عاصي: اقلعي بدور مسكت صدرها بأيديها وبقت تخبي نفسها وبصت وراها. بدور: (بخوف) عاصي انت بتعمل ايه؟ عاصي: (عنيه اترفع ومبقاش في حالته الطبيعيه) عاصي وطي ورمى الطشت اللي كان قدام بدور والهدوم بقت في الأرض والماية ملت المكان. بدور بقت تزحف في الأرض برجليها. بدور: عاصي اهدي.. عاصي عشان خاطر ربنا ما تأذنيش.. أنا ما أذيتكش في يوم. عاصي: (فك الحزام بتاعه وقلع البنطلون ولف راسه يمين حاجة بسيطة وابتسم ابتسامة شر) انتي ليا.
بدور: (بقت تبص حواليها يمين وشمال عشان تلاقي أي حاجة تخبي بيها جسمها) عاصي مرة واحدة هجم عليها وبقي فوقيها وشد منها البرا بتاعتها ورماها بعيد وبقي يبوسها في كل جسمها بعنف. رفع ايديها الاتنين لفوق بإيد واحدة وبالأيد التانية بقي يلمس بصباعه ما بين صدرها وينزل بصوابعه ما بين صدرها لحد ما لمس سرتها. أول ما لمس سرتها بدور اتنهدت وغمضت عينيها ونفسها بقي طالع نازل.
عاصي وطى براسه وباس سرتها. وقتها بدور اترعشت وحست بإحساس أول مرة تحسه.. والغريبه أنها كانت حابة الإحساس ده من عاصي. عاصي أول ما شافها أنها ابتدت تستسلم ابتدي يسيب ايديها شوية وقرب منها أكتر وبقي يبوسها بحنية من رقبتها. وقتها بدور نفسها بقي أعلي وضربات قلبها زادت بطريقة فظيعة.
عاصي رفع نفسه مرة تانية وقرب من شفايفها وخلاص شفايفه كانت لسه هتلمس شفايفها. بدور فاقت لنفسها ورجعت مرة تانية تقاومه وضربته برجليها ما بين رجليه وحاولت تقوم من تحته. عاصي اضايق جدا وقام من عليها. بدور جت تقوم مسكها من رقبتها وزقها في الحيطة وبقي بيحاول يخنقها. بدور: (وهي وشها أحمر وبتتكلم بالعافية) ع.. عاا.. عااصي.. مش.. مش قادرة اتنفس.
مرة واحدة بدور قطعت النفس ومبقتش تتحرك. عاصي أول ما شافها كده راح سابها ووقعت في الأرض. (في نفس الوقت) الدكتورة إحسان كانت قاعدة في بيتها وبتقلب في الموبايل وسرحانة. ماما إحسان: (بتنادي عليها من بره) يا إحسان.. انتي فين يا إحسان؟ إحسان: (ماسكة الموبايل وبتبص لصور عاصي على أكونت الانستا بتاعه) ومش سامعة مامتها. أم إحسان: (دخلت عليها الأوضة) يابنتي انتي مش سامعاني أنا بنادي عليكي. الدكتورة إحسان:
(فاقت من سرحانها واتخضت) انتي.. انتي بتناديني أنا ياماما؟ أم إحسان: (قربت منها وقعدت جنبها على السرير) لاااا ده انتي مش معايا خالص. (الدكتورة إحسان خبت الفون بتاعها بسرعة) أم إحسان: (بابتسامة) كنتي برضوا بتتفرجي على صور؟ الدكتورة إحسان: (بتوتر) إيه.. صور.. صور مين؟ أنا مش فاهمة حاجة. أم إحسان: لاء انتي فاهمة وبلاش تستعبطي عليا. هيكون صور مين غير صور عاصي اللي جه هنا ومن ساعتها وحالك اتشقلب خالص. الدكتورة إحسان:
(بتنهيدة) ياريته ما كان جه هنا ياماما. أم إحسان: وياريته ما جه ليه؟ دي فرصة. استغلي الفرصة دي وروحيله الشركة. انتي مش عارفه اسم الشركة بتاعته؟ الدكتورة (إحسان بفرحة) : أيوه.. أيوه عرفاها. أم إحسان: خلاص روحيله الشركة. الدكتورة إحسان: أروحله الشركة أعمله إيه بس؟
أم إحسان: بتطمني عليه.. فكريه بنفسك. عرفيه إنك انتي اللي أنقذتيه واكيد مش هينسا لكِ الجميل ده أبدا.. ويشغلك عنده ولا يكافئك أي حاجة معرفش بقي. المهم إنك تبقي في وشه وما ينسكيش. انتي مش شفتي البت اللي كانت معاه مارضيتش تسيبه إزاي؟ الدكتورة إحسان: تفتكري ياماما ممكن يفتكرني أصلا؟ أم إحسان: ده أكيد هيفتكرك. أنا متأكده. الدكتورة إحسان: خلاص هاروح له واللي يحصل يحصل.
