غالب: عاصي انت لازم تيجي حالا بدور بتموت والعربية مش راضية تتحرك لازم نوديها المستشفى. عاصي كان سامع اللي غالب بيقوله بس حرفياً كان باصص لفيروزة وكان في حتة تانية خالص ومش مصدق اللي بيحصل قدامه. راحت فيروزة اتكلمت بالعافية وهي بتحاول تفتح عينيها. فيروزة: ماتسبنيش ياعاصي أنا بموت لازم توديني المستشفى حالا. غالب وهو ماسك الفون على ودنه وبيتكلم فيه: عاصي.. عاصي انت روحت فين. السما مرة واحدة مطرت وبقت تنزل مطر شديد.
غالب بيبص لبدور لقاها طلعت رغاوي أكتر من بقها. غالب: عاصي رد ياعاصي بسرعة مافيش وقت. بس عاصي وقتها مابيردش. عاصي كان واقف قدام العربية وماسك فيروزة ما بين إيديه وهو مش مصدق إنه شايفها. رفع إيديه وبقي بضهر صوابعه يلمس ملامحها، كان خايف إنها تبقي تهيؤات والحالة تكون رجعتله من جديد. فيروزة وهو بيلمس ملامحها اتنهدت وغمضت عينيها وبقت مش قادرة تتحرك. عاصي مرة واحدة فاق لنفسه واتكلم.
عاصي وهو بيهز فيروزة والمطرة نازلة عليهم وبقي مبلول حرفياً: فيروزة فوقي يافيروزة اصحي.. أنا مش هسيبك تضيعي مني تاني أنا ماصدقت لقيتك. تليفون عاصي كان وقتها في الأرض قدامه وغالب كان بيتكلم. غالب: الو.. الو.. رد ياعاصي لازم ترد. عاصي بص للتليفون وساب التليفون مكانه وشال فيروزة بسرعة جداً وركبها العربية بتاعته وقفل الباب ولف الناحية التانية وركب جنبها. عاصي قرب منها وبقي يحطلها حزام الأمان وهو مش مصدق إنه شايفها.
عاصي ساق العربية بسرعة جداً ومن شدة المطرة مكانش شايف قدامه. شغل مساحات العربية وطلع على الطريق مرة تانية وبقي زي المجنون عايز يوصل للمستشفى بأي طريقة. في نفس الوقت. غالب: عاصي مابيردش. إحسان خافت لا بدور تموت. إحسان مش قاتلة قتلة مهما كان. إحسان: وبعدين هنعمل إيه. الرغاوي دي بتبين إنها حصلها تسمم لازم نلحقها ونعملها غسيل معدة فوراً.. إحنا كده ماقدمناش غير إننا نتصل بالإسعاف.
غالب بنرفزة: إحنا لسه هنستنى الإسعاف تيجي وعلي ما توديها تكون ماتت. إحسان: وبعدين عندك حل تاني. غالب بص شمال ويمين ومرة واحدة. غالب شال بدور والمطرة بتمطر والارض كلها كانت طينة حرفياً. شالها وطلع بيها بره الڤيلا. إحسان مشيت ورا غالب بخطوات. إحسان: أنت رايح فين وهتعمل إيه.
غالب والمطرة كلها جايه عليه ومبهدلاه حرفياً: هلحقها. بص وراه لإحسان وهو شايل بدور ما بين إيديه. بدور ماينفعش تموت.. لو ماتت مش هعرف أجيب رفيق الكلب ده تاني. داس على سنانه. علشان كده لازم تعيش. غالب طلع بره الڤيلا وإحسان طلعت وراه. وطلع على الطريق وبقي يحاول يوقف أي عربية بتيجي قدامه بس للأسف مكانش في أي عربية راضية تقف. في نفس الوقت. عاصي وهو بيسوق بسرعة جداً بقي يبص جنبه لفيروزة.
عاصي: أنتي إزاي عايشة. رفع إيده وبقي يبص لإيديه. أنا خنقتك بإيديا دول.. معقول تكوني مكنتيش ميتة الفترة اللي فاتت دي كلها. عاصي: مش مهم.. مش مهم أي حاجة المهم إنك عايشة.. المهم إني ماقتلتكيش يافيروزة. في نفس الوقت. غالب لسه شايل بدور ما بين إيديه وبيجري بيها. إحسان بنهجة: استني ياغالب كده بدور هتموت مش هنلحقها.
