تحميل رواية شيطان العشق بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مالك دخل علي نسرين الاوضه مالك /خدي دي ورما عليها الورده وطلع يجري نسرين /جيبلي ورده فاكرني كده هسامحه ولو ولو لازم اطلع عينه وراحت لي مالك نسرين /فاكرني بحته الورده دي هسامحك بتحلم مالك،/ما قلتلك انا اسف وجبتلك ورده ودي اول مره اعملها عوزه اي اكتر من كده نسرين/عاوزني اسامحك مالك /احم اه نسرين بنظره ثاقبه /تعملي كيك بلشكولاته مالك وطلع سلاحه /قلتي اي سمعيني تاني كده نسرين. بتحدي/زي ما سمعت وماتش الكارتيه هنعيده تاني مالك /موافق علي ماتش الكارتيه بس الكيك انسي انا عمري ما دخلت المطبخ رائيس مافيا...
رواية شيطان العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد
في الصباح، فتحت نسرين عينيها.
"عاااا! بتعملي إيه هنا يا اعتماد؟"
"قومي اعمليلي كابتشينو في المج بتاعي."
"إيه يا اعتماد؟ حرام عليكي قطعتي خلفي. أصحى ألاقيكي في وشي ومبرقالي. إيه يا اعتماد، بجد إيه ده؟ كتير، كتير تو ماتش."
"ماتش كورة!" ضحكت اعتماد.
"قِلْش رخيص. عديني يا اعتماد، عديني. انصرفي، انصرفي."
ذهبت نسرين إلى غرفتها، غيرت ملابسها وصلت. كانت اعتماد معها.
وهي تنزل، قالت نسرين:
"اعتماد، متتزحلقيش على السور، هتقعي وتنكسر رقبتك. بس قولي إن شاء الله."
رفعت اعتماد لسانها وقالت:
"ملكيش دعوة بيا، يا خدامة حقيرة. إنتي شيطة نار."
"مكنتش كسبت أنا يا ربي، كنت زماني غورت من البيت ده."
جلسا على السفرة.
"أبوس إيدك، سبيني أمشي من هنا. معتش عندي طاقة."
تركتهم اعتماد ومشتمالك.
"إنتي خسرتي ولا نسيتي؟ أنا اللي أحدد تمشي إمتى."
"أنا عايزة أمشي وأرجع لأهلي. وكمان متنساش إني في كلية تجارة."
"طب يا آنسة اللي في كلية تجارة، مفكرتيش ليه وإنتي بتهربي في مستقبلك وكليتك؟ ولا جاية تفكري دلوقتي؟ لولا إنك هربتي مكنتش قابلتك ولا اتورطت معاك."
"والله محدش قالك تبقى راجل مافيا وصايع وتتاجر في الممنوعات. ما إنت لو ماشي سليم وبتتقي ربنا مكنش زمانك ماشي في السكة دي. بس هقول إيه؟ ما إنت فاسد وبتاع نسوان ونسيت ضميرك يا أخي. مفكرتش يوم القيامة هتقول لربنا إيه على المحرمات اللي بتعملها دي؟ هتوجهه إزاي؟ هتقف قصاده إزاي؟ تفتكر ربنا هيسامحك وانت بتدمر شباب وبتزني؟ بجد أنا بستحقرك وقرفانة منك. في حديث عن النبي بيقول: 'تارك الصلاة كافر'. يعني إنت كافر والعياذ بالله. مفكرتش هتقول إيه لربنا؟ تعرف لما شفتك امبارح مع البنت، أشْفَقْت عليك. أه والله. يمكن اتضايقت عشان كرامتي كأنثى إنت هنتها، مش عشان غيرة ولا حاجة، لأني يستحيل أفكر في حد زيك. تعرف، مش هقول إني مبغلطش، كلنا بنغلط، محدش فينا ملاك. وعارفة إنك بتقول دلوقتي: 'مفيش غيرك اللي بينصح عشان هربت من أهلي'. بس أنا هربت عشان كانوا هيجوزوني غصب. كنت ممكن أفضل لو متولي ده كويس ومناسب ليا واتجوزه، حتى لو غصب عني، بس للأسف مكنش ينفع. مفيش أي تناسب بينا. فمكاش قدامي حل غير ده."
مالك كان لسه هيرد، انصدم. دخلت عليهم اعتماد بجيبة فوق الركبة كلها ترتر وبلوزة مبينة درعاتها وصدرها، ولفة شال على وسطها.
"يله يا أبلتي! هيهيييييي! بهويا! إنتي قاعدة معايا؟ عنيكي ليا مراية يا جمال مراية العين. خليكي ربنا عالم بيكي، احنا الاتنين قطايق."
"بوزتي الأغنية يا اعتماد. ده أستاذ حسن شاكوش لو سمعك هيعمل من فخادك اللي مبينها دي بانيو."
قالت اعتماد وهي تأكل لبابة:
"وإنتي مالك يا أخه؟ متتلمي يابت، بدل ما أخلي وشك شبه الأسفلت."
رن تلفون اعتماد.
"الو؟ أيوه يا هاني؟ أيوه يا بيبي. عيب أنسى معادنا إزاي؟ مستنياك على نار. هيهيييي."
"أحيه! اتصرفي، بتقولك بيبي."
تركهم مالك ورحل.
"راح على جبل."
"عندها حق. معاد في شوية حاجات. أنا وحش، يمكن أكون نسوانجي، يمكن مبصليش، بس مش وحش للدرجة دي. منهم لله، هما السبب في اللي أنا وصلتله."
**Flash Back**
مالك وهو حاضن بنت.
"وحشتيني يا غزولتي."
"وإنت كمان يا لوكه. كده تغيب عن غزولتك؟"
"ما إنتي عارفة الشغل، غصب عني."
"هتيجي إمتى؟ حدد معاد الفرح مع بابا."
"عنيا ليكي. هحاول آخد إجازة وأجي اتفق مع الحج."
**انتهى الفلاش باك**
في المساء، مالك يخبط على الباب.
"افتحي! افتحيييي!"
"بسم الله الرحمن الرحيم! إيه؟"
قامت تفتح الباب.
"إيه يا أستاذ مالك؟"
"كلامك صح. أنا وحش ونسوانجي، بس مش للدرجة اللي إنتي متخيلاها."
"إنت شارب؟"
مالك زقها للأوضة.
"آه شارب وهشرب تاني وتالت. هي السبب. كلكم زي بعض، كلكم رخاص."
"اتفضل اخرج بره."
مالك اتهجم عليها، زقها على السرير.
"ششششش! اسكتي. أنا هوريكي أنا وحش ولا لأ."
"ابعدي عني! قومي من عليا بقولك ابعد!"
"مش هبعد. إنتي ليه مش حاسة بيا؟" وأشار على قلبه. "هنا بيوجعني."
هاجم عليها، يقبلها. قبلة خطفت أنفاسهم. لم يتركها إلا لما حس أنها محتاجة هواء. تركها ونام.
نسرين بدموع وزقته من فوقيها.
"إنت حيوان متوحش!"
مالك بنعاس ودموعه على خده.
"غزل، لي عملتي معايا كده؟ لي؟"
تركته نسرين وذهبت على غرفة اعتماد ونامت بجنبها.
تاني يوم في الصباح، صحا مالك وهو يشعر بصداع.
"إيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي حصل امبارح؟ مش دي أوضة نسرين؟ أنا بعمل إيه هنا؟ حصل إيه امبارح؟"
نسرين من على الباب.
"خد، اشرب القهوة دي. زمانك مصدع."
مالك اتجه نحيتها.
"إيه اللي حصل امبارح؟"
"معرفش."
مالك ومسكها من دراعها جامد.
"قلتلك حصل إيه امبارح يا نسرين؟ ردي علي!"
"قلتلك معرفش! لما تبقا تفتكر بقا عشان تحرم تشرب الهباب ده!"
تركته ورحلت. بعد ساعتين، مالك تذكر اللي حصل وراح لنسرين.
"نسرين، أنا آسف على البوسة دي."
"ابعد عني ومتكلمنيش."
"أنا آسف يا نسرين، والله ما كنت أقصد. أنا كنت شارب، ومكنتش أقصد أتهجم عليكي بالطريقة دي. الحمد لله إن محصلش أكتر من كده."
"الحمد لله. إنت اللي زيك يعرف ربنا. إنت مش إنسان، إنت حيوان. إنت امبارح عيشتني كابوس. فاهم يعني إيه كابوس؟ لولا إني مليش حتة أروحها، كنت سيبتهالك ومشيت."
تركته وراحل.
رواية شيطان العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا محمد
مالك دخل على نسرين الأوضة.
مالك: خدي دي.
ورما عليها الوردة وطلع يجري.
نسرين: جايبلي وردة فاكرني كده هسامحه؟ لو ولو لازم أطلع عينه.
وراحت لمالك.
نسرين: فاكرني بحتة الوردة دي هسامحك؟ بتحلم.
مالك: ما قلتلك أنا آسف وجبتلك وردة، ودي أول مرة أعملها، عايزة إيه أكتر من كده؟
نسرين: عايزاني أسامحك.
مالك: احم، آه.
نسرين بنظرة ثاقبة: تعملي كيك بالشوكولاتة.
مالك ورفع سلاحه: قلتي إيه؟ سمعيني تاني كده.
نسرين بتحدي: زي ما سمعت، ولو ماتش الكارتيه هنعمله تاني.
مالك: موافق على ماتش الكارتيه، بس الكيك انسيه، أنا عمري ما دخلت المطبخ، رئيس مافيا يخش المطبخ.
نسرين وهي بتسحبه من كرافته: هساعدك، بس لن اتنازل عن الكيك، يلا ورايا.
مالك دخل المطبخ وبص للخدامين نظرة خلتهم كلهم يخرجوا بره.
نسرين وهي بتطلع الدقيق: أنت واقف كده ليه؟ اتلحلح واتحرك يلا.
مالك بتافف: عايزني أعمل إيه؟
نسرين: خد افتح كيس الدقيق ده عقبال ما أغسل البيض.
مالك وهو بيفتح كيس الدقيق انفجر في وشه.
نسرين بضحك: هموت من الرجل الأبيض.
مالك برفعة حاجب: تمام، أنا هخليكي المرأة البيضاء.
وجاب الدقيق ورشه على وشها.
نسرين: بقا كده، والله ما هسيبك، خد البيض ده في وشك.
مالك وهو بيحدف عليها العصير: اتلمي يا نسرين أحسن، أنتي عارفة جناني.
نسرين وهي بتحدف عليه الشوكولاتة: مش هتلم، هات آخرك يا مالك يا ابن أم مالك.
مالك وراح عليها مسكها من شعرها من ورا.
مالك بغضب: أنا مالك اللي أتقل شنب بيركع قدامي، تيجي عيلة زيك وتعمل فيا كده؟
نسرين بتحدي: وأنا نسرين اللي مبركعش غير للي خلقني.
مالك: على أوضتك.
نسرين: نعم؟
مالك: على أوضتك بقولك.
طلعت نسرين تجري على أوضتها، وراح مالك أوضته غير هدومه وخرج.
في الجنب الآخر.
ياسمين في التليفون.
ياسمين: أنا حاسة بالذنب يا أحمد، كون إني مخبية عن أسر علاقتي بيك ده محسسني بالذنب.
أحمد وهو حاضن فتاة: يا حبيبتي، إحنا مبنعملش حاجة غلط، وبعدين ما قدامك الظروف لسه، استني لما نخلص، واتقدم لك بقلب جامد.
ياسمين: مانت بقالك سنين في الكلية وكل شوية تسقط، اسمع يا أحمد، آخر كلام، لازم تيجي تتقدملي، يا أما كل واحد فينا في طريق.
فجأة دخل عليها أسر.
أسر برفعة حاجب: بتكلمي مين يا ياسمين؟
ياسمين: دي روميساء صحبتي، طب يا روميساء هكلمك بعدين عشان أسر دخل.
أحمد: تمام يا حبي، سلام.
وقفل معاها.
البنت: أنت هتتجوزها فعلاً؟
أحمد: ههههه، أتجوز مين؟ دانتي اللي في القلب دي، بس فترة مؤقتة لحد ما آخد غرضي منها، وبعد كده مع السلامة، ده أنا محضر لها حتة مغرز.
البنت: ههههه، حلاوتك وحلاوت دماغك.
في الجنب التاني.
أسر: قفلتي معاها على طول ليه لما دخلتي؟
ياسمين: طبيعي يا أحمد، أومال أكلمها قدامك، خصوصاً إن بينا أسرار.
أسر: ماشي يا ياسمين، أنا واثق فيكي ومأكد إنك عمرك ما تخوني ثقتي دي.
ياسمين: متقلقش يا أسر.
بينما في الجنب الآخر.
في المساء نزلت نسرين تعمل أكل.
وبينما هي نازلة لقت حد داخل في الضلمة.
نسرين: إحيه! حرامي في البيت ولا جاي يخطفني؟ ما محدش بينخطف اليومين دول غيري.
وانسحبت على المطبخ جابت طاسة وضربته على راسه من ورا.
نسرين: جاي تسرق بيت إبليس؟ حرامي غبي يا لص يا سارق.
مالك بألم وراسه بتجيب دم: آآآه.
واغمي عليه.
