الفصل 2 | من 9 فصل

رواية سلفتي هلاك الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
20
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وشاف أنها سرايا. "رفعت": عجبتك الفيلا؟ تحب يكون عندك فيلا زي دي؟ والله تؤمر بس ويكون عندك. "حسن": اشمعنا البيت بتاعنا يعني؟ أنا سمعت المبلغ اللي أنت عارضه فيه يجيب لك البلد كلها، ليه البيت القديم ده؟ "رفعت": أنا يا سيدي باحب الحاجات القديمة. ومش عارف ليه لما شفتك حسيت إنك أكتر واحد ممكن إنك تسعدني. "حسن": تاخد البيت؟ "رفعت": إزاي؟ أنت مش شايف أبويا عمل إيه لما أنت اتكلمت إنك عايز تشتري البيت؟

"رفعت": والله يا حسن في طرق كتير، بس لو أنت توافقني عليها. يعني مثلاً إنك تحجر على أبوك ويكون كل حاجة ليك أنت. "حسن": بتقول إيه؟ أنا لا يمكن أعمل كده طبعاً. "رفعت": والله فكر في كلامي، وأبواب السعد كلها هتتفتح ليك. اللي أنت عايزه كله أنا مستعد أعمله ليك. وده رقمي، خلي معاك. ومشي حسن وروح البيت. وكانت رحمه صاحية. "رحمه": اسكت يا حسن على اللي سمعته من أمك على الراجل اللي جه النهارده ده.

"حسن": والله كنت خايف أجي عشان عارف إنك هتتكلمي في الحوار ده. أنا مش عايز مشاكل مع أبويا. "رحمه": فكر بس كده معايا في المبلغ اللي الراجل عرضه ده. ممكن يخلينا أسياد البلد كلها. والله بس تفتكر لو قولنا له على بيتنا، ممكن يوافق؟ "حسن": لا، اللي عرفته إنه عايز البيت ده بالخصوص. أنا قلبت الراجل واتكلم معايا ومصمم على البيت، بس معرفش ليه أبويا مش عايز يبيعه.

"رحمه": وش فقر، متزعلش مني، بس أبوك فعلاً كده. المهم، إيدي في إيدك نخلي أبوك يبيع البيت ليه؟ بس هنعملها إزاي؟ "حسن": والله مش عارف، أنا عمال أفكر في الموضوع. "رحمه": أهم من إنك تفكر، لازم نبعد حمامتين السلام، مشيرة وربيع، عشان دول اللي عاملين قلبهم على أبوك. "حسن": أعمل إيه يعني يا رحمه؟ مش فاهم. "رحمه": سيبيني أنا بس، وأنا هعرف أشوف حل للموضوع ده. وتاني يوم، خرجت من أوضتي وقولت لحماتي.

"رحمه": صباح الخير يا ماما. بابا عامل إيه دلوقتي؟ والله ما عرفت أنام امبارح غير لما اطمن عليه. "حماتها": الحمد لله يا حبيبتي، أحسن بكتير. المهم، خلي ربيع يشوف الأضحية اللي هنضحي بيها بكرة. كل سنة وأنتم طيبين. "رحمه": وأنتِ طيبة يا ماما. حاضر هكلمه. هي رحمه لسه نايمة؟ "حماتها": خليها نايمة، نوم الظالم عبادة. وقبل ما تخلص الكلمة، كانت رحمه جايه علينا. "رحمه": صباح الخير يا ماما، يا ست الكل. بابا عامل إيه دلوقتي؟

طمنيني عليه. "حماتها": بخير والله الحمد لله. قومي يا مشيرة عشان تدي حماكي الدوا. "رحمه": هو الدوا ده بتاع إيه يا ماما؟ أقصد يعني بابا عنده إيه؟ أنا عايزة اطمن عليه. "مشيرة": دوا القلب والسكر. ربنا يشفيه يا رب. بعد إذنك يا ماما، لما أقوم أشوف اللي ورايا. وبعدها، قالت رحمه. "رحمه": وأنا هقوم أمشي شوية في البلد، نفسي أتمشى فيها شوية. وفعلاً خرجت، وكانت في الأرض. وكان ماشي وراها رفعت.

"رفعت": منورة الأرض كلها يا مدام. والله. "رحمه": إيه ده؟ هي دي الأرض بتاعت حضرتك؟ والله أنا كنت فاكرها بتاعت حمايا. "رفعت": ما هي برضه في يوم من الأيام هتكون أرضي. ما أصل أنا ناوي أشتري البيت بالأرض. والله يبارك فيه جوز حضرتك اللي هيسعدني. "رحمه": اشمعنا بقي الأرض دي والبيت ده؟ ويا ريت متقولش الكلام القديم، أصل بحب أرض بلدي والكلام ده، لأنه مش هيخيل عليا.

"رفعت": شكلك ذكية جداً، وحاسس إنك ناويه تسعدني إن آخد الأرض والبيت. وطبعاً كل شي وليه حسابه، بعيد عن حساب حسن. "رحمه": هههههههههههه، أنت لسه قايل إن أنا ذكية، وأكيد مش هيكون كل اللي يهمني الفلوس. أنا بحب أفهم برضه. "رفعت": بلاش أحسن، أقنعني بس جوزك إنه يرفع قضية الحجر على أبويا، وأنا عنيا ليكي. "رحمه": وليه قضية حجر؟

مهو ممكن يموت الله يرحمه يعني، ويكون كل حاجة لعياله. بس المشكلة دلوقتي مش في حمايا، المشكلة في ربيع. على العموم، أنا هحل الموضوع. وبعدها مشيت وراحت البيت. وكان الكل متجمع إلا ربيع. شوية وربيع جه وقال لحسن. "ربيع": سألت مراتك المحترمة كانت واقفة مع رفعت في الأرض، بتعمل إيه؟ "رحمه": إيه ده؟ أنا مسمحش ليك تتكلم معايا بالطريقة دي. في إيه؟ أنا كنت واقفة في الأرض وبعدين هو جه كلمني وقالي لو كنتي محتاجة حاجة أقدر أساعدك.

"ربيع": ربع ساعة بيقولك عايزة حاجة؟ أنتِ إيه؟ مفيش حد بتخافي منه؟ "الأم": بس بس، لو أبوك سمع الكلام ده هيتعصب. أنت عارف إن مش بيحب يسمع سيرة الراجل ده. "حسن": أنتِ إزاي يا رحمه تقفي معاه؟ وبعدين إزاي متقوليش ليا الموضوع ده؟ وبعدها رحمه اتعصبت وقالت. "رحمه": هو فيه إيه؟ أنا قولت ليكم على اللي حصل، وعشان عرفت إنكم مش بتحبوا الراجل ده مش قولت خلاص؟ خلصنا بقي. ودخلت الأوضة بتاعتها. وأنا بليل قولت لحمايا.

"مشيرة": قوم يا حمايا خد الدوا. بس لاحظت أن علبة البرشام ناقص منها كتير، بس قولت يمكن يكون قرب يخلص وأنا مش واخدة بالي. وبعد ما أخد الدواء، لقيت رحمه داخلة تقول. "رحمه": عملت ليك كوباية عصير يا عمي تقويك شوية مع العلاج اللي بتاخده ده. أتفضل بالف هنا وشفا. وحمايا أخد الكوباية، بس كنت مستغربة من أمتى رحمه بتدخل المطبخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...