الفصل 11 | من 17 فصل

رواية شيخ عائلتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة عمارة

المشاهدات
18
كلمة
2,529
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

الفصل الحادي عشر تدخل الجد في الحديث: "براحتها طبعًا يا حبيبي، بس علشان نلحق نعمل حاجة رسمي قبل ميعاد رجوعكم." جلس الثنائي مرة أخرى، ليردف عليّ موجهًا سؤاله لعمه: "بس أنا بردوا حابب أسمع رد حضرتك المبدئي يا عمي." تحمحم

زيد قبل أن يحدثه بجدية: "أنت مش ابن أخويا وبس يا عليّ، لا ده أنت ابني الكبير، وكفاية أخلاقك وتدينك، ومتأكد إنك هتصون بنتي وتحافظ عليها، وده شيء يتمناه أي راجل في زوج بنته، حتى كمان ريان لو لغى غيرته على أخته شوية هيفهم كده، وفي النهاية الرأي الأول والأخير رأي رماس." ابتسم له عليّ بحب، وقد شعر بالثقة كثيرًا

من حديثه ليخبره مباشرة: "بعد إذن حضرتك طبعًا، بس أنا ناوي على كتب كتاب وبعد كده دخلة، مش حابب أعمل خطوبة، ولو إن شاء الله رد رماس خير هيبقى كتب كتابنا آخر الأسبوع، وربنا يقدم اللي فيه الخير." *** في المساء، بعد أن أنهى عليّ اتصالاته وهو يعمل على تجهيز حفل عقد القران، واثقًا من موافقتها التي تؤجلها لتأديبه. حسنًا لتفعل به ما تشاء، لكن وهي بين ذراعيه يكفيه ما عاشه وحيدًا، هو يريدها معه رفيقة عمره.

دخل غرفته ليجد والدته تضع أمامها حقيبة صغيرة وتضع بها ملابس له، ليتساءل بعدم فهم: "أنتِ بتعملي إيه يا ماما؟ تابعت ما تفعله دون النظر له لتخبره بهدوء: "بلم حاجتك، مينفعش تقعد في البيت معاها دلوقتي، أخاف عليها منك وأنت أدرى يا شيخ ولا إيه رأيك؟ ارتفع حاجبه بعدم تصديق: "تخافي من مين وفين؟ ده أخوها بينام معاها في الأوضة." اعتدلت في وقفتها تاركة ما تفعله، هي هنا لتستفزه ليس إلا، يكفيها

ما فعله بها كل تلك السنين: "وأنت إيه اللي عرفك بقى؟ أنت حاولت ولا مراقب الأوضة يا عليّ؟ لا لا شكلك كده عيارك فلت." اقترب منها مقبلًا رأسها: "معلش يا ست الكل، هنشوف عياري ده بكرة بأمر الله، أنا جاي من سفر ولسه مخلص قاعدة كلها كلام وورايا حاجات قد كده بكرة." خرج صوتها الماكر مصطنعة الشفقة عليه: "آه يا حبة عيني، ما أنت مقدرتش تصبر يوم وكلمتهم وعملت كل حاجة النهارده." تنهد بقلة حيلة ويعلم أنها

ستصنع حفل عليه الليلة: "يلا يا ماما تصبحي على خير، وحاولي متدخليش أوضتي تاني بعد إذنك." أخرجها من غرفته ليبدل ملابسه جالسًا على فراشه، أخرج هذا السلسال الرقيق الذي يحتفظ به وهو يُمَنّي نفسه أنه قريبًا سيعيدها لرقبتها بنفسه. في الناحية الأخرى في غرفة رماس التي كانت مبتسمة بطريقة جعلت ريان يرمقها بحزن وهو يستوعب أن ما فكر فيه أثناء وصوله لهنا في رمضان ورؤية مناوشاتهم تلك كان صحيحًا.

يتضح أن شقيقته وقعت لعليّ الناجي وانتهى، خرج صوته حزينًا رغمًا عنه: "أنتِ بتحبيه يا ماس؟ هو ده اللي قلتي عليه مش كل حاجة بنحبها ونعوزها بناخدها، بس هو شكله مش هيسيبك غير لما ياخدك مني."

