الفصل 9 | من 15 فصل

رواية شيزوفرينيا احاسيس الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
24
كلمة
2,304
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حماصة: استهدوا بالله يا رجالة، احنا جايين نتفاوض. موسي بيكون ماسك في لياقة الراجل. حماصة: نزل ايدك يا موسي، نزل ايدك. بينزل موسي ايده. المعلم: قولتلي جاي تتفاوض؟ موسي: التاكسي بتاعي عندكم. بيشد المعلم في الجوزة. موسي: اه... المعلم بابتسامة: وماله، هات عشرين ألف جنيه وخدها. موسي بصدمة: عشرين إيه؟ المعلم: لا حاكم بقولك إيه، أنا مش بحب الكلام الكتير، قولتلك عشرين ألف جنيه. حماصة: كتير أوي يا معلم.

المعلم: ولا كتير ولا حاجة، الدنيا غلت، بقت نار. دا كيلو الرز النهاردة عامل 23 جنيه، جت علينا أما نغلي إحنا خدماتنا. مجانس: هزها شوية يا معلم. بيضحك المعلم: شكلك ابن حلال، وعشان كده هانزلها لعشرة. بيضحك موسي: شكراً يا معلم. نفس الوقت بيجي واحد يجري: كبسة! كبسة يا معلم! بيكون صوت سرينة البوليس، وبيدخل بوكس الشرطة. موسي بيضحك. بيبص له المعلم: عملتها يا كلب؟ مجانس بيبص لحماصة.

حماصة بخوف وبرفع كتفه: أنا مالي بقا ها، مالي! بيهجم عليه مجانس. حماصة وهو بيتضرب: اااه، مالي، طب وأنا مالي، وأنا مالي بالأحزان، أنا مالي. *** بيكون أيوب واقف وبيرقص وبيعمل حركات أحمد سعد. بينحني ليها وبيبعت لها بوسة عالطاير. بيروح أيوب ناحيتها: يخرب بيت الهندي اللي لحس عقلك ده. إنجي بضحك: أنت وعدتني تحقق أحلامي، وهاتسفرني الهند صح؟ بيقرب أيوب منها وبيشدها تقعد جمبه: من نظرة خدني، دوبنا إحنا سوا. إنجي: حبيبي ده!

بيضحك: أحلامك أوامر ياروح قلبي، الورق بيجهز. بتنزل من فوق السرير وبتتنطط في الأرض زي الأطفال. بيضحك على ضحكها وعيونه بتلمع. في نفس الوقت بيصحي من النوم على صوت تليفونه. بيرد عليه: أيوه يا بابا، خير. بتتغير نبرة صوته بصدمة: إزاي مش لاقيين نورهان! *** وفي الخرابة بيقف موسي يتفرج على البوليس وهو بيلم المجرمين. والمعلم بيكون ماسكه اتنين عساكر وهايحطوه في البوكس. بينده بصوت عالي: موسي! بينتبه ليه موسي.

المعلم بغضب: وشرفي لأندمك. بيركبوه العساكر، ومجانس بيكون بيضرب في حماصة. بيشيلوه عنه وبيبص مجانس ليه بعصبية. حماصة بيمسك ضهره بألم: والله ما لي دعوة، صدقني بجد، مالياش دعوة خالص. بيقرب موسي من الظابط لما شاور له على التاكسي بتاعه. بيجري موسي عليه وبيحضنه. حماصة بابتسامة: أول قصة حب بين إنسان وتاكسي. *** وفي النايت كلاب بيكون واقف سامح ومعاه بنت. البنت: أنت كده هتاخد وقت طويل أوي. سامح: وماله، نتقل عشان الطبخة تستوي.

