللحاف.
آية: أدهم سيب.
أدهم بخبث: لا.
آية بدموع: أدهم.
أدهم ضحك: خلاص خلاص متعيطيش.
آية جريت على الحمام وأدهم مسك التليفون اللي جنبه وهو بيضحك لقي كذا مكالمة من السكرتيرة.
رجع اتصل بيها.
: أيوه يا تيا.
.....
أدهم: اسمها إيه؟
......
أدهم بتفكير: اممم واي اللي يخلي واحدة من لبنان تعمل عقد معانا؟
....
أدهم: ماشي يا تيا العقد دا وخلاص... شوفي الصفقات القديمة وبلاش تعملي جديد لحد ما أجي.
....
أدهم: تمام سلام دلوقتي... أدهم قفل ولسه هيقوم يغلس على آية الباب خبط. أدهم نفخ بضيق.
: أنا قلت مش عايز أشوف حد لمدة أسبوع... فتح الباب وكان إيهاب وعباس ونوسة.
نوسة دخلت وهي شايلة صينية وبتزغرط.
إيهاب ابتسم: صباحية مباركة يا عريس.
أدهم فتح الباب.
: الله يبارك فيكي... تعالوا ادخلوا.
عباس بتوتر: صباحية مباركة يا أدهم.
أدهم هز راسه بهدوء.
: الله يبارك فيك.
إيهاب: معلش هنعطلك وانت عريس بس لازم أديك النقطة بتاعتك عشان راجع الصعيد.
أدهم بسرعة: لسه بدري خليك قاعد يومين تاني.
إيهاب: لا معلش مش هقدر أطول أكتر من كدا وصراحة أنا مراتي وحشتني أوي.
أدهم ابتسم له بحب.
: هشوفك تاني.
إيهاب: أكيد... إيهاب طلع مفتاح.
إيهاب: دا مفتاح شقة في الشيخ زايد كتبتها باسمك... كنت هجبلك عربية بس للأسف ضاعت عليا.
أدهم: بس أنا...
إيهاب: خلاص بلاش نقاش هاترفض هدية أخوك.
أدهم اتنهد وخدها منه وإيهاب خده بالحضن.
: هجيلك بعد أسبوع وهجيب عبد الرحمن معايا.
أدهم ابتسم: هستناك.... أدهم وإيهاب فضلوا يتكلموا شوية ونوسة اللي كانت قاعدة مع آية في المطبخ وبعدين ودعتهم ومشوا.
أدهم رجع وقعد على المقعد وهو بيفكر في موضوع الصفقة اللبنانية فرق جبينه بتعب.
أدهم: آية اعمليلي فنجان قهوة.
آية طلعت من المطبخ وقفت جنب أدهم بهدوء.
: استنى خمس دقايق هعمل العشاء ناكل وبعدين أشرب قهوتك.
أدهم هز راسه بتعب.
آية حطت إيدها على رجله.
: مالك؟
أدهم نام على رجلها آية حركت أيديها في شعره.
أدهم: مشكلة في الشغل.
آية: مشكلة إيه؟
أدهم: واحدة لبنانية اشترت كمية عربيات غريبة غير اللي طلبت تتصنع ليها مخصوص.
آية: طيب دي حاجة حلوة.
أدهم: مش مطمن ليها.
آية: إن شاء الله خير متخافش.
أدهم مسك إيدها وباسها وهو بيبص في عينيها بحب. أدهم رفع وشه شوية و...
آية بخضة قامت تجري.
: ياااالهوي الأكل.
أدهم شتم في سره بضيق وقام وراها ووو...
رواية شمس الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم كيان كاتبة
آيه بعياط: الأكل اتحرق.
ادهم بص لها بذهول، هو بتعيط عشان الأكل.
: عادي، ماما جايبة أكل تاني في التلاجة.
آيه مسحت دموعها وطلعت أكل تاني تسخنه، وادهم عمل سلطة وعصير وجهز معاها. خلصوا وادهم شال الأكل وحطه على الطرابيزة اللي قدام التلفزيون وقعد، وقعد آيه في حضنه وهو بياكلها.
آيه قامت: هشيل الأكل.
ادهم: لا خليكي، هشيله أنا.
ادهم قام شال الأكل ورجع قعد تاني وقعدت في حضنه. آيه كانت مركزة مع التلفزيون، وادهم دا*فن و*شه في رقبت*ها ونازل بو*س.
بعد شوية ادهم قام بضيق وشال آيه وتمتم:
: أنا مينفعش معايا دا، أنا عايز عملي.
آيه خبت وشها في صدره بخجل.
... الصبح.
ايهاب وصل البيت، فتح الشقة بتاعته ودخل. لقي حور نايمة على السرير، قرب وقعد جنبها بهدوء وحرك إيده على وشها الناعم.
حور فتحت لما حست حركة خشنة على وشها. أول ما شافت ايهاب قامت بفرحة واتشعلقت في رقبته:
: ايهاب جيت.
أيهاب بيبصلها بهايم:
: وحشتيني.
حور وشها احمر وحاولت تغير الموضوع:
: عارف وانت مش هنا الي اسمها جميله دي...
ايهاب قطعها لما با*سها بعمق، بعد وهو بينهج وسند جبينه على جبينها:
: بقولك وحشتيني.
حور فضلت باصة في كل حتة ما عدا عينيه، وشها بقى أحمر. ايهاب فهم إنها مكسوفة. ايهاب زاح شعرها لورا:
: قليلي بقا الي اسمها جميله عملت إيه.
حور بحماس:
: دا أنا كنت هضربها. وفضلت تحكيله اللي حصل.
... عدى يومين. حالة عبدالرحمن بقت أحسن، وايهاب اللي علاقته اتحسنت بحور أوي، وادهم اللي ماسابش آيه في حالها. ادهم قرر إنه لازم يقطع إجازته وينزل الشغل يشوف اللبنانية دي.
...
آيه بضحك: ادهم ادهم خلاص روح.
ادهم دا*فن وشه في رقبتها وبيضحكها. ادهم بعد:
: من قلبك بزمـ*ـة.
آيه ولسه آثار الضحك باينة عليها:
: أيوه، ويلا بقا عشان هتتأخر.
حط إيديه على ضهرها وهي بتزيحه يقوم:
: يلا يلا هوينا.
ادهم خد الجاكت ولبسه:
: جيلك هروح فين.
آيه ابتسمت وهي بتبصله بحب. ادهم خد الفون وعلبة السجاير والمفاتيح:
: هبعت ماما تقعد معاكي.
آيه: ماشي.
ادهم راح الشغل ودخل مكتبه:
: تيا تيا.
السكرتيرة: نعم يا ادهم بيه.
ادهم بيحرك إيده على بتعب:
: هاتلي فنجان قهوة والملف بتاع البنت اللبنانية.
تيا: تمام يا فندم. لو تحب أبعتلها إنك نزلت الشغل وهي تيجي لحضرتك.
ادهم: تمام، اتصلي بيها.
... بعد شوية ادهم كان خلص الورق اللي قدامه بتركيز شديد. الباب خبط ودخلت السكرتيرة ومعاها واحدة تاني.
ادهم رجع راسه لورا:
: اتفضلي.
بص لتيا:
: اعملي لنا اتنين قهوة يا تيا.
نڨين قعدت وحطت رجل على رجل عشان تبين أنوثتها، وهي بتبص لادهم بإعجاب واضح:
: أهلاً ادهم بيه.
ادهم بتركيز:
: أهلاً.
: عجبتني كتير السيارات اللي عندك يا ادهم، لا هيك أنا عملت صفقة بمبلغ 10 مليون.
ادهم: اشمعنا إحنا يعني.
: سمعت عنكم كلام كتير حلو، زاد فضولي الصراحة.
ادهم: طب ونقل من هنا لبنان علينا ولا عليكي.
: هادي الشي بتتفق عليها مع اختي، لأن عندي طيارة بعد شوية وهي راح تتولى الصفقة مكاني.
بصت على الباب:
: نسرين ادخلي.
ادهم أول ما نسرين دخلت قر قر إيده بغضب ووقف:
: تيا تيا.
دخلت تيا بسرعة:
: نعم يا فندم.
ادهم وهو طالع:
: ألغي الصفقة مع الآنسة نڨين.
نڨين بصوت عالي:
: بس في شرط جزائي مليون ونص.
ادهم لف ليها وابتسم:
: هدفعهم.
تيا طلعت وراها بسرعة:
: ادهم بيه مينفعش، دي صفقة كبيرة و...
ادهم رفع إيده بحده:
: كلامي يتسمع.
...
: بقولك إيه، كفاية مرقعة لحد كده. سي زفت إيهاب دا شوفيه بعدين.
جميله: يا ماما بس...
: بلا بس بلا زفت، انتي دخلتي قصر الخولي عشان كل الأرض دي من حقك انتي، بعد ما جدك رماني رميت الكلاب، فااااهمة. انتي راحة تجيبي حقك، وانتي لاما يبقى معاكي كل الفلوس اللي اسمه إيهاب دا هيجيكي راقع.
جميله بضيق: ماشي يا ماما، أعمل إيه أنا دلوقتي يعني.