نسرين: الحقوني حرامي! افتحوا النور حرامي!
اجتمعوا الخدامين وفتحوا النور.
نسرين بصدمة: ينهار أبيض! مالك! اطلبوا الإسعاف بسرعة وهاتولي بن، خليني أسد الجرح.
جت الإسعاف وشالت مالك.
نسرين في المستشفى: دكتور بسرعة الحقوه، والنبي متسبهوش يموت.
خدوا مالك وضمدوا له الجرح وخيطوه.
الدكتور: للأسف، أنتي ضربتيه في مكان الذاكرة في راسه من ورا، مضطرين نستنى لما يفوق، وادعي إنه ميحصلوش مضاعفات.
نسرين: يارب.
نسرين في بالها: يالهوي، موت الراجل يا نسرين، يارب أنت عارف إني مكنتش أقصد، سامحني يارب، يالهوي، لما يصحى هيعمل فيا إيه؟ أكيد هيقتلني، والحل؟ آآآه! أول ما يصحى وأطمن إنه كويس، ألم هدومي وأهرب.
الدكتور بعد ساعتين: المريض فاق.
جرت نسرين على أوضة مالك.
مالك أول ما شافها: ماما.
وجرى على نسرين.
الدكتور: للأسف، ذاكرته رجعت لورا وبقى طفل عنده خمس سنين.
نسرين: إحيه! طب والحل يا دكتور؟
الدكتور: تعاملي معاه كأنه طفل، هو هيرجع لسنه بس لازم ياخد صدمة.
نسرين: تمام، شكراً يا دكتور.
مالك: ماما، مش هتبعدي عن لوكة صح؟
نسرين: وحياة أمي أنا مش أمك.
مالك بدموع: لا، أنتِ ماما، أمي مين؟
نسرين بشفقة: خلاص، أنا ماما.
نسرين في بالها: يا ربي، هو أنا خلفت البغل ده إمتى؟ ده يخلف قدي؟ يحرقه، ده وقته يحصله فقدان ذاكرة ويرجع طفل.
مالك وهو بينط على ضهر نسرين: يلا شليني أوبح.
نسرين: إحيييه! أشيل مين؟ دنا أتفشفش كده، بص يا لوكة، تعالا نعمل سباق للي يخرج من المستشفى الأول.
مالك: هيييه، موافق، يلا، واحد، استعد، اتنين، مد الرجل، تلاتة، انطلاق.
وطلع يجري.
نسرين: عاااا، صبرني يارب، لولا إني السبب في اللي حصله ده مكنتش عبرته أصلاً، هلاقيه من اعتماد ولا منه في بيت المجانين ده.
وراحت ورا مالك وركبوا العربية.
مالك: ماما، ممكن تجيبي لي لوكة شوكولاتة؟
نسرين: حاضر يا حبيبي، وأي تاني، إحنا خدمين الجزم يا فندم.
مالك بعياط: عااا، ماما وحشة، بتشتم لوكة، ماما مبتحبش لوكة، أعااا.
نسرين: بس بس، أنا اللي جزمة، أقولك أنا اللي ستين جزمة، تعاليلي يمه، شوفي الهنا اللي بنتك فيه.
مالك وهو بيشدها من ودنها: بطلي تكلمي نفسك يا ماما، هتتجنني، وأجري وراكي وأقولك العبيطة أهي، العبيطة أهي.
ووصلوا القصر.
ومالك دخل جوه وحضن اعتماد.
مالك: إزيك يا تيتة؟
اعتماد: أنا تيته إيه يا طور؟ أنت متحسن ألفاظك، يا بغل أنت، مش عيب لما تقول لموزموزيل زي تيته؟
نسرين بنفاد صبر: اسمعوا بقى، انتوا الاتنين، تقوموا حالا تغسلوا سنانكم وتشربوا اللبن وتناموا، مفهوم؟ أحسن أجبلكم أبو رجل مسلوخ.
مالك وهو بيجري على أوضته: حاضر يا ماما، حاضر.
اعتماد: لا، أنا هتفرج على فيلم الرعب ده وأنام، متمشيش كلامك عليا.
وذهبت نسرين أوضتها وراحت تنام.
بعد ساعات.
مالك: ماما، ماما.
نسرين بنعاس: إيه؟
مالك: ممكن أنام جنبك، أصلي خايف من أبو رجل مسلوخ يجي ياكل رجلين.
نسرين: يادي اليوم اللي مش هيعدي، مينفعش يا مالك، عيب تنام جمبي.
مالك بعياط: لااااا، لوكة هينام جمب ماما.
ونط على السرير جمبها واتغطى.
نسرين: ده طفل يا نسرين، نامي، نامي.
ونامت جمبه دقيقة والباب خبط.
اعتماد: ممكن أنام جمبك، أصل فيلم الرعب خوف اعتماد ومش عارفة أنام.
نسرين: تعالي يا اعتماد، تعالي يا ماما، ما هو بينها مفيهاش نوم.
وراحت اعتماد نامت جمبها التاني.
و مالك حاصرها بإيديه ورجليه، ونفس الكلام اعتماد.
نسرين: آآآآه، هتقلب إزاي أنا كده؟ ماله متولي؟ أقوله كنت هعرف أنام بدل اللي بيحصلي ده.
خبطتها اعتماد بالمخدة في وشها.
اعتماد: نامي بقى.
ونامت نسرين.
رواية شيطان العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد
صحت نسرين من النوم.
نسرين: مالك اصحى، اعتماد يا وليه. طبقه علي نفسي يخربيتك. اصحي يا مالك اصحى وابعد رجلك دي، دخلها في بؤقي احسن، دخلها في بؤقي.
مالك: صباح الخير.
نسرين: صباح النور.
مالك: أنا جعان.
نسرين: روح اتوضا الأول نصلي الصبح أنا وانت واعتماد. جماعه وناخد ثواب.
مالك: مبعرفش أصلي.
نسرين: هعلمك. بتعرف تتوضا؟
مالك: لا، بس هجيب من علي النت واصلي معاكي يا مامان.
نسرين: جدع يا لوكه. يله روح. وانتي يا اعتماد قومي يا وليه، كل ده نوم.
اعتماد: عاوزه إيه يا خدامة بكيزة.
نسرين: الله، قلبنا على مسلسل بكيزة وزغلول. اصحي يا بكيزة عشان نصلي.
اعتماد: خلاص صحيت. اعمليلي النسكافيه بتاعي.
نسرين: حاضر. روحي اتوضي نصلي وبعد كده اعملك اللي انتي عايزاه، ماشي.
وراحت اعتماد اتوضت هيا ونسرين واجتمعوا عشان يصلوا. وعلمت مالك الأول إزاي يصلي.
نسرين: كده فهمت صح؟
مالك: أيوه يا مامان.
نسرين: طب يله قيم بينا الصلاة.
وقام بيهم الصلاة. وصلوا.
مالك: يله نروح نفطر.
نسرين: لا، نقعد شوية على سجادة الصلاة نستغفر ونحمد ربنا.
مالك: لي.
اعتماد: عشان الملائكة طول ما إحنا قاعدين على سجادة الصلاة وبنستغفر بيستغفروا معانا.
نسرين ببسمة: صح يا اعتماد. ومش بس كده، لا طول ما إحنا بنتكلم عن حاجة فيها علم ودين، الملائكة بيبقوا معانا وبيروحوا يبلغوا ربنا يقولوا له يارب إني سمعت فلان بيتحدث في كذا، وبناخد حسنات.
مالك: طب لي بنصلي.
نسرين: عشان الصلاة هي عماد الدين. هي عمود الدين. لما تصلي وتركع لربنا، إنت بتبقى في حضور ربنا وبتركع له بتقول له يارب أنا بأدي فرضك أهو، فـ ارحمني ودخلني جنتك. تعرف يا مالك إنك لما بتسجد الشحنات السلبية اللي في الدماغ الأرض بتسحبها. وإحنا بنصلي خمس فروض في اليوم، وده من رحمة ربنا علينا. مش لما بتصلي بتحس براحة نفسية؟ مهو بسبب كده. والصلاة كمان بتخليك تبعد عن الكبائر زي الزنا مثلا، والعياذ بالله. واحد بيصلي وعارف ربنا كويس وبيتمعن في صلاته، هيخاف يعمل أي حاجة غلط. والحاجات الغلط أصلاً مش هتبقى حلوة في عينه.
مالك: طب أنا جوعت يا مامان.
نسرين: طب تعالا الأول اقعد قدامي.
هناراح مالك وقعد قدامها. ونسرين حطت إيدها على راسه وقرأت آية الكرسي والمعوذتين وآخر آيتين من سورة البقرة.
نسرين: يله بقى عشان نفطر.
ونزلت نسرين على السلم. بينما مالك وخدها جري. واعتماد بتتزحلق على السور. وقعدوا يفطروا.
اعتماد: اعمليلي سندوتش.
نسرين: أشكو إليك متكلي زي البشر يا اعتماد.
اعتماد: قلت أعمليلي سندوتش أحسن أعياط. إنتي حرة.
وعملتلهم سندوتشات. وفجأة سمعوا صوت ضرب نار. خدت نسرين اعتماد ومالك ونزلتهم أوضة التعذيب.
نسرين: خليكم هنا، أوعوا تخرجوا. فاهمينا.
اعتماد: يا اختي، يا صغيرة على الموت يا اعتماد. يلي لسه مدخلتيش دنيا.
مالك: ماما متسبيناش.
نسرين: اكتموا انتوا الاتنين لحد ما أشوف في إيه.
وخرجت وقفتلهم وراحت مكتب مالك وطلعت المسدس بتاعه.
واستخبت ورا السور. وكل ما حد يخش تضربه بالنار. لحد ما دخل مجموعة. لاحظت إن في حد بيضربهم معاها بالنار.
نسرين: لو مالك سليم ومكنتش حبساه كان زماني قلت إنه هو اللي بيضرب.
دخل شخص ملثم.
الشخص: وقفو ضرب النار.
نسرين من ورا السور: انت مين وعاوز إيه.
الشخص: مالكيش دعوة أنا مين. عاوز إيه. عاوز مالك. هناخدوه ونمشي ومش هنأذي حد.
نسرين وصوبت على رجليه وضربته.
نسرين: خد رجالتك وامشي من هنا قبل ما أقتلكم كلكم. معنديش مانع إني أنسى إنك تاخد مالك. لما يرجع لطبيعته يبقى منك لي، غير كده انسا. أنا المسؤولة هنا.
الشخص: نسرررررين. بطلي جنان وسلميلي مالك.
نسرين: تعرف اسمي منين.
الشخص: أنا اللي خطفتك قبل كده.
وفجأة ضرب النار اشتغل. وكل رجالة أسر وقعوا على الأرض.
مالك وهو نازل من الحيطة بحبال: منور يا أسر. أنا قدامك أهو. عاوز إيه.
أسر: عاوز أقضي روحك. هكون عاوز إيه.
خرجت نسرين من ورا السور.
نسرين وهيا موجهة المسدس لي أسر: امشي اطلع بره.
أسر: لو مش هاخد روحه، هقول هاخدك.
وهجم على نسرين. فا قام مالك وقف قدامها ومسك رقبة أسر.
مالك: لسه متخلقش اللي ياخد مراتي. امشي يا أسر من هنا بالزوق.
أسر: خلاص ماشي. بس هرجعلك تاني يا مالك. لسه حسابنا مخلصش. وهاخدها. ومتنساش إنت اللي بدأت العداوة من زمان.
وخرج أسر.
نسرين: هو إنت جيت هنا إزاي. وعقلك رجعلك إمتى.
مالك: ميخصكيش. ومحدش يعرف إني رجعت لعقلي. فاهمة. واعملي حسابك كمان يومين هنسافر إيطاليا. عندي حفلة هناك. واياكي يا نسرين. فاهمه. اياكي حد يعرف إني عاقل. الكل هيفضل فاهم إني لسه طفل.
نسرين بغضب: انسا. إنت كنت بتضحك عليا وبتكدب. إنت مش إنسان. إنت شيطان متحرك. إزاي تخدعني كده. وأنا اللي كنت مشفقة عليك. إنت فاكرني إيه. عروسة لعبة هتحركها على مزاجك.
مالك: هسيبك دلوقتي وهمشي لحد ما تهدي. وفكري في اللي قلته. لأنك هتنفذيه بالزوق أو غصب عنك.
في مكان آخر.
رجع أسر بيتهيأ.
ياسمين: مالك يا أسر. في إيه.
أسر: سيبتهاله تاني.
ياسمين: أسر. إنت تعرف إيه عنها ولا حاجة. فوق يا أسر من الجو ده. إنت محبتهاش. هي بس عجبتك لأنها مختلفة بالنسبة لك.
أسر وحضن ياسمين: أنا تعبان أوي يا ياسمين. أعمل إيه.
ياسمين: انساها يا أسر. ومتوجعش قلبك.
بينما في مكان آخر.
مالك: أسر عرف إني معتش طفل. ونسرين كمان. النهاردة أسر هجم على القصر واضطريت إني أدخل.
اللواء: سيبك من أسر. أنا هعرف إزاي مخليهوش يتكلم. المشكلة دلوقتي في نسرين يا حضرت الظابط. البنت دي دخلت في كل حاجة وبقت مطلوب رقابته.
