تحميل رواية شيطان العشق بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مالك دخل علي نسرين الاوضه مالك /خدي دي ورما عليها الورده وطلع يجري نسرين /جيبلي ورده فاكرني كده هسامحه ولو ولو لازم اطلع عينه وراحت لي مالك نسرين /فاكرني بحته الورده دي هسامحك بتحلم مالك،/ما قلتلك انا اسف وجبتلك ورده ودي اول مره اعملها عوزه اي اكتر من كده نسرين/عاوزني اسامحك مالك /احم اه نسرين بنظره ثاقبه /تعملي كيك بلشكولاته مالك وطلع سلاحه /قلتي اي سمعيني تاني كده نسرين. بتحدي/زي ما سمعت وماتش الكارتيه هنعيده تاني مالك /موافق علي ماتش الكارتيه بس الكيك انسي انا عمري ما دخلت المطبخ رائيس مافيا...
رواية شيطان العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دنيا محمد
في مصر
اتجه الجميع للمستشفى التي فيها اعتماد.
مالك: طمني يا دكتور حالتها إيه دلوقتي.
الدكتور: اللي كنا خايفين منه حصل، وللأسف فقدت بصرها.
مالك: والحل يا دكتور؟
الدكتور: لازم عملية، بس سنها ميسمحش للأسف، بكده هتكون خطر عليها.
نسرين بدموع: يعني خلاص اعتماد مش هتشوفني ولا تقرف فيا ولا تقولي يا خدامة.
الدكتور: أنا قولت إنها فقدت بصرها، مش فقدت عقلها.
مالك: شكراً يا دكتور.
دخل عليهم رجل كبير في السن.
الرجل: أنا مودي.
باسل: أنت مين؟
الرجل: أنا هاني، حبيب مودي.
مالك بصدمة: إيه؟ سمعني كده تاني.
هاني: أنا حبيب مودي، قولت لازم. أنت عمو مالك ولي أمرها، والله كنت عايز أتقدم لها، بس هي اللي كانت بتأجل الموضوع. بس أوعدك يا عمي، هجيلك أول ما تخرج من المستشفى.
نسرين ومسكت قلبها: آه قلبي، طلعتي ماشية على حل شعرك يا اعتماد وبتحبي في سنك ده، وأنا يا حسرة عليا لسه سنجل.
ضربتها ملاك على قفاها: سنجل إيه يابايرة، أومال هلاكو، أقصد مالك يبقى إيه؟ ماهو جوزك.
مالك لهاني: أنت تعرف جدتي منين؟
هاني: ياآه، من واحنا لسه صغيرين وأنا أعرفها، بس مكنش معايا فلوس لما كبرت عشان أتجوزها، وجوزوها جدك. وفضلت عمري كله أشتغل عشانها.
مالك: وأنت عارف إن عندها زهايمر، يعني ساعات بتفتكرنا بالعافية.
هاني: عارف وراضي.
مالك: ودلوقتي فقدت نظرها.
هاني: اسمع يا ابني، اعتماد دي أمنية حياتي وحب عمري كله. تفتكر عشان مش هتشوفني ولا تفتكرني إني ممكن أسيبها؟ المهم، لما تخرج هاجي أتقدملها ومش هسمحلك ترفضني، فاهم؟
نـسرين: يرفضك إيه يا جدو؟ ياآه على الحب يا ولاد.
ملاك بنظرة شر لباسل:
ملاك: إيه بتبصلي كده ليه؟
باسل: أحم، لينا بيت نتخانق فيه، مش قدام الناس.
ودخلوا خدوا اعتماد على القصر.
نـسرين وهي تحضن اعتماد: ألف سلامة عليكي يا مودي.
اعتماد: أوعي كده يا عقربة، قومي يابت ولعي النور.
نـسرين: أنا عقربة، تصدقي أنا غلطانة إني كنت خايفة عليكي.
اعتماد وهي تحذفها بالمخدة: امشي من هنا يا سوسة يا خبيثة، يا لكِ من شنقيطة تافهة.
ملاك: طب اتخانقوا انتو براحتكم، أنا وباسل ماشيين بقا عشان عاوزة أروح أرتاح.
نـسرين وهي تحضن ملاك: عااا، تصدقي يابت، رغم إني لسه عارفاكي من كام يوم، بس بس حبيتك والله.
ملاك: وأنا والله بقولك إيه، هاتي رقمك.
نـسرين: *************
ملاك: إشطا، سجلته، هبقى أكلمك.
نـسرين: حبيبة هارتي في الجنب التاني.
باسل: راجع نفسك يا مالك، حرام عليك البنت.
مالك: هو أنا بقولك هقتلها ياباسل؟ متجننيش، حظها هو اللي وقعها في طريقي.
باسل: والله ياباسل، هتندم.
مالك: باسل، اخرج من دماغي.
باسل: اخرج من دماغك إيه؟ البنت ملهاش ذنب في حاجة، متنساش إن عندنا أخوات بنات.
مالك: متقلقش، أنا مرتب كل حاجة في دماغي.
باسل: أنت حر، المهم دلوقتي هتعمل إيه مع ياسمين؟
مالك: هجيبها تعيش معانا هنا، منها تراعي اعتماد ومنها تمسك شركات أبونا.
باسل: وعمو هاني ده، ههههه، مش مصدق نفسي، جدتك بيجيلها عرسان لحد دلوقتي.
مالك: والله ما أعرف هعمل معاه إيه. المشكلة إنه بيقولي يا عمي.
باسل: لا، كله كوم ونظرة نسرين وملاك اللي شفتها دي كوم. اتصدموا.
مالك: وحياتك، أنا ذات نفسي اتصدمت.
باسل: الواد معتز فين؟
مالك: أنا عارفله، خلع من المستشفى وخد عيالك معاه ومشي.
باسل: وهتبقوا نسايب، أيوه ياعم. يله أنا ماشي، أروح أشوف معتز فين وناخد منه العيال عشان منتاخرش.
مالك: ماشي يا صاحبي، سلام.
باسل: بس ورحمت أمك يا مالك، راجع نفسك.
مالك: هشوف.
وخد ملاك ومشي.
مالك: نسرين، عاوزك في المكتب.
اعتماد: أنت السباك؟
نـسرين: حاضر جاية.
وراحت وراه المكتب.
مالك: تعالي معايا.
نـسرين: على فين؟
مالك: مشوار صغير.
وخدها على الترب.
نـسرين: مش دي الترب؟
مالك: أها، هنزور أمي. تعالي.
وقفوا قدام قبر والدته.
مالك: وحشتيني أوي يا أمي. آه، نسيت أعرفك، دي نسرين، تبقي مراتي وحبيبتي.
نـسرين بصدمة: إيه؟
مالك: إيه، متستغربيش. أنا حبيتك وحبيت أقولهالك هنا قدام قبر أمي. تتجوزيني يا نسرين؟
نـسرين: بس...
مالك وهو يضع يده على فمها يسكتها: ششش، من غير بس. أنا عاوزك ترجعي لأهلك وتحددي لي معاد معاهم عشان أتقدملك. أنا بحبك يا نسرين، تقبلي تتجوزيني؟
نـسرين: أيوه موافقة. بس أهلي ونسيت إننا متجوزين.
مالك: بكرة هاجي معاكي على إسكندرية وأتقدملك رسمي وأوديكي لأهلك وأفهمهم كل حاجة، متقلقيش، أنا معاكي.
ومسك يدها.
مالك: نسرين، أنا حياتي مكنتش زي أي طفل. أمي ماتت وأنا خمس سنين، وأبويا اتجوز بعدها على طول وخلف أسر وياسمين. مرات أبويا مكنتش كويسة معايا ولا كانت بتحبني. ولما كبرت ودخلت كلية شرطة، حبيت بنت وكنت ناوي أخطبها. بس في يوم رجعت البيت بدري، ومكنش في حد في البيت، وسمعت صوت جاي من أوضة أسر، ولقيت لقيت لقيت أسر والبنت اللي حبيتها في حضن بعض، رغم إنه كان عارف إني بحبه.
نـسرين بشفقة ووضعت يدها على وجهه:
نـسرين: ششش، أهدى. ده كان ماضي. بص يا مالك، فكر في الناحية الإيجابية. لو كنت اتجوزت البنت دي وخانتك، كان هيحصل إيه؟ فكر إنك عرفت حقيقتها بدري وربنا نجدك.
مالك وحضنها: مش هتسيبيني زيهم صح؟
نـسرين: تؤ، مش هسيبك. وبعدين، أوعى كده يا أخي، يخربيتك هتخنقني. كل ده طول وعضلات.
مالك بابتسامة: إنتي بتحسديني.
نـسرين: لا طبعاً، ده أنا حتى عيني زرقا ضد الحسد. وبعدين، يخربيت رومانسيتك، حد يعرض على واحدة الجواز في المقابر؟ طب اعرضه عليا في مطعم، وبعد كده جبني هنا براحتك. بس هنقول إيه، هولاكو بومة بومة.
مالك ومسكها من قفاها: مين اللي بومة؟
نـسرين: نزلني يخربيتك. أنا اللي بومة.
وسمعوا صوت قطة من وراهم.
نـسرين: سمعت اللي سمعته؟
مالك: سمعت إيه؟
نـسرين: صوت قطة. عفرييييت. يالهوي منك لله، أنت اللي جبتني الترب بليل. هتلبس هتلبس.
وطلعت تجري.
مالك: هه، مجنونة. صدقتني إني حبيتها.
وراح وراها وروحوا على القصر.
تاني يوم في الصباح، لبست نسرين وخدت شنطتها. وخدها مالك واتجهوا على إسكندرية.
خبطت نسرين باب بيتهم.
أم نسرين: مين اللي بيخبط؟
نـسرين: أنا.
أم نسرين فتحت الباب بصدمة: نـ نـ نسرين بنتي.
ويقعت من طولها.
نـسرين: يالهوي، ماما ماما. أنتِ ياهيه.
مالك: اجري بسرعة هاتي برفان نفوقها بيه، عقبال ما أوديها على الكنبة.
وشالها مالك ووداها على الكنبة. خرجت نسرين من المطبخ في إيدها بصل.
مالك: فين البرفان؟
نـسرين: خد شممها دي وهيا هتفوق. لسه هدور على برفان.
شم مالك أم نسرين البصل.
أم نسرين: أوووف، إيه الريحة دي.
نـسرين: بصل يا ماما.
أم نسرين وحضنتها: نسرين، أنا مش مصدقة إني شوفتك، أنتِ كويسة.
نـسرين: ياآه يا عبصمد، وحشني حضنك يا حج جوي جوي.
أم نسرين وبعدتها عنها ومسكتها من شعرها.
أم نسرين: كنتي فين يابنت الجزمة؟ ردي عليا، دنا هطلع البلا الأزرق على جتتك دلوقتي.
ونزلت عض في دراع نسرين.
نـسرين: اعاااا، هقولك خلاص والله هقولك. في إيه؟ نزلة عض فيا ليه؟ هو مدحت مكنش بيأكلك لحمة؟
أم نسرين وهي ماسكاها من شعرها: مدحت، مدحت، ماشي يابنت مدحت. وحياة أبوكي مدحت، منا سيباكي على الفضايح اللي عملتيها لنا دي.
مالك: بسسسسسس.
أم نسرين: إنت مين يا جدع إنت عشان تعلي صوتك عليا؟ لااا، ده أنا أصرخ وألم عليك رجالة الحارة وأقول إنك جاي تتهجم عليا.
مالك: أولاً، أنا ميهمنيش حد من رجالة الحارة دول. ثانياً، جوز بنتك هيتهجم عليكي. ثالثاً، اتصلي على حميكي خليه يجي. رابعاً، أنا جاي أتقدم لبنتك.
استووووووب.
رواية شيطان العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا محمد
هيَّه مُش كئيبَة ولا عايزَه تنام كل ليله معيطه، هيَّه مبتدَّعيش الزعل مِن "اللاشيء"! ، هيَّه مُش ضَعيفَه واللى فيها فِعلاً مُش سهل ، هيَّه اتحمِلت كتير جداً عاشت مِن الفُراق سِنين، جرّبِت وجع الخُذلان من أقرب الناس ليها وده مُش هَيّن .. زِعلت من سُوء اختياراتها مرات ومرات هيَّه مبتحبش العُزلَه ومِن قوّتها "بتداري دِموعها"! عن كل الناس.. صُورِتها تبان مليانه صُحاب وحبايب وهيَّه حَرفياً وحيِدَه جداً , صَديقها الصدوق الحقيقى تراكُمات وضربات مِن مشاكل مُتتالية فى كل اتجاه، هيَّه مُش ضَعيفَه، واللى بيقولوا عنها كئيبَه "هينصدموا"! لو عاشوا جُزء من اللى بتحس بِيه، وهيعرفوا ان اللى عاشتُه وبتعيشوا يفلق الجِبال نُصين .... وان وجودها فى الصوره بتضحك لحدّ الآن هو إنتصار عَظيِم جداً 🖤.