: هتروحي لجدك دا، المرة اللي فاتت ربنا ستر وحلفت أقولك غيري الإزازة اللي في الأرض، بس تاخدي بالك المرة دي بتتعاملي مع إيهاب مش عبدالرحمن. ولو جدك مكبر دماغه والمبلغ اللي خدتيه صغير، هيعرف في ثانية.
جميله: ماشي يا ماما، كملي.
: حطي له منوم، أي حاجة، ومضيه على الورق اللي معاكي وتعالي على هنا على طول، وسيبي الباقي عليا أنا. ولو مقدرتيش تعملي كده، حاولي توقعي بين إيهاب وعبدالرحمن دول.
جميله: إزاي يا ماما.
: اسمعي...
جميله قفلت مع أمها وابتسمت بخبث.
...
ايهاب قاعد قدام التلفزيون وبيلعب في التليفون.
حور قعدت جنبه وبصت في التليفون:
: بتعمل إيه.
ايهاب بص لها:
: بلعب.
حور: عايزه ألعب معاك.
ايهاب رفع حاجبه وبص لها:
: طب تعالي نحط شرط، لو كسبت هخليكي تعملي حاجة، لو كسبتي هعملك حاجة.
حور بحماس:
: موافقة.
ايهاب: استني بس، اطلبي أي حاجة قبل ما نبدأ.
حور: تليفون زي اللي جابه عبدالرحمن لشمس.
ايهاب ابتسم لها:
: تمام.
بدأوا يلعبوا، وايهاب كان حاصل معلوماته أكتر من حور، نظر لأن حور خلصت الثانوية وما كملتش.
بعد شوية حور حطت إيدها على وشها. شالت إيديها وهي بتزيح شعرها لورا بخجل:
: اطلب.
ايهاب بص لها بوقا*حة وهو بيحرك إيده على ش*ف*ته السفلية:
: قو*مي ارق*صـ*ـيلي.
رواية شمس الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم كيان كاتبة
آيه: بتخوني
ادهم فاق من سرحانه ورفع حاجبه باستفسار
: بخونك ازي يعني
آيه قامت بعد ما كنت نايمة على رجل ادهم ولاحظت شروده
: اممم يعني انت مش بتفكر في بنت دلوقتي
ادهم ضحك: انتي بتقري الأفكار ولا إيه
آيه بصتله وهي بتضيق عينيها ومسكته من التيشرت بتاعه
: مين دي يا خاين
ادهم مسك إيدها وباسها
: فاكرة نسرين اللي خدتك المكتب معايا عشان تحل بعيد عني
آيه: أيوه فاكراها
ادهم اتنهد وحكالها كل حاجة
آيه بتركيز وهي بتبص لادهم
: وليه تلغي الصفقة وتدفع مليون ونص
: انتي بتقولي إيه عايزني اشتغل مع واحدة وأنا عارف كل نيتها الزفت
آيه: اممم طب انت لو لغيت العقد هتلاقي ألف طريقة توصلك وتأذيك بيها على الأقل لما تبقى معاك هتبقى تحت عينك
ادهم: انتي اللي بتقولي كده مش خايفة تاخدني منك
آيه بسته على خده: أنا واثقة فيك وبعدين ده كل يوم هنزل المعرض وأبهدلها
ادهم: لا طبعًا أنا مستحيل أدخل الأشكال دي شركتي
آيه: عشان خاطري ونبي يا ادهم الصفقة كبيرة وفيها مكسب ليه ترفض
ادهم اتنهد ودفن وشها في رقبتها
: ماشي... آيه غمضت عينيها باستسلام من لمساته الخبيرة ووو
.....
حور بصتله وبرقت بصدمة
: إيه
ايهاب بوقاحة: لأ وكمان هتنزلي تعمليلي حجر شيشة لأول
حور بذهول: بس انت بتشرب سجاير بس
ايهاب: تؤ مينفعش ترقصيلي من غير حجر الشيشة
حور فركت إيديها بتوتر
: ايهاب ممكن تغير الشرط ده والنبي اطلب أي حاجة تاني
ايهاب قام: قدامك عشر دقايق بالظبط.... بعد شوية
ايهاب قاعد وهو بيشرب الشيشة وبعد محاولات وتوتر حور وخجلها واقفة ترقص قدامه بكل مهارة
والجو كان شعبي أوي
.....
شمس واقفة قدام المراية بترش من عطرها الناعم بريحته الهادية
شمس كانت لابسة قميص نوم أبيض والروب بتاعه كانت شبه الملائكة في طلتها الهادية.. طلعت لقيت عبدالرحمن مركز في التليفون قعدت جنبه وابتسامة رقيقة على وشها
: بتتفرج على إيه
عبدالرحمن بتركيز: الماتش
شمس ساندت راسها على كتف عبدالرحمن
وهمست: لمين ومين
عبدالرحمن غمض عينيه من ريحة عطرها وهمس
: الأهلي والزمالك
عبدالرحمن حط إيده ورا ضهرها وشدها لحضنه همس وهو بيدفن راسه في رقبتها
: بحبك يا شمسي
شمس رفعت إيدها تحاوط رقبته وهمست
: وأنا بعشقك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن شالها على الكنبة اللي هما قاعدين عليها
شمس بغنج: عبدالرحمن مش هنا
عبدالرحمن: اممم
شمس: عبدالرحمن ا... عبدالرحمن اسكتها بقبلة شغوفة
..... تاني يوم
ادهم صحي بنوم واخد هدومه اللي مرمية على الأرض ودخل الحمام شوية وطلع وهو بينشف شعرها قعد على السرير وميل على وش آيه وباسها برقة
آيه بنوم: صباح الخير
ادهم: صباح الجمال كل ده نوم
آيه بخجل: ما كله بسببك
ادهم ضحك وهو بيبصلها بخبث
: بقولك إيه هو أنا دافع دم قلبي على إيش أحمر وأسود وأبيض في الدولاب وانتِ ما بتلبسيش حاجة منهم
آيه: هو انت سبتلي فرصة ألبس حاجة
ادهم بوقاحة: أعملك إيه ما انتي اللي صاروخ أوي الصراحة
آيه قامت وهي بتشد الغطا
: قوم شوف شغلك يا سافل
ادهم شدها فجأة وبقى يعتليها
: لسانك الحلو هقطعهولك في يوم من الأيام... وميل قبلها برقة على خدها وبعد
آيه جريت على الحمام ادهم بص لها وابتسم.... بعد شوية كانت آيه طلعت وجهزت الفطار وادهم قعد قدام التليفزيون لحد ما تخلص
آيه خلصت وحطت الأكل وادهم قام ياكل
ادهم بهدوء ساب الأكل
: مالك
آيه بتوتر: مفيش
ادهم بحدة: آيه
آيه بتوتر: أنا.. أنا يعني ك.. كنت عايزة أقولك.. غمضت عينيها وتكلمت بسرعة... ممكن نأجل الخلفه شوية لحد ما أخلص كليتي
ادهم قام وخد الجاكت بتاعه وقرب با*سها على راسها
: خلصي فطارك ونامي شوية لحد ما أجي
آيه هزت راسها.. وادهم مشي على شغله
.....
عند ايهاب قعد على السرير وبيبص لحور بحب وبيحرك إيده على وشها
حور صحيت وهي بتفرد جسمه
: صباح الخير
ايهاب ميل با*سها
: صباح النور يا روحي
حور بخجل: صاحي بدري يعني
ايهاب: اممم صحيت بدري عشان أجيبلك ده... ايهاب خد العلبة اللي كانت جنبه
حور بلهفة: ده ليا..
ادهم هز راسها وهو مبتسم
حور فتحت العلبة وفتحته كان ايهاب حاطط خلفية الفون صور ليه حور ابتسمت وهي بتسأله
: كلمة السر إيه
ايهاب بابتسامة: ايهاب
حور كتبت اسمه بحماس والتليفون فتح
حور قربت منه وباس*ته على خده
: شكراً
ايهاب قرب وباس*ها بحب
: وشكراً ليكي
حور بخجل: على إيه أنا معملتش حاجة
ايهاب همسلها: على ليلة امبارح
حور بخجل: يا ها دا انت مبسوط أوي كل ده عشان رقصتلي
ايهاب ضحك بصوته الرجولي وغمزلها
: اممم النهاردة رقصتلي بكرة نعمل حاجة أكبر
حور وشها بقى أحمر أنقذها من الموقف صوت خبطات على الباب وصوت جميلة وهي بتعيط
: ايهاب بيه ايهاب
ايهاب قام بخضة وفتح الباب لقي جميلة وواقفة وهدومها مقطعة
جميلة بعياط: ا.. ايهاب ج.. جدك..
رواية شمس الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كيان كاتبة
ايهاب بقلق: ماله جدي؟
جميله بدموع: أنا مش كدا يا بيه، وكنت مفكرة إن جدك راجل كبير وقد أبويا، بس طلع ***.
ايهاب بغضب: احترمي نفسك وعرفي بتتكلمي على مين.
جميله: أنا عارفة يا بيه بتكلم على مين كويس، وأنا مستحيل أسكت على اللي حصل.
ايهاب بنفاذ صبر: حصل إيه بالظبط؟
جميله بمسكنة قعدت تحكيله إزاي جده كان هي*عتدي عليها.
كل ده وحور واقفة تتابع بهدوء.
