الفصل 40 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل الأربعون 40 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,992
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

المس: أحب أعرفكم بمستر الكيمستري، مستر عاصي، اللي هيديكم السنة دي بدل مستر عمر لأنه استقال فجأة. وإن شاء الله تبقى سنة سعيدة علينا كلنا. مرة واحدة الباب اتفتح وبخطوات بطيئة دخل عليهم. بدور وغالب بيبصوا، لقوا عاصي. بدور وغالب في نفس واحد: عاصي! عاصي عينه بقت تدور على بدور في الـ class لحد ما لقاها. أول ما شافها لقاها متنحة ومش عارفة إيه اللي بيحصل. بدور بصت قدامها تلاقي عاصي، بصت وراها تلاقي غالب.

غالب بص لعاصي واتصدم إنه موجود. ونفس الكلام لعاصي، بقى يبص لغالب وهو مش فاهم هو بيعمل إيه هنا. الثلاثة كانت نظراتهم لبعض رهيبة، كل واحد نظرات عينه مليانة أسئلة لدرجة إن الـ class كله لاحظ نظراتهم لبعض. لحد ما أخيراً سجده قطعت النظرات اللي ما بينهم دي. سجده: (قربت من بدور وبصوت واطي) انتي تعرفي المستر الجديد يا بدور؟ هو والواد الجامد اللي ورانا ده.

بدور مكانتش لفت راسها وبصت وراها لغالب. وكان غالب سامع سؤال سجده، ضم حواجبه وهو مستني ردها وعايز يعرف بدور هتقول إيه. بدور: (بصت قدامها وبصت لعاصي وبكل زعل وغيظ قالت) لا ماعرفهومش. غالب: (استغرب إنها قالت كده بس سكت وما تكلمش) عاصي: أحب أعرفكم بنفسي. أنا مستر عاصي، مدرس مؤقت بدل مستر عمر. ميرا: (وهي بتبصله وحاطة إيدها على خدها بتنهيدة) يا ريتك تبقى على طووووول. عاصي: (ضم حواجبه وسألها) بمعني إيه؟ ميرا:

(قامت وقفت وهي ساندة بإيديها الاتنين على الديسك وبتتكلم بدلع) بمعني إنك لو حابب تبقى موجود على طول مش بشكل مؤقت، أنا ممكن أكلم بابي (شاورت بكتفها) يخليك هنا دايمًا. عاصي: (ابتسم لها) شكرًا. بس أنا لو حابب أبقى موجود بشكل دايم، مش هستنى كلمة بابي. اتفضلي اقعدي. بدور لفت وشها وبصت لميرا وهي متغاظة منها جدًا. دست على سنانها وبقت تبص لميرا من فوق لتحت. سجده: (بهَمْس) انتي مش واخدة بالك من حاجة يا بدور؟ بدور:

(كانت باصة لعاصي وبس) بدور: روحتي فين؟ بدور: إيه؟ أنا... هاروح فين يعني؟ معاكي أهو. لينا (زميلة بدور في الـ class وبتتبع ميرا دايماً، كل شوية كانت تبص لورا لغالب) مستر، ممكن أقعد ورا بليز؟ عاصي: والسبب؟ لينا: عندي طول نظر ما بشوفش من قدام، لازم أقعد ورا (وبصت لغالب وابتسمت) عشان أقدر أشوف كويس. عاصي: (رفع حاجبه وفهم إنها عايزة تقعد جنب غالب) بس معايا مش هتحتاجي تشوفي. لينا: (باستغراب) نعععععععم؟

عاصي: أقصد هتسمعي أكتر ما تشوفي. اتفضلي اقعدي. لينا قعدت وهي مضايقة لأن عاصي أحرجها قدام زمايلها. وبصت لميرا وكريم. وكريم شاور لها براسه كده إنها تقعد دلوقتي وتهدى. عاصي ابتدى يشرح الـ lesson اللي عليهم. وبقت بدور مستغربة جداً من مهارة عاصي في الشرح. وغالب ابتسم لعاصي وهو بيشرح لأنه عارف كويس أوي عاصي كان شاطر قد إيه زمان. (في نفس الوقت) إحسان رجعت من المستشفى بدري اليوم ده. طلعت أوضتها وبقت تلم هدومها من الدولاب.

