غالب حاول يداري على كسوفه من بدور لما عاصي ما ردش عليها. غالب: تعرفي يا بدور أنا عملت إيه النهاردة؟ بدور: عملت إيه؟ غالب: قدمت لك في المدرسة. عاصي: (بعصبية) مدرسة؟ غالب: (بص شمال لعاصي) غالب: أيوه مدرسة يا عاصي، مالك اتعصبت كده ليه؟ عاصي: (رمى المعلقة اللي كان ماسكها في إيده على السفرة وهو متوتر) لا.. لا أبداً. (ودي وشه شمال ناحية إحسان) وإيه يعني اللي هيخليني أتعصب؟
غالب: مش عارف، حاسس إنك اتعصبت كده مرة واحدة بدون سبب. عاصي: ما فيش، كل الحكاية إنك اتصرفت من دماغك مش أكتر. غالب: أنا شايف إن الموضوع ما يهمكش عشان أقول لك لأ. أنا ولا أنت لينا رأي فيه، بدور بس هي اللي هيبقى ليها رأي في الموضوع ده. (غالب بص لبدور) ولا إيه يا بدور؟ بدور: (بصت لعاصي وهي شايفة في عيون عاصي الرفض) أنا.. أنا.. بدور كانت حاطة إيدها على السفرة، راحت إحسان حطت إيديها على إيدين بدور وطبطبت على إيديها. إحسان
(بكل لطف) : ما تتوتريش يا بدور، قولي اللي جواكي. أنتِ مش بتقولي إنك امتحنتي سنة تانية وطلعتي من الملجأ ومعرفتيش تكملي سنة تالتة ونفسك تكمليها؟ بدور: (بابتسامة وهي بتبص لإحسان) أيوه نفسي جداً. إحسان: طيب إيه المشكلة بقى؟ بدور رفعت راسها وبصت لعاصي. عاصي بصلها وقام بنرفزة. غالب: كمل أكلك يا عاصي، أنت ما أكلتش. عاصي: (مسح إيده في الفوطة الصغيرة ورماها على السفرة) أنا خلاص أكلت. عاصي مشي ودخل على أوضة المكتب بتاعته.
عاصي بقى بيكلم نفسه. عاصي: (بيبكلم نفسه) طيب وإنت إيه اللي مضايقك يا عاصي؟ إن بدور تدخل المدرسة؟ ما تدخل، وإنت مالك. (لف وشه وبص ناحية الشباك واتنهد) أوعى تكون مضايق إن غالب هو اللي قدملها مش أنت. (رجع كلم نفسه) لا لا لا، وأنا هضايق من حاجة زي دي ليه؟ وأنا مالي. بص لنفسه في المراية اللي قدامه وهو بيقول لنفسه:
لا تكون اتضايقت إن ممكن لما غالب يحقق لبدور حلم عمرها بأنها تكمل تعلمها، تحبه وياخد مكان في قلبها، وخصوصاً إنه بيعاملها كويس وأنت لأ. قام وقف وهو مضايق من نفسه. عاصي: (وهو متنرفز) طيب ما تحبه، ولا حتى يحبها، أنت مالك. أوعى تفكر في بدور في يوم. أنت اتجننت؟ دي قد عيالك. بص لشعرك اللي شاب، دي طفلة لسه ما تمتش الـ 18 سنة.
لا لا لا، أكيد لأ. أكيد أنت اتضايقت بس عشان لو بدور هتدخل المدرسة، معنى كده إنها هتقعد معانا لحد ما تخلص تعليمها، مش هتمشي لما رجليها تخف ونخلص منها. أيوه كده، أنت صح. أكيد أنت اتضايقت عشان كده مش أكتر. ما هو مش ممكن يكون حاجة غير كده. غالب وهو على السفرة بيكلم بدور. غالب: ما تضايقيش نفسك يا بدور، هو عاصي كده، ما بيعرفش يعبر عن اللي جواه، مش أكتر، بس هو غير كده خالص والله. بدور: (ابتسمت)
أنت ليه بتحسسني إني ما أعرفوش يا غالب؟ إحسان: طيب إيه، هترجعي المدرسة خلاص؟ بدور: ياريت طبعاً، ده حلم عمري والله. غالب: وحلم عمرك هيتحقق خلاص وهتكملي تعليمك. أنا هسحب ورقك من المدرسة اللي كنتي فيها وإنتي في الملجأ وهقدم لك ورقك في مدرسة تليق بيكي. وحاولي تركزي في مذاكرتك وبس، وأنا واثق إنك هتحققي اللي بتحلمي بيه. بدور (بفرحة) : أنا بجد.. بجد مش عارفة أقول لك إيه يا غالب.