ايهاب بهدوء مريب: هننزل دلوقتي عند جدي، عارفة لو طلع اللي بتقوليه ده كذب هعمل فيكي إيه.
جميله بدموع: الله يسامحك يا بيه.
ايهاب نزل وجميلة معاه، حور نزلت وراهم.
ايهاب فتح ولقى جده واقع على الأرض وبينَهج بتعب، جري عليه بقلق.
ايهاب: جدي انت كويس؟
جمال أخد نفس وغمض عينيه.
ايهاب شاله وقام وهو مش شايف قدامه، حط جده في العربية وحتى ما لاحظش حور وجميلة اللي ركبوا معاه.
جميلة عاملة نفسها بتعيط، أما حور كانت بتحاول تفوق جمال.
.....
عند عبدالرحمن، شمس طالعة من الحمام وهي بتنشف شعرها.
بصت على عبدالرحمن اللي نايم بعمق على السرير وقربت منه، باستُه على خده ومسكت خصلة من شعرها المبلول تحركها على وشه.
عبدالرحمن بنوم وبنزعاج: بس.
شمس كاتمة ضحكتها وكررت تاني.
عبدالرحمن قام بصيغة: إيه؟ الواحد م... سكت لما شاف شمس.
شمس بضحكة مكتومة: صباح الخير.
عبدالرحمن مسك إيدها وباسها: صباح النور يا عمري.
شمس: قوم يا كسلان الوقت اتأخر.
عبدالرحمن بهيام: لا إحنا مش هننزل، هنفضل هنا النهاردة.
شمس بخجل: هننزل نفطر معاهم حتى.
عبدالرحمن: ماشي، بس نطلع تاني.
شمس بخجل: ماشي.
عبدالرحمن باستها على خدها برقة.
عبدالرحمن: حضريلي الحمام.
بعد شوية عبدالرحمن كان نزل وإيده في إيد شمس بحب.
لقى الكل قاعد وعلى وشهم علامات القلق.
عبدالرحمن بخوف: إيه؟
عباس: جدك.
عبدالرحمن بقلق أكبر: ماله؟ هو فين؟
عباس: معرفش، تعب إيهاب وحور خدوه وراحوا المستشفى، واتصلت بإيهاب قال شوية وجاي.
عبدالرحمن: في أي مستشفى؟
عباس: في ****.
عبدالرحمن طلع: أنا رايح لهم.
...
عند أدهم، لسه هيدخل مكتبه خبط في نسرين.
نسرين بحب: أدهم صباح الخير.
أدهم بقرف: اسمعي، مش معنا إني وافقت على صفقة أختك يبقى خلاص وشك ملامحوش في مكتبي غير لما أطلبك، فاهمة؟
نسرين بضيق: تمام، بس أنا كنت جاية أوريك شوية تصميمات مختلفة لعربيات... ابتسمت وكملت... وعلى فكرة معنديش مانع لو التصميم ده عجب الناس وطلبوها وخليتها باسم الشركة بتاعتك.
أدهم بقرف: مباخدش تعب حد، التصميم هتنزل باسمك وأول إصدار هيكون لأختك... وأتمنى ميكونش فيه تعامل بينا تاني... ويلا على مكتبك.
نسرين طلعت بغضب.
أدهم قعد على الكرسي ونفخ بضيق.
فتح لاب على الكاميرات اللي في الشقة.
لقى آية قاعدة وحاطة إيدها على خدها بحزن.
ابتسم لما عرف إنه سبب حزنها ده عشان مفكراه إنه زعلان منها.
.....
عند إيهاب.
طلع الدكتور وكان زميل إيهاب في الكلية.
إيهاب: حصل إيه يا إسلام؟ جدي كويس؟
إسلام: احم، الحاج واخد منش*ط ودي حاجة غلط في اللي سنه ده عليه... وعملت لخبطة في الجهاز العصبي بتاعه.
إيهاب بشك: طب أكيد تقدر تعرف المنش*ط ده اتاخد مع إيه يعني ممكن عصير أو شاي؟
إسلام: آه طبعًا... بس لأ، هو واخدها عادي من غير حاجة.
جميلة ابتسمت لأنه أمها حذرتها إنها تديه البرشامة كأنه دوا الضغط بتاعه.
إيهاب هز راسه: طب تمام، معلش يا إسلام ممكن الموضوع ده يفضل بينا، أكيد الدوا اتبدل.
إسلام: آه أكيد.
إيهاب دخل يشوف جده.
إسلام عدى وبص لحور بإعجاب.
إسلام لجميلة: احم، ممكن أسألك على حاجة؟
جميلة بخبث: آه أكيد.
إسلام: مين اللي واقفة هناك دي؟
جميلة بخبث: حور الخولي بنت عم إيهاب بيه.
إسلام ابتسم: آه تمام، شكراً.
شوية وإيهاب طلع من عند جده وبص لحور بتعب.
إيهاب: راحت فين؟
حور بصت حواليها.
حور: معرفش، كانت هنا من شوية... في الحمام.
جميلة بهمس: بعتلك الورقة اللي عليها إمضة جمال الخولي بتنازل عن كل أملاكه وفيديو مسجل ليه وهو بيحاول يعتدي على بنت قد حفيدته.
بشر: برررررافو بنت بطني... تعالي بسرعة قبل ما اللي اسمه إيهاب يكشفك.
جميلة: لسه شوية يا ماما، عملت كل حاجة، فاضل بس إيهاب.
الأم بسخرية: ضروري يعني سي إيهاب ده؟
جميلة برجاء: معلش يا ماما عشان خاطري.
نفخت بضيق: تمام، أنجزي بس.
جميلة: حاضر يا ماما.
قفلت الفون وشالته، غسلت وشها وطلعت.
إيهاب بجدية: كنتي فين؟
جميلة بمسكنة: كنت بغسل وشي من العلامات اللي عليه.
إيهاب هز راسه ومشوا وهو بيساعد جده.
.....
أدهم رجع الشقة وفي طريقه حاد على السوبر ماركت، جاب لآية شوية حاجات.
بعد وقت وصل الشقة، دخل لقيها هادية.
عرف إنها في أوضة النوم، دخل لقي آية بتذاكر.
سحب كرسي وقعد جنبها.
أدهم: بتعملي إيه؟
آية: بذاكر شوية عشان أخفف شوية لما تفتح الجامعة.
أدهم ابتسم على الدحيحة اللي متجوزها.
أدهم: احم، طب عايزك برا، خلصي وتعالي.
أدهم طلع وقعد على الكنبة شوية.
وطلعت آية وهي باصة في الأرض بتوتر.
آية: نعم.
أدهم اتنهد وشدها تقعد على رجله وزاح شعرها.
أدهم بحنية: مالك.
آية بدموع: أنت زعلان مني.
أدهم باستها: مين قالك كده؟
آية بشهقات: باين... أوي م... من تعاملك.
أدهم اتنهد وقرب من الكيس اللي على الترابيزة قدامه.
أدهم: جبتلك آيس كريم اللي بتحبيه.
آية مسحت دموعها بطفولة وخدت منه آيس كريم.
آية كانت بتاكل بتلذذ وأدهم بيزحلها شعرها لورا وهو مركز معاها و...
رواية شمس الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم كيان كاتبة
وصل إيهاب بجدّه البيت وطمّن الكل عليه.
ساعد جدّه ينام وقعد قصاده.
إيهاب: جدي، إنت شربت أي برشام من الصبح؟
الجد بتعب: مفيش غير برشامة الضغط.
إيهاب: تمام، مين اللي إداهالك؟
الجد: حور.
إيهاب بص لحور.
حور: فعلًا، أنا اللي اديته برشام الضغط والعلبة أهي جنبك.
إيهاب مسك العلبة وطلع منها برشامة، وكانت فعلاً برشام ضغط عادي. إيهاب هز راسه بهدوء.
إيهاب: تمام، ارتاح إنت يا جدي.
إيهاب طلع من عند جده.
إيهاب: أبويا اتصل على عبد الرحمن، خليه يرجع.
عباس: إيه اللي حصل لجدك يا إيهاب؟
إيهاب: الضغط عليّ عليه بس.
عباس: إزاي؟ وحور إدّيته العلاج امبارح ومأكلش أي حاجة تتقال الضغط.
إيهاب بهدوء وهو طالع: المهم إنه بخير.
إيهاب طلع وحور طلعت وراه، بس قبل ما يدخل جناحه.
جميلة: إيهاب بيه.
إيهاب لفّ لها.
جميلة كملت بتوتر مزيف: أنا هعتبر إن محصلش حاجة، مهما كان دا جدّي وليه احترامه، وزي ما قلت، يمكن الدوا اتبدل.
حور بصتله بغموض: نشوف الحوار دا بعدين. اتفضلي على المطبخ اعملي الغدا.
جميلة بصتلها بغل ونزلت.
إيهاب دخل جناحه وحور وراه. إيهاب بدأ يغير هدومه.
حور: إيهاب...
إيهاب قطعها بتعب: اطفي النور، أنا تعبان وعايز أنام دلوقتي.
حور بصتله بحزن وطفّت النور، قفلت الباب ونزلت.
...
أدهم بحب وهو بيزيح شعرها: ها، بقا هزعل منك ليه؟
آية عنيها اتملت دموع ونزلت وشها لتحت.
