نظر ادهم بتوتر وهو يستمع إلى هذا الصوت، حتى تحدثت سلسبيل مردفة: "إيه اللي بيحصل... صوت مين ده؟ نظر ادهم إليها وتحدث: "ملهم... ملهم فين؟ القى ادهم كلماته ثم اقترب من جهاز اللاب توب الخاص به وانصدم عندما وجد سيدة في أواخر الخمسينات تقريبًا مقيدة بالسلاسل وهي تصرخ بشدة، فأغلق الجهاز بسرعة ووضع يده على أذنيه وجلس على الأرض. اقتربت منه سلسبيل وتحدثت بلهفة: "شيخ العرب... يا بيه إيه اللي حصل لك؟
وفي مكان آخر عند ادهم، كان يضع يده على أذنيه وغرام بجانبه لا تعلم ماذا تفعل، حتى وجدت جهاز اللاب توب الخاص به فذهبت إليه وانصدمت عندما وجدت هذا المنظر. ثم أغلقته ونظرت في الغرفة وأغلقت السماعات الموجودة بها وذهبت إليه واحتضنته وهي تتحدث بلهفة: "اهدأ... اهدأ يا بيه... أنت إيه اللي حصل لك بس فجأة كده؟ ألقت غرام كلماتها وهي ما زالت تحضنه.
أما في مكان آخر وبالتحديد في إحدى الغرف الموجودة في القصر ولكن في مكان مختبئ سري، دخلت كاميليا وعلى وجهها علامات الغضب وتحدثت: "عايزة إيه من ولادي يا حنان؟ نظرت حنان إليها وهي مقيدة بالسلاسل وشعرها مبعثر على وجهها وتحدثت بضحك مردفة: "عايزة أقتلهم يا كاميليا... أنا هقتلهم كلهم قدام عينك... هتشوفي جثثهم قدامك وهتدفنيهم بإيدك زي ما دفنتي اللي قبله." نظرت كاميليا إليها بغضب ثم اقتربت منها وصفعتها على وجهها وتحدثت بصراخ:
"ده في أحلامك... في أحلامك يا حنان... فاهمة؟ أنا مش هسمح لك تأذي ولادي تاني... أنا اللي هقتلك قبل ما تقربي لحد منهم." نظرت حنان إليها بضحك ثم تحدثت: "أنتِ عارفة كويس أوي إنك ما تقدريش تقتليني عشان أنا الوحيدة اللي معايا سركم... أنا الوحيدة اللي أعرف مكان الشخص اللي بتدوروا عليه بقالكم أكتر من أربع سنين... ومش هقولك."
نظرت كاميليا إليها بغضب شديد ثم أخذت إحدى الآلات الحادة الموجودة وضربتها على قدميها بقوة، فصرخت حنان بألم. وجاءت لتضربها مرة أخرى على رأسها ولكن اقترب منها الحارس ومنعها وهو يتحدث بلهفة: "بلاش يا هانم... لو سمحتي... إحنا محتاجينها، وأكده ممكن تموت." ألقت كاميليا العصا من يديها ثم ذهبت.
أما في غرفة ادهم، كان ممددًا على الفراش عاري الصدر ولكنه في نوم عميق، وسلسبيل بجانبه تنظر إليه باستغراب. حتى انتبهت لهذه الحروق الموجودة على ظهره. وفي صباح يوم جديد عند غرام، كانت تتحدث بلهفة: "والله يا سلسبيل أنا كمان... شوفته أنا أول مرة أشوفه خايف كده وظهره مليان حروق." سلسبيل بتوتر: "أنا مشوفتش الصوت ده منين... بس شكله كان مراقب حد." غرام بضيق: "أنا شفتها واحدة شكلها يخوف...
أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل بس أنا حاسة إن فيه حاجة كبيرة أوي وراهم، ربنا يستر، ويا ريت نبعد عن كل المشاكل دي." ألقت غرام كلماتها ثم ذهبت هي وسلسبيل. وبعد فترة في غرفة ادهم، كان يجلس بضيق حتى دخلت سلسبيل التي تحدثت: "حضرتك طلبتني؟ ادهم بحدة: "أيوه... أنا قلت لك تمشي عشان تسيبي الأوضة، إيه ده؟ هو أنتِ بتتصرفي من دماغك ليه؟ سلسبيل بضيق: "أنا ما اتصرفتش من دماغي بس حضرتك ما كنتش موجود في الأوضة، فقلت أمشي."