مالك: عارف يا فندم. حفلة إيطاليا هروحها وهخليها هي تخش وكرهم وتتعامل. أنا واثق فيها وهفضل أدامهم طفل زي منا. متقلقش.
اللواء: بس كده في خطر عليكي.
مالك: متقلقش يا فندم. إن شاء الله هتعدي.
وتركه ورحل. أجل، فهو ضابط في الإنتربول الملقب بالشيطان. واتجه على قصره مرة تانيه.
نسرين: أنا موافقة. بس مش عشان سواد عيونك. ولا لأني خايفة عليك. لا عشان نفسي أشوف إيطاليا من زمان. أووه ماي ماييييا. مكرونة إسباجتي وبيتزا.
مالك: كنت متوقع إنك توافقي. يله جهزي شنطة هدومك يا زوجتي العزيزة.
نسرين: منين. ما حضرتك ولعت في هدومي ولا نسيت. ومن يوميها بلبس نفس الهدوم. بغسلها بليل والبسها الصبح.
تركها مالك ورحل.
نسرين: إيه ابن المجانين ده.
بعد ساعتين دخل مالك ومعاه شنط كتير. وسمع صوت نسرين بتزعق. جري على أوضته.
نسرين وهيا بترقص فوق السرير: أبويا طلق سماح وخطفني. طلق سماح وخطفني. طلق سماح وخطفني.
مالك: إنتي بتعملي إيه.
نسرين: مش تخبط. افرض بغير هدومي.
مالك: خدي. جبتلك هدوم بدل اللي ولعت فيه.
نسرين وخدت منه الشنط وطلعت الهدوم. ولقيت فيهم هدوم داخلية.
نسرين: احم. شكرا. بس إنت إزاي عرفت مقاس هدومي الداخلية.
مالك بخبث: والله يا نسرين، كان بودي أقول إنه من واقع خبراتي النسائية عرفت مقاسك. بس للأسف أنا جبتهالك صدفة. أول مقاس في الحريمي جبته وطلع مقاسك.
نسرين باحمرار: إنت سافل وقليل الأدب. امشي اطلع برررررره.
خرج مالك وهو.
رواية شيطان العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا محمد
بعد يومين
في الطائرة
نسرين: مسيو جاك، أنا هنام لما نوصل، صحيني.
مالك: نامي يا نسرين، نامي.
نامت نسرين وجاءت المضيفة بغمزة.
المضيفة: مستر مالك، وحشتنا يا فندم.
مالك وهو ينظر لصدرها: أهلاً، اسمك إيه؟
المضيفة: إيه.
مالك: هاتيلي كوفي لو سمحتي.
ذهبت إيه من أمامها.
إيه لنفسها: إيه ده، مش فاكرني للدرجادي؟ كنت ليلة وتعدي، بس وسيم أوي. ابن الـ... ومين اللي جنبه دي؟ لأ، لازم أسحبه تاني.
ودتله الكوفي.
إيه: حضرتك مش عاوز ترتاح في أوضتكم؟
مالك وفهم مغزى كلامها: أكيد، لو سمحتي جهزيها وجاي وراكي.
وشال نسرين وودها أوضته. أول ما دخل لقى المضيفة لابسة ملاية.
مالك: البسي هدومك واخرجي بره.
إيه: بس...
مالك: سمعتي قولت إيه، اتفضلي بره.
ونيم نسرين على السرير.
مالك وهو ينظر لنسرين: إيه اللي دخلك في حياتي؟ خلتيني أصلي ومابصش للستات. إنتي عملتي فيا إيه؟ ولا يمكن أنا اللي زهقت منهم؟ أكيد زهقت. مش معقولة يكون اللي بيحصلي ده بسببك.
نام جنبها.
بعد ساعتين
مالك: نسرين، فوقي يا نسرين. يخربيتك، نسريييييين.
نسرين: إيه؟ في إيه؟ الهكسوس احتلوا البلد.
مالك: إيه النوم ده؟ قتيل نايم؟ وصلنا، سرحي شعرك، يلا عشان ننزل.
نسرين: أنا فين؟ وإنت إيه اللي جابك هنا تاني؟ إنت رجعت؟
مالك: نسرين، قلتلك أنا ماكنتش عيل. كل ده كان تمثيل. ولحد دلوقتي، مسافة ما نخرج من هنا، هتعمليني كأني طفل. حتى في الحفلة هتحضري الاجتماع بالنيابة عني. فهمتي؟
نسرين: خلاص فهمت. اخرج بره خليني أفوق.
جهزت نسرين نفسها وخرجت واتجهوا على فيلته لمالك.
نسرين: إنت عندك كام فيلة وكام قصر؟
مالك: اسكتي يا نسرين، وانزلي من سكات.
بعد نص ساعة في المطبخ
نسرين: يا بشمهندس، عديني كده، مشوف عندكم إيه يتاكل في البيت ده.
مالك: بشمهندس؟
نسرين وهي بتشرب العصير: خلاص يا أسطى.
مالك: إنتي ليه مش همك إني رئيس مافيا والجو ده؟
نسرين: عادي، العمر واحد والرب واحد.
مالك: طب اجهزي كمان ساعتين هنروح الحفلة، ومش عاوز غلطة عشان رقبتك الحلوة دي هتطير ساعتها.
نسرين: طيب، يلا، هش، خليني آكل بمزاج.
تركها مالك ورحل. بعد ساعتين لبست نسرين واتجهزت.
مالك: جهزتي؟ إيه اللي انتي لبساه ده؟
نسرين: فستان.
مالك: فستان؟
مالك: أقلعي الخر*ة ده أحسنلك يا نسرين.
نسرين: خر*ة في عينك. ماله لبسي؟ وبعدين إنت مالك، ألبس اللي أنا عاوزاه.
اتجه نحوها مالك.
مالك: يعني مش هتغيري الفستان ده؟
نسرين بعند: لأ.
مسك مالك الفستان وقطعه ورماه على الأرض.
نسرين وهي بتداري جسمها: إنت حيوان وهمجي ومتخلف. امشي، اطلع بره.
مالك بغضب: ربع ساعة والقيكي لبسة غيره، يا أما رد فعلي ما هيعجبك يا نسرين. ويكون مقفول مش زي ده. صدره على البحري، عاوزاني أخش بيكي قدامهم أقولهم إيه؟ اتفضلوا اتفرجوا على الموزة اللي معايا.
نسرين: اديك قطعته، حسبي الله.
مالك بغضب: ربع ساعة يا نسرين، وعلى الله أشوف الفستان اللي هتلبسيه مفتوح ولا باين حتى دراعك. فاهمة؟
نسرين: حاضر.
تركه ورحل. ولبست نسرين غيره وخدها مالك وراحوا ودخلوا الحفلة.
نسرين: يا مرسي يا أبو العباس، كل دي ناس.
مالك: اتلمي دلوقتي. اللي جاي علينا ده اسمه إدوارد، ده مساعد الرئيس. على الله تغلطي قدامه، هولع فيكي.
نسرين: خلاص، اعتمد علي.
مالك: ربنا يستر.
وجه إدوارد.
إدوارد: أوووه، سيد مالك، مرحباً.
مالك: ماما؟ هو بيقول إيه؟
نسرين: آسفة سيد إدوارد، لكنه لا يفهمك. لقد تعرض لحادث وعاد لطفل في الخامسة.
إدوارد: أوووه، إذن الأخبار صحيحة. إذن من سيحضر الاجتماع؟
نسرين: أنا سأحضره بالنيابة عنه، يا أسطى. مش مالية عينك؟
إدوارد: عفواً؟
نسرين: لا شيء، لا شيء.
إدوارد: حسناً، سأخبر الرئيس بما جرى، وبعدها سآخذك للاجتماع إذا وافق، سنيوريتا نسرين.
ومشي إدوارد.
مالك: الله يخربيتك، على يخربيت البيت اللي جمب بيتك. أسطى؟ بتقولي للراجل أسطى؟ مساعد رئيس مافيا بحالها يتقله أسطى؟ ربنا يستر. نسرين، أبوس إيدك، ركزي وبطلي هبلك ده.
نسرين بخبث: عيب عليك، اعتمد علي.
مالك: أنا مش متفائل.
نسرين بصوت منخفض: وحياتك، ولا أنا.
وجه إدوارد.
إدوارد: حسناً، أيتها الليدي الصغيرة. الرئيس وافق أن تحضري الاجتماع بالنيابة عن زوجك.
واتجهت نسرين مع إدوارد ودخلت غرفة كبيرة.
إدوارد: سيدي، أقدم لكِ الليدي الصغيرة، زوجة مسيو مالك. أيتها الليدي، أقدم لكِ الرئيس، السيد أليكس.
ركع أمامه.
أليكس: مرحباً أيتها الجميلة. لو كنت أعلم أنكِ بهذا الجمال، ما كنت أطلب برأسك الجميل.
نسرين: سيد إدوارد، لماذا تركع أمامه؟
أليكس: إنه يقدم احترامه. إليكِ، عليكِ أن تركعي مثله.
نسرين: لا أركع إلا لله.
أليكس: إممم، جمالك يشفع لكِ أيتها الجميلة. حسناً، علينا الذهاب للاجتماع الآن. تفضلي.
ومشوا لغرفة أكبر كان بها سيدة تبدو في الأربعينات ورجلان.
أليكس: أقدم لكم نسرين، هنا مكان سيد مالك.
الجميع: مرحباً.
السيدة: إذاً، علينا أن نصفي سيد مالك. إنه ليس بعقله.
أليكس: أوافقك الرأي، وستكون مكانه سنيوريتا نسرين.
نسرين بحدة: هل أنتم الآن تتفقون على تصفية زوجي؟ ههههههه، أنتم تحلمون. لن أسمح لكم.
أليكس بنظرة شهوانية: حسناً، لن نقتله. لكن ما المقابل؟
نسرين وفهمت نظراته، وطلعت المسدس وصوبت على رجليه وطلعت تجري وخدت مالك.
نسرين: اطلع من هنا بسرعة.
مالك: عملتي إيه؟
نسرين: ضربت أليكس بالنار وطلعت أجري.
مالك وهو يمسك قلبه: إييييييييييييه؟ إنتي مجنونة؟ آه، هتموتيني ناقص عمر.
نسرين: أهو اللي حصل. هو أنا عملت إيه يعني لكل ده؟
وطلعوا على الفيللا.
مالك: احكيلي اللي حصل بالتفاصيل.
نسرين وحكتله اللي حصل.
مالك: غوري من وشي دلوقتي. مش هيكفيني رقبتك. والحل، مافيش غير الورق اللي خدته، اللي هضغط عليه بيه.
فلاش باك.
مالك كان واقف. اتجهت نحيته سارة، أخت أليكس.
سارة: مرحباً مالك.
مالك بالعربية: إنتي مين يا طنط؟
سارة: أووه، تتحدث معي بالعربية؟ حسناً، سنتحدث بالعربية سوياً. أهلاً مالك، كيف حالك؟
مالك: الحمد لله يا طنط.
سارة: إممم، اللي سمعته عنك طلع صح. يعني إنت فقدت الذاكرة ورجعت طفل؟ تعالي معايا.
مالك: ماما قالتلي متتحركش من هنا لحد ما تيجي.
سارة بنظرة شهوانية لا تخفى عن مالك: تعالي، وملكش دعوة بحاجة. هجبلك شوكولاتة.
مالك ببكاء: لاااا، ماما قالتلي متسبش هنا مهما حصل.
فتركته سارة ومشت. واتسحب مالك على مكتب أليكس بعد ما قتل الحراس وجاب الورق.
مالك: الورق ده بيثبت صفقاتك الوسخة يا أليكس الكلب.
انتهى الفلاش باك.
مالك: طلعتيلي منين بس يا بلوة؟ ده ابتلاء من ربنا أكيد. ذنوب وبتتخلص.
نسرين: إنت بتكلم نفسك؟ إنت اتجننت؟
مالك: مش قلتلك على أوضتك؟ بصي، إنتي كل ما تتكلمي بتعصبيني. اكتمي.
نسرين: بابا وماما وحشوني، ممكن فونك أطمن عليهم.
مالك: خدي. بس مترغيش كتير.
اتصلت نسرين على رقم أبوها.
أبو نسرين: الو، مين معايا؟
نسرين بتعيط:
أبو نسرين: الو، مترد يا حيوان. مترد. ولا كنت منتظر صوت حنين اللي يرد عليك. عالم معفنة.
وأقفل السكة.
مالك: دلوقتي أنا عرفت لسانك طويل ليه.
نسرين: وحشوني أوي. تفتكر هيسمحوني؟
مالك: أكيد. إنتي في الأول والآخر بنته.
نسرين: إنت ليه بتساعدني؟
مالك: معرفش. بس بحس إنك مسؤولة مني. ومتنسيش إنك مراتي، حتى لو لفترة مؤقتة.
نسرين: عندك حق. قوم اعملنا حاجة ناكلها، أنا جعانة.
مالك: ليكي نفس تاكلي بعد اللي هببتيه؟
نسرين: أومال ما آكلش يعني؟ أموت من الجوع عشان خاطرك؟
مالك: اسكتي، اسكتي.
ميل.
جيميلجا: أفندم سيدي.
مالك: جهزي الغداء.
