الفصل 20 | من 40 فصل

رواية صخر الفصل العشرون 20 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
23
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وفجأة وجد نفسه ينظر لها بعينيها. حينها صرخت روفيدا بكل قوتها. روفيدا… صخر الحقني يا صخر. حينها وقف آدم سريعاً وابتعد عنها وهو يمرر يده بشعره من توتره من صراخها. يكره الصراخ كثيراً، يجعله يتذكر موت والدته وذلك اليوم وصراخ النساء من حوله. آدم بغضب: بس. صمتت روفيدا من الخوف وسحبت نفسها لآخر التخت وهي تضم قدميها إلى صدرها وتمسكها بيديها. آدم وقد شعر بالحزن بداخله، لم يتمنى أول لقاء بينهم هكذا.

لم يرد أن تخاف منه وتخشاه هكذا. اقترب آدم منها وهو يشير لها بيده. لا تخاف منه وتحدث بهدوء. آدم: اهدي، أنا مش هعملك حاجة. روفيدا بصوت باكي مرتعش: روفيدا… أنت مين وبتعمل كده ليه؟ حرام عليك. آدم: أنا حد قريب منك وخايف عليك. روفيدا بسخرية: خايف عليا وانت خطفتني؟ آدم وهو يسحب كرسياً ويجلس عليها، ولكن وجهه لها. آدم: فاكرة وإنتي صغيرة لما كنتي بتروحي مع والدك لواحد صاحبه وكان عنده ولد اسمه آدم؟

كنتي بتترزلي عليه وبقيتوا صحاب جداً. روفيدا: أيوه فاكرة. ده آدم؟ وبعدين أنت تعرفه منين؟ آدم بابتسامة: أنا آدم يا روفين. نظرت له روفيدا بدهشة، لم يناديها أحد هكذا سوى آدم. روفيدا: ولما أنت آدم بتعمل كده ليه؟ وعاوز تضرني ليه؟ وخطفت نغم ليه؟ آدم بحدة: هو السبب. روفيدا بعصبية: مين ده؟

وبعدين مفيش أي حاجة تبرر اللي أنت عملته. آدم اللي أعرفه إنسان طيب كان بيخاف عليا، كان دايماً بيفرحني، كان أخويا الكبير. لكن أنت عمال تضرني وتخطف وتخالف القانون. معرفش ليه. ودلوقتي بتقولي هو السبب؟ مين ده اللي السبب؟ آدم بحقد على صخر: صخر العراقي. روفيدا وقد اعتدلت في جلستها حين سمعت اسم صخر. ما علاقته به؟ وهل صخر وآدم تربطهما علاقة سابقة؟ ولما اتهم صخر أنه السبب فيما يحدث الآن؟ روفيدا بحدة: مال صخر ومالك؟

ولا أنت مش لاقي حد تعلق عليه أخطائك غير صخر؟ آدم: أنا مش محتاج أعلق غلطي على حد. أنا عارف إن الطريقة غلط، لكن مكنش قدامي غيرها. روفيدا: ليه يعني؟ كان ممكن تطلب تشوفني. آدم: مرضيش صخر العراقي. مرضيش. منعني أوصلك بكل الطرق وحرمك من حقك. ولو مش مصدقاني تقدري تسأليه ومعتقدش هينكر. روفيدا بعصبية: وصخر يعمل كده ليه أصلاً؟ آدم: عشان تفضلي تحت سيطرته. روفيدا بعدم فهم: أنت تقصد إيه بكلامك ده؟ أنا مش فاهمة أي حاجة.

