الفصل 9 | من 12 فصل

رواية شيطاني الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نظرت فوزيه إليهم بضيق وهي تنظر إلى جابر الذي يصرخ بجانب والدته الملقاة على الأرض. حتى نظر إليها بغضب واقترب منها وهو يمسكها من عنقها ويتحدث بغضب: "هقتلك... قسمًا بالله العظيم هقتلك، أنا مش هسيبك عايشة." ألقى جابر كلماته وهو يضغط على عنقها، ولكن نهضت والدته فجأة وتحدثت بعصبية: "سيبها يا غبي... بقيت عامل راجل على الحريم بس... سيبها قلت لك." ابتعد جابر عنها واقترب من والدته واحتضنها وهو يتحدث بلهفة:

"إنتي إيه اللي حصل لك؟ وريني كده.. هي ضربتك بالرصاص؟ أنا شفتها." فوزيه بضيق: "متخافش، أنا والحاجة بنحب نهزر مع بعض كده من زمان... أنا جاية أعرض عليك عرض يا جابر." جابر باستغراب: "ماما هي بتقول إيه عاد دي؟ هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟ ما تفهميني." وفاء والدته: "بص يا ابني هقولك كل حاجة بصراحة كده، فوزيه أنا وهي نعرف بعض من زمان بس بعدنا بعد اللي حصل مع العيلتين ورجعنا تاني أهو الحمد لله." جابر بضيق:

"وإيه المقابل بقى إن شاء الله؟ أنا عدو عيلتك دلوقتي يا حاجة فوزيه." فوزيه بسخرية: "إنت متقدرش تبقى عدو أي حد يا جابر... إنت أضعف من إنك تبقى عدوي، بس فيك حاجة كويسة بالنسبة لي إنك واطي ومعندكش أصل." جابر بغضب: "إنتي إيه اللي بتقوليه ده يا ست إنتي؟ وعايزة إيه مني؟ فوزيه ببرود:

"عايزاك تقتل رحمة ولؤلؤ، وبعدها أنا هسفرك بره الصعيد ومصر كلها، وهبعت لك كمان كل شهر فلوس تكفيك إنت وعيلتك كلها، مع إنك مش محتاج يعني، بس رعد وقاسم ناويين يخلّوكم تعلنوا إفلاسكم قريب قوي. كده علينا، قلت إيه؟ جابر بحدة: "وبتار أختي هسيبه كده بالساهل؟ أختي اللي إنتوا قتلتوها بدم بارد لازم آخد بتاري من ابنك وأقتله و... لم يكمل جابر كلماته وفجأة تلقى صفعة قوية على وجهه من فوزيه، التي سحبت سكينًا من حقيبتها

ووضعته على عنقه ورددت: "لو جبت سيرة ابني على لسانك مرة تانية أنا هقتلك... رعد وقاسم عندي هما خطي الأحمر اللي هيعديه ويحاول يأذيهم مش هسيبه عايش." وفاء بلهفة: "خلاص يا فوزيه سيبيه... هو موافق.. موافق." جابر بضيق: "أنا موافق بس أضمن منين إنك تحميني منهم؟ فوزيه بضيق: "الضامن ربنا يا حبيبي، بس متخافش أنا هضمن لك إن محدش منهم هيحاول يلمسك عشان محدش هيشوفك. اسمع بقى عشان تعرف هتعمل إيه، وكمان فيه شخص تاني هيساعدك."

نظر جابر باستغراب حتى وجد سيد يدخل من الباب، فتحدث بضحك: "ده الحبايب كلهم متجمعين أهو." ابتسمت فوزيه بضيق. *** وفي المساء كان يجلس رعد بجانب رحمة التي تتحدث بحزن: "بس أنا مش عايزة أقعد هنا.. عشان خاطري يا أخويا... خايفين نمشي؟ أنا مش هقدر أعيش هنا." لؤلؤ بلهفة: "يا ريت يا رعد خلينا نمشي وناخد معانا أمي وأبويا." نظر رعد إلى قاسم بضيق، الذي أردف: "مش هتزعلوا لو مشيتوا وسيبتوا المكان اللي عشتوا فيه طول عمركم؟ لؤلؤ بحزن:

"وهو المكان ده خدنا منه إيه غير الزعل والحزن والموت والجت*ل؟ كفاية إن أختي راحت مني.. أنا كمان مش عايزة أعيش هنا." رعد بضيق: "جهزوا الشنط بتاعتكم ويومين بالظبط هنجهز البيت في إسكندرية، وبعدها نبقى نشوف هنعمل إيه مادام عايزين تبعدوا عن هنا، ومفيش بلد هتبقى أحلى من إسكندرية. ها موافقين؟ رحمة بلهفة: "موافقين طبعًا." رعد بضيق: "لؤلؤ معلش بس بلاش تقولي لأبوكي وأمك دلوقتي، أنا هعرفهم وأخليهم يسافروا لك إن شاء الله."