وأخيراً خلصت وأخدت شنطتها ونزلت. وهي ماشية ولسه هتفتح الباب، لاقت باب أوضة عاصي مفتوح. بصت على الطباخ، لاقيته في المطبخ ومش واخد باله. دخلت أوضته وقعدت على سريره. وبصت على صورته اللي على الكومود بتاعه. أخدت صورته وهي بتبصلها ودموعها نزلت منها وبقت تكلم الصورة. إحسان: (بتكلم نفسها وبتبص للصورة) أنا عارفة إنك ما بتحبنيش ولا هتحبني في يوم يا عاصي. إنت قولتها لي قبل كده، الحب عمره ما كان بالعافية.

أنا عملت كل حاجة وأي حاجة عشان تشوفني. مكنتش أتصور في يوم إني ممكن أتحول لشخص مغرور مش شايف حاجة ولا شايف حد في الدنيا دي غيرك. وبعد كل ده برضه ما شفتنيش. أنا شايفة نظراتك لبدور عاملة إزاي. كان نفسي في يوم تبص لي نفس النظرة اللي بتبص لها يا عاصي. (مسحت دموعها من على خدها بإيديها) بس يلاااا... معلش.

كل واحد بياخد نصيبه. من اللحظة دي أنا هطلعك خالص من حياتي عشان أقدر أعيش يا عاصي. أنا مش عارفة أعيش طول ما أنا شايفاك قدامي. (بصت للصورة وأخدتها في حضنها) هتوحشني... هتوحشني أوي يا عاصي. حطت الصورة على الكومود مرة تانية ولمست بإيديها على سريره وطلعت قفلت الباب وراها. وهي طالعة، عبد الرحيم شافها. عبد الرحيم: دكتورة إحسان بتعملي إيه في أوضة عاصي بيه؟ إحسان: (اتوترت) أنا... أنا... كنت... (بلعت ريقها)

كنت بس فاكرة إنه جوه، فكنت عايزاه مش أكتر. عبد الرحيم: عاصي بيه ما بيجيش دلوقتي. (بص جنبها لقى شنطتها) إيه الشنطة دي؟ انتي ماشية ولا إيه يا دكتورة؟ إحسان: أيوه، افتكر. كفاية كده. بدور خفت وبقت كويسة. وأنا لازم أرجع بيتي. الشهر اللي بقعده في القاهرة خلص وأهلي كده هيبدأوا يسألوا عني. عبد الرحيم: طيب تحبي أقول حاجة لعاصي بيه لما يرجع ويسأل عنك؟ إحسان: (بابتسامة حزينة)

لا لا أبداً ما تقولهوش حاجة. ما أفتكرش إنه حتى هياخد باله إني مش موجودة. ابقى بس سلم لي على غالب وبدور. إحسان مشيت وعبد الرحيم حط لها شنطتها في التاكسي وروحت بيتها. (في نفس الوقت) جرس الـ break ضرب. بدور خدت شنطتها ونزلت وهي مخنوقة جداً من اللي عاصي وغالب عملوه، وطلعت بره الـ class. غالب مشي وراها وطلع وراها الطرقة. وبقى ينادي عليها. غالب: بدور... بدوور استني.