---
ام نسرين نظرت لمالك بنظرة دقيقه: جوز مين يا عنيا
مالك ببرود: جوز بنتك
ام نسرين: الكلام ده حقيقي يابت
نسرين وهيا بتتسحب للخارج: ها بصي هفهمك
ام نسرين وهيا مسكها من شعرها: بقا بتهربي من هنا ويوم فرحك عشان تتجوزي ده فضحتيني
مالك وسحب نسرين لاحضانه: اهدي وانا افهمك كل حاجه هيا ملهاش ذنب في حاجه
ابو نسرين جه من بره
ابو نسرين: نسرين انتي رجعتي
نسرين واتجهت لاحتضانه: ايوه رجعت يا دوحه وحشتني يا راجل انت مكنتش بتأكل نوجه لحمه ولا اي من ساعت ما رجعت وهيا عماله تعض فيا يرضيك
ام نسرين وهيا بترفع الشبشب: يابنت الجزمه يا فتانه مش مكفيكي الفضيحه الي عملتهالنا ولا جوزك الي جيباه بنتك اتجوزت يا مدحت الافندي الي قدامك ده
مالك: بسسسسسسسس ممكن نقعد وافهمكم كل حاجه اولا انا متجوز نسرين فعلا بس علي ورق ملمستهاش وانهارده جاي اطلب ايديها منكم ثانيا انا وهيا اتجوزنا غصب عننا
وقص عليهم كل ما حدث
ابو نسرين وهو ينظر لنسرين: يعني انتي شوفتي كل ده يا نسرين ورغم ذالك رجعتلنا زي ما انتي
نسرين: عيب يا حج انت مخلف راجل
ابو نسرين وهو بيبوسها: واحلا راجل كمان
ام نسرين: شوف الراجل الي هينقطني ياراجل ده بدل ما تديلها علقه علي هروبها
ابو نسرين بخبث: من شابه اماه فما ظلم البنت طلعالك
نسرين: ايوه يا وليه ولا نسيتي قصه حبك العنيفه انتي والحج وانك هربتي من اهلك واتجوزتيه
ام نسرين: بس انا كنت صح وابوكي راعا ربنا فيا ومخلنيش اندم علي هروبي
ابو نسرين وهو بيبوس ايديها: عيب عليكي يا نوجا عمري ما انسا انك بعتي كل حاجه وفلوس ابوكي والعز الي كنتي عايشه فيه واتجوزتيني مع اني كنت لسه موظف صغير لا ومش بس كده لما عرفتي اني صعب اني اخلف ميأستيش ولا سيبتيني وربنا عوضنا بنسرين بعد سبع سنين جواز
ام نسرين: انت كنت ليا مش جوزي وبس كنت جوزي وابويا وحبيبي وكل حاجه حلوه بالنسبالي
نسرين وهيا متربعه: شوفت اتعلم هيييح علي الحب وسنينه يله كفايه حب انتو الاتنين
ام نسرين: ادعي عليكي بإيه وانتي فيكي كل العبر
ابو نسرين خد نسرين في حضنه: متدعيش علي بنوتي حبيبه قلب ابوه
نسرين وهيا بتطلع لسانها لامها: حبيبي يا حج
ابو نسرين: دلوقتي انت عاوز تتجوز بنتي
مالك: ايوه يا عمي
ابو نسرين: بس انا مش موافق
مالك: ممكن افهم اي السبب
ابو نسرين: اولا دي بنتي وكانت غايبه عني كام شهر اهو وي وحشتني وملحقتش اشبع من حضنها ثانيا مقدرش ابعدها عنه
مالك: مش هبعدها عن حضرتك هبقا اجيبها ديما تزوركم وقت ما تحب
نسرين: وافق يا حج مالك شاف معايا مصايب ولحقني كل مره
ابو نسرين: بتحبيه يبنت مدحت
نسرين: اها اكدب يعني
ام نسرين وهيا بتحدف فيها الشبشب: يابنت الهبله اتقلي شويه واتكسفي يخربيت بجاحتك دنا لحد دلوقتي لما ابوكي بيعاكسني بتكسف
مالك: لا عادي انا اتعودت عليها ان عقلها طاير
ابو نسرين: بدل نسرين موافقه انا موافق بس بشرط الفرح هتعملوه هنا عشان الناس كلها تعرف ان بنتي بتتجوز
مالك: تمام ياعمي الفرح ان شاء الله اخر الاسبوع ده قولتي اي
ابو نسرين: بس يبني
مالك: انا مش عايزها غير بشنطة هدومها وبلنسبه للفرح وكل حاجه انا ههتم بيها متتعبش نفسك
ابو نسرين: تمام يبني لولا ان شايف انك مستعجل مكنتش وافقت عليكم
مالك: صدقني يا عمي مش هتندم
نسرين: خلاص اعمل حسابك بكره هنروح انا وانت نعمل فوتوسيشن
مالك: عيوني ليكي
---
نروح مكان تاني عند ياسمين
ياسمين وهيا خارجه من الكليه
معتز: ياسمين ياسمين
ياسمين: ايوه يا استاذ معتز خير
معتز: استاذ معتز امممم اذيك عامله اي
ياسمين: الحمد لله يلزم خدمه
معتز: هو اخوكي مقللكيش اني طلبت ايديكي
ياسمين: قالي
معتز: واي ردك ممكن اسمعه
ياسمين: انا مش موافقه
معتز: ممكن اعرف السبب
ياسمين: انا عارفه انك حاسس نحيتي بلشفقه نتيجه الي حصلي وحاسس بلمسؤوليه عشان كده انا بديك حريتك من كل ده وبقول لحضرتك انا مش موافقه عن اذنك وريا شغل في شركة اخويا
امسكه معتز من معصمه
معتز: اولا انا مش حاسس نحيتك بلشفقه او غيره ثانيا كلمة مش موافقه دي مسمعكيش تقوليها تاني ثالثا انا هتجوزك مش عشان مسؤوليه او غيره لا عشان اتنيلت علي عين اهلي وحبيتك فا اي رايك نتكلم كأي اتنين متحضرين دلوقتي هسالك انتي موافقه انك تتجوزيني ولالا
نسرين بخوف وتوتر: لا
معتز كأنه لم يسمع ردها: وانا موافق يبقا علي خيره الله اسمعي مني انا عارف مصلحتك اكتر منك وبعدين انتي لو فضلت مصممه علي قرارك انا هخش السجن
ياسمين بضحك علي طريقته: ل
معتز بغضب: لاني هقتل كل واحد يبصلك او يقع في حبك يا زفتة فا احسنلك توافقي اننا نتجوز لما اخوكي مالك يرجع هطلب ايدك منه مع انه موافق وساعتها عارفه لو قلتي لا او مش موافقه هخطفك واتجوزك غصب عنك فاهمة
ياسمين برعب: فاهمه فاهمه
وتركه وطلعت تجري
ياسمين: يالهوي ده طلع مجنون رسمي بس بيحبني بيحبني هيهههههه
---
عند اسر في المانيا
اسر في الهاتف: يعني هو صدق
الشخص:
اسر: خلاص خليكي وراه زي ما انتي
الشخص:
اسر: وانتي كمان وحشتيني والله بس اعمل اي غصب عني
الشخص:
اسر: طب تمام اقفلي انتي
وقفل مع الشخص
اسر: كلها كام شهر واجيبك هنا يا نسرين وتبقي في حضني هه مالك فاكر اني كده استسلمت وسيبتك ومعتش في خطر عليكي ميعرفش اني اني اني حبيتك وعمر ما اعرضك للخطر بس هخليكي تكرهيه وساعتها مش هيبقا قدامك غيري وهتجيلي برجليكي وهتيجي لحضني
---
نروح عند باسل وملاك بقا اصلهم وحشوني
باسل: يا ملاك يا حبيبتي فيها اي لما نسيب العيال عند جني وايهاب ونروح نعمل شهر عسل جديد لينا
ملاك: لا مسيبش عيالي كتاكيتي وجني وايهاب الي اسيبهم عندهم انت بتستهبل دول لسعة منهم ده ممكن يرمو العيال من البلكونة اخر ما يزهقوا
باسل: خلاص هوديهم عند معتز اي رايك معتز كيوت معاهم العيال بيحبوه
ملاك: امممم ماشي نوديهم لمعتز بس حبكت معاك شهر عسل جديد الفتره دي
باسل: اها بقالي كتير مستفردتش بيكي لانك مشغولة مع القرود الي مخلفاهم فا هاخدك ونروح شرم
ملاك: لا نروح الغردقة نتغردق هناك
باسل: لا اصل نسرين ومالك هيتجوزو الفتره دي وهيروحوا شهر العسل شرم فا عاوز اروح هناك بحيث نبقا معاهم ونتسلى كلنا سوا
ملاك: امممم اشطا موافقه بس تعرف يا باسل لو عينك راحت علي واحدة لبسه مايوه كده ولا كده هقلعهالك
باسل وهو محتضنها: حد يبقا معاه القمر ويبص للنجوم دنتي حب الطفولة وحب الشباب وحبي في كل وقت
ملاك: لا عادي بتبصوا النجوم منتو رجاله تفطسة
باسل: وعد مش هبص لاي واحدة
ملاك: اشطا هما فرحهم امتا
باسل: هكلم مالك وابقا اقولك
ملاك: اشطا عديني كده خليني اروح اكل العيال
وتركته ورحلت
باسل: متجوز دبش وربنا نو رومانسيه. منه له منه له بومة بس بحبها
رواية شيطان العشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا محمد
مالك: استاذن انا بقا.
أم نسرين: رايح فين يبني؟
مالك: رايح اوتيل وبكره ان شاء الله هعدي على نسرين اخدها ونروح نعمل الفتو سيشن اللي هي عايزاه.
أبو نسرين: اوتيل وانت جوز بنتي مينفعش هتبات معانا انهارده لحد يوم الفرح، مهو يومين وتتجوز.
نسرين: هيبات فين دي الشقة أوضتين هتبيته في أوضتي وانا أبَات في الشارع ولا إيه؟
أم نسرين: لا هتباتوا مع بعض في أوضة واحدة.
نسرين: نبات ازاي؟ مؤاخذه.
أبو نسرين: هتباتي معايا في حضني، سيبك من كلام أمك.
أم نسرين: وأنا أنام فين؟ وبعدين ده جوزها تنام جمبهم.
مالك: وأنا معنديش مانع ننام في أوضة سوا.
نسرين: بس بس.
أم نسرين: مفيش بس وتعالي يلا قدامي ورانا كورس نضافة.
نسرين: كورس إيه؟
أم نسرين: نضافة يا روح أمك.
نسرين: آآآآه مش ملاحظة إني عروسة وجاية من سفر؟ لا لازم كورس نضافة.
ودخلوا ينضفوا أوضة نسرين.
أبو نسرين: منور.
مالك: نورك يا حمايا.
أبو نسرين: اسمع بقا، مش معنا إن بنتي وإنت النهاردة هتباتوا في أوضة واحدة إنك تفكر تلمسها، لو فكرت تلمسها بس هتلاقيني طابب عليك، فاهم؟
مالك بتحدي ونظرة لأبو نسرين: مش مستاهلة ألمسها دلوقتي، كلها يومين وآخدها في حضني.
أبو نسرين: ههههههه، لما نشوف. مقوم أصلي المغرب أحسن، مش هتصلي ولا إيه؟
مالك: جاي حاضر.
وذهب مع أبو نسرين للجامع.
سمع مالك صوت الأذان ولا يعرف ما هذا الشعور الذي أحس به داخله، هناك شيء ألم قلبه، هناك شعور يجعله يشعر أنه يريد البكاء، وبدأت الصلاة، وعندما سجد أحس بدموعه التي لا تتوقف على خديه، لا يعرف لما يبكي، يبكي لأنه ابتعد عن الله منذ زمن، أم يبكي أنه الآن بين يدي الله، وبدأ يشعر بالسكينة مع كل ركعة وسجدة، كأنه كان يحمل هموم العالم على عاتقيه وأفرغها في صلاته، و أنهى الصلاة.
أبو نسرين وهو يربت على ظهر مالك: بقالك قد إيه مصلتش؟
مالك: عرفت منين؟
أبو نسرين: من صوت عياطك اللي كان واصل لينا وإحنا بنصلي، محدش بيعيط كده وقت الصلاة إلا لو كان بيحمد ربنا على حاجة كان بيتمنى إنها تحصل، أو يكون كان بعيد عن ربنا وأول ما صلى حس براحة وأمان بين إيد ربنا.
مالك: من زمان مصلتش، بقالي كتير بس أول مرة أحس براحة كده.
أبو نسرين: بص يا ابني هقولك على حاجة، زمان أيام ما كنت شاب لسه، كنت لسه موظف صغير في شركة المية وكانت أم نسرين جميلة جدا، مرة كنت رايح أحصل منهم وصلات المية وشوفتها، حياتي اتقلبت، بقيت بفكر فيها ليل نهار، كنت عارف إن مستحيل إني حتى أطول منها كلمة، هي فين وأنا فين، أبوها كان عنده عزبة في الشرقية وأراضي وأطيان وفلوس كتير جدا، كنت بعدي قدام بيتهم كل يوم عشان أطول منها بس نظرة، وفي يوم بعتتلي الخدامة بتاعتها بجواب بتسألني أنا مين وليه ديما واقف قدام باب السرايا بتاعتهم، بعتلها جواب مع الخدامة إني عاشق ليها، استنيت ردها يوم اتنين أسبوع لحد ما جالي ردها، قالتلي إنها كمان معجبة بيا وإنها موافقة لو اتقدمتلها هتوافق عليا، اتقدمتلها بس أبوها رافضني، الدنيا اسودت في وشي وبقيت بعيط في كل صلاة وبطلبها من ربنا، لحد ما جتلي الخدامة بتاعتها قالتلي إن نجلاء عايزة تقابلني، وروحت واتقابلنا وعرفت منها إنها شرياني، وقلتلي نتجوز، في الأول كنت رافض عشان أبوها، كنت خايف على كسرت نفسه، ورفضت، بعديها بأسبوع عرفت إن أبوها ناوي يجوزها ابن عمها، اتجننت، يوم فرحها هربت وجتلي، انصدمت بس فرحت، وقلتلي يلا نتجوز، مترددتش وكتبنا الكتاب، خفت لتضيع من إيدي وختها وهربت وجينا إسكندرية وتممنا الجواز، ساعتها حمدت ربنا إنه رزقني بيها، وقعدنا أول سنة مخلفناش، بعد ما كشفنا اكتشفنا إن عندي عيب ومسألة الخلفه عندي صعبة، فضلت أتعالج وأدعي ربنا إنه يرزقني بعيل من نجلاء، كنت بحس إني مكسور كل ما أشوفها بتبص للعيال ولا بتلعب معاهم، وصبرت معايا وقلتلها نطلق وتتجوز وتخلف، رفضت وعيشنا، وبعد سبع سنين حملت وخلفنا نسرين، ساعتها حمدت ربنا بعد ما يأست إني أبقى أب، ربنا رزقني بنسرين، عيطت من الفرحة، وكانت نسرين كل دنيتي هي وأمها، ولما كبرت كنت بخاف عليها خصوصا إن نسرين طايشة وعندها جموح، تشوف الحياة عاملة زي الفرسه الحرة صعب ترويضها، ودورتلها على زوج لحد ما لقيت متولي، كانت رافضاه بس غصبتها عليه، قولت أكبر منها وهيقدر إنه يحتويها، ومعيد بتعها في الكلية لحد ما هربت يوم كتب كتابها، ساعتها قلت إن أنا اللي غصبتها يبقى أشرب بقا نتيجه فعلتي، كنت بدعي إنها ترجعلي، ولما رجعت حمدت ربنا إنها بخير، نعم ربنا علينا كتير بس إحنا اللي بنبص للجانب الوحش، فهمت أنا أقصد إيه؟
مالك: فهمت، متقلقش على نسرين.
أبو نسرين: يلا بينا نروح زمانهم خلصوا تنضيف عند نسرين في البيت.
أم نسرين: شيلي المرتبة دي يا بت حطيها في البلكونة.
نسرين: مهو يوم أسود لما رجعت، تحبي أشيلك السيراميك أمسحلك تحته؟
أم نسرين وهي تلقي عليها أبو وردة: اخلصي زمان الرجالة جاية، أحسن أخلي الشبشب يعلم عليكي.