آية: أنا والله مش هقدر على الكلية والحمل، وإنت وصلّت الكلية صعبة وكل يوم محاضرات.
أدهم مركز معاها وهو بيلعب في شعرها بهدوء: سيبي كل حاجة في وقتها، بس أنا مش هأجل الخلفه برضو.
آية نزلت راسها بحزن.
آية: هي خالتي هترجع تقعد معانا امتى؟
أدهم: النهاردة بليل إن شاء الله هتيجي.
آية ولسه هتقوم: ماشي.
أدهم شدّها تاني.
أدهم: أنا سمحتلك تقومي.
آية هزت راسها بمعنى لأ وهي منزلة راسها لتحت.
أدهم رفع وشها بصباعه وبهدوء: امال إيه؟ ولا عشان "تدلعنا" شوية هناخد قرارات لنفسنا.
أدهم قالها كدا ودفن وشه في رقبتها. آية غمضت عينيها باستسلام.
آية صرخت لما أدهم عضّها: لما أسألك تجاوبي.
آية: لأ.
أدهم ابتسم وهو بيدور على سحاب البيجامة اللي لابساه و...
...
عند إيهاب، صحي بعد العشاء، فرك وشه بنوم وقام ياخد دش عشان يفوق. شوية ونزل، لقي الكل قاعد بيتفرج على التلفزيون.
نسمة: صباح الخير بعد العشاء.
إيهاب قعد معاهم وسط أمه وأبوه.
إيهاب: معلش يا أمي، نمت ومحسيتش.
نسمة طبطبت عليه: مش مشكلة يا حبيبي. بصت لحور وكملت: هاتي لجوزك يتعشى يا حور.
حور كانت لسه هتقوم.
إيهاب: لأ، مش جعان. خليكي.
إيهاب ركز على شاشة التلفزيون: عبد الرحمن قاعد واخد شمس في حضنه، والجد في أوضته، حور قاعدة في كرسي منفصل شوية.
جميلة عدّت وهي شايلة العصير اللي طلبوه وقدمت العصير للكل، وابتسمت لإيهاب وهي بتدهوله.
جات قدام حور وعملت نفسها بتقع، والكل قام عليها بخضة.
جميلة بمسكنة: كدا يا هانم، مش تحاسبي؟
حور بذهول: أنا.
جميلة: أيوه، ما إنتي حاطة رجلك في الطريق.
حور: بس أنا رجليا كانت على الكرسي.
عباس: يمكن كنتي منزلاها ومأخدتيش بالك يا بنتي، بس حصل خير.
حور: لأ يا عمي، مكنتش منزلها والله.
إيهاب: خلاص يا جميلة، محصلش حاجة. وإنتي يا حور...
حور بدموع: لأ، مش خلاص، والبت دي كدابة.
إيهاب بضيق: قولت خلاص، يبقى خلاص.
حور بصوت عالي: إنت مصدقها ومكدبني أنا؟
قلم نزل على وشها قدام الكل. حور حطت إيديها على خدها وبصتله بكره وطلعت.
عبد الرحمن بضيق: إيه اللي إنت عملته دا؟
إيهاب بغضب: إنت مش شايفها واقفة تبجح قدام تلات رجالة ومش هممها حد؟
عبد الرحمن: بس هي معاها حق على فكرة، وكانت رافعة رجليها على الكرسي.
عبد الرحمن سابه ومشي وشمس طلعت معاه.
...
أدهم ساند ضهره على السرير وبيدخن. آية نايمة جنبه وعاطياه ضهرها. أدهم أول ما سمع جرس الباب:
أدهم: ماما جت، قومي افتحي لها.
آية قامت بهدوء ولبست هدومها وفتحت لـ نوسة، وحضنتها.
آية: وحشتيني يا خالتي.
نوسة: وحشتك برضو؟ ولا أدهم نساكي خالتك والعالم كلها؟
آية ابتسمت بخجل.
أدهم طالع وهو بيلبس التيشرت.
أدهم: ابنك جامد برضو ويعملها.
نوسة ضحكت، وأدهم قرب منها وباس إيدها.
أدهم: وحشتيني.
نوسة بحب: وانت أكتر والله يا حبيبي. كملت وهي بتبص لآية: اتعشيتوا؟
آية: لأ، كنا مستنينك نتعشى سوا.
بعد شوية كانوا خلصوا عشاء وقاعدين قدام التلفزيون. أدهم في النص، وفي حضنه من ناحية آية ومن ناحية أمه.
أدهم بصّ لهم بحب وميل باس أمه على راسها، عدّل وشها وباس آية من شفايفها بكل عمق وبدون خجل قدام أمه. نوسة هزت راسها بيأس، وآية خبّت وشها في صدره بخجل.
عند إيهاب، فتح الباب و...
رواية شمس الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم كيان كاتبة
عبدالرحمن: مش غلط اللي عملته دا.
إيهاب تنهد: وهي مش غلط لما بتعلي صوتها قدام جوزها وحماها؟
عبدالرحمن: بتدافع عن حقها.
إيهاب: حقها دا أنا هجبهولها لحد عندها، بس متعليش صوتها، وأنا قايلها من أول يوم جوازنا أكتر حاجة بتضايقني اللي ميسمعش كلمتي.
عبدالرحمن: بس برضه يا إيهاب مكنش ينفع تمد إيدك عليها قدامنا كدا.
إيهاب: يووووه، حصل اللي حصل بقى.
عبدالرحمن تنهد: روح صالحها يا إيهاب، متسبهاش تنام زعلانة.
إيهاب قام وتجه لفوق وهو بيتمتم: ماشي.
فوق إيهاب دخل الأوضة لقي حور دافنة وشها في المخدة ومنهارة عياط. إيهاب تنهد وقعد جنبها.
إيهاب بهدوء: حور.
حور بعياط: اوعى، أنا مخصماك.
إيهاب رفع حاجبه بسخرية: مخصماني؟
حور: أيوه، ملكش صالح بيا تاني.
إيهاب شدها وتفاجأ بوشها اللي احمر من كتر العياط.
إيهاب بزهول: كل دا علشان كف؟
حور افتكرت ورجعت تعيط تاني.
إيهاب خدها في حضنه: خلاص، حقك عليا، متزعليش مني.
حور بشهقات: ا.. أنت ضربتني قدامهم و.. و.
إيهاب باس راسها: والله لهبهدلها، وبكرة الصبح هخليها تعتذر منك قدام الكل.
حور بعدت عن حضنه وهي بتمسح دموعها: بس برضه مهما كان ما تمدش إيدك عليا.
إيهاب تنهد ومسك وشها بين إيديه: طب أنا مش أول يوم جوازنا قلتلك أكتر حاجة بكرهها إن كلمتي متتسمعش، وأنا قلتلك خلاص، وأنا كنت هتصرف وأعرف إذا كنتي أنتي الغلطانة ولا هي، وجايبلك حقك. أنتي بقى فضلت تبجحي وزعقتي في وجود جوزك وحماكي.
حور: أنا آسفة.
إيهاب باس راسها وخدها في حضنه: عمر إيدي ما هتتمد عليكي تاني.
حور بضيق: بس برضه متتكلمش العقربة دي ولا تتعشم فيها، ومتبصلهاش ولا تضحكلها.
إيهاب ضحك: دلعيني وأنا مش هبص بره، بس طول ما أنتي مقضياها نكد وعياط هبص.
حور بخجل: أدلعك إزاي يعني؟
إيهاب بخبث: ارقصيلي تاني.
..... تاني يوم.....
نوسة وآية في المطبخ بيعملوا الفطار. أدهم طلع من أوضته وهو بيلبس التيشيرت ودخل المطبخ.
أدهم: صباح الخير يا ماما.
نوسة بحب: صباح النور يا حبيبي.
أدهم: بتعملي إيه فطار؟ آية كانت معدية من جنب أدهم تجيب حاجة من التلاجة. أدهم مسك إيدها ورجعها لورا شوية وباسها بوسة رقيقة وبعد.
أدهم: صباح الخير يا روحي.
آية بخجل من نوسة وصوت واطي: صباح النور.
نوسة تنهدت: أدهم محتاجة أتكلم معاك.
أدهم: خلاص يا ماما بعد الفطار.
نوسة: لا دلوقتي يا أدهم.
أدهم باستغراب: حاضر يا ماما. بعد شوية كان أدهم ونوسة قاعدين لوحدهم في الصالة، وآية في المطبخ.
نوسة: أنت بتحب آية ولا لأ؟
أدهم بثقة: أنا لو مبحبهاش مكنتش اتجوزتها.
نوسة تنهدت: أدهم يا حبيبي بلاش تعامل آية كدا، أنا عارفة إنك بتحبها، بس بلاش تحسسها إنها جسم للمتعة وبس.
أدهم بزهول: أنا يا ماما؟
نوسة: أيوه يا أدهم، ومستغربش لما آية تيجي تقولهالك في يوم. يعني بطل سفا*لة شوية، مش دي الرومانسية؟ الرومانسية إنك تاخدها وتنزلها تتمشوا سوا في الشارع، تجيب لها ورد وتقولها "يا بقك الورد ويليق بيكي أن تزهري". حاجات فيها معنى كدا. وحاجة تاني، بطل تعمل على إنه لازم تسمع كلامك وإن هي ملهاش رأي، دا أنتو دلوقتي متجوزين يعني حياتكم سوا، اتناقش معاها.
