بدور: أنا حرامية. عاصي: (باستغراب) نعم؟ بدور: (بخوف وتوتر، رجعت بظهرها لورا) إنت... إنت هتتحول تاني ولا إيه؟ عاصي: (ضرب بيديه على الكومود اللي جنبه بكل قوته وقال بعصبية) إنتي تحكيلي كل حاجة حالاً دلوقتي، إنتي فاهمة؟ إنتي مين ومنين وحكايتك من أول ما اتولدتي. بدور: (بلعت ريقها) فا... فاهمة. *** غالب:
(بيحاول يحقن الحقنة لنفسه بس للأسف معرفش، قام من على سريره وهو حاسس إنه دايخ، نزل على السلالم وهو بيدور على عاصي عشان يديله الحقنة. دور عليه في القصر مالقاهوش، افتكر إنه ممكن يكون في الكوخ) غالب: (بيكلم نفسه) لأ، ممكن أي ده أكيد. غالب راح للكوخ وهو بيسند نفسه بالعافية، وبص على بدور وعاصي من الشباك من بعيد وبدأ يسمعها وهي بتحكي.
بدور: أستاذ غالب، كنت بشوفه بييجي كتير في أرض المعمار راكب عربية حلوة أوي. إحنا وبنات الشارع عاملين عشة في الأرض دي وبننام فيها، ولما شفناه قررنا إننا نطلع منه بأي مصلحة عشان مكنش لاقيين ناكل، ودي شغلتنا. وكل واحدة بييجي عليها الدور بتقلب واحد غني زي غالب بيه. عرفنا اسمه وعرفنا إنه صاحب شركة كبيرة. خلينا بنات كتير تغريه، ممكن يبص لواحدة فيهم ويقضي معاها الليلة وتطلع منه بمصلحة. بس هو كان محترم بزيادة ومكنش بيبص للبنات بالطريقة دي، ولا كان بيبص لواحدة فيهم، أو ممكن مكنش بيبص للي زينا. ماعرفش فكرت إزاي أوقفه وأخليه يتكلم معايا.
عملت نفسي بتكلم بصوت بنت عندها عشر سنين، وفعلاً الفكرة دي وقفته وخلته يقف يتكلم معايا. وقولتله إني عايزة عسلية. وهو استغرب جداً وسألني منين وإزاي بنت زيك تقولي أنا ياعمو. أخدته لكشك مهجور على ما البنات تقلب العربية بتاعته ويطلعوه منها بحاجة. بس عربيته حديثة، ماعرفوش يفتحوها. سيبته تايه شوية، ولأني عارفة المكان كويس وحفظاه، وصلت لعربيته أسرع منه وجبت أجنه وعرفت أفتح شنطة العربية ولسه هاخد اللي فيها. لاقيته جاي، من خوفي دخلت في شنطة العربية وقفلت عليا. وجيت الفيلا هنا وحصل اللي حصل.
عاصي: (لف وشه يمين ببطء وضم حواجبه وبصلها) والمفروض بقي أصدق الكلام الأهبل ده؟ بدور: (رجعت بضهرها لورا وتقريباً ابتدت تفهمه من نظراته) والله... والله ده اللي حصل يابيه. ولو مش مصدقني تعالي معايا وانت تعرف كل حاجة، وهتلاقي البنات مستنيني هناك وهتعرف أنا عايشة فين ومع مين، وهما هيأكدوا على كلامي.