نسرين وهي تحضن أمها: أهون عليكي يا نوجه؟ وبعدين أحم أحم إحنا بقينا دلوقتي ستات متجوزين زي بعضنا.
أم نسرين وهي تجري وراها: زي بعضنا يا بنت الجزمه زي بعضنا، دنا هربيكي.
دخل أبو نسرين ومالك واستخبت نسرين ورا أبوه.
نسرين: الحقني يا حج، نوجه اتحولت وعايزة تقتلني، متسكت مراتك بقا يا جدع الله.
أم نسرين وهي تضع يديها في خصرها: وحياة أمك لأربيكي من أول وجديد يا بنت مدحت، قدامي نكمل ترويق الأوضة ولا أقولك روحي نضفيها انتي، على الله ألاقي ترابية في أي حتة هعلقك.
نسرين وهي تنظر لمالك بغيظ: كله بسببك، كل حاجة عندكم.
نسرين: اوف بقا.
أبو نسرين وهو ينظر لزوجته: إنتي قد كده بس جبروت، والله.
أم نسرين: بتقول حاجة؟
أبو نسرين: لا أبداً يا روحي.
مالك: عن إذنكم هخش أساعد نسرين.
وذهب ورا نسرين.
أبو نسرين وهو يحتضن زوجته من الخلف: ليه صممتي إنهم يباتوا في أوضة واحدة؟
أم نسرين: عشان ميفتكرش إنها رخيصة.
أبو نسرين: مش فاهم.
أم نسرين: بنتك لما مالك ده لقاها كانت هربانة مننا، ومالك ظابط، متنساش، فلما يباتوا في أوضة سوا وتبقى جنبه ومش طايلها هيعرف إنها صعبة، ولما يلاقينا حواليها رغم اللي عملته هيعرف إننا حواليها وإننا دايماً جنبها، وكمان فرحهم كمان يومين، متنساش كده، وبنتك دي صعب إنها تبات مع حد في أوضة واحدة، فا الحل إيه؟ تاخد عليه واحدة واحدة.
أبو نسرين بإعجاب لزوجته: قصيرة وعينك زرقا، لا وكمان ذكية.
أم نسرين وهي تضغط على قدمه: مين دي اللي قصيرة يا مدحت؟ أنا طولي مظبوط، تنكر؟
أبو نسرين: ونسيت إنك قوية، وبعدين إنتي مش قصيرة يا قلبي، دي إنتي نخلة.
نتركهم ونروح عند نسرين ومالك.
نسرين وهي بتشيل المرتبة: كله حاجة نسرين نسرين.
مالك: هتشيليها إزاي؟ سبيها وأنا أشيلها.
نسرين وهي ترفع إصبعها في وجهه: ملكش دعوة بيا فاهم؟ كل ده بسببك، ولا أقولك خد شيل، أنا أتعب نفسي ليه؟
ورمت عليه المرتبة، فوقعوا هما الاتنين على الأرضية، وكانت تعتليه نسرين وغاص في سحر زرقاويتها.
مالك: لون عنيكي حلو أوي من قريب.
نسرين بتوتر: شكراً، ربنا يخليك.
وقامت من فوقه.
مالك بخبث: هما مقاسهم كام؟
نسرين بعدم فهم: هما إيه؟
مالك وأشار على صدرها: دول، أصل لما وقعتي عليا حسيت إنهم صغيرين.
نسرين بإحمرار وغضب: تصدق إنت سافل ومعندكش دم يا منحرف، أوعى عديني، نضف إنت بقا لوحدك.
وتركته ورحلت.
عند معتز وياسمين.
تستلقي ياسمين في غرفتها وهي شارده في معتز وما يفعله معها، حتى وصلت إليها رسالة من رقم غريب.
الرقم: لسه منمتيش ليه؟
ياسمين: يمكن حد باعت غلط أكيد.
وتركت هاتفها.
الرقم: اممم بتتجهلي رسالتي وتسيبي التليفون، بس حلو التيشيرت البينك اللي لبساه رقيق زيك.
ياسمين وهي تبتلع ريقها: عرف منين إني لابسة تيشرت بينك؟
الرقم: متفكريش كتير وردي على اتصالي.
ورن عليها.
ياسمين بخوف: مين؟
الرقم: مش عارفة صوتي.
ياسمين: قولت مين؟ ترد يا حيوان يا سافل يا قذر، عارف لو عدت تطلب هنا تاني مش هيحصلك كويس.
بعت الرقم رسالة: اخرجي للبراندة لو عايزة تعرفي أنا مين.
خرجت ياسمين للبراندة، لقيته معتز قاعد على غصن الشجر.
معتز وهو يلوح لها بيده: هاي.
ياسمين: معتز بتعمل إيه هنا ومتعلق كده ليه؟
معتز: وحشتيني.
ياسمين وقد احمرت مثل البندورة: عايز إيه يا معتز؟
معتز: عايز أتوزج.
ياسمين وهي تضحك على طريقته في قول الجملة، فبدأ كـ"أس أس" في مسرح مصر عندما كان يقول هذه الجملة لـ"ويزوي".
ياسمين: وأنا قلتلك لما يجي مالك، هو دلوقتي بيتجوز نسرين وفرحه كمان يومين وأنا عزماكم.
معتز بصدمة: ع ع ع عفرررريت!
ووقع من على الشجرة.
ياسمين وهي تنظر للخلف وجدت شخص يرتدي ملابس سوداء ويضع وشاح على وجهه أسود اللون.
ياسمين: عفرررررررررررررررررررررررريت!
وجرت في قصر.
مالك: عفريت، عفريت.
حتى نطق هذا الشخص: عفريت في عينك يا زبالة، آه لو أشوفك هقطعك بسناني، أنا سمعت كل حاجة وهفضحك يا بتاعت قلت الأدب، البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر.
وقفت ياسمين عن الركض وهي تنظر للشخص الذي أمامها، فهي الآن لقد عرفته.
ياسمين بشر: اعتماد، هو إنتي؟ يا اعتماد قطعتي خلفي أنا والواد الغلبان ده؟ إنتي جيتي أوضتي إزاي؟
اعتماد: سمعت صوت جاي من الأوضة اللي جمبي ومسكت في الحيطة لحد ما وصلت عشان أكتشف اللي بتعمليه في بيت ابني يا كلبة يا نكرة، الجميل بس لما يجي ابني والله لأقوله.
ياسمين: عاملة في نفسك كده ليه طيب؟
اعتماد: كنت نايمة منمشستووووووب.
البارت خلص وبارت طويل أهو، تفاعل بقا لأن بكرة فرح مالك ونسرين، حضروا فساتين السواريه يبنات وبلو الشربات.
دنيا محمد.
رواية شيطان العشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا محمد
بو نسرين: اسمع لو قربت لبنتي هتلاقيني ناطط ليكم في الأوضة أي كان وضعكم إيه، وبالنسبة إنكم متجوزين، فجوزك ده بالنسبة لي ولا حاجة. بكرة هجيب مأذون وأعقد عليكم قدام الناس وهبقى معروف إنكم متجوزين وهتصرف معاه تمام.
مالك بملل: يا عمي خلاص والله، إنت ليه محسسني إني هنام جنب أنجيلينا جولي.
بو نسرين: بنتي أحلى منه.
مالك: تصبح على خير يا عمي.
ذهب لغرفتهم.
مالك: بتعملي إيه؟
نسرين: بفرشلك على الأرض عشان تنام.
مالك: ومين قالك إني هنام على الأرض؟
نسرين باستغراب: اومال هتنام فين؟
مالك: على السرير وجنبك.
نسرين: تنام جنبي؟ أنا لا طبعًا مينفعش.
مالك: إنتي مراتي يا هبلة.
نسرين: أصل يعني...
مالك برفعة حاجب: أصل إيه؟
نسرين: ها، ولا حاجة، بس نام على الأرض أحسن لك.
مالك واستلقى على السرير: تعالي اترزعي جنبي وبلاش كلام كتير.
نسرين: إنت حر، أنا حذرتك.
ذهبت لتستلقي بجانبه.
نسرين بتوتر: تصبح على خير.
مالك وهو مغمض العينين: متخافيش، أنا وعدت أبوكي إني مش هلمسك، يعني ابلعي ريقك عادي.
نسرين في بالها: يخربيتك، أنا مش خايفة منك، أنا خايفة عليك مني. يخربيت حلاوة أمك، جمل يا با الحج جمل.
مالك: شكراً على الكلام الحلو ده.
نسرين: إيه كلام؟ إيه؟ مش فاهمة.
التفت مالك لها ونظر في عينيها: كلامك اللي بتقوليه في بالك دلوقتي، ومعاكستك لي.
نسرين بتوتر: عرفت منين؟ أقصد أنا مكنتش بعاكسك أصلاً، وبعدين نام، تصبح على خير.
مالك بابتسامة: وإنتي من أهله.
وناموا سوياً حتى دقة الساعة 3 الفجر.
مالك: أوف، اقفلوا التلفزيون مش عارف أنام.
وصحى من نومه وجد نسرين بجانبه جالسة وتنطق كلمات غير مفهومة.
نسرين: أونا تو ريبتج سورتن جينيف راحتممممممممممممممممممممممواعلت صوتها في آخر جملة.
مالك برعب: يالهوي، هي ملبوسة ولا إيه؟ بتقول تعويذة.
نسرين: قرب مني وأنا هرفسك، قرب مني وأنا هرفسك، قرب مني وأنا هرفسك.
اقترب منها مالك لا يعلم لماذا، وتفاجأ بقدم نسرين التي وجهتها لمعدته، أوقعته أرضاً.
مالك: يخربيتك، لا أنا مش نايم جنبك، لا مش هنام هنا.
وخرج من الغرفة وجد أبو نسرين يجلس في الصالون.
أبو نسرين: ههههههههههههه، ضربتك أكيد.
مالك: أيوه، وعمالة تقول كلام غريب.
أبو نسرين: هات كوباية ميه وتعالى ورايا.
أحضر مالك الماء ورش أبو نسرين بعض قطرات الماء على وجهها.
نسرين: حيييييي، إيه اللي حصل؟ أنا فين؟
أبو نسرين: ههههههه، الحالة جت لك وضربتي جوزك.
نسرين بخجل: أنا آسفة، بس لما بتوتر الحالة دي بتجيلي وأنا نايمة، بقعد أقول كلام غريب وبضرب أي حد يقرب لي.
مالك: يعني إنتي مش ملبوسة؟
نسرين بغضب ونظرة حارقة: ملبوسة إيه؟ دي حالة بتجيلي كل فترة وبتيجي لكل الناس على فكرة، وبعدين إحنا فيها، مش عاجبك؟ طلقني.
مالك: إيه يختي، سمعيني كده تاني.
نسرين بعند: طلقني.
مالك وهو ممسك بها من معصمها: لولا إننا في بيت أهلك كان زماني اتصرفت معاكي تصرف وحش، كلمة طلاق دي مسمعهاش تاني منك، فاااااهمة؟
نسرين بخوف: فاهمة، فاهمة.
أبو نسرين وهو يبعد يد مالك عن بنته: أنا فاهم مشاعرك، بس متمسكهاش كده تاني.
مالك: أنا آسف لحضرتك.
أبو نسرين: لولا نظرتك دي مكنتش سكت، لأني أكتر حد مجرب العشق وفاهمك، يله هروح أنام أنا، اتصافوا انتوا مع بعض.
وتركهم ورحل.
مالك وهو يقترب منها وينظر لها بوعيد: اسمعي يا نسرين، عشان نبقى من أولها على نور، طول ما إنتي معايا مسمعكيش تجيبي سيرة الطلاق، مهما حصل بينا هتفضلي لآخر يوم في حياتي على ذمتي، يا مرات الغول ده، أول حاجة. تاني حاجة، أوعي في يوم من الأيام تجيبي سيرة راجل على لسانك حتى لو هزار، أنا غيرتي وحشة، ووحشة أوي يا نسرين، أحسن لك متجربيهاش، فاااااهمة كلامي؟
نسرين بعناد وخوف: أوڤا تكون مفكر لما تزعقلي هخاف منك، لا مش أنا يا بابا، مش أنا يا حبيبي، أنا نسرين خلقت حرة وهموت حرة، إنت مشترتنيش عشان تزعقلي وتقول الكلمتين دول، فاكرني هخاف؟ تؤ تؤ، أبسولوتلي، أنا مش هخاف، أنا هترعب بس.
وبدأت في البكاء.
ضحك مالك على جنان زوجته: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
نسرين: عشان إنت زعقتلي.
مالك: أنا آسف، بس بفهمك طبعاً.
نسرين: ولو ولو برضو، متزعقليش، اعاااااااا، جت الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح، آه ياني آه آه ياني آه ياني آه آه ياني، يلي ملكيش حظ في حاجة، يا نيرو يا صغيرة يا مقطقطة يا حلوة يا طعمة يا قمر يا نيرو، حتى جوزك يزعقلك يا نيرو.
مالك ولم يعد يقدر السيطرة على ضحكاته: هههههههه، يخربيتك، طب إنتي بتعيطي وزعلانة مني ولا بتعاكسي روحك؟
نسرين: الاتنين، أقولك أنا، هنام.
وتركته ونامت.
مالك في باله وهو ينظر لها: آسف على اللي هعمله معاكي، عارف إنك مستاهليش كده وإنك بريئة زيادة عن اللزوم، بس لازم أعمل كده.
واستلقى بجانبها وراح في ثبات، وهيا في أحضانه.
تاني يوم في الصباح.
أم نسرين: نسرررررررين، اصحي، النهاردة فرحك، بنات الحارة جم عشان يجهزوك، اصحي يخربيتك.
صحت نسرين وقعدت تنطط على السرير.
نسرين وهي ترقص: النهاردة فرحي وهبطل أبص على البنات، النهاردة فرحي وهبطل أقضيها اشتغالات، يا عم رقصني، ده عروستي هتبوسني، وهتجوز، هتجوز، هتجوز، هتجوز.
اتجاهت إليها ملاك وهي تهز كتفها.
ملاك: هيهييييي، هتجوز، هتجوز، لولولولوي، طالعة بطبق الكوسة نازلة بطبق الكوسة، وحبيبي عاوز بوسة، ينفع أزعله؟
نسرين: لا.
ملاك: ينفع أغضبه؟
نسرين: لا.
ملاك: طالعة بطبق الرده نازلة بطبق الرده، وحبيبي عاوز عضة، ينفع أزعله؟
نسرين: لا.
ملاك: ينفع أغضبه؟
نسرين: لا.
ملاك: لولولولوي، مبروك يا نيرو، مبروك.
