الفصل 8 | من 15 فصل

رواية شيزوفرينيا احاسيس الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
21
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بيتمشي موسي مع حماصة في الشارع. حماصة: افرح يا صاحبي. موسي بفرحة: إيه التاكسي رجع؟ حماصة بيضحك: لأ بس حاجة تانية. موسي: إيه ما تخلص. حماصة: أنا قولتلك قبل كده إن عندي صاحبي وش الإجرام ده، فروحت له وحكيت له عن كل اللي حصل وكده، وإن يساعدنا إن نلاقي التاكسي. موسي: وابشر.

حماصة: بص يا عم، كان رايح بالصدفة يخلص مصلحة إجرامية مع زمايله وزميلاته المجرمين، وشاف مسؤول قسم السرقة عندهم فرع التاكسي، ولقاه. ودلوقتي بقى وقت التفاوض. بيضحك موسي: إيه مسؤول قسم السرقة دي يا واد؟ هما عملولها أقسام؟ حماصة: طبعًا السرقة تطورت عن زمان وبقت تخصصات. تخصص محافظ شباشب وجزم من قدام الجامع، تثبيت عربيات. دي دنيا يابا دنيا! بيقطع كلامهم واحدة تخينة جاية تجري عليهم بتصوت وشعرها منكوش.

_يلاهويـــــــــــــــــــــــــــــــي طلقنـــــــــــــــي! بتخبط في حماصة وبتوقع فوقه. حماصة: آآآه حوشوها عني، كح كح يا ساتر يارب. قامت الست بسرعة ووراها واحد بيجري ولابس الفنلة الحمالات والكلسون. : خيانة في الشارع يا كلبة! بتقوم بسرعة والراجل عيونه بتطق شرار. بيبُص لحماصة بعصبية: إيه اللي جابك تحت مراتي يا واد؟ حماصة وهو على الأرض: هي اللي جات فوقي. الراجل بغضب: أنت بتقول إيه؟ نهارك أسود.

حماصة: ههه، أوعى تكون فهمتني غلط! ها، أزعل. -وفي بيت أيوب… بيكونوا قاعدين على السفرة. بيجي يوسف يجري. يوسف: الأكل ريحته مفحفحة، تسلم إيدك يا طنط. بتبتسم رشا: ألف هنا يا حبيبي. اتفضل. أيوب بيكون بياكل: أومال زينة فين؟ يوسف: مالهاش نفس بتقول. أيوب بيمسك طبق وبيحاول يملاه بس مش بيعرف من إيده المكسورة. بتساعده أمه رشا. بياخد الطبق ويقوم. ويوسف ماسك ورك ديك رومي. يوسف: أوبااااا بيدوب دوب.

أيوب بيمشي وبيروح لحد أوضة زينة وبيخبط. زينة: أيوه مينا. أيوب: أنا أيوب يا زينة. بتفتح له زينة وهي بتقفل الروب وعيونها منفخة. أيوب وهو بيبُص على عيونها: جبت لك الغدا. يوسف بيقول إنك مالكيش نفس. زينة: أيوه مش جعانة. أيوب: مالك يا زينة؟ زينة بتبتسم: عادي زي ما أنا، ما تقلقش. أيوب: طب خدي يلا اتغدي. زينة بتبتسم: تعبت نفسك ليه؟ أيوب: أنتِ أختي يا عبيطة. تعب إيه؟ ارجوكِ لو متضايقة من أي حاجة تقوليلي. أنا موجود.

زينة: عارفة عارفة يا أيوب. أيوب: طيب يلا اتغدي. كُلي قبل ما يوسف يجيب. بتضحك زينة وبيمشي أيوب. وبيطلع للجنينة بيلاقي نورهان قاعدة على المرجيحة. بيقرب منها. بتكون بتتكلم في التليفون بانفعال: أفهم بقى يا أخي. أنا مش بحبك. أنت حلو أوي والبنت تتمناك، بس مش أنا. بيرد عليها: لو كان بيحبك أو بيفكر فيكِ كان ارتبط بيكي من زمان. ما كنتِ قدامه. نورهان: قصدك على مين؟ بيضحك: أيوب باشا. تفتكري هايحب بنت الجناين؟ نورهان: خلصت!

بيتعصب: لو مش ليا مش هتبقى لغيري! بتقفل التليفون في وشه بعصبية. وعالجنب التاني بيكون سامح اللي بيخبط التليفون في الأرض وهو متعصب. بتقوم نورهان وبتتفاجئ بوجود أيوب. أيوب: هو مين ده؟ سامح مش كده؟ بتهز نورهان راسها وبتقول: بيقول لو مش ليا مش هتبقى لغيره. الغريب في الأمر إني عمري ما خوفت في حياتي من حد، بس سامح ده أنا بترعب منه. نظراته بتخوفني.

أيوب: ما تخافيش. أنا معاكِ. لو فكر يقرب لك تاني أنا هاعرفه مين هو أيوب العامري. بعدي عن الشركة، عاطيه قوة وكل حاجة هاترجع لوضعها الطبيعي. -حماصة: ححححح براحة يا أم موسي، براحة. بتكون زينات بتحط له تلج على البونية اللي في عينه والكدمات اللي في وشه. موسي: معلش يا صاحبي. حماصة: عملوا عليا حفلة أهل الحارة. ولاد الـ… ماشالنيش من إيدهم غيرك يا أم موسي، والندل ابنك سابني.