نظرت له واحمرت وجنتيها خجلًا، ليضمها له سعيدًا لأجلها لكونها حصلت على رجل يحبها مثل عليّ الناجي، وحزينًا لكونها ستفترق عنه، هي كل حياته خاصة بعد وفاة والدتهم، لم تكن فقط توأمته، كانت رفيقته في كل شيء ووالدته كذلك على الرغم من كونه الأكبر هنا. تساقطت دموعه رغمًا عنه، ليقبل جبهتها بعمق لتعتدل بقلق عليه: "أنت بتعيط يا ريان؟ جفف دموعه: "لا بس الـ ٢١ سنة والتسع شهور دخلوا في عيني."

ابتسمت له بأعين دامعة لتعانقه بقوة وغفوا تلك الليلة متعانقين. *** صباح اليوم التالي، تحرك عليّ من المنزل مبكرًا بعد أن مر على الجزء الذي زرعه بورود التوليب المتنوعة ليصنع لها بيده أجمل باقة منه قبل أن يتجه للمحكمة. ليتابع عمله كمحامٍ بعد أن تركه لفترة ليست بقليلة. مع دَق الساعة ١٠ صباحًا، استيقظت رماس على دَق فوق باب غرفتها لتترك فراشها بكسل فاتحة الباب. واجهتها إحدى العاملات بابتسامة

لتقدم لها تلك الباقة: "صباح الخير، أستاذ عليّ بعت لحضرتك دي." أخذتها منها بعدم تصديق بعد أن شكرتها بخفوت لتغلق الباب ساحبة هذا الكارت الذي كُتب عليه بخط عربي رائع: "أتمنى أن تُزهري في بيتي كما أزهرت تلك الورود في حديقتي." بقلمي / بسملة عمارة اتسعت ابتسامتها وهي تعانق الباقة لها مستنشقة رائحتها بعمق. اعتدل شقيقها من على الفراش مراقبًا إياها بابتسامة قبل أن يتحرك للذهاب لغرفته، انحنى على جبهتها مقبلًا

إياها: "ربنا يسعدك يا حبيبتي." تركها ورحل بينما هي وضعت تلك الورود باهتمام في المزهرية بعد أن التقطت لها عدة صور مع الكارت وبدونه. في الأسفل كانت تجلس سلوى بمزاج رائع تحتسي قهوتها: "يا رب عجل باللي رايداه، يا رب سنة بالكتير وأكون شايلة حفيدي بين إيديا." علقت عليها ابنتها بسخرية: "سنة بالكتير وجاية على نفسك ليه يا ماما؟ ما تخليهم تسع شهور." ضربتها على كتفها بغيظ: "أنتِ بتتريقي يا بت بدل ما تقولي آمين على كلامي."

حسست على كتفها متأوهة: "آه يا ماما، إيدك ده تعنيف أسري ده، وبعدين العروسة لسه موافقتش، متنسيش ها." اعتدلت في جلستها بتذكر: "آه صح، هي فين عجيبة؟ لسه منزلتش لغاية دلوقتي." قبل أن تجيبها سلمى، قاطعها نزول رماس بنشاط وابتسامة مشرقة: "صباح الخير." نطقوا سويًا: "صباح النور يا عروسة." تابعت سلوى: "هتفطري يا حبيبتي؟

حركت رأسها نافية: "لا يا سوسو مش قادرة، حاسة إن العشا بتاع امبارح لسه متهاوش، هاخد سلمى ونتمشى شوية في الجنينة علشان أهضم." سحبتها معها للخارج تحديدًا حديقة المنزل ليسيروا سويًا مع تبادل الأحاديث فيما بينهم. حتى توقفوا أمام هذا المنظر الرائع بصورة تخطف الأنفاس، رمقت رماس تلك القطعة الكبيرة من الحديقة التي كان يتفتح بها ورود التوليب ك التي وصلت لها في الصباح من عليّ بألوان مختلفة تنعش الروح. متى حدث ذلك؟