بدور بصت وراها، لاقته جاي عليها. راحت مدت أكتر ودخلت حمام البنات وقفلت الباب في وش غالب. غالب: (وهو متغاظ منها) بقي كده يا بدور؟ ماشي. لينا: (جت ورا غالب بكل دلع) إيه ده؟ انت بتعمل إيه هنا؟ (قربت منه وضربت بإيديها بحنية على كتفه) مش ناوي تقول؟ غالب: ممممم... ما أفتكرش إني أعرفك حتى عشان أجاوبك. لينا: (مدت إيدها لغالب) بس كده. ما فيش مشكلة نتعرف. أنا لينا... لينا البشاري. وانت غالب الطالب الجديد معانا هنا

(دست على شفايفها بسنانها ومدت إيدها مسكت السلسلة اللي في رقبة غالب وقربت غالب من السلسلة بتاعته ليها) إيه رأيك؟ مش بذمتك ما فيش أسهل من كده تعارف؟ غالب نزل (ابتسم ابتسامة بسيطة ونزل إيد لينا من عليه) غالب: فعلاً ما فيش أرخص من كده تعارف. غالب ساب لينا ومشي وبقى مستني بدور في قاعة الـ break اللي بياكلوا فيها. (في نفس الوقت) عاصي طلع من الـ class ورايح على قاعة المدرسين اللي بيجتمعوا فيها. ميرا جريت وراه.

ميرا: مستر عاصي... مستر عاصي. عاصي: في حاجة؟ ميرا: (بدلع وهي بتبص في عينه) حبيت أشكرك على شرحك للـ lesson النهارده. حقيقي دي أول مرة أفهم الكيمستري بالمنظر ده. عاصي سابها ومشي. ميرا: (مشت وراه وهي بتمد عشان تحصله) انت مش مصدقني؟ أنا مش بكذب أبداً. أنا أصلاً ما بعرفش أكذب. عاصي: تمام المعلومة وصلت. حابة تقولي حاجة تانية؟ ميرا: (وهي مبتسمة وبتبص لعاصي بانبهار) تؤ... تؤ... ما بقتش عايزة أقول حاجة تاني خلاص.

عاصي ساب ميرا ومشي وهو بيدور على بدور. ميرا: (بتكلم نفسها) يخربيت تقلك... بس على مين؟ وحياتك لأجيبك. لينا: بتكلمي نفسك ولا إيه؟ كريم: لاااا... هي كده. لما بتشوف حد ويدخل مزاجها، حالها بيتلخبط كده زي ما انتي شايفة. لينا: شفتوا غالب اللي جه جديد؟ كريم: ماله ده كمان؟ لينا: جمدااااان يابني جمداااااان. كريم: لاااا... انتوا اتهبلتوا خالص. انتوا نسيتوا بدور ولا إيه؟ ميرا: (ضربت بإيديها على جبينها) أأأأخ!

تصدق عاصي نساني نفسي مش بدور بس. كريم: البت دي لازم تسيب المدرسة وفي أسرع وقت. انتوا فاهمني طبعاً. ميرا: (رفعت حاجبها) ما بقاش ميرا إلا لما أخليها تقول حقي برقبتي. هي فين دلوقتي؟ كريم: أكيد في قاعة الـ break. لينا: لا لا لا... أنا لسه شفتها داخلة الـ bathroom. كريم: (شاور لميرا) تمام. مش هوصيكي بقى. ميرا راحت هي ولينا على الـ bathroom. وأول ما دخلوا، بصوا على الحمامات من تحت لقوا رجلين بدور. ميرا:

(وهي بتعلي صوتها عشان بدور تسمع) مدرستنا لمّت أوي يا ميرا. أنا مش فاهمة بنات إيه اللي من الشوارع دي اللي تدخل مدرستنا وتقعد معانا. لأ وكمان تبقى قريبة مننا. أنا بخاف لا أتعدي ويكون فيها حشرات وكمان جراثيم. البنات دي بشرتهم بتبقى معدية جداً. بدور أول ما سمعت إن ميرا عرفت إنها جاية من الملجأ، قلبها بقى يدق جامد جداً وبقت مستغربة عرفت منين. لينا: (وهي بتحط روج قدام المراية) إيه ده؟ بتتكلمي جد؟ بقي بدور تربية شوارع؟

