الفصل 3 | من 40 فصل

رواية صخر الفصل الثالث 3 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
41
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

خرجت روفيدا بعد قليل وهي تلحق بتالين، وجدتها تنتظرها بالخارج مع السائق بالسيارة. ركبت روفيدا وهي تشعر بالغضب من حديث صخر لهاتالين، وهي تنظر لها بتعجب. تالين: هموت وأعرف ليه كل ما إنتي وصخر تتكلموا تبقي متعصبه كده. روفيدا: عشان أخوكي ده مستفز. تالين: هههههههه طيب إيه هنروح فين الأول؟ روفيدا: هنروح النادي وبعدين نروح لدكتور جنب النادي سمعت عنه كتير للتخسيس. تالين: أوكي. أخبروا السائق عن وجهتهم وانطلقوا.

في مجموعة شركات العراقي، ها هو صخر العراقي يدخل ويرتدي بدلة باللون الكحلي، كان رائع الجمال يمشي بكل ثقة وكبرياء. ولكن عقدة حاجبيه تلك، لو يبتسم قليلاً فقط لكان رائع الجمال أكثر وأكثر. كان يجلس بغرفة مكتبه يراجع بعض الأوراق. حين دخل عليه مساعده الخاض، وهو من أيام جده ولكن لا يشعر بالراحة له، يدعي كامل، رجل في الخمسين تقريباً، ولكن تصرفاته تجعل الشك يصيب صخر من ناحيته. كامل: صباح الخير. صخر وهو يرجع ظهره إلى

الخلف وينظر له بتقطيبه: صباح النور. كامل وهو يجلس أمامه: الاجتماع جاهز. صخر: أه كويس. وإنت واثق من الشركة دي؟ كامل: متقلقش على ضمانتي. صخر في نفسه: ماهو ده اللي مخوفني. صخر بجدية: عمتا هنشوف. كامل بلهفة: أنتم هتمضوا العقود النهارده صح؟ صخر: بنفي. لا النهارده أنا جايبهم عشان نتكلم، وبصراحة حابب أقيم شخصيتهم. كامل بتوتر: أه. صخر: وبعدين نشوف. كامل: دي صفقة هتجيب فلوس كتير. صخر: ومين قال إني بكره الفلوس؟

لا طبعاً، بس لما أبقى مش مرتاح لحد مش هشتغل معاه غير لما أشيل عدم الارتياح ده. كامل: بس من وجهة نظري شركة ممتازة وصفقة كويسة. صخر وهو ينهي الكلام: ما قلتلك هنشوف. كامل بضيق: عمتا براحتك، دي شركتك وإنت حر. صخر: خمس دقائق وأكون في غرفة الاجتماعات. كامل: تمام. خرج كامل، بينما نظر صخر خلفه وهو يشعر أن خلف ذلك الرجل سر ما، ولكن سيعلمه ويكتشف حقيقته قريباً.

كانت روفيدا وتالين ينتظرون بالخارج حتى ينتهي الطبيب من الحالة التي تسبقهم. وأخيراً حان دورهم، دخلت روفيدا وتالين. نظرت روفيدا للطبيب كأنها تعرفه، وهو أيضاً نظر لها بتدقيق. من تلك الفتاة؟ وأخيراً تحدثوا بصوت واحد. ماجد: روفيدا. روفيدا: ماجد. تالين بتعجب: أنتم تعرفوا بعض؟ حينها اقتربت منه روفيدا دون شعور وارتمت بحضنه، فكان هو شقيقها الأكبر الذي لن تنساه أبداً. نزلت دموعها، بينما ابتسم ماجد وقال:

ماجد بمشاكسة: إنتي على طول كده غاوية تبوظي هدومي. ابتعدت عنه روفيدا ونظرت له. كان يرتدي بالطو أبيض ولكنه رائع الجمال بشعره البني المصفف بعناية وعيونه العسلية الفاتحة وبشرته القمحية وذقنه الخفيف. كان جميل جمال شرقي رائع يشبه إلى حد كبير أحمد عز الممثل. روفيدا: أخبارك وإخبار طنط سميرة؟ ماجد: كويسة، عارفة دايماً تجيب سيرتك. تالين: احم… نحن هنا على فكرة، أنا المريضة. انفجروا بالضحك من كلام تالين.

جلست تالين وروفيدا، بينما جلس هو خلف مكتبه. روفيدا: عمري ما توقعتك تطلع دكتور، كنت فاكرة هتكون بلطجي. ماجد بضحك: وأنا عمري ما كنت أصدق إنك تسرحي شعرك ههههههههه. روفيدا بغضب: ماجد. ماجد وهو يمثل الخوف: خلاص خلاص، آسف مش عايز أضرب زي زمان. بينما كانت تالين تتابعهم وتضحك.

وأخيراً نظر لها ماجد. كانت رغم أنها سمينة، ولكن يرى الحياء بها والجمال والابتسامة الرائعة. ولا ينكر أنه انبهر بجمال روفيدا، ولكن حين نظر إلى تالين وجد الجمال الحقيقي. ماجد: إنتي بقى بتاكلي إزاي؟ حكت له تالين كل شيء عن أكلها، وعند خزنها تأكل أكثر، وأنه لا تستطيع الانتظام على رجيم.

نظر لها ماجد بدقة وابتسم: ده حال كل البنات، بس صدقيني المرة دي هتختلف، لأن هكون معاكي خطوة بخطوة. وأنا عندي نظام مختلف، كل يوم هتيجي هنا ساعتين. العيادة عامل جزء هنا لأجهزة التخسيس وبتابع الحالات، وإيه الجهاز المناسب وهكون معاكي وهتخسي يعني هتخسي. تالين وهي تأخذ نفس عميق ووجهها أحمر من الخجل لنظر ماجد لها: وأنا معنديش اعتراض طالما هتخس فعلاً.

على الجانب الآخر، كان صخر يجلس بتعب بمكتبه بالشركة، حين دخلت السكرتيرة عليه. السكرتيرة: صخر بيه. صخر وهو ينظر لها ويخلع نظارته، فقد كان يقرأ أحدى الملفات ولا يستطيع القراءة بدونها: نعم. السكرتيرة: في واحد بره عايز حضرتك. صخر بتعجب: مين ده؟ رد صوت من خلف السكرتيرة: أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...