غالب (مره واحده طلع المسدس بتاعه وحط في وش بدور) بدور: غالب انت بتعمل ايه؟ غالب: انتي لازم تموتي وطالما عاصي مش ناوي يموتك يبقي موتك هيبقي علي ايدي. بدور: غالب لا يا غالب لاء .. لاء. غالب كان ماسك المسدس بأيده الشمال لأن عاصي كان تناله ايده اليمين ومكانش عارف يتحكم في المسدس كويس.
بيبص لقي نور عربيه داخل عليه. لف وشه يمين عشان يشوف النور ده جاي منين. بيبص لقاها عربيه. دقق اكتر لقاها عربيه عاصي. داخله عليه. بدور استغلت اللحظه دي ووطت راسها وجريت بسرعه علي عربيه عاصي. غالب وقتها بقي بيضرب نار علي بدور. بس طبعًا عشان كان ماسك المسدس بأيده الشمال مكانش متحكم كويس في المسدس. عاصي فتح باب العربيه ونزل بسرعه منها. والدنيا كانت ضلمه حرفيًا. مافيش غير كشافات العربيه بس هي اللي منوره. عاصي:
(بص لبدور بعصبيه وزعيق) ادخلي العربيه بسرعه. بدور: (بخوف وهي موطيه راسها) ح .. ح.. حااضر. غالب كان بعيد شويه عن عاصي وكان عمال يضرب نار علي بدور. عايزها تموت بأي طريقه. مكانش عايزها تدخل العربيه. عاصي بص لبدور وبص للمسافه اللي بينها وبين العربيه. عرف انها مش هتلحق تدخل. جرى عليها بسرعه وفداها. وجت الرصاصه في ضهره هو بدل بدور. وبقي بيحمي بدور بجسمه ووقع عليها. وبدور بقت تحته وهو محاوطها بكل جسمه.
غالب شاف ان الرصاصه جت في عاصي ومجاتش في بدور. خاف ورمي المسدس من أيده بسرعه وركب عربيته ومشي. بدور شافت غالب مشي بعربيته. ابتدت تتحرك من تحت عاصي وتبعد عنه. وعاصي كان مغم عليه حرفيًا. بدور قامت من تحت عاصي ووقفت قدامه. وهدومها بقت كلها دم. وبصيتله وهي مرعوبه. بدور: وبعدين اعمل ايه دلوقتي ياربي. بدور: (بتكلم نفسها) ده اكيد مات. ولو حد شافني معاه هلبسها انا. انا مش قد الناس دول. انا لازم اهرب من هنا. بدور:
(لفت وشها ولسه جايه تمشي) طيب .. طيب انا هشوفه الاول لو لسه عايش او ميت. بدور: (بقت تقرب من عاصي بخطوات بطيئه جدا وقلبته علي وشه ووطت وحطت ودنها علي قلبه. بتبص لاقت قلبه لسه بينبض) بدور: وبعدين ده عايش. مش هقدر اسيبه يموت. بدور: (بعد تفكير) لا لا انا مش هينفع افضل معاه مش هينفع. بدور سابته ومشيت. وبقت تحاول تطلع علي الطريق.
بدور طلعت علي الطريق. وبقت كل شويه تحاول توقف اي عربيه ملاكي ماشيه علي الطريق. بس مافيش عربيه راضيه توقفلها. وكانت بتحاول تخبي بقعه الدم اللي علي فستانها بايديها. لحد ما اخيرا عربيه تريلا وقفتلها. سواق العربيه: (بضحكه بلهاء) علي فين يا جمييييييل. بدور: (رفعت راسها وبصيتله) علي اي داهيه المهم نمشي من هنا. سواق العربيه: ده احنا يومنا ابيض النهارده ولا ايه. اطلعي .. اطلعي.