أومأت لؤلؤ برأسها بالموافقة. *** وفي اليوم التالي كانت فاطمة تقف أمام الحارس بصدمة، وهو يردد: "والله يا هانم ده اللي حصل، بس بصراحة معرفش مين الست التانية اللي كانت معاهم عشان دخلت وخرجت بنقاب." فاطمة بصدمة: "إنت متأكد؟ اللي بتقوله مش سهل... هو مع الراجل اللي قتل بنته؟ يعني إيه اتف*ق معاه؟ اتف*ق معاه على موت بنته؟ الحارس بضيق:

"معرفش والله يا هانم، بس أنا آسف في اللي هقوله، أنا الوحيد اللي عارف إنها مش بنته، فتوقع منه أي حاجة." نظرت فاطمة إليه بعصبية ورددت: "قصدك إيه يعني إنه ممكن يكون اتف*ق على قتلها؟ الحارس بضيق: "مش عارف ومقدرش أتهمه، بس لازم ناخد بالنا، لؤلؤ هانم كمان مش بنته، ولو حصل لها حاجة جوزها مش هيسكت." فاطمة بدموع: "إنت صح... لازم ناخد بالنا، وتأكد إن سيد اتف*ق بجد مع جابر، عشان وقتها وقسمًا بالله العظيم أنا اللي هقتله بإيدي."

ألقت فاطمة كلماتها وهي تمسح دموعها بحزن. *** وفي مكان آخر عند رعد، كانت تقف فوزيه بصدمة وهي تنظر إليهم، وهي تتحدث ببكاء: "يعني هتسيبني يا ابني؟ كده هتهونوا عليكم؟ اتكلم أنت يا قاسم." قاسم بضيق: "محدش منا عايز يقعد هنا، وكفاية بقى اللي حصل واللي عملتيه." فوزيه بدموع: "والله العظيم إنتوا فاهمين غلط، أنا كنت بديكم العلاج ده عشان أحميكم." رعد بغضب: "تحمينا من إيه عاد؟ إنتي بتدينا مخدر وتقولي بتحمينا؟

إحنا هنسفرهم وهنقعد هنا لحد ما نشوف بقى هنعمل إيه." ألقى رعد كلماته وذهب هو وقاسم. فنظرت فوزيه بدموع وغضب وهي تردد: "والله العظيم ما هسيبهم عايشين أكتر من كده، لازم أخلص منهم... محدش هياخد ولادي مني مهما حصل... لازم البنتين دول يموتوا في أسرع وقت." ألقت فوزيه كلماتها وهي تمسك هاتفها وتتصل بجابر حتى تخبره. *** وفي مساء يوم جديد، كان رعد يقف في غرفته أمام لؤلؤ وهو يردد:

"بس أنا عايزك تسامحيني على كل حاجة عملتها معاكي... أنا آسف، إنتي مكانش لكِ ذنب في حاجة." ابتسمت لؤلؤ وهي تلامس وجهه وأردفت: "أنا عايزة أعترف لك بحاجة قبل ما أمشي... عايزة أقول لك إني بحبك قوي." ابتسم رعد واقترب منها وحضنها وهو يردد: "وأنا بحبك قوي والله العظيم... وصدقيني هعوضك عن كل حاجة عملتها ومش هرجع لك غير وأنا واخد بتار أختك." لؤلؤ بحزن: "بلاش تقتله بالله عليك يا رعد.. كفاية بقى جت*ل ودم. سلم للأمن وخلاص."

تنهد رعد بضيق والتزم الصمت. *** وبعد فترة، كان يقف أمام السيارة وهو يتحدث: "الحرس هيكون معاكم وكل حاجة هناك جاهزة، وكمان عمتك عيشة في إسكندرية هتخلي بالها منكم لحد ما نيجي... خلوا بالكم من نفسكم." ألقى رعد كلماته ثم اقترب من لؤلؤ وقبّل رأسها، وأيضًا رأس رحمة التي احتضنها قاسم وهو يردد: "يلا في رعاية الله." ألقى قاسم كلماته وهو ينظر إلى السيارة التي ذهبت. *** وبعد فترة في سيارة لؤلؤ، كانت تتحدث مع رحمة التي رددت:

"متأكدة يا لؤلؤ؟ بس ناصر ده أنا حاسة إني شوفته مش عارفة فين وسمعت صوته كمان." نظرت لؤلؤ إليها باستغراب وجاءت لتتحدث، ولكنها انصدمت عندما سمعت صوت طلقات نارية عنيفة، وأكثر من أربع سيارات تحاصرهم من كل اتجاه، حتى حاصرتهم وأطبقت الرصاص على السائق والحارس، ونزلوا ملثمين وأخذوهم، ولكن فجأة ظهر ناصر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...