أم إحسان: أيوه كده.. مش بدل ما طول النهار قاعدة تتفرجي على صور؟ (في نفس الوقت) عاصي أول ما بدور وقعت في الأرض ابتدي يمسك دماغه اللي كانت هتنفجر من كتر الصداع حرفيا وغمض عينيه جامد جدا وبقي يهز دماغه شمال ويمين لحد ما ابتدي يستعيد وعيه. بيبص لقي بدور مرمية في الأرض من غير هدوم وهو كمان بالهدوم الداخلية. بقي مستغرب جدا من اللي حصل وليه هي عريانة كده. وهو فين أصلا؟
بقي يدور على أي حاجة في البيت عشان يغطيها بيها. لقي ملاية على السرير قديمة شدها بسرعة ورجع لبدور وغطاها بالملاية وشالها وداها على السرير ونيمها. لقي (زير)
فتحة بسرعة مالقاش فيه مايه وكان ناشف جدا وفي تراب من تحت. قفل الزير وبقي يدور على أي حنفية في البيت مالقاش. جه يطلع بره لقي نفسه بالهدوم الداخلية. البنطلون بتاعه مرمي في الأرض. أخد البنطلون بسرعة ومسكه ولبسه وطلع بره. لقي نفسه في الأرياف وقدامه أرض زراعية. بص شمال ويمين لقي الطرمبة داس عليها مرتين وجاب (القله) من جنبه وملاها وراح لبدور بسرعة. قعد جنبها على السرير وقومها وخلاه ضهرها ساند على صدره وبقي يشربها من
(القله) عاصي: بدور اشربي يابدور. بدور مكانتش بتفتح شفايفها وكان مغمى عليها خالص. حط القلة جنبه وبقي يطبطب بإيديه على خدها عشان تفوق وتصحى بس مافيش فايدة. حطها تاني على السرير وبقي يدور على أي حاجة عشان يفوقها بيها. بيبص لقي كياس كتير فيها أكل. قعد يفتح الكياس دي ويدور فيها. بيبص لقي بصل. جاب بصلة وضربها بإيديه وقسمها نصين وبقي يشمم بدور البصلة. ومن كتر ريحتها بدور ابتدت تحرك راسها شمال ويمين وابتدت تفوق.
عاصي أول ما شافها كده. عاصي: (بتنهيدة) أخيراااااا. بدور: (فاقت واول ما شافت عاصي قدامها صوتت ومسكت الملاية اللي عليها وبقت تغطي نفسها بيها أكتر) بدور: ابعد عني ماتلمسنيش. عاصي: (اداها ضهره بسرعة) أنا مش عارف أي اللي حصل بس باين إنّي أذيتك جدا. بدور: اطلع بره ياعاصي. (بلعت ريقها بخوف) انت.. انت مش طبيعي. أنا مش هقدر أكمل معاك. عاصي: (وهو مديلها ضهره) أنا عمري ما كنت طبيعي يابدور في يوم. بدور: (بخوف وعياط هستيري)
انت.. انت كنت هتموتني. (عاصي لف وشه وبص لبدور) بدور: (رفعت الملاية على جسمها أكتر وهي بتعيط) انت.. انت كنت بتغتصبني ياعاصي. عاصي: قرب منها بالراحة. بدور: خليك عندك ماتقربش مني. عاصي: (وقف ورفع ايده بالراحة) ماتخافيش مش هقرب منك تاني.. أنا بس كنت عايز أقولك إني لازم أمشي وأسيبك عشان طول ما أنا جنبك هتتأذي مني وخصوصا في الوقت ده.. وأنا في المرحلة دي.. مش هعرف أسيطر على نفسي أكتر من كده. بدور:
(بتبصله وهي بتترعش وخايفة منه) عاصي: أنا عايز أسأل سؤال واحد بس. بدور: لسه بتبصله ورافعة الملاية عليها وقاعدة على السرير. عاصي: أنا أذيتك؟ بدور بصيتله باستغراب. عاصي: أنا عارف طبعًا إني أذيتك بس ده كان غصب عني. أنا أقصد أذيتك يعني اعتديت عليكي خليتك مش بنت. بدور: معرفش.. أنا معرفش حاجة. آخر حاجة فاكراها إنك فضلت تخنق فيا لحد ما أغم عليا وبس. معرفش عملت فيا إيه بعد كده. عاصي: (اتنهد واتطمن) طيب قبل كده محصلش حاجة؟
