الفصل 5 | من 12 فصل

رواية شيطاني الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
28
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نظر الجميع بصدمة إلى رعد الذي وقع على الأرض وهو يمسك يده بألم وتنزف بغزارة. ركض الحرس خلف السيارة التي أطلقت الرصاص. اقترب قاسم منه وتحدث بلهفة: "رعد... قوم.. قوم بسرعة لازم نروح المستشفى يلا." ألقى قاسم كلماته ثم اقترب منه وذهبوا إلى المستشفى. في مكان آخر، عند جابر، كان يقف أمام والده الذي صفعه على وجهه بغضب وهو يردد: "اخرس خالص... جبر يلمك يا شيخ. جاي تقول لي دلوقتي على اللي عملته؟

انت مش هتعرف تعيش تاني بعد النهارده. فاكر ابن الجسار هيسيبك؟ لع والله العظيم ما هيسيبك ولا هيسيب حد منا. وتستاهل اللي يوصل لك. رايح تقتل مراتك يا واطي." جابر بلهفة: "يا أبويا ساعدني. أنا جاي أقول لك عشان تساعدني بالله عليك. أنا معرفش إيه اللي حصل... بس بيجولوا خدوه على المستشفى." نظر والده إليه بغضب وجاء ليتحدث، ولكن قاطعه دخول ناصر الذي تحدث مردفاً: "لأ...

محدش هيوصل له حاجة عشان أنا هاجي معاكم وهساعدكم. أنا عندي بتار ولازم آخده دلوقتي. إحنا سكتنا كثير. خلينا نحط إيدنا في إيد بعض ونتعاون عشان ندمر عيلة الجسار والبحيري." جابر بلهفة: "أنا موافق... بس أهم حاجة عايز مراتي. عايز أجيب مراتي." ناصر بحده: "وأنا كمان عايز مراتي. وبعدها هنصفي حسابنا." ابتسم جابر ونظر إلى والده الذي تنهد بضيق وذهب. فأردف ناصر: "أنا هقولك بقى هنعمل إيه، بس لازم تاخد بالك من كل كلمة."

ألقى ناصر كلماته وبدأ يشرح له خطته وماذا سيحدث. في المساء، كانت لؤلؤ تقف في غرفتها أمام رعد الممدد على الفراش بتعب، حتى دخلت لميس وتحدثت بحزن: "هو عامل إيه دلوقتي وفين قاسم؟ أنا خايفة قوي يا لؤلؤ." تنهدت لؤلؤ بتوتر ثم اقتربت منه ووضعت يديها على رأسه بارتباك وتحدثت بصدمة: "ده درجة حرارته عالية قوي يا لميس. ياريت ما كان خرج من المستشفى. الإصابة في كتفه أيوه، بس مش بسيطة. أنا لازم أتصرف." ألقت لؤلؤ كلماتها ثم أحضرت

إناء به ماء بارد ورددت: "أنا هعمله كمادات كده عشان حرارته تنزل وربنا يستر بقى." ألقت لؤلؤ كلماتها وجلست بجانبه بتوتر. في مكان آخر، عند رحمة، كانت تصرخ بشدة وهي تحاول أن تحرر نفسها من هذه السلاسل، حتى اقتربت منها إحدى المرافقة الخاصة بها وتحدثت بتوتر: "والله العظيم اتصلت بيه... بالله عليكي اهدى بقى... هو مش بيرد، بس قاسم بيه قال إنه شوية وهيجي ويطمنك. متخافيش." رحمة بصراخ: "أنا عايزة أروح لـ رعد. مش هقعد هنا...