هل حقًا عليّ الناجي فعل ذلك من أجلها؟ هزت رأسها بعدم تصديق: "سلمى هو مين اللي زرع الورد ده؟ هزت رأسها بعدم تصديق: "سلمى، هو مين اللي زرع الورد ده؟ تنهدت الأخرى بهيام وهي تنظر لها بطرف عينيها: "أبيه علي." أبت تصديق ذلك، لا يظهر عليه أنه هذا النوع من الرجال: "بتهزري؟ هو اللي زرعه بنفسه؟ رفعت كفيها أمامها:

"آه بإيده وحياتك، لما هيثم جاب له البذور اللي طلبتيها، في نفس اليوم كان زارعهم، وأديهم كبروا وبقى شكلهم يفتح النفس." اتسعت ابتسامتها ولمعة عينيها ظهرت بوضوح، علي الناجي لا يفشل في إبهارها وجعلها تغرق أكثر به. رفعت هاتفها لتفتح المحادثة بينهم وكتبت تلك الرسالة: "أنا موافقة يا علي ✔️" دقائق واستمعت سلمى لزغاريد متتالية خرجت من والدتها والعاملات في الداخل لتبدل نظرها بين المنزل ورماس: "ماما بتزغرط ليه؟

أنتِ وافقتي على أبيه؟ حركت رأسها لها بوتيرة سريعة لتعانقها بسعادة ثم ابتعدت عنها لتشاركهم في إطلاق تلك الزغاريد. *** ثلاثة أيام فقط، ثلاثة أيام لفعل كل شيء والتحضير الكامل لعقد القران الذي كان سيضم العائلة وفقط. تزين منزل آل الناجي بورد التوليب المفضل للعروس. كان كل شيء منمق لتقع هي في حبه، تلك ليلتهم يجب ألا تُنسى.

بداية من الأضواء للديكور الخشبي المأخوذ من الطبيعة، وهذا الممر المفروش بالورود، وفي نهايته طاولة عقد القران. في غرفة علي التي كان يتجهز بها، خرج صوت هيثم غير المصدق للأمر بأكمله: "يا جدعان حد يقرصني، الدبش بيتجوز! تنفس علي بضيق: "ما كفاية استظراف يا عم أنت وساعدني بدل ما أنت ملكش لازمة كده." كان يرتدي بدلة مكونة من بنطال أسود كلاسيكي من القماش يعلوه قميص أبيض كلون سترته.

نمق خصلات شعره معيدًا إياها للخلف ليرمق مظهره الأخير بثقة قبل أن يرتدي حذاءه الكلاسيكي. على بعد منه، كانت تبقى رماس حولها فتيات العائلة الذين قلبوا كل شيء لغناء ورقص، وعندما يهدأ أحدهم تزجرهم سلوى أن يكملوا احتفالهم فاليوم من أسعد أيامها. كانت العروس تجلس بتوتر تخشى ألا يعجبه مظهرها خاصة بعد أن اقترح عليها الجميع أن من الأفضل ترك شعرها مفرودًا على ظهرها. الجميع حولها متفاجئ، لكن تلك الكلمة التي خرجت من إحداهن تزعجها:

"كان بيقول على التربون مش حجاب وتبرج وفي الآخر اتجوز واحدة بشعرها أهو! تعلم أن زواجها منه يتطلب تغيير كبير في نمط حياتها، تتمنى أن تقدر عليه. كانت ترتدي فستانًا أبيض متدلي الكتفين لكن يغطي كتفيها وذراعيها الدانتيل الأبيض الذي كان عدة طبقات ليخفي جسدها عن الأعين ببساطة، لا يظهر منها سوى رقبتها وشعرها. كان فستانًا رائعًا وبسيطًا لكنه أظهر رشاقة جسدها بصورة قد تزعج شيخها الحبيب.

أخرجها من شرودها دق الباب يليه دخول شقيقها ووالدها الذين رمقوها بأعين لامعة لتبتسم لهم باهتزاز واقفة بجسد مرتجف ودقات قلب عالية. اقترب والدها منها مقبلًا جبهتها بعمق: "زي القمر يا حبيبتي، يلا المأذون وعلي مستنيين تحت." أومأت له ولم تستطع النطق من فرط توترها ليصطحباها سويًا للأسفل لهذا الذي يجلس على جمر مشتعل بجانب المأذون.