بينما في الجنب التاني
أليكس بعد ما طلعوا الرصاصة.
أليكس: إدوارد، أريد هذه الفتاة حية ولا بها خدش. أفهمت؟ إذا اتخدشت، سأقطع رأسك.
إدوارد: حسناً سيدي.
ذهب إدوارد وترك أليكس.
أليكس: أووه، طلعتي قطة عنيدة. حسناً يا قطتي، أحب صنفك هذا كثيراً. كل ما كنتِ أصعب، كل ما تمتعِت أكثر. حسناً، لنلعب سوياً، وستكون نهايتك هنا في سريري.
رواية شيطان العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد
في الصباح، قال مالك:
"جهزي نفسك عشان مسافرين، راجعين مصر كمان ساعة."
ردت نسرين:
"أحسن والله، دنتا حتى عصبي، على الأقل هناك هقعد مع اعتماد."
تركها مالك ورحل.
قالت نسرين لنفسها:
"هو أنا كل ما أكلمه يسيبني ويمشي؟ أكيد خاف مني. مروح أجهز."
بينما في الجانب الآخر في مصر، قال أحمد:
"تعالي يا سوما، خشي يا قلبي، خشي."
قالت ياسمين:
"إحنا اتفقنا هنقعد مؤدبين يا أحمد، ونص ساعة وأمشي."
قال أحمد:
"إيه يا ياسمين، انتي مش واثقة فيا؟"
قالت ياسمين:
"لأ يا قلبي، واثقة."
ودخلت ياسمين وقعدت معاه. وجاية تمشي، وقف أحمد قدام الباب.
قال أحمد:
"رايحة فين؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ محنا كنا قاعدين مؤدبين أهو."
قالت ياسمين:
"لأ، بس لازم أروح قبل ما أبيه أسر يرجع من الشغل."
قال أحمد:
"اممم، أبيه. هو انتي مفكرة دخول الحمام زي خروجه يا حلوة؟"
قالت ياسمين بخوف:
"عاوز إيه يا أحمد؟ ابعد عني، عاوزة أروح."
وهاجم عليها أحمد ووقعها في الأرض.
قالت ياسمين بعياط:
"يا أحمد فوق، ابعد عني، الحقوني، الحقوني!"
في الشقة اللي جنبهم، سمع نداءها معتز.
قال معتز:
"إيه الصوت ده؟"
وقرب من البلكونة.
قال معتز:
"ده حد بيستغيث، الصوت جاي من الشقة اللي جنبي."
ونط من البلكونة على بلكونة أحمد. كسر الإزاز، لقى أحمد بيهاجم على بنت. نزل فيه ضرب لحد ما أغمي عليه.
قال معتز:
"يا آنسة، يا آنسة، فوّقي."
قالت ياسمين:
"حصل إيه؟"
قال معتز:
"قومي معايا، قومي."
وشالها على إيده وداها شقته، وقعدها على الكنبة وجاب لها ميه.
قالت ياسمين:
"شكراً ليك، شكراً إنك لحقتني."
قال معتز:
"حصل خير، بس كنتي بتعملي إيه عنده؟ ده شخص زبالة، كل يوم بيجيب بنات. شقته دي شقة اللي شبهه، العمارة..."
قالت ياسمين بدموع:
"مكنتش أعرف إنه كده، والله ما كنت أعرف."
قال معتز:
"طب اهدي واشربي عشان أوصلك."
قالت ياسمين:
"شكراً، بس هدومي اتقطعت."
قال معتز:
"هجبلك هدوم وأنا بوصلك، وخلي بالك على نفسك بعد كده، مش أي حد تصقي فيه، حتى لو كنتي بتحبيه. معتش حد ليه أمان اليومين دول."
قالت ياسمين:
"شكراً يا أستاذ."
قال معتز:
"معتز اسمي معتز. خدي ده الكارت بتاعي، لو احتجتي أي حاجة كلميني."
وصلها معتز بيتها واطمن عليها ومش.
بينما في الجمب الآخر، قالت نسرين:
"أخيراً رجعنا ليكي يا مصر. هو القصر هادي كده ليه؟"
أمسك مالك وجهز مسدسه وقال:
"معرفش، خليكي ورايا."
ودخل بكل حذر.
قالت نسرين بصوت عالي:
"اعتماااااااااااد، انتي فين يا وليه؟"
قال مالك:
"يعني إحنا داخلين نتسحب، تقومي تعملي كده؟ انتي مجنونة يا بنتي؟"
فجأة سمعوا صوت فرقعة.
قال مالك:
"اوعي تتحركي من جمبي."
قالت اعتماد وهي نازلة من على السلم:
"حفلة هابي نيو يييير!"
قال مالك:
"إيه صوت الفرقعة ده؟"
قالت اعتماد:
"بومب وصواريخ يا حلو، انت يا حلو، يختي عليك وعلى جمالك."
قالت نسرين:
"همووووت، يخربيتك، دنتي جبتلنا صرع."
قالت اعتماد:
"كنا بنضحكوا معاكي."
قالت نسرين وهي بتحضنها:
"وحشتيني يمو قويق."
قالت اعتماد وهي بتضربها على ضهرها:
"هيهيييي، حلوة يابت وطرية."
قالت نسرين بصدمة:
"انتي واخدة بالك انتي ضربتيني فين وعلي إيه؟"
قال مالك بضحك:
"مش دي اللي كانت وحشاكي؟ أهي بتتحرش بيكي، اشربي بقى."
تركهم ومش.
قالت نسرين وهي بتجري ورا اعتماد:
"اعتماد الكلبة دي، إيشيأ زوجي؟"
قال مالك:
"مالك وقعدتك مع بتوع آداب هتخلي سمعتك هباب."
قالت اعتماد:
"بس يا بايرة، يمو شنب مين اللي يبصلك أصلاً ولا يتجوزك."
قال مالك من وراهم:
"نسرين، استعدي. عملت حفلة يوم الجمعة، والكل هيعرف إني رجعت لعقلي. وقدام الكل، انتي مراتي، يعني تعقلي، مش عاوز هبلك اللي كان في إيطاليا، فاهمة؟"
قالت نسرين:
"حاضر."
قال مالك بخبث:
"بالمناسبة، كويس إنك عارفة إنها إيشيأ زوجك، يا زوجتي العزيزة، يعني حافظي عليه."
قالت نسرين:
"انت، انت سمعتني؟"
قال مالك:
"آه."
قالت نسرين:
"على فكرة انت قليل الأدب، وأنا مخصماك لحد ما أموت. سلام."
قال مالك:
"حلو وشها لما بيحمر من الكسوف، بحس إنها بنت ساعتها، غير كده بتبقى شبه واحد صاحبي."
بينما في الجانب الآخر، قال أدورد:
"سيدي، هذه كل المعلومات عن السيدة نسرين، من يوم والدتها حتى الآن."
قال أليكس:
"حسناً، اتركه وارحل."
رحل أدورد.
قال أليكس:
"نسرين مدحت سويلم، 20 عام، كلية تجارة. ضربت معيد لديها من قبل بسبب محاولة التحرش بها. فتاة عنيدة لا ترصغ لأوامر أحد، اجتماعية. هربت ليلة كتب كتابها من متولي محسن."
أمسك صورة نسرين.
قال أليكس:
"حسناً أيتها الهرة، يبدو أنكِ لن تكوني سهلة المنال. لا بأس، أحب نوعكِ كثيراً. شخص آخر ما كان لينجو بفعلته التي فعلتها، لاكن لا بأس، فأنتي لا تعلمين مع من تتعاملي. ستكوني هنا قريباً بين أحضاني."
"نصيبه في الجنان بتاعه ابن الدزمه ده، ونروح مكان تاني."
قالت أم أسر:
"كنتي فين لحد دلوقتي يا ياسمين؟"
قالت ياسمين:
"كنت عند واحدة صحبتي."
قالت أم أسر:
"طيب، أحضرلك الغدا؟"
قالت ياسمين:
"لأ، شكراً، مليش نفس. ماما، ممكن تحضنيني؟"
قالت أم أسر:
"لأ، عاوزاني أحضنك وانتي لسه راجعة من بره بهدومك دي؟"
قالت ياسمين:
"ماشي يا ماما، شكراً."
وتركتها ودخلت أوضتها.
قالت ياسمين لنفسها:
"ليه بتعمليني كده يا ماما؟ ليه مش حنينة عليا؟ وكل اللي يهمك المظاهر؟"
وبصت.
أخرجت الكارت.
قالت ياسمين:
"اسمك معتز، بس راجل بجد."
تجد رنة على فونها من أحمد.
قال أحمد:
"بقا أنا اتضرب بسببك يا ******؟"
قالت ياسمين:
"احترم نفسك، انت إنسان سافل وواطي، أنا غلطانة إني عرفت واحد زيك."
قال أحمد:
"اسمعي بقا يا حلوة، المحادثات وصوري اللي عندي، لو مبعتليش صورك عريانة، هنشرهم واخلي اللي ميشتري يتفرج عليكي."
قالت ياسمين:
"انت حيوان."
وعملتله بلوك.
قالت ياسمين:
"يارب ساعدني، أنا عارفة إني غلطانة، بس ساعدني."
وافتكرت معتز.
في الجمب التاني، قال مالك:
"الو، أيوه يا باسل، اه، متنساش تيجي وتجيب مراتك، اه، الحفلة مفيهاش سناجل."
قال باسل:
"يعني مش هعرف أشوف موزة؟"
قال مالك:
"يارب مراتك تسمعك."
قال باسل:
"لأاا، متفولش، دي ممكن تتحول للمعلم رشدان في ثانية."
قال مالك:
"طيب، متنساش، أنا نبهتك اهو."
قال باسل:
"أوامرك يا لوكا."
قال مالك:
"لوكتك في عينك ياحيوان، انت. امشي يلا."
وقفل معاهم.
قالت ملاك وهي ماسكة السكينة:
"تشوف موزة إزاي؟ يبو العيال."
قال باسل بابتسامة وراح يحضنها:
"السلاح يطول يبنت المجانين؟ كنت بهزر يا رمضان، إيه؟ مبتهزرش؟"
قالت ملاك:
"مش مرتحالك يبن محسن؟ في قبيلة فيران بتلعب في عبي."
قال باسل:
"طب وريني."
قالت ملاك بهبل:
"أوريك إيه؟"
قال باسل بغمزة:
"قبيلة الفيران يا بيبي."
قالت ملاك:
"بطل سفالة ياه، اخلص. مالك كان عاوزك في إيه؟"
قال باسل:
"عامل حفلة يوم الجمعة وعازمنا."
قالت ملاك:
"يالهوي! ولسه معرفني؟ أو عا كده، مروح أشوف هلبس إيه."
رواية شيطان العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد
سوري على التأخير، بس الشاحن كان بايظ ولسه جايبه واحد جديد.
حصلي حتة موقف من جارتنا اللي تحت، من شهر كنت حاطة ميكب ولابسة حلو، ومعرفش إيه سمعتها بتقول: "إنتي كده من غير ما تتجوزي، أومال لما تتجوزي هتعملي إيه؟ خفي شوية من الميكب." وسكتتلها.
النهاردة كانت عندنا، وكنت في المطبخ، لقيتها بتقول لأمي: "خلي دنيا تهتم بنفسها شوية وتهتم بشكلها."
طب منين من شهر مكنتش عجباكي عشان مهتمة بنفسي، ومنين النهاردة مش عجباكي عشان مش حاطة حاجة على وشي ولابسة هدوم بيت عادية.
وطبعًا الموقف ده عرفني حاجة، إن الناس مبيجبهاش العجب فعلًا.
أكدب عليك لو قولت بحبك لسه، وأكدب عليك لو قولت نسيتك.
همسة.
يلا نبدأ.
تاني يوم في الصباح، اتصلت ياسمين على معتز.
ياسمين: الو أستاذ معتز.
معتز: أيوه مين معايا؟
ياسمين: أنا ياسمين اللي أنقذتها امبارح.
معتز: آه ياسمين، ازيك؟
ياسمين: الحمد لله، كنت بتصل عشان أشكرك.
معتز: على إيه؟ ده واجبي.
ياسمين: أنا واقعة في مشكلة.
معتز: خير، في إيه؟
ياسمين: ممكن نتقابل؟ مينفعش على الفون.
معتز: تمام، كمان نص ساعة في كافيه -----.
ياسمين: تمام.
وراحت للكافيه وقابلت معتز.
معتز: تشربي إيه؟
ياسمين: لمون.
معتز: واحد لمون للآنسة، وأنا هاخد قهوة مظبوط.
معتز: خير يا آنسة ياسمين؟
ياسمين: أحمد الحيوان بيهددني بصوري اللي معاه، وركبهم على أجسام بنات مش أوي، وبيهددني إنه ينشرهم أو أبعتله صورتي من غير هدوم خالص، ومش عارفة أعمل إيه.
معتز: طب سيبلي الموضوع ده وروحي حالا على البيت، وأنا هتصرف، واستني مني مكالمة.
ياسمين: هتعمل إيه؟
معتز: ملكيش دعوة، أنا أعرف أتصرف مع أشكاله، وهجيب لك حقك لحد عندك. ولو كلمك مترديش عليه.
ياسمين ومسكت إيده: شكرًا بجد، مش عارفة أقولك إيه.