مش عايزة أقعد هنا. افتحي السلاسل دي بدل ما أقسم بالله هقتل نفسي... هقتل نفسي دلوقتي." ألقت رحمة كلماتها ثم أخذت السكين ووضعتها على معصمها وتحدثت بغضب: "هااا هتفتحي السلاسل دي ولا لأ؟ انتي هتبقي المسؤولة وعارفة زين رعد هيعمل فيكي إيه." نظرت المرافقة إليها بتوتر وجاءت لتتحدث، ولكن وجدت رحمة تضغط على معصمها أكثر، فتحدثت بلهفة: "خلاص... خلاص بالله عليكي أهو والله." اقتربت المرافقة منها وفتحت السلسال من قدميها، فركضت رحمة

بسرعة خارج البيت وهي تردد: "متخافيش هرجع تاني." ألقت رحمة كلماتها وذهبت. أما عند قاسم، كان يقود سيارته بسرعة جنونية حتى اقتحم بيت جابر وسط صدمة الجميع. اقترب الحرس منه ووجهوا السلاح تجاهه، ولكن أوقفهم والد جابر الذي تحدث بضيق: "بس... الكل ينزل سلاحه يلا. عايز إيه يا ابني؟ قاسم بغضب: "انت عارف زين أنا عايز إيه... ابنك فين؟ أنا جيت هنا لحد بيتك وعارف إنه مش موجود، بس هقولك رسالة توصلها له...

ولاد الجسار والبحيري مش بيسيبوا بتارهم لحد. وابنك جسماً بالله لكل نقطة دم نزلت من صاحبي هاخد بدالها من جسمه. وهاه، مراته طلبت نساعدها. أنا هاقتلها." ألقى قاسم كلماته ثم ذهب. نظر والد جابر بحزن وتحدث: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا جابر يا ابني... حسبي الله ونعم الوكيل." ألقى والد جابر كلماته ثم دخل. بعد مرور عدة أيام، عند سيد، كان يقف أمام لميس في بيت رعد وهو يتحدث بغضب: "بجد؟ وجاية هنا ليه؟

ما رجعتيش على بيت أبوكي ليه؟ ولا خلاص مبقتيش أبوكي؟ لميس بدموع: "لأ يا أبويا أنا مرجعتش بيتكم عشان عارفة زين إنك هترجعني تاني لجابر زي كل مرة. أنت مش هتفوق وتحاسب غير لما يقتلني صح؟ كل مرة كنت برجعلك وأقول لك إنه بيضربني ويهيني ويعذبني، وأنت مش بتتكلم ولا عمرك دافعت عني." سيد بغضب: "وهترجعي؟ هترجعي لجوزك وانتي ساكتة." ألقى سيد كلماته ثم مسك يديها بغضب، ولكن اقتربت لؤلؤ وتحدثت بعصبية: "بابا سيبها...

أختي مش هتمشي من هنا. لو عايز تاخدها لبيتنا عادي، لكن مستحيل ترجع للحيوان ده مرة تانية... على جثتي." سيد بغضب: "هترجع غصب عنك وعن أي حد." ألقى سيد كلماته ثم دفعها. وقبل أن تسقط على الأرض، مسكها رعد الذي نظر إلى سيد بغضب وتحدث بحدة: "انت داخل بيتي وبتضرب مرتي؟ طيب أنا دخلتك عشان تشوف بناتك، وجولت بلاش أحرمك منهم ولا أحرمهم منك، وانت مفيش عندك أي احترام للبيت اللي داخله." نظر سيد إليه بعصبية وردد:

"أنا مليش غير بنت واحدة وهي لميس، وجاي آخدها. ولا هي كمان ناوي تخطفها وتخليها عندك هنا؟ رعد بحده: "بنتك جاية بمزاجها... وهتمشي بمزاجها. البيت هنا بيتها، تقعد زي ما هي عايزة. إذا كملت مع لؤلؤ أو طلجتها. ومدام هي مش عايزة تمشي يبقى مش هتمشي." سيد بحده: "لميس لو مسمعتيش كلامي دلوقتي وجيتي معايا، جسماً بالله العظيم لأكوني بنتي ولا أعرفك، وصدقيني هيبقى ليا بتار معاكي زي ما ليا بتار معاهم." لميس بدموع: "مش هاجي يا أبويا...

