الفصل 4 | من 5 فصل

رواية شيخي العنيد الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد

المشاهدات
31
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ابتسم بسمة كبيرة أوي من كلامي. وفجأة لقيته قرب وحضني. أنا برقت منه وبقي قلبي هيقف من الدق بسببه. وقرب همس في أذني وقال: "انتي مفيش أجمل منك ومن قلبك كمان." "يالهووي هيغمى عليا والله من كلامه." "أنا صحيح سمعت مغازلة من ناس كتير قبل كده، بس منه هو حاجة تانية خالص." "أول مرة أحس قلبي بيطير من الفرحة كده جوه قفصي الصدري." فلقيت نفسي برفع إيدي بتلقائية وأنا بضمه ليا. بحط رأسي على كتفه العريض.

"شعور حلو أوي أول مرة أشعر بيه في حياتي كلها." "دفء وأمان الدنيا كله وأنا بين إيديه." "أنا هغني وإلا إيه؟ "مش قادرة أوصف السعادة اللي بيشعر بيها بجد جنبه." وبعد وقت بعد حمزة عني. وأنا كان نفسي أقوله "متبعدش أرجوك عني". بس إيه الوقاحة اللي بقيت فيها دي؟ بس ياربي. فضلت مركزة كده فيه وهو لاحظ ده طبعاً. فقال بابتسامة: "عارف نفسي وسيم وحلو." "يخرب بيت غروره، بس بصراحة هو وسيم وحلو فعلاً." فقولتله أول شيء خطر

في باله وياريتني ماقولته: "من حقك ياحمزة، من حق الجميل يتدلع برضه ياحموزتي." ضحك حمزة بصوت صاخب عليا وأنا اتخضيت منه. بعد ما أخدت بالي أنا قولت ليه إيه. فحمر وجهي زي الفراولة من الإحراج. وحمزة قال: "دمك عسل والله، أنا عمري ما ضحكت كده في حياتي." سرحت تاني في ابتسامته وعمازته دي هتجنني بجد. وقلت بتكبر: "وماله مش انت جوزي دلوقتي ومن حقي أغازل فيك." اتصدم حمزة مني بس عجبه كلامي.

فقرب مني بهدوء وقال: "أكيد حقك يازوجتي، وأنا كمان من حقي إني أقرب منك دلوقتي وأعمل كده." وقبل ما أستوعب هو قال إيه. لقيته قرب مني وطبق بوسة رقيقة على شفايفي بسرعة. وبعدها وأنا برقة فيه بصدمة كبيرة. ووجهي بقى زي الفراولة من الخجل. وقلت: "انت بقيت قليل الأدب على فكرة ياشيخ حمزة." ضحك حمزة بخفوت على شكلي. وقال بغمزة: "أنا قليل أدب مع مراتي حلالي، بس ياحبيبتي." سمعته وتصنمت مكاني. "هو قال حبيبتي مش كده؟

"أيوة قال حبيبتي أنا سمعتها كويس." "قولها تاني ياحمزة والنبي." كان نفسي أقوله الكلام ده بس اتكسفت أقول. وأنا قلبي بيرفرف من السعادة العارمة اللي غمرته. ياااه سعادة متتوصفش بجد. أبحرت في عالمي الخاص بفارس أحلامي. اللي طلع في الآخر أكتر شخص كنت متخيلة إني بكره. بس العكس هو كان أكتر شخص أنا حبيته وسكن قلبي بدون إذن مني. وفجأة قفت

على صوت حمزة وهو بيقول: "فاطمة، أنا عاوز صارحك بحقيقة لازم تعرفيها. وأسف إني خبيتها عنك من وقت ما طلب إيدك من عم مرزوق." اتعجبت من كلامي "حقيقة كان مخبيها عني". بس اللي أعرفه إن الشيخ حمزة مش عنده أسرار مخبيهم عن حد أبداً. فقولت: "أكيد اتفضل ياحمزة." حسيت ملامحه كلها قلبت وانتشر التوتر والقلق على شكله. وهو بيقول: "أنا بصراحة يعني عندي طفل عمره خمس شهور و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...