معتز: متقوليش. اسمعي يا ياسمين، كلنا جربنا نحب، وكلنا غلطنا، بس أهم حاجة إننا منتمداش في الغلط بتاعنا، فهماني؟
ياسمين: فهماك. شكرًا بجد ليكوا.
تركته ورحلت.
معتز: الو، الشقة بتاعتي، في واحد ساكن جنبي اسمه أحمد، هاتوه على المخزن، وكسروا شقته كلها، وهاتولي التليفون واللاب بتاعه.
الشخص: حاضر يا باشا، عنيا.
نتركه ونذهب لمكان آخر.
أدورد: سيدي، السيد مالك لديه حفلة يوم الجمعة في منزله، وسمعت إنه رجع لصوابه.
ألكس: حسنًا. أدورد، يجب علينا أن نزور صديقنا مالك وزوجته.
أدورد بخبث: حسنًا سيدي، أوامرك.
ورحل أدورد.
ألكس: حسنًا أيتها الجميلة، سأراكي قريبًا، قريبًا جدًا.
نتركه ونروح عند معتز.
معتز: أهلًا بديك البرابرة اللي بيستقووا على الستات.
أحمد: إنت فاكر نفسك مين؟ البلد فيها قانون.
معتز: ههههههههههه، قانون إيه؟ لو فيها قانون كان وسخ زيك يفضل موجود. روّح أشوف اللاب بتاعك عليه إيه.
فتح اللاب.
معتز: الله الله، حلوة الأفلام اللي إنت مسجلها للبنات دي. ولا الصور أحلى؟ والشات اللي بينك وبينهم. ههه، طلعت قواد بتهددهم؟ يا إما يشتغلوا في الدعارة، يا إما تفضحهم. ويتار بقى ياسمين، كنت عايز تضمها ليهم صح؟
أحمد: هههههههه، لا ياسمين كانت وضع مختلف. ياسمين أخوها ظابط كبير، وكان هينفعني.
معتز وهو بيضربه: بالهبل اللي معايا دي أقدر أسجنك، بس مش هعمل كده. تعرف ليه؟ عشان البنات اللي هنا دول ميتأذوش.
واتصل على ياسمين فيديو كول.
معتز: شوفي القواد اللي كان بيهددك يا ياسمين.
ياسمين: في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
معتز: اعتذر يا كلب لستك ياسمين، وقولها أنا مرها.
أحمد وجسمه بيوقع دم: آسف يا ياسمين، أنا مرها، بس أبوس إيدكم سيبوني.
معتز: البيه قواد وشغال في دعارة، وكان عايزك عشان أخوكي ظابط وهتنفعيه.
ياسمين بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيه. حسبي الله.
معتز: صورك وشات بتاعك، أنا هكسر الجهاز. الـ Data بتاعته. ودلوقتي اقفلي عشان عندي لسه شغل مع أحمد.
وقفل مع ياسمين.
معتز: إنت قلتلها إنك مرة صح؟
أحمد: أبوس إيدك ارحمني وسيبني.
معتز: ههههههههههه، أنا هخليك مرة عشان متعدش تنفع لأي واحدة، وتفكر بعد كده قبل ما تستغل البنات وتضحك عليهم. وده حاجة بسيطة تعويض لكل بنت كسرتها وجيت عليها.
نتركه في اللي بيعمله، ونروح لياسمين.
ياسمين بعياط: أنا السبب، كان زماني ضعت دلوقتي. كان زماني شغالة أكيد في الدعارة، لولا معتز، لولا ربنا وقف جنبي، كان زماني ضعت. كنت هرفع وشي إزاي لأخويا؟ كنت هقوله إيه؟ تربيتك ليا ضاعت على الفاضي. يارب سامحني، أنا عارفة إني غلط، سامحني واغفرلي.
نتركها ونروح لأبطالنا.
مالك بزعيق: نسرين!
نسرين وهيا في المطبخ: إحيه، قفشني، قفشني. عرف أنا عملت إيه. استخبي فين؟ دلوقتي أروح فين؟
وراحت استخبت جوه التلاجة.
مالك: نسرين! اطلعي، اطلعي بقولك، أحسن هتشوفي وشي التاني.
نسرين وهيا بتقرأ قرآن: يارب واجعلنا من أمامهم سدًا ومن خلفهم سدًا فاغشيناهم فهم لا يبصرون.
مالك وفتح التلاجة وسحب نسرين من قفاها.
مالك: إنتي إيه اللي دخلك أوضة المكتب بتاعي؟ انطقي!
نسرين بدموع تماسيح: والله ما أنا. دي اعتماد استفزتني وجرت على المكتب، فا جريت وراها، وي، وقفت فوق المكتب، فا شديتها من رجليها، فا وقعت، وي، وقعت اللاب بتاعك. مليش دعوة.
مالك: اعتماد!
اعتماد بجري وهيا رافعة رجل البنطلون وربطة طرحة على شعرها: إيه يا سعادة البيه، يلزم خدمة؟
مالك: إنتي اللي كسرتي اللاب؟
اعتماد: أنا؟ محصلش. دي الهانم.
وشورت على نسرين.
نسرين بعصبية: اعتماد الكلب، وديني ما سيباكي، بتلبسيني في حيطة.
مالك: أعمل فيكم إيه؟ إنتو الاتنين؟ أعمل فيكم إيه؟ بلوتين وقعوا على راسي. حسبي الله.
نسرين واعتماد وهما بيتسحبوا.
مالك: اقفوا عندكم إنتو الاتنين. وبلذات إنتي، بتستخبي في التلاجة ليه؟ متجوزة إنسا.
نسرين بهبل: لا، كمثري، عشان لما أتوه منك تقولي ويين الكمثري.
مالك بضحك: مش هتفلتوا من العقاب، واحمدوا ربنا إني عامل نسخة تانية من اللي على اللاب في فلاشة. إنتو الاتنين حالا تجمعوا سجاد البيت كله وتغسلوه.
نسرين واعتماد بيبصوا لبعض: بتكلمني أنا؟
مالك: لا، خيالكم. يلا، على شغلكم.
وجمعوا السجاد كله وقعدوا يغسلوا، ومالك قاعد على كرسي قدامه.
نسرين: والله يا زمن، لا بأيدينا ولا على الشوق يا زمن.
اعتماد: يا ظالم.
مالك: اغسلوا بضمير.
نسرين بعصبية: إنت تخليني أغسل سجاد؟ دنا في بيت أمي مكنتش بشيل.
مالك برفع حاجب: دلوقتي بقيتي في بيتي وهتمشي على قوانيني لحد ما تعقلي يا نسرين، وتبطلي تعملي عقلك بعقل اعتماد.
اعتماد: إيه ده؟ سوفاج! أنا بعمل إيه هنا؟ إنتي بنت خدامة، خلصي السجاد وتعالي جهزيلي أبجاكوزي بتاعك.
وتركتها.
مالك بنظرة معناها: شفتين.
نسرين: حسبي الله. أدبست أنا يا صغيرة على الشقا. يا نيرو، يا خسرتك في المرمطة. مش كان زماني متجوزة متولي، كان هيجبلي شغالة. خلصت من أبو كرش، جيت لهولاكو.
مالك: بتقولي حاجة يا نسرين؟
نسرين: لا، دنا بشكر فيكم.
مالك: طب اغسلي بزمّة.
رواية شيطان العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد
جه يوم الجمعة وباسل وملاك وعيالهم رايحين حفلة.
ملاك: بلدنا بلد سواح فيها الأجانب بتتسوّح، وكل عام وقت المرواح بتبقى مش عايزة تروح وتسيب بلدنا. لا لا له لا لالا لا لا له لا لا.
باسل: يا ملاك يا حبيبتي يا نور عيني، وربنا إحنا رايحين القاهرة. اهدّي لو دخلنا على لجنة أقولهم إيه؟ معلش مراتي مجنونة شوية.
زين: أي الديد بابا؟ باسل ما ميمو مجنونة ديما.
مايزن: عارف يا سين، والله أعمل إيه مع العيال دي؟
باسل: يعني يا ربي مش كفاية أمهم مجنونة؟ لأ وطلعوا زيها، وهي صغيرة نفس اللدغة والكلام المكسّر. منه له منه له.
ملاك (برفعة حاجب): بتقول حاجة يا باسل؟
باسل: لا يا قلبي.
ملاك: صحيح هنروح عند مالك على طول ولا هنعدي على معتز الأول؟
باسل: لا هنعدي على معتز نطمن عليه ونقعد عنده لحد معاد الحفلة.
ملاك: القاهرة ونيلها ومواويلها وحكاويها ويا جمالهاااااا! لولولولوي!
زين: أنا شارب سدارة بني.
مايزن: حاسس إن دماغي دماغي! إيه يا ميمو؟
ملاك: بتاكلني يا قلب ميمو. قاعد في الحارة بسقط.
زين: والغسيل عمال بينقط.
مايزن: والشارع اللي ورايا قدامي.
باسل: بسسسسس! إيه القذورات اللي بسمعها دي؟ انتوا أطفال؟ انتي أم؟ انتي ناقص تلفيلهم سيجارة حشيش وتصبيحي عليهم؟
ملاك: الحق عليا إني بربي لك عيالك أحسن تربية.
باسل (وهو ماسكها من قفاها): واضح يا حبيبتي واضح. تربيتك هاتوقع إيه منك غير كده.
***
نسيبهم ونروح عند مالك ونسرين.
نسرين في المطبخ.
نسرين: أفقّش البيض ولا أسلقه؟ لا هسلقه. صح، بيتهيألي ماما كانت بتعمل كده.
وسلقت البيض.
نسرين: وادي البيضتين أهم. أحط بقا خل؟ صح، إزازة خل واتنين كيلو دقيق عشان هعمل تورته كبيرة. وأي تاني يا بت يا نيرو؟ آه، شفشق عصير برتقال. لا بس مفيش برتقال هنا. أحط كانز كولا.
وجعدت تعمل في الكيك.
مالك واقف على الباب بيبص عليها.
مالك: بتعملي إيه؟
نسرين: بعمل تورته عشان الحفلة.
مالك: ما خليتيش لي حد من الشغالين يعملهالك؟
نسرين (بغَرور): لي شايفني فشلة؟ هه. دنا أهل إسكندرية كلهم كانوا بيحلفوا بجمال أكلي.
مالك: نشوف. ربنا يستر.
تركها ومشى.
نسرين: هه. فاكر نفسه مين؟ أنا هوريه. كنت واقفة فين؟ صح، الجزر. تورته جزر.
وخلصت الكيك وحطيتها في الفرن. بعد نص ساعة.
نسرين: إيه الريحة دي؟ يا لهوي! الكيكة اتحرقت.
وأخرجتها.
نسرين: أعااا! باظت الكيكة. أكيد مش هيلاحظوا لما أزوّقها. بس ملهاش راضية تخرج من الصينية.
لِتُخرجها بالعافية وزوّقتها.
مالك: عملتي التورته؟
نسرين: طبعًا. في الحفلة تبقا تدوقها. هاتأكل صوابعك وراها إنت والمعازيم.
مالك: مش مطمن.
ومشى.
نسرين: هه. فاكر نفسه مين؟ أنا هوريه.
***
وتركتها وراحت تلبس وتجهز.
***
نروح عند معتز.
زين و مايزن: عمو ميزو. عمو ميزو.
معتز: حبايب قلبي. فين أبوكم وأمكم؟ أوعوا تكونوا قتلتوهم.
زين: تؤ. تلاقي باسل بيدي ميمو قطرة في بؤقها.
مايزن: سين، مش ميمو؟ قلت لنا عيب نقول كده لحد.
زين (وهو حاطط إيده على بؤقه): ثوريم.
معتز: شبه أمكم بالملي، بس واخدين بجاحتك وسفالت أبوكم. إنما اللدغة زي أمكم.
ملاك (وهي داخلة): بتقول حاجة يا ميزو؟
معتز: أبداً يا ملاك.
باسل (بزمجرة): اتلم يا روح أمك. قال ملاكك؟
معتز (بضحك): هنفضل كده؟ غيور يا ابن خالتي.
باسل (وهو بيحضن ملاك): طبعًا. اللي معاه ملاك ومش يغير يبقى ملوش دم.
زين (وهو بيرفع إيده للسما): أوعدنا يا بيه. أوعدنا.
معتز: أموت وأعرف كنتوا فين؟ والعيال دول بيتربوا؟
باسل: كنا في السينما. أوعى كده. مروح أشوف حاجة تتاكل.
ودخل على المطبخ.
ملاك: مالك يا معتز؟ حاساك فيك حاجة وبتداريها بالهزار.
معتز: إنتي الوحيدة اللي بتفهمي فيا. إيه مهما خبيت؟
ملاك: أحكي. كل أذان صاغية.
معتز: يا بنتي، حبيت. ووقعت خلاص.
ملاك: مين هي؟ وعرفتها إزاي وفين؟ احكي كل حاجة بالتفاصيل.
معتز وقص عليها كل حاجة.
ملاك: اممم. انت متأكد إنك بتحبها؟ مش يمكن إحساسك ده عشان لحقتها؟ أصل الحب مش بيجي كده في ظرف يومين. لأ ده لازم مواقف كتير. الحب هو إنك تلاقي اللي يقدر يرسم الابتسامة على وشك من أقل حركة. إنك تلاقي اللي مهما تكون مهموم وزعلان، مسافة ما تحضنها تنسا دنيتك.
