الفصل 25 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,953
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الدكتور: يا أستاذ، بقولك لازم تسيبها، مش هينفع كده صدقني. عاصي: (بزعيق) قولتلك مش هسيبها، أنت إيه، مابتفهمش؟ غالب سمع صوت زعيق من الجهة التانية، راح يشوف في إيه. بيبص لقاه عاصي. غالب جرى عليه. غالب: عاصي بتعمل إيه؟ عاصي: عايزين ياخدوا فيروزة مني، أنا مش هسيبها تضيع من إيدي تاني يا غالب. مش هسيبها... مش هينفع أسيبها. غالب: (بعدم فهم) فيروزة؟ عاصي سند على الحيطة ونزل بظهره على الأرض. غالب قعد وبقى في مستوى عاصي.

غالب: عاصي، أنت رجعتلك التهيؤات تاني؟ فيروزة مين اللي مش هتسيبها تضيع منك؟ أنا مش فاهم حاجة. عاصي: (رفع راسه وبص لغالب) فيروزة ما ماتتش يا عاصي... فيروزة عايشة. غالب: (بعدم تصديق) قوم معايا يا غالب. قوم معايا علشان خاطري. عاصي: أنت مش مصدقني، صح؟ غالب: (بتوتر) أنا... أنا ما أقصدش... أنا بس... عاصي: أنا هخليك تشوفها بعينيك لو مش مصدقني، أول ما الدكتور يطلع من عندها.

غالب برضه مكانش مصدق عاصي. بصله وابتسم ولسه هيتكلم، الدكتور طلع. عاصي: (بكل لهفة) إيه؟ هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: مين فيكم عاصي؟ عاصي: (شاور على نفسه) أنا... أنا عاصي. الدكتور: المريضة مابطلتش منادية عليك. عاصي: طمني عليها. هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: ماتقلقش عليها، هي كويسة دلوقتي. مجرد خدوش في الراس والدراع، بس للأسف رجليها اتشرخت، فلازم تتجبس وتقعد في الجبس مش أقل من أسبوعين. عاصي: يعني إيه؟

يعني كويسة ولا لأ؟ الدكتور: يعني هنسيبها ترتاح شوية مع الأدوية اللي هندهالها، هتبقى كويسة إن شاء الله. عاصي: طيب، أقدر أدخلها؟ الدكتور: آه طبعاً تقدر... بس أرجوك ماتقعدش معاها كتير علشان نسيب المريضة ترتاح. عاصي مشي ودخل الأوضة، وغالب مش مصدق إنه بيتكلم عن فيروزة لآخر لحظة. وأول ما دخل الأوضة، غالب أول ما شافها اتصدم. غالب: (وهو متنح) دي فعلاً فيروزة.

عاصي قعد جنب فيروزة على السرير، وفيروزة دماغها متربطة بشاش، ودراعها ملفوف، ورجليها اتشرخت. عاصي فضل باصلها وهو مش عارف يعمل إيه، حرفيًا ياخدها في حضنه، ولا يبعد عنها، ولا يقربها منه؟ مشاعر متلخبطة من واحد متلخبط. بس افتكر إنها خانته، وافتكر يوم الحفلة واللبس اللي كانت لبساه، راحت ريأكشنات وشه كلها اتغيرت. عاصي: (بلع ريقه وبص لغالب) صدقتني دلوقتي؟ غالب: (وهو مش فاهم حاجة) أنا كل حاجة اتلخبطت بالنسبالي.

غالب: أيوه صدقتك، بس... بس أنتِ إزاي عايشة؟ فيروزة: (ودت وشها الناحية التانية وماتكلمتش) عاصي: يعني أنت شايفها زي ما أنا شايفها يا غالب؟ غالب: أيوه يا عاصي، دي فيروزة فعلاً، مش تهيؤات. عاصي: (بنرفزة وضم حواجبه وريأكشنات وشه اتغيرت) أنتِ إزاي ما متتيش؟ فيروزة: عاصي: أنتِ مابتتكلميش ليه؟ انطقي. فيروزة: عاصي ابتدى يتعصب أكتر وصوته يعلى. فيروزة: (بهدوء لفت وشها يمين وبصت لعاصي)

عمرك ما اتغيرت ياعاصي، مهما تعدي عليك السنين، عصبي... وصوتك عالي. عاصي: (وهو بيشاور على جبينه) أنا عايز أفهم، محتاج أفهم، أنتِ عايشة إزاااااااي؟ فيروزة: ده كل اللي يهمك، إنك تفهم وبس. عاصي: (قعد جنب فيروزة ومسكها من إيديها الاتنين وبقي يهز فيها) عاصي: (بصوت عالي) ما أنتِ لازم تفهميني حالا، كل حاجة. أنتِ ماتعرفيش أنا عيشت الـ 13 سنة دول إزاي؟