(عاصي وقف واداها ضهره، ولسه هيرجع لطبيعته الشرسة معاها، راح افتكر كلام الدكتورة. اتنهد وأخد نفس وابتدى يهدى ورجع بصلها مرة تانية) عاصي: طيب، ممكن تستريحي دلوقتي؟ بدور: (باستغراب) أرتاح؟ عاصي: أيوه، ترتاحي. إنتي تعبانة ولازم ترتاحي شوية. بدور: يعني... يعني إنت مش هتسلمني للبوليس أو هتأذيني؟ عاصي: (بابتسامة خفيفة) لأ خالص، مين قال كده. أنا هسيبك دلوقتي عشان ترتاحي. بس ياريت تخلصي الأكل اللي قدامك ده كله، اتفاقنا. بدور:
(مابقيتش مصدقة معاملة عاصي ليها) عاصي قفل الباب ومشي. وبدور الحقنة اللي عاصي أدهالها مفعولها ابتدى يروح شوية بشوية وابتدت تحرك إيديها. وبقت تاكل... تاكل لأنها كانت جعانة جداً بقالها يومين ما أكلتش. عاصي أول ما بعد عن الكوخ، غالب مابقاش مصدق اللي شايفه وإنه بيعامل بدور بالحنية دي. دخل الكوخ بالعافية وبالراحة جداً وقفل الباب وراه. غالب: (وهو بيتكلم بالعافية ومش قادر) يلا بسرعة، مافيش وقت. بدور: على فين؟
غالب: هطلعك من هنا. بدور: (بفرحة) بجد؟ غالب: أيوه، بقولك مافيش وقت. بدور: طيب... طيب ربنا يخليك. بدور جت تقوم لاقت رجليها تقيلة عليها جداً ومش قادرة تقف عليها. غالب: في إيه مالك؟ بدور: رجلي... رجلي يا غالب بيه مش قادرة أحركها ولا أقف عليها. غالب: طيب تعالي، اسندي عليا. بدور حطت إيدها على كتف غالب. جت تقف ماقدرتش. ولأن غالب تعبان جداً ماقدرش يشيلها. (بدور لمست جبينه)
بدور: يااااه، إنت سخن أوي والعرق نازل منك من كل حتة. غالب: أنا حاسس إني متلج. خدي... خدي الحقنة دي. (مد إيده عشان يديها الحقنة) بتعرفي تدي حقن؟ بدور: لأ مش بعرف، بس قولي أعمل إيه وأنا هعمله. غالب: امسكي. غالب أدى الحقنة لبدور. وبقت تعمل زي ما بيقولها بالظبط. غالب: (قعد على الكرسي اللي قدامها بعد ما أخد الحقنة)
أنا مش هقدر أخرجك من هنا دلوقتي، بس عايز أقولك حاجة. أوثقي في عاصي، ولو عرفتي تهربي من هنا بأي طريقة اهربي. عاصي مش زي ما بيحاول يبين لك نهائي. بدور: أنا حاسة إنه حد كويس وهو بيحاول يتغير معايا. غالب: حد كويس؟ إنتي اتجننتي؟ ده إمبارح بس كان هيقتلك. بدور: أنا برضه مستغربة إزاي إمبارح كان عايز يقتلني والنهاردة بيعاملني بالطريقة دي.
