رواية صخر بقلم لولو الصياد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
لا اعلم ماذا حدث لي منذ رؤيته، إنه وهو مثل ال ، يخشاه الجميع، ولكن لا تعلم لماذا كلما رأته يصيبها الخوف والتوتر، رغم أنه لم يفعل لها شيئًا. وهو يقترب منها: "انتي خايفة مني ليه؟" لم ترد عليه، بينما كانت ترجع إلى الخلف. بعصبية وهو يمسح على وجهه: " … لحد امتى هتحمل خوفك مني، حرام، انتي ليه بتحسسيني إني زي اسمي، مبحسش، أنا مش عاوزك تخافي مني، مش معنى إني عصبي إني مبحسش، أنا عمري ما زعقت ليكي، سنين كتير." هي بعصبية وخوف ترد عليه: "هي… لا اتعصبت ولا ناسي القلم اللي عمري ما هنساه." بألم: "كان التمن حياتك، كنتي طايشة، كان لازم أقومك." هي وهي تنظر له بألم وحقد: "وأنا مش هنساه، وبعتبرك وحش، واسمك لايق عليك، بكرهك يا ، بكرهك." في أحدى الحواري المصرية الأصيلة عام 2008، وعلى صوت أغاني عدوية التي تملأ الحارة، وصوت الورش، وأصوات الأطفال العالي في الشارع. كانت تجري بملابسها المتسخة وشعرها...
قائمة الفصول (40)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون