مرة واحدة سمعت صوت عربية داخلة من البوابة. قامت اتعدلت من مكانها بسرعة وبصت من الشباك. بتبص لاقيت غالب. بدور: ينهار أسود غالب 😳😳 غالب نزل من العربية ورزع الباب وراه. راح ناحية باب الدكتورة وهو شدها من شعرها وبينزلها من العربية. غالب: تعاااااااااااالي الدكتورة: غالب سيب شعري يا غالب شعري هيطلع في إيدك. غالب: لو ما لقيتهمش هنا قولي على نفسك يارحمن يارحيم، إنتي فاهمة؟ الدكتورة: (بتهز راسها من فوق لتحت بخوف)
أيوه.. أيوه فاهمالك. غالب دخل على القصر. أول حاجة فضل يدور على عاصي وبدور في كل حتة. مالقاش حد. طلع بسرعة على الكوخ. (وهو ماسك المسدس ورافعه قدامه) ضرب باب الكوخ برجله. بيبص شمال ويمين مالقاش حد، بس لقى بقعة دم على السرير. لمس الدم وفركه بصوابعه. ولقاه لسه مانشفش على الملاية. غالب: هربت بنت الكلاب. الدكتورة: ما قلتلك إنهم كانوا هنا، ماسمعتش كلامي.
بدور كانت مستخبية في الدولاب هي وعاصي. كانت سانده عاصي بالعافية. وفي فتحات صغيرة خالص من الدولاب بتشوف غالب منها. والعرق بقي ينزل من جبينها. وكانت وقتها بتترعش من الخوف. عاصي كان مغمض عينيه ومش قادر يصلب طوله أكتر من كده. وبدور سنداه بالعافية. غالب: أنا مش عارف طلعتلي منين اللي اسمها بدور دي بوظتلي كل حاجة.. ضرب برجله على الدولاب. غالب: (كل حاااااااااجة)
بدور أول ما غالب ضرب على الدولاب اتفزعت واتخضت أكتر. وبقت دقات قلبها شوية وهتطلع من مكانها. وحطت إيدها على بوقها عشان ماتعملش صوت. من كتر صوت نفسها العالي من كتر الخوف. الدكتورة: هما.. هما أكيد ما بعدوش عن هنا. خصوصا إن العربية بتاعتهم بره. هما ماشيين على رجليهم. لو اتحركنا هنلحقهم. غالب: إنتي صح.. إنتي صح لازم نلحقهم. الدكتورة طلعت وغالب لف ضهره ولسه هيطلع من الكوخ. بدور عاصي تقل عليها جدا واتحرك وعمل صوت. غالب:
(ابتسم وظهرت ابتسامة بجانب وشه) وراح ناحية الدولاب. بدور: 😳😳🥺🥺 (في نفس الوقت) رفيق صاحب عاصي كان بيدور على عاصي. راحله الشقة اللي في البرج اللي كان خاطف فيها الدكتورة. رفيق بيسأل البواب. رفيق: قولي ياراجل يا طيب هو عاصي جه هنا من امتى؟ البواب: آخر مرة جه امبارح. رفيق: طيب وكان كويس؟ البواب: والله هو كان بيحاول يبين إنه كويس. وسلم عليا وخلى البنت اللي معاه تطلعله فلوس من جيبه عشان يدهاني. رفيق: (باستغراب)
بت معاه.. بت من اياهم يعني ياراجل يا طيب ولا بنت تانية؟ البواب: عاصي بيه مابيجيبش معاه بنات. استغفر الله العظيم خالص. الشقة دي أول بنت أشوفها معاه كانت امبارح. وكان ساند دراعه عليها. رفيق: ما تعرفش مين البنت دي؟ البواب: لا والله ما عرف. رفيق: طيب هما لسه فوق؟ البواب: الاااااه هو إنت مين عشان كل الأسئلة دي؟ رفيق طلع 200 جنيه من جيبه وحطهم في جيب البواب. رفيق: ما قلتليش هما لسه فوق. البواب: (البواب طلع الفلوس وابتسم)
لاء مش فوق. مشي هو وجارته الدكتورة إلهام والبنت دي. بس باين عليه كان متخانق مع دكتورة إلهام. رفيق: (باستغراب) دكتورة إلهام.. دكتورة إلهام مين؟ البواب: دي الدكتورة النفسية اللي ساكنة جنب عاصي بيه.. رفيق: ودي إيه علاقتها بعاصي؟
البواب: والله ما أعرف. بس هي بقالها هنا مأجرة الشقة هي وعيالها خمس سنين. ودايما كانت بتديني فلوس يوميا عشان أول ما عاصي بيه ييجي أبلغها على طول. وده اللي كان بيحصل. أول ما كنت بشوف عربيته من على بعد أجري أرن عليها وأبلغها. رفيق: (ضم حواجبه) ما تعرفش ليه كانت بتقولك كده؟ البواب: لا والله ما عرف. ومعرفش أكتر من اللي قلتهولك. رفيق: طيب بس لو عاصي جه الشقة هنا مرة تانية (طلعله الكارت بتاعه) كلمني ضروري.