أدهم بهدوء: هي قالتلك على موضوع الخلفه دا؟
نوسة: لا مقلتليش حاجة، بس باين إن هي زعلانة وأنت ولا معبر دا ومقضيها بوسة أو أحضان عادي. اقعد معاها، حاول تشوف حل وسط.
أدهم تنهد: ماشي يا ماما.
جات آية وحطت الفطار.
آية: الفطار يا خالتي.
آية قعدت تاكل.
أدهم بهدوء: طب أنا مش قلت القهوة مضرة ليكي، متشربيهاش.
آية: بس أنا بحب القهوة.
أدهم: لا مينفعش، فيه لبن وعصير غير كدا، لأن أنتي عندك ضعف لوحدك. هاتي فنجان القهوة دا.
آية ادتهوله وأدهم خده منها وباسها على راسها.
أدهم: دا علشانك يا روحي.
نوسة بصت لهم وابتسمت.
أدهم: الكلية هتفتح بعد أسبوع، هتنزلي تجيبي هدوم.
آية: لا أنا جبت كتير قبل الفرح.
أدهم: تمام. أدهم خلص أكل ومشي على الشغل.
.....
شمس بخوف: عبدالرحمن ونبي نزلني، نزلني.
عبدالرحمن رافعها على رجليه لفوق وبيضحك: اهدي، متخافيش.
شمس بخوف: لا هقع، هقع.
عبدالرحمن نزلها فجأة ورفعها تاني. شمس صرخت بقوة، تقريباً عيطت.
عبدالرحمن نزلها: يخرابي يا خرابي، دي بتعيط.
شمس بدموع ضربته على صدره: بكرهك.
عبدالرحمن: مش أنتي اللي قلتيلي عايزة أعمل زي الصورة اللي شفتها على التليفون؟
شمس: بس عمالة أقولك نزلني.
عبدالرحمن باسها على خدها اللي لونه بقى أحمر: خلاص أنا آسف يا قمر، متزعليش.
شمس بخجل: خلاص. عبدالرحمن خلاص بقى.
عبدالرحمن: يا خرابي على الشمس اللي بتتكسف.
.....
جميلة في التليفون: كنت خلاص هعمل مشكلة بينهم يا ماما، بس لاش الزفت عبدالرحمن.
الأم: اسمعي، قدامك أسبوع وتخلصي، يا ما هاجي آخدك أنا زهقت وعايزة أنفذ.
جميلة: طب أعمل إيه يا ماما؟
الأم: الزفت اللي اسمه إيهاب مدمن أصلاً.
جميلة بذهول: إيه؟
الأم: أيوه، هو كان بيشرب كحول وأنا كنت بحط لها الجرعة في الإزازة اللي بيروحوها عن طريق خدامة اسمها فتحية.
جميلة: طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟
الأم: هتجيبي إزازة مشروب وتشبريه وتظبطيه وتحطي فيها الجرعة، بس زوّديها شوية، وبليل بعد ما الكل ينام، هو بيشرب، بسي حاجة حلوة من اللي عندك وتلبسيه مصيبة، وهو بقا راجل صعيدي ولازم يتجوزك.
جميلة: طب حور؟
الأم: حور دي سيبها عليا، نص ساعة وهتلاقيها طلعت على بيت أهلها.
جميلة بشر: تمام.
.....
فوق حور صحيت بانزعاج على صوت الفون. حور فردت إيدها بحماس وميلت على إيهاب.
حور: إيهاب، هووبا، إيهاب.
إيهاب فتح عيونه لقي حور مميلة عليه وهي بتزيح شعرها.
إيهاب: إيه الصباح الحلو دا؟
حور ابتسمت بخجل ولسه هتبعد: تليفونك بقاله نص ساعة بيرن.
إيهاب شدها: تعالي بس، راحة فين؟
حور: إيهاب رد على التليفون.
إيهاب قام ويرد: أنا مش عارف مين اللي معندوش دم يرن دلوقتي. إيهاب باستغراب أول ما مسك التليفون: دا أبوكي.
حور بخضة: رد.
إيهاب رد: أيوه يا عمي.
الصوت الآخر: أيوه يا حبيبي، أنا مرات عمك.
إيهاب باستغراب: خير يا حماتي؟
الصوت الآخر: أبو حور عمل حادثة.
إيهاب قام بخضة: إزاي؟ أنتو فين دلوقتي؟
الصوت الآخر: متخافش يا حبيبي، هو كويس، كسر بسيط في رجله، وإحنا دلوقتي في البيت، بس قولت أقولها عشان متزعلش مننا.
إيهاب: تمام يا حماتي، وأنا هاجيبها تقعد معاكم النهار كله النهارده.
الصوت الآخر: ماشي يا حبيبي، سلام.
إيهاب قفل.
حور بلهفة: في إيه؟
إيهاب قالها كل حاجة: قومي عشان أوصلك تقعدي معاهم.
حور: ممكن أبیت يا إيهاب؟
إيهاب: لا، آخر النهار تيجي.
حور: عشان خاطري بكرة الصبح...
إيهاب: حور، قلت من أول مرة، وكلمتي تتسمع.
حور هزت رأسها بحزن على إصراره الغريب ووو...
رواية شمس الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم كيان كاتبة
ادهم: مستنيكي تحت البلكونه بصيلي.
آيه كانت قاعدة على السرير وماسكة الفون لحد ما جت لها الرسالة دي، قامت تجري.
لقت ادهم واقف ساند على العربية بكل هيبة. بعتلها رسالة تاني:
"البسي ونزلي."
آيه جريت على جوه لبست وهى هتنزل.
نوسة قاعدة قدام التليفزيون: راحة فين؟
آيه بحماس: ادهم مستنيني تحت... ونازلة.
نوسة ابتسمت ودعت لهم بالراحة.
آيه نزلت وقفت قدام ادهم بخجل: في حاجة؟
ادهم فتح لها الباب: اركبي.
آيه ركبت وهو لف يركب من الناحية التانية.
ادهم قعد ومسك إيدها بين إيده والإيد التانية بيسوق بيها وباسها بحب: وحشتيني.
آيه بخجل: ركّز على الطريق يا ادهم. آه صحيح، بس هو إحنا رايحين فين؟
ادهم: اممم، دلوقتي تعرفي.
شوية ونزلوا قدام المعرض. ادهم مسك إيدها ودخلها مكان كله عربيات.
ادهم قعد على عربية من العربيات: اختاري واحدة.
آيه فكرت زي كل سنة بيجيبها تختار عربية له، كل العربيات اللي بيركبها من ذوقها. آيه فضلت تدور بينهم وقفت عند واحدة: دي يا ادهم حلوة قوي.
ادهم طلع مفاتيحها: عجبتك؟
آيه بنشغال في العربية: آه حلوة.
ادهم: مبروك عليكي.
آيه صرخت لما خبطت في باب العربية وهي بتطلع من المفاجأة.
ادهم بضحك: على مهلك.
آيه: ادهم قصدك إن العربية دي ليا؟
ادهم: أيوه يا روح ادهم.
آيه مسكت المفتاح وفضلت تتنطط بفرحة.
ادهم: يلا عشان عندنا مشوار تاني. خلي العربية هنا يومين بس أخلّص شوية شغل وأعلمك السواقة ونيجي نجيبها.
آيه بفرحة: رايحين فين تاني؟
ادهم ابتسم لها ومسك إيدها: تعالي.
....
ايهاب قاعد على الكرسي وهو بيشرب ويدخن بكل مزاج ومستني حور اللي بعت السواق يجيبها. برا جميلة ابتسمت وهي بتظبط نفسها قدام باب أوضة ايهاب.
لسه هتدخل بس جه تليفون جميلة بضيق: أيوه.
: حور هانم يا جيّه.
جميلة: يعني إيه جايه؟ المفروض إن هي تبات هناك.
فتحية: معرفش يا هانم، بس أنا عملت زي ما قلت لي.
جميلة: تمام تمام، اقفلي.
....
جميلة نفخت بضيق، بس برضه مش هتسيب اللي عملته كله يضيع على الفاضي. أول ما سمعت صوت حور على السلم اتكلمت بصوت عالي:
ايهاب ايهاب بيه! ميصحش مراتك زمانها جاية. يوووه بقا يا سي ايهاب!
حور كانت طالعة وهي مبتسمة. جوها لأن شاكة ومتاكدة إن كل ده خطأ.
جميلة وهي نازلة قبلت حور اللي ابتسمت لها بسخرية وطلعت.
جميلة ضربت الأرض برجليها بغضب: كشفتني بنت لأي!
حور دخلت الأوضة وبصت لايهاب اللي واقف قدام المراية. رما الولاعة على التسريحة بعد ما ولع السيجارة.
حور: ممكن تقولي الخدامة كانت بتعمل إيه هنا يا سي ايهاب؟
ايهاب قرب منها وهو بينفث الدخان ومسكها من وسطها وشدها عليه ودفن وشه في رقبتها: خدامة إيه وزفت إيه؟ بقالي ساعة مستنيّاكي.
بعد وهمسلها وكل تركيزه على شفتيها: وحشتيني.
حور عضت على شفتها بخجل لما اتأكدت فعلاً من شكها وهمست له: وانت كمان وحشتني.