وعرفتي منين؟ ميرا: باين أوي على شكلها. انتي مش واخدة بالك؟ بتسرح شعرها إزاي وريحة شعرها مقرفة أوي يا لينا. ولا بتمسك الأكل، بتاكله بطريقة بشعة... بشعة جداً يا لينا. اللي زي دي لازم تعرف مستواها كويس وإننا حاجة وهي حاجة تانية خالص. بدور كانت في الحمام، مسكت خصل شعرها وبقت تشم في شعرها وتلمس خدها. ما تلاقيش حاجة عليها. دموعها نزلت منها وميرا سمعتها وهي بتعيط. ميرا: (ابتسمت أول ما سمعت بدور بتعيط)

إحنا هنفضل نتكلم عن الزبالة دي كتير ولا إيه؟ يلا... يلا بينا عشان ما نتأخرش يا لينا. لينا وميرا طلعوا من الحمام وبدور فتحت الباب وبقت تبص لشكلها في المراية. بدور عادية، هي ما بتهتمش بنفسها فعلاً، بس مش للدرجة اللي هما بيتكلموا بيها عليها. فتحت الحنفية وبقت تمسح دموعها. وراحت القاعة لاقت سجده مستنياها هناك. سجده: بدور تعالي أنا جبتلك غداكي معايا. بدور قعدت وعينيها كانت حمرا جدا. سجده: مالك يا بدور؟ انتي كنتي بتعيطي؟

بدور: لا لا ابدا مافيش. مكنتش بعيط ولا حاجة. غالب كان قاعد في الترابيزة اللي قدامها، وبيبصلها وكان هيموت ويعرف إيه اللي حصل معاها، بس بدور مكانتش مدياه فرصة. بدور: طيب يلا كلي بقى. أنا مش راضية آكل إلا لما تيجي تاكلي وناكل سوا. بدور: أنا فعلاً جعانة أوي. بدور لسه هتمد إيدها، بتبص لاقت ميرا ولينا وكريم والبنات اللي على الترابيزة اللي جنبهم بيبصلها وبيضحكوا عليها. افتكرت كلام ميرا وهي بتتريق على طريقة أكلها. بدور:

(بعدت الأكل بإيديها) لا لا.. أنا.. أنا خلاص مش جعانة. سجده: انتي كنتي لسه بتقولي إنك جعانة يا بدور. ميرا جت ومعاها كوباية عصير وقربت من بدور. ميرا: إيه ده؟ انتي مش هتاكلي النهارده يا بدور؟ بدور: لأ مش جعانة. ميرا: طيب ولا عطشانة؟ ميرا رفعت كوباية العصير اللي معاها وكبتها على راس بدور كلها. كل اللي كان في القاعة حرفياً بيضحك، وكريم كان بيشاور على بدور وميت على نفسه من الضحك.

غالب أول ما شاف كده، قام جرى وراح بسرعة وقف قدام بدور ومسك ميرا من دراعها. كان هيكسر إيديها. ميرا: سيبني.. سيب إيدي ياحيوان. بدور: غالب سيبها. كريم بسرعة راح وقف قدام غالب وجاب ميرا وراه وحطها ورا ضهره. كريم: لما تحب تمد إيدك، مدها على اللي قدك. غالب: وانت بقى اللي قدي. كريم: وقد عشرة زيك كمان. غالب: بس كده، طب خد. غالب ضرب كريم حتة روسية في راسه جابته الأرض. وقع في ساعتها على الأرض ودماغه جابت دم.

ميرا: قوم اقف يا كريم، اوقف ماتسيبهوش. كريم وقف وبقى كريم وغالب في النص، والطلبة عملوا دايرة حواليهم وكله بقى يطلع موبايلاتهم وبيصوروا اللي بيحصل. كريم ضرب غالب بالبونيه، بس غالب رجع ورا مرة في التانية. غالب مسك كريم من إيده وتناله إيديه وهو إيديه متنية. راح ضارب راس كريم على الترابيزة مرة في التانية. كريم راسه اتفتحت أكتر.