بدور طلعت وقفلت باب العربيه. والسواق مشي. ولفت راسها لورا. وبقت تبص علي المكان اللي سابت فيه عاصي لوحده. (في نفس الوقت) (غالب راح الخرابه مره تانيه) غالب: (بصوت عالي وزعيق) عبد الرحيييييييييم انت يازفت ياعبد الرحيم. عبد الرحيم (البودي جارد) : نعم يا غالب بيه. غالب: احنا خلاص اتكشفنا. لازم نسيب المكان هنا في اسرع وقت. انت فاهم. عبد الرحيم: (وهو بيبرأ عنيه والخوف ماليهم) عاصي بيه عرف.
غالب: معرفش. بس انا من غير ما اقصد ضربته بالنار. لو مات هيبقي كل اللي عملناه طول الخمس سنين اللي فاتوا راحوا علي الفاضي. ولو عاش هيبقي ياويلنا منه ومن غضبه علينا. يبقي هنعيش ميتين علي وش الارض. عاصي مش هيسمح بموتي. هيتفنن في تعذيبي. انا متأكد من كده. عبد الرحيم (البودي جارد) : انا .. انا مش فاهم حاجه. غالب: مش وقته .. مش وقته دلوقتي. لازم نتحرك بسرعه. لم كل حاجه تبين ان احنا لينا علاقه بالمكان ده. عبد الرحيم
(البودي جارد) : انت تؤمر. عبد الرحيم وغالب كانوا بيشيلوا كل حاجه تخصهم من المكان ده بسرعه جدا. (في نفس الوقت) سواق العربيه: قوليلي بقي ياحلوه هيبقي عندك ولا عندي. بدور: (سرحانه وبتفكر في عاصي وبس) سواق العربيه: الاااااه .. انتي اخرسيتي ولا ايه. بدور: (بتقول في عقلها) : انا ازاي سيبته لوحده وهو حي. ده ضحي بنفسه عشاني انا. عمر ما حد عمل معايا حاجه زي كده قبل كده.
سواق العربيه: لاء ما هو اسمعي بقي. انا وقفتلك عشان تفرفشيني وتنعنشيني. مش واقفلك عشان تتخرسي جنبي. بدور: (بصت للسواق) وقف العربيه. سواق العربيه: انتي بتقولي ايه يابت انتي. بدور: بقولك وقف العربيه. سواق العربيه: ولو موقفتهاش هتعملي ايه يعني. بدور: (طييييييب) . بدور قربت من السواق وبكل قوتها بقت تحود الدركسيون بتاع العربيه. وبقت العربيه تروح شمال ويمين. سواق العربيه: هنعمل حادثه يامجنونه. بتعملي ايه.
بدور: بقولك وقف العربيه بسرعه. السواق: طيب .. طيب. سبي الدركسيون هتموتينا. بدور سابت الدركسيون والسواق وقف العربيه. وبدور نزلت منها بسرعه. وبقت تجرى مره تانيه علي عاصي. السواق: يابنت المجنونه.
بدور بقت تجري في وسط العربيات في الطريق. والطريق كان سريع. والعربيات كانت بتحود يمين واللي يحود شمال عشان مايصدمش بدور بعربيته. لحد ما بدور عدت طريق العربيات. ودخلت مره تانيه الطريق اللي فيه عاصي. ورجعتله. وقفت وهي بتنهج. لاقت عاصي قدام العربيه بتاعته لسه مرمي. وكشاف العربيه مفتوح. هو وباب العربيه مكان السواق.
بدور قعدت علي ركبها مره تاني. وحطت ايدها علي مناخيره عشان تتأكد اذا كان عايش ولا لاء. لاقيته لسه بيتنفس. اتنهدت. وبصت حواليها شمال ويمين. مالقيتش حد. راحت بقت تشده من درعاته الاتنين. لحد ما وصلت لباب العربيه. مسكته من ضهره. وبقت تحاول ترفعه من ضهره عشان تركبه في العربيه. بس مكانتش قادره. عاصي تقيل عليها جدا. حاولت مره في التانيه. لحد ما خلاص فعلا مش قادره. قعدت جنبه في الارض. وبقت تعيط. مش عارفه تشيله عشان تطلعه العربيه.