لكن ما إن رآها حتى وقف ببهوت مراقبًا مظهرها. اقترب منها بخطوات واسعة، أوقفه هيثم ليمد له باقة الورود لكنه تجاهله وهو يقترب منها بأعين مشتعلة: "إيه الفستان الضيق ده يا رماس؟ توسعت عينيها بقلق وهي تنظر للفستان: "ضيق؟ لا مش ضيق، عادي يا علي متهيألك." أشار على خصلات شعرها بهذيان: "وشعرك؟ فاردة شعرك ليه؟ تدخل والدها فورًا: "علي اهدى، الناس بدأت تاخد بالها." مد كف يده للأمام ليشير لهم بالاقتراب من طاولة عقد القران ليخبرها

بصوت هامس وصل لها هي فقط: "دقايق وهتكوني مراتي وهنشوف يا رماس." جلس هو وعمه ليضع يده في يده قائلًا بصوت مرتجف كدقات قلبه: "إني توكلت على الله تعالى وأطلب منك زواج موكلتك البكر الرشيد رماس زيد الناجي لنفسي وبنفسي على كتاب الله وسنة رسوله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." صمت زيد للحظات قبل أن يخبره بدموع بقبوله الأمر بتأثر كبير جعل من حوله يشعرون به.

أخيرًا استدعى الشيخ الشهود ليشهدوا ويوقعوا كما سلم للعروسين الدفتر للتوقيع ووضع بصمتهم عليها كذلك. ثم بعد ذلك بدأ تلاوة الأدعية حتى سحب المنديل من فوق كفيها قائلًا حملته المشهورة: "زواج مبارك إن شاء الله." مع تلك الكلمة زغاريد عدة انطلقت، ليلتفت لها علي فورًا، هي زوجته الآن صحيح، لذلك لم يفكر لحظة وهو يعانقها بقوة مع تهليل الجميع حوله.

إلهي أخيرًا تلك الفتاة بين ذراعيه، زوجته. ابتعد عنها بعد دقائق رغماً عنه، كان يريد سحبها فورًا حتى يخفيها عن أعين الجميع لكن يجب أن يقدم لها شبكتها. اقتربت منه والدته بتلك الصينية التي عليها خاتم زواجها الماسي وهذا السلسال ليسحبه هو أولًا واضعًا إياه حول رقبتها مقتربًا منها بشدة ليهمس لها: "متتشالش من رقبتك تاني يا ماس." توترت من قربه المفرط لتومئ له ثم شهقت بانبهار وهو يضع في يدها خاتم زواجها ذو الحجر الكبير.

ألبسها إياه قبل أن ينحني مقبلًا يدها بعمق. ألبسته دبلته هو كذلك قبل أن يقترب منهم المصور ملتقطًا لهم عدة صور، في الوقت ذاته توجد كاميرا فيديو تسجل كل شيء. لم يعد يطيق الانتظار ليشابك يدها بخاصته في أول تلامس مباشر بينهم وسحبها مبتعدًا وفكرة أن يراها أحدهم بهذا المظهر القاتل تزعجه بل تجعله يموت من الغيرة. فتح لها باب سيارته لتصعد فيها مقررًا أن يختلي بها تاركًا الجميع وكل شيء خلفه.

