طلبت عائشة لقاء آدم لأمر هام متعلق بروفيدا. وبالفعل حضر آدم على وجه السرعة، وها هي تركب إلى جانبه. آدم: خير يا روحي؟ عائشة: خير، متقلقش. أنا بس حصل حاجة كده وحبيت أبلغها لك. آدم: حاجة إيه دي؟ عائشة: روفيدا. آدم بلهفة: مالها روفيدا؟ عائشة: النهاردة سمعتها بتتخانق مع صخر. آدم: ليه؟ عائشة: اللي فهمته إنها محتاجة فلوس وهو مش راضي يديها، وهي حابسة نفسها وبتعيط. آدم بغضب: وهي مطلبتش مني ليه؟
هي ناسيه فلوسها إيه اللي يخليها تطلب من الحيوان ده؟ عائشة: مش عارفة. آدم: أنا هتصرف. عائشة: هتعمل إيه؟ آدم: هجيب لها فلوس النهاردة من حقها، وأبين للحيوان ده إن فلوسه ولا تساوي وإنها مش محتاجاه. فكرت عائشة بداخلها: هذا ما خطط له علاء بالضبط. فلاش باك.
علاء: هقولك بصي يا ستي. انتي زي الشاطرة كده هتقولي لآدم إن روفيدا محتاجة فلوس وطلبتها من صخر ورفض. طبعاً آدم هيتجنن وهيودي ليها فلوس. ساعتها صخر هيغضب، وهو ده المطلوب. خناقة بينهم وبس، ده هيكون الفتيل اللي هنولع بيه بينهم. عائشة: إنت شيطان. بااااك. عائشة لنفسها: شيطان فعلاً. على الجانب الآخر بمنزل صخر العراقي. كان صخر يجلس بغرفة مكتبه يتابع بعض أعماله حين دق باب الغرفة. صخر: ادخل.
لا أحد يجرؤ سواها على اقتحام عزلته، ومع ذلك فهي كل مرة تدق الباب بأدب رغم أنه زوجها وأنه أعطاها دون غيرها صلاحيات غير مسبوقة على الإطلاق، ولكن كانت تدق الباب كلما جاءت إليه. رفع هذا من شأنها لديه، فحبيبته الصغيرة ذات عقل كبير. فتح الباب ودخلت روفيدا المبتسمة. روفيدا: مساء الخير. صخر بابتسامة: مساء السعادة. روفيدا وهي تدخل وتغلق الباب: طالما مساء السعادة يبقى أدخل بقلب جامد. صخر بمشاكسة: شكلك كده عايزة حاجة.
روفيدا بكذب: إنت تعرف عني كده؟ صخر وهو ينفجر بالضحك ويرتاح أكثر على كرسي مكتبه: هههههههههههه ده إنتي أبو كده. روفيدا: هههههههههههه ماشي، المهم. صخر وهو يدعي الجدية: أيوه المهم. روفيدا: أنا عايزة أسافر مع المسابقة بتاعت الجامعة لإسبانيا. هتكون مع جامعات عالمية. وشرحت له الأمر وسط نظراته المستمعة بدقة وعيون التي لا تغفل عن أي تفصيلة به. روفيدا حين انتهت: ها، إيه رأيك؟
صخر بجدية: أنا آسف يا روفيدا، ومش عشان أفرض رأيي، لا عشان بخاف عليكي أكتر من نفسي. روفيدا بإحباط: كنت عارفة، عشان كده رفضت. صخر وهو يرفع حاجبه بتعجب: طيب ولزمته إيه تفتحيها معايا؟ روفيدا: قلت أهي محاولة، يمكن لعل وعسى توافق. صخر بحب: عمري ما أوافق تبعدي عني لحظة، حد يبعد عنه روحه. روفيدا بخجل: إنت عارف. صخر: إيه يا حبيبتي؟ روفيدا: بحب رومانسيتك أوي، بتثبتني. صخر وهو ينفجر بالضحك: كويس إني بثبتك، هههههههههههههه.
في تلك اللحظة، دق باب الغرفة مرة ثانية، ولكن هذه المرة لتعلن عن وصول آدم إلى المنزل وأنه بانتظار روفيدا بالصالون. صخر لروفيدا بحدة: ده جاي ليه؟ روفيدا بتوتر: معرفش، والله ما أعرف. صخر: طيب اتفضلي نشوف عايز إيه. روفيدا في نفسها: منك لله يا آدم، ضيعت اللحظة الرومانسية. وبالفعل، كان آدم بانتظارهم. رحبت روفيدا به، بينما تبادل هو وصخر سلام جاف جداً. آدم وهو يسحب الحقيبة
التي كانت بجانب قدمه: روفيدا، ده مليون جنيه من فلوسك عشان لو احتجتي حاجة. روفيدا: بس أنا. صخر قطع حديثها بغضب: حد قالك إنها متزوجة قرطاس عشان تحتاج حاجة؟ آدم بعصبية: أمال تستنى لما تذل لك وترفض؟ طبعاً وهي عندها ملايين. صخر بغضب أكبر: وإنت مال أهلك؟ راجل ومراته. آدم وهو ينتفض واقفاً ويهجم عليه، فقد كان يريدها منذ زمن. وانفض كل منهم على الآخر يكيل له الضربات وسط صراخ روفيدا. اجتمع كل من بالمنزل على صوت شجارهم.
وأخيراً أبعدهم الخدم عن بعضهم البعض. آدم: مش هسيبك يا صخر، والله ما هسيبك. صخر وهو يصيح بهم أن يتركوه. وأخيراً أخبرت الجدة الخدم أن يخرجوا آدم من المنزل. كل هذا وروفيدا تبكي مما حدث. والدة صخر تنظر لها بكل غل وحقد، فهي سبب كل ذلك من الأساس. بعد مرور يومين. في شركة آدم. آدم بعصبية: صدقني يا قاسم، والله العظيم ما ليا دعوة بقتل صخر العراقي، بجد مش أنا. قاسم: أمال مين؟
آدم: مش عارف، بس حاسس إنه حد عايز يوقعني بعد اللي حصل بيني وبينه امبارح، ودلوقتي اتقتل. قاسم: هيكون مين يعني؟ حينها، فجأة فتح باب مكتب آدم بشركته. ودخل رجال الشرطة. الضابط: مين آدم السعدني؟ آدم: أنا يا فندم. الضابط: مطلوب القبض عليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!