غالب: ولا أي حاجة.. ما تقوليش حاجة يا بدور. قولي لي اسمك بالكامل مش أكتر، وكنتي في ومكان الملجأ بتاعك بالظبط. بدور: اسمي بدور عبد الرحمن محمد السيد مخلوف. والملجأ كان في حي الأزبكية. بدور ابتدت تدي العنوان بالظبط لغالب، وكانت هتموت من الفرحة اليوم ده حرفياً. وطلعوا أوضتهم. إحسان وهي نايمة على السرير. إحسان: مش هتنامي بقى يا بدور؟ بدور: أنتِ عايزة تنامي بدري أوي كده ليه؟ خليكي معايا النهاردة. إحسان:
(مدت إيدها على الكومود وعينيها فيها النوم ومسكت المنبه بتبص لاقت الساعة 3 بالليل) أنتِ بتهزري يا بدور؟ يابدور الساعة 3 بعد نص الليل، حرام عليكي. أنا عندي مستشفى بكرة الصبح بدري. بدور: يعني مصممة تنامي؟ إحسان: آه والله، هموت وأنام. اقفلي النور بقى عشان خاطري. بدور: طيب.. طيب هقفله أهو. بدور نامت على السرير، حاولت تتقلب يمين وشمال، ما كانش جايلها نوم حرفياً. ومرة واحدة حست بالعطش.
فتحت الباب ونزلت تحت عشان تشرب. الأنوار كانت مطفية. دخلت المطبخ وبتفتح التلاجة عشان تجيب إزازة ميه، ونور التلاجة بس هو اللي كان منور. جابت الإزازة ولسه بتشرب، لاقت اللي واقف جنبها والدنيا ضلمة حرفياً. بدور رجعت الميه من بوقها وشرقت من الخضة. بدور: (بقت تكح جامد جداً) عاصي: إيه؟ شوفتي عفريت؟ بدور: (لسه بتكح ومش قادرة تاخد نفسها من كتر ما كانت بتشرق) عاصي دس على سنانه وقرب منها، جاب لها إزازة الميه. عاصي: اشربي.
بدور: أخدت كوباية الميه منه وبقت تشرب لحد ما بقت كويسة. بدور: أنت إيه.. مش تقول إنك هنا؟ عاصي: (عاصي قرب منها خطوة وبقت بدور ترجع خطوة ورا) (بيتكلم ببطء) المفروض بقى.. إني آخد الإذن منك قبل ما أتحرك في بيتي. بدور: (وهي بترجع لورا) أنا.. أنا ما قلتش كده. عاصي قرب من بدور أكتر. لحد ما بدور خبطت في الرخامة بتاعت المطبخ وبقت ساندة بكف إيديها الاتنين على الرخامة وضهرها لازق في الرخامة. عاصي:
(بصوت واطي وبهمس وهو بيقرب منها أكتر ووشه في وشها) اومال قلتي إيه.. هااا؟ بدور: (من كتر ما كان عاصي مقرب منها، حاولت تبعد بوشها الناحية التانية وكانت بتتنفس بصوت عالي أوي) عاصي: (رفع شعر بدور من على وشها وحطه ورا ودنها وبكل لطف قال لها) إيه.. مالك بتتنفسي بصوت عالي أوي كده ليه؟ رفع إيده وبصوابعه بقى يلمس شفايفها. لمس شفايفها اللي فوق الأول وبصوباعه لمس شفايفها اللي تحت.