فيروزة: طول عمرك أناني، مابتفكرش غير في نفسك وبس. طيب ما سألتش نفسك أنا عيشت السنين دي كلها إزاي؟ الممرضة جت تجرى على الصوت العالي. الممرضة: أنت بتعمل إيه يا أستاذ؟ الأمن نادوا الأمن بسرعة. غالب: أمن إيه وبتاع إيه، سيبها ياعاصي، سيبها دلوقتي. عاصي: أنا لازم أفهم، مش هينفع أسيبها يا غالب. غالب: (وهو ماسك عاصي وبيزق فيه وبيطلعه بره)

هتفهم كل حاجة يا عاصي، بس مش دلوقتي. أنا كمان عايز أفهم أكتر منك، بس كل حاجة وليها وقتها. غالب طلع عاصي بره الأوضة، والممرضة قعدت مع فيروزة ومنعوا أي حد يدخل عليها. غالب وقف بره في الطرقة هو وعاصي. غالب: اهدى يا عاصي، مش كده. عاصي طلع سيجارة من جيبه وبقي يدور على الكبريت في جيوبه، مالقاش. غالب طلع الكبريت من جيبه وحدفه لعاصي. عاصي ولع السيجارة وكأنه بيطلع فيها كل همه. غالب: أنت فاكر إني مش عايز أعرف إزاي هي ماتت؟

أنا زيك، ويمكن أكتر منك كمان، بس كل حاجة بالعقل. عاصي: عقل؟ أنا خلاص مابقاش فيا عقل يا غالب. مش قادر أستوعب. إحسان جت وهي بتمد وبدور على غالب. إحسان: غالب، أنت كنت فين؟ أنا كنت بدور عليك. غالب: ليه؟ بدور جالها حاجة؟ عاصي: بدور؟ مالها بدور فيها إيه؟ غالب: أنا كلمتك في الفون وقولتلك إنها أكلت حاجة مسممة. عاصي: وإزاي ماتقوليش؟ إحسان: إحنا كلمناك بس أنت... (لسه هتكمل) عاصي: هي فين دلوقتي؟

إحسان: إحنا جبناها المستشفى هنا، وعملنالها اللازم، وهي هتبقى كويسة دلوقتي. عاصي: والتسمم ده جالها من إيه؟ إحسان: أكيد أنتوا أكلتوا حاجة بره وانتوا كنتوا سوا منتهية الصلاحية عملتلها تسمم. عاصي: مافيش حاجة بدور أكلتها واحنا سوا، أنا ما أكلتش منها. أكيد في حاجة تاني. هي فين دلوقتي؟ إحسان: في أوضة 117. اتطمن، هي بقت... (و لسه هتكمل، عاصي بص لغالب) عاصي: خليك هنا يا غالب، أوعى تتحرك من هنا. خلي بالك من فيروزة لحد ما أرجع.

غالب: ماتقلقش، مش هتحرك من هنا. إحسان: فيروزة؟ (غالب سابهم ومشي وراح لبدور) إحسان: هو عاصي يقصد مين بفيروزة؟ غالب: فيروزة دي تبقى حبيبة عاصي القديمة. إحسان: هي مش كانت ماتت؟ غالب: وانتِ عرفتي منين بقى إنها ماتت؟ إحسان: (بتوتر) أنا... أنا سمعت قبل كده يعني إنه كان بيحب واحدة وماتت. غالب: (بابتسامة خبيثة رفع حاجبه وبص لإحسان عشان عارف إنها معجبة بعاصي) لأ... تؤ تؤ... ما ماتتش وطلعت عايشة. إحسان: (في سرها)

يادي المصيبة، هي ناقصاها هي كمان. غالب: (حط إيده على دقنه بخبث) بس تفتكري بدور اتسممت إزاي يا دكتورة؟ ومش معنى يعني اتسممت أول ما جت من بره هي وعاصي. أنا شامم (ووطي بمناخيره وشم ريحة إيدين إحسان) شامم ريحة مش حلوة على إيديكي. إحسان: (بتوتر) أنت... أنت تقصد إيه؟ غالب: ولا حاجة لسه... لسه لما أتأكد هقولك أنا أقصد إيه. إحسان: (في نفسها) يادي المصيبة، أنا مش ناقصاك انت كمان. عاصي راح لبدور لقاها نايمة وبترتاح. عاصي:

(راح للدكتور) هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: إحنا عملنالها غسيل معدة ولحقناها الحمد لله... بس دي حالة تسمم واضحة. عاصي: تقصد إن حد سمها؟ الدكتور: مش بعيد... لسه هنعمل التحاليل اللازمة وهنعرف كل حاجة. عاصي ساب الدكتور ومسك إيد بدور. عاصي: آسف يا بدور...