نسرين وهي تحتضنها: الله يبارك فيكي يا ملاك، إنتي جيتي إمتى؟
ملاك: بقالي نص ساعة، ومحدش هيجهزك غيري النهاردة، فاهمة؟
نسرين: ربنا يخليكي ليا، لو عندي اخت مش هتعمل زيك كده معايا.
ملاك: عيب يا بت، ده إحنا اللي بينا خطف مش أي كلام، ده إحنا هنولعها النهاردة، يله اغسلي وشك كده واجهزي، خليتي نوجا عندك طبله هنا؟
أم نسرين: عندي.
ملاك: سخنيها يله عشان ورانا هز وسط.
وخرجت ملاك وهي ترقص.
رواية شيطان العشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا محمد
جهزت نسرين وخرجت للجميع وهي ترتدي فستانًا أزرق عاري الأكتاف يصل طوله إلى ركبتيها.
ارتدت ملاك أيضًا فستانًا بلون الموف عاري الأكتاف والصدر يصل طوله إلى ركبتيها، وفردت شعرها مثل نسرين.
نسرين: بت يا ملاك، فين الحجاب؟
ملاك: القعدة لقيتها طرية يختي، فغيرت هدومي. كنت عاملة حسابي وجايبة معايا هدوم. أمك طردت باسل والعيال، وقلتلهم دي قعدة بناتي. ف راح لجوزك والعيال. أبوكي خدّهم، اتجنن لما شافهم وقعد يلعب معاهم في الشارع ونسي فرحك. بس أمك أي جبروت! مسكت السكينة لباسل، أصل قالها أنا قاعد مع مراتي. قامت جابت السكينة، ف طلع يجري.
نسرين بضحك: يالهوي، أمي دي رهيبة! ولا هتلر يقدر يقف قدامها.
أم نسرين من وراهم: فظيعة برضه نجلا دي، في حد يعمل كده؟
نسرين وملاك في صوت واحد: آه والله، جبروووت.
أم نسرين وهي بتديلهم على قفاهم: أنا جبروت يا جزم؟ يافردة جزمه منك ليه.
ملاك وهي بتجري: يالهوي، خلاص والنبي. نسرين هي اللي قالت، مش أنا.
نسرين وهي بتتفادى الشبشب: صلي على رسول الله، عيال وغلطوا. يموت. نسرين هتعملي عقلك بعقلهم.
أم نسرين: ماشي يا جزم، أوريكم.
ملاك: أوريها هي، مش أنا. هي بنتك.
أم نسرين: ما انتي زي بنتي انتي كمان. عندك اعتراض؟
ملاك بدموع لتذكرها والديها التي لا تذكر من ملامحهم شيئًا، وذهبت لأحضان أم نسرين.
ملاك: لأ، معنديش. أنا كمان بنتك، واللي يرسى عليها يرسى عليا.
نسرين بشفقة، فهي تعرف حكاية ملاك وباسل: ياستي، أمي أهي. أنا بقولك خديها وجربي الشبشب انتي.
ملاك: ربنا يخليها لك.
أم نسرين: ويخليكم ليا يا بنات.
في الأسفل عند مالك وباسل.
مالك: أيوه، علّق الأنوار كده.
باسل: ملقتش غير الشارع اللي تعمل فيهم.
مالك: حكم القوي، نسرين هي اللي مصممة على فرح في الشارع.
باسل بضحك: بتفكرني بلبومة اللي متجوزها عليك. أول مرة خرجنا فيها، طلبت تاكل.
مالك: لا، انتو مجانين. أتوقع منكم أي حاجة. بس سمعني.
باسل: متقولش على مراتي مجنونة، أنا بس اللي أقولها كده. وطلبت تاكل فول وحلت بعصير قصب، وكلت كشري مصري. انت متخيل؟
مالك: إيه العك ده؟ وانت مش معقولة كلت معاها؟ ما أنا عارفك بتاكل بشوكة وسكينة.
باسل: لا يا عم، كلت وربنا. المهم، سيبك من الكلام ده. أنا عاوز أشوف مراتي، وحشتني. وأم مراتك طردتني، تخيل؟ ومسكتلي السكينة دي، فظيعة.
أبو نسرين من وراهم: بس يلا انت وهو. مراتي دي ملاك وكيوت في نفسها خالص.
مالك وباسل: بسم الله الرحمن الرحيم.
أبو نسرين: إيه؟ شوفتوا عفريت؟ وبعدين، مش انتو بس اللي اتطردتو. عمتاً، أنا أولكم. أول ما صحيت من النوم طردتني. قلتلها أفطر طيب؟ قلتلي أفطر في الشارع. انتو متخيلين معاناتي؟
باسل: والله يا حج، انت ليك الجنة.
أبو نسرين: المهم، عاوزين تطلعوا فوق صح؟
باسل: آه طبعًا.
نظر أبو نسرين لي مالك: وانت يا عريس؟
مالك: ها؟ آه طبعًا يا عم.
أبو نسرين: تروحوا تشتروا نقاب لكل واحد فيكم وتلبسوه وتطلعوا. سهلهم.
مالك: نعمممم! آخرتها هلبس نقاب؟ يعني بنتك امبارح تلبسني زي وحش، وانهارده انت عاوز تلبسني نقاب؟
أبو نسرين برفعة حاجب: بتعلي صوتك عليا؟ تمام، قابل اللي هيحصل لكم.
تركه ورحل.
باسل: أنا هروح أجيب لي نقاب. البت وحشتني، وأم مراتك يستحيل تدخلني. هجيب لك معايا لو حبيت تيجي. أهلاً وسهلاً.
تركه ورحل ليحضر النقاب له ولي مالك.
باسل: ده بتاعك. هتيجي معايا ولا لأ؟
مالك: لأ.
باسل: على راحتك. أنا طالع.
مالك: أوووف. استنى، أنا جاي معاك.
ارتدوا النقاب وطلعوا لفوق.
باسل: نهار أبوك أسود ومنقط بإسود ومخطط بإسود يا ملاك الكلب! لبسالي قميص نوم؟ دنتي مبتلبسيش ليا كده! ولا دور وشك، أنا مراتي محجبة!
ملاك: يا عم اتنيل، أنا بدور على نسرين. مش فاضي أبص لمراتك. وبعدين، غير صوتك بدل ما ننكشف.
باسل: هخلع أنا. أروح لمراتي. سلامو.
ذهب باسل لي ملاك وجلس بجانبه.
باسل بصوت أنثوي: إيه القمر ده؟ أول ما دخلت قلت إنك العروسة.
ملاك بابتسامة: ربنا يخليكي يا طنط. تعالي، مدي إيدك وساعدينا في عمايل الأكل.
باسل وهو يلقي عليها فوطة: بقولك، إيه؟ ما تداري جسمك.
ملاك برفعة حاجب: أداري جسمي؟ لي؟ هو في رجالة هنا وأنا معرفش؟ دحنا كلنا بنات.
باسل بتوتر: ها؟ لا، مقصدش. أصل أخاف تتحسدي على جمالك.
ملاك: سيبها على الله. وبعدين، لبسة النقاب لي؟ أقلعيه. الجو حر وعشان تعرفي تساعدينا في المحشي ده.
باسل: لا، أنا مرتاحة كده.
باسل: والله لأوريك يا ملاك الكلب على اللبس اللي لبساه ده. مع إني منبه عليكي، بس مفيش فايدة في دماغ الكلب اللي عندك دي. بس ماشي، ماشي، هربيكي.
نروح عند نسرين وأمها في الغرفة المجاورة.
أم نسرين: بت يا نسرين، هيا صحبتك ملاك مالها؟
نسرين: مالها إزاي يعني؟
أم نسرين: لما حضنتني، حسيت إنها زعلانة وبتعيط.
نسرين: بس يا ماما، دي حكايتها حكاية. أصلها يتيمة من صغرها ومش فاكرة حتى شكل أهلها، لأنهم ماتوا وهي عندها أربع سنين.
أم نسرين: يا قلبي يا بنتي. أوعي. عديني. مروحلها.
تركتها وخرجت. ودخل مالك على نسرين.
نسرين: إيه؟ خدمة؟
مالك بصوت أنثوي: لا، كنت جاية أشوفك لو عاوزة حاجة يا عروسة.
نسرين برفعة حاجب: لا، شكراً. اتفضل أنت.
اقترب منها مالك وحضنها من الخلف.
مالك: مبروك يا عروسة.
تركها وخرج.
نسرين: دي مش ست. مفيش ست تعمل كده. يا أما ريمبو.
أكيد عند أم نسرين.
أم نسرين: قومي يا ملاك، تعالي معايا.
وسحبتها من يديها وذهبت للمطبخ.
ملاك: في إيه يا خالتو؟
أم نسرين وهي تحشر الطعام في فم ملاك: ششش. نديني ماما. منا زي أمك ولا إيه؟ وبعدين، سيبك من اللي بره دول واقعدي انتي هنا وكلي، فاهمة؟
وأخذتها في حضنها.
ملاك: شكراً يا ماما. بس كفاية أكل. الرجيم هيبوظ.
أم نسرين: رجيم إيه يابنتي؟ وانتي معصعصة كده.
باسل ونسا أن يقلد صوت الأنثى: قولي لها والنبي يا خالتو، مش فاهمة إني بحب الملبن.
ملاك بصدمة: باسل!
باسل وقلد صوت الأنثى: باسل مين؟ أنا أنا أنا نيرة.
سحبت أم نسرين النقاب من على وجهه.
أم نسرين: هلا هلا هلا. ولبسلي نقاب! إيه اللي جابك هنا؟ انطق!
باسل بخوف: أنا أنا بصراحة، هيا وحشتني. أعمل إيه يعني؟ وانتي محرجة عليا أشوفها أو أقعد معاها؟ مكنش قدامي طريقة غير دي.
أم نسرين وهي ممسكة به من أذنه: مين اللي ساعدك وخلاك جريء تيجي هنا؟ أنا مش قلت ممنوع إنك تيجي هنا؟ قلت ولا مقلتش؟
باسل: أنا آسف، آسف والله. دي مراتي، مش ماشية معايا. وبعدين جوزك هو اللي قال لنا الفكرة.
أم نسرين: قال لكم انت ومين بالظبط؟
باسل: أنا ومالك. مهو لبس نقاب هو كمان.
وبعت قبلة لملاك في الهواء.
أم نسرين وهي تشد على أذنه: بتبوسها؟ وأنا واقفة؟ بتبوسها وأنا واقفة قدامك؟ على بره، قدامي!
وخرجت به أمام النساء، وظلت تبحث عن مالك حتى وجدته ونزعت عن وجهه القناع.
أم نسرين: قفشتك! وأنا اللي بقول جوز بنتي عاقل ورزين.
مالك: والله يا خالتو، باسل السبب مش أنا.
وطلع يجري من أمامها، ولحق به باسل.
نسرين بضحك: هموووت بقى. هو اللي دخلني الأوضة وحضني.
ملاك: يخربيتك! انتي بتقولي إيه؟ أمك واقفة.
نسرين: آه صح. أحيه، والله ما أعرف إنه هو. يا ماما.
أم نسرين: فوضت أمري ليك يا رب.
وتركتها ورحلت.
نسرين: هموووت. جوزك جنن جوزي.
ملاك: أبوكي صاحب الفكرة يختي، فا اسكتي. جوزي مجنون آه، بس مش ذكي كده.
نسرين: آآآآه، نسينا الفستان! يالهوي!
ملاك: في الأوضة اللي هناك دي. مالك جابهولك الصبح. والميكب أرتيست على وصول. يله عشان نجهز وأساعدك تلبسي الفستان.
نسرين: يله، هتجوز، هتجوز.
وذهبوا وراء الفستان.
ملاك: أحيه.
نسرين: لا، دي أحيه كبيرة. الفستان يهوس. آآآآه.
وجهزت نسرين وارتدت فستانها، وأتت الميكب أرتيست، وتجهزوا الفتيات للفرح.
في المساء، بعد أن سلم أبو نسرين نسرين لمالك.
نسرين في الكوشة، وبتتمايل على نغمات الموسيقى.
نسرين: واد يا حموكشة.
حموكشة: إيه يا نسرين؟ حتى وانتي عروسة مش رحمانة؟
نسرين: اطلع بيتنا فوق وهات سلك مواعين، وأنا ولّاعة، وتعالى.
حموكشة: هنولعها؟
نسرين: آه، بس بسرعة.
وقامت نسرين وهزت وسطها، وذهبت معها ملاك وهما يرقصان على النغمات. والجميع ينظر إليهم.
قام باسل وسحب ملاك من يدها بعيدًا عن الفرح.
باسل بعصبية: انتي اتجننتي ولا شكلك كده؟
ملاك: في إيه؟
باسل: وحياة أمك، مش عارفة في إيه. أجى أحزمك عشان تكملي رقص والكل يبص على جسمك؟ يا روح أمكم.
ملاك بعصبية: باسل، أنا حرة. وبعدين، أنا ونسرين بنرقص، يعني مش لوحدنا.
باسل: هيا حرة، هيا العروسة. إنما انتي لأ، فاهمة يا روح أمك؟ ولا أفهمك بطريقتي؟
ملاك: ماشي يا باسل، ماشي.
وتركته ودخلت للفرح مجددًا.
عند مالك، سحب نسرين من يدها وأجلسها بجانبه.
مالك: مقلتليش ليه إنك متجوز رقاصة؟
نسرين: أنا رقاصة يا مالك؟
مالك: وحياة أمك، لو قومتي اتحركتي من جمبي هنا تاني، لانتِ حرة يا نسرين، فاهممممة؟ وبلاش أنكد عليكي الليلة دي.
نسرين: ماشي يا مالك، هنشوف.
واتى حموكشة بسلك وولاعة.
مالك: هتعملي إيه بسلك ده؟
نسرين وقامت من مكانها، وأشعلت السلك وظلت ترقص مثل رقص الشباب، وحركت حاجبيها لمالك.
ذهب وأخذها مجددًا وأجلسها بجانبه.
مالك: انتي اللي بتطلعي شياطيني، اشربي بقى. ورحمة أمي، لأولع فيكي يا نسرين.
وانتهى الفرح، وأخذ مالك نسرين لشرم ليقضوا شهر عسلهم وأول لياليهم هناك سويًا.
مالك وهو يدخل نسرين الجناح.
مالك بعصبية: ادخلي، ده ليلتك سودة بقى. أنا متمشيش على أوامري وتنزلي رقص؟ لا! وأي بالسكاكين كمان؟ دنا هطلع عينك.
نسرين بصوت عالي: أنا حرة، فرحي وبرقص فيه، انت مالك انت ومالي؟
مالك بصوت أعلى: مالي؟ مالي يا روح أمك؟ انتي مراتي، نسيتي نفسك ولا إيه؟
نسرين: أنا مش مراتك! إيه قولك بقى؟ أقولك طلقني يا مالك، طلقني!