زينات بتضحك: ما حدش هوبلك غير الرجل المجنون ده. بس هو لما ضربك في عينك شوفت الحاجة اتنين، ههه. حماصة: حاسس إنكم كاتمين الضحك، طلعوه وارتاحوا. بيفتحوا في الضحك. بيكون روقا في المطبخ وبيحُط الدوا اللي عبارة عن نقط في كوباية الشاي وبيسيب فيها المعلقة عشان يميزها عن الكوبايات التانية وبيطلع. روقا: طقم الشاي اليومي من إيدي أنا الأستاذ روقا. بيدي الكل شاي وبييدي لحماصة. موسي: مش ليا مزاج ليه.

روقا بيمد إيده: يا عم اشربه يعدل دماغك. بيمسك الكوباية وبيطلع البلكونة هو وحماصة حاطط التلج على وشه. حماصة: قبل ما التور يهجم عليا، أنا كنت بقولك إن صديقي كلم أصدقائه، وخد لك ميعاد بالليل. موسي: والمكان فين؟ حماصة بيوصف له المكان. وموسي وكأنه بيفكر في حاجة. بيقاطعه تليفونه اللي بيرن. وبتكون شهد. بيطلع دماغه من البلكونة شوية، وبتكون بعيدة عنه بيتين. شهد: اخص عليك يا موسي. يعني أنا إن ماسألتش ما تسألش عليا.

موسي: الدنيا ملخبطة معايا أوي يا شهد. حماصة بيضحك: الله يسهل له يا عم. بيسيبه موسي وبيطلع عالسطح. شهد: أنا عرفت اللي حصل. موسي بإستغراب: عرفتي منين؟ شهد: وهي الحارة بيستخبي فيها حاجة يا موسي؟ موسي: نعم. شهد: أنا جايلي عريس. موسي بيسكت وبيُبص للسما. شهد بتكمل كلامها: أنا طفشت اللي فاتوا كلهم. بس أمي المرة دي مصعبة عليا الأمور أوي. موسي: ربنا يوفقك يا شهد. شهد: أنت بتقول إيه يا موسي؟

موسي بيتنهد: أنا لو أخوكي يا شهد مش هرضى أجوزك لواحد زيي. ماحيلتوش اللضا، لا شقة ولا شغلة ثابتة. شهد: أنا بحبك ومستنياك يا موسي. موسي: أرجوكي يا شهد، ما تحسسنيش بالضعف أكتر من كده. سلام. بيقفل التليفون قبل ما يسمع منها أي رد. وهو بيبُص للسما: عبدك الضعيف يارب، طمعان في كرمك! -بتدخل شهد من البلكونة والدموع مالية عينيها.

وبتسمع صوت أمها: آه يا بختك المنيل في بنتك يا ستي. متشعلقة في حبله الدايب. يا بت فوقي وشوفي مصلحتك فين وسيبك من موسي الفقر ده مش لاقي ياكل. شهد: لا إله إلا الله. خودوهم فقرا يغنّيهم ربنا. ستهم: يا سوادك يا ستي، يا مرارك. نفسي أعرف عاجبك فيه إيه المقشف ده. شهد: بحبه يا أما، بحبه. الله يرضي عليكي سيبيني في حالي بقى. ستهم: لأ، أنت لازم أبوكي يشوف لك حل. أنا تعبت. -وفي الليل وتحديدًا في قسم الشرطة.

بيكون موسي قاعد قدام الظابط. موسي: أنا كده حكيت لك عن اللي عرفته وعن وكرهم. هتساعدني يا باشا. الظابط: أنت متأكد من معلوماتك؟ موسي: أيوه يا فندم. والمفروض أروح أتفاوض معاهم دلوقتي. الظابط: زي الفل. أنت تروح وتتفاوض معاهم عادي خالص، وإحنا هانهاجم أول ما يوروك التاكسي. موسي: شكرًا يا سعادة الباشا. ربنا معاك. بيطلع موسي من القسم وبيروح لـ حماصة اللي كان واقف مستنيه. حماصة: أعرفك بصاحبي وش الإجرام وحيد مجانص.

بيضحك موسي وهو بيسلم عليه: أهلاً يا مجانص. واضح من الشكل ماشاء الله، هيئة جبارة. بتلعب حديد، أنت شكلك… هو مش بيرد ليه؟ حماصة: هو كده. المجرمين مش بيحبوا الكلام الكتير. الإجرام يا بني أفعال مش أقوال. موسي بيضحك وبيفضلوا ماشيين وراه. وبيركبوا معاه عربيته الربع نقل لحد ما بيوصل مكان مقطوع. البيوت فيه قليلة أوي زي الخرابة. وهو اسم على مسمى، الخرابة.

بينزلوا ويمشوا ورا الراجل لحد ما بيشوفوا واحد لابس جلابية وماسك الشيشة وقاعد. وواقف حواليه رجالة كتير. موسي بيجري على واحد فيهم وبيمسكه من رقبته: آآه يا حرامي، التاكسي فين؟ بيرفع الرجالة كلهم عليه السلاح وبيحاوطوه هو وحماصة. حماصة: طب أنا مالي بقى! حرام كده….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...