البواب: حاضر ياسعادة البيه. إنت تؤمر. رفيق سابه وركب عربيته البيضا ومشي. (في نفس الوقت) غالب رجع يبص وراه. وبدور قلبها تقريبا وقف وهي بتسمع خطوات رجلين غالب وهو بيرجع لهم. ومرة واحدة بيبص. سمع صوت كلب عاصي بره وهو بيهوهو.. بيهوهو جامد جدا على غالب وسنانه الحادة بانت من بوقه. غالب طلع من الكوخ والكلب كان لسه هيهجم عليه. غالب طلع المسدس بتاعه وضربه بالنار. وقع على الأرض. غالب: (بص للدكتورة اللي كانت مستنياه بره الكوخ)
ماسمعتيش صوت؟ الدكتورة: سمعت صوت الكلب مش أكتر. غالب: طيب تعالي نلحقهم بسرعة قبل ما يهربوا. غالب ركب عربيته وطلع بسرعة على الطريق هو والدكتورة. بدور كانت في الدولاب. وأول ما سمعت صوت العربية وهي بتتحرك حطت إيدها على صدرها واتنفست. وابتدت تفتح الدولاب بالراحة جدا. وطلعت منه وهي بتسند في عاصي. وعاصي مغمض عينيه وما عندوش أي قوة عشان يدافع بيها عن نفسه وعن بدور. جسمه مهلك تماما. بدور: (وهي لسه سانده عاصي)
إحنا لازم نمشي من هنا ياعاصي.. مش هينفع نقعد هنا أكتر من كده. عاصي: _بدور حطت عاصي على السرير. وطلعت مرة تانية للعربية. وبقت تفتكر الخطوات اللي عاصي كان بيعملها عشان يحرك العربية. بدور قعدت في عربية عاصي مكان السواق. وبقت تبص للبنزين والفرامل. وبقت تحرك العربية. ومشيت على الأول بالراحة جدا لحد ما قدرت تسوق العربية. ووقفت العربية قدام الكوخ ونزلت. وسابت باب العربية مفتوح من كتر ما كانت مستعجلة. (بدور راحت لعاصي)
بدور: عاصي.. عاصي اسند عليا حاول تساعدني الله يخليك. عاصي: _بدور حطت عاصي على كتفها مرة تانية. وبقت تسنده لحد ما حطيته في العربية. واخدت الأدوية والحقن بتاعت الدكتور معاها. وبقت تسوق العربية بالراحة جدا على قد ما تقدر. وطلعت على الطريق. وبقت ماسكة الدريكسيون بإيديها وسنانها ومنتبهة جدا للطريق. بدور: (بتكلم نفسها وكل شوية تبص على الطريق) ربنا يستر.. ربنا يستر.