بدور سندت ضهرها علي الجنب بتاع العربيه. وبقت تبص لعاصي وتكلمه وهي الدموع في عنيها. بدور (وعنيها بتلمع) : انتوا طلعتولي منين بس انتوا الاتنين. ما انا كنت عايشه اليوم بيومه. مره واحده كده الاقيكم في وشي. عاصي: (مرمي في الارض ومغم عليه والدم بينزل منه) بدور: (بصت جنبها لعاصي وهو مرمي في الارض) ما انا مش قادره اشيلك. وبرضوا مش قادره اسيبك وامشي. حاول ترفع نفسك معايا.
بدور قامت وجربت مره كمان. وبالعافيه علي ما رفعت عاصي وحطيته في الكرسي اللي ورا. بدور: (قفلت الباب وهي بتمسح العرق بأيديها من علي جبينها) بدور: (بـتنهـيـدة) اخيراااااااااااا.
بدور طلعت العربيه. وبقت تحاول تسوق العربيه. وبقت تبص مره علي ايديها ومره علي رجليها. حرفيا مش عارفه تسوق. هي اصلا مابتتعرفش تسوق. بس بقت تحاول. ومره واحده داست بنزين. العربيه اتحركت معاها. وبقت تمشي علي اسرع ما عندها. وهي مش قادره تتحكم في العربيه. العربيه بقت تنزل من علي منحدر خفيف شويه. وبدور بقت تصرخ. خايفه ميته في جلدها. بدور: اااااااااااه (وهي بتصرخ مش عارفه هي رايحه فين ولا العربيه مودياها فين)
مره واحده بتبص لاقت نفسها العربيه ماشيه في ارض زراعيه. وماشيه ما بين الزرع. لحد ما العربيه خبطت في طن من التبن. وبدور دماغها اتخبطت في الدركسيون. ماحسيتش بنفسها. (في نفس الوقت) غالب: خلاص لميت كل حاجه. عبد الرحيم (البودي جارد) : ايوه يا غالب بيه. غالب: متأكد. عبد الرحيم: انا ماسيبتش لينا أثر. غالب: انا مش عارف البت دي ظهرتلنا منين وامتي وازاي. البت دي بوظتلنا كل خططنا.
فضلت خمس سنين اخطط ازاي انتقم من عاصي. وبعد ما خلاص ناقص خطوه واحده واوصل لهدفي. تيجي بت زي دي. وتبوظ كل اللي عملته. عبد الرحيم: ولا الدكتور لما جه هنا. انا كنت هموت من الرعب. لما قال لعاصي بيه انه في خرابه. غالب: انا مكنتش مصدق ان عاصي هايروح ويجيبلها دكتور. دي عمرها ما حصلت. عبد الرحيم: لا بس انت برضوا اتصرفت. غالب: طبعا. مكانش ينفع اخلي الدكتور يمشي من هنا حي. (flash back)
غالب كان دايما بيقف ورا الكوخ عشان يشوف ويسمع كل حاجه بتتقال في الكوخ. (والدكتور بيكشف علي بدور) عاصي: شايف نظرات الخوف في عينيك. الدكتور: طبعا المكان هنا يخوف. ده خرابه. عاصي: (بعدم فهم) خرابه .. خرابه يعني اي. انطق. الدكتور: طيب تعالي واحنا ماشيين هقولك. ارجوك تعالي نخرج من هنا الاول. غالب وقتها حس بخوف. وعرف ان عاصي هيعرف كل حاجه.