آسف إني ماقدرتش أسمع أي حاجة من اللي قالها غالب في الفون. أنا كنت في دنيا تانية، ربنا وحده العالم أنا كنت في إيه. أنا عارف إنك وقفتي جنبي كتير وأنقذتيني أكتر، واليوم اللي تحتاجي فيه واحد تاني ينقذك غيري... إحسان كانت واقفة بره وبتسمع كل اللي قاله عاصي لبدور. ومن كتر التعب فضل ماسك إيد بدور وسند راسه على إيدها، ومن كتر التعب اللي كان فيه غمض عينيه غصب عنه ونام. (إحسان وهي واقفة من بره)

إحسان: وبعدين هعمل إيه في المصيبة دي؟ عاصي لو عرف إن أنا اللي سممتها هتبقى مصيبة... (لسه بتكلم نفسها) بس لأ، أنا مش هخليه يعرف... ماينفعش يعرف... ما أنا مش بعد ده كله هخليك تبعدني عنك يا عاصي. غالب وقتها كان قاعد قدام باب الأوضة بتاعت فيروزة. ومرة واحدة النوم أخده ونام، ماحسش بنفسه لحد تاني يوم الصبح. الممرضة: يا أستاذ... يا أستاذ، ماينفعش تنام هنا. عاصي: (قام مخضوض ونطق اسم فيروزة) فيروزة...

الممرضة: فيروزة مين حضرتك؟ أنا الممرضة مروة، وحضرتك نايم هنا طول الليل وماينفعش كده. عاصي بلع ريقه وبص على بدور، لقاها لسه نايمة. قام من جنبها وراح لأوضة فيروزة، لقاها بتحاول تقوم من على السرير عشان تمشي. عاصي: فيروزة، أنتِ رايحة فين؟ فيروزة: زي ما أنت شايف، بحاول أمشي. عاصي: تمشي تروحي فين؟ هو أنا هسيبك تمشي بسهولة كده؟ فيروزة: عادي، ما أنت كنت عايز تقتلني بسهولة برضه كده. عاصي: أنتِ خونتيني...

عارفة يعني إيه خونتيني؟ طلعتي شمال. فيروزة: (عوجت راسها يمين) لا والله؟ وانت بعد السنين دي كلها لسه مصدق الكلام اللي قالهولك أخوك؟ عاصي: أنا صدقت اللي شوفته بعيني. فيروزة: (حاولت تقف على رجليها بس حرفيًا رجليها مشروخة ومش قادرة تقف عليها، قعدت تاني على السرير) فيروزة: خلاص، يبقى ده اللي حصل. طالما أنت عايز تصدق كده، أنت ماتستاهلش حتى إني أقولك إيه اللي حصل.

عاصي: أوعي تكوني جاية تأكدي الكلام اللي قاله رفيق وإن أخويا هو اللي عمل كل ده؟ فيروزة: (بكل برود) ولا هأكد ولا هقولك أي حاجة يا عاصي، والله ما تستاهل. عاصي: (اتنرفز أكتر) اتغيرتي أوي يا فيروزة. فيروزة: لو عيشت يوم واحد من اللي أنا عيشته، كنت عرفت أنا اتغيرت ليه. عاصي: كنتي فين السنين دي كلها؟ فيروزة: ماتستاهلش إنك تعرف حاجة، قلتلك. عاصي: وأنا مش هسيبك تمشي بالسهولة دي بعد السنين دي كلها. فيروزة: يعني إيه؟

هتقتلني تاني؟ ما دي أسهل طريقة عندك (القتل) . فاكر ولا أفكرك؟ (في نفس الوقت) بدور فاقت وإحسان دخلت عليها. بدور: أنا... أنا فين؟ إحسان: (برفعة حاجب وهي مربعة إيديها الاتنين) حمد الله على السلامة يا ست بدور. بدور: (حطت إيدها على دماغها وكانت دايخة) أنا... أنا فين وبعمل إيه هنا؟ بدور ابتدت تفتكر إنها بعد ما أكلت التفاحة جالها مغص، وقعت في الأرض وبقت بطنها تتقطع. بدور: (التفاحة) ...

وبعد كده بقت تفتكر غالب وهو شايلها وبيجري بيها عشان ينقذها. بدور: التفاحة اللي أكلتها وغالب اللي جابني هنا. إحسان: أييييييه، مظبوط كده. أديكي افتكرتي كل حاجة. بدور: أنتِ اللي سممتيني؟ التفاحة كان فيها حاجة. إحسان: براڤو عليكي، شاطرة يا بدور. ماطلعتيش غبية خالص. بدور: طيب وليه؟ أنا عملتلك إيه؟ إحسان: مافيش، انتي ما عملتيش حاجة. إحسان قربت من بدور ووطت وبقت وشها في وش بدور.