تحرك بالسيارة ولم يترك يدها بينما هي صامتة لا تستوعب ما فعله، حالها كحال تلك العائلة الباقية هناك. أخيرًا توقفت السيارة أمام هذا اليخت الرائع على كورنيش نهر النيل، ساعدها في الصعود عليه ليواجهها يخت مزين بطريقة شاعرية رائعة. ما إن استقروا على سطحه الذي كان يتواجد به عشاء رومانسي حتى شرع في التحرك. قطع علي شرودها باقترابه منها لحد الهلاك: "حلو؟ همهمت له بخفوت لتشهق شاعرة بذراعه الذي التف حول خصرها وأخبرها بغزل صريح:

"مفيش أحلى منك يا روحي." صدح صوت الموسيقى الهادئ ليسحبها له راقصًا بها تلك الرقصة السلو التي لم يستطع أن يتراقص بها عليها أمام الجميع. سيفعل لها ما تتمناه أي فتاة لكن لن يتمتع برؤيتها رجل غيره. رقصت معه وما زالت صامتة لم تتحدث ليسألها علي بخفوت: "ممكن أعرف ساكتة ليه؟ رفعت كتفيها وذراعيها حول رقبته لتخبره بصراحة: "مش مستوعبة يا علي ولا مصدقة إنك علي الناجي أصلًا، كنت مخبي الرومانسية دي كلها فين؟ اقترب منها أكثر

ليحرك أنفه على طول رقبتها: "مخبيها لمراتي، أنا سنجل بقالي 30 سنة يعني تستحملي أي حاجة أعملها فيكي." ارتفع حاجبها لتفكر بفضول: "زي إيه؟ ارتفعت إحدى يديه ليتحسس على شفتيها بإبهامه وخرج صوته هامسًا وهو يقرب وجهه أكثر منها: "زي كده." وانحنى على شفتيها قابضًا عليها بين خاصته بل مبتلعًا إياها. التهامه لشفتيها بتلك الطريقة بل تلك الحرارة التي تشتعل في جسده مطالبة بها ما إن يقترب منها.

حرائق، أجل حرائق، أقسم أنه سيفتعلها لكن لم يقصد أن تكون من هذا النوع أبدًا. علي الناجي يذوب بين ذراعي تلك المرأة التي هي زوجته، ملكه له وحده. جلس على تلك الأريكة وأجلسها فوق قدمه وهو ما زال يقبلها مبدلًا بين شفتيها العليا والسفلى تباعًا، غارسًا كف يده بين خصلات شعرها الكثيفة والأخرى تمر على جسدها متحسسًا إياه. طالت قبلته حتى كادت الفتاة أن تفقد أنفاسها وحياتها كذلك. ضربته على صدره بخفة ليبتعد عنها بصعوبة:

"أنا مش عارف إيه اللي وقعت نفسي فيه ده." فتحت فمها قليلًا لتسحب أنفاسها وتوسعت عينيها مستوعبة سبب قول هذا، هل يجد خطأ في ارتباطه بها؟ لكن لم يعطها فرصة لتنطق وهو يملأ فراغ شفتيها بخاصته مرة أخرى وهو يجد نفسه يفشل في الابتعاد عنها بعد الآن. كانت حجته السابقة أنها تجعله يفعل ما يكرهه وهي ذنوب متراكمة.

لكنها الآن حلاله والجميع يعلم أنها حلاله وزوجته. اشتدت يده حولها والأخرى بين خصلات شعرها التي تمتع بلمسه أخيرًا بل واستنشاق رائحته براحة دون شعور بالذنب، ابتعد عنها ليضمها على صدره وهي تجلس على قدمه كالطفلة بين ذراعي والدها. سرح قليلًا في عينيها قبل أن يقترب منها ببطء مقبلًا كل واحدة منهم على حدة: "نفسي نجيب بنت شبهك تكون واخدة كل حاجة منك، أحس إن معايا نسخة مصغرة من حبيبتي." أعادت كلمته بعدم تصديق:

"حبيبتك بجد يا علي؟ قبل كف يدها بعمق: "حبيبتي وروحي ومراتي حلالي." في الناحية الأخرى تحديدًا منزل الناجي، ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتيها وهي تستمع لتلك الجملة التي خرجت من سلوى أثناء حديثها مع زوجة أخيها: "لولا إنه اتحدى جده وهو بيقوله عايزني أتجوز هات لي بنت عمي اللي في أستراليا مكنش لمح طيفها، ربنا يتمها على خير يارب ويبعد عنهم الشيطان والعين."

إذن الأمر كله متفق عليه بين الجد وعلي، طلبها كهدية. هل العروس المصون تعلم هذا يا ترى؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...