مالك: أنا هعرفك دلوقتي مش مراتي إزاي.
حملها مالك ودخل على غرفة النوم. وفجأة...
رواية شيطان العشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا محمد
مالك وهو يحمل نسرين ويدخل بها جناحه.
مالك بصدمة: عمي.
يوقع مالك نسرين على الأرض.
نسرين وهي تنظر له في غضب: آه مش تحاسب يا أخ.
ثم تنظر إلى ما ينظر إليه، فتجد أباها يجلس على السرير أمامه طبق من الفاكهة ويشاهد التلفاز.
نسرين بصدمة: بابا.
أبو نسرين: هههههه فيلم يجنن، تعالي يا حبيبة أبوك اتفرجي معايا.
نسرين وهي تجري لأحضان والدها: حبيبي بتعمل إيه هنا.
أبو نسرين: بعسل معاكم.
مالك بصدمة: جاي تقضي شهر العسل معانا وإحنا عرسان، المفروض إنهاردة دخلتنا.
أبو نسرين بابتسامة: أيوه.
ويلقي له تفاحة.
أبو نسرين: كل يا عريس، كل.
نسرين: فين ماما صحيح.
أبو نسرين: في بيت جوزك بتوضبه وبتنقل جهازك، ما أنتي عارفة إننا ملحقناش وسبتني ومشيت، كانت قايلالي قبليها إنها هتروح، فقلت أقعد لوحدي يعني، فحجزت طيارة وساعة وجيت هنا وهقعد معاكم وهتقعدي في حضن أبوكي يا قلبي.
وينظر لمالك بنظرة يفهمها جيداً.
مالك: وبالنسبة للدخلة حضرتك؟ وأنا هبات فين لو هي باتت في حضنك.
أبو نسرين: معانا يا قلبي في نفس الأوضة.
مالك: والنبي جداً.
يقترب أبو نسرين من مالك.
أبو نسرين: عشان تزعق لي مرة تانية يا جوز بنتي.
ويذهب ويستلقي على السرير ويأخذ نسرين في أحضانه، وظل ينظر لهم مالك في غضب ولا يعلم ماذا يفعل مع هذه العائلة، وذهب ونام بجانب أبو نسرين في نفس الغرفة.
هم الثلاثة.
تاني يوم في الصباح، استيقظ مالك على خبط على الباب.
ذهب ليفتح، فوجد ملاك وباسل.
ملاك وهي تزيح مالك من أمامها: لولولولولوي، فين العروسة يا عروسة يا عروسة، أنتي فين.
باسل: سبع ولا ضبع.
مالك: قطة.
باسل: نعم.
مالك: أبوها جه هنا امبارح ومقربتلهاش ونام جنبها، تخيل وأنا واقف أبص عليهم.
ملاك وهي تمسك مالك من ملابسه: فين نسرين، عملت إيه في البت، أكلتها ولا إيه، انطق.
باسل وهو يبعد ملاك عن مالك: اهدى يا وحش، اهدى.
مالك: تلاقيها مع أبوها، أوعى كده.
ملاك: أبوها إزاي.
قص عليها باسل ما علمه من مالك.
ملاك: هههههه، أحسن، أحسن، تستاهل والله، الحج ده جدع.
مالك: سكت مراتك يا باسل، وبعدين إيه اللي جابكم هنا صحيح.
باسل: جينا نعسل معاكم يا أخي، ولا حرام لينا وحلال ليك.
ودخل عليهم نسرين ووالدها.
نسرين وهي تتفاجأ بوجود ملاك وتحضنها: ملاك بتعملي إيه هنا.
ملاك: بنعسل زيكم.
نسرين: ده أحلى شهر عسل في حياتي.
مالك: أنا العكس، الكل اجتمع عندي.
أبو نسرين بخبث: وفيها إيه يا عريس، مش اتجوزتوا خلاص، عاوز إيه أكتر من كده، تعالي في حضني يا حبيبة أبويا.
ملاك وباسل يكتمون ضحكاتهم، ووجه مالك لا يفسر من شدة الغضب.
مالك: هو الواز عندك فرح وأنا اكتب عليها وخلاص.
أبو نسرين بخبث: أومال عاوز إيه تاني.
مالك: عاوز، عاوز، عاوز، اتجوز زي ما أنت اتجوزت.
أبو نسرين: ما أنت اتجوزت، يلا يا نيرو نروح البعض، يلا يا ملاك تعالي معانا.
ملاك: يلا يا عمو.
وانتهى أبو نسرين وملاك وذهبوا إلى البحر.
باسل: احيه، جوزك خد مراتي ومشى، طب ياخد مراته براحته دي بنته، إنما يشقط مراتي قدام عيني إيه ده.
مالك: اشرب بقى عشان تضحك علي.
باسل: تستاهل عشان اللي ناوي تعمله فيه.
مالك: وحياة أمك، هو بإيدي، ما أنت عارف أنا هعمل كده ليه، متعصبنيش.
باسل: عارف يا مالك، بس نسرين فاكرة إنها هتسكت لما تعرف، ده لو ملاك مكانها كانت جابت بنزين وولعت في.
مالك: أنا مبحبش نسرين وهي مبتحبنيش، هي بس معجبة بيا، إنما حب مبتحبنيش.
باسل: أنا نصحتك وخلاص، بس صدقني هيجي اليوم اللي تندم فيه لما تضيع من إيدك، مع إن أشك إنك فعلاً مبتحبهاش.
وتركه ورحل.
في القاهرة عند اعتماد وياسمين.
ياسمين: أوف، ورق المناقصة ده مش فاهمه منه حاجة، كل ما أجي أحله تتعقد أكتر، أعمل إيه، أتصل على مالك طيب ولا إيه.
تأتي إليها اعتماد وهي تتحدث في الهاتف وتتحسس أمامها المكان بعصاها.
اعتماد: هههههه، بس بقى يا راجل، اختشي، طب خلاص خلاص، هلبسلك القميص البمبي، آه أبو وردة ده، لا لا، ما فيناش من البوس والحاجات دي يا خلبوص، إحنا نخش في الجد على طول، هيهييي.
ياسمين: إيه يا تيتا المرحوم فاق من تربته تاني ولا إيه.
اعتماد: بس يا خدامة حقيرة، سقوط سماوات على رأسك، خدامة جربوعة.
ياسمين: بقولك إيه، أنتي عيارك فلت، يا اعتماد، بكرة تجيبي لي رجالة هنا، أنا راحة لمالك عشان الشغل وهخدك معايا، يستحيل أسيبك.
اعتماد في الهاتف: ششش، ولد جربوع، ألا تختشي من محادثة سيدة مرموقة مثلنا، احتشم يا ولد.
وتغلق الخط في وجهه.
هاني بابتسامة: قفلتي الخط في وشي يا اعتماد، بس ولو على قلبي زي العسل.
نرجع لياسمين واعتماد.
أم نسرين تدخل عليهم القصر.
أم نسرين: يجعلها عتبة السعد عليكي يا بنتي.
ياسمين: انتي مين.
أم نسرين: أنا أم العروسة، انتي اللي مين.
ياسمين: انتي أم نسرين، يا أهلا يا أهلا، أنا ياسمين أخت مالك.
أم نسرين وهي تقبلها وتحضنها: أهلا يا حبيبتي بيكي، أنا كنت جايه عشان أوبب البيت للعرايس وكده، وجايبة هدوم نسرين.
ياسمين: اتفضلي يا خالتي، اتفضلي، البيت بيتك.
دي اعتماد جدة مالك.
اعتماد: انتي الخدامة صح.
أم نسرين وهي تتخصر: خدامة، خدامة مين يا حبيبتي، أنا أم العروسة.
اعتماد: خدامة جربوعة، قال عروسة قال، ناقص تعملي راسك براسي، انتي مطرودة.
ياسمين: يا خالتي، اهدى، دي تيتا بس عندها زهايمر، وكلنا فكرنا هنا خدامين، يا أما بتوع آداب، يا أما أي مصيبة، معلش، اعذريها.
أم نسرين: لا حول ولا قوة إلا بالله، معلش يا بنتي، ما كنتش أعرف.
اعتماد وهي تلوي فمها: أنا مش بنتك يا خرفانة، انتي أنا أمي نزلي هانم السلحدار، أبقى بنت جربوعة زيك.
ياسمين: تعالي يا خالتي، ومتخديش على كلامها، أوريكي أوضة العرسان، و بالنسبة لاعتماد، أنا هاخدها وأسافر، لأن مينفعش أسيبها لوحدها، لأن ورايا شغل، وأنتي اعتبري البيت بيتكم.
تتركها وتذهب إلى أبطالنا حيث ملاك تلعب في الرمال هي ونسرين، وأبو نسرين يراقبهم، ويجلس مالك وباسل بالخلف بعد أن منعهم أبو نسرين أن يقتربوا من الفتيات.
باسل وهو يضع يديه على خده: هو أنت اللي اتجوزت ولا أنا، دول أهل مراتك، أنت يتحكموا فيك براحتهم، أنا مالي، أنا يمنعوا عني مراتي ليه، ده أنا ما صدقت رميت العيال لجني وايهاب وأقنعتهم إنهم يقعدوا معاهم كذا يوم لحد ما أرجع، وقولت هستفرد بالبت، يحصلي كده.
مالك: اومال أنا أعمل إيه، عريس مع وقف التنفيذ.
باسل: والحلم.
مالك: معرفش.
باسل: إيه رأيك نخطفهم ونهرب بيهم.
مالك: هنخطف مراتنا.
باسل: عندك حل غير ده.
مالك: بطل عبط، أنا هروح أجيبها واللي يحصل يحصل.
ويقترب من نسرين.
أبو نسرين وهو يوجه العصا لوجه مالك: رايح فين.
مالك: لمراتي.
أبو نسرين: ارجع مكانك أحسن لكم.
مالك: مش راجع.
يضربه أبو نسرين بالعصا: قلت لك ارجع.
رجع مالك مكانه.
باسل بضحك: شفت، ما عمل معايا نفس الكلام من شوية، والله العظيم حاسس إن السفرية دي مبصوص لي فيها، معرفش ليه.
عند إيهاب وجني.
جني وهي بتجري: إيهااااب الحقني، زين بيجري ورايا بالمقص، أعاااااا.
إيهاب: الحقيني أنت، مش قادر أتحرك، يزن حط قشرة موز واتزحلقت، مش قادر أتحرك.
جني: أبوهم وأمهم هايصين وسيبينهم لينا.
زين بضحكة شريرة: هههههه، جني يا جني، اطلعي، هلعب معاكي، بس شعري.
(هههههه، جني يا جني، اطلعي هلعب معاكي، بس مش هقص شعرك).
يزن وهو يمسك سلك كهرباء.
يزن: قوي يا هوبا، البتاع ده لو اتحط في قفاك هيديب قناة إيه.
(قلي يا هوبا، البتاع ده لو اتحط فقفك هيجيب قناة إيه).
إيهاب بلطم: الحقيني، الحقيني، هيكهربني، يالهوي.
جني من ورا الكنبة: الحقيني أنت، شعري هيطير.
إيهاب: أبوهم وأمهم هايصين وسيبين لنا البلوتين دول.
جني: يا بختهم، ارتاحوا وتعبونا إحنا، أعاااااا، الحقني يا إيهاب.
استووووب.
بارت مش طويل أوي عارفه، بس وربنا ما لبا مزاج للكتابة + نعسانة جدا وهنام.
رواية شيطان العشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دنيا محمد
رجع مالك وباسل والجميع إلى الأوتيل.
مالك: عمي، هو أنت يا عمي مش ملاحظ إن ده شهر عسلي أنا ودي مراتي؟
أبو نسرين: وماله، أوعى تكون مش مبسوط يبني، لا أزعل ولا أكون أنا تقيل عليكم.
نسرين وهي تنظر لمالك بغضب: تقيل علينا إيه يا بابا، متقلش كده، بالعكس أنا فرحانة إنك جنبي.
أبو نسرين بنظرة حزينة: شكل جوزك مش عايزني، أنا هلم هدومي وأرجع إسكندرية.
نسرين: والله يا بابا لو رجعت، لرجع معاك.
سحب مالك نسرين من معصمها: عن إذنك يا عمي، شوية وجاي.
وذهب بها للشاطئ.
مالك بغضب: إيه اللي بتقوليه ده؟ ده شهر عسلنا، المفروض يمشي.
نسرين وهي ترفع إصبعها أمام عينه وتهدر به في غضب: اللي بتتكلم عنه وبتقول إنه يمشي ده أبويا، متنساش كده، لو مليش خير في أهلي مش هيبقى لي خير في حد.
مالك: هه، كان من الأول تقولي لنفسك كده قبل ما تهربي منهم، ولا نسيتي؟
نسرين: بتعايرني عشان هربت منهم يا مالك؟ غلطة غلطتها ودفعت تمنها بالمرمطة اللي حصلت لي وإني كنت هموت وعرفت قيمتهم، بس تصدق عندك حق، أنا غلطت في حقهم، بس مش ساعة هروبي، لا ساعة ما اتجوزت واحد زيك، ودلوقتي جاي تعايرني؟ أقولك على حاجة، طلقني يا مالك، طلقني، أنا مش عايزك، اللي ييجي عليا وعلى كرامتي ميلزمنيش، طلقني.
ويكاد أن ترحل، أمسكها مالك من شعرها.
مالك بعيون حمراء وغضب: عيدي تاني كده أطلقك؟
واقترب من أذنها وشد شعرها أكثر وهمس: لما تشوفي حلمت ودنك، أبقى أطلقك يا نسرين، وكلمة طلاق دي مسمعهاش تاني، فاهمممممممه؟
نسرين بدموع: سيب شعري، بتوجعني.
مالك وشد من شعرها أكثر: سمعتي كلامي؟ مفيش طلاق يا نسرين، بعدك عني معناه الموت، لو عايزاني أطلع روحك، معنديش مانع، إنما تطلقي مني لا، هتفضلي مراتي لآخر نفس ليكي، مراتي، مفهوم؟
نسرين: مفهوم، مفهوم.
أخذها مالك لاحتضانه: متعيطيش.
نسرين وهي تحاول أن تبتعد عن أحضانه: ابعد عني، أنت مجنون، أنت مش طبيعي.
مالك: اثبتي مكانك وبطلي عياط.
نسرين: أنت مش إنسان، اوعى، سيبني، أنت السبب اللي خلتني أعيط، ودلوقتي تقولي متعيطيش، أنت عندك انفصام في الشخصية.