نظر ادهم إليها ثم اقترب منها وهو يلامس خصلات شعرها ويتحدث: "بس إحنا لسه ما عملناش اللي المفروض كنا نعمله امبارح." نظرت سلسبيل إليه بتوتر حتى اقترب من عنقها وبدأ في تقبيلها، ولكنها ابتعدت فجأة وتحدثت: "بس أنا مش عايزة أكون مجرد ليلة وبس." ادهم ببرود: "اومال عايزة تكوني كام ليلة عاد؟ سلسبيل بضيق: "مش بالعدد... أنا عايزة يكون ليا مكانة خاصة هنا." ابتسم ادهم بسخرية ثم اقترب منها وسحبها من يديها حتى جلسوا على الفراش
واقترب ليقبلها وهو يردد: "نبقى نشوف الموضوع ده بعدين." ألقت ادهم كلماته ثم اقترب منها أكثر. وبعد فترة من الوقت، كانت سلسبيل تقف أمام المرآة بضيق وهي ترتدي ملابسها، حتى اقترب منها ادهم وحضنها من ظهرها وتحدث: "عايزة إيه؟ اللي تطلبيه هاخده دلوقتِ... فلوس... دهب... عربية... أو بيت؟ التفتت سلسبيل وهي تتحدث: "ولا حاجة من دول... عندي طلب تاني بس عارفة إنه صعب... عايزة أفضل هنا لمدة شهر." ابتعد ادهم قليلاً ثم تحدث:
"يعني إيه مش فاهم؟ سلسبيل بتوتر: "يعني أبقى أنا البنت الوحيدة اللي تدخل هنا لمدة شهر." ابتسم ادهم بسخرية ثم جلس على الفراش وهو يشعل سيجارته مرددًا: "عشان تراقبيني صح... عايزة تعرفي أسراري وإني إزاي بغير لهجتي بسرعة كده... فضولك هيموتك يا سلسبيل." سلسبيل بتوتر: "ده طلب يا شيخ العرب وتقدر ترفضه بكل سهولة... إحنا مالنا هنا تحت أمرك أنا بس قلت لك اللي أنا عايزه." ادهم بابتسامة: "وأنا موافق...
لمدة شهر أنتِ الوحيدة اللي هتدخلي هنا بس بشرط... لو حاولتِ تتعدي حدودك هقتلك... لو حاولتِ تدوري ورايا على أي حاجة برده هقتلك... أوعي تتعدي القوانين اللي أنا هعملها... مفهوم؟ سلسبيل بتوتر: "مفهوم." ابتسم ادهم ثم اقترب منها وقبلها على شفتيها. وفي المساء، كان الجميع يجلس على مائدة الطعام والخدم يضعون الطعام أمامهم، فنظر ملهم إلى غرام وتحدث بهمس: "بعد الأكل عايزك في أوضتي." غرام بتوتر: "حاضر."
ألقت غرام كلماتها ثم ذهبت لتحضر باقي الطعام. واقتربت سلسبيل من ادهم ووضعت الطعام أمامه وجاءت لتذهب ولكن أمسك ادهم يديها وتحدث: "اقعدي جنبي هنا." نظر الجميع إلى ادهم باستغراب ثم تحدثت بتوتر: "ما ينفعش يا بيه... مش مسموح للخدم يقعدوا هنا ولازم آكل مع غرام." ادهم بحدة: "ده أمر مش طلب... وأنتِ يا غرام اقعدي كمان." نظرت غرام بتوتر وجلست بجانب ملهم. فتحدثت كاميليا: "غريبة...
أول مرة بنات من اللي بيشتغلوا عندكم يقعدوا معاكم على نفس السفرة." ادهم ببرود: "حظهم بقى يا ماما... قوليلي عرفتي حاجة عن مكانه؟ ملهم بضيق: "إحنا لازم نتصرف... كفاية حنية كده... نتصرف بقى يا تقولي مكانه يا نقتل بنتها." كاميليا بحدة: "لا طبعاً ما فيش حاجة اسمها نقتل بنتها... هتقتلوا أختكم." نظرت سلسبيل وغرام إلى بعضهما بخوف، حتى تحدث ادهم: "ملهم معاه حق... يا نعرف المكان يا نقتلها، وهي حرة بقى... كفاية أوي كده."
ألقت ادهم كلماته ثم نهض وهو يمسك يد سلسبيل ويتحدث: "هتيجي معانا... تشوفي فضولك هيوصلك لفين." ألقت ادهم كلماته ثم ذهبوا. وأيضًا اقترب ملهم من غرام وأخذها معهم. وبعد فترة، كانوا جميعًا يقفون في هذه الغرفة أمام السيدة ولكن وجهها كان مختبئًا، حتى تحدث ملهم بحدة: "يا تقولي على المكان يا هنقتل بنتك... إحنا مش هنستنى أكتر من كده." نظرت السيدة إليهم بضيق وظهر وجهها، ولكن انصدمت سلسبيل وغرام اللتين تحدثتا
في نفس الوقت مرددتين: "ماما ووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!