ايهاب ميل عليها، با*سها بر*غبة. شالها وهو بيتمتم بضيق واتجه للسرير. ووو...
....
عند آيه بعد مراوح مول كبير اشتروا شوية حاجات واكلوا. راجعين بليل. ماشي ادهم ماسك إيد آيه بحب.
آيه: اهم، ممكن نرقص؟
ادهم: نرقص إيه يا آيه؟ بلاش جنان.
آيه برجاء: والنبي الشارع مفيش حد ونفسي أعمل كدا من زمان.
ادهم اتنهد: طيب علشان خاطرك.
ادهم طلع الفون وشغل أغنية (هو الحب إيه غير لمسة من إيديه غير نظرة من عينيه) لعمرو دياب. ادهم إيده فوق راس آيه والإيد التانية في جيبه وهي ماسكة إيده وبتلف بتضحك.
آيه فضلت تلف لحد ما دخت ووقعت في حضنه.
ادهم: حاجة تاني؟
آيه بحب: لا.
ادهم مسك إيدها وراح سوبر ماركت وجاب لها الحاجات اللي بتحبها ومشوا الطريق وهما بياكلوا الأيس كريم.
......
تاني يوم ايهاب بص للي دافنة وشها في صدره بخجل. زاح شعرها على جنب وهمسلها: علشان لما أقولك تشربي اللبن تشربيه. عجبك كدا لما فرهدتي من أول عشر دقايق.
حور وشها احمر كله ودخلت أكتر جوه حضنه.
ايهاب ضحك بصوته الرجولي: بس تصدقي كنت قريبة أنسى مهنة الطب. غمزلها وكمل: بس رجعت المنهج كله على إيدك.
حور بعدت بغضب وهي بتزيح شعرها: يووووه! مكنش كل ده علشان اغمى عليا مرة!
ايهاب قام وعضها من مناخيرها بحب: قومي البسي عشان عايزك في موضوع مهم.
حور بستغراب: حصل حاجة؟
ايهاب: قومي، ودلوقتي تعرفي.
بعد شوية ايهاب نازل وإيده على وسط حور. جميلة جت عليهم بدلع: أحضرلك الفطار يا ايهاب بيه؟
جميلة صرخت لما ايهاب مسكها من شعرها وجرها لبرا ووو...
رواية شمس الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم كيان كاتبة
ايهاب مسك جميلة من شعرها وجرها لبرا.
ايهاب بهدوء مخيف: فاكرة بروح أمك مش هعرف مخططاتك الوسخة.
جميلة بوجع: آآآه شعري.
ايهاب: مين اللي باعتك يا بت؟
جميلة: معرفش.
ايهاب بغضب: انطقي.
حور جريت عليها لما لقتـه هيضربها.
حور: إيهاب سيبها مش كده.
ايهاب زق حور بغضب: ابعدي عن وشي دلوقتي.
ورجع بص لجميلة تاني بغضب: انطقي مين اللي باعتك.
: أنا.
هنا دخلت ست باين عليها الغرور والتكبر. الكل بص على الباب بذهول، حتى إيهاب، وساب جميلة اللي جريت على الست دي.
جمال همس: نجوى.
نجوى: أيوه نجوى مرات ابنك اللي رميتها زي الكلبة أول ما ابنك مات.
شمس بدموع: أمي.
نجوى بسخرية: ولله اللي تنسى أمها وتعيش عادي متبقاش بنتي. أنا بنتي الوحيدة هي جميلة. بنتي اللي رجعت تجيب حقها وحق أمها.
ايهاب بهدوء قعد ولع سيجارة.
ايهاب: حقك في إيه بالظبط؟
نجوى: نص الأملاك دي ليا ورثي من جوزي.
جمال: بس أنا لسه ما متتش عشان ابني يورث فيا. أنتي كنتي عايزة تاخدي الورث وتمشي.
نجوى: مش هتفرق كتير بقا المهم إني خدت نصيبي وحقي.
جمال بغضب: حقك في إيه يا ولية يا خرفانة؟
نجوى بسخرية: دا عقد أنت ماضي عليه إن نص الأملاك وحق ابنك لمراته.
الجد كان لسه هيتكلم بس منعه إيهاب.
إيهاب: تمام. أنتي ليكي نص البيت ده وحقك تقعدي فيه.
الجد بغضب: إيه اللي بتقوله ده وكل الأملاك ب...
إيهاب: زي ما قلت يا جدي. ده حقها وهتاخده.
نجوى ابتسمت لأن الموضوع تم بسهولة كده من غير أي مشاكل.
ايهاب سحب إيد حور وطالع.
ايهاب: البيت بيتكم اتفضلوا.
عبد الرحمن: إيهاب إيه الـ...
إيهاب ببرود: نتكلم بعدين يا عبد الرحمن.
عند أدهم طالع من أوضته بنوم عاري الصدر.
أدهم: صباح الخير يا جماعة.
نوسة وآيه كانوا قاعدين على الكنبة متغطين بالبطانية لأنه بتشتي.
نوسة بخضة: يالهوي طالع كده في التلج ده؟ البس حاجة من البرد.
أدهم قرب وقعد وسطهم.
أدهم: أنا كنت مشغل الدفاية والجو حر جو. بس النور قطع.
نوسة: قومي هاتي له حاجة يلبسها يا آية.
آية قامت تجيب له حاجة يلبسها.
أدهم بصوت عالي: هاتي اللاب معاكي يا آية.
آية جابت له بروفل واللاب.
أدهم أخد منها التيشيرت ولبس وقعد وسطهم تحت البطانية، وآية من ناحية ونوسة من ناحية.
وشغل اللاب على فيلم وأخدهم في حضنه الاتنين.
بعد شوية تليفون أدهم رن وكان في الأوضة.
آية: أروح أجيبهولك؟
أدهم قام: لا هجيبه أنا. خليكي.
أدهم قعد فترة طويلة جوه الأوضة.
نوسة باستغراب: روحي شوفيه اتأخر ليه.
آية قامت: حاضر.
آية دخلت لقيت أدهم قاعد على السرير وماسك الفون في إيده بيرن برقم مش متسجل، وباين عليه الزعل. آية قربت وقعدت على رجله وهي بتلعب في أزرار القميص بكل جرأة.
آية: مين بيتصل؟
أدهم ولسه باين عليه الزعل لف إيده على وسطها.
أدهم: مفيش حد.
آية: عمي صح؟
أدهم اتنهد: أيوه.
آية: رد يا أدهم عشان خاطري.
أدهم بضيق: آية أنا مش...
آية قربت وبـ*ـاسته بـ*ـوسة رقيقة على شفا*ـفه.
آية: بالله عليك. لو بتحبني.
أدهم اتنهد ورد بتردد.
آية دفنت وشه في رقبته وهمست له.
آية: أنا في حضنك لحد ما تخلص المكالمة دي. طول فيه قد ما تقدر عشان عايزة أبقى في حضنك.
أدهم غمض عينيه لما سمع صوت أبوه.
عباس بحب: مبسوط أوي إنك رديت عليا يا أدهم.
أدهم كان ساكت ومرضيش يرد. عباس اتنهد وكمل.
عباس: أخبارك إيه؟
أدهم بهدوء: الحمد لله.
عباس: وأمك أخبارها إيه؟
أدهم: كويسة.
عباس سكت شوية. كل ده وآية حاضنة أدهم وبتلعب في شعره.
عباس: آية معاك؟
أدهم سكت شوية.
عباس: أكيد معاك. هي اللي خلتك ترد. سلميلي عليها أوي.
أدهم بهدوء: يوصل.
عباس بتوتر: إن شاء الله بعد ما تتحل المشكلة دي أنا هقول لجدك على كل حاجة.
أدهم ابتسم. جوه هيستفاد إيه لو قاله؟ هو كان محتاج الحضن والدفا لما كان صغير. اختصر الموضوع كله.
أدهم: مشكلة إيه؟
عباس قال لأدهم كل حاجة عن جميلة أمه.
أدهم بهدوء: اعملوا عقد بتاريخ قديم. خلوا فيه الأملاك باسم حد تاني وهيبقى اللي معاها مش حقيقي. وبعدين إزاي أبوك يمضي على عقد زي ده من غير ما يقرأ؟ أكيد البت دي عطته حاجة.
عباس: مش عارف ولله بس اللي مستغربه إن إيهاب ساكت.
أدهم: أكيد عنده حل بس مستني الوقت المناسب.
عباس: إن شاء الله خير.
السكوت مال المكان شوية وقطع السكوت عباس.
عباس: عايز حاجة؟
أدهم بهدوء: لا.
أدهم قفل مع أبوه وآية بعدت عن رقبته وبـ*ـاسته على خده ولسه هتقوم.
آية: شكراً.
أدهم اعتلاها على السرير (بحيث إيده تحت ضهر آية على السرير وإيده التانية بتزيح شعرها وآية إيديها متشعبة في رقبته).
أدهم بسخرية: أنتي خدتيني لحم وهترميني عضم؟
آية بذهول مزيف: أنا لمستك يا ابن الناس.
أدهم: أمال إيه؟ هفضل في حضنك لحد ما المكالمة تخلص وبعد ما خلصت هتسبيني؟
آية بدلع وهي بتحرك إيده في شعرها: ماما مستنيانا برا.