مش هرجع لجابر. ولو ما طلقنيش هرفع عليه قضية." نظر سيد إليهم بغضب وذهب من البيت. فصعدت لميس إلى الغرفة وهي تبكي. ونظرت لؤلؤ إلى رعد باستغراب وهي تتحدث: "انت عايز مني إيه؟ كنت هتموت وانت بتحمي أختي. ودلوقتي دافعت عني وفي نفس الوقت بتأذيني. أنا حاسة إنك أنت نفسك مش عارف بتعمل إيه."

نظر رعد إليها بضيق وجاء ليتحدث، ولكن اقتربت منه الخادمة وهمست في أذنه، فدخل بسرعة إلى الخارج ودخل إلى إحدى الغرف الموجودة في حديقة البيت، واتصدم عندما وجد رحمة على الأرض تصرخ وتبكي بشدة وقدميها مجروحة. فاقترب منها وتحدث بلهفة: "ليه كده... بتعملي في نفسك كده ليه؟ رحمة بدموع: "انت سبتني وروحت فين؟ حبستني هنا ليه؟ أنا عايزة أبقى معاك. أنا خايفة لوحدي. الكل هنا بيخوفني." رعد وهو يحتضنها: "آسف...

آسف خلاص اهدى. أنا معاكي أهوه وجنبك." رحمة بدموع: "لازم تاخد علاجك... انت لست تعبان. يلا خد علاجك أهوه." نظر رعد إلى العلاج بضيق ثم أخذه وتناوله. وظل معه حتى غفت في النوم. وذهب إلى غرفته وهو يشعر أن رأسه تدور. فانتبهت إليه لؤلؤ واقتربت منه وتحدثت بلهفة: "مالك في إيه؟ حاسس بأي؟ انت تعبان؟ رعد بسخرية: "تعبان قوي... انتي فاكراني نسيت بتاري معاكي ونسيت اللي أهلك عملوه؟ لؤلؤ بتوتر: "هو انت بتتحول ولا إيه؟ إيه اللي بيحصل؟

ما كنت كويس. أنا هنزل أخلي الحجة تطلع تشوفك أو أقول لقاسم." ألقت لؤلؤ كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن سحبها رعد إليه وتحدث بضحك: "رايحة فين؟ استني هنا. مش انتي مراتي وأنا عايز آخد كل حقوقي منك دلوقتي." لؤلؤ وهي تحاول الابتعاد عنه: "بس بقى... سيبني." حاولت لؤلؤ كثيراً أن تبتعد عنه، ولكن فجأة اقترب منها رعد أكثر وقبلها على شفتيها بقوة، ثم دفعها على الفرش وبدأ يمزق ملابسها وهي تصرخ بشدة وتردد: "رعد سيبني بالله عليك...

أبوس إيدك سيبني.. متعملش فيا كده بالله عليك." ظلت لؤلؤ تصرخ بشدة، ولكن كل توسلاتها فشلت.

في صباح يوم جديد، كانت تلملم ملابسها الممزقة وهي تحاول أن تغطي جسدها العاري وتبكي بشدة وهي تنظر حواليها بخوف. لم تتوقع أن تكون نهايتها هكذا بعد محاولات كثيرة للدفاع عن نفسها، لم تستطع أن تقاوم أكثر فقوته البدنية أقوى بكثير. فنهضت من على الفراش ودخلت لتأخذ حماماً دافئاً وهي ما زالت تبكي وتتذكر ما حدث ليلة أمس. كانت تتوقع أنه سيبتعد عنها مثل كل مرة ولم يقترب منها ثانية، ولكن من الواضح أن غضبه سيطر عليه. وبعد فترة بسيطة خرجت وهي تجفف شعرها وعيونها منتفخة من كثرة البكاء، ولكنها صدمت فجأة عندما وجدته ملقى على الأرض غارقاً في دمائه وصوت طلقات نارية وصراخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...