بس غالب ماسمعش كلام إحسان وبقي بيجري بيها أكتر لحد ما وقف في نص الطريق وهو شايل بدور والمطرة في كل مكان ونازلة عليهم هما الاتنين ووقف قدام العربيات اللي جاية على الطريق بسرعة جداً. إحسان بتنادي على غالب وهي واقفة بعيد: بتعمل إيه يامجنون هتموت وتموتها معاك. بس غالب وقتها مكانش بيتحرك وواقف وغمض عينيه. في نفس الوقت.
عاصي أخيراً وصل المستشفى بسرعة ونزل من العربية ورزع الباب بتاعه ولف وفتح باب فيروزة وشالها ودخل بيها باب الطوارئ بسرعة. عاصي بعلو صوته: دكتووووووور حد يجيب دكتور بسرعة. الممرضة جابت الترولي. الممرضة: ارجوك حطها هنا بسرعة. عاصي حط فيروزة على الترولي ومسك إيدها وبقي ماشي معاها. الممرضة: ارجوك سيب إيدها علشان نقدر نشوف شغلنا. عاصي: مش هقدر.. مش هقدر أسيبها. الدكتور: ارجوك لازم تسيب المريضة علشان أقدر أكشف عليها.
عاصي بنرفزة وصوت عالي: قولتلك مش هسيبها.. مش هسيبهااااااا.. أنا ماصدقت لقيتها. في نفس الوقت. غالب كان شايل بدور وواقف بيها في نص الطريق وجت عربية بسرعة جداً. اللي سايق مكانش شايف قدامه من كتر المطرة ومرة واحدة داس على الفرامل العربية عملت صوت فرملة رهيييييييييبة. إحسان: غااااااااالب. وغالب ماتحركش ولا حركة وغمض عينيه وهو مستني العربية تقف يدوسهم. وعلى آخر لحظة العربية وقفت قدامهم. اللي بيسوق نزل وهو متعصب جداً.
اللي بيسوق: أنت حيوااااان. غالب ماتكلمش ولا كلمة وفتح باب العربية التاني وحط بدور. صاحب العربية: أنت بتعمل إيه ياحيوان أنت. ده أنا هوديك في داهية. غالب وقتها ضربه بالروسية في راسه خليته يفقد الوعي وركب مكانه وإحسان طلعت تجري ركبت ورا وبقي سايق بأسرع ما عنده وإحسان كل شوية كانت تمسك معصم بدور وتحس نبضها. غالب وهو سايق بأسرع ما عنده: إيه لسه عايشة. إحسان: أيوه بس النبض ضعيف لازم نلحقها وبسرعة.
غالب حط رجله على البنزين أكتر وبقي سايق بسرعة كبيرة أوي لحد ما أخيراً وصلوا المستشفى. الدكتورة إحسان بصت للممرضة: أنا الدكتورة إحسان ومعايا حالة بتموت. لازم نعملها غسيل معدة فوراً. الممرضة: طيب تعالي معايا. غالب كان ماسك بدور ومش راضي يسيبها. إحسان: سيبها ياغالب.. سيييييب بدور. غالب: بدور مش هينفع تموووت. إحسان: مش هتموت.. مش هخليها تموت. غالب حط بدور على الترولي وأخيراً سابها وبقي شايفها وهي بتبعد عنه وداخلة جوه.
في نفس الوقت. الدكتور: يا أستاذ بقولك لازم تسيبها مش هينفع كده صدقني. عاصي بزعيق: قولتلك مش هسيبها أنت إيه مابتفهمش. غالب سمع صوت زعيق من الجهة التانية راح يشوف في إيه. بيبص لقاه عاصي. غالب جرى عليه. غالب: عاصي بتعمل إيه. عاصي: عايزين ياخدوا فيروزة مني أنا مش هسيبها تضيع من إيدي تاني ياغالب. غالب بعدم فهم: فيروزة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!