بدور: غمضت عينيها وقلبها بقى بيدق بسرعة جداً لدرجة إن عاصي سمع صوت دقات قلبها. لمس رقبتها بالراحة أوي وبقى ينزل على صدرها وحط إيده على قلبها وبقى يحس بنبضات قلبها. بدور وقتها جسمها كله اترعش. عاصي: (قرب شفايفه من ودنها وقال لها بهمس) مالك بتترعشي كده ليه؟ بدور: (بتنهيدة وبصوت واطي وحنين) أنا مبقتش عارفاك، مش قادرة أفهمك. لسه من شوية كنت مش طايق تبص حتى في وشي ودلوقتي بتقرب مني.
عاصي نزل بإيده بالراحة على ضهر بدور ولف إيده حوالين وسطها وقربها لي أكتر. عاصي: عشان.. (مرة واحدة عاصي بقى عنده زغوطة) عشان إنتِ مابتفهميش بقى. بيضرب بإيده على قلبه، ولا بتحسي بحد.
عاصي قرب شفايفه من شفايف بدور ولسه هيلمس شفايفها، بدور شمت ريحة الخمرة من بوقه. رفعت إيدها لورا بسرعة وبقت تحسس على الحيطة عشان تفتح النور. وأول ما النور اتفتح، بدور بتبص لقت عاصي ماسك إزازة ويسكي في إيده وعنيه حرفياً مش شايف بيها، وراح ساند براسه على كتفها وراح في دنيا تانية. بدور: (بتزقه بالراحة بإيديها كده) عاصي.. عاصي فوق ياعاصي. عاصي: (ساند راسه على كتف بدور ومش حاسس بنفسه) بدور:
(هزت راسها شمال ويمين كده وهي مخنوقة جداً) بدور: (في نفسها) وأنا اللي افتكرت إنك ممكن تحس باللي جوايا في يوم. تعالي.. تعالي يا عاصي. بدور بقت تحاول ترفع عاصي وتحط إيديه على كتفها عشان تدخله أوضته، بس للأسف كان تقيل عليها جداً. ومرة واحدة وهي بترفعها، الإزازة اللي كان ماسكها وقعت في الأرض عملت صوت عالي أوي. بدور: يادي المصيبة! وبعدين. الازاز كان في الأرض، بتاع الإزازة في كل حتة. غالب صحي مرة واحدة على الصوت وقام.
بيبص لقي بدور واقفة في النص وماسكة عاصي. غالب: إيه يا بدور؟ وماله عاصي؟ بدور بتبص على رجل غالب لاقته مش لابس شبشب. بدور: ما تجيش الناحية دي، الإزاز في كل حتة، رجلك هتتجرح من الإزاز. غالب: آه أصل.. أصل أنا قمت بسرعة على الصوت، ما لحقتش ألبس حاجة. غالب لبس شبشبه وشال عاصي من بدور ودخله أوضته وقفل الباب وعليه وطلع. غالب: (وهو بيقفل باب أوضة عاصي) عاصي ضايقك تاني يا بدور؟
بدور: لا لا لا.. أبداً ما ضايقنيش ولا حاجة. أنا بس نزلت أشرب، لقيتُه في المطبخ وكان شارب. غالب: إمتى يبطل شرب بقى؟ بدور: (بتنهيدة) ما افتكرش اللي زي عاصي ممكن يبطل شرب في يوم. بدور: (طلعت أول سلمتين) أنا هطلع أنام، مش عايز حاجة. غالب: آه، هكلمك بكرة عشان تجيلي المكتب لما أخلص. بدور: ليه؟ في حاجة؟ غالب: هقولك لما تجيلي بكرة. بدور: طيب تمام، تصبح على خير. غالب: وإنتي من أهل الخير يارب. تاني يوم الصبح.
عاصي صحي وهو ماسك دماغه وبقى يفتكر اللي حصل امبارح بينه وبين بدور، بس بيفتكر حاجات بسيطة أوي. عاصي: ياترى كنت بحلم؟ قطع تفكيره دخول بدور عليه. بدور: الفطار جاهز. عاصي: (كان مدي لبدور ضهره، وأول ما سمع صوت بدور لف وشه وبصلها) عاصي: مش هفطر. بدور: ليه؟ عاصي: من غير ليه، مش عايز أفطر وخلاص. بدور: (ابتسمت ابتسامة ظهرت بجانب شفايفها) أنت كده رجعت لطبيعتك. عاصي: تقصدي إيه؟ بدور: ولا حاجة.
