غالب كان ماسك صورة أمه وأبوه وهو بيبصلها ومش مصدق إنهم ممكن يعملوا كده في بدور. (يكلم الصورة) "معقول.. معقول انتوا تعملوا كده؟ أنا مش مصدق. لا لا لا لا لا لا ماينفعش. ماينفعش أنا عمري ماشوفتكم بتتعاملوا بقسوة كده مع حد. أكيد رفيق ده كذاب. أنا عارف إنه كدااااب." غالب مسك كاس الويسكي وبدأ يشرب بشراهة فظيعة. (يرمي الكاس في الأرض) "كله من بنت الـ*** دي هي السبب. هي الوحيدة اللي تعرف مكانه."
غالب قرر إنه يروح لبدور وهو شارب ومش شايف قدامه. فتح الزنزانة بتاعتها ولقى بدور قاعدة في الأرض وضمة رجليها وبتعيط. بدور: (بخوف وعياط) "والله ما أعرف عنه حاجة. والله ما أعرف مين ده." غالب: (وهو شارب ومش شايف قدامه) "ما.. ما أنا.. مش هسيبك إلا لما تقولي على مكانه." غالب بدأ يقلع القميص بتاعه وبيفك أزرار القميص. بدور: "انت.. انت بتعمل إيه؟ (تقوم وتقف) "ابعد عني. ماتلمسنيش." غالب: (يقرب منها وبيلمس وشها)
"تعرفي إنك جميلة أوي." بدور: (تزقه بإيديها) "بقولك ابعد عني.. (تبلع ريقها) أوعى تقربلي. انت فاهم؟ غالب: "بس كده. طبعاً فاهم." غالب قرب منها وقطع لها الفستان. بدور خبت نفسها بإيديها بسرعة وبدأت تبعد عنه لحد ما لاقت حديدة في الأرض جابتها وضربته بيها على راسه. غالب كان سايب الباب مفتوح، طلعت تجري. غالب مسك راسه وطلع وراها وهو بينادي. غالب: (بكل غضب وبصوت عالي) "عبد الرحييييييييييييييم!
عبد الرحيم طلع الجنينة بسرعة وغالب بدأ يجري ورا بدور والدم نازل من راسه. غالب: (يبص لعبد الرحيم) "عايزها حية. بنت الكلب دي." عبد الرحيم جرى بسرعة ورا بدور، وبدور بتجري ولسه طالعة على البوابة. في الداخل الدكتورة إحسان اتخبطت فيها، وقعوا هما الاتنين على الأرض. بدور مسكت في إحسان وبتستنجد بيها. بدور: "الحقيني. أبوس إيدك. الحقيني." الدكتورة إحسان: (باستغراب) "انتي؟ بدور: (بتوتر وماسكة إيديها بخوف)
"الحقيني.. الحقيني. أبوس إيدك." (الدكتورة إحسان تقف) الدكتورة إحسان: (باستغراب وعصبية) "فيه إيه؟ فهميني. أنا مش فاهمة حاجة." الدكتورة إحسان بتبص لقت غالب جاي بيجري ورا بدور بسرعة وعبد الرحيم جاي عليهم. الدكتورة إحسان وبدور ورا ضهرها. الدكتورة إحسان: "انت بتعمل إيه؟ وعايز منها إيه؟ غالب: (كان سكران ومش حاسس بنفسه حرفياً) شد الدكتورة إحسان من دراعها وبكل غضب. غالب: (وهو دايس على سنانه) "انتي إيه اللي جابك هنا؟
الدكتورة إحسان: (تقرب منه وتشم ريحة نفسه، لاقيته شارب، ابتدت تتعامل معاه بحذر) "اهدي. انت شارب دلوقتي ومش حاسس بنفسك." غالب: (وهو مش متزن) "وانتي بقي.. (يغمض عين ويفتح التانية ويرفع حاجبه) اللي.. اللي.." (ولسه هيكمل كلامه) مرة واحدة غالب من كتر ما كان سكران وقع في الأرض على بطنه وبقى مش حاسس بنفسه. عبد الرحيم: (يوطي ويبدأ يهز غالب من ضهره) "غالب بيه.. غالب بيه. اصحي يا غالب بيه. فوء."