ومناخيره بقت تجيب دم. كريم ضرب غالب برجليها ما بين رجل غالب. الضربة دي خلت غالب يبعد ويرجع ورا. اتنين من صحاب كريم مسكوا إيد غالب، كل واحد ماسك إيد. وكريم قرب من غالب وبقى يضربوا بالبونيه في بطنه، ضربة في التانية. بقى غالب بيتألم مش قادر. ولسه كريم بيرفع إيده مرة تانية عشان يضرب غالب، راح عاصي مسك إيد كريم وضم إيده جوه إيديه. وشوية وكان هيعصر إيد كريم في إيديه ونزل إيد كريم جنبه.

غالب أول ما شاف كده، راح ضرب الولد اللي كان ماسكه من إيديه في بطنه وجاب الولدين دول في الأرض. وبقى يضرب برجليها في بطنهم هما الاتنين لحد ما وقعوا في الأرض خالص. وقتها عاصي كان لسه ماسك إيد كريم وكريم بقى راكع في الأرض مش قادر من كتر ما إيده خلاص هتتكسر في إيد عاصي. عاصي كان دايس على سنانه وبكل غيظه كان بيعصر إيده. المدير جه بسرعة وهو شايف ابنه إيده هتتكسر في إيد عاصي. المدير: مستر عاصي.. مستر عاصي ارجوك. بدور:

(بصوت واطي) سيبه ياعاصي، سيبه. غالب قرب من كريم بسرعة، لقي الواد عروقه هتطلع منه. وعاصي نظراته لكريم حادة وصعبة جدا. راح غالب فك إيد عاصي بالعافية من كريم. كريم أول ما إيده اتشالت من إيد عاصي، بقى ماسك إيده ومبقاش قادر. المدير: مستر عاصي ارجوك، ياريت تحصلني على المكتب. ميرا أول ما شافت كده وشافت قد إيه عاصي مابيهزرش، بصتله نظرة إعجاب أكتر. وكلهم راحوا على مكتب المدير وقتها. المدير دخل وعاصي دخل وراه الأول.

المدير: عاصي بيه، احنا ما اتفقناش على كده. عاصي: وما اتفقناش برضه إن ابنك يضرب ابن أخويا بالطريقة دي. المدير: عاصي بيه، احنا ما نعرفش إن غالب يبقى ابن أخوك. ولو نعرف كنا اتعاملنا معاه بطريقة تانية خالص. هو جه قدم في المدرسة على إنه منقول من مدرسة تانية. لو نعرف أكيد هيبقى لينا معاملة خاصة معاه. عاصي: (ضرب بإيديه على المكتب) لما تبقى تعرف تربي أولادك الأول، وقتها بس تبقى تيجي تقولي إذا كان ينفع أو ما ينفعش.

عاصي: أنا أدّيتك شيك تكتب فيه اللي أنت عايزه عشان حاجة معينة في دماغي، وأول ما اتأكد إن الحاجة دي بقت في أمان، وقتها هسيب المدرسة وأنا مرتاح. وطول ما أنا هنا، حذاري ثم حذاري تقولي أعمل إيه ومعملش إيه، فاهمني؟ المدير: (باصص عاصي ومش بيتكلم) عاصي: (بكل غضب ضرب مرة تانية بإيديه على الترابيزة) عاصي: بقولك فااااااااهمني. المدير: (بخوف) فاهمك.. فاهمك ياعاصي بيه.

عاصي طلع ورزع الباب وراه. وكل الطلبة شايفينه وهو طالع، والمدير قاعد على مكتبه مش مصدق البلوة السودا اللي جابها لنفسه. عاصي مش سهل. الطلبة اللي اتخانقت كلهم كانوا واقفين بره، منهم بدور وميرا وغالب وكريم. السبب في المشكلة دخلوا كلاس فاضي زي عقاب ليهم، وإنهم هيقعدوا ساعات زيادة في الكلاس ده بعد ساعات المدرسة. وأول ما دخلوا بيبصوا لقوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...