غالب نزل قدام بدور وهو بيحط الكرافتة على القميص. غالب: بدور، ما تنسيش أول ما أكلمك تلبسي على طول، وهبعت لك السواق ياخدك عشان تقابليني. عاصي طلع بسرعة. وفتح الباب. عاصي: تقابلك فين؟ غالب: هتقابلني بره. عاصي: بره اللي هو فين يعني؟ وبعدين انت ناسي إن عندنا شغل النهاردة. غالب: لاء مش ناسي، عشان كده أنا فايق بدري وهخلص اللي ورايا وهاخد بدور وننزل. إحسان طلعت من أوضتها وشافت غيرته عاصي على بدور. اتنهدت وبصت في الأرض ومشيت.
بدور: انتي كمان مش هتفطري يا إحسان؟ إحسان (بحزن) : لاااا يا بدور، ماليش نفس، افطري إنتي. كل واحد فيهم راح على شغله. وبدور وقتها كانت كل شوية تشوف الساعة كام عشان كانت متحمسة جداً إنها تروح لغالب. واخيراً الفون رن. بدور: الووو. ايوه انا هلبس حالا غالب : _بدور : تمام هستني السواق بدور لبست والسواق جالها السواق وقف قدام مدرسه كبيره جدا وشكلها حلو اوي بدور بتبص لاقت غالب مستنيها غالب : ايه رايك في مدرستك الجديده بدور :
دي مدرستي انا غالب : اه وهنطلع نعمل مقابله دلوقتي بدور : مقابله والمقابله دي عباره عن ايه غالب : هيسألوكي شويه اسأله مش اكتر وهتستلمي اليونيفورم بتاعك بدور : ايوه بس لو سألوني اسئله ومعرفتش اجاوب عليها غالب : ماتقلقيش انا مجهز كل حاجه هتطلعي مع محمود دلوقتي بدور : وانت رايح فين ماتسبنيش غالب : للاسف يابدور كنت عايز احضر معاكي بس عندي شغل كتير جدا النهارده محمود : مانقلقيش يا انسه بدور انا موجود معاكي دي كلها اجراءات
روتينينه مش اكتر بدور : هزت راسها بالموافقه غالب : خلصي وروحي علي طول وانا هحصلك علي البيت بدور: طيب ياغالب بدور دخلت علي المدرسه ومعاها محمود وقابلت المدير هناك واول مادخلت وهي بتعمل الانترڤيو لاقت ولد زي القمر دخل عليها وفتح الباب من غير اي استئذان بدور كانت قاعده ولابسه لبسها العادي جدا الولد بصلها من فوق لتحت بتستهزاء الولد : ايه ده يابابي هي مدرستنا هتلم ولا ايه المدير : انت بتقول ايه يارفيق .. وانت ايه اللي
دخلك من غير استئذان رفيق : بابي انا جاي. عشان محتاج فلوس ضرورى المدير : اطلع بره علي الحسابات خد اللي انت عايزه رفيق طلع وهو بيبص لبدور من فوق لتحت المدير : انا اسف جدا علي اللي حصل محمود : ياريت نخلص الاجراءات بسرعه من فضلك بدور استلمت اليونيفورم وروحت وهي فرحانه جدا ولبست اليونيفورم ومش راضيه تقلعه الا لما غالب ييجي عشان تورهوله واخيرا سمعت صوت عربيه جايه من بره بصت من البلكونه بتاعت اوضتها ونزلت جري علي السلالم
وفتحت الباب لغالب بدور : ايه رايك غالب : الله .. حلو اوي اوي يابدور عاصي دخل من ورا غالب عاصي: قصير اوي اوي يابدور عاصي بصلها وسبها وطلع اوضته بدور : تفتكرى قصير يا احسان احسان : هو مش قصير بس طالما عاصي قال قصير يبقي نزلي الچيبه شويه بدور نزلت الچيبه شويه بدور : طيب وكده غالب : كده انتي احلي واحلي واعملي حسابك الباص هييجي ياخدك من قدام البيت كل يوم بدور: ماشي