بدور بدأت تتسحب هي والدكتورة إحسان بالراحة جداً علشان يطلعوا من الفيلا، وعبد الرحيم كان مشغول مع غالب. ولسه هيطلعوا عبد الرحيم أخد باله. عبد الرحيم: (بكل غضب) "انتوا رايحين فين؟ تعاااااااالوا." عبد الرحيم مد إيده ومسك الدكتورة إحسان من إيديها، مسك بدور وأخدهم غصب عنهم ووداهم الزنزانة اللي بدور كانت فيها. الدكتورة إحسان: (تحاول تنزل إيده من عليها) "سيبني ياحيوان انت.. انت بتعمل إيه؟ ده أنا هخرب بيتك." بدور:
(مستسلمة حرفياً وماشية مع عبد الرحيم) الدكتورة إحسان: "مش تقولي حاجة انتي كمان." بدور: (وعبد الرحيم بيزقها وبيدخلها الزنزانة) "هقول إيه؟ ما أنا ياما قولت. استفادت إيه؟ عبد الرحيم قفل الباب بالمفتاح. الدكتورة إحسان: (وهي جوه بدأت تعلي صوتها) "أنا هوديكم في داهية. أنا هوريكم. أنا هبلغ عنكم البوليس." عبد الرحيم فتح الباب بسرعة وشد الشنطة بتاعت الدكتورة إحسان وأخد الموبايل بتاعها، كسروا قدامها وقفل الباب مرة تانية.
الدكتورة إحسان: (بقت واقفة مصدومة) عاصي كان في المقطم واقف قدام عربيته وماسك دماغه من الصداع اللي هيفرتكها حرفياً. عاصي: "ااااااااااه. دمااااااغي. مش قادر." مرة واحدة بيبص لقى فيروزة قدامه. عاصي: "فيروزة؟ فيروزة رفعت حاجبها وبصتله من فوق لتحت وابتسمت ابتسامة سخرية ظهرت بجانب شفايفها.
عاصي مابقاش مصدق إنه شايفها قدامه. فرك عينيه بإيديه وهو مش مصدق إنه شايفها. بس أول ما فرك عينيه بيبص مالقهاش قدامه. لف شمال ويمين وبدأ يلف حوالين نفسه إنه يلاقيها. للأسف ما لقهاش. عاصي: (يمسك دماغه) "اطلعي من دماغي بقى يافيروزة. كفاية.. كفاية السنين دي كلها. حرام.. حرااااام."
عاصي ركب عربيته وداس بنزين وحط إيده على الدريكسيون ولف العربية بأقصى ما عنده. مرة واحدة الكاوتشات بدأت تعمل صوت رهيب والعربية لفت مرة واحدة وطلع على الطريق. وبدأ يتصل بغالب، بس غالب كان مش بيرد. عاصي: "رد بقى.. رد ياغبي." غالب وقتها كان نايم على بطنه في الجنينة مغمى عليه من كتر الشرب.
غالب بيبص لقى عربية جاية وراه بأسرع ما عندها في وسط الضلمة وفاتحة الكشاف عالي جداً وبدأت تمشي جنب عاصي. عاصي لف وشه يمين بيبص لقى فيروزة وبتبصله. اتخض. ومرة واحدة بيبص لقى عربية جاية في وشه وعمالة تضرب كلاكس جامد جداً. بص قدامه ومن الربكة حوّد شمال بسرعة، والعربية اللي قدامه جت يمين. عاصي داس على الفرامل بسرعة وطلع من على الطريق. الراجل اللي في العربية اللي كانت جاية قدامه نزل من العربية بسرعة علشان يشوف عاصي.