بدور: هو حصل.. بس.. بس مش لدرجة إني مكونش بنت. عاصي: ماتقلقيش أنا ماقربتلكيش بعد ما خنقتك. بدور: وعرفت منين إنك مش قربتلي؟ هو إنت بتكون حاسس بنفسك؟ عاصي: عشان وأنا بخنقك ابتديت أفوق وأحس باللي بعمله. بدور: انت متأكد؟ عاصي: (شاور براسه من تحت لفوق) أيوه متأكد. عاصي: أنا هسيبك يابدور وهمشي.. ومش عارف أقولك إيه على اللي حصل مني. (عاصي أدّى ضهره لبدور ومشي) (في نفس الوقت) غالب:
(راح الشركة هو والدكتورة وهو متنرفز ومخنوق جدا) غالب: (وهو داخل مكتبه قال للسكرتيرة بتاعته) ناديلي عم محمود الفراش بسرعة هو وعبد الرحيم البودي جارد. السكرتيرة: حاضر يافندم. غالب: ادخلي يادكتورة.. ادخلي ياوش المصايب. الدكتورة إلهام: هو كل حاجة بترميها عليا ليه؟ وبعدين ما أنا اتكشفت بعد ما انت اتكشفت.
غالب: بس على الأقل كنت هعرف أوصله عن طريقك. كنت هخليكي تخليه يمضي على الورق بالذات بعد المرحلة اللي وصلها عاصي. بيدقق في كل ورقة وكل إمضاء بيمضيها عاصي مش سهل. الدكتورة: أنا عمري ما دخلت ما بينك وما بين عمك ياغالب ولا عمري سألت انت عملت معاه كده ليه؟ للدرجة دي الورث يخليك تجنن عمك بالمنظر ده؟ غالب: (ابتسم ابتسامة سخرية بانت جنب شفايفه) ورث.. (بتنهيدة وزي ما يكون بيطلع كل غضبه في التنهيدة دي)
ورث إيه يادكتورة.. انتي بتقولي إيه.. أنا ممكن بعد ما عاصي يتنازلي عن كل ثروته وأخليه شحات مش معاه جنيه أتنازل عن كل الثروة دي للملاجئ والفقرا اللي مش لاقيين ياكلوا.. الحكاية عمرها ما كانت حكاية ورث. الدكتورة: اومال حكاية إيه؟ غالب قعد على طرف المكتب وهو مش بينطق وابتدي يفتكر اللي حصل زمان.. اللي حصل قدامه من 13 سنة وهو لسه عنده 10 سنين. (flash back) المعازيم: لولولولولولولولولولي. عاصي لبس فيروزة الدبلة والخاتم.
عاصي: (وهو ماسك ايد فيروزة) مبروك ياحبيبتي الف.. ألف مبروك. (عاصي باس ايد فيروزة) فيروزة: الله يبارك فيك ياحبيبي. عاصي: عقبال ليلة فرحنا هعملك ليلة حلوة أوي كل الناس تتكلم عنها. فيروزة: (وهي بتبص في عيون عاصي) أنا مش عايزة ليلة كبيرة ولا عايزة الناس تتكلم عن ليلتنا. عايزة بس إننا نتحمع في بيت واحد مش أكتر. ده كل أحلامي إنّي أول ما أفتح عينيّا تبقي انت أول حاجة تشوفها عيوني. ما بحلمش بأكتر من كده ياعاصي. جيهان
(ماما غالب) (بغيظ) لاااا أنا مش هستحمل الحب اللي بينكوا ده عشان أنا معنديش غير مرارة واحدة ياقاسم. قاسم (بابا غالب) (بنظرة إعجاب لفيروزة) بصراحة البت تستاهل. جيهان: (لفت وشها وبصت جنبها لقاسم بغيظ وهي ضامة حواجبها) تقصد إيه ياقاسم؟ قاسم: (بتوتر) ما.. ما.. ماقصدش ياحبيبتي.. ماقصدش حاجة. انتي أكيد سمعتي غلط؟ غالب: (وهو واقف جنبهم بيشد هدوم مامته) ماما.. ماما العروسة حلوة أوي عايز أروح أسلم عليها.