وقرر انه لازم يقتل الدكتور قبل ما يقول لعاصي علي الحقيقه. وجاب حديده وضرب بيها الدكتور علي راسه. عاصي: انت بتعمل ايييييييييييه. غالب: انا .. انا كنت فاكره انت. (في الوقت الحالي) بدور فاقت من الخبطه اللي كانت في راسها. بتبص لاقت الفجر بيأذن عليهم. بدور:
(بتحط ايدها علي راسها لاقت دم نازل منها. فركت ايدها وبتبص للدم. وهي ضامه حواجبها. وافتكرت عاصي. بتبص وراها. ونزلت بسرعه من العربيه عشان تطلع عاصي منها. بتبص لقت في راجل ماشي بعيد. وبتبص لقت جامع. وهو رايح ناحيه الجامع) طلعت من الزرع وجريت عليه. بدور: (وهي بتنهج) الحقني ارجوك. معايا واحد بيموت. ارجوك تساعدني. الراجل: اهدي يابنتي. اهدي. هو فين. بدور شدته من ايديه. واخدته علي العربيه بسرعه. بدور:
(فتحت باب العربيه وهي بتنهج) اهوه. الراجل: ياساتر يارب. ده مضروب بالنار. بدور: ارجوك ماتسبنيش. ارجوك تساعدني. الراجل: طيب شيلي يابنتي. ارفعيه معايا. بدور شدت عاصي من العربيه. وبقت حاطه ايد علي كتفها. والايد التانيه علي كتف الراجل. والراجل اخده معاه البيت. الراجل: افتحي يا ام احسان. افتحي الباب. ام احسان: في إيه يا أبو احسان؟ (صرخت) يااااالهوي! إيه ده؟ ومين ده؟
أبو احسان: مش وقته يا ام احسان، وسّعي السكة بسرعة وحضّري فرشة نضيفة. ام احسان جريت بسرعة ونضفت السرير ونيموا عاصي على وشه. بدور: (بقلق وتوتر) دكتور، إحنا محتاجين دكتور. أبو احسان: ادخلي يا ام احسان صحّي احسان بسرعة. بدور: إحنا عايزين دكتور، مش عايزين احسان. أبو احسان: ما تقلقيش، احسان دي بنتي دكتورة، ماشاء الله. وهي اللي فاتحة المركز بتاعنا هنا وكل أهل القرية بيروحولها. احسان: (صحيت) إيه في إيه يا بابا؟
بصت على عاصي. يانهار أسود إيه ده! إحنا لازم نبلغ البوليس حالاً. بدور: (بقلق) انتي دكتورة؟ احسان: أيوه. بدور: ارجوكي ساعديه وبعد كده اعملي اللي انتي عايزاه. الدكتورة احسان راحت بسرعة لعاصي وجابت مقص وقصّتله القميص بتاعه. احسان: (رفعت راسها وبصت لمامتها) ماما هاتيلي الأدوات بتاعتي من جوه وهاتي البيتادين والقطن حالاً. بدور: مش عايزة مني حاجة. احسان: اطلعي انتي بره. بدور: لو محتاجة مني أي حاجة أنا ممكن أساعدك. الدكتورة:
(وهي بتمسح صوابعها من الدم) بقولك اطلعي بره. بدور: طيب.. طيب اللي تشوفيه. بدور طلعت بره والدكتورة بقت بتحاول تطلع الرصاصة لعاصي. ومن حسن حظه إن الرصاصة ما جتش في عموده الفقري. بدور كانت بره وهي متوترة جداً. ام احسان: ما تقلقيش يابنتي، أنا بنتي الدكتورة احسان شاطرة جداً، دي هي اللي بتعالج أهلنا كلهم. بدور: يارب. هو بس بقاله فترة مضروب بالنار وأنا خايفة عليه جداً. ام احسان: إن شاء الله خير.