مالك: معتتش تجيبي سيرة الطلاق، وأنا مخليكيش تعيطي، وبعد كده عايزة تعيطي، تعالي في حضني وعيطي هنا، مكانك يا نسرين، أنتِ اللي في إيدك كل حاجة تخصني، أنتِ اللي في إيدك تخلييني هادي، وأنتِ اللي في إيدك تعصبيني. أنتِ دلوقتي زعلانة مني، تعالي اشتكيني لنفسي هنا في حضني، حضني هو مكانك يا نسرين، اوعي تسيبيه.
ابتعدت عنه وهي تبدو مثل حبة الطماطم.
نسرين: احم، طيب، شكراً، أنا بابا بينادي، ريحاله.
مالك وهو يربت على شعرها: وجعتك صح؟
نسرين: احم، أيوه.
مالك: طيب روحي لأبوكي، اللي في الأوتيل، اللي سمعتيه وإنتي هنا على الشط، اجري.
نسرين: احم، طيب.
مالك: طفلة مطيعة، وإنتي بتقولي طيب.
ذهبت نسرين وتركتهم.
مالك: سمحيني بس غصب عني.
ذهبت نسرين للاوتيل، وجدت اعتماد وياسمين وملاك يجلسون جميعًا ويقهقهون.
نسرين: اعتماد وياسمين، جيتوا إمتى؟
اعتماد: لسه جاية حالا يا ستي، وحلبت البقرة الجاموسة ونضفت الزريبة.
ياسمين وهي تداري ضحكتها: لسه جاين، تعالي اقعدي اسمعي قصص معتز من ملاك، طلعوا أصحاب من زمان.
ملاك: هههههه، اقعدي، المهم يا ستي، معتز كان طويل كده وجسمه كان أكبر من سنه، وباسل جسمه كان ضعيف، بس نقول إيه، القلب وما يهوى. المهم، كان معتز بيجبلي حلويات ديما ولبان، وأقعد آكل وألزقه في شعري، متفهميش، كنت متخلفة، وباسل يا عيني كان يجيب تلج ويقعد يعملي شعري ويروح يضرب معتز، ومعتز يضربه بسبب الحوار ده، لحد ما في مرة كنا بنلعب أنا ومعتز وراح معتز، جاب لي حلويات وقالي استناني ومتحركش، فا جه حبة عيال كانوا كل ما يشوفوني يترخموا عليا، أصلي مكنتش حلوة كده الأول، كنت منظري فظيع لدرجة إنهم سموني "الاشكيفة" و"أمنا الغولة" وأسامي كتير من ضمن التنمر يعني، فا معتز جه ملقنيش، قعد يدور عليا، ملقنيش، وعرف باسل وقعدوا يدوروا عليا، وأنا كنت مستخبية في الجنينة في جنب من العيال ونمت مكاني، لحد ما لقوني، معتز جه يصحيني، قمت جبت اللبانة اللي معايا ولزقتها في وشه وقعدت أعيط، وهما يسكتوني، مسكتش، ومعتز اتعصب، راح للعيال اللي كانوا بيضحكوا عليا وضربهم وجاب لي لبان تاني، وأنا آكل وألزقه في شعري، وباسل يلطم، لحد ما قالولي: بطلي لزق لبان في شعرك، وخدوه مني، اسكت أنا؟ قعدت أعيط، قالولي: طب نعمل لك إيه بس، وبطلي عياط ومتلزقيش اللبان في شعرك، قلت لهم: اقعدوا قدامي، قعدوا قدامي وقعدت ألزق في شعرهم. هما.
نسرين: ههههههه، أنا بقى كنت عاكسك، كنت طفلة وحيدة، كنت تخصص رمي أي حاجة من البلكونة، مرة رميت قميص نوم ماما، اتعلق في سلك كهربا ومعرفوش يجيبوه، وبقى عامل زي العلم، كل اللي رايح واللي جاي يقعد يشوفه، لحد ما ماما قفشتني وأنا برمي المقصات والسكاكين في الشارع وخدتهم مني، ملقتش حاجة أرميها، فا قلعت هدومي ورميتها، وي وقفت سلبوته.
ياسمين: ههههههه، أنتوا فظاع وربنا.
نسرين: وإنتي يا ياسمين، احكي مصايبك.
ياسمين: لا، أنا معنديش مصايب ولا غيره، أنا كنت وحيدة طول عمري، علاقتي بأمي مفيش، أصلها سيدة مجتمع، فا معظم وقتي على النت، يا إما مع أصحابي، ولما بقعد مع أمي، كنت بسمع كلام زي السم، ديما كان في حاجز بيني وبينها، وإخواتي مكنوش أصحابي، أسر بسبب شغله ديما كان بعيد، آخره عمله إيه الحمد لله، ومالك أخويا من الأب، لما كبر بعد عنا، مستحملش معاملة أمي لي، وكان ديما بعيد، علاقتنا هي عبارة عن شهادات ميلاد، فا معنديش مواقف زيكم.
نسرين: وأنا كنت طفلة وحيدة، وملاك كانت لوحدها، يتيمة من صغرها ومعندهاش إخوات، تعرفوا إحنا التلاتة شبه بعض، مش ملاحظين كده؟
ملاك: فعلاً، ظروفنا شبه بعض.
اعتماد: أنا جعانة.
ياسمين: هههههه، يلا ناكلها أحسن تأكلنا.
وفجأة دخل عليهم مالك، حمل نسرين على ذراعه ورحل بها من أمامهم.
مالك: كده كتير، أقسم بالله ده معتش شهر عسل.
نسرين: نزلني في أي، يخربيتك، هرجعلكم.
مالك: اكتمي، أنا جاي أقضي شهر عسل أنا وإنتي، القي العالم كلها جاية وريا، معتز وياسمين واعتماد وأبوكي وباسل، ده معتش شهر عسل، ده هباب.
ملاك: يخربيتك، خلاص هنمشي، نزل البت.
ياسمين: يا أبيه، أهدا، رايح فين؟ ده أنا كنت جايلك بسبب الشغل وماشيه.
مالك: مسمعش صوتكم.
أبو نسرين: نزل بنتك.
مالك: وربنا منا منزلها، أنا راجع القاهرة، اللي هلاقيه جه وريا هولع فيه، خليكم انتوا هنا.
نسرين: طب نزلني طيب، أسلم عليهم على الأقل.
مالك وهو يصفعها على ظهرها: اكتمي، مسمعش صوتك.
نسرين وقد أصبحت مثل الطماطم: عااااا، أنت سافل ومتحرش، نزلني، نزلني بقولكم.
وأخذها في سيارته ورحلوا.
رجعوا للقاهرة.
نسرين وهي تجلس على الأريكة: ماشي يا مالك، وحياة أمي لا أوريك.
مالك: شششش، هروح آخد دش، اكتم.
وذهب وتركها.
نسرين: وجدتها، ههههههه.
خرج مالك من المرحاض على صوت هاتفه.
مالك: الو، سوسو مين؟ لا، النمرة غلط.
وأغلق الخط.
بعدها بدقائق، رن هاتفه مجددًا.
مالك: أنت بتستظرف يا روح أمك، اقفل يلا بدل ما أقبض عليك.
وأغلق الخط.
بعدها بدقائق، رن هاتفه مجددًا.
مالك: الوو، مين معايا؟
الشخص: مش دي نمرة سوسو شخلعة للضحك والمرقعة؟
مالك: مالك مرقعة إيه يا روح أمك، أنت عارف بتكلم مين؟
الشخص: آسف، بس في حد نشر رقم تليفونك في جروب وقال دي نمرة سوسو شخلعة للضحك والمرقعة.
أغلق الخط مالك في وجهه.
مالك: نسريييييييييييييييين.
نسرين بلطم: احيه، بيدور عليا، بيدور عليا، عرف، عرف منين ده؟
اتجه مالك لها.
مالك بغضب: أنتي اللي نشرتي رقمي.
نسرين: هاه، لا، مش أنا.
مالك: نشرتيه ليه؟
نسرين: قلتلك مش أنا، ورحمة ستي، دي ما أنا.
مالك: وحياة أمك، ماشي يا نسرين، أنا هربيك.
وتركها ورحل.
نسرين وهي تمسك قلبها: الحمد لله، نفدت، بس عرف منين إني أنا اللي نشرت رقمها.
ستووووب.
تفتكروا مالك هيسكت لها على اللي عملته ده؟
+ رسالة البارت ده إن مهما ضاقت عليكي، مسيرها تتعدل. بطلات الرواية هنا بيعبروا عن كل واحدة فينا، معظمهم ظروفهم زي ظروفنا، عاشوا زينا حياتهم زي أي بنت فينا، ملاك والتنمر والمعاملة أهلها القاسية، نسرين لما أجبروها على الجواز بالعافية، ياسمين وعدم اهتمام أمها بيها وإنها كانت وحيدة وملقتش حب حواليها ودورت عليه بره، وي النتيجة وقعت في واحد زي أحمد.
بالنسبالي، ده من أحلى البارتات اللي كتبتها.
رواية شيطان العشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دنيا محمد
يجلس مالك في مكتبه بعد أن ارتدى ملابسه.
مالك: نسرين!
تتت إليه نسرين مهرولة.
نسرين: إيه؟ في إيه؟ حصل إيه؟ حد مات؟
تقترب منها مالك وهو ينظر في عينيها.
مالك: واثقة فيا؟
نسرين بتوتر بعد أن جاء في خيالها أنها سيقبله.
نسرين في خيالها: إيه ده؟ هيبوسني ولا إيه؟ أخيراً هتبوس!
مالك وهو يطرق بأصابعه أمام عينيها: روحتي فين؟
نسرين: ها؟ لا معاك هنا أهو. طبعاً واثقة فيك.
مالك: متأكدة؟
نسرين: طبعاً. لو مش واثقة فيك كنت هتجوزك.
مالك: طب خدي امضي على الورق ده.
نسرين: إيه ده؟
مالك: مش واثقة فيا؟ امضي وهعرفك. ولا كنتي بتقولي كلام وخلاص.
نسرين: لا طبعاً واثقة فيك.
وأخذت منه الأوراق ووضعت إمضاءها عليها.
مالك: شطورة حبيبت بابا.
نسرين: هههه. طب قولي يا بابا ده إيه؟
مالك: امممم. ده تنازل منك إن أول طفل هنخلفه هيكون ابني، وإنك مالكيش حق فيه.
نسرين بصوت عالٍ: إيه؟ بتقول إيه؟ أنت مجنون ولا بتهزر ولا بتستهبل؟
مالك وهو يمسكها من شعرها: ششششششش. صوتك الحلو ده مسمعهوش ولا يعلى عليا، فاهمة؟
نسرين: لا مش فاهمة. أنت بتهزر صح؟
مالك: تؤ تؤ. لسه المفاجأة مخلصتش. غزل يا غزل.
تأتي إليه غزل وهي ترتدي تنورة فوق الركبة مع بدي كات وحذاءها العالي.
غزل: أيوه يا لوكا. جيت.
يسحبها مالك إلى حضنه ويلقي بنسرين على الأرضية.
مالك: أحب أعرفك غزل مراتي وأم البيبي اللي هتجيبه.
غزل: كل ده عشان تعرفها؟
مالك: معلش يا قلبي أنا آسف. اتأخرت. أنا عارف إنك استنيتي بقالك فترة.
نسرين: أنت متجوز إزاي؟ فهمني. وأم ابني إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مالك: آه سوري نسيت أقولك إني متجوزها بقالي أربع شهور. غزل تبقى حب عمري. واكتشفنا للأسف إنها صعب إنها تخلف، بس ده نعرفه من زمان وكنا بعدنا. بس لما إنتي جيتي جتلنا الفكرة. الرحم بتاعها ميستحملش أكتر من تلات شهور. فا الحل كان إيه؟ إنك إنتي اللي تحملي في البيبي واحنا ناخده. طبعاً فيه طريقتين. الطريقة الأولى إنك تحملي بالطريقة الطبيعية. والطريقة التانية إنك تحملي عن طريق عملية. العملية دي غزل فيها هتحمل وبعد كده هناخد البيبي وهيعيش في الرحم بتاعك. تقدري تقولي هتبقي زي البيت ليه وتولدي البيبي وناخده. فا الاختيار في إيدك. تحبي أنهي طريقة؟ لأن في الحالتين البيبي هيبقى ابني أنا وهيان.
نسرين بدموع: أنتو مش بشر. وأنا مش موافقة على كلامك ده. أنا مش هعمل كده. أنتو مش بني آدمين. أنتو إزاي كده؟
غزل: تؤ تؤ يا حرام. شايف يا بيبي اللي بتعمله؟ بجد منظرها صعبان عليا.
مالك وهو يسحب نسرين من شعرها: شكلك هتتعبيني بس تمام. العملية هتتعمل يا نسرين.
نسرين: لما أشوف حلمت ودني. فاكرني وحيدة؟ أنا عندي أهل ياكلوا الظلط. فاهم يا مالك؟
مالك: ههههههه. أهلك دول إيه؟ الناس البسيطة. هيقفوا قصادي؟ بتحلمي. ميقدروش. ده أنا أنسفهم. ويله قومي كده على أوضتك. البسي لبس حلو واتمكيجي لحد ما أجيلكم.
غمز لها بوقاحة، فا نهضت نسرين وقالت:
نسرين: اللي بتقوله ده في الحلم يا مالك. على جثتي. فاهم؟ ولا هتقربلي ولا هتلمسني. أنا مش قعدالك فيها أصلاً.
أمسكها مالك من شعرها وصفعها على وجهها.
مالك: هيحصل يا نسرين. أظاهر الذوق مش نافع معاكي. نسيتي نفسك ولا إيه يا روح أمك؟ ونسيتي أنا مين؟ أنا الغول. فاهممممممه؟ لا أفهمك.
نسرين بدموع: ابعد عني. سبني. أنا بكرهك. بكرهككككك يا مالك. ولآخر يوم في حياتي هفضل أكرهك على اللي بتعمله فيا ده. طلقني يا مالك. طلقني.
سحبها مالك من شعرها على الأرضية وأخذها لغرفة وألقاها بها وبدأ يخلع قميصه.
مالك: مش قلتلك الذوق مش نافع معاكي يا زوجتي العزيزة. بس تمام. بحب العنف. أنا أصلي متخصص في ترويض الخيل. ههههههههه.
نسرين وهي تنكمش على نفسها في زاوية الغرفة: لا يا مالك. لا. أوعى تعملها. أبوس إيدك. لا أرجوك. متخلنيش أكرهك أكتر من كده.
اقترب منها مالك وأمسكها من شعرها ونظر في عينيها.
مالك: أنا هوريكي إزاي تقوليلي لا.