بدور اليوم ده مانامتش حرفيا وبقت مستنيه الباص ييجي بفارغ الصبر والباص جه فعلا واخد بدور وبقي بيزمر من تحت اخدت شنطتها ونزلت بسرعه غالب : بدور استني بدور : اتأخرت اوي علي المدرسه غالب : نسيتي ساندوتشاتك بدور : ربنا ما يحرمني منك عاصي وهو جاي من ورا غالب خبط كتفه في كتف غالب عاصي: مش يلا بقي اتأخرنا احنا كمان غالب : تمام هطلع العربيه علي طول بدور طلعت علي الباص وبقت تبص لعاصي من الشباك وبتبتسم ابتسامتها حلوه بجد
وعاصي كان واقف قدام عربيته وبيبصلها والباص اتحرك ومشي دخلت المدرسه حرفيا كانت مصدومه من كل حاجه بتشوفها عالم جديد عليها البنات مختلفين جدا هناك كل واحده الشعر وريحه برفانها تحفه .. كل واحده ليها طريقتها ومشيتها وكلهم بيتكلموا بالانجليش وبس وهي ماشيه في الطرقه وبدور علي فصلها لاقت اللي خبط في كتفها وقعلها الشنطه والكتب بدور: مش تفتح رفيق كان لابس نضاره شمس قلع نضارته حاجه بسيطه وبقي يبصلها من فوق لتحت رفيق : ناقص اللي
زيك كمان يتكلموا بدور : اللي زيي يعني ايه .. رفيق : انتي عارفه كويس اللي زيك هما مين .. باين عليكي اوي انك مش طبقتنا .. بدور رفعت الكتب بتاعتها وحطتها في الشنطه وجت تمشي رفيق وقف قدامها رفيق: انا لسه ماخلصتش كلامي بدور : وانا مش جايه هنا عشان اقف معاك واسمع كلامك عن اذنك بدور سابته ومشيت وراحت علي فصلها ورفيق دخل وراها كل ما كانت تيجي تقعد علي ديسك يبص لواحده زميلته علي طول تروح تاخد الديسك اللي بدور هتقعد عليه
كل اللي في ال class بيسمعوا كلام رفيق حرفيا بدور مابقيتش لاقيه مكان تقعد عليه وفي الاخر كله قعد وكان في ديسك فاضي ورا بدور راحت علشان تقعد عليه رفيق راح شاور لزميلته ميرا ميرا حطت شنطتها علي الديسك بسرعه بدور : ممكن تشيلي شنطتك ميرا : طيب يرضيكي شنطتي تبقي علي الارض واللي زيك يبقي قاعد علي ديسك الكل في ال class بقي بيضحك عليها الا بنت واحده كانت بدور صعبانه عليها اوي الmiss دخلت واول ما دخلت سألت بدور ال miss:
انتي واقفه ليه بدور : مافيش مكان اقعد فيه ال miss: ازاي بقي ياريت تشيلي شنطتك ياميرا ميرا : وان ماشيلتهاش هتعمليلي ايه الmiss: ارجوكي شيلي شنطتك ميرا : ممممممم افكر ال miss: وبعدين ميرا نفخت في وش بدور وشالت شنطتها وبصت لرفيق وضحكت الmiss: بصت لبدور اسمك ايه بدور : اسمي بدور الmiss: شرفتي يابدور هنبدأ درسنا النهارده …… غالب : محمود تعلالي محمود : ايوه ياغالب بيه
غالب : ياريت الاقي طباخ في اسرع وقت يكون في الڤيلا عندنا النهارده عايز لما كلنا نتجمع علي الغدا يكون الغدا جاهز محمود : عندي ماتقلقش عاصي : انا مروح غالب : بدرى كده لسه ماجاتش الساعه ٢ عاصي : حاسس اني تعبان شويه غالب : سلامتك تمام هخلص واحصلك الجرس رن وجه معاد المروايح بدور وهي ماشيه لقت اللي بتنادي عليها بدووووور .. بدووور بدور بصت وراها لاقت اللي بتمد ايدها عشان تسلم عليها هاي انا سجده بدور : وانا بدور