إحسان: أنا بس أخدتك سلم علشان ألاقي حجة أقعد بيها أكتر في ڤيلا غالب وعاصي وأبقى قريبة من عاصي. بدور: تقومي تسمميني؟ إحسان: أنا أعمل أي حاجة علشان أبقى جنب عاصي. بدور: (بعصبية) أنا هفضحك، أنا هقول لعاصي إنك إنتي اللي سممتيني. إحسان: (قامت وقفت وادت ضهرها لبدور)

ما عنديش أي مشكلة، قوليلوا. بس طالما بقي هتقوليلوا، يبقى أنا كمان هقولوا على كل حاجة. وأقولوا إنك ما دخلتيش عربية غالب صدفة. وأقوله إنك كنتي بتضحكي عليه علشان تجبيه البيت عندي. ولولا الاتفاق اللي بيني وبينك والفلوس اللي أخدتيها مني، كنتي زمانك رميتيه وسبتيه من زمان. مش شهامة منك ولا جدعنة إنك تفضلي جنبه زي ما هو فاكر. بدور: إنتي شيطان.

إحسان: ما هو أنا مش هسيبك تاخدي عاصي مني مهما عملتي. محدش يقدر ياخد عاصي مني، إنتي فاهمة؟ لا إنتي ولا فيروزة اللي رجعت من الموت دي كمان. بدور: (باستغراب) فيروزة؟ عاصي كان هيتعصب على فيروزة ولسه هيعلي صوته. غالب دخل. غالب: صوتكم جايب آخر المستشفى، ماينفعش كده. فيروزة: كبرت يا غالب وبقيت راجل. غالب: مافيش حد بيفضل صغير على طول. عاصي، ممكن تطلع بره دلوقتي؟ عاصي: إنت بتقول إيه؟ غالب: (ميل على ودن عاصي بصوت واطي)

اسمع كلامي أرجوك.. خليك واثق فيا. عاصي: (بتنهيدة بص لفيروزة) أنا رايح أشوف بدور فاقت ولا لأ. (عاصي مشي) غالب: أنا عارف إن اللي عمله عاصي ما يتغتفرش، بس برضوا حطي نفسك مكانه. فيروزة: أحط نفسي مكانه؟ ده كان عايز يقتلني.. حط نفسك إنت مكاني. غالب: كل ده كلام، هنتكلم فيه بس مش هنا. فيروزة: أومال فين؟ غالب: ارجعي معانا الڤيلا، إنتي تعبانة ولازم حد ياخد باله منك. فيروزة: وعاصي بقي هو اللي هياخد بالي مني؟

غالب: مهما قولتي ومهما حاولتي تبيني كرهك لعاصي، شايف لمعه في عنيكي وإنتي بتبصيله مش عادية. فيروزة: (باستنكار) لمعه؟ لمعه إيه؟ غالب: نفس لمعه عنيكي لما كنتي بتبصيله وهو بيلبسك الدبل. أنا لسه فاكر نظرتك لي. ممكن هو مش شايف ده، بس أنا شوفتها. فيروزة: (بتوتر) لا.. لا.. لا طبعاً، كل اللي بتقوله ده مش صحيح.

غالب: الصح والغلط مش هنقوله دلوقتي. كل واحد في ألف سؤال عايز يسأله للتاني منكم. وأنا كمان عايز أعرف حاجات كتير منك، ومش هنعرف ده إلا لما نقعد سوا كلنا. أنا هجيبلك الكرسي المتحرك علشان مش هتقدري تمشي. فيروزة: غالب استني. غالب: (بص لفيروزة) عايزاني فعلاً أستنى؟ فيروزة: (بصت في الأرض واتنهدت وسكتت) غالب: أنا قولت كده برضوا. بدور: فيروزة، أنا مش فاهمة حاجة.. فيروزة مين اللي رجعت من الموت؟ إحسان: وإنتي مالك مهتمة كده ليه؟

(رفعت حاجبها) قولتي إيه؟ لسه برضوا عايزة تقولي لعاصي إني أنا اللي سممتك علشان يرميني ويرميكي في الشارع؟ بدور بصت في الأرض وسكتت. إحسان: أهو كده الكلام. بدور: (بضعف وقلة حيلة) والمطلوب مني إيه دلوقتي؟ إحسان: تعرفي عاصي إنك عايزاني معاكي في الڤيلا علشان أعالجك وإني أنقذتك، ولولايا كنتي زمانك ميتة دلوقتي. بدور: حاضر، اللي تشوفيه. إحسان: يبقى اتفاقنا واللي حصل ده هيفضل سر ما بينا. وعمر عاصي ما هيعرفه في يوم.

ومرة واحدة عاصي دخل عليهم. عاصي: بس عاصي خلاص عرف اللي ما بينكم يادكتورة. بدور: عاصي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...