غالب: اسمعيني كويس. أنا لازم أمشي دلوقتي قبل ما عاصي ييجي. وهحاول أهربك من هنا زي ما دخلتك بالظبط. ماتقلقيش. بدور: أنا... أنا بجد متشكرة أوي، أنا مش عارفة أقولك إيه. غالب: ماتقوليش حاجة. وحاولي ماتبينيش حاجة لعاصي. بدور: حاضر... أنا هعمل أي حاجة بس المهم أطلع من هنا. غالب رجع مكانه في الأوضة بتاعته بسرعة قبل ما عاصي يشوفه. *** (عاصي كان قاعد في أوضة المكتب بتاعته وباباه دخل عليه وهو على الكرسي العجل)
الأب: عملت إيه ياعاصي مع غالب؟ عاصي: ماتروح تشوفه بنفسك، هو أنا كنت الدادة بتاعته؟ الأب: وماتكونش الدادة بتاعته ليه؟ على الأقل هو ابن أخوك. ما إنت عامل دادة لبنت جاية من الشارع ما نعرفش أصلها من فصلها بالظبط. عاصي: (بصوت عالي) أنا حر، أعمل اللي أعمله. الأب: طيب فهمني، بتعاملها كده ليه؟ عاصي: بعاملها إزاي؟
الأب: بتعاملها بطريقة مختلفة. طريقة تعرفك وتعرفني إن قربك من البنت دي هيرجعك أضعف من الأول. باين عليك نسيت اللي حصلك زمان، ولو نسيت أحب أفكرك. عاصي: (بعصبية) أنا مانسيتش، ومش هنسى خالص. ماتقلقش... أنا عارف أنا بعمل إيه كويس أوي. عاصي مشي وطلع بره في الجنينة، ولع سيجارته وبدأ ينفخ فيها من كتر الزهق وهو باصص على الكوخ من بعيد بتاع بدور، وبدأ يفتكر اللي حصل زمان من فيروزة. *** رفيق: مبروك ياعريس. (وزغرط ولا أجدعها ست)
لولولولولولولولي. عاصي: (بفرحة) لسه مش ناوي تيجي معانا يابابا؟ فرحتي مش هتكمل غير بيك. الأب: لا ياعاصي، خليني أنا بعيد. طالما مصمم تعمل اللي في دماغك، اعمله بعيد عني. عاصي: بكرة لما فيروزة تدخل البيت وتشوف هي قد إيه حد كويس، هتحبها أكتر ما أنا حبيتها. الأب: (بابتسامة مصطنعة) إن شاء الله. عاصي مشي وركب عربيته وكان جايب بوكيه ورد شيك أوي. وراح تحت بيت فيروزة وبدأ يتصل بقاسم أخوه.
عاصي: الووو، أيوه ياقاسم أنا تحت بيت فيروزة، إنت فين؟ قاسم (أخو عاصي الكبير ووالد غالب) : الووو... أيوه ياعاصي، أنا خلاص خمس دقايق بالظبط وهكون عندك. عاصي: خمس دقايق إيه بس، بسرعة شوية عن كده، هنتأخر على الناس. قاسم (أخو عاصي الكبير ووالد غالب) : يا بني إنت عارف زحمة الطريق عاملة إزاي. عاصي: طيب بس أوعد تكون جيهان وغالب ماجووش معاك. جيهان (مرات قاسم ووالدة غالب)
أخدت الفون من قاسم: لاء طبعاً، أنا جيت معاه. مكانش ينفع ما أجيش عشان أشوف العروسة اللي خطفت قلبك ولغبطت كيانك بالشكل ده. بس بصراحة العنوان اللي اديتهولنا في حتة بيئة أوي، مش عارفين نوصله بسهولة. عاصي: (دوس على سنانه) يااااقاسم إنت فين؟ جيهان (أدت التليفون لقاسم) : امسك أخوك عايزك. قاسم: أنا أهو... أنا أهو، خلاص أنا شوفتك. عاصي: طيب... طيب أنا مستنيك. قاسم راح لعاصي. قاسم: انزل يا غالب، انزلي يا جيهان.
عاصي: يلا بسرعة، مافيش وقت. قاسم: مستعجل على إيه؟ هي العروسة هطير؟ رفيق: (تعالى يا غالب امسك إيدي، تعالى نطلع أنا وإنت الأول)
غالب ورفيق طلعوا، وعاصي طلع وراهم. وأول ما طلعوا بقت الجيران تزغرط. وأبو فيروزة فتحلهم الباب. وفيروزة كانت زي القمر، لابسة فستان سكري ضيق من فوق ونازل بوسعان خفيف من تحت، ورافعة شعرها البني الطويل مع ميك أب خفيف. كانت زي القمر حرفياً. أول ما شافت عاصي قدامها ابتسمتله ابتسامة خفيفة. وعاصي قدملها بوكيه الورد. وكانت من كتر ما كانت مكسوفة وشها ده كان أحمررررر جداً. بس الدنيا مكانتش سيعاها من كتر الفرحة. وعاصي مسك إيديها وفتح العلبة اللي فيها الخاتم ولبسهالها. والكل بقي بيزغرط وفرحان.
