رواية شيخ عائلتي بقلم بسملة عمارة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
خرج من المكتب لتستنجد سلوى بحماها: "شايف يا عمي! بقى ده كبير وعاقل؟ ده لو بنت كنت كسرت رقبتها، بس أعمل إيه فيه؟ هيموتني ناقصة عمر." صمت الآخر بتفكير: "ابنك بيتحداني، وأنا هعرفه يتحداني إزاي يا سلوى." بينما في الوقت ذاته، تجمّع الجميع في غرفة المعيشة، أقصد بالجميع هنا فتيات العائلة. تحدثت إحداهن بسخرية: "جدو سحب عليّ تاني الأسبوع ده، مش عارف مستعجلين على جوازه كده ليه." أجابتها سلمى شقيقته: "الولد الكبير بتاع العيلة واللي شايل اسمها طبيعي جدًا، وبعدين ده داخل على ال 30." تدخلت أكبر فتيات العائلة والتي كان اسمها فرح: "سمعت إن النهاردة جدو هيخيره بين بنات العيلة، بما إنه بيطلع القطط الفطسانة في البنات اللي طنط سلوى بتجيبهم." لم يتبقَّ في العائلة سوى فتاتين وشقيقته من بين الجالسات، البقية متزوجات بالفعل. كانت إحداهن تُسمى داليا، كانت في الرابعة والعشرين من عمرها، ترتدي تربون وتظهر منه جزء كبير من شعرها ورقبتها بالطبع، لكن دائمًا كان يحدثها علي...