معتز: معرفش يا ملاك. صدقيني معرفش. بس بفكر فظيع. ديما. حتا اسمها ياسمين. تخيلي إني لما بنطقه بحس إنه غير بقيت الكلام. ليه طعم. ولما حضنتها وأنا شايلها وبساعدها وجبتها شقتي حسيت بقلبي بيضرب جامد. حب من أول نظرة يمكن. معرفش. بس لما احتاجتني حسيت بفخر ذكوري إن هيا محتاجاني. إحساس غريب.
ملاك: هيييح! الحب وسنينه. روح هات اتنين كيلو موز واتنين كيلو فول وروح اتقدملها.
معتز (بقرف): فول وموز؟ حد قالك إني رايح لقرد؟ اسكتي. أنا غلطان إني حكيتلك حاجة.
باسل (وهو ماسك موز في إيده هو والعيال): الثلاجة بتاعتك فاضية. ياه! مش عارف تملأها أكل أكتر من كده؟ أنا والعيال مشبعناش.
معتز: خزينة الأسبوع كلتوها يا ظالمة! ومش مكفيكم؟ انتي مستحملاهم إزاي؟
ملاك: دول كده رحمة. واللي غايظني إنهم مهما كلوا مش بيبان عليهم. إنما أنا لو أكلت نص رغيف بيبان عليا. روخر. ديما ماشية على رجيم.
باسل: المهم. ياه. قوم البس عشان تيجي معايا عندي حفلة.
معتز: لا. روحوا انتوا. مليش مزاج.
باسل: خلاص. بس هنسيب معاك العيال.
معتز: لااااا! كله إلا ده. خدهم معاك.
زين: انتو هاتتعاسمو عليا؟
مايزن: سعارف إيه العاييم دي؟
باسل: خلاص. هاناخدكم. يختي القرف. مش عارف أخرج أنا وأمكم لوحدنا أبداً.
زين: عييييبك يا بيثو.
وأخدوا العيال وراحوا الحفلة. وبعد التحية على الكل قعدوا.
باسل: ملاك. هروح أنا أقف مع مالك. خلي بالك على العيال.
***
بينما نسرين واقفة في الحفلة مشمئزة من كل اللي واقفين. ولما لا؟ وكلهم لابسين هدوم بالكد تستر أجسادهم. لحد ما لقت ملاك بحجابها تتجه إليه.
نسرين: ممكن أقعد معاكي؟
ملاك: اتفضلي. أكيد.
نسرين: أنا نسرين. وإنتي؟
ملاك: أنا ملاك. ودول عفاريتي. يزن وزين.
نسرين: الله وأكبر! هما توأم؟
ملاك: آه. يزن أكبر من زين بتلت دقايق. إنتي بقا متجوزة؟
نسرين: آه. من هلاك.
ملاك: هلاك؟
نسرين: الأخ اللي هناك ده. اللي واقف مع البنات.
وأشارت له ناحية باسل.
ملاك: نهار أبوكي أسود! متجوزة جوزي؟ اتجوزت عليا؟ ياباسل! اتجوزت عليا؟ والله لأوريه.
نسرين (مسكتها): اهدي! يخربيتك! أقصد مالك. مااااالك.
ملاك: عاااا! مش تقولي من الأول. بس اللي أعرفه إن مالك مش متجوز.
نسرين: لا يختي. متجوزني من ورايا.
ملاك: إنتي كمان اتجوزتي من غير ما تعرفي؟
نسرين: هو إنتي زيك؟
ملاك: آه.
وحكت لها حكايتها مع باسل. ونفس الشئ نسرين.
ملاك: اممم. بس باين عليكي بتحبيه. ياالا. مكنتيش ضربتي أليكس ده بالنار لما قال إنه عاوز يقتله. لا استني. ويييت؟ لو مالك رئيس عصابة ومافيا. معناها إن باسل إحيه.
نسرين: مش عارفة. هما بيشتغلوا سوا؟
ملاك: معرفش.
نسرين: بس واضح إن جوزك واخد راحته أوي. البنت اللي هناك دي واقفة إزاي ومايلة عليهم.
ملاك: عندك حق. خلي بالك على العيال لحد ما أجي.
نسرين: هاتعملي إيه؟
ملاك: هبطحله الديه وأفتحله الجيور.
واحت نحيت باسل.
ملاك: باسل. تعالا. عايزك.
باسل: عن إذنكم يا جماعة.
باسل (في إيه): ملاك.
ملاك: مين اللي انت واقف معاها دي؟
باسل: معرفهاش. هو أنا واقف معاها لي؟ واحد.
ملاك: ماشي يا باسل. ماشي. بس لما نروح.
باسل: طب. الح ابنك نازل. بوس في مرات مالك.
واتجهت على الترابيزة.
زين: بتعمل إيه؟
زين: بديلها قطرة على دموها زي ما بيثو بيعمل معاكي يا ميمو. تعرفي يا بنتي بيثو بيدي لميمو قطرة في بؤقها.
نسرين: عيالك سُفلة. هروح أجيب التورته اللي عملتها وأجيلكم.
ملاك: عيال روحوا لأبوكم. استني. هاجي معاكي.
ودخلوا المطبخ.
ملاك: إيه ده؟
نسرين: تورته عمايل إيديا.
ملاك: منظرها يقرف. استني. أدوق. استغفر الله العظيم. إيه ده؟
نسرين (وهي بتدوقها): يعععع! إيه القرف ده؟ مش ذنبي. ده من البيض. أكيد بيض فاسد.
ورمتها في الزبالة.
رواية شيطان العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا محمد
فجأة النور قطع.
نسرين: ملاك نوري الكشاف.
نسرين: ملاك ردي عليا يابنتي، بخاف من الضلمة.
على ما حد يروح يشغل المحول الاحتياطي، حد كمم نسرين بمنديل فيه مخدر.
الجرسون 1: هيا سريعا، سيد إدوارد لن يرحمنا إن تأخرنا.
الجرسون: سيدي، لكننا وجدنا اثنتين ليست واحدة.
الجرسون رقم 1: لا بأس، السيد إدوارد سيأخذ الفتاة المطلوبة، ونحن سنأخذ بالتأكيد الأخرى نتسلى بها ومن ثم نتفاوض مع أهلها. كل الذين في الحفل أثرياء.
فجأة اعتماد دخل المطبخ.
اعتماد: إيه الضلمة دي؟ مفيش شمعة؟ انتوا يا خدمين الزفت!
الجرسون ضربها على راسها من ورا.
الجرسون: هيا سريعا، علينا الرحيل قبل أن يأتي أحد آخر. الطائرة في انتظارنا.
وذهبوا وتركوا اعتماد ملقاة على الأرض في دمائها.
بره في الحفلة.
باسل: متخافوش يا عيال أمكم، زمنها جاية.
زين: باسل شلني أوبح سين خايف.
(باسل شلني أوبح زين خايف.)
باسل: كنتوا عاملين ليا فيها شجيع السيما؟ منكوا ليه؟ أمكم اتأخرت كده ليه؟ وانت يا يزن مش خايف؟
يزن: يزن مش يخاف، يزن راجل.
(يزن مش يخاف، يزن راجل.)
مالك: اتأخروا أوي في المطبخ.
باسل: تعال نروح نشوفهم، أنا قلبي مش مطمن وحاسس إن ملاك فيها حاجة.
وذهبوا إلى المطبخ، لقوا اعتماد غرقانة في دمها.
مالك: إسعاف بسرعة!
باسل: ملاك فين يا مالك؟ ونسرين فين؟
مالك: معرفش، تعال نلحق اعتماد الأول وبعد كده ندور عليهم.
وذهبوا بإعتماد للمستشفى.
الدكتور: مين فيكم المسؤول عن الحالة؟
مالك: أنا يا دكتور، خير.
الدكتور: الحالة جات، إصابتها في منطقة حساسة في الدماغ من ورا. وده للأسف، وهنستنى إنها تفوق ونشوف إيه الأضرار.
زين: باسل ملاك فين؟ ملاك ضاعت.
(باسل ملاك فين؟ ملاك ضاعت.)
يزن: ملاك مضعتش يا زين، ملاك هترجع، واللي هيقربلها هقتله.
(ملاك مضعتش يا زين، ملاك هترجع، واللي هيقربلها هقتله.)
مالك: تعال نودي العيال عندي القصر وبعد كده نروح نجيبهم. أنا عارف مين اللي خطفهم.
واتجه مالك وباسل على القصر، وبعديها راحوا على بيت أسر.
أسر: إيه ده؟ إيه اللي جابك هنا؟
مالك: هيا فينا؟
أسر: هيا مين؟
باسل: ولااا، انت هتستعبط؟ ملاك ونسرين فين؟
مالك: محدش غيرك اللي يعمل حاجة زي دي.
خرج عليهم معتز.
باسل: معتز بتعمل إيه هنا؟
معتز: كنت بقدم للآنسة ياسمين، في إيه يا باسل؟
باسل: ملاك اتخطفت، هي ونسرين مرات مالك.
معتز: إيه اتخطفت؟ اتخطفت إزاي يا باسل؟ انطق.
باسل: معرفش يا معتز، معرفش.
مالك: باسل، يلا بينا. هما مش هنا يبقى مفيش غيره.
معتز: استنوا، أنا جاي معاكم.
مالك: الو نائل، جهزلي طيارتي بسرعة.
وذهبوا ولم يتركوا أسر.
أسر: الو إدوارد، أنتم خطفتم نسرين.
إدوارد: أجل، هه. لماذا؟
أسر: لماذا؟
إدوارد: لا شأن لك بهذا، لكن السيد أليكس يريدها.
أسر: لا تؤذوها، إدوارد، إنها تخصني.
إدوارد: هههه، لا لا تخصك، إنها تخص الآن السيد أليكس. ولا تنس من هو السيد أليكس. اسمع صغيري أسر، لا تهدم علاقتك بالسيد أليكس من أجل امرأة.
أسر: إذا أذيتموها، صدقني يا إدوارد، لكن اصمت.
إدوارد: هههه، لا تنس أنك متورط معنا في كل شيء، وفي كل الشحنات التي دخلت مصر من الأسلحة والمواد المخدرة. ولا تنس أنك كنت تورد لنا الفتيات لكي يشتروهم الأثرياء في المزاد. لا تنس كل هذا، ضع عقلك برأسك صغيري. ولكن لا تقلق، سيدي لن يؤذيها، إنه أحبها.
قفل أسر مع إدوارد.
أسر: أعمل إيه دلوقتي؟ أعمل إيه؟ مش لازم أتورط نفسي مع أليكس. أكيد مالك هيجيبها صح.
نترك أسر ونروح مكان تاني في مخزن في إيطاليا.
نسرين: آخ يا نفوخي ياني، حاسة إن حد ضربني على دماغي. أنا فين؟ إيه ده؟ أحيه. البت ملاك نايمة كده ليه؟ ملاك؟ ملاك؟ انتي يابت اصحي.
ملاك: سيبني يا باسل، عايزة أنام. بطل غتاتة.
نسرين: غتاتة؟ الله يكون في عونه يابنتي. اصحي، أنا مش باسل، أنا نسرين. اصحي نشوف إحنا في إيه.
ملاك بعصبية: أوف، الواحد ميعرفش ينام في البيت ده. إيه ده؟ ويييت؟ نسرين؟ انتي إيه اللي جابك بيتي؟ لا، أنا فين؟ إحنا فين؟
نسرين: يختي بطة، من واقع خبراتي في الخطف، أحب أقولك إننا مخطوفين. لأن آخر حاجة فاكراها إن حد كممني بمنديل واغم عليا.
ملاك: آه صح، وأنا كمان حد رش حاجة في وشي في الضلمة ووقعت. وبعدين يختي، هنعمل إيه؟
نسرين: مش عارفة أقولك. تعالي نعمل دوشة، جايز حد يجيلنا ونعرف منه أي حاجة.
ملاك: مش إحنا المفروض مخطوفين؟ أومال مش مكتفينى ليه؟ خبرة في الخطف؟
نسرين: وأنا أش دراني؟ الله، يمكن أسلوبهم في الخطف اختلف. بس أنا مش خايفة لأني اتعودت. انتي بقا مش خايفة ليه؟
ملاك بغرور: لأني المرة الوحيدة اللي اتخطفت فيها، اتضربت بالرصاص وفي الآخر باسل لحقني. عايزاني أخاف دلوقتي؟ يفتكروني ضعيفة ويموتوني.
يدخل عليهم رجل.
الرجل: كفاااا، اصمتا.
ملاك: بيقول إيه ده؟
نسرين: بيشتمك، بيقول إنك قصيرة ورغي.
ملاك: أنا قصيرة؟
الرجل: سيدي، آتي الآن إليكم، لا أريد أن أسمع صوتكم.
نسرين: هييييه، هيا حصلت؟ تشتمها بالـ...
ملاك وهيا هاجمت عليه وبشدة من شعره وضربته برجليها في بطنه، وقعته على الأرض.
ملاك: تشتم مين يلااا بالـ... حقير!
تدخل أكتر من رجل.