أدهم بيزيح شعرها: ماما دي أكتر ست بتفهم وزمانها سبتلنا الشقة.
نوسة من برا: أدهم.
أدهم بعد بسرعة: أيوه يا ست الكل.
آية ضحكت بصوتها الناعم.
أدهم مسح على وشه بضيق وطلع قعد جنب أمه.
أدهم: بقولك إيه يا ست الكل؟ مش كفاية بقالي يومين مقربتش منها؟ كفاية يعني البت عمالة تحلو.
نوسة بصتله بطرف عينها. أدهم اتنهد وسكت.
إيهاب دخل أوضته اترمي على الكنبة بتعب وهو بيفرك جبينه. فتح عينيه لقي حور واقفة بعيد.
إيهاب: مالك؟
حور بصتله بطرف عينها.
إيهاب اتنهد وقام باسها على جبينها.
إيهاب: متزعليش مني بس أنا لما ببقى مضايق مبشوفش قدامي. فحاولي ابعدي عني.
حور: ولما مش أنا اللي ههديك مين اللي هيهديك؟
إيهاب بغمز: يا جامد انت يا مسيطر.
حور بخجل: إيهاب.
إيهاب ضحك: متزعليش مني ماشي.
حور اتنهدت: مش زعلانة. بس أنت بجد هتخليها تقعد معانا؟
إيهاب: لا طبعاً.
حور: امال إيه؟
إيهاب باس راسها: هتعرفي في الوقت المناسب.
حور هزت راسها وإيهاب خدها في حضنه و...
رواية شمس الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم كيان كاتبة
في ميعاد الغداء
الكل قاعد على السفرة ياكل. جميلة نزلت وهي بتبص على إيهاب اللي قاعد بحب، ابتسمت لما لاقت إيهاب قاعد والكرسي اللي جنبه فاضي. جريت تقعد جنبه، بس قبل ما تقعد، الكرسي اتشد من تحتيها ووقعت قدام الكل.
حور بقرف: هش، يلا يا ماما من هنا.
جميلة بصت لها بغل وقامت بخجل وطلعت فوق.
إيهاب ابتسم على حركات حور.
عبدالرحمن حط إيده على ضهر شمس اللي كانت قاعدة وباين عليها الزعل.
عبدالرحمن: كلي يا روحي.
شمس هزت رأسها وبدأت تاكل بهدوء.
جمال بص لشمس بحزن.
جمال: أنا ما كانش قصدي أحرمك من أمك يا بنتي، بس هي اللي كانت ولية طماعة.
شمس بصت لجدها وابتسمت.
شمس: عارفة يا جدي، وأنت أكيد مش هتتمنى غير الخير ليا.
جمال حرك إيده على شعرها بحب.
جمال: ربنا يتممك بعقلك يا بنتي.
إيهاب كان بيقوم.
حور: ناقصك حاجة أجبهالك؟
إيهاب ابتسم لها.
إيهاب: لا، كملي أكلك.
إيهاب دخل المطبخ.
إيهاب: عملتي اللي قلت لك عليه؟
فتحية بخوف: يا بيه، والله...
إيهاب بشر: يمكن اللي تعمليه ده يشفعلك شوية من عمايلك. مش جايب شهادة الطب من الشارع، مش غبي لدرجة معرفش أفرق بين الكحل العادي وإيه اللي محطوط لي فيه مخدرات.
فتحية بخوف: والله يا بيه ما هعمل كدا تاني، بس أبوس رجلك سامحني.
إيهاب: انجزي، عملتي إيه؟
فتحية: زي ما حضرتك قلت، مسجلين فيديو للبيه الكبير.
إيهاب: الفيديو ده عليكي أنتِ تجيبيه.
فتحية: بس...
إيهاب وهو طالع: خلص الكلام.
جميلة بغضب: الجربوعة زي دي توقعني قدامهم كلهم.
نجوى قاعدة على السرير بصت لها بملل.
نجوى: حتة عيل جربوع، مش عارفة توقعيه.
جميلة: عملت كل حاجة قلتيلي عليها يا ماما، ما فيش فايدة.
نجوى بفخر: أمك جابت ابن جمال الخولي في أسبوع.
جميلة: إزاي يا ماما، إزاي؟
نجوى كانت لسه هتتكلم، بس قطع كلامها خبط على الباب.
فتحية بتوتر: إيهاب بيه بيقول لك لازم تنزلي عشان تشوفي نصيبك في الأرض.
نجوى: تمام، وأنتِ خليكي هنا، أوعي حد يدخل الأوضة.
فتحية بتوتر: حاضر.
جميلة ونجوى نزلوا، وفتحية بدأت تفتيش في الأوضة.
أدهم رجع من الشغل، دخل ملقيش حد في الشقة. استغرب، سمع صوت طالع من الحمام، راح يشوف في إيه.
لقى آية قاعدة وبتستفرغ، ونوسة واقفة بقلق تحرك إيدها على ضهرها.
أدهم بقلق: في إيه، مالها؟
نوسة: كانت مصدعة وشربت برشام صداع، ومعرفش جرالها إيه من بعدها.
أدهم وهو بيساعد آية تقف: وإيه ما اتصلتيش بيا ليه يا ماما؟
نوسة دخلت وراه.
نوسة: ملحقتش.
أدهم نايمها على السرير وطلع تليفونه يتصل على دكتور.
أدهم: تمام يا ماما.
بعد وقت، جات الدكتورة قاعدة تكشف على آية.
أدهم بقلق: خير يا دكتورة، في حاجة؟
الدكتورة ابتسمت: ألف مبروك، المدام حامل.
أدهم بص لها بذهول: إيه؟
الدكتورة: مدام آية حامل.
أدهم بحب قعد جنب آية وباس راسها.
أدهم: ألف مبروك يا عمري.
نوسة خدت الدكتورة توصلها.
آية بتوتر: الله يبارك فيك.
أدهم وهو بيزيح شعرها.
أدهم: مالك؟
آية: مفيش.
أدهم اتنهد: كل المحاضرات هتتصور صوت وصورة وتجيلك هنا، مش هتروحي غير العملي والامتحانات بس. أنا واخد لك أحسن شقة في السكن الجامعي، تخلصي وتروحي ترتاحي فيه. لو عايزة كمان الامتحان والمراقبين يجولك لحد الشقة، ماشي.
آية بذهول: إزاي عملت كل ده؟
أدهم باس راسها: أهم حاجة عندي صحتك.
إيهاب دخل البيت بسرعة وطلع على أوضته. عبدالرحمن لحقه.
عبدالرحمن: امال فين مرات عمك وبنتها؟
إيهاب بنشغال وهو بيفتح اللاب: سبتهم في الأرض.
عبدالرحمن بضيق: إيهاب، أنت بجد ناوي تديها أرض؟
هنا دخلت فتحية.
إيهاب: أهااا، لقيتيه.
فتحية بتوتر: أيوه يا بيه.
إيهاب: هاتي.
إيهاب خد منها الأسطوانة وحطها في اللاب، وكان فعلاً هو الفيديو المطلوب.
عبدالرحمن اتصدم من اللي شافه.
عبدالرحمن: د... دا جدي.
إيهاب: لقيتي حاجة تاني؟
فتحية وهي بتديه سي دي تاني: أيوه يا بيه، ولقيت دول.
عبدالرحمن بغضب: في إيه، ما تفهمني!
إيهاب بهدوء: هفهمك كل حاجة، بس اهدى.
إيهاب خدها منها وشغلهم، وكان عبارة عن ناس تانية نصابين عليهم.
إيهاب ابتسم: تمام أوي كدا.
طلع مبلغ مالي كبير لفتحية.
إيهاب: خدي، وما تشوفيش وشك في الصعيد تاني.
فتحية بفرح: ربنا يخليك يا بيه. ومشيت.
عبدالرحمن: في إيه بقى؟
إيهاب: اتقل عشان تاخد الموضوع كامل. روح نادي مرات عمك من الأرض.
عبدالرحمن اتنهد وعمل زي ما قاله إيهاب. إيهاب نزل وهو مبتسم، دخل المطبخ لقي حور واقفة بتطبخ، حضنها من ضهرها وهمس لها.
إيهاب: وحشاني.
حور بخجل: إيهاب، إحنا في المطبخ.
إيهاب لفها ليه: طب بقولك إيه... احم، مش عايزة تجيبي جميلة دي من شعرها؟
حور: يااااه، يا ماما نفسي.
إيهاب ضحك وخدها وطلع بيها.
إيهاب: طب تعالي.
كانت جميلة وأمها لسه راجعين وهما مبسوطين و...
رواية شمس الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم كيان كاتبة
نجوي: تمام أنا شفت الأرض وعجبتني... بس أنا ناوية أبيع، هتشتروا أنتم ولا أشوف حد تاني؟
إيهاب قاعد على الكرسي بكل هيبة.
إيهاب: برا.
نجوي بذهول: نعم؟
إيهاب وقف: بقولك برا.
نجوي بغضب: أنت إزاي تقول كده؟ أنا هرفع عليكم قضية بالورق اللي معايا.
إيهاب: الورق اللي معاكي، ابليه واشربي ميته.
نجوي: الورق اللي معايا سليم وعليه إمضة جدك.
إيهاب ببرود: كل الأرض والأملاك باسمي من الأساس.