ونزل على خدها صفعة ثم صفعة ثم صفعة حتى فقدت وعيها. وتركه وخرج وذهب إلى غزل.
غزل: ها؟ عملت إيه؟
مالك: شكلنا هنلجأ للعملية. أفضل.
غزل: أيوه كده أفضل. مش هقدر أتخيل تبقى في حضن غيري. إنت عارف أنا بغير عليك إزاي.
اقتربت منه بطريقة مقززة ووضعت على فمه قبلة وغمزت له.
مالك وهو يبعدها: غزل مش وقته. لازم نروح نعمل العملية ليكي وليها دلوقتي عشان ابننا يعيش.
غزل: تمام. هروح على العربية. أسبقك. هاتني وتعالى.
وذهب مالك إلى نسرين. وجدها مازالت فاقدة للوعي. أخذ سكين وجرح به صدره وحملها وذهب بها إلى المستشفى. وتمت العملية وأصبحت نسرين أم لطفل غزل ومالك. بعد بعض الوقت تستيقظ نسرين من البنج لتجد نفسها يوجد آلام في أسفل بطنها وترتدي ملابس المستشفى ومعلق لها محاليل.
نسرين: آخ. دماغي. أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟
مالك: كويس إنك فوقتي.
واقترب من أذنها وهمس: مبروك عليكي البيبي يا روحي. هههههههههههه.
نسرين بصدمة ودموع: أنتو. أنتو. أنتو عملتوها فيا. أنتو إيه؟ أنتو مش بشر. إزاي تعمل فيا كده؟ إزاي؟ أنت مش إنسان.
مالك: آه مش إنسان. أنا الغول يا نسرين. شيطان. غول في المافيا. لقبي الغول لأني مببرحمش. وفي الشرطة لقبي الشيطان. تفتكري الألقاب دي طلعت عليا لي؟ هههههههه. يله أسيبك مع البيبي وأروح لأم ابني أطمن عليها. أصلها وحشتني. هههههههه.
وتركها ورحل وذهب ليغزل.
مالك بابتسامة: حمد الله على السلامة يا قلبي.
غزل بابتسامة: طمنّي كله تمام؟
مالك: متقلقيش. العملية تمت وهتبقي مامي قريب. وأحلى مامي كمان. يا مو عيون حلوة.
غزل بابتسامة: بحبك يا مالك.
مالك وهو يضع يده على خدها: وأنا بتنفسك.
ذهب لنسرين.
نسرين ببكاء: كل اللي بيحصلي ده أنا السبب فيه. لو مكنتش هربت من أهلي مكنتش زماني قدامه رخيصة كده ولا عمل فيا كل ده.
ووضعت يدها على بطنها.
نسرين: يمكن تكون مش ابني بس أنت في رحمي دلوقتي. ويستحيل ياخدوكي مني. يستحيل. بعد ما أحمل فيك وأولدك ياخدوكي على الجاهز. لا يستحيل. أسيبك ليهم. ماشي يا مالك؟ فاكر إنك تقدر تاخد ابني مني وتضحك عليا؟ هه. ده بعدك وبعدها. وأنا. أنا. أنا اللي حبيتك وقلت إنك غير أي حد. بس دي غلطتي إني وثقت فيك ومضيت من غير ما أبص على الورق. أنا غلطت لما فكرت إنك راجل وهتتغاضى عن موضوع هروبي من أهلي. بس تمام.
نتركها ونذهب لمكان تاني.
عند ياسمين تجلس في حجرتها تتحدث في الهاتف مع معتز. لتدخل عليها والدتها.
أم ياسمين: بتعملي إيه؟
ياسمين: بكلم معتز.
أم ياسمين: معتز تاني؟ مش قلتلك أنا مش موافقة عليه.
ياسمين: بس أنا موافقة. وأبيه مالك موافق.
أم ياسمين وهي تمسكها من ذراعها: أبيه مالك؟ والله وبقى له كلمة عليكي ويوافق ويتحكم؟ أنا بقا مش موافقة. وبعدين بدل أبيه مالك موافق. إيه اللي رجعك البيت ده تاني؟ فهميني. متغوري خليكي عند.
ياسمين بدموع وهي تشعر أن قلبها على وشك الانفجار: سيبي إيدي. إنتي إيه؟ ارحميني. هو أنا مش بنتك؟ إنتي لي بتعملي فيا كده؟ مالك مطردنيش. وأنا جيت هنا بيت أبويا. يا هه نرجس هانم. متنسيش إن ده بيتي. وبعدين إيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟ ها؟ ردي عليا. مش موافقة على معتز عشان مالك موافق مش أكتر. مفكرتيش في مشاعري؟ مفكرتيش إني بحب معتز إزاي؟ مفكرتيش إن معتز الوحيد اللي وقف جنبي في الوقت اللي كنتي رمياني فيه. وكل همك الميكب وصلونات التجميل والنوادي؟ مفكرتيش إن لولا معتز ده كان زماني دلوقتي مغتصبه ومتصورلي فيديو؟ إيه؟ اتصدمتي؟ أصدمك أكتر؟ في الوقت اللي كنتي بتدوري فيه على النوادي والمجد. مكنتش أنا لقية الحب ولا حنان من حد. اضطريت أدور عليه بره واتخدعت في أحمد زميلي. رسم عليا الحب. وأقولك؟ رحتله البيت وكان هيغتصبني. لولا معتز اللي مش عاجبك ده. كنت زماني ضعت. ها؟ انصدمتي صح؟ إيه رأيك في بنتك اللي كل اللي تعرفيه عنها إنها اسمها ياسمين؟ تقدري تقوليلي أنا كام سنة؟ حتى ولا هتعرفي؟ عارفة لي؟ لأنك مش أمي. ولا هتكوني أم. إنتي واحدة حيلة. خلفتني ورمتني. إنتي السبب في اللي أنا فيه. تعرفي شعوري إيه؟ شعور إنك تعيشي يتيمة أب وأم؟ أيوه. إنتي ميتة بالنسبة لي. تعرفي أبسط أمنياتي وأنا صغيرة كانت إيه؟ إنك تيجي حفلة عيد الأم اللي كانت عملها المدرسة. تعرفي يوميها كل ما أشوف أم بتحضن بنتها وأنا واقفة مع الخدامة وعمالة أبصلهم كنت بقول إيه؟ بقول يا بختهم. إنتي ولا حاجة في حياتي. ومعتز هتجوزه برضاكي أو غصب عنك. هتجوزه. تعرفي أنا هسيبلك البيت وماشية. وملكيش دعوة بيا. أفضل خليكي في ندواتك واجتماعاتك. وأنا همشي. لأن وجودي زي قلته في حياتك.
وتركتها ورحلت.
رواية شيطان العشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دنيا محمد
عند ياسمين ذهبت لمعتز في بيته.
معتز: أيوه أيوه اللي بتخبط جاي أهو.
فتح الباب وتفاجأ بياسمين أمامه ودموعها على خديها وحالتها مزرية.
ياسمين: آسفة على مجيي في الوقت ده بس مكنتش عارفة أروح فين.
معتز: خشي يا ياسمين، خشي.
دخلت ياسمين وجلست وبدأت في البكاء.
معتز وهو يربت على شعرها: مالك يا ياسمين، اهدي كده، في إيه؟
ياسمين: ماما أنا وهي اتخانقنا عشان كده قفلت السكة معاك واحنا بنتكلم.
معتز: طب اهدي واحكيلي إيه اللي حصل.
ياسمين قصت عليه حوارها مع والدتها.
معتز: مكنتش تعرفيها على حوار أحمد يا ياسمين، اهدي كده وإن شاء الله هتتحل.
ياسمين: عندك استعداد إنك تتجوزني؟
معتز: طبعًا، بس مينفعش من غير رضا والدتك وإخواتك ده أولًا، ثانيًا إنتي 18 سنة تحت السن القانوني، مينفعش أتجوزك من غير ولي، لازم أقوله أخوكي مالك يبقى الولي بتاعك.
ياسمين: سيبك من والدتي وإخواتي، تقدر تاخد موافقة مالك ونتجوز؟
معتز: بس يا ياسمين.
ياسمين: هي فيها بس؟ ههههه حتى إنت تمام يا معتز، فهمت اللي فيها.
وجاءت ترحل، أمسكها معتز من معصمها.
معتز: هتجوزك يا ياسمين، بس دلوقتي ارجعي بيت والدتك وأنا هروح لأخوكي وأبقى أحدد معاه معاد الفرح وكل حاجة، ثقي فيا.
ياسمين: تمام يا معتز، منشوف.
وجاءت لتتركه وترحل.
معتز: استني هوصلك، مينفعش تمشي في الوقت ده لوحدك.
ياسمين بابتسامة: اختياري ليك مكنش غلط.
أوصلها معتز لبيتها.
عند مالك ونسرين.
دخل مالك غرفة نسرين مجددًا.
مالك: يالا عشان ماشيين، خدت إذن من الدكتور وتقدر تروحي.
نسرين لا رد منه.
مالك: مش بكلمك، ردي عليا.
نسرين لا رد مجددًا.
مالك: عنك ما رديت.
وحملها بين ذراعيه وأخذها ورحل وأدخلها بداخل السيارة.
مالك: هروح أجيب مراتي وأجي، خليكي هنا أوعي تتحركي.
وذهب من أمامها.
نسرين تحدث نفسها: هه، المعاملة هتتغير من انهارده يا أستاذ مالك، فاكرني إيه؟ هسكتلك؟ وحق الضرب اللي ضربتهولي لا أجيب حقي منك وأنا عارفة هجيبه إزاي وأحرق قلبك على اللي عملته فيا ده.
وجاء مالك مع غزل وركبوا السيارة وذهبوا للقصر.
وحمل نسرين، وضعها على الكرسي المتحرك، بينما حمل غزل على ذراعيه، وأمر السائق أن يدخل نسرين للداخل.
وذهب بغزل لغرفتهم، بينما توجهت نسرين لغرفتها.
بعد ساعتين.
مالك غارق في النوم في أحضان غزل.
غزل: بيبيه.
مالك: نعم يا قلبي.
غزل: أنا مش مطمنة للبنت دي، ممكن تثبت بعد ما تخلف إن الولد ابنها، هيا أو تروح تبلغ عني.
مالك: لا متقلقيش، نسرين مظنش إنها تقدر تعمل كده، ومتنسيش التنازل اللي مضت عليه إن العيل اللي هيجي ملهاش أي حق فيه.
غزل: برضه مش مطمنة، البت دي مش سهلة.
مالك: طب إيه اللي يطمنك؟
غزل: نخلص منه.
مالك: إيه؟ إزاي مش فاهم؟
غزل: بعد ما تولد على طول نقتلها وناخد الولد اللي هيجي، بص سيبلي الموضوع ده وأنا هتصرف فيه.
مالك: زي ما تحبي يا قلبي، إنتي عارفة إنها متفرقش معايا أصلًا.
غزل: طبعًا يا قلبي، عارفة، يخليك ليا.
وفجأة تدخل عليهم اعتماد وهي تمسك بعصاها.
اعتماد: مين هنا؟ إنتوا مين يا ولاد الكلب يا حرامية؟
ونزلت بعصاها على جسد مالك وغزل.
مالك: يا ستي أنا مالك.
غزل وأمسكت بشعر اعتماد.
غزل: بتضربي مين يا روح أمك.
مالك: اهدي يا غزل، دي ستي.
اعتماد: سيبي شعري يا بنت الكلب اللي عاوزه تقتلي البت بعد ما تولد، أنا سمعت كل حاجة.
غزل وأخرجت مسدسها من درج الكومودينو.
مالك: بتعملي إيه؟
غزل: دي سمعتنا وخطر علينا.
مالك: غززززززززل دي ستي وبعدين عندها زهايمر.
اعتماد وهي تضربها بعصاها أكثر: تقتلي مين يا بنت الكلاب إنتي يا صايعة يا قتالة القتلة اللي نايمة في حضن ابن الكلب اللي معاكي، عرفاكم يا بتوع الآداب يا قذرين.
حمل مالك جدته وأدخلها غرفتها، وذهب لغرفة نسرين وجدها نائمة، وذهب لغزل مرة أخرى.
مالك: إنتي اتجننتي؟ عاوزة تقتلي جدتي.
غزل: معرفش إن عندها زهايمر.
مالك: طب نامي يا غزل، نامي.
عند أهل نسرين.
أم نسرين: مدحت، مدحت يا مدحت اصحى.
مدحت: في إيه يا نجلاء؟
نجلاء: معرفش، قلبي مش مطمن وقلقانة على البت، أول مرة أقلق كده، بتي فيها حاجة.
مدحت: يا ستي تلقيها نايمة في حضن جوزها دلوقتي، هيكون فيها إيه يعني.
نجلاء: معرفش، اتصلي على البت، قومي، قلبي مش مطمن خالص، حاسة إنها موجوعة.
مدحت: أمري لله، منا عارفك، بس هتلاقيها نايمة، وخليكي فاكرة.
اتصلوا على نسرين.
مدحت: ألو، نسرين حبيبت بابا، عاملة إيه؟
نجلاء: هاتي التليفون خليني أنا اللي أكلمه.
نجلاء: ألو، أيوه يا نسرين، عاملة إيه؟ طمنيني عليكي.
نسرين بصوت حاولت أن تجعله جيدًا: أيوه يا ماما، الحمد لله تمام، وإنتي ومدحت عاملين إيه؟ أوعي يكون مزعلك.
نجلاء: إحنا الحمد لله يا قلبي، وإنتي وجوزك ازيكم؟ أومال هو فين؟
نسرين: مالك، مالك في الحمام، إحنا الحمد لله تمام خالص.
نجلاء: والنبي اعتذري له على الموقف اللي أبوكي عمله فيه في شهر العسل.
نسرين: لا متقلقيش، هو مش زعلان خالص، بل بالعكس ده بيحبكم أوي.
نجلاء: ربنا يهدي سركم يا بنتي ويخليكم لبعض، يله أسيبك أنا، زمانك كنتي نايمة.
نسرين: ماشي يا ماما، مع السلامة.
وأغلقت الخط مع والدتها وانهمرت دموعها.
نسرين: أنا اللي عملت في نفسي كده واستاهل كل اللي يحصلي، بس أنا مش ضعيفة ومش هستسلم ليهم، وينا يا أنتم، مش أنا اللي يتلعب بيا، أنا هوريكم.
نتركها ونذهب لباسل وملاك.
باسل: أفهم بس، إنتي راحة فين في الوقت ده وبتلمي هدومك ليه؟
ملاك: راحة في داهية يا باسل، راحة في داهية، بس يستحيل أعد معاك تاني.
باسل واقترب منها وأخذها لأحضانها وغرز وجهه في رقبتها.