نسرين: أحيه، أنا هضربهم. انتي إيه ظروفك؟
ملاك: هيرجعونا لأيام الشقاوة تاني.
وهجمت عليهم نسرين بحركات الكاراتيه، بينما ملاك مسكت عصاية وكل اللي تشوفه تضربه على دماغه لحد ما خلصوا عليه.
نسرين: الفستان اتكرمش، ولاد الـ...
ملاك وهيا بتبص ورا نسرين: ملاك: اللي همك الفستان.
نسرين: اه طبعًا، أوووف.
ملاك: بصي وراكي.
وبصت نسرين وراها لقت راجل مفتول العضلات طوله مترين.
نسرين: أحيه، إيه ده؟
ملاك: اقري المعوذتين، يمكن ينصرف.
هجم الراجل على ملاك وشدها من طرحتها ورمها على الأرض.
ملاك: أعااا، الطرحة؟ شالها؟ متتصرفيش يختي، أومال عاملي فيها كاراتيه وكونج فو في نفس الوقت؟
نسرين بابتسامة بلهاء: سوري، بس الأحجام دي مليش فيها.
ضربته ملاك في معدته بكوعها، فا رماها الراجل على الحيط.
ملاك بألم: اااااه، ضهري! فينك يا باسل؟
نسرين: باسل إيه دلوقتي؟ شكلنا هنموت.
مسكت نسرين جردل وخبطته في راسه، لم يتأثر.
نسرين: يالهوي، ده هلاكو! اعااا، وأنا اللي كنت بخاف من مالك عشان عنده عضلات، ده طلع نسمة جنبه.
ومسك نسرين من شعرها ولسه هيرميها، دخل إدوارد.
إدوارد: مااااكس، اتركها الآن.
وترك ماكس نسرين وراحت على ملاك، قعدتها.
ملاك: مش قادرة، ضهري واجعني عاااا.
إدوارد: ماكس، احملها الآن. وأنتي سنيوريتا نسرين، سنأخذك أنتِ والمدام ملاك لمكان أفضل من هذا، وسنعالج المدام ملاك. نحن نعتذر على ما صدر منا.
وراح ماكس شال ملاك.
ملاك: هما واخديني على فين؟
نسرين: ششش، اهدي. أنا جاية معاكي، هيعالجوا ضهرك وبعديها نشوف هنعمل إيه.
وأخذوا نسرين وملاك لأوضة نوم وعالجوا ضهر ملاك، ودخل عليهم أليكس.
أليكس: أوووه، نحن آسفون لكم جدًا، وخصوصًا أنتِ سنيورة ملاك، فا لقد تم اختطافك بالخطأ. كنا نقصد أن نخطف السنيوريتا نسرين.
ملاك: مين الموز ده؟ وبيقول إيه؟
أليكس: أووه، أنتِ لا تجدين اللغة الأجنبية. حسنًا، سأتحدث اللغة العربية.
أليكس: أعتذر لكِ ملاك هانم، لم تكوني المقصودة بالخطف. كنا نقصد نسرين. أممم، لكن لا بأس، فا أنتما عصفورتان جميلتان بالنسبة لي.
نسرين: عايز إيه يا أليكس؟
ملاك: ده في أحلامك تاخد اللي بتفكر فيه، عديم الشرف. صحيح، أفضل خرجنا من هنا أحسن. مش هتشوف طيب.
أليكس بضحك: يا إلهي، لا تعرفين حقًا ماذا أريد. وأنكِ ملاك تبدين لي قطة شرسة مثل نسرين، وأنا أفضل نوعكم كثيرًا.
ولسه هيقرب ويلمس خد ملاك، عضته في إيده.
ملاك: لو قربتلي هقتلك وهقتل نفسي، فااااهم.
أليكس: ههههه، حسنًا، سأعود إليكِ مجددًا. لكن عليكي أن تهدئي. وأنتِ نسرين عزيزتي، هيا تعالي معي.
ومسك إيده.
نسرين وهي بتلوي دراعه: نسرين: اخرج بره من هنا أحسنلك يا أليكس، انت مجربتش غضبي.
يمسكها أليكس من شعرها.
أليكس: من تظنين نفسك ها؟ سآخذكِ الآن شئتي أم أبيتِ إلى سريري.
نسرين بنظرة إغواء: كده يا أليكس؟ يا حبيبي؟ طب أقوله بوس حبيبتك نسرين.
أليكس: من الجيد أنكِ غيرتي رأيك، لا مانع من قبلة قبل أن آخذك لسريري.
ملاك: نسرين؟ انتي اتجننتي؟
قرب أليكس من نسرين وباسها، ونسرين عضته في شفايفه لحد ما شفايفه جابت دم.
أليكس: آخ يا إلهي، هل أنتِ مجنونة؟ فمي! لقد تأذيت.
نسرين: دي حاجة بسيطة عشان لو فكرت تقربلي تاني، سواء أنا أو هي. اه، وشفايفك الحلوة دي هتفضل شهر على الأقل ولا تعرف تبوس ولا تاكل. هه.
تركهم أليكس ورحل.
رواية شيطان العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا محمد
عند الدكتور
الدكتور: سيد أليكس ما الذي أصابك هكذا؟
أليكس: لقد سقطت من أعلى الدرج.
الدكتور والممرضة بضحك.
الدكتور بخبث: أمم، حسناً سيد أليكس، لكن هناك علامات أسنان، وأيضاً لا يوجد أثر لإصابتك بشيء آخر.
أليكس: تابع عملك ولا تتدخل، حسناً.
نروح لمكان تاني.
باسل: أخيراً وصلنا، يله نروح لملاك.
مالك: مش بالساهل كده دخول قصر أليكس، تعال نروح الفندق الأول وأقولكم هندخل إزاي.
جاء صوت من خلفهم:
- هنروح معاكم.
التفت الجميع لمصدر الصوت.
باسل: نهار أبوكم أسود، إنتو جيتو هنا إزاي؟
زين: في الطيارة.
يزن: أنا وزين اتسحبنا وراكم وركبنا في شنطة العربية لما جيتو القصر من غير ما تاخدو بالكم، ولما ركبتو الطيارة طلعنا وركبنا معاكم.
باسل: هتوقع إيه منكم، إنتو ولاد مالك.
مالك: عيالك ينفعوا يشتغلوا في المخابرات.
باسل بنظرة ثاقبة لأطفاله: هنروح دلوقتي أوديكم تقعدوا في فندق، وعلى الله تتهوروا وتيجوا معانا زي ما عملتم، هعلقكم. هروح دلوقتي مع عمكم مالك نجيب أمكم ونيجي.
معتز: شكلك نسيت، أنا هاجي معاكم.
باسل: هتفضل معاهم عشان ميهربوش يا معتز وييجوا ورانا، أنا مش واثق فيهم، عيالي أهو وبقولك مش واثق فيهم.
معتز: باسل، أنا جاي معاكم.
مالك: لازم حد يقعد مع ولاد باسل، خليك هنا عشان تاخد بالك منهم بدل ما يحصلهم حاجة.
معتز: تمام.
أسر: ياسمين، في عريس جالك النهارده اسمه معتز.
ياسمين: معتز؟ أه، وإنت قلتله إيه؟
أسر: القرار قرارك، وأنا قلتله تتقابلوا في كافيه تتعرفوا، ولو وافقتي تمام.
ياسمين في بالها: معقول يكون معتز هو اللي جالي؟ معقول يكون حبني؟
أسر: هيييي، روحتِ فين؟ أقوله إيه؟
ياسمين: تمام يا أبيه، معنديش مانع.
ملاك: وبعدين يا نسرين، هنعمل إيه؟ آآآآه، العيال وحشوني.
نسرين بغمزة: العيال بردو اللي وحشوكِ ولا أبو العيال؟
ملاك: الاتنين يا بيبي، وحياتك.
نسرين: بقولك إيه، إحنا هنهرب. افرضي الرجالة مجوش.
ملاك: هنهرب إزاي يا فلحوسة وأنا ضهري واجعني كده؟
نسرين: اسمعي، أليكس بيريل عليا أنا وإنتي دلوقتي، خصوصاً بعد ما ضربتيه. فا إحنا هنعلي صوتنا وإنتي هتعملي إنك بتقلعي الفستان عشان في حاجة قرصتك، تمام؟ وأنا هسد خرم الباب بضهري بحيث إنه ميقدرش يشوف، فا يخش علينا. بس قبلها لازم نجيب لوح السرير ده عشان لما يخش تضربيه على دماغه بيه، تمام؟
ملاك: مش فاهمة، يعني أنا دلوقتي هقلع هدومي؟
نسرين: تصدقي هتشليني، يبنتي افهمي، هتعملي كأنك بتقلعي الفستان، بس كده وكده مش هتقلعي حاجة.
ملاك: هه، طب ما أنا عارفة، بس بستعبط.
نسرين برفعة حاجب: يا راجل، قول كلام غير ده.
وبدأوا في تنفيذ خطتهم.
ملاك: آآآآه، يا نسرين، مش قادرة، ضهري، حاجة قرصتني في ضهري.
نسرين بصوت عالي: خلاص يا ملاك، اقلعي الفستان ده، نشوف إيه اللي قرصك في ضهرك.
ملاك: والحيوانات اللي بره هيبصوا علينا من خرم الباب؟
نسرين: خلاص، هسد خرم الباب بضهري أهو، اقلعي بقى.
سمعوا أليكس وهو طالع على السلم، وبص من خرم الباب، وجد ضهر نسرين.
أليكس: يا إلهي، لا أرى شيئاً، حسناً، سأدخل وأشاهد تلك القطة القصيرة.
ودخل عليهم أليكس، هجمت عليه ملاك بلوح الخشب على ضهره ورأسه.
نسرين: يلا بينا بسرعة قبل ما يفوقوا.
وأخذت نسرين ملاك، وطلعوا من الأوضة، لقوا اتنين ملازمين قدامهم.
نسرين: أقسم بالله ما عملتش حاجة، دي ملاك اللي فشفت الخشبة على أليكس.
ملاك: أنا يا كلبة؟ مش أنا؟ صدقني، أنا واحدة مش قادرة تقف وضهري واجعني بسبب الحيوان ماكس، رزغني في الحيطة، الهي يرزعه في نار جهنم، كلب البحر ده، قولي آمين.
نسرين: آمين.
ملاك: فا إنت تتخيل حضرتك يعني إني أقدر أعمل كده؟ أنا عندي عيال متخلفة وجوزي طويل وأهبل، يعني إنت متخيل حجم معاناتي في الحياة مع بسكوته رقيقة زي تضرب هيلف زي أليكس؟
نسرين: يسلام يا أختي، طب ما أنا متجوزة، حتى لو على الورق، من هولاكو، فا إنت متخيل إن واحدة متجوزة هولاكو زي مالك تقدر تهش نملة؟
أبسلوا الأقنعة من على وشهم.
نسرين: أحيه.
ملاك: روحنا في أبو بلاش.
مالك: خلصتوا؟
باسل: وإحنا اللي جايين نلحقكم.
ملاك بدموع تماسيح: أنا بص، أنا بص، آآآآه، ضهري، آآآآآآآآآآه، لا ضهري يا باسل، ضربوني في الحيطة وضهري اتعور، آآآآآآآآآآه، وكانوا عايزين يغتصبوني، آآآآآآآآآآه.
جرى باسل نحيتها وحضنها.
باسل: كل ما أسيبك خمس دقايق بتحصلك مصيبة، كنت خايف عليكي وقلبي وجعني، أنا بحبك أوي، متبعديش عني تاني.
ملاك: أنا تعبانة وعايزة أروح، جعانة وضهري واجعني.
باسل بنظرة قرف وحملها على إيده: داهية في شكلك، دبش، بقولك كنت خايف عليكي وبحبك وقلبي وجعني، تقوليلي أنا جعانة؟
ملاك بضحك: عياش، عياش، الرومانسية مليش فيها.
بينما نسرين اتجهت لمالك وحضنته.
مالك بصدمة: نسرين.
نسرين بدموع: شش، اسكت، أنا تعبانة ومحتاجة حضنك، أنا كنت خايفة، كنت خايفة ليأذيني ولا يغتصبني ولا يبيعني لحد، ولا يبيع أعضائي زي ما بسمع.
ضمها مالك لحضنه أكتر.
مالك بحنية: متخافيش، طول ما أنا معاكي محدش هيقدر يلمسك.
أليكس: أوووه، يا إلهي، ما هذا المنظر الجميل، لقد اقشعر بدني.
باسل بغضب: هو ده اللي ضربكم؟
ملاك: تؤ تؤ، اللي ضربني شغال عند ده، وشدوا الطرحة من على شعري، وكان عايز يغتصبني.
أليكس: اتركو الفتيات وارحلوا من هنا، أفضل لكم.
مالك وهو بيحط نسرين ورا ضهره: تؤ تؤ، لن نتركهم يا أليكس، ماذا ستفعل؟ هه.
أليكس: هه، لا تنسى أنني أقوى منك يا مالك.
باسل وترك ملاك ورا ضهره: هه، ماذا تظن نفسك؟ هل تظن أنني سأترك لك زوجتي؟
أليكس: من الأفضل لك أن تتركها، وإلا ستراني وأنا أغتصبها أمام عينك.
هجم عليه باسل يوجه له اللكمات.