جيهان: تسلم عليها إيه انت كمان.. دي بيئة وشكلها بلدي أوي. إحنا لازم نمشي يلا ياقاسم. قاسم: استني بس يا جيهان. جيهان مشيت. قاسم (راح لعاصي) : معلش بقي ياعاصي إحنا لازم نمشي. عاصي: بسرعة كده؟ قاسم: انت عارف جيهان بقي. (بص للعروسة وغمزلها بعنيه) ألف مبروك ياعروسة. فيروزة بصت في الأرض واتكسفت. فيروزة: الله يبارك في حضرتك. غالب: (حضن عاصي عمه) طنط فيروزة حلوة أوي ياعمو. فيروزة: (باسه من خده) انت اللي قمر ياقلبي.
قاسم: يلا بقي ياغالب عشان ماما مستنية. قاسم ركب العربية هو وغالب وجيهان واتصلوا بأبو عاصي. (وفاتحين الاسبيكر) قاسم: أيوه يابابا.. أبو عاصي: عملتوا إيه؟ جيهان: نسب زبالة. واحدة من الشارع هتدخل عيلتنا ازاي دي هتبقى قريبتي أنا.. انتوا لازم تشوفوا لكم حل في الحكاية دي. أبو عاصي: قااااسم.. سكت مراتك. قاسم: اسكتي شوية يا جيهان. أبو عاصي: هنعمل إيه في الحكاية دي؟
قاسم: ماتقلقش. البت دي شكلها شمال وأنا هثبت لعاصي إزاي هي شمال. أبو عاصي: بلاش انت ياقاسم اللي تكشف له البت دي. خليها تيجي من حد غيرك. بلاش تخسر أخوك. انت عارف أخوك ممكن يخسر أي حد عشان البت دي. قاسم: يعني إيه؟ أبو عاصي: يعني ممكن يحرقك حي لو فكرت تتعرض لها أو تقول كلمة عليها. هو مش عايز يصدقها. (في الوقت الحالي)
غالب كل شوية تتردد في ذهنه كلمة "يحرقك حي" في باله. إن عاصي هيحرق أبوه حي لو قال كلمة وحشة عن فيروزة. وضم إيده بغضب وداس على سنانه من الغيظ لدرجة إن ضوافره دخلت في باطن إيده. الدكتورة هالة: (بتنادي على غالب) غالب.. غااالب إيه روحت فين؟ غالب: إيه.. في إيه.. الدكتورة: روحت فين مرة واحدة سرحت كده؟ غالب: كنتي عايزة إيه؟ الدكتورة: كنت بقولك ليه بتكره عاصي أوي كده؟ غالب: مش شغلك.. انتي مالك. مرة واحدة الباب خبط.
غالب: ادخل. عبد الرحيم البودي جارد دخل هو والفراش اللي كان بيحط القهوة لعاصي. غالب: عبد الرحيم.. عم محمود.. أنا عايزكم تسمعوا الكلام اللي هقولهولكم ده بالحرف الواحد. الاثنين في صوت واحد. الاثنين: انت تؤمرنا ياغالب بيه. غالب: عبد الرحيم انت لسه ماتكشفتش قدام عاصي. عايزك تدور عليه في كل الأماكن اللي ممكن تحس إنه موجود فيها. وأول ما تلاقيه تساعده وتاخد بأيده وتسمع منه كل حرف هيقولك عليه. وانت ياعم محمود:
(آمرني ياغالب بيه) غالب: انت مرفوض. عم محمود: (باستغراب) إيه؟ غالب: عاصي كشفك وعرف إن انت اللي بتحط له برشام الهلوسة في القهوة. انفد بجلدك أحسن قبل ما عاصي يرجع ويقتلك. وياريت تغير عنوانك أحسن لك عشان لو عاصي عرف لك طريق مش هيرحمك. عم محمود: أيوه بسسسسس. غالب: (بنرفزة) مش هكرر كلامي مرتين. كلامي خلص. السكرتيرة دخلت عليهم. السكرتيرة: (خبطت ودخلت)
غالب بيه. في واحدة بره اسمها الدكتورة إحسان بتسأل عن عاصي بيه. تحب أدخلها ولا أمشيها؟ غالب: ماتعرفيش عايزاه في إيه؟ إحسان: بتقول إنه كان عندها ومشي وجاية عايزة تطمن على صحته وانه أول ما هيشوفها هيعرفها على طول. غالب: (باستغراب) كان عندها.. خليها تدخل بسرعة. السكرتيرة: حاضر يافندم. غالب: اطلعوا انتوا بره دلوقتي. الدكتورة: أنا هاروح. غالب: لو هربتي هعرف أجيبك. الدكتورة: مش هعرف أهرب منك وعارفة إنك هتجيبني.