بدور: وبعدين أنا لازم ألاقي مكان بعيد عن هنا.. لازم أبعد بعاصي لحد ما يخف ويبقى كويس. ومرة واحدة افتكرت مروان. بدور: مروان.. أيوه مروان مافيش غيره. بدور طلعت على الطريق. وبقت تدور على أي سنترال أو فون. لحد ما لاقت سنترال ووقفت العربية. بدور: من فضلك عايزة أكلم 010. صاحب السنترال: (اداها الفون) اتفضلي. (بدور طلبت الرقم) بدور: الوووو أيوه يامروان أنا بدور. مروان:
_بدور: مروان أنا عايزة مكان ضروري اليومين دول أستخبى فيه بس يكون بعيد عن البلد. مروان: _بدور: ياسيدي هديك اللي انت عايزه بس المهم تلاقيلي مكان دلوقتي. مروان: _بدور: طيب.. تمام هجيلك على هناك. بدور رجعت ركبت العربية مرة تانية. وراحت لمروان للمكان اللي اتفقوا عليه. مروان رمى السيجارة من بوقه أول ما شاف العربية. مروان: الله.. الله.. الله. إيه العربية الجامدة دي يابت يابدور؟ قلبتيها إزاي ومن مين؟
بدور: مش وقته دلوقتي. قولي هانروح على فين؟ مروان ركب العربية مكان السواق. وأول ما دخل العربية شاف عاصي وهو دماغه مربوطة والدم على قميصه. مروان: (اتخض وخاف) ينهار أسود.. قتيييييل.. لاااا إحنا ما اتفقناش على كده ياروح أمك. إحنا خفيف.. خفيف لكن قتل و -ج) بدور: (وقفت مروان قبل ما يكمل) اقعد بس ده مش ميت. دي حكاية طويلة. بس إحنا لازم نلحقه ونجيبله دكتور. مروان: تعرفيه منين ده يابت يابدور؟ ده باين عليه غني أوي.
بدور: يوووووه مش وقته دلوقتي. المهم هتودينا فين؟ مروان ولع السيجارة في بوقه ونفخ الدخان بتاعها. بدور: (بقت تكح) اطفي الهباب ده. مروان: مع إنك متربية في ملجأ بس تحسي إنك بنت ذوات يابت. بدور: (بزعيق) ما تخلص يامروان بقي. مروان: طيب خلاص هخلص أهو.. هنوديه عندي في الأرياف. محدش يعرف المكان ده ولا الجن الأزرق. مقفول من زمان. بدور: طيب يلا مستني إيه ما تتحرك بالعربية. مروان: لاء لما أعرف الأول هستفاد إيه.
بدور: إنت عايز إيه؟ مروان: العربية دي تلزمني. بدور: مممممممممم. مروان: إنتي لسه هتفكري؟ (وجه ينزل) بدور: خلاص.. خلاص موافقة. مروان: (غمزلها) أيوه كده. مروان اتحرك بالعربية. وقعدت هي وعاصي ورا. وحطت راسه على كتفها. وفضلت تفكر هتعمل إيه طول الطريق مع عاصي. لحد ما وصلوا البيت. مروان: وصلنا ياست البنات. بدور: (بقرف) هو ده البيت يامروان؟ مروان: معلش هبقى المرة الجاية أوديكي عزبة بابي. بدور: إنت بتتريق؟
مروان: ما إنت أعملك إيه بس. بدور: طيب تعالي شيل معايا. بدور سندت عاصي هي ومروان. مروان: يااااه ده تقيل أوي يابدور. بدور: اسنده وإنت ساكت. مروان وبدور دخلوه عاصي البيت. والبيت عبارة عن أوضتين من الطوب الأبيض مافيش غيرهم وحمام بلدي. والمياه كانت بتجيبها من الطرمبة اللي بره البيت على طول. مروان: هنا حطيه هنا يابدور. بدور حطت عاصي على سرير حديد. ومن كتر ما هو مش نضيف طلع تراب أول ما حطوه عاصي على السرير. بدور:
(بقت تكح من كتر التراب) كح.. كح.. كح. مروان: لا مؤاخذة بقي. أصل البيت ده بقاله سنين محدش قربله ولا سكن فيه. أنا كده عملت اللي عليا. والعربية بقت من حقي. مروان جه يمشي. بدور: (مسكت مروان من دراعه) مروان استنى. مروان: (بصلها كده) في إيه يابدور؟ بدور: أنا عايزة فلوس عشان أجيب لعاصي أكل. مروان: ياحنينة.. وأنا من إمتى كان معايا فلوس يابدور؟ أنا ماشي. وإنسي إنك تاخدي من العربية جنيه. بدور: (بتنهيدة) يامروان الكلب.