آدم: أول حاجة عاوزك تعرفيها إني مش وحش أبداً ولا عمري هفكر أضرك. أنا كنت بس طالب أقابلك عشان حقك يرجعلك ونرجع زي الأول أصحاب. ولما أنت اختفيتي دورت عنك في كل حتة وعمري ما توقعت تكوني رجعتي لعيلة مامتك بسبب الخلاف. عشان كده مدورتش هناك. كنت فاكر ده آخر مكان كنت أفكرك فيه. ولكن طلعتي هناك. وقتها فرحت جداً وروحت لصخر العراقي عشان أقابلك. رفض ومنع أي محاولة ليا إني أكلمك. ولما قلتله إن ليكي ورث بالملايين لأن والدك شريك

والدي قالي مش مهم وإنك مش هتاخدي حاجة. ومنعك من حقك. وده سبب إني عملت كده. وهرجعك تاني معززة مكرمة. لكن كنت عاوزك تعرفي الناس اللي حواليكي كارهين الخير ليكي وتعرفي إن صخر العراقي ممثل كبير وإنه بيمثل إنه خايف عليكي وبيحميكي وعاوزلك الخير. لكن في الحقيقة للأسف البيه منع حقك اللي بالملايين بس عشان تكوني تحت سلطته.

روفيدا بصدمة من حديثه: روفيدا: أنا عندي ملايين وصخر حرمني منها ورفض مصالحتي؟ كل ده ليه؟ عشان أفضل دايماً محتاجاه. آدم بتأكيد: بالظبط كده. وأنا يا روفيدا عاوزك تسامحيني على خطفي ليكي. مكنش قدامي غير كده. ولو عاوزة ترجعي حالا أنا مستعد. وكمان لو عاوزة تبلغي عني مفيش أي مانع. أنا هتحمل نتيجة كل حاجة عملتها. بس لازم كنت أعرفك حقيقة صخر وأديكي حقك. روفيدا: ونغم؟ آدم: هنعدي ناخدها معانا وبعدها هسلم نفسي.

روفيدا بجدية: أنا مش هبلغ يا آدم وهقنع نغم كمان متبلغش. لكن هنرجع دلوقتي وهتتواجه أنت وصخر. وأعرف مين صادق ومين كداب. وساعتها أنا هحكم هيحصل إيه. آدم بسرعة: وأنا مستعد لأي حاجة. روفيدا: تمام يله بينا. آدم بأمل: مسامحاني يا روفيدا؟ روفيدا: لما أعرف كنت صادق ولا لأ يا آدم. *** على الجانب الآخر، رجع صخر إلى المنزل أخيراً. فقد نفذت طاقته ولم يعد يعلم ماذا يفعل.

دخل إلى الفيلا وجد تالين ووالدته وبسمة وشاهين يجلسون سوياً بالصالون. وقف الجميع حين رأوه. الأم بلهفة: حمد الله بالسلامة يا ابني. عملت إيه؟ تالين: صخر روفيدا فينش. شاهين: اقعد ارتاح يا صخر الأول. جلس صخر بتعب وتنهيدة. صخر بحزن: ضيعتها. بسمة بحزن: هترجع إن شاء الله. تالين: مفيش أي أخبار؟ محدش وصل لحاجة؟ إيه فص ملح وداب؟ صخر: كان ذكي ومخطط كويس وعارف كل حاجة وخدها مني من غير ما أقدر أعمل حاجة ولا أنقذها.

الأم: اهدي يا ابني وإن شاء الله خير. شاهين: متقلقش يا صخر. أكيد الشرطة هتوصلها. وقف صخر وقال لهم: صخر: أنا هروح المكتب شوية. خلي حد يجيب ليا قهوة. الأم: حاضر يا حبيبي. تركهم صخر ودخل إلى غرفة المكتب وهو يشعر بالتعب. وأخيراً جلس على كرسيه ورجع برأسه للخلف وأغمض عيونه. وظل يبحث بذاكرته ويبحث ويتذكر ما حدث في الأيام الماضية. وفجأة تذكر آدم. حينها وقف صخر سريعاً وقال لنفسه: صخر: إزاي نسيتك؟ إزاي بس لو اللي في دماغي صح؟

قول على نفسك يا راحمن يا رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...