كان شاهين وبسمه ينظرون إلى روفيدا وهي تنطلق مع صخر إلى الموعد. شاهين: بتوتر. حاسس إني قلقان. بسمه: إن شاء الله خير. متخوفنيش أرجوك. هيرجعوا كلهم بالسلامة صدقني. شاهين: يارب. بسمه: إن شاء الله. ربنا معندوش حاجة وحشة. لازم نرضى بكل حاجة ونقول الحمد لله. ربنا لما بيحب عبد بيبتليه يا شاهين. شاهين: يارب. بسمه: تعالي ندخل جوه نصلي وندعي لهم يرجعوا بالسلامة. شاهين: حاضر.
بينما على الجانب الآخر في منزل قاسم، وجد آدم يرن الجرس على غير العادة. قاسم: أهلًا يا آدم. مكلمتنيش يعني قلت إنك جاي. آدم: بفرحة بعيونه. خلاص يا قاسم. انهارده هشوف روفيدا. قاسم: المعنى؟ آدم: مفيش وقت للشرح حاليًا. أنا عاوز البنت. هي فين؟ قاسم: نغم نايمة. عاوزها ليه؟ آدم: لازم تيجي معايا دلوقتي. لإن هرجعها بالليل بعد ما أقابل روفيدا. قاسم: بجدية. نغم مش هتخرج من هنا إلا على بيتها. وأنا اللي هوصلها.
آدم: بحدة. يعني إيه الكلام ده؟ البت دي ملكش فيها. دي حاجة ليا. سبتها عندك وجاي آخدها أمانة عندك وبس. مش عشان تمنعها عني بمزاجك. قاسم: بحدة أكبر. وأنا مش هدي مراتي لأي حد. أنا هرجعها لما تخلص. وكأني جبتها من الشارع ووصلتها لأهلها مساعدة يعني. آدم: ومين قال إني هوافق على كده. أنا اللي هاخدها وأرجعها بعد ما أخلص اتفاقي مع روفيدا. وأنت تطلع من الموضوع. وأدخل أجيبها بدل ما أدخل أنا. وبلاش موضوع مراتي.
وكان يهم بالذهاب إلى الغرفة الموجود بها حين وجد قاسم يضع يديه أمامه ويمنعه من الذهاب. قاسم بلهجة لا تقبل النقاش: كلامي مش هيتغير يا آدم. وأنت عارفني كويس. بموتي لو خدتها. أنا وعدتها. ودي مراتي. وبراحتك متصدقش. بس برضه أنا اللي هرجعها. آدم بسخرية: هي حلت في عنيك ولا إيه؟ قاسم: بحدة. بطل سفالة. البنت أمانة لحد ما ترجع صاغ سليم.
آدم: ماشي يا قاسم. بس راجعلك تاني. مشكلتك إني مش فايق ولا فاضي دلوقتي. لكن هرجعلك تاني انهارده. قاسم بسخرية: مستنيك يا آدم. وأغلق الباب. قاسم بتفكير: أنا لازم أتصرف. وأخيرًا وصل الجميع. كانت روفيدا تمسك بهاتفها ويديها ترتعش. تعلم أن رجال الشرطة وصخر على مقربة منها. ولكن كان التوتر بداخلها يزداد كلما مر الوقت. وأخيرًا وجدت هاتفها يرن. روفيدا: الو. الشخص: بسخرية. عجبني أوي الحماية اللي حواليكي.
روفيدا: بتوتر. حماية إيه؟ الشخص: من غير كلام كتير. عاوزك تمشي بعربيتك دلوقتي. وبالفعل قامت روفيدا بتشغيل السيارة وانطلقت. وطلب منها الشخص أن تذهب إلى ميدان التحرير بالقاهرة. وكان المكان مزدحمًا للغاية ويصعب السيطرة عليه. بينما كان صخر ورجال الشرطة يتبعون روفيدا. ولكن فجأة طلب منها النزول وأن تتمشى وسط الميدان المليء بالأشخاص. كانت العيون عليها. ولكن فجأة ازدادت الزحمة واختفت روفيدا عن الأعين.
وبحث صخر بعيونه عدة مرات. وكان يبعد الناس عن طريقه هو ورجاله. ويبحثون ويبحثون. ولكن وكأن الأرض انشقت وابتلعتها. صخر: روفيداااااااااااااااااااااااا! صخر. على الجانب الآخر، كان ماجد يجلس بغرفته بالمنزل. ويمسك بهاتفه وينظر إلى اسم تالين عليه. ماجد لنفسه: تتصل ولا لا؟ أنت ليه أصلًا عاوز تكلمها؟ مش خلاص خطبت؟ سيبها في حالها بقى ومتعلقهاش بيك. رد على نفسه. بس أنا بس عاوز أفهم. أنا زعلتها في إيه؟
وعاوز أتصل عشان كده وبس. وهتصل وأعرف. وبالفعل رن عليها عدة مرات حتى ينقطع الخط دون أي إجابة منها. فأعتقد أنها نائمة. ولكن بغرفتها كانت تجلس تالين ودموعها تنهمر على وجهها. وهي تتمسك الهاتف وتمارس أقصى حالات التحكم بالنفس على نفسها حتى لا ترد عليه وتخبره كم هي تتألم منذ ذلك اليوم الذي علمت أنه ليس لها وأنه ملك لامرأة أخرى. في المساء. رن جرس الباب بمنزل قاسم. فتح قاسم الباب. وكان الطارق هو آدم للمرة الثانية كما وعده.
آدم: فين البنت يا قاسم؟ لازم ترجع. قاسم: قلتلك قولي عنوانها وأنا هرجعها. آدم: لازم تاخد الأول قرصة ودن عشان متقولش حاجة عننا. قاسم وهو ينظر للرجل خلف آدم وقد كان غريب المظهر يبدو عليه البلطجة والإجرام. قاسم: مش هيحصل. آدم وهو يدفعه ويدخل إلى الداخل ويبحث عنها كثيرًا هو ورجاله. وسط نظرات قاسم الساخرة وصمته الذي يستفز آدم أكثر وأكثر. قاسم بسخرية: مش هتلاقيها. آدم بغضب: وديتها فين؟
قاسم: بجدية. قدامك يومين يا آدم وترجع البنات لأهلهم. قسما بالله العظيم ما هستنى بعد 48 ساعة لحظة. وهقول كل حاجة. وهيرجع نغم. وروفيـدا هترجع. هترجع. خلص نفسك ومتختبرش صبري. آدم: ده آخر كلام يا صاحبي؟ قاسم: لإنك صاحبي وعارف إزاي ممكن تضر أي حد وتندم بعدها. وخايف عليك هعمل كده. آدم: بسخرية. خايف عليا؟ قاسم: أيوه خايف عليك. عمال تودي نفسك في بلاوي. ودخلتني معاك. ودلوقتي عاوز تضر بنت ملهاش أي ذنب.
آدم: خلاص يا قاسم. هما 48 ساعة وكله يخلص. قاسم: بعدهم مش هستنى يا آدم. وده وعد مني ليك. آدم: هنشوف يا قاسم. هنشوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!