البنت: واثق إنك هاتنجح؟ سامح: أكيد يا حبي، أكــــــيد. البنت: ياخوفي بعد ما تحقق مرادك تنساني وترميني. سامح وهو بيشرب من الكاس: عيب، دا أنا سامح، أنساكي أنا عمري ما أنسي اللي وقفوا معايا أبداً، خليكي واثقة في حبيبك. *** وعلى البحر بيوقف أيوب عربيته وبينزل. بيلاقي نورهان قاعدة. أيوب: كنت عارف إني هلاقيكي هنا. نورهان: إيه ده، أيوب! أيوب: اللي في البيت كله قلق عليكي، أنتِ عارفة الساعة كام؟ الساعة عدت اتنين.

نورهان بصدمة: إيه ده بجد، ماحستش بالوقت خالص. أيوب: إنتِ مالك يا نورهان، حاسس إنك متغيرة. نورهان بتبتسم: أنا حاسة إني ضايعة. أيوب: ليه؟ نورهان: مش معقوله يا أيوب، كل ده وماحستش. أيوب: حسيت إيه، مش فاهم. نورهان بتقف وبتتنهد: يلا يا أيوب، كنت مخنوقة شوية وكالعادة بحكي للبحر رفيقي. أيوب: مخنوقة من إيه؟ بتضحك: هرمونات، هرمونات بنات. أيوب: بتضحكي، أنا قلقت عليكي أوي، أنا خوفت يكون سامح عملك حاجة!

بتبتسم نورهان لما بتحس بخوفه وقلقه عليها. نورهان بشرود: ياتري هاتحس بحبي ليك إمتى؟ أيوب: إيه، روحتي فين، مش يلا؟ بتهز راسها وبتمشي معاه وبتركب العربية. *** بيروح موسي بالتاكسي ومعاه حماصة. حماصة: موثي، أنت هاتفضل ندل كده دايمًا؟ موسي بيضحك: إيه موثي دي، هو مجانس عمل فيك إيه؟ حماصة: كثر ثناني بث، أنت معرفتك بقت تجيب ليا الضرب، اعتقني بقا، الغي رحلتي مخاثمكم. موسي: وإهون عليك يا صاحبي الوحيد؟

حماصة: جيتلي عالجرح خلاص، مثاالح. بيدخل موسي الحارة بالتاكسي وبيجرجه. موسي: أجي أسندك يا صاحبي. حماصة وهو ماشي يعرج: شكراً يا رجولة. بيبص موسي عالتاكسي: يا ما إنت كريم يارب، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد إذا رضيت. بيطلع وهو مبسوط. موسي بيحضن امه: التاكسي رجع يازوزو. بتزغرط زينات: الحمد لله، ده يوم الهنا. بيفرح الأطفال ملك وأدم. أروى اللي كان بيحاول يرسم الضحكة.

وفجأة بتمسك زينات بوقها وبتطلع تجري عالحمام وبتقفل الباب. بيبين إنها بترجع دم. موسي بيخبط على الباب فبتفتح الحنفية تخفي الدم وبتغسل وشها وتطلع. موسي: مالك ياما بترجعي ليه؟ زينات: ده تلاقيه برد في المعدة. أروى: لأ ياختي، ماتسكتيش، مش كل شوية يغمى عليكي ودلوقتي ترجيع، فيه حاجة غلط. موسي: إيه؟ أدم: هييييه، أكيد حامل. موسي بصدمة: بتقول إيه يا وله؟ ملك: أصل في المسلسلات كده، اللي يغمى عليه ويرجع يكون حامل.

أروى: أنتم أطفال، أنتم بالذمة. موسي: زينات الصبح بإذن الله هانروح للدكتور، اعملي حسابك. زينات: ملوش لزوم يعني. موسي: لأ، يلا زوزو، كلمة واحدة. بيدخل ينام وهو مرتاح ومبسوط لأول مرة. *** في الصباح وفي قصر العامري بيكون واقف أيوب في الدريسينج وبيحاول يلبس الجاكت من إيده المكسورة. بتدخل عليه رشا. رشا: صباح الخير، على فين يا حبيبي؟ بيرد وهي بتساعده يلبس جاكت البدلة: رايح الشغل.