باسل: قلتلك قبل كده، حضني هو الداهية.
ملاك وهي تبعده عنها: نبي إيه؟
وأخرجت سكين من حقيبتها واقتربت منه.
ملاك: انسى يا باسل، انسى إني أسامحك.
باسل: السلاح يطول يا شبح، الله براحة طيب، وبعدين واخدة سكينة معاكي في الشنطة؟
ملاك برفعة حاجب: افرض اتخطفت وأنا سيبالك البيت أنا والعيال، يبقى معايا حاجة أدافع عن نفسي بيها وعن عيالي، وبعدين غيرت الموضوع، إنت إزاي تبقى عارف كل ده عن مالك ومتقوليش ولا تحذر نسرين؟ ها، قولي، لو عندنا بنت ترضى يحصلها كده؟ ولو أنا مكانها هتعمل فيا كده؟ أكيد، منتا أكيد شبه صاحبك، إنت خدعتني يا باسل، طلقني يا باسل، طلقني.
باسل وحملها على ذراعه وأخذها لغرفتهم السرية التي تحمل صور لها بجميع حالاتها، عندما تضحك وتبكي، عندما تحمل السكين، عندما أمسكت زين بين يديها أول مرة هو ويزن.
باسل وهو يقلد صوتها بطريقة مضحكة: طلقني يا باسل، طلقني يا حبيبتي، هما أحرار مع بعض، هيا مراته، متنسيش ده، أول هام، تاني هام، أنا مالي، تطلبي الطلاق ليه؟ سؤال واحد بس، هل إنتي عبيطة؟ هل إنتي عبيطة؟ صح.
ملاك وهي توجه إصبعها إلى وجهه: أنا مش عبيطة، فاهم. وأطلب الطلاق لأنك منبهتش نسرين ولا عرفتني.
زين من وراهم: بوثها وهيا تثتت (بوسها وهيا تسكت).
يزن: ششش، فضحتنا يا ابن الهبله.
زين وهو يخبط كفه في رأسه: اه صح، ميعرفوش إننا هنا.
باسل وهو يمسك أطفاله من ملابسهم ويرفعهم.
زين: صلي على يسوي الله.
يزين: عيي وغيطو يبشا.
باسل: وحياة أمكم جيتوا هنا إمتى وبتعملوا إيه؟
زين: جينا وراك لما لقيناك شايل ملاك.
يزن: واستخبينا بنحسبكم هتبوسوا بعض.
ملاك: أنا كنت فين وإنتوا بتتربوا؟ أموت وأعرف.
باسل: طب قدامي على أوضتكم، وإنتي اترزعي بقى، هو إنتي ليكي غير حضني أصلًا؟ وعيالك دول مين هيربيهم لما تطلقي؟ هيبوظوا أكتر مما هما بايظين، ثواني أنيمهم وأجيلك يا جميل.
زين: هتتحميش بيها.
يزن: أحيات عيالك يا باسل، سيبنا نتفرج، مش هنعمل صوت.
باسل: يله يا ولاد الكلب على أوضتكم يا صيع، أدي آخرت خلفت الصبيان، وحياة أمكم اللي هناك دي، لأعلمكم الأدب وأجبلكم أخت عشان تحترموا نفسكم قدامها وتتكسفوا.
غمز لملاك.
ملاك: العيال يحرقك، واقفين.
باسل: يعني هما مش عارفين الكلام ده؟ عيالك أستاذة، ده أنا في سنهم كنت كل همي إن معتز ميخدش الكيس الشبسي بتاعي لما يجيلنا. اتنيل.
استوووووب البارت خلص.
رواية شيطان العشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم دنيا محمد
بعد يومين تستيقظ نسرين من نومها وتصلي فرضها وتعقد شعرها كعكة للأمام وترتدي نظارتها الشمسية وتخرج أحد قمصان مالك من الخزانة وترتديه وتنزل السلم في كل شموخ وهي رافعة رأسها لأعلى حتى تتعثر في درجات السلم وهي تنزل.
مالك: هههههه حلو النيو لوك بتاعك ده، ويترا الهانم راحة كده بلبس ده على فين ومش مراعية إن في خدامين.
نسرين وهي ترفع رأسها مجدداً وتلوي فمها بطريقة مضحكة: ملكش دعوة، راحة آخد حمام شمس.
مالك: وحياة أمك راحة إيه يا عين ماما، تخدي حمام شمس.
نسرين وهي ترفع حاجبها: أيوه، وانت مالك، أنا حرة.
مالك وهو يخبط على ساقيها المكشوفتين: برجليكي دي آخرك تاخدي حمام شمس في أوضة النوم.
نسرين وهي ترفع إصبعها في وجهه: متلمسش رجلي وملكش دعوة بيا ولا ليك حكم عليا، ليك حكم على مراتك وبس، إنما أنا لأ.
مالك بضحكة جانبية وفهم ما ترمي إليه واقترب منها أكثر: لي، انتي مش مراتي ولا أنا بيتهيقلي.
خلعت نسرين نظارتها ونظرت له نظرة كلها كره: متنطقش كلمة مراتي دي تاني، أنا مش مراتك، أنا مجرد بيت شايلة فيه ابنك وبس، مش ده كلامك.
أمسكها مالك من شعرها وهمس في أذنها: لا مراتي غصب عن عين اللي خلفوكي، مراتي، وطول ما اسمك جنب اسمي مش أشوفك لابسة أي لبس يبين جسمك يا نسرين، أحسن ما أقتلك، فاهممممممة.
نسرين وهي تلوي يده التي ممسكة بشعرها وتحرر نفسها من قبضته لتهمس أمام شفتيه وتنظر له نظرة خاوية من أي مشاعر أربكته: إياك تمد إيدك عليا تاني أو تفكر تلمسني أو تزعقلي، فاهم. إذا كنت سمحتلك مرة تمد إيدك عليا، فده كان عشان كنت مصدومة ساعتها مش أكتر، إنما لو فكرت تمد إيدك عليا تاني هكسرلك إيدك دي، ولا ومش بس كده، قول على ابنك يا رحمن يا رحيم، فمتجربش جناني، فاهم يا حبيبي، ههههههههههه.
وتركته وترحل لتذهب لغرفتها. ظل مالك ينظر لها وهو يدلك يده ويراقب رحيلها: ماشي يا نسرين، ماشي، طلعتي الجانب اللي كنت عاوز أشوفه فيكي من زمان، هه، قلتلك أنا شاطر في ترويض الحصنة، تمام يا فرستي، تمام.
عند نسرين، دخلت غرفتها وهي تلهث كأنها كانت تجري في سباق والآن وصلت لخط النهاية. تمسك بقلبها لتنهمر دموعها على وجنتيها: ولسه، وحياة كسرت قلبي دي، لأوريك يا مالك مين هي نسرين، مش أنا اللي تنجرح كرامتها وتسكت. والآن عرفت إيه نقطة ضعفكوا. وضعت يدها على بطنها.
بعد ساعتين، حضر معتز لمنزل مالك وهو متأنق.
مالك: أهلاًااا معتز، منور والله يا جدع، في ميعادك بالظبط.
معتز: طبعاً، هو أنا أقدر أتأخر.
مالك: تشرب إيه.
معتز: ولا حاجة.
مالك: واللهم.
مالك: عيب يا راجل، سمر اتنين قهوة لو سمحتي.
سمر: أوامرك يا فندم.
مالك: خير يا معتز، إيه الموضوع الضروري اللي يستحيل يتأجل وعاوزني فيه.
معتز وهو مرتبك: الصراحة، احم، يا عمي، الصراحة.
مالك برفعة حاجب: عمك واحم ومش على بعضك، إيه يبني قلقتني، قول ولا تكونش مكسوف.
معتز: الصراحة أنا كنت جاي وطالب القرب منكم.
مالك: في مين.
نسرين وقد دخلت عليهم فجأة بعد أن غيرت ملابسها: في اختك ياسمين، طبعاً لولولولوي، ألف مبروك، والنبي ما هنلاقي أحسن منك ليها، أصلاً كنت حاسة، باين عليكم، أنا موافقة، والفرح الخميس الجاي نقرا الفاتحة.
مالك: إيه، قطر دخل فجأة؟ متسيبي الراجل يتكلم.
نسرين برفعة حاجب: أنا قلت موافقة، وهو أظن ده اللي كان هيقوله، صح ولا لأ.
معتز: صح، صح، هو ده اللي كنت عاوز أقوله.
نسرين: شوفت.
مالك: وافرض أنا مش موافق، لي تردي مكاني.
نسرين وهي تنظر له وتضع يديها على بطنها: قلبي قال لي إنك هتوافق، ولا إيه يا روحي.
فهم مالك ما ترمي إليه، فهي الآن تهدده بالجنين.
مالك وهو يجز على أسنانه: طبعاً يا روحي موافق، بس الفرح مش هيتعمل ليكوا لوحدكم.
نسرين ومعتز: إزاي.
مالك: جدتي هتتجوز معاكم، أستاذ هاني طلبها مني هو كمان، والفرح هيتعمل هنا.
معتز: بس الفرح عليا.
مالك: مفيش مشكلة، تقدر تتكلف أنت بنص تكاليف الفرح، والنص التاني عليا، وكتب الكتاب في الفرح إن شاء الله.
نسرين رفعت زغرودة: لولولولوي، ألف مبروك، والله البت ياسمين دي طيبة وهبلة وتستاهل كل خير، خلي بالك منها أحسن هلاقيني في وشك، هبقى حماتك نمبر تو.
معتز وهو يسلم على مالك: موافق طبعاً، شكراً ليك بجد. استأذن أنا.
نسرين: استنى يا حج، هتصل على البت فيديو كول عشان نقرا الفاتحة، الله، مش لازم قراية فاتحة، وبكرة ننزل ونجبلها الشبكة، وبعده نروح ونجبلها الفستان ونتفق مع الميكب أرتيست.
واتصلت بالفعل على ياسمين فيديو كول.
نسرين: لولولوي، مبروك يا ياسمين، يله معتز جه اتقدملك وكلنا وافقنا، انتي إيه رأيك.
ياسمين: اللي يشوفه أبيه مالك.
نسرين: أبيه موافق، يله يا بنت المحظوظة، هتبقي أول واحدة في التاريخ يتقرا فتحتها فيديو كول.
وابتدأوا بالفعل قراءة الفاتحة وانتهى الأمر ورحل معتز.
جأت ترحل نسرين من أمام مالك.
مالك: راحة فين.
نسرين ببرود: ملكش دعوة.
أمسكها مالك من معصمها ونظر في عينيها: انتي عندك انفصام في الشخصية صح، من شوية كنتي بتزغرطي وناقص تتحزمي ترقصي، ودلوقتي بتعامليني ببرود.
نسرين برفعة حاجب: طبيعي إني أفرح لأختك، تعرف ليه، لأنها وحيدة، تعتبر ملهاش إخوات زي كده، انتوا إخواتها على ورق بس، لو مكنتش عملت كده كانت هتحس إنها وحيدة، إنما معاملتي ليك دي حاجة خاصة بيا أنا.
مالك بغضب: نسرررين اتظبطي أحسن لك، فاهمه، بلاش معاملتك دي.
نسرين: هه، متقدرش تعملي حاجة، تعرف ليه، عشان اللي في بطني، وكمان أوعى تكون مفكر إنك لما تزعقلي أو تضربني حتى إنها كده هغير معاملتي ليك، هه، انسى يا مالك، انسى، وفعلاً أنا هغير معاملتي ليك، عنيا الاتنين.
وحررت معصمها من يده وتركته ورحلت إلى غرفتها.
أتت إليه غزل بعد رحيل نسرين.
غزل: مالك متعصب ليه كده.
مالك: مفيش يا غزل.
غزل وهي تضع يديها على وجهه: احكيلي يا قلبي.
نزع مالك يدها من على وجهه وأخذها بعدها لغرفة نومه.
بينما نسرين تجلس في غرفتها تفكر فيما عليها فعله مع هذا الوحش. وجدتها، هو بيتغاظ لما أعامله ببرود، يبقى البرود هو الحل.
تاني يوم في الصباح، نزلت نسرين وجدت مالك وغزل يجلسون على الطاولة يتناولون فطورهم.
غزل عندما وجدت نسرين آتيه إليهم أصدرت ضحكة خليعة.
غزل: ههههههههههه، لا بس امبارح كنت فظيع يا بيبي، يالهوي، كانت ليلة ولا ألف ليلة.
جلست نسرين ولم تعيرهم أي اهتمام.
مالك وهو يضع يده على خد غزل ويغمز لها بوقاحة: عجبتك يا قلبي.
غزل: اوف، دنتا كنت أسد، هههههه.
حضرت نسرين طبقاً لها، لكن عندما سمعت غزل تقول هذه الكلمات أحضرت فنجان الشاي وألقته على وجهها.
غزل: آه، سخن، انتي مجنونة، آه.
وشيم.
مالك: انتي إزاي تعملي كده، انتي اتجننتي.
أخذت نسرين طبقها وصعدت إلى غرفتها دون أن تتفوه بأي حرف.
مالك: مجنونة، معلش يا غزل، روحي اغسلي وشك وأنا هربيهالك.
غزل بدموع: وش غزل أوجع يا لوكي.
مالك: معلش يا قلبي، أنا رايح أكسر الأوضة عليها عشان خاطر عيونك الحلوة دي.
يصعد مالك السلالم لغرفة نسرين ودخل وجدها تجلس على سريرها تأكل من صحنها وتقرأ في بعض الكتب.
مالك: انتي إزاي تعملي كده، انتي اتجننتي.
لا رد.
مالك: مش بكلمك، ردي عليا.
لا رد. تجاهلته نسرين وظلت تأكل وتذاكر كأنه غير موجود. اتجه مالك إليها وأمسكها من يديها.
مالك بغضب: لما أكلمك تردي عليا، فاهم.
لا رد.
مالك: نسرررررين، متستفزنيش.
ضحكت نسرين ضحكة جانبية مستفزة ونظرت له نظرة باردة.
ألقاها مالك على السرير مجدداً.
مالك: عنك ما رديتي يا نسرين، بس من انهارده مفيش خروج من الأوضة دي لحد ما تتربي، وأنا أمر إنك تخرجي، وينا يابنتي، أنا هعرفك إزاي مترديش عليا.
وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بالمفتاح.
بعد تأكد نسرين أنه خرج وهو مغتاظ منها وابتعد، ظلت تقفز على السرير وتغني وترقص.
نسرين: هههههههه، أبويا طلق سماح وخطفني، أبويا طلق سماح وخطفني، طلق سماح وخطفني، طلق سماح وخطفني، ههههههههه، أما وريتك، ولسه ولسه.