رواية شيخي العنيد بقلم نور محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ماما أنا هروح الجامعة. عاوزه حاجة يا حبيبتي؟ ردت أمها: لا يا توتة، بس خدي بالك من نفسك كويس. خرجت وأنا فرحانة أوي. ده أول يوم في جامعتي، وآخر سنة كمان. أحب أعرفكم بنفسي، فاطمة مرزوق. شخصية هادية وعصبية في نفس الوقت، يعني محدش يتوقع حالتي بتكون إزاي في أغلب أوقاتي. بشرتي خمرية وعنيا بنية وواسعة بشكل جميل، وجسمي كيرفي وده اللي الكل بيحسدني عليه. في تجارة الحمد لله. وساكنة مع ماما وبابا. لؤي مرزوق الحاكمي، هو اسمه كده 😂. المهم نزلت وأنا فرحانة وسعيدة. بس تغيرت ملامحي دي بعد ما قابلته في وشي زي كل يوم. : أهلاً يا بطوط، عاملة إيه يا قلبي؟ وحشتيني. فاطمة بضيق: يوحشك قطر سوهاج يا قادر يا كريم. لؤي بسماجة زي عادته: مقبولة منك يا قلب لؤي، بس مجبتنيش برضو. فاطمة ببرود: كويسة يا لؤي. في حاجة تاني عند حضرتك عاوز تقولها؟ لؤي بضيق: في إيه يا بطتي بتكلميني كده ليه؟ هو أنا...