سجده : ماتزعليش من اللي حصل من رفيق وميرا هما كده اي حد جديد يدخل المدرسه لازم يعلموا عليه بدور : انا ماليش دعوه بيهم وعلي فكره انا شوفتك انتي الوحيده اللي ماضحكتيش عليا في واحنا جوه الظاهر انك مش زيهم سجده : الحمدلله ولا عمرى هبقي منهم بدور وسجده كانوا ماشيين وطلعوا بره المدرسه ولسه هيركبوا الباص رفيق وميرا جم بسرعه عليهم ورفيق بيسوق العربيه وفرمل مره واحده قدام بدور بدور من الخوف كان خلاص هيدوسها راحت وقعت في الارض
وهدومها اتبهدلت رفيق : مش تخللي بالك بدور : انت قليل الذوق العربيه كانت من النوع اللي السقف بتاعها مفتوح ميرا قعدت علي باب العربيه وهي بتضحك وبتستهزأ ببدور ميرا: احنا الظاهر السنه دي هنتسلي جامد اوي رفيق وميرا مشيوا وبدور روحت البيت وهي بتعيط وهدومها متبهدله حرفيا عاصي شافها وهي داخله الفيلا عاصي : مالك بتعيطي من ايه بدور : ابدا مافيش وسابته ومشيت
كل يوم بقت تروح المدرسه وكل اللي في المدرسه بأمر من رفيق وميرا كان بيتنمر عليها جه وقت الغدا جابت الاكل بتاعها ومكانش في حد من الطلبه راضي يقعدها جنبه ولما سجده كانت تييجي تقعد معاها او تناديها ميرا كانت تبص للبنات كانوا بيروحوا يقعدوا جنب سجده بسرعه علشان ماتلاقيش مكان تقعد فيه الايام عدت علي كده وكل يوم بدور تيجي معيطه حرفيا غالب شافها كده وكل مايسألها فيكي ايه هي او احسان مكانتش بترد
غالب: ما هو اقسم بالله لو ماقولتيلي مالك يابدور لا هيبقالي تصرف تاني معاكي انتي فاهمه وقتها بدور انهارت وحكت كل حاجه لاحسان وغالب وعاصي كان هيموت ويعرف مالها فكان بيسمع اللي بتحكيه من ورا الباب غالب : وماقولتيش ليه من الاول بقالك اكتر من شهر في المدرسه ماقولتيش ليه بدور: اديك عرفت هتعمل ايه يعني غالب : هتعرفي انا هعمل ايه تاني يوم غالب : قومي يابدور روحي مدرستك بدور : لاء مش عايزه
غالب شدها من دراعها بقولك روحي مدرستك انتي فاهمه ولا لاء بدور : طيب خلاص رايحه بدور راحت المدرسه بتاعتها وكالعاده التنمر عليها شغال وجت الميس بتاعتهم وهي بتشرح لاقت اللي بيخبط علي الباب الميس : اهلا وسهلا بيه الطالب دخل بدور بتبص لاقيته غالب لابس لبس المدرسه وماسك الشنطه ولابس سلسله وكان قمر .. قمر يعني البنات كلها كانت بتبصله وهو داخل من كتر جماله بدور بصيتله ومابقيتش مصدقه انه غالب قعد وراها ورمي شنطته علي الارض
وهمس في ودن بدور بدور : غالب انت بتعمل ايه هنا غالب : انا مش قولتلك هتصرف ابتدوا يكملوا الحصه .. وبقت البنات كلها تبص وراها عشان يبصوا علي غالب وهو مكانش معبر ولا واحده فيهم شويه كده لاقوا الباب بيخبط للمره التانيه والمس بتعرف عن استاذ جديد جه عشان يدرسلهم السنه دي المس : احب اعرفكم بمستر الcamestry مستر عاصي اللي هيديكن السنه دي بدل مستر عمر لانه استقال فجأه وان شاء الله تبقي سنه سعيده علينا كلنا
بدور وعاصي بيبصوا لاقوا عاصي بدور وغالب في نفس واحد : عاصي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!