مالك: اتركه يا باسل، سيأخذ عقابه الآن.
ملاك وهي ساندة على نسرين: هما بيقولوا إيه؟ مش فاهمة، وباسل راح يضرب الواد ده؟
نسرين: أصل أليكس قال لهم، بص بقا يا برنس منك ليه، سيبوا مراتتكم وامشوا من هنا بدل ما أعمل معاكم الدنيئة قدام عنيكم، فا جوزك لما سمع كده هجم عليه، ومالك المحروس جوزي طبعاً قاله سيبه يا باسل، ده ميستهلش تضربه، هياخد عقابه، وشوح بإيده كده.
ملاك: شوح بإيده إزاي يا أختي؟
نسرين: كده.
وفجأة ارتفع صوت إطلاق النيران في كل مكان، واستخبت نسرين وملاك تحت الترابيزة، ورفع مالك وباسل سلاحهم في وش أليكس.
مالك: ستأخذ عقابك الآن، الذي لا تعرفه أيها الأبله، إنني ضابط في الإنتربول، وأنك مقبوض عليك.
باسل: شحنات المخدرات والأسلحة التي كنتم تريدون إدخالها للبلاد عن طريقي، عرفت عنها كل شيء، وكنت أساعد الإنتربول للقبض عليك أيها الأحمق.
نسرين من تحت الترابيزة: أحيه.
ملاك: في إيه؟ يخربيتك، وإيه صوت ضرب النار ده؟ وباسل ماسك مسدس؟
نسرين: مالك طلع ظابط، وجوزك طلع بيساعد الإنتربول عشان يقبضوا على أليكس.
ملاك: أحيه، ولا قلي حاجة؟
نسرين: بيخبي عليكي، لا، إنتي مش مسيطرة، شكلك وحدة وريلة عينك بم بم.
ملاك: لما نعيش الأول، مش شايفة ضرب النار اللي شغال.
نسرين: آه صح، ركزي في الأكشن اللي شغال.
بينما أليكس طلع مسدسه ووجهه ناحية باسل ومالك.
أليكس: لن أقع بهذه السهولة، أنا أليكس.
بينما دخلت قوات الأمن المكان وحاوطوه من كل جانب.
مالك: هه، لقد وقعت أنت وكل شركاءك، بما فيهم أسر.
أليكس: تقصد أخاك أسر؟
مالك: ليس أخي.
أليكس: هه، بل أخاكم.
مالك: هه، حسناً، إنه أخي، لكن سينال جزاءه.
وهجموا على أليكس قوات الأمن، فا مسك سلاحه وضرب نفسه بالنار، ومات أليكس في نفس اللحظة.
استووووووب، يله توقعاتكم مفاجأة صح؟ محدش كان متوقع إن أسر أخو مالك، دي قصة طويلة لسه في الأحداث الجاية هتفهموا وتتوضح لكم الأمور.
رواية شيطان العشق الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا محمد
عند أسر
أسر: ماذا؟ أليكس توفي؟
الشخص: لقد انتحر سيدي، أخوك مالك كان من الإنتربول وتخفى من أجل أن يوقع بنا.
أسر: لكن كيف؟ و و القيادة لدي طلبوا مني أن أوقع به وأحضر أوراق من قصره، إذا كانوا يعرفون بأمري من أجل أن يشتتوا انتباهي.
الشخص: أجل سيدي.
أسر: حسناً، أغلق الآن، علي أن أهرب.
وقفل مع الشخص.
ياسمين: في أي يا أبه بتلم هدومك؟
أسر: مسافر يا ياسمين، خلي بالك على نفسك وعلى ماما، تمام؟
ياسمين: رايح فين طيب؟
تركها أسر ورحل.
عند مالك
مالك: أنا متشكر جداً يا باسل لمساعدتك لي.
باسل: عيب عليك يا لوكا، دحنا عشرة عمر يا راجل.
نسرين: استوب. عشرة عمر إزاي؟ وإيه فيلم الأكشن اللي حصل ده؟ وإنت إزاي ظابط؟ مش كنت مافيا وماسكلي المسدس؟
ملاك: وفين عيالي؟ وإنت إزاي يا باسل متقوليش على الحوار ده؟
مالك: اسكتوا انتوا الاتنين.
باسل: أنا ومالك كنا سوا في ثانوي مع بعض ونعرف بعض من أيامها، وبالنسبة لعيالك يا ست كخة، سبتهم مع معتز بعد ما ركبوا العربية من ورانا والطيارة، واستخبوا وجم معانا ولا كأنهم رؤساء عصابة، مخلف أي أنا قرود.
مالك: أما بالنسبة لموضوع المافيا، أنا بقالي سنتين معاهم، في الأصل أنا ظابط يا ست نسرين، واتخفيت عشان أجيب المعلومات اللي تثبت شغلهم الوسخ كله. عارفة إيه هو شغلهم الوسخ؟ مخدرات، خطف بنات وبيعهم في مزاد، وبيشتغلوا في الدعارة، واللي تقول لأ كانوا بيقتلوها ويبيعوا أعضاءها. سمعتي عن حوادث الخطف اللي شغالة اليومين دول؟ أهم المافيا دي هي اللي كانت بتخطفهم، ده غير السلاح اللي بيدخلوه البلد وتهريب الآثار، من الآخر كل الشغل الوسخ اللي تتوقعيه هما بيشتغلوا فيه، لحد ما إنتي ظهرتي في طريقي خليتيني معظم مخططاتي تبوز بسببك. كانت رقبتك مطلوبة وكانوا شاكين فيا، لحسن حظك إني قدرت ألحقك وألحق نفسي، اليوم ده فاكرينه؟ كانوا المفروض يصفوني لأن أعضاء المجلس وافقوا كلهم على كده، بس لحقتك ولحقت نفسي، وجبت ساعتها كل المعلومات عنك، عشان كده اتجوزتك، لأن حتى لو قتلوني ما كانوا هيقربوا لك لأنك مراتي. فهمتي؟
نسرين: آه طبعاً، أومال بس سؤال صغير، هو إنت أخوك أسر الظابط اللي خطفني قبل كده؟
مالك: أيوه، أخويا من الأب هو وياسمين، عشان كده لما جه القصر وغيره مأذتوش، بس دلوقتي زمانهم قبضوا عليهم.
ملاك: اممم، سيبكم من كل ده وودوني لعيالي، وحشوني أوي ولاد العفاريت، وضهري واجعني عايزة أستريح. آآآه، هو ماكس الكلب قبضتوا عليه ولا لأ؟ الهي ينشك في إيده اللي زي المرزبة.
باسل: حبيبتي، الله يكرم أصلك اللي هو أصلي بردوا.
ملاك وبتبعتله بوسة في الهوا: حبيبي قلبي.
مالك: معرفش، رجالة أليكس في منهم اللي مات، وفي اللي اتقبض عليه، وفي اللي هرب. المهم، يله نروح نجيب عيالكم عشان نرجع مصر.
وتوجهوا ناحية الفندق.
نسرين: وقف بسرعة، وقف يا مالك.
مالك: في إيه؟
نسرين: الدنيا بتشتي، أنا نازلة ألعب.
نزلت نسرين من العربية وقعدت تلف وتدوخ حوالين نفسها.
ملاك بحزن: يبختها، نزلت تحت المطر.
باسل: عايزة تلعبي في الشتا يا أم العيال؟
ملاك: ياريت بس ضهري.
باسل وشالها على إيده وقعد يلف بيها ويدوخها.
ملاك بضحك: يا مجنون.
باسل بضحكة صافية: متجوز طفلة، أعمل إيه؟ كل اللي عليها تأمر وأنا اللي عليا أنفذ.
ملاك وهي ممسكة بوجهه في كف يده: بعشق أمك يا بيسو.
باسل: وأنا بموت فيكي يا مو لسان.
ونصبين.
مالك نزل وقعد يتفرج على نسرين ويفتكر الذكريات القديمة.
Flash Back
مالك: يا غزل، تعالي هنا، هتخدي برد.
غزل: يباي عليك، سبني ألعب شوية تحت المطر.
مالك وهو محتضنها من الخلف: بخاف عليكي يا قلبي.
غزل: بتحبني يا لوكا؟
مالك: بموت فيكي.
فاق من ذكرياته على صوت نسرين.
نسرين: ممكن تديني فلوس؟
مالك: ليه؟
نسرين بضحك: هروح أجيب آيس كريم.
مالك: في الشتا ده؟
نسرين: ده متعة، استنى هجيب لك معايا.
أعطاها مالك بعض النقود.
نسرين: حد عاوز آيس كريم معايا؟
مالك: أنا، والنبي. الله آيس كريم في الشتا.
باسل: مجانين وربنا. روحوا سوا. نسرين، تعالي سنديها.
وأخذت نسرين ملاك ومشوا. واتجه باسل لي مالك.
باسل: هتعمل إيه معاها؟
مالك: في إيه؟
باسل: هتسيبها على ذمتك ولا هتطلقها ولا هترجعها لأهلها ولا هتعمل إيه؟
مالك: مش هطلقها.
باسل وهو بيبوسه من خده: هو ده الكلام، وربنا إنت برنس.
مالك: أنا…
باسل بصدمة: إنت مجنون؟
نتركهم ونروح مكان تاني.
عند معتز
معتز وهو بيجري وراهم: زينننننن، سيب السلك اللي في إيدك، متدخلوش في الكهربا. يزن، سيب الكاتشب يبني، متعكش الحيطة. يخربيتكم جننتوني.
زين: ميزو اتجنني.
زين: يا حيام لسه صغيي مدخلش دنيا.
(يا حرام لسه صغير مدخلش دنيا)
معتز: بقولكم إيه، تعالوا أحكيلكم حدوتة وتناموا.
زين ويزن: يا ريت.
وقعد معتز يحكيلهم حدوتة لحد ما نام.
زين: ميزو نام ننه.
يزن: تعاي نكتفه.
(تعالي نكتفه)
زين: لي؟
يزن: عشان نحطله ييوج زي تاع ميمو.
(عشان نحطله روج زي بتاع ملاك)
وقعدوا يكتفوا في معتز وهو نايم. يا قلب أمه.
عند ياسمين
الباب بيخبط.
ياسمين: مين؟
أحد الأشخاص: افتحوا، بوليس.
فتحت ياسمين ودخلت الشرطة.
الظابط: فتشوا البيت.
ياسمين: في إيه؟
الظابط: أسر فين؟ مطلوب القبض عليه.
ياسمين: أسر سافر، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
العسكري: ملقناش حد يا فندم.
الظابط: الأفضل لما تشوفيه أو تكلميه تقولي له يسلم نفسه.
ياسمين: هو عمل إيه طيب؟
الظابط: متهم في قضايا كتير، من ضمنهم خطف وتهريب آثار وغيره وغيره.
ياسمين: يالهوي.
الظابط: يله بينا.
ومشى الظابط.
ياسمين بدموع: لي كده يا أسر؟ لي عملت كده؟ عندي أخين، واحد ساب الشرطة وبقى مع المافيا، والتاني في الشرطة وطلع بيهرب آثار وبيخطف بنات.
نتركها ونروح عند أبطالنا.
وصلوا لحد الفندق وطلعوا على الجناح.
ملاك: هما العيال فين؟ مفيش ليهم حس.
باسل: أنا خايف.
نسرين: عدوني كده بدل ما انتوا خايفين.
ودخلت نسرين.
نسرين: احيه.
جرت ملاك وباسل ومالك عليهم.
ملاك: نهار أبوكم أسوح ومنيل.
باسل وسكعها على قفاها: اتلمي.
ملاك بضحك: إيدك تقلت يخربيتك.
مالك: بطلو حب في بعض وتعالوا فكوا معايا معتز.
فكان معتز العيال مربطينه في السرير بملاءة ودهنين وشه كاتشب وشوكولاتة وحاطين في بوقه تفاح.
معتز: عجبكم اللي عيالكم عملوه فيا ده؟ عاجبكم؟ آخر مرة تسيبوهم معايا، دول مش أطفال دول شيطان.
زين ويزن بنظرة براءة: كنا بنحطلك مكياج زي ميمو.
(كنا بنحطلك مكياج زي ملاك)
معتز بلطم: تحطولي مكياج؟ تحطولي مكياج؟ يالهوي شيفني ستي.
باسل وهو بيشيل يزن: في إيه يا أخي؟ ده الأطفال أحباب.
ملاك وهي بتقعد زين على رجليها وبتحضنه: خلي خلقك استريتش، يا ميزو. ميبقاش كنز كده، الله.
نسرين: إنتوا كنتوا فين والعيال دول بيتربوا؟
مالك بابتسامة للأطفال: تصدقوا أنا حبيتكم. تنفعوا تشتغلوا معايا. وهو يستاهل الحقيقة.
باسل: مش تسلم على نسيبك يا معتز؟ مالك يبقى أخو ياسمين.
معتز: إزاي؟ مش فاهم.
مالك: إزاي دي نحكيها في الطيارة عشان ورايا شغل في مصر، وكمان لازم أروح لاعتماد المستشفى.
نسرين بقلق: مالها اعتماد؟
مالك: هحكيلك واحنا في الطيارة.
استوووووب. البارت خلص. وتفتكروا مالك قرر إيه بخصوص نسرين؟ ابقوا معانا.
دنيا محمد.