مروان مشي من هنا. وبدور بقت تبص لأركان البيت. وبقت تشوف هتقدر تعمل في إيه. لاقت مقشة من الخوص. بقت تربطها في بعض. وربطت شعرها. رفعته لفوق. ولأنه طويل بقت تعمله كحكة. وبقت تكنس البيت. وبتحاول تنضفه على قد ما تقدر. وبقت تجيب مياه من الطرمبة تحطها في البستلة (طبق كبير ألومنيوم)
وتمسح بيها البيت. وفي الآخر راحت لعاصي. وقلعتله القميص بتاعه بالراحة جدا عشان تغسلهوله من الدم اللي عليه. بتبص لعضلاته المتقسمة وقد إيه جسمه حلو جدا. ابتسمت واتنهدت. ولسه هتاخد القميص وتمشي. بتبص لاقت عاصي لابس سلسلة قلب طويلة وزي ما يكون جواها حاجة. بتبص في إيده لقت إيده لابس ساعة وباين عليها غالية أوي. ضمت شفايفها ودست على شفايفها بسنانها. وقلعتله الساعة اللي في إيديه. وبصتله بحزن. وبصت للساعة.
بدور: أنا آسفة بقي ياعاصي. بدور حطيتله قميصه في المايه. وقفلت عليه الباب ومشيت. (بعد ساعتين) بدور فتحت الباب ودخلت. بدور: اتفضل من هنا يادكتور. الدكتور: فين المريض؟ بدور: من هنا اتفضل. الدكتور دخل على عاصي وكشف عليه. بعد ما كشف عليه. بدور: إيه يادكتور طمني؟ الدكتور: أنا غيرتله على الجرح اللي في ضهره. لازم تغيريله عليه يابنتي يا إما الجرح هيلتهب ومش هيلم. عرفتي أنا عملت إيه بالظبط؟
بدور: أيوه أخدت بالي من حضرتك وأنت بتغيرله على الجرح اللي في ضهره. الدكتور: تمام جدا. الجرح اللي في راسه ده سطحي ماتقلقيش عليه. خدي الروشتة دي وامشي عليها بالحرف. وأديله الحقن دي في وقتها. وإن شاء الله هيبقى زي الفل. مع إن المستشفى أحسن له. بدور: للأسف مش هقدر أوديه المستشفى. الدكتور: طيب يابنتي ربنا يشفيه. (الدكتور طلع من الأوضة)
بدور: دكتور عاصي كان بياخد برشام هلوسة كتير الفترة اللي فاتت ومبطلها بقاله النهارده اليوم الخامس. ولما بيفوق مابيقدرش يتمالك نفسه. الدكتور: لاااا دي حاجة تانية خالص. حبوب الهلوسة بتبقى فيها نسبة إدمان. وهو دلوقتي في مرحلة انسحاب الإدمان من جسمه. أنا معرفش الحبوب دي هي أثرت على مخه بنسبة قد إيه. خدي الكارت ده بتاعي. (طلع الكارت من جيبه) أول ما يحصل حاجة ومش قادرة تسيطري على الوضع كلميني فوراً وأنا هاجيلك فوراً.
بدور: أنا متشكرة جدا يادكتور. الدكتور: خلي بالك على نفسك يابنتي. المريض في حالة انسحاب المرض من جسمه مابيبقاش حاسس هو بيعمل إيه ولا شايف مين قدامه. بدور: ماتقلقش يادكتور.
الدكتور مشي من هنا. وبدور ابتدت تفضي شنط الأكل اللي كانت جايباها معاها. بتبص لاقت الفستان اللي لابساه كله طين ويقرف وعليه بقع دم. عاصي قلعت الفستان بتاعها. وبقت بالهدوم الداخلية وهي مطمنة إن عاصي نايم. حطت الفستان في الطشت وقاعدة بتغسل هدومها هي وقميص عاصي.
بتبص لاقت عاصي قام وهو مش في حالته الطبيعية. ومكانش لابس قميصه طبعاً. وهي كانت بالهدوم الداخلية وعريانة. وجه من ورا ضهرها. وقعد على ركبته نص قعدة. وفكك لها الـ "برا" من ورا. بدور اتخضت وبقت تخبي صدرها بإيديها. عاصي: (بنظرة شر وضحكة خبيثة ظهرت بجانب شفايفه) اقلعي 😈😈
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!