رشا: طب كنت استنى عشان دراعك المكسور ده شوية. أيوب: لأ، كده كفاية. رشا: طيب، هاروح أجهزلك الفطار على ما تنزل. بيهز راسه. وعند نورهان بتكون قربت تخلص. بتدخل عليها أمها بكوباية شاي بلبن وبسكوت. أمها: يلا يا نور افطري. نورهان بابتسامة: يلا. بتاخد منها الصينية. *** بيكون موسي ماشي في الشارع ومعاه أمه. زينات: مش عارفة إنت مصر ليه، أنا كويسة أهوم. موسي: اهو نطمن يا زوزو. زينات بقلق: طيب.. بس نروح المستشفى، مش دكتور خصوصي؟

موسي: بس.. بتقاطعه: مابسش، هي مصاريف عالفاضي. موسي: طيب، اللي تشوفيه. بيدخلوا المستشفى اللي بتكون زحمة وبيقعودوا. وكأنهم في دنيا تانية. اللي داخل وهو عامل حادثة وهدومه مليانة دم. واللي طالع تعبان ومسندينه. واللي بيصوتوا عشان مريضهم مات. موسي: أما كل الناس دي تعبانة. زينات: الحمد لله، اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته. بيعدي ساعة في التانية في التالتة لحد ما بيجي دورهم وأخيراً.

بيقوم موسى وبيضحك: ده أنا ضهري خدل من القعدة. زينات: ومين سمعك يا خوي. بيدخلوا وبتكون دكتورة وشها سمح. بتبدأ تكشف عليها وتسألها شوية أسئلة لحد ما بتقعد عالمكتب. موسي: ها يا دكتورة، خير؟ بترد وهي مبتسمة: خير وكل حاجة، بس تعمل الأشعة دي، أنا كتبتها عشان نتطمن، هي بره بـ 700 جنيه، لكن موجودة في المستشفى هنا بـ 100. موسي: تمام يا دكتورة، هانعملها، هاتطلع علطول ولا إيه. الدكتورة: أيوه، وأنا مستنياكم.

بتقوم زينات وموسي لحد ما بيوصلوا لقسم الأشعة. وبيبان إنها رنين مغناطيسي. زينات بخوف: أنا هادخل ديم. موسي: الله، ماتدلعيش يازوزو بقا، اقرأي قرآن. بتدخلها زينات وهي خايفة وموسي على أعصابه. *** بيبوس أيوب إيد أبوه اللي بيكون سعيد إن أخيرًا ابنه رجع يشوف مصلحته. بيقابل نورهان في الجنينة. أيوب: صباح النور، يلا. نورهان بابتسامة: يلا.

بيركبوا العربية وكلامهم بيكون قليل كالعادة لحد ما بتوقف العربية قدام شركة كبيرة على شكل بناء هرمي. بيجي واحد وبياخد العربية من أيوب. بيدخل أيوب ونورهان الشركة والموظفين بيقوموا يقفوا وكلهم: حمد الله عالسلامة يا أيوب بيه. *** بياخد موسي الأشعة وبيكونوا للدكتورة تاني اللي ملامحها بتتبدل وبتكتب لهم تحاليل. موسي بخوف: خير يا دكتورة. الدكتورة: بإذن الله خير، بس تعملوا التحاليل دي وهاتطلع بكرة، تيجوا أشوفه.

بيروح موسي وهو قلقان، بس زينات بتطمن فيه إنها كويسة. زينات بضحك: ما تخافش يا وله، أنا زي الفل. موسي: أوعي يازينات تفارقيني. زينات: لا متخافش، قاعدة على قلبك ههه. موسي: يارب، العمر كله. ههه. *** بيدخل أيوب مكتبه وبيتفاجئ إن……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...