الراجل: (فتح باب العربية بتاعة عاصي) "مش تخلي بالك يابني. انت كنت هتودينا في داهية. حرام عليك." عاصي: (وهو مش مستوعب) "ال.. العربية.. العربية اللي جنبي راحت فين؟ الراجل: (باستغراب) "عربية جنبك؟ مافيش عربية يابني. كانت ماشية جنبك. انت كنت لوحدك." عاصي مسكه من ياقة القميص بتاعة بعنف وطلع من عربيته. عاصي: "انت كداااااب.. (يبتلع ريقه) كان.. كان فيه عربية هنا." الراجل:
"الله يسامحك يابني. بس أنا مش كداب. لو كان في عربية جنبك كنت شوفتها." عاصي: "يعني إيه؟ دي تاني مرة أشوفها النهارده. كل ده تهيؤات؟ الراجل: "تشوف مين يابني؟ عاصي: (بعدم تركيز) "إيه.. لا لا أبداً. مافيش حد. مافيش." عاصي ركب عربيته ومشي وهو بيركب. عاصي: "أنا.. أنا آسف." الراجل: "ولا يهمك." عاصي لف عربيته ومشي، والراجل ركب عربيته ومشي شوية. ووقف عربيته وبدأ يستنى حد. ومرة واحدة لقى باب العربية اتفتح. الراجل:
"بعد كده لو عايزاني في شغل بلاش تخليني اشتغل على المجنون ده. ده أنا كنت هخبط فيه فعلاً. كنت زماني ميت." فيروزة: "بقولك إيه؟ انت مجرد ممثل مش أكتر. وبعدين اللي بتعوزه بتاخده. يبقى خلاص." الراجل: (يفرك إيده الاتنين في بعض) "قبضيني بقى." فيروزة طلعت فلوس من شنطتها وأدتهاله. فيروزة: "خد. كش يطمر." الراجل: (يرفع حاجبه) "ربنا ما يحرمنا من فلوسك أبداً." الراجل:
"بس قوليلي إنتي عايزة إيه من الراجل ده وحطاه في دماغك أوي كده ليه؟ فيروزة: "وانت مالك؟ انت تنفذ اللي بقولك عليه وبس." (ترفع حاجبها) "أما انت بقى ياعاصي لسه هتشوف مني اللي عمرك ما شفته." عاصي رجع الفيلا وهو عمال يدوس كلاكس جامد على باب الفيلا. البواب فتحله باب الجنينة بسرعة. عاصي دخل. وحط العربية بتاعته. بيبص لقى غالب مرمي في الأرض. جرى عليه بسرعة. عاصي: "غالب.. فوء ياغالب. اصحي." عاصي: (بصوت عالي)
"عبد الرحييييييييييييييم! عبد الرحيم جه يجرى. عبد الرحيم: "نعم ياعاصي بيه." عاصي: "إيه اللي عمل في غالب كده؟ عبد الرحيم: "اصل.. اصل.." عاصي: "اصل إيه وزفت إيه؟ انطق." عبد الرحيم: "شرب لحد ما وقع. حاولت أقومه ألف مرة مارضاش أبداً. علشان كده خليته مكانه." عاصي: "طيب شيل.. شيل معايا." عاصي أخد غالب ورفعه على كتفه وقومه من مكانه وطلع بيه على أوضته وحطه على السرير. وجه يمشي. غالب مسك إيده. غالب:
"ماتسبنيش ياعمي.. خليك معايا." عاصي بص له وابتسم. عاصي: "عمي.. بقالك فترة كبيرة ماقلتليش ياعمي." غالب: "عشان بقالك فترة كبيرة ماخدتنيش في حضنك زي زمان." فاكر عاصي ابتسم علشان بقالي فتره كبيره مغيب ومش في وعيي غالب انا انضحك عليا مكنتش اعرف عاصي فرد رجله علي السرير ونام جنب غالب عاصي كلنا انضحك علينا ياغالب مش انت بس ماتعرفش مين فينا الظالم ومين المظلوم -في نفس الوقت -الدكتوره احسان مع بدور في الزنزانه الدكتوره احسان
قربت من بدور وهي قاعده في الارض الله يخربيتك انا ايه اللي جابني في الوقت ده انا كان مالي ومالك اصلا اتحبس معاكي في زنزانه واحده ليه بدور حظك كده .. حظك تبقي معايا في زنزانه واحده ولا مايشرفكيش يادكتوره تبقي معايا في مكان واحد الدكتوره احسان لاء طبعا مايشرفنيش انا الدكتوره احسان وانتي مهما كان واحده من الشارع مالكيش اهل بدور مش ذنبي اني اتولدت في ملجأ الدكتوره احسان
المهم قوليلي عملتي ايه مع عاصي الخطه بتاعتنا ماشيه تمام بدور وهي لو مكانتش ماشيه تمام كنتي زمانك هنا دلوقتي الدكتوره احسان برافو عليكي كنت عارفه انك قدها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!