الفصل 5 | من 11 فصل

رواية شيخ العرب والجاريه الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
33
كلمة
1,565
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

نظر الجميع إلى سلسبيل وغرام بصدمة. اقتربت كاميليا التي تحدثت بغضب: "نعم، أنتوا بتقولوا إيه؟ ماما... ماما مين؟ سلسبيل بتوتر: "الست دي أنا شفتها قبل ما آجي هنا على البيت. جت لما شيخ العرب كان بيحكم للبنت اللي جوزها كان بيعذبها. هي قالتلي حاجات كتير قوي عنك وقالت إن الناس كلها بتقول عليها ماما." غرام بصدمة: "وأنا كمان... أنا كمان شفتها. وقالتلي كلام كتير عن شيخ العرب وعن ملهم بيه. وقالتلي نفس الكلام." نظرت

حنان إليهم بضحك وهي تقول: "شفتوا... أنا ممكن أظهر في أي وقت وأعمل كل اللي يعجبني." نظرت كاميليا إليها بغضب واقتربت منها وصفعتها على وجهها بقوة، وطلبت من الجميع أن يخرجوا. وعندما خرجوا، نظر أدهم إلى سلسبيل وتحدث بلهفة: "هي فين... اللي انتوا شفتوها دي؟ مكانها فين؟ شرحت سلسبيل له العنوان بالتفصيل، وكذلك غرام. فذهب أدهم بسرعة هو وملهم إلى هذه الأماكن، ولكن لم يروا أحد. فتحدث أدهم وهو يقود سيارته بغضب: "مش هنلاقيها...

أنا متأكد إننا مش هنعرف مكانها وهي مش راضية تقول على المكان. بس أنا مش فاهم، إشمعنى سلسبيل وغرام بالتحديد اللي اتكلمت معاهم؟ ولا دي خطة منها؟ أو فيه تواصل بين القصر وبينها؟ ملهم بضيق: "مستحيل، القصر متراقب كله أربعة وعشرين ساعة. مفيش حد بيتنفس غير لما نكون عارفين." تنهد أدهم بغضب وهو يقود بسرعة جنونية، حتى جاءه اتصال هاتفي. فغير مسار طريقه وذهب بسرعة ووصل إلى الشقة الموجود فيها. وعندما وصل، تحدث بلهفة:

"إيه اللي حصل يا عزيزة؟ فين ليلي؟ مالها؟ عزيزة ببكاء: "جوه يا يونس بيه. وتعبانة قوي ومش عارفة أعملها إيه." نظر يونس إليها، ثم دخل إلى الغرفة وانصدم عندما وجد الصغيرة ممددة على الفراش ووجهها شاحب. فأقترب منها وتحدث بلهفة: "درجة حرارتها عالية قوي يا ملهم." عزيزة بدموع: "نطلب الدكتور يا بشمهندس بسرعة." ملهم بلهفة: "لا... أنا هجيب دكتور حالاً."

ألقى ملهم كلماته ثم خرج واتصل بأحد الأطباء أصدقائه. وبعد فترة من الوقت، كان الطبيب يفحص ليلي ويعطيها بعض الأدوية، وأخبرهم بكل شيء يجب عليهم فعله. وبعد فترة من الوقت، كان أدهم وملهم يجلسون بجانب الصغيرة بحزن، حتى تحدث أدهم مردداً: "أنا أول مرة أخاف كده على حد يا ملهم. لو ليلي راحت هنعمل إيه؟ دي أمانة أخويا يونس الله يرحمه. يونس اللي مات بسبب واحدة معندهاش ضمير، متعرفش حاجة عن الأمومة." ملهم بحزن:

"هتبقى كويسة، أنا متأكد. وإحنا بنحافظ على الأمانة. يا أدهم، انت ناسى إنك خدت شخصية يونس الله يرحمه عشان خاطر بنته تعيش مع أب، وعشان نكمل اللي كنا بنعمله وناخد بتاره وحقه." اقترب أدهم من ليلي وقبلها على رأسها وتحدث بحزن: "هناخد بتاره من أي حد شارك في موته وهنحاسب الكل. بس كمان أنا مستغرب، إشمعنى سلسبيل وغرام الوحيدة اللي ظهرت قدامهم. وهي فين؟ أدهم بضيق:

"مش عارف يا ملهم، بس أكيد هعرف مكانها دلوقتي أو بعدين. هعرف مكانها." ألقى أدهم كلماته وظل جالسًا هو وملهم طوال الليل مع ليلي. وكانت تمر الأيام وسلسبيل لم تر أدهم فيهم، حتى تحدثت بحدة: "معرفش والله يا غرام. نفسي أعرف هو فين. عاد بيقولوا إنه بييجي بليل، بس أنا مش بشوفه. وبيقولوا برضه إنه مشغول من وقت اليوم اللي شفنا فيه الست اللي اسمها ماما دي. شفته بعدها بيومين، ومن وقتها معرفش حاجة عنه. بقى له شهر." غرام بحدة:

"واليوم دا طبعًا خلّيته يقرب لك؟ ما ممكن يكون بيتهرب منك بسبب اللي عمله." سلسبيل بحزن: "وهو محتاج يتهرب يا غرام؟ هو شيخ العرب ويقدر يعمل اللي يعجبه. مش محتاج يتهرب. والشهر اللي إحنا كنا متفقين أفضل معاه فيه خلص. بقى له أسبوع. نفسي أعرف بييجي إمتى عشان أشوفه." تنهدت غرام بضيق، ثم تحدثت بضيق: "خلاص اهدي، خلينا نراقب الجو. مش هو بييجي بليل؟

خلاص إحنا نحاول نخرج بليل ونراقب الدور اللي موجود فيه أوضته. وأول ما تشوفيه تروحي تكلميه. بس على فكرة يا سلسبيل، دا شيخ العرب وهو ملهم بيه. مستحيل يبصوا لبنات زينا. يوم ما يجوا يتجوزوا، هيتجوزوا أحسن بنات في البلد. فبلاش توقعي في حبه أكتر من كده." نظرت سلسبيل إليها بدموع، ولا تعلم ما الذي يحدث معها. هل حقًا أحبته أم هذا مجرد فضول وإعجاب؟

ظلت سلسبيل تفكر في كل هذا، حتى جاء الليل وحاولت هي وغرام التسلل من الغرف والخروج بدون أن يراهم أحد. حتى انتبهت إلى أدهم الذي يدخل إلى غرفته، فتحدثت: "يلا بسرعة، واوعي تتأخري. وأنا هحاول أراقب لك الجو." ألقت غرام كلماتها وذهبت سلسبيل بسرعة، حتى دخلت إلى غرفة أدهم الذي كان يقف عاري الصدر. وعندما نظر إليها، تحدث بغضب: "إنتي إيه اللي دخلِك هنا من غير استئذان؟ فاكرة نفسك مين عشان تدخلي بالطريقة دي؟

إنتي مجنونة ولا إيه اللي بيحصل معاكي بالظبط؟ نظرت سلسبيل إليه وهو يوبخها، ولا تعلم ماذا ستقول، حتى تحدثت بصوت ضعيف: "أنا... أنا آسفة... آسفة بس كنت عايزة أشوف حضرتك." أدهم ببرود: "بجد؟ تشوفي حضرتك؟ أنا محدش يتشرط عليا يا هانم. مش قولتي لازم تبقي معايا شهر كامل وأنا وافقت ووفيت بوعدي. ملمستش بنت طول الشهر. بس كمان مش هكون معاكي." نظرت سلسبيل إليه وهي تحاول حبس دموعها، فصرخ أدهم في وجهها بغضب: "ما تردي!

إيه اللي جابِك هنا من غير ما أقولك؟ ساكتة ليه؟ سلسبيل بخوف ودموع: "مش عارفة... أنا مش عارفة إيه اللي جابني هنا. بس كنت عايزة أشوف حضرتك. أنا آسفة، هخرج حالا." ألقت سلسبيل كلماتها وجاءت لتخرج، ولكن احتضنها أدهم من ظهرها. أما في الخارج، كانت تقف غرام تراقب الوضع بتوتر، حتى وجدت ملهم يسحبها إلى غرفته وأغلق الباب وتحدث بحدة: "إنتي واقفة تعملي إيه زي الحرامية كده؟ قولي، واقفة ليه؟ غرام بتوتر: "أنا...

أنا والله العظيم واقفة مستنية سلسبيل علشان هي في أوضة شيخ العرب. وخايفة الحاجة فوزية أو حد من الحرس يشوفها علشان دخلت من غير استئذان." ملهم بغضب: "وإزاي تدخل من غير استئذان؟ إنتوا فاكرين نفسكم إيه عاد؟ هتملكوا القصر ولا فيه حاجة تانية؟ إنتوا متفجين مع وحيدة صح؟ غرام بأستغراب: "وحيدة مين؟ أنا معرفش اسم وحيدة." ملهم بعصبية:

"بلاش تكدبي عليا، أنا عارف اللي زيك زين. وحيدة تبقى توأم ماما. إنتي شوفتيها جوه في الأوضة محبوسة؟ نظرت غرام إليه بصدمة، وهنا أدركت أنهم دخلوا في لعبة كبيرة لم يستطيعوا الإفلات منها. في غرفة أدهم، مازال يحتضن سلسبيل من ظهرها وهي تبكي. وفجأة، وقعت على الأرض فاقدة وعيها. فأقترب منها أدهم وتحدث بلهفة: "سلسبيييل... سلسبيل قومي، فيه إيه؟

حاول أدهم كثيراً أن يجعلها تستعيد وعيها، ولكن بدون جدوى. فحملها ووضعها على الفراش. وبعد فترة، كان يقف هو وملهم وفوزية مديرة القصر وغرام بجانبها، وطبيبة القصر تفحصها. حتى انتهت، فتحدث أدهم بضيق: "إيه اللي حصل؟ هي كويسة؟ نظرت الطبيبة إليه بخوف، ثم تحدثت: "والله يا شيخ العرب مش عارفة أقول لحضرتك إيه." أدهم بعصبية: "ما تتكلمي، إنتي لسه هتعدي تقوليلي حكايات." الطبيبة بتوتر: "سلسبيل حامل. وتوقعاتكم ورأيكم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...