نجوي: إزاي... سكتت شوية، وبعدين كملت بكل ثقة: بعيد عن الورق ده، بس أنا معايا فيديو يوديكم في داهية.
إيهاب: قصدك ده؟
نجوي بجنون: إزاي... ده... أنا مش هسكت وهوديكم كلكم في ستين داهية.
إيهاب ببرود: ده أنا اللي هوديكي في ستين داهية بالفيديوهات اللي معايا.
نجوي بخوف: فيديوهات إيه؟
إيهاب: أنتِ عارفة فيديوهات إيه كويس، فتاخدي بنتك ويلا من هنا. وعلشان أنا ابن ناس مش هبهدل مرات عمي في المحاكم.
حور شمرت أيديها.
حور: ولو مكنتيش عايزة تطلعي هي وبنتها، أنا هعرف إزاي أطلعهم.
حور قربت من جميلة وجبتها من شعرها بكل غضب.
جميلة: آآآه يا حيوانة شعري.
نجوي: ابعدي عن بنتي يا متخلفة.
حور جرت جميلة ورمتها برا.
حور: خدي بنتك وهوينا من هنا.
نجوي بصتلها بغل وسعدت جميلة تقف. حور دخلت وقفلت الباب.
الكل واقف يبص لإيهاب.
إيهاب تنهد: من لما دخلت اللي اسمها جميلة البيت، وفي حاجة غلط. كل شوية جدي يتعب، بتحاول تعمل مشاكل بيني وبين مراتي. وفي يوم جات وقالتلي إن جدي اتعدى عليها. كنت عارف إن كل حاجة غلط، بس قلت لما أشوف آخرهم. ولما جات نجوى بكل بساطة، كنت هثبت إن الورق اللي معاها مش حقيقي، بس كنت عارف إن معاها فيديو. كان لازم الفيديو يبقى معايا الأول.
عباس: طيب افرض فكرت تعمل حاجة؟
إيهاب: متخافش، أنا معايا حاجات توديها ورا الشمس.
أدهم ساند بضهره على السرير وآية في حضنه وهو بيحرك إيده على شعرها.
آية: أدهم.
أدهم بص لها: نعم يا روح أدهم.
آية بخجل: هو أنت كده اتصلحت مع باباك؟
أدهم: ليه أنا كنت مخاصمه؟
آية: يعني هتكلمه عادي بعد كده؟
أدهم عدل نفسه وبقى بيبص على آية.
أدهم: أول حاجة يا حبيبتي أنا مش مخاصم بابا، أنا مش عارف أكسر الحاجز اللي بيني وبينه. لو اتكسر مع الأيام يبقى خير، متكسرش خلاص علاقتنا هتبقى كده طول.
آية: اممم. طيب أنا جعانة.
أدهم بصدمة: جعانة إيه؟ الساعة 12 ولسه متعشيين.
آية بدلع وهي بتمسك أدهم من ياقة القميص: طيب أعمل إيه؟ حاسة إني جعانة وكمان البيبي... وبعدين مش أنت اللي عايز عيال؟
أدهم بضيق: ماما زمانها نامت طيب.
آية: اممم. ما أنت اللي هتعملي أكل.
أدهم رفع حاجبه: نعم؟ أنا آخري أسخن أكل بس.
آية ببراءة: بالله عليك.
أدهم نفخ بضيق وهو قايم: ماشي، خليكي هنا دقيقة. بعد شوية أدهم رجع بضيق.
أدهم: بقولك إيه؟ البسي وننزل ناكل في مطعم.
آية بحماس: دقيقة.
إيهاب طلع وعلامات التعب باينة على وشه. فتح الباب اتفاجئ باللي اتعلقت في رقبته.
حور بحماس: حبيبي اللي خلصنا من الأشرار.
إيهاب ضحك بصوت عالي على تصرفاتها. وشالها واتجه بيها لسرير.
إيهاب: فرحانة أوي على كده؟
حور: متتصورش قد إيه. شفت جبتها من شعرها إزاي.
إيهاب ضحك وهو بيحطها على السرير وخدها في حضنه.
إيهاب: أمال طبعاً.
حور بعبوس: بس أنا زعلانة منك، مقلتليش ليه على كل حاجة.
إيهاب: امممم. من النهاردة هقولك على كل حاجة. بس مفيش حاجة تطلع برا الأوضة دي، ماشي؟
حور هزت راسها.
إيهاب: ماشي يا ست. هقولك على حاجة كده هاخد رأيك وأفضفض معاكي.
إيهاب طلع الفون ورى صورة.
إيهاب: أخويا ومراته.
حور بصدمة: أخوك... أمّال عبدالرحمن و... و...
إيهاب تنهد وحكالها كل حاجة.
حور: يلهوي عمي عمل كده. ط... طيب خالتي نسمة لما تعرف هيجرالها إيه.
إيهاب بتفكير: ما علشان كده باخد رأيك. الصراحة اللي يعتمد على بابا يبقى مش هيقول.
حور اتعدلت وقعدت على السرير.
حور: بلاش... عمي وابنه وهما يكسروا الحاجز ده لوحدهم. لو أنت اتدخلت هتحل المشكلة بس عمره ما يتكسر.
إيهاب ابتسم وشدها عليه.
إيهاب: طب تعالي يا فيلسوفة.
حور ضحكت بانوثه. إيهاب عض على شفته السفلية بوقاحة.
إيهاب: أقسم بالله محد هيموتني بسكتة قلبية غير انتي.
حور حوطت رقبته بدلع.
حور: بعد الشر عليك يا حبيبي.
إيهاب ميل عليها وباسه بعمق ورغبة. بعد شوية.
حور بتاخد نفسها وبتحاول تبعد إيهاب.
حور: ا... إيهاب التليفون بيرن شوف مين.
إيهاب بانشغال: مش وقته.
حور: إيهاب رد هو أنا هطير.
إيهاب نفخ بضيق وبعد. مسك التليفون من غير ما يبص لاسم.
أدهم: احم. أخبارك إيه؟
إيهاب ابتسم: الحمد لله. بس إيه اللي محصلك لحد دلوقتي؟
أدهم: وحم المدام.
إيهاب: إيه ده؟ هي حامل. كمل بوقاحة: لا أسد يااض.
أدهم ضحك: عقبالك.
إيهاب بحب: ألف مبروك وربنا يجبهولك بسلامة وتبقى عم.
أدهم: يعدوا التسعة شهور دول على خير بس علشان أنا فرهدت من أول يوم. دي منزلانا ناكل الساعة 12.
آية زمجرت لأدهم بغضب وهي قاعدة في حضنه.
إيهاب ضحك: انشف يااض كده.
أدهم: بقولك عملت إيه في المشكلة اللي عندك.
إيهاب باستغراب: عرفت منين؟
أدهم: احم. باباك قالي.
إيهاب ابتسم لأن علاقة أبوه مع أدهم بقت أحسن.
إيهاب: آه اتحلت والحمد لله.
أدهم: طب إيه يسطا؟ أنت مش قلتلي هتيجي أنت وعبدالرحمن.
إيهاب ضحك: حاضر. يومين بس أخلص كام حاجة وأجيب لك عبدالرحمن ونيجي. أنت بقا اللي مش ناوي تيجي هنا ولا إيه؟
أدهم اتنهد: عمري رجلي ما تعتب الصعيد يا إيهاب.
إيهاب بهدوء: كل شيء بحكمت ربنا يا أدهم. مين عالم يمكن بكرة تبقى جاي تجري على هنا.
أدهم اتنهد: إن شاء الله خير. طيب سلام شكلي عطلتك عن المدام.
إيهاب ضحك وبص لحور اللي في حضنه بس نامت.
إيهاب: لا هي نامت أصلاً.
أدهم: سلام.
إيهاب بحب: خد بالك من نفسك. وقفل. حط الفون جنبه وعدل حور وخدها في حضنه ونام.
تاني يوم حور صحيت على رنة تليفونها. حطت إيدها جنبها ملقيتش إيهاب. حور قامت باستغراب وردت على التليفون.
إيهاب بحب: صباح الجمال. كل ده نوم؟
حور بخجل: والله محستش. بس أنت إزاي تمشي من غير ما تصحيني؟
إيهاب: لقيتك نايمة. أنا نزلت بدري عشان عندي شغل مهم في الأرض.
حور: فطرت؟
إيهاب: اممم لا بس هاكل أي حاجة من هنا.
حور اتنهدت: لا أنا هعملك الفطار وأجيبهولك.
إيهاب: متتعبيش نفسك. هاكل أي حاجة من هنا.
حور: سلام بقا عشان أعملك الفطار.
إيهاب اتنهد: تمام. ماشي خلي السواق يجيبك بالعربية.
حور: حاضر.
حور نزلت المطبخ مكنش في حد صحي. عملت فطار وركبت مع السواق. حور نزلت بسعادة من جو الزرعة في الصبح ده. شكله تحفة.
إيهاب قرب منها وخد الصينية.
إيهاب: صباح القمر عليك يا قمر.
حور بخجل: عملتلك أنت ورجالة اللي شغالين معاك.
إيهاب وقف يتكلم مع حور. وغافل عن المسدس اللي متصوب عليها. بس فجأة طلعت منه رصاصة متوجه على إيهاب و...