المعازيم: لولولولولولولولولولولولولولي. *** عاصي فاق من سرحانه على صوت صريخ بدور من الكوخ. بدور: (بصريخ) آآآآآآه. عاصي طلع يجري بسرعة يشوف فيه إيه. عاصي: (بقلق) فيه إيه؟ حصل إيه؟ عاصي بيبص لقي تعبان كبير في أوضة بدور. بدور اتخبّت ورا ضهر عاصي بسرعة أول ما شافته، وإيديها حضنت إيديه وهي بتترعش. عاصي لف وشه لورا وبص لبدور وهي ورا ضهره وهي قلقانة. بدور: (رفعت إيديها وبتشاور على التعبان) تعباااااان... الحق تعبان.
عاصي بصلها وكل ما يبصلها يشوف وش فيروزة فيها. ابتسم واتنهد. عاصي: ماتخافيش أنا معاكي. عاصي قرب من التعبان اكتر. بدور: خللي بالك ياعاصي. عاصي بيبص لقاه تعبان سام مش زي اللي كان في أوضة غالب. (مسك بدور من ايديها وطلعها بره الكوخ) بدور: أنا ..انا معرفش طلعلي منين التعبان ده انا ببص. لاقيته في الكوخ. عاصي: انا عارف. بدور: عارف .. تقصد اي بعارف انا مش فاهمه حاجه. عاصي مشي وبدور مشيت وراه.
بدور: انا مش فاهمه تقصد ايه بكلمه عارف دي ممكن تفهمني. عاصي: مش مهم تفهمي المهم انك كويسه. بدور: ممكن اساالك سؤال. عاصي: لاء. بدور: ليه؟ عاصي: عشان عارفه. بدور: طيب عارف ايه؟ عاصي كان بيمد وخطوته سريعه وبدور كانت بتمشي وراه وبتلحقه بالعافيه. بدور: استني شويه خطوتك سريعه اوي. (عاصي وقف) بدور: .. مش هتقولي بقي عارف ايه؟ عاصي: عايزه تقولي انا ليه انقذتك من التعبان؟ صح؟
بدور: لاء مش كده انت اكيد عايز مني حاجه عشان كده بتعاملني حلو بس ده بعينك انا مافرطش في شرفي ابدا. عاصي: (بقي يضححححك) بدور: بتضحك ليه؟ انا مش رخيصه اوي كده عشان تضحك عليا بالشكل ده. عاصي: (بصلها بصه احتقار) لاء انتي رخيصه ورخيصه اوي كمان وانا لو عايزك بجد هاخدك برضاكي او غصبا عنك. بدور: انا عارفه انك تقدر تعمل كده ما انا لو كان ليا ضهر اتسند عليه مكانش كل واحد طمع فيا شويه.
بس برضوا انا مش رخيصه ولو في يوم اخدتني انت او غيرك فهيبقي غضب عني مش برضايا من غير ما يكون ليا حول ولا قوه. عاصي سابها وكمل مشي وقرب من القصر. بدور: استني لسه ما سألتش. عاصي: (ببرود وهو دايس علي سنانه) أسألي. بدور: انت باين عليك بيه انت وغالب بيه ليه ساكنين في الخرابه دي ده اللي زيك يسكن في قصور؟ عاصي: (استغرب) انتي بتقولي ايه؟ (مسكها من دراعها بقوه) فهميني خرابه اي اللي بتقولي عليها دي انا مش فاهم حاجه.