الدكتورة طلعت هي وعبد الرحيم والفراش. إحسان دخلت. الدكتورة إحسان: سلاموا عليكم. غالب: اتفضلي اقعدي. (في نفس الوقت) (عاصي جه يمشي) بدور: (وهي لفة نفسها بالملاية) استني. عاصي وقف وهو مستغرب وضامم حواجبه. بدور: (قامت ونزلت من على السرير وهي لفة نفسها بالملاية وكتفها باين) بدور: انت هاتروح فين دلوقتي؟ عاصي: مش لازم تعرفي. كفاية اللي جرالك من أول ما شوفتيني. بدور: لاء ما أصل مهم أعرف. عاصي: مهم ليه؟ بدور: عشان.. عشان..
عاصي: (باستغراب) عشان إيه؟ بدور: عشان مش هينفع أسيبك كده. انت ممكن أي وقت ترجع لك الحالة دي وممكن بعد الشر يجيلك كهربا زيادة في المخ.. أو يغمى عليك وانت ماشي أو تأذي حد أو.. (ولسه هتكمل) عاصي: بس.. بس كل ده ممكن يحصل لو سيبت المكان هنا. بدور: (ردت بسرعة جدا) طبعًا وأكتر كمان. انت ما تعرفش بتبقى عامل إزاي. عاصي: وأنا مش هقدر أقعد أكتر من كده عشان خايف عليكي لا تتأذي مني وأنا مابقاش حاسس.
بدور: لااااااا.. ما إحنا بعد كده هنعمل حسابنا. عاصي: إزاي؟ بدور: هحبسك هنا. (شاورت على الأوضة) عاصي: انتي بتقولي إيه؟ بدور: بقول اللي هيحصل.. بس الأول لازم تساعدني. عاصي: أنا مش فاهم حاجة. أساعدك في إيه؟ بدور: تعالي معايا وأنا هفهمك. بدور: أول حاجة لازم أغسل الهدوم اللي باظت دي ووقعتها في الأرض وكلها بقت طينة من التراب والماية. ما أنا مش هفضل لفة نفسي بالملاية كده كتير وانت مش هتفضل عريان كده على طول.
عاصي: طيب عايزاني أعملك إيه؟ بدور: (تملى الطشت ده مايه من الطرمبة اللي بره وتجيبه وتيجي) عاصي: حاضر ياستي. بدور جابت الإريل وجابت الهدوم بتاعتهم وعاصي جاب الماية وجه. عاصي: حاجة كمان؟ بدور: حط الماية هنا.. وخد الزير اشطفه واملاه مايه من بره عشان نقدر نشرب مايه. عاصي أخد الزير وطلع بره فعلا وبقي يشطفه ويعمل زي ما بدور قالتله. وكان في بنات معدية بقت تبص عليه من كتر ما كان جسمه حلو جدا ومتقسم.
عاصي دخل وقفل الباب وراه وحط الزير مكانه وبدور كانت حاطة مايه بصابون جنبها وقاعدة جنب الطشت وبتغسل الغسيل. بدور: لا لاء ما تحطهووش هنا.. ماتحطهووش مكانه. حطه هنا أحسن. عاصي: عايزاني أحط الزير فين؟ بدور: معلش شيله وتعالي نحطه في الأوضة جوه.
بدور جت تقوم داست في الماية بصابون اللي جنبها ومسكت في الزير اللي مع عاصي ووقعوا هما الاتنين في الأرض اتزحلقوا وماية الزير وقعت عليهم كلها. عاصي بص جنبه لبدور وبدور بصيتله وهو بيضحك. بقوا الاتنين يضحكوا سوا وبالرغم من كل الظروف اللي هما فيها كانوا بيضحكوا من قلبهم بجد. بدور: (بصيتله وهو بيضحك) تعرف إن ضحكتك حلوة أوي ياعاصي. عاصي: تعرفي إن دي أول مرة أضحك من قلبي بجد من سنين طويلة.
بدور كان في خصل من شعرها جاية على وشها. عاصي رفع ايده ورجع لها خصلة من شعرها ورا ودنها. بدور بصيتله وداست على شفايفها وبصت في الأرض. ومرة واحدة لقوا اللي بيخبط عليهم خبط شديد أوي. بدور: مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!