(وبعد ساعة تقريباً احسان طلعت من الأوضة وهي بتمسح جبينها) بدور: (جريت عليها) هاا، طمنيني. الدكتورة احسان: ما تقلقيش، ربنا كتبله عمر جديد. بدور: (اتنهدت وارتاحت) الحمد لله يارب. الدكتورة احسان: انتي تقربيله؟ بدور: (بتوتر) أنا.. أنا.. أنا ابقى مراته. الدكتورة احسان بصت على ايديها مالقتش فيها دبلة. بدور (شافتها وهي بتبص على صوابعها وفهمت) بدور (فركت في صوابعها)
: أصل.. أصل وإحنا ماشيين في الطريق طلع علينا حرامية، وقفوا العربية وخدوا مني كل دهبي وخدوا الدبلة بتاعتي، مش سابولي أي حاجة وضربوا عاصي بالنار وهو بيحاول يحميني منهم. أبو احسان: (بفزع) ياساتر يارب! الحمد لله يابنتي إنكم طلعتوه منها بالسلامة. بدور: الحمد لله. الدكتورة احسان: (بعدم تصديق) بس انتي مش صغيرة أوي على إنك تكوني مراته. بدور: (بلعت ريقها) لأ.. لأ، ما هو أنا كبيرة بس أنا اللي شكلي صغير. الدكتورة احسان:
(رفعت حاجبها) ليه؟ انتي عندك كام سنة؟ بدور: (بتوتر) أنا.. أنا.. أنا عندي.. أبو احسان: ما خلاص بقى يا دكتورة، هو تحقيق ولا إيه؟ أبو احسان: تعالي يابنتي تعالي معايا.. غيري هدومك.. واتشطفي، باين عليكي تعبانة. الدكتورة احسان: بس يابابا مش نشوف حكايتهم إيه الأول قبل ما نضّيفهم؟ ام احسان: جرى إيه يا احسان، وإحنا من امتى بنقفل بابنا في وش حد طالب مساعدة؟ تعالي يابنتي تعالي، أديكي هدوم نضيفة بدل اللي انتي لبساها دي.
بدور غسلت وشها وأخدت جلابية من ام احسان. ام احسان: ادخلي يابنتي في الأوضة اللي فيها جوزك غيري فيها. بدور: أيوه بس.. احسان: (وهي مربعة ايديها) إيه؟ انتي مش بتقولي إن هو جوزك؟ بدور: (دست على سنانها) أيوه جوزي. وأخدت الهدوم ودخلت الأوضة وقفلت الباب. عاصي وقتها كان لسه نايم، بس نايم على بطنه والشاش والقطن كان متربط حوالين ضهره ومتركبله محاليل. بدور: (قربت منه وبقت تلمس خده بصوابعها)
ياترى إيه الحاجة اللي عايز تعرفها مني تخليك تضحي بنفسك عشاني يا عاصي؟ بدور فضلت تبصله وتبص لملامحه ورموشه التقيلة، زي ما تكون رموشه متكحلة من كتر ما هي تقيلة وملامحه الحادة. بدور نامت جنبه على السرير وبصت شمال ناحية وشه وضمت ايديها وحطت ايديها تحت راسها، ومن كتر التعب غمضت عينيها غصب عنها ونامت.
عاصي فتح عينيه وكان شايف خيالات قدامه، بس شاف وش بدور وملامحها. ومن كتر ما كان تعبان حط ايده عليها ولمسها، ومن كتر ما كان تعبان ومش حاسس بنفسه راح في النوم مرة تانية. ام احسان فتحت على بدور الباب عشان تقولها تيجي تفطر معاهم، لاقيتهم هما الاتنين نايمين سوا وزي ما يكونوا جعانين نوم.. قفلت الباب عليهم بالراحة أوي وطلعت وسابتهم عشان يرتاحوا. أبو احسان: (وهما قاعدين على الطبلية) أومال البنت مجتش معاكي ليه يا ام احسان؟
ام احسان: اسكت يا ابو احسان، دخلت عليهم لاقيتها نايمة جنبه وباين عليها يانن عيني تعبانة أوي، بس شكلهم لايق أوي على بعض. سيبتهم عشان يرتاحوا. احسان: وسيباها تنام معاه كده عادي؟ وتغير في الأوضة اللي هو فيها عادي؟ أبو احسان: الااااه يابنتي، مش مراته؟ الدكتورة احسان: مراته مين؟ أنا متأكدة إنها مش مراته. أبو احسان وام احسان في نفس واحد: مش مراته؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!