بدور: اه دراعي سيبني دراعي هيتخلع في ايدك حرام عليك. (مره واحده ابو عاصي نده عليه من جوه الفيلا) الاب: عااااااااااصي. عاصي: (لسه ماسك دراع بدور بقوه) بقولك انطقققققققي. بدور: مش قااادره دراعي. الاب: (بينده علي عاصي بصوت عالي اكتر) عااااااااااصي. عاصي: استني هنا اوعي تتحركي دقيقه واحده واكون عندك انتي فاهمه. عاصي دخل لابوه. عاصي: (بزعيق) في ايه عايز ايه؟ الاب: البت دي لسه عايشه. عاصي: ايوه ومش هتموت
(داس علي سنانه وبيتكلم بطريقه التهديد) مش هسمحلك تموتها الا لما اعرف منها اللي انا عايزه انت فاهم. (في نفس الوقت) غالب نزل من اوضته بسرعه وراح لبدور. غالب: انتي قولتي اي لعاصي. بدور: (بخوف) ماقولتش حاجه .. ماقولتش حاجه.
غالب: طيب بسرعه .. لازم تطلعي من هنا بسرعه لازم ارجعك مكان ما جييتك قبل ما عاصي يعمل فيكي حاجه انتي ماتعرفهوش ده شراني انتي ماتعرفيش ممكن يعمل فيكي ايه بمجرد ما يعرف منك اللي هو عايزه تعالي معايا انفدي بجلدك. بدور: انا .. انا جايه معاك. غالب مد ايده لبدور وبدور مسكت ايديه وجري بيها بسرعه لحد ما وصلوا للعربيه بتاعت غالب. غالب: اركبي بسرعه.
بدور فتحت الباب وركبت العربيه وغالب جري بالعربيه بسرعه رهيبه من كتر السرعه الكاوتش عمل صوت وطلع شرار. عاصي: (اول ما سمع الصوت داس علي سنانه بسرعه وجري طلع بره القصر وشاف العربيه وهي بتبعد عنه. عاصي: يا غبببببببببي. عاصي بسرعه جرى علي عربيته بيبص مالقاش المفاتيح في جيبه ونسيها في الكوخ. داس علي سنانه من الغيظ وضرب بأيديه في العربيه ورجع بسرعه يجيب المفاتيح.
غالب وبدور كانوا علي الطريق غالب بص في المرايه بتاعت العربيه وراه مالقاش عاصي وراه. غالب: (اتنهد) الحمدلله هربنا منه. بدور: انا مش عارفه اشكرك ازاي علي كل اللي بتعمله معايا ده ياغالب بيه. غالب: ماتقوليش كده يابدور انا لا يمكن كنت اسمح ان عاصي يأذيكي وخصوصا ان انا اللي جيبتك هنا. بدور: بس انا اللي جيت انت ماجبتنيش انت ماكتتش تعرف اني كنت في شنطه العربيه.
غالب: بقصد بقي او من غير قصد اني اجيبك المهم انك جيتي عن طريقي انتي ربنا كتبلك عمر جديد. (غالب لف يمين وحود عن الطريق العمومي) بدور: انت مشيت من الحته المقطوعه دي ليه؟ غالب: انا قولت امشي من جوه عشان عاصي لو جه ورانا مايلحقناش. غالب مشي شويه بالعربيه. بدور: ايه المكان ده انا اول مره اشوفه. غالب: الطريق ده انا بروح واجي دايما من عليه لما بيبقي الطريق العمومي زحمه. (مره واحده وغالب ماشي العربيه بقت تقف منه وعطلت)
بدور: في ايه. غالب: مش عارف العربيه باين عليها عطلت. غالب نزل وفتح الكابوت عشان يشوف فيها ايه. وبدور نزلت وراه. بدور: عرفت فيها ايه؟ غالب: (مره واحده طلع المسدس بتاعه وحط في وش بدور) بدور: غالب انت بتعمل ايه؟ غالب: انتي لازم تموتي وطالما عاصي مش ناوي يموتك يبقي موتك هيبقي علي ايدي. بدور: غالب لا ياغالب لاء .. لاء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!